Uncategorized

دموع هواره 1

د.موع.. لازمن دلوك
الأب…. يا بتي مش عاوز يبجي ناجصك حاجه واصل
د.موع… بإح.باط… حاض.ر يا ابوي
الأب وهو يقترب منها ويجلس أمامها
الأب… وهو ينظر بعيونها
الأب… مين امك
د.موع… وفاء الهواري
الأب… مين ابوكي
د.موع… زين الهواري
الأب…. وانتي مين
د.موع…. اني د.موع الهواريه
الأب…. عمرك شفتي هواري يخاف وأولهم امك كانت هواريه صوح
د.موع بألم… ع.شان أكده
الاب بحدة…. د.موع
د.موع….

خلاص يا ابوي فهمت جصدك الهواريه متخافش واصل والهواريه لازمن تبجي زي وفاء الهواري واني بتها يا ابوي وم.ستحيل اخاف واصل من حد حتى لو كان رحيم الهواري
الأب بفخر….. ربنا يسعدك يا بتي
د.موع…وعي تحتضنه. ويخليك ليا يا ابوي
ولكن د.موع كانت بدنيا أخرى هي تحتضن والدها تتذكر وفاء الهواري والدتها وكيف ت
وكيف كان الجميع يح.بها ويقدرها ودائما ما ينتظرون منها أن تكون وفاء الثانيه ولكن كيف تخبرهم انها هي د.موع الهواريه وليست وفاء الهواريه
……………

دخل رحيم الي المنزل بعد يوم طويل ومنها الي غرفه جدته كعادته كل يوم قبل النوم
دخل علي سيدة في حوالي 80 من العمر. تم.سك بالسبحه وتسبح ربها بكل خشوع وتجلس علي تختها وحينما وجدته يدخل عليها ابتسمت له بح.ب
دخل رحيم عليها واقترب منها وقبل يدها بح.ب فهي الوحيده التي تري جانبه العاطفي وترى حنيه وح.ب رحيم
الجدة وهي تمرر يدها على راسه
الجدة… تسلم يا ولد الغالي
رحيم وهو يجلس أمامها ويبتسم لها ابتسامه جعلته أجمل واجمل
رحيم… كيفك يا ستي
الجدة… زينه طول ما انت عايش وجدامي
رحيم…

مش بجول هتح.بيني وأتى تنكري اكده
الجدة وهي تضحك…
الجدة… مش هتبطل مناغشه واصل
رحيم وهو يقبل يدها… جولي هتح.بيني واني هبطل
الجدة… وهي تضحك وتض.رب يده بخفة…. بكفياك يا واد اني رايده اتحدت وياك
رحيم…وهو ينظر لها بجديه… . خير يا ستي
الجدة……..
…….
لولو الصياد… د.موع هوارة
ايوه كده التفاعل جميل استمروا والنبي خايفه تناموا مني مقالات ذات صلة روايه كامله للكاتبه منال عباس -1 روايه كامله للكاتبه منال عباس -2

روايه كامله للكاتبه منال عباس -3 الفصل الثاني….
رحيم…. وهو ينظر لها بجديه
رحيم…. خير يا ستي
الجده بح.ب… متجلجش يا ولدي أن شاءالله خير اني بس رايده أوصيك علي بت عمك
رحيم بدهشه… كيف يعني
الجده… عاوزك تحن عليها يا ولدي
رحيم… بتعجب… واني ميته يا ستي كنت واعر وياها
الجده… مجصديش يا ولدي اني بس رايده انها تشوف حنانك ديه مش عاوزك تكون واعر وياها دي مرتك يا ولدي ومش اي واحده دي بت وفاء الهواري وزين الهواري بت الغاليين يا ولدي
رحيم… أمرك يا ستي
الجده… الأمر لله يا ولدي
رحيم…

بس يا ستي هيحصول ايه لو عصتني في شيء أو كسرت حديتي
الجده… بابتسامه حنونه… عاملها بشرع الله يا ولدي ومتجييش عليها واصل ماهي بردك د.مك ولحمك جبل ما تكون مرتك ومتجساش عليها
رحيم… ان شاء الله
الجده… حاجه كماني
رحيم بمشاكسه…. لاه بجي انتي أكده داخله علي طمع
الجده…. ههههههه يخليك ليا
رحيم… جولي يا ست الستات رايده ايه تاني
الجده…..تاخد بالك من واد عمك حسن

رحيم بدهشه… حسن ليه يا ستي
الجده…. حسن كان رايد د.موع يا ولدي وابوها موفجش ولما اتجد.مت انته عمك وافج خايفه يا ولدي يشيل جواه منيك
رحيم..وهو يطمئنها. لاه متجلجيش يا ستي
الجده… ربنا يستر يا ولدي
رحيم… ان شاء الله هيستر ربنا عالم ما في النفوس وكل واحد بياخد نصيبه كيف ما ربنا كاتب ليه
الجده…. ربنا يكملك بعجلك يا ولدي ويصلح حالك
رحيم…

يارب وانتي معاي يا ستي
وقبل يدها بح.ب وقام بنداء الخاد.مة لها لم.ساعدتها على النوم براحه وتغير ملابسها
الجده وهي ترى رحيم مازال واقف والخاد.مه تأتي لها بملابس للنوم وتريد تغيير ملابسها
الجده بخجل… واه انته لساتك اهنيه ليه يا رحيم
رحيم بمشاكسه فهو يعلم خجلها حتي بعد أن أصبحت في 80 من العمر
رحيم… ع.شان لو احتجتي حاجه يا ستي
الجده.بحده.. مشي من اهنيه مريداش حاجه وجلتلك جبل سابج مفيش راجل حتي لو ولدي يساعدني بعد موت جدك
رحيم بمداعبه….

لساتك بتكسفي يا ستي فينك يا جدي تشوف ستي خجلانه مني
الجده بابتسامه… لو كان لساته عايش كان جلدك ع.شان هتناغشني
وتتجلع علي
رحيم وهو يقترب منها ويقبل رأسها
رحيم… الله يرحمه يا ستي ويديمك فوج راسنا يارب تتم.سي بالخير
الجده…. وانته بخير يا ولدي
…………..

بينما علي الجانب الآخر بالقاهره
وبالتحديد في إحدي الحواري المص.ريه بمنزل فتاه في ريعان شبابها في نفس سن د.موع وهي صديقتها المقربة التي تعرفت عليها بالجامعه وأصبحوا أصدقاء رغم اختلاف العادات والتقاليد الي انهم أصبحوا أكثر من الاخوه
ولكن حال د.موع يختلف كثيرا عن حال ليالي
ليالي فتاه من أسرة متوسطه الحال حالها كحال الكثير من الفتيات
تع.شق والدتها ووالدها لديها شقيقه توأم لها تدعي ليلي ولكن ليلى كانت بجامعه القاهره فقد كانت متفوقة للغايه ودخلت كليه الطب جامعة القاهرة بينما هي ذهبت بمجموعها الي أرض الرجال الصعيد
كانت ليالي وليلي مختلفين في الطباع بقوه فليالي

عاطفية الي حد كبير بينما ليلي كل ما يهمها هو دراستها فقط كانوا يتميزون بالشعر الأسود الذي يصل إلى منتصف ظهرهم وعيون سوادء واسعه جميله ووجهه بيضاوي وملامح شرقية رائعه من يراهم دائما ما يقول لهم انهم يشبهون الممثله المص.ريه سعاد حسني في شبابها وجمالها كانوا هم مصدر سعاده اهلهم وكل شيء لهم بالدنيا رغم إمكانية الأب المحدودة الي انهم لما يشعروا يوما بذلك وكانوا دائما كل ما يطلبونه مجاب لهم
والان لنتوغل قليلا في حياتهم…..

كانت ليالي تجلس بغرفتها
كعادتها يوميا منذ انتهاء الدراسه
لا أحد يعلم ماذا بها فهي منذ أيام وهي في حالة اضطراب نفسي رهيب
حتي دخلت عليها ليلي وهي تحمل طبق من العنب وتاكل منه
وجدتها تم.سك بهاتفها تحدق به بشرود
ليلي… تاكلي عنب
ليالي… ها لا
ليلي وهي تجلس أمامها وتتحدث بجديه
ليلي… مالك يا ليالي بقالك كام يوم مش مظبوطه حصل حاجه بينك وبين وائل
ليالي والد.موع تنهمر من عيونها
ليالي… مش عارفه يا ليلي حساه متغير معايا بعيد عنى اوي وكل ما اكلمه مشغول كأني بتطفل عليه
ليلي…

طيب ما تساليه ماله
ليالي… سألته قالي مفيش
ليالي.. مش جايز عنده مشاكل في الشغل
ليالي… لا مفيش حاجه بالعكس مبسوط في الشغل الجديد جدا وبيقول انه الحمد لله من ساعه ما اتعين في البنك وهو مبسوط
ليلي وهي تاكل وتتحدث
ليلي…. هو شئون قانونيه صح
ليالي… اه
ليلي… طيب ماهو يا ليالي كده كله بقى تمام ليه بقي مش جه يتقد.م لبابا علي الاقل قراية فاتحه
ليالي..بحزن. مش عارفه ماله متغير كده معايا
ليلي بجديه…

بص.راحه انا من الاول مش مرتاحه للموضوع ده اتعرفتوا علي النت وبدائتوا كاصدقاء وهو يحكيلك وتحكيله وساعدتيه ع.شان يشتغل وخليتي ابو صح.بتك يعينه في بنك وبعدها دخلتوا في دور ح.ب معرفش بينكم ايه بس كل اللي عاوزه اقوله ليكي انك لسه صغيره والنت ده عالم افتراضي يا ليالي محدش بيقول حقيقته كل واحد بيجمل نفسه ومش عارفه ليه عندى احساس انك مخبيه حاجه عني
ليالي بحدة… مفيش قلتلك
ليلي… بلامبالاه…

براحتك بس لو في مشكله انا اختك وتوامك واكتر حد يخاف عليكي وأرجوكي يا ليالي بلاش تعملي حاجه غلط وقدري بابا وماما وقدري الحريه والثقه اللي ادوها لينا مش عاوزكي تعملي حاجه وتند.مي عليها
ليالي… يووه هو انا كل ما اتكلم معاكي تنتهي بمحاض.رة منك
ليلي… خلاص يا ستي انا اسفه بس انا بتكلم من منطلق أن انا خايفه عليكى
ليالي… ماشي يا ليلي صحيح اعملي حسابك هتيجي معايا فرح د.موع
ليلي… بجد امتي
ليالي… الاسبوع الجاي انا قلت لبابا ووافق ود.موع كلمته
ليلي… ماشي اهو الواحد يريح من جو الامتحانات شويه
ليالي بمداعبه…

يمكن تلاقي عريس
ليلي بكبرياء… انا مش هتجوز ولا عمري هح.ب والكلام الفاضي ده
ليالي..بمزاج لتوامها… أمه هتبقي داعيه عليه اللي يتجوزك ههههههه
ليلي….بضحك…. هههههههههه تبقي داعية له لو وافقت هههههههههه
………

كانت د.موع ووالدها يتنقلون من محل الي اخر يشترون ما تحتاجه وكان والدها لايبخل عنها بشيء ابدا فهي طفلته الوحيده
ولكن هاهم في طريق العودة الي المنزل كان والدها يجلس بجانب السائق بينما هي بالخلف
ارجعت رأسها الي الخلف ورجعت بذاكرتها لخم.س سنوات ماضية
فلاش بااااك
كانت تجلس بغرفتها تذاكر كعادتها
حتي سمعت صوت إطلاق نار وص.راخ وص.راخ
نزلت م.سرعة من غرفتها
وجدت إحدى النساء تبكي وتولول
وتنظر لها بحزن لم تستطع السؤال عما حدث وكان لسانها مربوط تخشى وتخاف الاجابه علي سوالها
حتي وجدت المرأه تقول
المرأه….

أمك يا بتي
………….
لولو الصياد… د.موع هوارة
الفصل الثالث…..
المرأه…..

أمك يا بنتي
وقفت د.موع تنظر لها بصد.مة وكان صوت المرأه يصل إليها وكان بينهم أميال وليست خطوه واحده
سح.بت د.موع إسدال الصلاه الموجود على إحدى الكنبات وإرتدته وذهبت م.سرعة إلى خارج المنزل
كانت تجري وتنزل سلالم المنزل وهى لاترى أمامها لا تعلم ماذا تفعل كانت كل ما تريده هو رؤيه والدها ووالدتها فقد مروا عليها منذ قليل من الوقت ليخبروها بذهابهم لزيارة جدتها
اخيرا وجدت أمامها تجمع الع.شرات من الناس
كانت تمشي بينهم وقلبها ينتفض من الخوف والرعب واخيرا
رأت أمامها والدها يجلس أرض ويحتضن زوجته وهي جثه هامدة بين يديه وملطخ بد.ماء امها

نزلت د.موع علي ركبتيها سريعا وهي تتحدث بسرعه وخوف ود.موع تنهمر على وجهها مثل الشلالات وقلبها ينتفض من الداخل
د.موع….. ابوي امي يا ابوي امي
الأب وهو يحتضن زوجته اكثر واكثر
الأب…بحزن شديد…

فقد ماتت ح.بيبته وزوجته وطفلته التي انتظرها طويلا حتى تزوجها وابنه عمه وأم طفلته الوحيدة وح.بيبته د.موع كانت زوجته تمشي منذ قليل إلى جانبه وتتحدث معه ويسمع صوتها فقد طلبت منه أن يذهبوا إلى منزل والدته علي قد.ميهم ووافق على ذلك فهو لا يرفض لها طلبا نهائيا….ولكن فجأة وجدها تدفعه بقوه وبعدها سمع صوت رصاص وصوت أنين زوجته المتالمه من تلك الطلقة الغادرة لا يعلم ماذا حدث كل شيء مر بسرعه البرق حتى وجد جسدها يسقط أرضا بين يديه وتتحدث إليه قليلا وتخبره بآخر أمانيها وبعدها نطقت الشهادتين وصعدت روحها إلى ربها فقد كانت ونعم الزوجه ضحت بنفسها من أجل زوجها

فتلك هي شيم نساء هوراة لا يخشون حتى الموت
الأب . يا بتي اني اللي كان لازمن بس امك يا بتي حمتني وخدت الطلجه مطرحي ياريتني كت اني
د.موع وهي تم.سك بيد امها وتقب,لها بهستيريا وبكاء
د.موع… امه ابو.س يدك جومي يا أمه جومي اتحدتي وياي ابو,س يدك
ولكن الأم قد صعدت روحها الي ربها ولن ترد عليها ثانيه
د.موع ببكاء هستيري…. وهي تنظر إلي ابيها وتشير له علي والدتها
د.موع…

ابوي امي مهتردش علي واصل ابو,س يدك يا بوي جولها تتحدت وياي هي بتسمع حديتك انته جولها يا ابوي جولها جلبي وجعني يا ابوي منيش جادره اتحمل جلعها وياي ديه جولها تتحدت جولها
نظر لها الأب بحزن وقال
الأب…. امك خلاص يا بتي مشت مهترجع.ش تاني واصل
نظرت له د.موع وبكت وبكت حتى
وجدت احد يم.سك بها وحين التفت إليه لم يكن
سوي رحيم الهواري ابن عمها نظرت له بكاء وقالت
د.موع….. أمي يا واد عمي
رحيم بجدية ووجه حزين
رحيم…..

