Uncategorized

انتقام رنا سعيد 3

ضحكت تيسير قائله فرحانه علشانك أخيرا هتاخدى حقك فى بيت النمراوى
لتقول أيه بمكر قصدك أيه يا مرات عمى
ضحكت تيسير ترد قصدى على ملف المناقصة الى انتى السبب فى انهم يدخلوها لومش الملف ضاع وانتى كنتى عامله منه نسخه تانيه مكنش هيلحقوا يخلصوه فى كم ساعه بس حركه جامده منك
لتقول ايه بلؤم حركة ايه انا مش فهماكى
لتقول تيسير حركة الماضى الى عملتيها تانى بس باختلاف أنك طوعتيها لصالحك أنتى
_
لتقول أيه بأستغراق ماضى ايه وصالحى أيه انا مش فاهمه انا كل الحكايه انى ساعدت علام وسعد وهما بيخلصوا ملف المناقصة

نظرت تيسير لخبث أيه باسمه فهى تعلم أنها من أعطتها بداية الخيط حين حكت لها عن ما حدث سابقا لكن يبدوا أن أيه لا تعلم أن تيسير قصدت قص الماضى عليها
همست تيسير لنفسها وماله يا بنت أحلام أرسمى ونفذى وأنا هستفيد لما الكل يقع فى بعضه وأنا بعيد وأيدى نضيفه
فى أحد مصانع الأسمنت
فرح سعد كثيرا يقول العرض ده مع فوزنا بالمناقصه أكيد هنبقى نمره واحد فى السوق مش بس المصرى والعربى كمان بس قولى أزاى العرض ده جالك
ردعلام أنا كنت على تواصل مع المسئولين فى الشركه دى من اكتر من تلات شهور بين

صد ورد والنهارده بس جالى منهم الأيميل ده بالموافقه ومعاه عرض سفر لدبى لأتمام التعاقد مع الشركه دى
أبتسم سعد قائلا الشركه دى مسئوله عن بناء منتجعات فى أكتر من مكان فى المنطقه العربيه وكمان فى دول أسيويه دى صفقة العمر لو تمت
وانت هتسافر أمتى
_
رد علام هسافر بكره وهقعد هناك حوالى أسبوع كده كنت بفكر أخد كامليا معايا بس مش هبقى فاضى خليها مره تانيه
ضحك سعد قائلا خليها بعد ما نفوز بالمناقصه وخدها وسافروا أسبوع تانى فى اى مكان تعويض لشهر العسل الى خلص فى أسبوع ونكون فوقنا من المعمعه الى أحنا

فيها بقى
مساء
وقفت شيماء أمام المرأه تشعر أنها ليست سوى أنثى جميله لكن بلا روح أجل بلا روح
_
هى تعيش عذاب قلبها يرى من عشق يقع بهوى أخرى
ظنت أنه سهل أقصائها من حياته لكن يبدوا بوضوح أنه يهواها
تذكرت أمس مساء حين كانت تسير بحديقة البيت
فلاش باك
مساء
_
دخلت كشماء البيت لتقترب شيماء منها قائله بسخريه أيه ده أنتى كنت فين من أمبارح مشفتكيش ركن يعرف أنك كنتى من أمبارح بره البيت وكمان بايته عند أهلك
لترد كشماء لأ ميعرفش البركه فيكى بقى أما يجى

بكره تقولى له أهو تكسبى نقطه تقربك منه
لتقول شيماء بأرتباك قصدك أيه
ضحكت كشماء قائله أنتى مش هدفك أنى أظهر قدام ركن أنى مش من مقام أكون مراته وأن الوحيده الجديره بالمقام ده هى شيماء على الفهداوى بنت عمه الى بتفهمه من نظرة عنيه
قالت شيماء بأرتباك أنتى بتخرفى تقولى أيه مش فهماكى
_
ضحكت كشماء مره أخرى قائله
لأ فهمانى كويس وأنا كمان فهماكى كويس وشايفه بعيني مراقبتك لجناحى أنا وركن دا غير أنى سمعت كلام أيبو ليكى يوم صباحيتى أنا وركن لما حاولتى تنتـ,ـحرى علشان تلفتى نظر ركن ليكى
بس أعلاقة

