اسكربت بقلمي اسراء ابراهيم انا ذنبي ايه اني وافقت اتجوزك وانت عقيم ،، انا وقتها مكنتش متخيلة قد ايه الموضوع صعب قالتها سها وهي بتربع ايديها وبتبص لعمرو جوزها بحد*ة وعمرو وقتها كان حاسس بكسر*ة جامدة اوي منها وده لانه كان بيحبها اوي ،، وكانت هي بالنسباله كل حاجة في حياته ،، بصلها عمرو بحزن وقالها بجدية :
انا مكدبتش عليكي يا سها وقولتلك علي كل حاجة من الاول ،، قولتلك اني مبخلفش واني عقيم يعني مفيش امل عندي ومع ذلك انتي وافقتي وحتي بعد جوازنا لما طلبتي مني اكتبلك الشقة بأسمك انا معترضتش ،، بالعكس انا وافقت وربنا يعلم إني عملت كدة عشان اعوضك عن الطفل اللي مش هتقدري تجيبيه مني سها نفخت بضيق ودورت وشها وهي بتقول بضيق :
بقولك ايه يا عمرو ،، احنا زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف ،، وان شاء الله تلاقي اللي تستحمل عيبك ده ،، لكن انا بصراحه كدة ،، مش متقبلة الموضوع ده ومش عارفة اعيش معاك كدة ،، وصدقني انا حاولت ،، بس مقدرتش عمرو غمض عنيه بو*جع وهو بيسمع كلام سها مراته وقام من مكانه وقالها بجمود : تمام يا سها ،، تقدري تكلمي ابوكي وامك وتبلغيهم بقرارك وحددي معاد معاهم وانا هعملك اللي انتي عاوزه ،،
قال عمرو كلامه وساب سها وخرج وهي قعدت عالكرسي وهي بتبتسم بسعادة وانها اخيرا هتبقي حرة …………………… بعد سنة من الاحداث اللي حصلت كان عمرو فيها نفسيته اتحسنت شوية من بعد طلاقه وخصوصا انه نقل لشغله الجديد في اسكندرية بعد طلاقه علطول عشان يبعد عن اي حاجة تفكره بحياته وده لان سها طليقته تبقي في الشقة اللي وش شقة امه علطول يعني جيران واللي شجعه علي السفر عزة امه اللي طمنته انها مش هترتاح الا لو هو بقي كويس ،، انتبه عمرو اللي كان سرحان علي صوت فاروق صاحبه وزميله في الشغل وهو بيقوله :
ايه يابني مالك سرحان كدة ليه ،، اللي واخد عقلك عمرو انتبه ورد علي فاروق وهو بيقوم من علي مكتبه : والله فاروق انا زهقت من العيشة هنا لوحدي وامي وحشتني اوي وعايزة ارجع فاروق قام وطبطب علي كتف عمرو وقاله بتشجيع : والله انا شايف ان كدة احسنلك ،، كفايا عليك كدة وارجع بقي لحياتك الطبيعية يا عمور وارمي اللي فات ورا ضهرك ،، وانت عارف ان البشمهندس بيحبك يعني لو قولتله انك عايز تنقل فرع القاهرة مش هيقولك لا ابدا
عمرو حرك دماغه بموافقة ورد بقلق وهو بيبص لفاروق : هتصدقني لو قولتلك اني خايف ،، خايف ارجع اندم اني رجعت ،، خايف اشوفها افتكر كل حاجة ،، افتكر حبي ليها وافتكر كلامها اللي اصلا عمري ما نسيته اتنهد فاروق ورد بهدوء وهو بيبص لعمرو بثقة :
اسمعني كويس يا عمرو ،،، انت لما حكتلي علي حبك لسها دي وانك رغم انك عرفت بموضوع العقم ده من قبل جوازك منها بس صارحتها عشان متظلمهاش معاك وخيرتها وهي وافقت وانا بصراحة استجدعتك وحسيت قد ايه انت فعلا انسان كويس ،، بس بصراحة بقي اللي زي دي يابني متستاهلش انك تزعل عليها ،، هو حقها وكل حاجة بس مش بالطريقة دي ،، في مليون طريقة تقدر توصلك بيها قرارها من غير ما تجر”حك
عمرو ابتسم بسخرية وهو بيقعد عالمكتب وبيقول : هي عملت كدة عشان انا مش فارق معاها يا فاروق ،، هي محبتنيش عشان تخاف تو*جعني ،، صدقني انا اتو*جعت منها مش عشان قرارها بالانفصال ،، اتو*جعت لما اكتشفت انها محبتنيش بعد كل الحب اللي حبتهولها فاروق ابتسم بحزن وبعدين قال لعمرو بحماس : يبقي ارجع بقي لبلدك ولبيتك ولوالدتك واثبتلها انك اتخطيت حبها وانها مبقتش تفرق معاك يا صاحبي
ابتسم عمرو وحضن فاروق و هو بيقول بحب : شكرا يا فاروق ،، انت بجد اجدع صاحب عرفته في حياتي،، انت بجد كنت المكسب ليا في السنة دي كلها فاروق كان لسة هيرد وهو حاضن عمرو بس قاطعه فون عمرو اللي رن وكانت والدته وابتسم وهو بيرد عليها بس فجأة ابتسامته اختفت واستغرب فاروق تحوله مرة واحدة وانتبه لما قال عمرو وهو بيقوم بلهفة : لا انا جاي يا امي متقوليش مجيش ،،انا ان شاء الله مسافة السكة ومش هتأخر عليكي يا حبيبتي ،،
قفل عمرو وهو باين عليه القلق فقاله فاروق : مالك يا عمرو والدتك فيها حاجة ؟ رد عمرو وهو بيلم حاجته من عالمكتب وقاله بقلق : امي شكلها تعبان يا فاروق ،، صوتها مش عاجبني ،، انا هنزل القاهرة ،، مش هقدر استني لحد ما ابلغ الباشمهندس فاروق قرب من عمرو وقاله بهدوء وهو بيساعده يلم اوراقه وحاجته: متقلقش انا هظبطلك كل حاجة وكمان هقدملك طلب نقل للقاهرة ،، بس اهم حاجة ابقي طمني علي الست والدتك بالله عليك
عمرو اخد حاجته وبص لفاروق بامتنان ورد عليه بود : تسلم يا حبيبي ،، متحرمش منك يارب ،، في رعاية الله ……………………….. دخل عمرو شقته وهو بينده علي امه بلهفة وفي نفس الوقت كانت خارجة شرين وتبقي اخت سها طليقته ،، كانت خارجة من اوضة والدته واتوترت اول ما شافته وعمرو كمان استغرب انها موجودة في شقة امه وقرب منها وهو بيقول بهدوء: ازيك يا شرين
ابتسمت شرين وردت بتلقائية وهي بتبص لعمرو بخجل : انا الحمد لله كويسة ،،حمدالله علي سلامتك ابتسم عمرو ورد بهدوء وهو بيشاور علي اوضة والدته : الله يسلمك ،، هي ماما فين وعاملة ايه ،، طمنيني ابتسمت شرين وردت بسرعة عشان تطمن عمرو وقالتله : متقلقش ،، ده هو بس السكر علي عليها شوية عشان بتنسي تاخد برشامة السكر ،، بس لما اديتهالها بقت احسن وهي دلوقتي كويسة و نايمة
اتنهد عمرو براحة وبص لشرين بامتنان وهو بيقعد بهدوء : الحمد لله،، متشكر اوي يا شرين بجد ،، انا كنت قلقان اوي شرين ردت رتلقائية وهي بتبص لعمرو بخجل : العفو ،، علي ايه بس ،، ده احنا جيران ،، استأذن انا بقي ،، بعد اذنك خرجت شرين تحت نظرات عمرو اللي كان مستغرب وجودها ومكنش متوقع انه يلاقيها هنا وده لانها مكنش ليها اختلاط بيه من ايام ما كان متجوز اختها سها ،، اتنهد عمرو وقام دخل لامه يطمن عليها ولما لاقاها نايمة سابها وخرج بهدوء
…………………….. تاني يوم كانت بتلبس شرين طرحتها قدام المراية لحد ما دخلت عليها سيدة امها ولما شافتها كدة استغربت وقالتلها باستفهام : علي فين كدة عالصبح يا ست شرين،، اوعي تقولي هتروحي لام عمرو تاني انتي فاهمة بصت شرين لامها في المراية وبعدين ردت ببرود : والله يا ماما احنا اتكلمنا في الموضوع ده وبعدين انا بساعدها وبطمن عليها عشان هي جارتنا اللي ملهاش حد يراعيها وموضوع النسب اللي كان بينا وبينها انا مليش علاقة بيه
نفخت سيدة بضيق وردت بغيظ وهي بتخرج من الاوض : انا عارفة اني مش هاخد حق ولا باطل معاكي يا شرين ،، ماشي اما يجيلك ابوكي بقي علي عمايلك دي شرين اتجاهلت كلام امها وخلصت لبس الطرحة وبعدين خرجت ………………………….. كانت قاعدة عزة عالسرير وفي حضن*ها عمرو اللي كان حاض*نها بحب وهي حاض*ناه بشوق وبتقوله : ياه يا عمرو ،، كنت خايفة يايبني تاخد عالغربة ومتجيش تاني ،،
عمرو حب علي ايد امه وقالها بحب : هو انا اقدر برضه يا ام عمرو ،، وبعدين انتي عارفة اني غصب عني والله اني ابعد اتنهدت عزة وردت وهي بتملس علي شعر عمرو وقالتله بحزن : عارفة يابني والله انا عارفة