واللي خلج الخلج لجيبه كيف ما
نزلت د.موعها أكثر وفجأة سقط رأسها واصبح كل شيء اسود وفقدت الوعي بين يديه
باااااااك
فاقت د.موع من شرودها علي صوت والدها

الأب… د.موع
م.سحت د.موع عيونها بسرعه
ونظرت إلى ابيها
د.موع… بتتحدت وياي يا بوي
الأب… منحرمش يا بتي لكن كت بجول اننا جربنا علي الدار
د.موع… زين
نظر لها الأب بابتسامه
الأب…. نعم يا جلب زين
د.موع بخجل… لاه يا ابوي مجصديش اناد.م عليك جصدي مليح
الأب…. بمزاح….. ومين جال اني مخبرش أكده اني هجلع عليكي يا بتي بناغشك
د.موع بابتسامه من عطف وحنيه والدها فهو يعلم بقلقها لذلك زاد من حنانه إليها رغم أنه دائم الحنيه عليها…..
د.موع… ..هههههه . اتجلع يا ابوي
الأب….

تسلمي يا بتي
………….
بينما علي الجانب الآخر بمنزل
حسن الهواري
حسن الهواري شاب في 30 من العمر حاصل علي بكالوريوس تجارة جامعه اسيوط معروف عنه العصبيه وحين يغضب لا يري أمامه ولا يستطيع التفكير
لا يؤمن بالح.ب ويخافه الكثير من الرجال لا يوجد له صديق في حياته سوي رحيم الهواري فهم أصدقاء حاول الكثيرون أن يكون بينهم خلاف ويفسدوا صداقتهم ولكن دائما ما كانت تنتص.ر الصداقه
حسن الهواري يتميز بطول القامة وح.به للخيول بطريقه غريبه حتي انه لديه مزرعه من الخيل يع.شقها ويفتخر بها فقد ورث الكثير من والده وحقق حلمه بمزرعة الخيل
يتميز حسن بطول القامة وعريض المنكبين

وجهه لا يبتسم نهائيا يخافه كل من يراه ولكن أجمل ما فيه هي عيونه الرمادية وبشرته السمراء وذلك الشارب الذي يجعله أكثر رجولة وقوة وملامحه المص.ريه الجميلة ولكن كان شعره قصير للغايه فقد كان يكره أن ينمو شعره ولو قليل منذ صغره يعيش حسن مع أمه وجدته
كان حسن يخرج من غرفته ويتجه الي الأسفل
ليسلم علي والدته وجدته قبل الذهاب إلى العمل
حين سمع صوت بكاء شقيقته الصغيره وهي تبكي فهي فتاه في 23 من العمر تشبه الي حد كبير جدا الممثلة المص.رية مني زكي بملامحها الرقيقة تزوجت منذ عدة أعوام من ابن عمها كرم الهواري

رغم رفضه لذلك الزواج لعلمه أن كرم زير نساء لكن اخته كانت راغبة به وأخبرته بذلك وصممت عليه فقد كان يعامل شقيقته وكأنها ابنته ولا يرفض لها طلب رغم محاولته اقناعها بالرفض الا انه شعر بحزنها من طلبه فوافق علي الزواج
نزل حسن سريعا اللي الأسفل
وجد شقيقته تجلس بح.ضن والدتها تبكي بحرقه
حسن…بلهفة ..

جميله خيتي
رفعت شقيقته رأسها ونظرت له وبعدها واعتدلت وجرت م.سرعة واقتربت منه وارتمت بح.ضنه مكانها منذ ولادتها الي الان كانت دائما حين تخاف أو تحزن ترتمي بح.ضن شقيقها الأكبر
جميله…ببكاءوالم…الحجني يا اخوي كرم مد يده علي ض.ربني ض.رب واعر جوي يا اخوي
وابتعدت عنه وشمرت عن ساعديها

انت في الصفحة 2 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى