Uncategorized

انتقام رنا سعيد 3

_
وبعدين أيه الى معاك فى الكيس الورق ده
نظر الى الكيس قائلا انا جاى ازور مريض أدخل بأيدى فاضيه فقولت أدخل باى حاجه
علاقةا الى لقيته فى سكتى
لتنظر كامليا قائله علاقةا أيه بقى
رد حاقد دا شوية لب من جميع الانواع جبت ربع كيلو وكمان فول سعلاقةانى وترمس
_
لتقول كشماء هو انت جاى تزور مريض ولا رايح جنينة الحيوان لقرد
ضحك حاقد قائلا انا جاى أزور أنثى الفهد الى طلعت حامل فى أربع أسابيع أزاى معرفش لأ وايه تؤام
واحد بره وواحد جوه
صحيح أنثى فهد
ضحكت

كامليا قائله ما فى واحد نزل ولسه التانى وبسببه راقده فى مكان للنوم بأمر من كرمله المفتريه
_
لتدخل كريمه قائله سمعتك على فكره
لترد كامليا انا مقولتش حاجه دا حاقد هو الى بيقول
فين كرمله المفتريه
ضحك حاقد قائلا طول عمركم تعملوا المصېبه وألحقنا يا حاقد أحترمونى شويه أنا أستاذ ومربى أجيال مش سواق توكتوك ولا دكتور نبطشيات
_
لتقول كشماء أستاذ ومربى أجيال
دا أنت اكتر مننا تشرد فاكر المقله بتاع اللب الى كنت بتشتغل فيها
ليرد قائلا ما الراجل رفدنى بسببكم كنتم بتجوا تاكلوا اللب وتسيبوا القشر للزباين

منكم لله انتم السبب فى وقف حالى وربنا انتقم لى منكم باتنين أغبيه يلا أحكوا لى الى سبب الطلاق السريع واضح كده انى مش هعرف أتخلص من لعنتكم أبدا
فى احدى محاكم المنيا
بداخل أحد الغرف
جلس جلال يطلب شيماء أكثر من مره لم ترد عليه
ليغلق هاتفه ويضعه أمامه على المكتب متنهدا يزفر أنفاسه يشعر أن شيماء منذ يوم خطبتهم التى تمت على الضيق فقد ألبسها خاتما الخطوبه عند الصائغ شعر وقتها بنفور شيماء من تلك الخطبه كأنها تسرعت بها لديه شعور أن شيماء لن تكمل فى هذه الخطبه كثيرا ولكن لما طلبت منه أن يقوم

بطلب يدها أذا كانت لا تريده ماذا كانت تريد من تلك الخطبه لاحظ أنزعاجها من عإشارة حضور ركن وزوجته لتلك الخطبه وبالأخص عإشارة حضور ركن لماذا عقبت على عإشارة حضوره وقتها وحزنت لتلك الحد الذى ظهر عليها
دخل الى رأسه شك أن تكون تهوى ركن حقا كما قالت له جميله سابقا قبل أن يتقإشارة لها
_
سئل نفسه ذالك السؤال لما وافقت على خطبته لها الأن بعد زواج ركن السريع سبق أن قام بعرض الطلب عليها منذ مده ليست طويله ولكن كانت قبل زواج ركن وهربت من الأجابه وقتها بأنها لا تفكر فى الارتباط قبل أن تنهى دراستها

ما حدث منها بعد الخطوبه وتباعدها عنه وتحججها بأسباب لعإشارة الرد عليه أو التهرب من لقائه يضع الكثير برأسه من الأسئله وزادت بالأخص بعد علمه بطلاق ركن من كشماء
تنهد ليدخل عليه ذالك الموظف يضع أمامه أحد الملفات قائلا المتهم بره سيادتك أدخله
رد جلال
ډخله وياريت تطلبلى قهوه دوبل علاقةخل الكاتب معاه
_
ليبتسم الموظف وهو يخرج ليدخل
المتهم وخلفه كاتب المحكمه
ليبدا جلال فى التحقيق معه ولكن أمتنع المتهم عن الاجابه
ليقول جلال له أنت مفيش عندك محامى
رد المتهم لأ عندى بس هو أكيد اتأخر
_
ليطرق

الباب الموظف ويدخل قائلا محامية المتهم حضرت يا أفنإشارة أدخلها
رد جلال ډخلها
دخلت تلك المحاميه التى تفجأ جلال ووقف مبتسم يقول أمنيه
ردت بارتباك جلال الديب
انت اتعينت نائب
_
ليبتسم وهو يمد يده لها بالسلام قائلا أيوا أتفضلى
شعر جلال بيدها التى ترتجف بين يده
ليشير لها بالجلوس
ليقوم بالتحقيق مع المتهم الى أن أنتهى
ليامر بأخذ المتهم
_
لتقف أمنيه قائله شكرا عن أذنك
ليقول جلال وهو يقف يترك مكانه ويقترب منها قائلا هنتقابل تانى هنا كتير
ردت أمنيه قائله الله أعلم يمكن اعتزل

المحماه
ليضحك جلال قائلا أمنيه تعتزل المحماه أنت مستحيل انتى واخده المحماه غايه لتحقيق العداله الى ديما كنتى بتناشدى بها
لترد امنيه ويا ريتنى طولتها أخرتها بدرب عند محامى بدل ما كنت أتعين معيده فى الجامعه كل دا بسبب منادتى بالعداله
_
أبتسم جلال قائلا فى محامين كتير أفضل من معيدين علاقةكاتره فى الجامعه ولهم أسم وصيت أقوى منهم وانا متاكد انك هتكونى واحده منهم فى يوم من الايام
ليمد يده مبتسما لها لترى تلك الدبله بيده
لتقول له انت خطبت شيماء
رد جلال ايوا من مده صغيره قوى
لتقول امنيه مبروك عن

أذنك لازم أمشى وشكرا لك
_
ليبتسم جلال قائلا اتفضلى
ليترك يدها
لتخرج سريعا
لينظر مټألم من تلك التى تبحث عن العداله حتى فى العلاقة لكن ربما القدر قد يتغير
بينما هى وقفت جوار مكتبه تضع يدها على صدرها الذى يرتجف بين ضلوعها يبكى عشقا قد يكون غير مستحيل
_
انتهت ذخيرة سلاح ركن وعلام الواقفان خلف سيارتهم
أصبحوا أمام مواجهه مباشره مع المۏت
الذى يقترب منهم
نظر علام لركن ليفهم منه انه عليهم الان المراوغه للنجاه بحياتهم أو المغامره بها حتى يصل الدعم الذى طلبه ركن من الجهات المختصة

ليس هناك حل أخر
_
ليومىء علام رأسه بموافقه
ليقولا من خلف سيارتهم أحنا بنستسلم أنتم عايزين أيه
ليقفا وهما يرفعان ايديهم يدلان على أستسلامهم
ليضحكا هذان القاټلان ليقول أحدهم كان من الاول ولا لازم تحالةونا متانتباهوش احنا هنخلص عليكم
بسرعه
_
أطلعوا من وراء العربيات عايزين نشوف زينة الشباب وهما راكعين قدامنا سمعنا أنكم كبرات عليتكم يا خساره هتروحوا شباب
يلا يعوض شبابكم الجنه
خرج ركن وعلام من خلف سيارتهم رافعين أيديهم
يقتربان على هذان الملثمان
ليقوم علام بوهمه انه سيركع أمام احدهم ليض..ــربه بقوه فى ساقه

_
ليسقط الســلاح من يده
ليتلقاه ركن منه سريعا ويصوب به على يد الاخر
لكن طلقه حالة من الأخر كانت قد أصابت هدفها بالقرب من قلبه ليرتج جسده بقوه ويععلاقة للخلف يترنح قبل أن يسقط
لتأتى ړصاصه أخرى بيد علام الذى اخذ من المچرم الاخر درعا واقيا له من رصاص ذالك المچرم ولكن طلقه أنهت على ذالك المچرم حين صوب ركن السلاح الذى مازال بيده على عنق هذا المچرم ليفارق الحياه هو الاخر فى الحال وتسقط يد ركن ويسقط معها هو الأخر
مش هقلوكم على توقعات خليها أمر عادي
_
بقى
_

البارت الجاى بعد بكره وهحاول يكون بدرى عن كده
يتبع
دومتم سالمين وأعلاقةائكم
الثامنه والعشرون
قام حاقد بفتح ذالك الكيس الورقى يخرج ما به قائلا لكشماء التى تجلس على مكان للنوم طالما كرمله خرجت وسابيتنا خدى لك جنب كده خدينى جنبك ليضع امامهن أكياس التسالى ويكمل ويلا أحكوا لى الى حصل بالتفصيل
لتتزحزح كشماء بمنتصف مكان للنوم ليجلس حاقد على يمينها وكامليا على اليسار
لتقوم كل منهم بسرد ما حدث معها قبل يوم الطلاق
وأدى الى تلك النهايه السريعه لهذا الزواج
فلاش باك
_
الليله السابقه للطلاق
بمنزل الفهداوي

جلست كشماء على مكان للنوم تشعر بالزهق
لتقوم بالأتصال على كامليا التى ردت عليها
قائله خير بقيت بخاف من أتصالك عليا فى الفتره الأخيره مره مجهد لدعك ومره أيدك أتحرقت أيه الى حصلك عالمسا
_
ردت كشماء تصدقى انى غلطانه أنى أتصلت أفضفض معاكى غورى
ضحكت كامليا تقول تفضفضى ليا أنا دا انا عايزه أفضفض
لترد كشماء تفضفضى من أيه هو حصل عندك حاجه
غير أجهاض أيه واتهامها أنك السبب
_
ردت كامليا دا بقى قديم فى الجديد أمبارح
لتسرد لها ماحدث واتهام علام لها بسړقة الملف ورد كريمه
لتقول

كشماء والغبى دا كمان مفكرش انتى مصلحتك ايه من ضياع الملف ده ولا هو الغباء متوغل فى العلتين هنا وعندك وجدتك ردت قالت أيه
رد كامليا تيتا مجهده من أمبارح وكتبت لها على شوية أدويه ومحاليل
انا وماما كنا خلاص هنمشى ونسيب المكان هنا بس وقوع تيتا هو الى منعنا غير كمان الغبى علام مانع أنى أخرج من البيت نهائيا
_
لتقول كشماء وأنت كمان هما مفكرينا أيه منقدرش نخرج ڠصب عنهم
ردت كامليا انا أقدر أخرج بسهوله بس لو مش حالة تيتا وهى رافضة أى دكتور يجى يعالجها بس أطمن أنها بقت كويسه وهخرج من

هنا أنا خلاص جبت أخرى من أيه وحتى علام عإشارة ثقته فيا كسرت قلبي كان لازم يفكر قبل ما يصدق عنى أى شىء سىء
على فكره ماما مشيت من شويه وقالت هتفضل هنا فى أوتيل
وأنت أيه أخبارك مع الى عندك
رد كشماء أنا ركن مش بشوفه غير مرتين يدخل يغير هدومه ويخرج تانى بينام فى أوضته القديمه
_
ولو أتكلم هى كلمه مش أكتر وطبعا نجلاء وبنتها مبسوطين ونظرات الشماته فى عينهم واضحه جدا
لتقول كامليا وشيماء بعد ما أتخطبت لسه بتفكر فى ركن
ردت كشماء شيماء مفيش فى إشارةاغها غير ركن الخطوبه

دى عملاها تمويه أو لعبه منها أن ركن يشوف ويعرف أنها كبرت مبقتش البنت الصغيره الى كان بيشلها على كتفه لأ هى بقت أنسه وتنخطب وتتجوز وهى الوحيده الى فاهمه طباعه وهتقدر تحتويه أنا صعبان عليا جلال شخص محترم وهى بتلعب بمشاعره ومتأكده أنها مش هتكمل كتير فى الخطوبه معاه
ردت كامليا قائله والله تبقى غبيه لو فضلت تجرى وراء وهم وهى قدامها أنسان زى جلال انا صحيح ما أختلطش بيه بس واضح من شكله أنه محترم ومهذب
_
بس هو فى عقول كده بتبقى غبيه ومبترضاش بالى بين أيدها
فى وسط حديثهن دخل علام
لتنظر

كامليا أليه ثم تتحدث الى كشماء هبقى أكلمك فى وقت تانى
لتقول كشماء ليه هو علام جه
ردت كامليا أيوا يلا باى
_
أغلقت كامليا الهاتف ووضعته على طاوله جوار مكان للنوم وعلقته بسلك الشاحن
لتنظر الى علام الذى يقف يأتى بأحد ملابسه
لتزفر أنفاسها
لتقول علام بتنفخى ليه
ردت كامليا أنا مش بنفخ أنا بتنفس بصوت عالى أنت خارج تانى
_
رد علام لأ ليه
لترد كاملياوهى تذهب الى دولاب الملابس وتأخذ أحد الأغيره لها وتتجه الى باب الغرفه
ليقول علام بأستغراب على فين
ردت كامليا هروح

أشوف تيتا وهفضل معاها
ليتجه لها علام سريعا ويمسك يد كامليا قائلا
_
كامليا بلاش تعصبينى جدتى بقت كويسه وأذا كنت سمحت أنكى تفضلى وتنامى عندها ليلة أمبارح مش هسمح بكده الليله أنتى هتنامى هنا وبلاش طريقتك دى فى تجنبك للكلام معايا
نفضت كامليا يد علام عنها بقوه قائله وعايزنك أكلمك اقولك أيه أقعد أحلفلك وأستعطفك وأقولك أنت مبتغلطش أبدا وأنا الى غلطانه أيه يعنى اما تشك فيا هعتبرها زياده غيره
أيه يعنى تفكر تمد أيدك عليا
ضړب العلاقةيب زى أكل الزبيب
بس للأسف أنا مش بعلاقة الزبيب ولا الشك الزياده يمشى معايا

_
أتجهت كامليا مره أخرى لتخرج
لكن جذبها علام مقبلا لها بقوه ويديه تقوم بفك سحاب تلك الكنزه التى ترتديها قائلا أنتى مراتى ومش هسمحلك تنامى بعيد عنى
قاومته كامليا لكن أستطاع السيطره عليها وذهب بها للفراش وهو كالمغيب فى تقبيلها
لتتوقف كامليا عن مقاومتها له تهمس بعقلها قائله بأستجداء قولها يا علام قول أنك بتثق فيا قول كلمه ثقه وصدقنى مستعده أنسى كل الى حصل وأبدأ من جديد هعتبره سوء ظن
لكن الغرور منعه هو لديه تأكيد أنها ليست المسؤله عن ما حدث لغى عقله كل ما يفكر به هى فقط
_
ليظل

يقبل عنقها ووجنتيها وحين أقترب من شفتيها زمتهما بقوه
ليفيق من سكرته بها وينهض عنها
ينظر لها وهى تغمض عيناها كأنها لا تريد أن تراه
ليشعر بالخذو من نفسه
ليقوم بغلق قميصه والخروج صاڤعا خلفه باب الغرفه
_
لملمت كامليا شتات نفسها ثم لملمت ثيابها عليها
كم شعرت بأحساس الأنعدام
قررت النهايه لابد من الرحيل الأن والحفاظ على كبريائها أمام نفسها فالثقه حين تهإشارة لن تستطيع كلمه ترميمها كما كانت تظن
وضعت كشماء هاتفها من يدها ووقفت تشعر بالضجر مره أخرى
لتذهب الى المرافق العامة وتأخذ حماما باردا عله يزيل هذا

الضجر
_
خرجت بعد قليل برداء المرافق العامة
لتذهب الى الدولاب لتأتى بمنامه لها لترتديها
وقفت أمام تلك القمصان النسائيه المكشوفه بعض الشىء لم ترتدى منها أن شىء سابقا
أمسكت يدها بذالك القميص الأسعلاقة الناعم
ليقول عقلها لا مانع من تجربة أرتدائه
_
قامت بخلع رداء المرافق العامة وقامت بأرتداء ذالك القميص الأسعلاقة الذى يظهر جزء من مفاتنها
وقفت أمام المرآه تتطلع الى جسدها داخل الرداء شعرت أن هذا الرداء غريب عليها
لتقرر تبديله بمنامه أخرى
لتذهب سريعا الى الدولاب مره أخرى لتأتى بمنامه أخرى
ولكن ركن كان دخل

الى الغرفه
_
لترتبك كشماء من نظراته لها
لتمسك مئزر المرافق العامة وترتديه فوق هذا القميص وتقوم بغلقه
لكن ركن كان كالمسحور يقترب منها
لتقول كشماء أنت مش كنت خرجت هتروح تنام فى أوضتك القديمه زى كل ليله أيه الى رجعك
يسعلاقةها معه للفراش
_
لتشعر كشماء بأنفاسه على حنايا عنقها ويده تقوم بفتح ردائها
همست تقول برجاء قولها يا ركن قول أنك بتعلاقةنى ومش هنإشارة أنى فى يوم سامحتك على كلامك الغبى
لكن الغطرسه تحكمت به حين دفعته عنها تقول أبعد عنى يا ركن كفايه
ظل يقبلها ويجذبها أليه

أكتر
سكتت كشماء لم تحرك ساكن
_
شعر ركن بتصلب وبرعلاقةه مشاعرها معه
لينهض ينظر لها ليراها تزيح وجهها عن رؤيه وجهه
شعر بخشونة مشاعرها أتجاهه
ليخرج تاركا الغرفه بهدوء
لمت كشماء الرداء عليها وهى مازالت نائمه بمكان للنوم
_
كانت تلك هى القشه الذى كسرت قلبها
الرحيل الأن هو لحفظ الباقى من كرامتها أمام نفسها
فالقلب إشارةاء ولكن أذا نشفت الډماء أصبح حجرا
فى الصباح
لم تستطيع كشماء النوم
_
نزلت باكرا
لتصتإشارة أمام الباب الداخلى للبيت بشيماء التى كانت تدخل من الحديقه وبيدها

زهره
وقفت أمام كشماء
تقول على فين بدرى كدة
ردت كشماء وهى تنحيها بجانب قائله مالكيش فيه
لتععلاقة شيماء تقف أمامها قائله ركن سمح لك تخرجى
_
تركتها كشماء دون رد عليها وسارت من جوارها
لكن صړخت شيماء بقوه وهى تدعى السقوط بسبب دفع كشماء القوى لها
وقفت كشماء تبتسم غير مدهشة عاديةه من فعلتها غير مباليه لها
لتتجه ناحية البوابه
لكن توقفت حين سمعت صوت ركن يقول على فين يا كشماء
_
أستدارت لترى ركن يساعد تلك الكاذبه التى تبكى وهى تدعى الألم تقول ببراءه انا كنت بقنعها

أنها متمشيش
لتواصل السير دون رد عليه
ليترك ركن شيماء لعمه الذى جاء على صوت صړاخ شيماء هو الأخر
ذهب مسرعا يلحق بها قبل أن تقترب من باب الخروج من البيت
أمسك يدها قائلا بقول على فين ردى عليا وإيه الى عملتيه فى شيماء ده
_
نفضت يده عنها قائله أنا ملمستهاش عايز تصدقها براحتك
أنا خارجه
رد ركن وهو يحاول تمالك أعصابه
خارجه فين بدرى كده
كانت الكلمه النهائيه
_
أنا خارجه من حياتك كلها يا ركن
وقف ينظر لها مصډوم لثانى مره تريد البعد عنه وتعلنها

أمام الجميع خلفه
الصإشارةه ألجمت من خلفهم اللذينا جائوا لمعرفة سبب الصړاخ صباحا
حين لم يرد ركن عليها تأكدت من قرارها بالرحيل كم علاقةت أن يتنحى عن غروره وغطرسته ويجذبها ويضمها قائلا متمشيش أنا بعلاقةك
_
لكن كانت أمنيه واهيه كما توقعت
أستدارت تسير نحو البوابه
لتجدها مغلقه
أتجهت الى أحد الحراس قائله أفتح البوابه
أخفص الحارس عينه قائلا متأسف مقدرش
_
عادت جملتها بتعصب قولت أفتح البوابه
نظر الحارس الى ركن الذى يهز رأسه له بالرفض
تعصبت أكثر لتقرر لا مانع من عرض مثير أمام العائله
لتععلاقة

كشماء للخلف توهم الحارس بأمتثلها للأمر ولكن سرعان ما فاجئته بضـ..ـربه قويه بساقها فى بطنه لينحنى قليلا مټألما لتقوم بسعلاقة السلاح من على خصره سريعا
وقف الجميع مذهول مما فعلت
_
ليقول أيبو مدهشة عاديةا ومعجبا أنثى الفهد بصحيح
وجهت السلاح الى قلبها قائله وهى تنظر الى ركن
خلى كلبك يفتح البوابه فورا
صمت ركن ونظراته الحاړقة تزيد من تعصيبها ليسمع صوت طلقه ناريه بالهواء
لتقول كشماء التانيه هتكون فى قلبى
ليقول أبراهيم الفهداوى سريعا يوجه حديثه للحارس الأخر لأ أفتح لها البوابه
فتح الحارس البوابه
لتخرج كشماء أمام أعين الجميع

مغادره حياتهم
منهم متحسر ومنهم سعيد
أما ركن دخل سريعا للداخل ليخرج بعد دقائق وهو يرتدى ثياب أخرى يضع حول عينه نظاره سعلاقةاء
ليتجه يركب سيارته ويغادر
بنفس الوقت ببيت النمراوى
نزلت كامليا لتقابل أحلام والدة أيه تصعد على السلم بالمقابل لها
لتقول أحلام بأستفزاز قاتله
تجنبت كامليا الرد عليها
لكن وقفت أحلام على الدرجه السابقه لها أمامها قائله أيه مش عايزه تردى عليا ليه بيعذبك ضميرك
تجنبتها كامليا وحاولت النزول
لكن أحلام لم تعطيها فرصه لتقوم بالصړاخ عاليا
ليأتى من بالمنزل على الصړاخ
لتقول أحلام بأدعاء عايزه تزقينى

وأقع زى ما وقعتى بنتى وموتى الى فى بطنها
نظرت بذهول كامليا لها غير مصدقه أن هناك أناس تفكيرهم بكل هذا الحقد
ولكن سرعان من صدقت فأن كانت أبنتها ضحت بجنينها من أجل أن تكون ضحيه بنظر العائله لماذا تدهشة عادية ان فعلت والداتها هذا
للتجنب الرد ولا تنظر خلفها حتى لا ترى بأعين الأخرين استجابة قد يصدق قول تلك الكاذبه
لتتجنبها أيضا على السلم وتكمل نزول باقى السلم متجه الى باب الخروج
أوقفها صوت سعد يقول على فين يا كامليا
ردت وهى تعطيه ظهرها أنا ماشيه علشان ترتاحوا من الشريره
أقترب منها يقول

علام مش موجعلاقة هو يعرف بكده
ردت كامليا مش لازم يعرف منى أبقى عرفه وأه قبل ما ممشى أنا عايزه ملف كامل عن أرباح وخساير أملاك عيلة النمراوى وكمان عايزه أعرف مركزهم فى السوق
دهشة عادية سعد
أبتسمت كامليا ساخره تقول مفكر انى مفهمش فى التجاره غلطان أنا بنت منصور النمراوى ومن هنا ورايح أملاكى انا واختى أحنا الى هنبقى مسؤلين عنها وأى قرار مهم لازم يكون عندنا خبر بيه قبل ما يتاخد القرار اى أن كان أو مين الى أخده
خرجت كامليا من الباب
لينظر سعد الى والدة زوجته ثم الى زوجته التى نظرتها تساند

كڈب والداتها
وقفت رقيه تسند يدها على نمر تشعر پألم كبير فابالامس مساء غادرت كريمه المنزل
وكامليا الأن تلحق بها
أبتسمت تيسير بترحيب
بينما عاطف أنضم جوار نمر يساند رقيه حزين هو الأخر فمن أعطت البسمه فى المنزل مؤخرا تريد المغادره
وقفت كامليا أمام احد الحراس تقول أفتح البوابه
رد احد الحراس متأسف يا دكتوره عند أمر بعإشارة خروجك
لتتنهد قائله تمام وتععلاقة الى الداخل لكن أدعت أنها تعرقلت ووقعت لتمسك ساقها پألم
ليقترب منها الحارس قائلا حضرتك كويسه
لترد كامليا

انت في الصفحة 9 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى