Uncategorized

طليق اختى بقلم اسراء ابراهيم

  مكملتش عزة كلامها لما الباب خب*ط فقالت بثقة وابتسامة واسعة : دي اكيد شرين ،، قوم افتحلها يا عمرو   عمرو استغرب وقال لامه وهو بيقوم : وانتي ايه اللي مخليكي متأكدة كدة يا امي ،، ما يمكن يكون اي حد تاني   ابتسمت عزة وقالت بفرحة وراحة باينين في صوتها : لا هي ،، انا متأكدة ،، والله دي بنت اصول يا عمرو يابني من يوم ما انت سافرت وهي مبتسبنيش ابدا وعلطول معايا وانا كمان اتعودت عليها

  عمرو ابتسم براحة وبعدين ساب امه وراح يفتح الباب وفعلا كانت هي شرين اللي اتوترت اول ما شافته وقالت باحراج : انا اسفة لو ازعجتك بس كنت عايزة اطمن علي خالتي   ابتسم عمرو ورد عليها بود وهو بيشاورلها تدخل : لا طبعا متقوليش كدة ،، انتي تيجي في اي وقت ،، اتفضلي هي جوة  

دخلت شرين علطول علي عزة اللي رحبت بيها وكانو بيتكلمو كأنهم عايشين مع بعض ودخلت شرين حضرت الفطار وجابته لعزة واديتها علاجها وكل ده تحت نظرات عمرو اللي كان مصدوم من اللي بيحصل بس مرتاح ان في حد بيتابع امه وبياخد باله منها وانتبه عمرو لامه وهي بتسأل شرين بقلق حسه في صوتها : عملتي ايه يا شرين في موضوع العريس اللي متقدملك ،، امك لسة مصممة ؟   اتنهدت شرين وبصت لعزة بضيق وردت عليها وهي مكشرة :

والله يا خالتي انا غلوبت معاها ،، وفهمتها اني مش موافقة ،، بس هي مصممة ،، بس انا بقي مش قلقانة لان يوم ما تضغط عليا اوي هقوله في وشه اني مش عايزاه   عمرو هنا اتكلم بتلقائية وهي بيبص لشرين وسألها بفضول : هو ممكن اعرف ليه يعني انتي رافضاه يا شرين   اتوترت شرين وبصت لعزة اللي ردت هي بالنيابة عنها وقالت لعمرو : يابني ده واد صايع ملوش شغلانة ،، هو اه ابن خالها بس الواد مش تمام ومش ساكت بقي عمال كل شوية يتكلم عليها ويتنططلها في كل حتة عشان يخليها توافق عليه

  كشر عمرو ورد بتلقائية وهو بيقول بجدية : طيب وعم عادل فين ما تتكلمي معاه وعرفيه انه بيضايقك وفهميه انك مش عايزاه   ردت شرين بابتسامة باهتة وهي بتبص لعمرو : مينفعش يا استاذ عمرو لاني كدة هبقي بعمل مشاكل بين امي وابويا ،، استأذنكم انا بقي ،، متنسيش يا خالتي علاج بليل ،، بصي هبقي ارن عليكي افكرك   ردت عزة بابتسامة وهي بترفع ايديها للسما : ربنا يكرمك يا شرين ويسعدك ويحققلك اللي بتتمنيه يارب

  شرين باست عزة من خدها وهي بتأمن علي دعائها وبعدين سابتهم وخرجت وعمرو وراها ولحقها عند الباب وهو بيقولها بابتسامة: شرين لو سمحتي ممكن تعرفيني مواعيد علاج ماما وبتاخد ايه بالظبط وانا ههتم بالموضوع ده   شرين بان علي وشها الحزن لما ابتسامتها اختفت وافتكرت ان عمرو بيقولها كدة عشان مش عايزها تيجي هنا تاني فقالتله بحزن : طبعا يا استاذ عمرو   عمرو حس انها زعلت واستنتج اللي هي فهمته فقال بسرعة وهو بيصلح اللي عمله :

انا مقصدش حاجة والله يا شرين ،، بس انا مش عايز اتعبك اكتر من كدة ،، فاتمني متزعليش من كلامي وتفهميه غلط   ابتسمت شرين لما حست ان عمرو بيحاول يفهمها قصده وقالتله بهدوء : حصل خير ،، هو لو تسمحلي يا استاذ عمرو ،، خالتي محتجاك انت اكتر من العلاج ،، انا كانت بتصعب عليا وهي عايشة لوحدها من غير اي حد يونسها وخصوصا انها مالهاش غيرك ،، فاتمني انك تصرف نظر عن موضوع سفرك تاني

  عمرو ابتسم وحس ان شرين فعلا انسانة طيبة اوي من كلامها معاه عن امه وقبل ما يرد كانت فتحت ام شرين الباب وندهت عليها بغضب اول ما شافتها واقفة مع عمرو وشرين اتوترت وهي باصة لعمرو وسابته وجريت علي شقتها وهو قفل الباب وهو مضايق من نفسه احسن يسببلها مشكلة من غير ما يقصد اي حاجة   …………………….   ممكن تفهميني بقي اخرة اللي بتعمليه ده ايه يا ست شرين

  قالت كدة سيدة وهي بتبص بغيظ لشرين اللي ردت بهدوء وهي باصة لامها بقلة حيلة : هو ايه يا ماما اخرة اللي بعمله ؟،، وبعدين انا عملت ايه اصلا لكل ده ؟   ردت سيدة بحد*ة وهي بتقعد قدام شرين وبتبصلها بغموض : هتعمليهم عليا يا شرين،، يعني ايه اللي يخليكي تساعدي ام طليق اختك وتفضلي سنة رايحة جاية عليها وتشوفي طلباتها وتراعيها ،، فهميني ليه كل ده ؟

  ردت شرين بتلقائية وثقة وهي بتبص في عيون امها بتحدي عشان تثبتلها ان كلامها هو ده الصدق وان مفيش اسباب تانية زي ما هي متخيلة : عشان النبي عليه الصلاه والسلام يا ماما وصي علي سابع جار ،، ما بالك بقي في اللي ساكنة في وشنا وعايشة لوحدها ومالهاش حد وابنها الوحيد سابها وسافر ،، ريحي بالك يا امي انا مش في دماغي اي حاجة غير اني كنت بساعد طنط عزة عشان صعبانة عليا مش اكتر وبعدين عمالة تقوليلي اختك اختك ،، اختي اتجوزت بعد عدتها علطول وسافرت وحتي مبصتش وراها ولا فرق معاها حاجة

  سيدة كانت بتسمع شرين وهي مش مقتنعة بكلامها ولما خلصت شرين كلامها فجأة قالتلها سيدة بدون مقدمات : يبقي تثبتيلي ان فعلا مفيش حاجة وتوافقي علي رامي   قامت شرين وهي بتقول بعصبية واندفاع : ابدا مش هيحصل يا امي ،، ولو غصبتيني علي جوازي من ابن اخوكي انا همشي من هنا وهروح اعيش عند عمامي   قامت سيدة وهي بتقول بغضب وصوت عالي كان مسمع عمرو اللي كان واقف في مطبخه بيعمل قهوة :

انتي بتهد*ديني يا شرين ،، طيب لعلمك بقي هتتجوزي رامي ورجلك فوق رقبتك وانا بقي هوريكي كلامي ولا كلامك اللي هيمشي   عيطت شرين بحرقة وردت علي امها وهي بترمي نفسها باهمال عالكرسي : يعني لو كانت سها هي اللي مكاني كنتي هتقدري تغصبيها علي حاجة؟ ،،اشمعني انا اللي بتحكمي عليا وانا مليش اني اعترض ،، انا مبحبش رامي ده يا ماما ،، مبحبش كلامه ولا نظراته ،،لو سمحتي متحكميش عليا اعيش تعيسة طول عمري

  سيدة قامت وبصت لشرين بجمود وقالت بسخرية : انا لو كنت قادرة احكم علي اختك مكنش زمانها متجوزة مرتين دلوقتي ،، بس انا غلطتي اني سبتها تمشي بمزاجها ومش هكرر غلطتي تاني يا شرين ،، ابوكي لما يرجع انا هبلغه بموافقتك علي رامي واياكي تعترضي والا وقتها انا هخلي ابوكي هو اللي يحكم عليكي تتجوزي رامي غصب عنك   قالت سيدة اللي قالته وسابت شرين وخرجت ووقتها حطت شرين ايديها علي وشها وبقت تعيط بحرقة

  ………………………………..   تاني يوم الصبح كان قاعد عمرو مع امه في الصالة وفجأة اتكلمت عزة بحزن : طيب والحل يا عمرو ،، بعد اللي حكتهولي ده يابني مش بعيد يجوزو البت بكرة ،، يا عيني عليكي يا بنتي والله متستاهل اللي بيحصلها ده ابدا   عمرو اتنهد بحيرة وهو بيحط كوباية القهوة عالترابيزة وقالها : والله انا عمال افكر من امبارح في حل ليها وفكرت اني اكلم عم عادل ابوها وافهمه انها مش حابة الشخص ده ومش عاوزاه

  بصت عزة بقلق لعمرو وردت بنفي وهي بتشاورله بايديها :

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى