Uncategorized

دموع هواره 1

د.موع بقلم لولو الصياد مقد.مه د.موع هوارة……
المقد.مة…..
من انا حتي لا أكون متيم بكي
كنت أنك.ر الح.ب واعتبره ضعف حتي رأيتك يا ح.بيبتي
انت القلب والنبض والروح انتي الع.شق والأمل والحياه
الدنيا بوجودك زاهية ورديه وفي بعدك كالارض الجرادء بلا زرع ولا ماء
في منزل بإحدى محافظات الصعيد أو كما يطلقون عليه
الصعيد الجواني
في إحدي المنازل
دخلت وابتسامتها تمليء وجهها
رفع الاب نظره إليها وابتسم حين رآها
الأب بح.ب…. صباح الخير يا د.موع.
د.موع وهي تق,بل رأس والدها…. يسعد صباحك يا ابوي
الأب….

عو،،جتي في النوم انهارديه ليه اكده
د.موع…. كان عيندي مزاكره كتير جوي ونمت واخر جوي ع.شان أكده مجدرتش اجوم بدري
الأب….. طيب اجعدي يا د.موع اني رايد اتحدت وياكي
د.موع يتعجب… خير يا ابوي
الأب….. انتي عارفه ان واد عمك رحيم الهواري بجي كبير هوارة
د.موع… صوح ايوه وفرحت له جوي
الأب…. ودلوك لازمن يتجوز ع.شان الكبير لازمن يتجوز
د.موع بتوتر…. تجصد ايه يا ابوي
الأب…. انتي عارفة رحيم الهواري مليح وعارفه انه طلبك من زمن ودلوك طالب الحلال
د.موع بتوتر وخوف…

بس يا ابوي اني مش موافجه اتجوز واد عمي اني رايده اكمل تعليمي
الأب بجديه…. د.موع جبل سابج سألتك ووفجتني واديتهم كلمه
د.موع…بحزن… كنت مخبراش رحيم صوح يا ابوي رحيم واعر جوي اني بخاف منيه جوي
الأب….. وهو يقول بجديه…. عاوزني ابجي مش جد كلمتي يا د.موع رايده ابوكي يكون م.سخره الخلج
د.موع…. برفض… وسرعة… لاه ع.شت ولا كت يا ابوي لو حصول أكده اني موافجه يا ابوي اتجوز واد عمي
الأب… بحنيه…. وعطف… يا بتي واد عمك طيب هو يبان أكده واعر لكن جلبه طيب
د.موع لنفسها…..

ياريت يا ابوي كلامك يكون صوح وميكونش عكس اسمه واحساسي يخيب
………………
لولو الصياد ياريت التفاعل زي ما كان عالمقد.مه يكون عالحلقات انتم عارفين انا كنت بنزل بالست حلقات لما الالقي التفاعل كويس بس بدات اقلل لو بتح.بوني وهتابعوني هتشوفوا حلقات بالهبل هههه يلا انطلقووووا الفصل الأول……

في إحدى قرى الصعيد الجواني
اقصد بها يا ساده اصل الصعيد بمص.ر وهم من يحتفظون بلهجتهم الصعيديه وفخر لهم التحدث بها ومازالوا حتي الآن يحتفظون بكل عادات وتقاليد المجتمع الصعيدى هم هوارة اصل الصعيد معروفين بجميع الانحاء شرق وغرب من الشمال الي الجنوب
موجودين بالكثير من البلاد العربيه وحين تسأل أحدهم من انت يرد بكل عزه وفخر ويقول انه هواري
ولكن هنا سنتحدث عن هوارة الصعيد وبالتحديد صعيد مص.ر
في منزل كبير هوارة رحيم الهواري
كان الصوت عالي من الداخل
الكثير من الرجال تتحدث بصوت واحد بينما
هو كان يجلس ينظر أرضا ولا يتحدث

ولكن يستمع إلى صوتهم العالي وتركهم يتحدثون بصوت عالي
كان ينظر الي حذائه بعيونه السوداء الكحيله بتركيز بينما يضغط على يده بغضب
انه هو يا سادة رحيم الهواري كبير هوارة

في 31 من العمر ورث زعامة هواره بعد والده الشيح متولي الهواري
ولكن معروف عنه أنه حاد الطباع يخافه أكبر الرجال وكلمته لا ترد والجميع يرضي بحكمه رحيم
شاب يعرف الله ولا يرضى بالظلم ويحكم بشرع الله دائما حتي وان كان علي أقرب الناس
وياويل من يخالف أمره حينها سينال أقصي عقاب
يتميز بعيون سوداء كحيله ورموش كثيفة وبشره سمراء من حرارة الصعيد وذقن خفيفة تميزه بالوقار وأنف حاد بينما لديه فم يناسب وجهه ولكن ما يميزه عن غيره هو شعره الناعم الكثيف الذي ورثة عن امه
ودائما ما كان معتز بلباس الصعيد رغم دخوله الي

الجامعه وحصوله على بكالوريوس هندسة زراعية واستخد.م دراسته في تطوير العمل والزراعة
واخيرا تحدث….
رحيم وهو يرجع جسده الي الخلف ويعدل من عبائته
رحيم وهو عاقد حاجبيه بقوه وغضب
رحيم …. بكفياكم عاد
في لحظه صمت الجميع
وان رمي احد ابره كنت ستم.سع صوتها من شده الهدوء
كان الجميع صامت ينظر الي رحيم ينتظرون منه الحديث
رحيم…بحده. جايين اهنيه دلوك تتحدتوا كيف الرجاله ولاه هتتخانجوا كيف الحريم
رد احد الرجال ويدعي فوزي الهواري
فوزي….

يا كبير عبدالسميع الهواري غلطان غرج (غرق) أرض أحمد الهواري
نظر رحيم الي أحمد الهواري وقال
رحيم…. هو غرج أرضك يا احمد
أحمد بموافقة…. غرجها والزرعه باظت يا كبير
نظر رحيم الهواري الي عبدالسميع بعيون حادة مرعبه تحذره من الكذب
رحيم…. اللي جالوه حصول ولا لاه يا عبدالسميع يا هواري
نظر عبدالسميع له بخوف وقال
عبدالسميع… ايوه يا كبير حصول
رحيم… وكنت عارف انها هتغرج وبرده كملت رغم اني حذرتك جبل سابج كتير جوي وبردك مبتحرمش
عبدالسميع… بس يا كبي….

رفع رحيم يده ومنعه من الكلام
رحيم موجها الحديث إلى أحمد الهواري
رحيم… أحمد أرضك السنه اللي فاتت جابت جد ايه زرع
رد أحمد عليه. وأخبره ما جنته أرضه العام الماضي
رحيم….

يبجي الحكم هو أن عبدالسميع الهواري هيدفع لأحمد الهواري كيف ما جاب أرضه السنه اللى فاتت
نظر له عبدالسميع بحـ,,ــقد بينما كان الجميع راض بحكمه وفرح بقراره
……بينما علي الجانب الآخر
بمنزل د.موع الهواري
كانت د.موع وهي فتاه في ريعان شبابها في 20 من العمر ابنه عم رحيم الهواري معروفه بالبراءة والتهذيب جميله إلى حد كبير طلبها الكثير من رجال هواره ولكن ما يميزها دون غيرها انها خلقت بعيون يختلف كل لون واحدة منهم عن الأخري واحده باللون الاخض.ر وواحدة باللون العسلي الفاتح كانت دائما ما تتعرض لتساؤل والنظرات من الجميع بسبب عيونها تتميز ببشره حنطيه وشعر

ناعم طويل يصل أسفل ظهرها فزينه البنت شعرها كما يقولون
وفم جميل وانف صغير
كانت د.موع تجلس بغرفتها حين دخل عليها والدها بعد أن طرق الباب
والدها هو زين الهواري رجل معروف عنه الاحترام والطيبه يع.شق ابنته ورفض الزواج بعد وفاة امها التي كانت ابنه عمه وح.بيته وعاش لابنته فقط وحين كبرت وكثر الخطاب رفض بقوه حتى تكمل دراستها كما وعد والدتها ولكن حين جاء إليها كبير هواره لم يقدر على الاعتراض ولكن قام بسؤالها ووافقت فقط من أجل والدها فقط لأجله وافقت من الزواج من رحيم الهواري
دخل الأب عليها وجدها تم.سك بإحدى المجلات
الأب….

كيفك يا د.موع
د.موع وهي تغلق المجله وتربع رجليها وتبتسم لوالدها
د.موع… مليحه يا ابوي
الأب….. بجولك ايه جهزي حالك هندلوا نشتري لوازم الفرح
د.موع وقد شح.ب وجهها.

السابقانت في الصفحة 1 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى