
خلص عمران شغله وهو مُرهق وطلع من الشركة وركب عربيته وراح يجيب شوية طلبات من المحلات وبعد ماخلص راح لشقة محمد، بدأ يخبط كذه مره لحد ما فتحله محمد وهنا إتوتر: – ع. عمران؟ خير يابني محتاج حاجة؟!
بصله عمران بإستغراب وإتكلم: – في ايه يا عمي؟ مالك! متوتر كده ليه؟! هو في حاجة ولا ايه؟!
بص محمد لجوا وشاور لحورية ورجع بصله وقال بسرعة: – لا يابني أتفضل…
دخل عمران ولكنه صُعق من هول الصدمة لما شم ريحتها الظاهرة أويي.. غمض عينيه وهو بيقول لنفسه: – بقيت مهوس بيها يا عمران! لدرجة أنك حاسس إنها موجودة دلوقتي.
فتح عينه بحزن وحط الشنط على الأرض وقعد على الكرسي وهو بيقول: – قولت أجبلكم شوية حاجات وطلبات وأنا جاي، وقولت قبل ماروح أجيلك ياعمي علشان حابب أشم ريحة حورية في البيت ده.
كانت حورية بتسمعه من أوضتها وقلبها كان بيدق پعنــ,,ـــــف.. حطت إيدها على شفايفها وهي بتحاول تكتم شهقاتها.. فهمست بصوت خاڤت: – حبيبي يا عمران! وحشتني أوي ياحبيبي!
بص عمران لمحمد وزينة وقام وقال بهدوء: – حابب أدخل أوضة حورية زي كل مره.. مشتاق أدخل أشم ريحتها في الهدوم.
شهقت زينة بقوة ولكن وكزها محمد بخفة وقال: – مش هينفع يابني النهاردة..
زينة مانضفتش الأوضة وفيها تراب وكده…
رفع عمران حاجبه بإستنكار وقال: – جرا ايه ياعمي؟ أنا قولت هدخل أوضة مراتي يعني هدخلها!
بلع محمد ريقه وقال بصوت مسموع شوية علشان حورية تسمع: – خلاص يابني ليك حق طبعًا، البيت بيتك..
هز عمران راسه وبدأ يدخل لأوضة حورية.. فتح الباب بهدوء ودخل.. ولكنه غمض عينه بقوة لما……