أوعيكى
حتى لو نجحتى وأنا وركن أنفصالنا زى ما أنت وأمك عايزين أنا عندى يقين أن ركن عمره ما هيفكر فيكى عارفه ليه لأني سألته بنفسي وقالى أنك مش أكتر من أخته ومش قادر يشوفك غير كده
فنصيحه منى قدامك فرصه بلاش تضيعيها جلال
_
واضح أنه بيعلاقةك بس أنا عندى أحساس أنك زى أمك بتطمع فى الى مش لها
لتكمل بسخريه انتى بنت عم جوزى يعنى زى أخته وليكى عليا النصيحه أه نسيت كمان بنت خالى
عن أذنك بقى أنتى عارفه ان ركن هيبقى فى مصر الليله وأكيد على بكره هيكون هنا فى المنيا

لازم أروح أنام علشان أبقى صاحيه فايقه فى أستقباله
ليله سعيده
ععلاقةه
_
شعرت بقلبها يكاد يقف من إجراء كرهها لتلك المتشرده أصابت فى حديثها ركن بيعشقها هى وعمر مافكر فيا أبدا
أتحمل خطړ الطريق لاول مره وجه بسرعه ليها و معملهاش قبل كده علشانى
بارك لى كأنى أخته نظرات عيناه لتلك المتشرده تفضح ما بقلبه
فكرت وفكرت عقلها وقلبها يتحدان على فكره واحده أن تلك المتشرده تتلاعب وتريد السيطره على قلب ركن كما سيطرت على قلب جدها سابقا
أستقبل أبراهيم الفهداوى ومعه ولديه وحفديه
كل من
جبر الديب ومعه أخيه

فكرى وولده فادى وأيضا صاعلاقة الطلب جلال
جلسوا جميعا بغرفة الضيوف المطله على حديقة المنزل بباب زجاجى
تنحنح جبر قائلا أنا مش هلاقي لجلال أبنى عروسه أفضل ولا أجمل من شيماء لو تفضلت يا حاج أبراهيم بالموافقه أنا يشرفنى أنها تكون نوارة بيتى
_
أبتسم أبراهيم قائلا شيماء دى زى جميله بنتك وأنا يشرفنى نسبك يا جبر وكنت أتمنى لو كنت قإشارةت طلبك شويه كنا أحتفلنا بشيماء وجلال مع جميله وأيبو بس كل شىء بأوان
أبتسم جلال قائلا متشكر يا جدى ملحوقه أن شاء الله يبقى الزفاف مع بعض
تبسم أبراهيم الفهداوى قائلا خلونا نقرى

الفاتحه
لترفع الأيادى لقراءة الفاتحه
لينتهوا من قراءة الفاتحه
_
ليقول أبراهيم الفهداوى الخطوبه مع الشبكه أن شاء الله زى النهارده بعد أسبوع
ليرد جلال باسما نلبس الشبكه عند الصايغ ومش لازم حفله نخليها للفرح بأذن الله
ليبتسم الجاج ابراهيم بموافقه
ليظلوا يتحدثوا بعلاقة بينهم لبعض الوقت
لكن عين خبيثه رأت من تجلس على أحد المقاعد بالحديقه وبيدها هاتفها التى تضعه على أذنها تتحدث به باسمه
_
كم تمنى أن يختطفها الأن هى بنظره جوهره يتمنى أن يظفر بها
عين عاشق يكابر العشق كانت عيناه وتفكيره بها لمن تضحك له

غيره يتمنى ضحكتها له فقط نسى مع من يجلس يتحدثون وهو بوادى هائم بتلك العنيده يتمنى أن ياخدها الأن ويرحل عن الأرض ويسبح بها فى بحرا بعيد عن الجميع يهيم بها عشقا
بالخارج
فتحت
كشماء هاتفها ترد
ياه من زمان متصلتش عليا أيه لسه الحقد فى قلبك ليا
_
ليضحك قائلا وحشتنى المتشرده الكبيره ومعانا المتشرده الصغيره كمان عالخط
أزيكم يا متشردات أتجوزتم أخيرا ها عقلتوا ولا لسه
ضحكن لتقول كامليا أزيك يا حاقد عامل أيه مفيش موزه كده قدامك عايزين نكبر نخله ونجيب لها حفيد صغنن تلعب بيه وأبوك بقى يلعب بديله

براحته وهى مشغوله مع حفيدها
ضحك قائلا أنتم السبب فى وقف حالى فاكرين لما كنا فى المدرسه أثبت بنت بمجرد ما تعرف أنى أعرفكم تهرب بجلدها ما أنتم كنت مسجلين خطړ فى المدرسه يلا ربنا أنتقم لى منكم واتجوزتم أتنين أيه هيخلصوا منكم ذنبى
لترد كشماء ذنب أيه يا أبو ذنب أنت تطول أنك تكون أننا نعرفك دا أنت لقيط ونخله خدتك تربيك صدقه بس قولى أزاى نخله ورغوه والواد جلطه
_
ضحك قائلا أسكتوا مش رغوه نجحت فى الثانويه
لترد كامليا بأستغراب بجد من أول مره كده دى معجزه وجابت مجموع قد أيه
ليرد

حاقد ما دا الى الكل مستغرب ليه تلاقيها ركزت فى الغش مظبوط وجابت مجموع واحد وستين فى الميه
لتقول كشماء پصإشارةه دى معجزه عملتها أزاى وهتدخل بالمجموع دا أيه
_
ضحك حاقد يقول عايزه تدخل معهد السينما وتبقى مخرجه أفلام وثائقيه وتشتغل على قناة ناشينونال جيوغرافيك
لتضحكان معا
لتقول كامليا هو دا نتيجة قعدتها كتير مع كرمله بس مش مهم المهم نخله عملت أيه
رد حاقد نخله لما عرفت ان رغوه نجحت من أول مره أتحزمت ورقصت
لتضحكان وتقول كشماء وأبوك عمل أيه
_
رد حاقد أبويا طبل لنخله على واحده ونص

والواد جلطه مسك لهم الصاجات وانا لمېت النقطه
لتضحكان
لتقول كامليا طول عمرك مادى خسيس هتقسم معايا فى النقطه ولا أبلغ عنك انك تاجر مخډرات
ليضحك حاقد قائلا لأ بلغى عنى انا نفسى أدخل القسم دا هما سيجارتين ملفوفين لأى مخبر فى القسم وهيدينى سير القسم كله
بس بقولكم أيه فكوكم من الهزار انتم واحشنى بجد مش هتيجوا القاهره قريب
_
لترد كامليا معتقدش بس هبقى أتصل عليك وقولك
لتقول كشماء وانا كمان
ليضحك حاقد قائلا انتى بالذات وحشانى كتير وكمان سمعت أن فى مجهد أستشهد من وراكى
لتضحك قائله هى كرمله

بلغتك أنا مش عارفه كرمله دى أنت بتعمل لها أيه دى بتعلاقةك وتثق فيك كأنك أبنها ثقه فى غير محلها مع واحد طفس علاقةخل حياتنا بالغلط بسبب امه نخله
_
ضحك حاقد هستنى منكم تتصلوا عليا بلاش بخل أبقوا رنوا عليا وانا الى هتصل
لتضحكان قائلتان سلام يا حاقد
لتكمل كامليا سلام بقى علشان أحنا بقينا بنات متجوزه وأجوازنا بيغيروا علينا و بيقولوا لنا بلاش تكلموا رجاله متعرفهمش ومش قد مستواكم
ليقول حاقد ضاحكا بتعقيب قصدك انى مش قد المستوى وماله سلام يا متشرداتى
فى نفس الوقت
_
فى بيت النمراوى
دخل

علام الغرفه ليسمع كامليا تنهى الأتصال
ليقول كنت بتكلمى مين
ردت باسمه دى كشماء أنت هنا من أمتى
أقترب علام ووضع يديه حول خصر كامليا أنا لسه داخل دلوقتى
_
لتقول كامليا بدلال وكنت فين من الصبح لحد دلوقتى الساعه بقت عشره
ليترك علام خصرها ويتجه الى المرافق العامة قائلا فى المصنع وهلكان ۏجعان ياريت تحضرى لى عشا خفيف لفرد واحد بس بلاش تعملى حسابك لأن أكيد أنتى أتعشيتى مرتين قبل كده
لترد بزغر قصدك أنى مفجوعه
ضحك علام قائلا لأ أبدا دا انا الى مبفوتش أكله تعدى من قدامى وياريت باين عليكى

عالعموم اعملى حسابك معايا مش هتخسر كتير أكلتك أهو أكسب فيكى ثواب
لتضحك كامليا دا انا الى هكسب فيك ثواب أطعام مقطقط على ما تاخد شاور هكون جيبته
_
بعد دقائق خرج علام من المرافق العامة
ينظر امامه ليرى تلك الطاوله الموضوع عليها الطعام
لينظر لكامليا بدهشة عادية قائلا انا قولت عشا خفيف مش مخيف زى ده أنا عايز انام انا مطبق من أمبارح منمتش ساعتين
اقتربت كامليا قائله الحق عليا عايزه أغذيك وايه الى مطير النوم من عينك بتفكر فى أيه
ليرد مازحا بفكر أتجوز عليكى واحده كده تفك نحسى معاكى
_

لتضحك قائله وماله وانا وقتها أخليك تترحم على شبابك الى ضاع هدر متنساش أنى دكتوره وعندى خبره فى الكيماوى
ليضحك قائلا عارف وكمان فاكر حړق جسمى بأيه معرفش لغاية دلوقتي بس مش مهم انا جعان وهاكل وامرى لله
ليجلس أمام الطاوله جاذبا أياها لتجلس على ساقه ليضع قطعه من الطعام بفمها قائلا بمزح لازم أطمن الاول أن مش هتسمم بعدين
لتمضغ قطعة الطعام باسمه تقول مش يمكن انا أخدت مضاد السم
فى بيت الفهداوى
_
فاق ركن من نظره وتفكيره بتلك الجالسه بالحديقه حين قال له جده خليك أنت وأيبو مع الضيوف لحد الباب يا

ركن
ليقف ويذهب خلفهم هو وأيبو
نظر فادى الى كشماء وأماء برأسه لها لكنها لم تعيره أى أهتمام كأنها لم تراه
عاد ركن وأيبو ليجدا كشماء مازالت جالسه
ليبتسم أيبو قائلا أنثى الفهد منوره
_
لتضحك قائله هو جلال لسه جوه بيعمل أيه
ليقول ايبو جلال جوه مع شيماء علشان يديها هدية الصنيه
لتقول بعإشارة فهم أيه هدية الصنيه دى
ليرد أيبو مازحا وهو ينظر الى ركن قائلا هو انت مدتش لكشماء هدية الصنيه ليلة قراية فتحتكم
ليرد ركن أنا مجهد وهطلع أستريح مش وقت الكلام الفارغ ده
_

ذهب ركن
ليظل أيبو مع كشماء لتقول له أيه بقى هديه الصنيه دى
ليرد أيبو دى يا ستى مبلغ مالى بيتحط فى ظرف ورقى شيك والعريس بيحطه للعروسه على صنية العصير يوم قراية الفاتحه وكل واحد ومقدرته حاحه كده زى هديه بس بتبقى مبلغ مالى
لتقول كشماء اه فهمت
ليقول ايبو انتى مش هتطلعى لركن
_
لترد كشماء لأ هو قال انه عايز يستريح وانا هعمله أيه ومش جايلى نوم دلوقتي
ليقول ايبو ولا أنا هستنى جلال يطلع بعد شويه نلعب مع بعض دور تنس طاوله
لتقول كشماء أيه رايك ألعب معاك دور

على ما يطلع أهو أتسلى شويه
ليقول ايبو بتعرفى تلعبى تنس طاوله
لترد كشماء على قدى كده متنساش انى مدرسة ألعاب يعنى عندى خلفيه عن الألعاب دى
_
على تلك الطاوله وقفت كشماء تلعب بالمقابل لايبو
التى دهشة عادية من أجادتها لتلك اللعبه حتى أنها فازت عليه أكثر من جيم متتالى
ليضحك قائلا مش تقولى محترفه من الاول بدل ما أتغلب كدا بكل بساطه
ضحكت قائله مش بيمدحش فى نفسه الا أبليس ومش لازم تبين للخصم قوتك من أولها خليه يتفاجىء بها
خرج جلال مبتسما من الغرفه ليذهب الى مكان وقوف أيبو مع

كشماء
_
ليقف جوار أيبو قائلا مستنتنيش ليه نلعب سوا أهو كنت أغلبك جيم قبل ما أروح
نظر أيبو له بخبث قائلا أيه رأيك تلاعب كشماء جيم وأن كسبت بعدها هلاعبك أنا
ليضحك جلال بثقه فى الفوز ويبدأ باللعب أمام كشماء التى غلبته هو الأخر بسهوله
ليقف هو الأخر مدهشة عاديةا
لتنظر لهم ضاحكه تقول أنا بقول أنكم تلعبوا مع بعض على الى غلبته أقل من التانى وانا بقى الحكم
_
جاء الى جوارهم جدهم
مبتسما ويضع يده على كتف كشماء قائلا فى أيه
رد جلال كشماء غلبتنا أحنا الاتنين يا

جدى
ضحك الجد عاليا يقول وهو ينظر لها بفخر ومش مكسوفين من أنها غلبتكم وانتم رجاله كده
لتضحك كشماء وتقول أيه رأيك يا جدو
_
هما يلعبوا وانا وانت نشجع
_
ليبتسم الجد بحنان أنا معرفش اللعبه دى بتتلعب أزاى بس هقعد أتفرج عليهم وأنتى فهميني من الكسبان ومين الخسران
ظلوا يلعبوا مع بعض لتنتهى النتيجه بالتعادل وكانوا سيلعبون جيم أخر لولا ذالك الواقف بشرفة غرفته نظراته لا تدل على خير يشير لكشماء بالصععلاقة أليه
ليقول الجد أنا حالةت وهطلع أنام يلا خدينى معاكى يا حفيدتى الغاليه
لتذهب برفقته الى غرفته ثم

ذهبت الى غرفتها
لتدخل وتجد ركن بيده أحدى سجائره يشعلها
_
وقف ينظر لها بنيران يقول الهانم أيه مقعدها لغاية دلوقتى تحت
لترد ببرعلاقة عادى هو المفروض أتعلاقةس فى الأوضه من بدرى ولا أيه
نظر ركن وهو يطفئ سيجارته بالمطفئه پإجراء يقول مطلعتيش واريا ليه لما قولت أنى طالع أنام
لترد كشماء والله انت قولت مجهد وعايز تستريح وأنا قولت أسيبك براحتك
رد ركن بغيظ وكنتى بتعملى أيه تحت
_
لترد كشماء كنت قاعده مع جدو بتفرج على جلال وأيبو وهما بيلعبوا وبشرح لجدو اللعبه
أقترب ركن من كشماء وأمسك يدها

يجذبها اليه بقوه قائلا وفى ست محترمه تسيب جوزها يطلع ينام وتفضل علشان تتفرج على لعب الشباب
لتنفض كشماء يده عنها قائله أنا محترمه أنا مكنتش قاعده بقل أدبى أو بتكلم كلام فاضى وفيها أيه لما أسيبك تطلع تنام ولا هديك الراضعه علشان تعرف تنام لتكمل بسخريه ولا هحكيلك حدوتة قبل النوم
نظر ركن بتعصب
_
ليجذبها أليه التى تنطق بما يعصبه أكثر فى
لتنفض يديه عن خصرها بقوه قائله أبعد عنى يا ركن متلمسنيش تانى
لينظر ركن ليه مش مراتى
ردت كشماء كان غلطه وأنتهت
أقترب ركن يحاول ضمھا قائلا وماله غلطه

وأتكررت تانى وتالت وألف
_
لتنظر كشماء له ضاحكه بسخريه وهى تبتعد عنه قائله واهم مفيش حد عاقل بيقع فى نفس الغلطه أكتر من مره
لتبتعد عنه وتذهب الى دولاب الملابس تأتى بزى أخر لها لكنه حاصرها بين يديه وخلفها الدولاب
يضع رأسه بعنقها قائلا بهمس وحشتينى ليه بتبعدى عنى عايزه أيه وأنا أعمله لك ومتبعديش عنى
ردت كشماء مش عايزه حاجه غير أنك تبعد عنى أنا بشمئز من نفسى ومن قربك منى
رفع رأسه من عنقها ينظر الى عيناها قائلا والأشمئزاز دا من أمتى
لم ترد عليه وظلت عيناها تنظر الى عيناه تنتظر

كلمه علاقة لو قالها لأنتهى الأمر كله لصالحه لكن الغرور أعمى عقله وقال وهو يععلاقة يضع رأسه بعنقها أنتى مراتى وملكى وأنا عايزك دلوقتي ومن حقى
لتدفعه كشماء
ليبتعد قليلا
لتنظر له بكبرياء أنا مش ماعون لرغباتك وقت ما تعلاقة أنا أنسانه وعندى مشاعر مش مجرد أله أنت مفكر أنى هقولك جسمى قدامك خد الى عايزه تبقى غلطان أنا مش رخيصه ولا جاريه عندك
_
لترمى الثياب التى كانت بيدها أرضا وتتركه بالغرفه ينظر الى صفعها باب المرافق العامة خلفها بقوه
يشعر بڼار قلبه تكاد شدتها ټحرق ذالك الباب المغلق بينه وبينها
بينما وقفت

كشماء تشعر بأرتعاش جسدها بالكامل تأبى الأنهيار الأن عليها أيجاد حل سريع لتلك الحاله لابد من أنهاء هذا الزواج فى أقرب وقت لا داعى للمماطله أو الكذب هو مغرور لن يتنازل عن غروره
فى بيت النمراوى
أنتهى علام وكامليا من العشاء
_
لينهض جاذبا معه كامليا قائلا أنا محتاج أنام دلوقتى أنتى حطيتى فى الأكل منوم
لتضحك قائله مره سم ومره منوم أيه أرسى على حاجه واحده
لينام على مكان للنوم جاذبا كامليا قائلا أنا مسافر بكره دبى وهغيب أسبوع
لترفع رأسها من على صدره مقولتليش ليه من بدرى كنت سافرت معاك انا نفسى

أروح دبى دى
رد علام ضاحكا انا نفسى معرفتش أنى هسافر الا من كام ساعه مره تانيه أبقى أخدك معايا
_
لتنهض قائله بجد هروح دبى معاك
نظر علام لها مبتسما بجد
لتقول له انا نفسى أروح دبى علشان حاجه واحده
ايه هى الحاجه دى هكذا قال
ردت كامليا نفس اروح أشوف الاستديوهات الى بيتصور فيها الافلام الهنديه هناك
_
يمكن اقابل
شاروخان ولا سلمان خان ولا سيدارت مالهوترا وجون ابراهام
نظر علام مدهشة عاديةا انتى كل الى تعرفيهم رجاله مفيش نجمات
ردت كامليا لا أعرف ديبكا بادكون وكمان

أشواريا راى وكاجول وسونام كابور وكاترينا كيف و
ليقول علام مقاطعا بس انتى بتشتغلى معاهم ولا أيه أنا مش عارف السينما الهنديه دى فيها بيجذب الناس لها
_
لترد كامليا فيها الأبهار البصرى بسبب الأستعراضات الراقصه وكمان فيها مشاعر مش أبهار بالتكنولوجيا خالى من المشاعر الى الناس زهقت منها زى افلام هوليعلاقة
بقولك ايه يا مقطقط انا عايزه سارى هندى من هناك هتلاقى أشكال وأذواق متنوعه كفايه الى سديت نفسى عليه يوم حفله غرفة الصناعه
لترن ضحكته قائلا عايزه تروحى حفله محترمه بسارى هندى هى حفله تنكريه
لترد كامليا والله كان السارى أشيك من الفستان

أبو ترتر الى جيبته ليا يومها خليت البت كشماء اتريقت عليا
قائلا هجيبلك سارى هندى أحمر غيره
_
من دبى بس ممنوع تلبسيه لحد غيرى و بطلى رغى وسينى أنام أنا هلكان وكمان عايز أبقى فايق الصبح تصبحى على خير
لتتنهد بسعاده وهى بين يديه تسمع دقات قلبه
بعد مرور أسبوع
بيبت الفهداوى صباحا
دخلت كشماء الى المطبخ ترمى الصباح على العاملات ليبتسمن وهن يردون عليها
_
لتجلس على أحد المقاعد الموجعلاقةه بالمطبخ وهن يعملن حولها وهى تتجاذب الحديث معهن بتألف
بينما تمطىء ركن بمكان للنوم لم يجد كشماء جواره كعادتها

منذ أسبوع تظل بالشرفه لوقت طويل ليلا وتدخل حين تعلم أنه خلد للنوم وتستيقظ قبله وتتركه بمكان للنوم وتذهب
اتى بعلبة سجائره من على تلك الطاوله المجاوره
بمكان للنوم
ليشعلها وهو مازال بمكان للنوم يشعر كأن قلبه ېحترق كتلك السېجاره من بعدها عنه لهذا الدرجه فى الأيام الأخيره
_

انت في الصفحة 4 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse
زر الذهاب إلى الأعلى