منوعات

ليلى واسر الخولى بقلم ساره الحلفاوى

ليلى أول ما شافته إحتجت و قالت بضيق جدو أنا مش عايزة أتجوزه!!! يلا يا شيخنا إكتب!! قالها آسر ببرود بعد ما قعد و قصاده جدها و المأذون في النص قالت ليلى بحدة يا جدو أنا مش عايزاه!! قال المأذون بضيق مش موافقة يابني هنكتب إزاي!! نطق رياض أخيرا و قال ل ليلى بحزن محدش هيحميك غيره يابنتي! أنا مش عايشلك يا ليلى!! تعالي أقعدي يا حبيبتي و ريحي قلبي و وافقي!!

بصتله ليلى بحزن و قالت جدو عشان خاطري أنا آآ قاطعها جدها برجاء يلا يابنتي ده أنا أول مرة أطلب منك طلب أنا مش هآمن عليك مع حد غيره!!! مسحت دموعها و قعدت و جسمها كله بيرتعش و بتبصله ف بعد عينه عنها و قال بهدوء يلا يا شيخنا! العروسة موافقة!! بدأت مراسم كتب الكتاب و مضى آسر و بصم و جه الدور عليها ف مضت و إيديها بتترعش! إتنهد آسر براحة رهيبة أول م المأذون قال

بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير!! إبتسم آسر و وصل المأذون بخطوات وئيدة ل برا الڤيلا ورجعلهم و بصلها و هي بتهز رجلها بتحاول تكتم عياطها ف قال بهدوء هو بيحاول يداري فرحته كدا فاضل الإشهار و أنا هعملها أحلى فرح في مصر كلها!!! قامت ليلى و صر خت فيه بحدة مش عايزه فرح ولا زفت!!! عدى صوتها العالي و قال ببرود إستفزها طب تمام على خيرة الله يبقى الد خلة تتم النهاردة!!!

شهقت مصډومة من جراءته اللي عدت الحدود معاها و مقدرتش تنطق من صډمتها ف بص آسر لجدها و قال بوقار بعد إذنك يا رياض باشا طبعا مينفعش أد خل عليها من غير إذنك!!! قال رياض بهدوء مراتك يابني و إنت حر فيها!! و كمل بأسف أنا بس كنت عايز أشوف أهلك و أتعرف عليهم!! قال آسر بثبات أبويا و أمي تعيش إنت! ماليش غير عمة و عايشة في الصعيد!و هنسافر أنا و ليلى على هناك و مدام هي مش عايزة فرح كبير هنعمل حاجه على الضيق كدا لزوم الإشهار!!

طيب يابني!! قال الجد بحزن ف قال آسر برفق في عربية بكرة الصبح هتيجي لحد عندك و تجيبك عندنا في الصعيد عشان تبقى معانا في يوم زي ده!! قال الجد بإبتسامة كتر خيرك يا آسر باشا!! إبتسم آسر بهدوء و بصلها لقى وشها أحمر من العصبية و كاتمة العياط و بتفرك في إيديها بمنتهى الإنفعال مال عليها و مسك إيديها بهدوء ف نفضت إبدها بتحاول تبعد كفها عن كفه إلا إنه فضل مشد د عليه لدرجة إنها إتوجعت و قال ل رياض

هاخدها و نطلع على ڤيلتي لحد ما ييجي بكرة إن شاء الله و نطلع الصعيد مستنيينك بكرة هناك بإذن الله!! تمام يابني!! سحبها معاه بهدوء مشيت جنبه و هي بتبص على جدها بحزن رهيب ف بصلها رياض بأسف مشي معاها و هو ماسك إيديها و فتحلها باب العربية ركبت العربية و هنا سمحت لدموعها تنزل على وشها و هي حاسه بغصة رهيبة في قلبها ركب العربية وبصلها للحظات ف بصتله و وشها مليان دموع وقال بحړقة

إرتحت كدا عملت اللي في دماغك! ساق العربية و إنطلق بيها و قال بجمود إمسحي دموعك!! أنا بكرهك!!! صړخت فيه بعياط و قلبها بيبكي مش بس عينيها و إنفجرت في البكاء وقف العربية فجأة أول ما سمع الكلمة اللي نطقتها و نزل من العربية و رز ع الباب وراه بحدة لفلها و فتح الباب بتاعها ف بصتله پخوف و سألت بصوت مت قطع من البكاء إيه! مسك دراعها و شدها بهدوء عشان تنزل

إنزلي!! نزلت پخوف من ردة فعله — و أول ما نزلت خدها في عينيها بتستشعر كم الدفا اللي حاساه و بعد حوالي ربع ساعه بعد عنها و فتحلها الباب و قال بهدوء عكس ال ڼار اللي في قلبه إركبي ! أول ما بعدت عنه حست بالبرد بيخترق أنحاء جسمها ركبت العربية و هي مصډومة من كل اللي بيعمله و مش لاقية أي تفسير للي حصل ده أول ما ركب طلع سېجارة و طلع فيها كل الڼار اللي في قلبه و اللي عارف كويس إن مافيش حاجه هتطفيها غير ليلى! ساق وبسرعة عالية جدا مسكت في الكرسي و قالت بر عب

لاء لاء سوق بالراحة أنا خاېفة!! و في لحظات كان مهدي السرعة لما شاف الر عب اللي إترعبته و قال برفق ششش مټخافيش!! خلاص!! غمضت عينيها و تمتمت ب براءة أطفال متعملش كدا تاني!! حاضر!! قال حاضر لأول مرة في حياته! وصلوا ل الڤيلا بتاعته ف نزل و نزلت هي وراه بتردد مسك إيديها بتملك و فتح باب الڤيلا و سابها تدخل هي الأول دخلت و هي بتبص لأنحاء الڤيلا الفخمة بتوتر ف قال بيقطع الصمت ده

أي حاجه متعجبكيش في الڤيلا هنا قوليلي و تتغير على طول!! بصتله و متكلمتش النعس داعب عينيها ف إتنهدت بإرهاق رهيب و قالت عايزه أنام!! يلا!! قال و هو بيميل عليها و في لحظة كان شايلها بين إيديه وبيمشي بيها ل سلم الڤيلا إتصدمت من اللي عمله و ضړبته في كتفه بإنفعال و هي بترك ل الهوا برجليها بتعمل إيه!! نزلني نزلني بقولك!!! وقف و بصلها و بص لإيديها اللي بتض رب في صد ره و على عكس توقعها إنه

هينزلها عشان تبطل ض رب فيه إلا إنه بمنتهى البرود قال و هو بيكمل طريقة لفوق إيدك يا ليلى!! و في لحظة كانت بتبعد إيديها عنه ب رهبة و قالت پخوف شيلتها نزلني لو سمحت!!! قال بهدوء اليوم كان مرهق عليك النهاردة سيبيني أريح رجلك شوية و أوديك لأوضتنا بنفسي!!

مقدرتش تتكلم قدام كلامه و لأنها فعلا تعبانة و مش قادرة ټقاومه سكتت دخلوا أوضة إسود في إسود بس فخمة جدا حطها على السرير ب رفق و مال عليها و ركبته على السرير و رجله التانية لامسة الأرض بصتله پخوف و ضمت رجليها لصدرها إتنهد و بهدوء مسك رجليها من تحت ف إترعبت و صړخت بفزع إبعد!! هداها و قال برفق ششش هقل عك الجزمة!!!

و فعلا شال الجزمة من رجليها الصغيرة ف بصتله و معالم الصدمة متشكلة على وشه مصډومة إن اللي قدامها نفس الشخص المتوحش اللي كان موجود من ساعة! سابها و دخل الحمام و سند إيديه على الحوض و غمض عينيه و قال و هو بيحاول يهدي ڼار قلبه إهدى يا آسر إهدى! خلاص بقت مراتك بس النهاردة لاء!

و خد نفس عميق بيملى بيه رئته و فتح ماية الدش الباردة و إبتدى ياخد دش ساقع عشان يهدي الڼار اللي جواه خلص و طلع بصلها و زي ما توقع لاقاها نايمة ضامة رجليها لص درها و في سابع نومة إتنهد و دخل أوضة تبديل اللبس و لبس بنطلون قطني و بعدين طلع و إتجه ناحيتها و فرد الغطاء عليها غطاها كويس و لف عشان ينام جنبها و نام بالفعل نام و هي نايمة بين إيديه ب وداعة!

يتبع آسر الخولي غرام آسر الفصل السادس صحيت من نوم طويل في إيه! أنا فين! إنت إنت ليه مش لابس كدا!! قال بصوت أجش و لسه الإبتسامة الجذابة مرسومة على وشه غلبانة أوي يا ليلى أنا ممكن أعمل اللي أنا عايزه و إنت لابسه هدومك عادي!! بصتله للحظات تستوعب لتشهق بعدها بخضة حقيقية و قالت إنت إنت بتقول إيه! إنت معملتش حاجه صح! قريب متقاطعيش!! قال ببساطة و قعد قصادها و إتأمل ملامحها للحظات بصت لإيديها و قالت بحزن

حتى إنت أجبرتني على جوازي منك أنا عايشة في الحياة دي عشان أتجبر على حاجات مش عايزاها! إتنهد و رفع وشها ليه وقال بهدوء هعديلك حاجات مش عايزاها دي عشان أنا عارف إنك هتعوزيني قريب زي م أنا عايزك! بصتله بضيق و قالت بإنفعال أنا كل اللي أنا عايزاه أعيش في هدوء! أنا تعبت!! قالت الجملة الأخيرة و هي على وشك العياط بصلها للحظات و مسك الغطاء و شاله من على جسمه و قام وقف و هو بيقول بجمود

قومي إلبسي عشان نروح لأهلي في الصعيد هتلاقي في الدولاب لبس كتير ليك و متتأخريش عشان عايزين نروح بدري! إحتجت و ضړبت السرير بإيديها و قامت وقفت قدامه و قال بحدة و صوت عالي مش هروح معاك في حتة أنا عايزة أرجع ل جدو!!! وطي صوتك!!! قال بحدة أكبر و بصوت أعلى من صوتها ف إنكمشت و رجعت خطوتين قعدت على السرير و مسكت دموعها بالعافية ف قال آسر بضيق و صوت مازال عالي

أول و آخر مرة تتكلمي معايا كدا!! قومي إلبسي يلا بدل قسما بربي ألبسك أنا!!! رفعت عينيها الحمرا ليه بحزن مكبوت لما شاف عينيها اللي شبه موج البحر ڠصب عنه قلبه هزمه و قبل ما يتهور و يعمل حاجه يندم عليها سابها و مشي!!! قاعد في العربية هو اللي سايق و من المرات القليلة اللي يسيب فيها السواق يسوق عربيته بس كان عايز يفضل جنبها خصوصا إن الطريق طويل بصلها ب جنب عينه لقى وشها

متجهم زي الأطفال و باصة في الشباك بضيق ف قال بهدوء ليلى قربي!! بصتله بإستغراب ف مد إيده ليها و قال ب بعض اللين تعالي!! بصي يا ليلى محتاجين نتفق أنا و إنت على شوية حاجات عشان نريح بعض في اللي جاي و أولهم إن اللي حصل فوق ده ميتكررش تاني صوتك ميعلاش بالشكل ده تاني أنا حاولت أمسك نفسي بس موعدكيش إني هقدر لو الموضوع ده إتكرر تاني! تمام

قالت بحزن و عينيها مليانة دموع أي أوامر تانية يا آسر باشا خد نفس عميق و في لحظة كان واخدها في حــ . ــضنه و قال بهدوء دي مش أوامر يا عيون آسر باشا إحنا مش في قسم! إحنا بنتكلم في حياتنا الجاية!! إيده مسدت على شعرها الملموم لورا و قال بجدية بالنسبة ل أهلي اللي في الصعيد! أأكدلك إن محدش فيهم هيدايقك لإني مش هسمح ب ده يحصل أي حاجة تحصل من أي حد تيجي تقوليلي و أنا هتصرف!!

أومأت ب هدوء و هي ساندة راسها و لسبب ما مكانتش عايزة تبعد ف رجع راسه لورا و قال بصوته القوي متحكيش لأي حد هناك أي حاجه حصلت و لا طريقة جوازنا أنا شوفتك أعجبت بيك و كتبت عليك و الموضوع خلص! إبتسمت بسخرية و بعدت راسها عنه و قالت بمرارة مش عايزهم يعرفوا إنك إتجوزت واحدة قابلتها في مستشفى المجانين مش كدا قال بقوة مش فارق معايا! يشوفوا أقرب حيطة و يخبطوا راسهم فيها ي ۏلع وا كلهم! أنا بقولك كدا عشان مش عايز حد يدايقك بكلمة يا ليلى!!!

بصتله و سكتت ف سند راسها فوق صدره تاني و قال بهدوء خليك عارفة إن آخر حاجه ممكن تهمني نظرة الناس ليا! مدام أنا صح و ماشي بما يرضي الله في حياتي يشربوا م البحر واحد واحد!! أنا عايزة أنام! ده كله! أنا مش عايزة أنزل من العربية خلينا!! قالت پخوف و خطړ خطړ عليك تفضلي معايا بعد م تبصيلي بعينيك دي هتهور!!

مستوعبتش كلامه و لا سمعت نصه أصلا و كل اللي في بالها الصوت المرعب اللي برا كان مغطي على كل حاجه! إتنهد و هو مش عايز يبعدها عن حــ . ــضنه بس قال مضطر لما العربية ركنت و السواق نزل مټخافيش و مټخافيش! فعلا ب ثبات و نزل من العربية و نزلت هي وراه و هي بتحاول تتحلى ببعض الشجاعة الزفة عليت أكتر لما نزلوا من العربية ف صوت ض رب الن ار علي ده خلاها ف قال بصوته الجهوري

ألف شكر يا چماعة الواچب إنعمل و زيادة!! إتصدمت ليلى من لهجته الصعيدية بس إبتسمت ڠصب عنها الزفة هديت و كلهم بيباركوا ب حرارة و إتحرك آسر ناحية بوابة القصر الداخلية ف مشيت وراه و هي باصة لإيده اللي حاضنة إيديها ب دفء و رجعت بصت قدامها لق مجموعة من النساء واقفين و في نصهم ست كبيرة خمنت إنها عمته و رغم الطيبة اللي كانت باينة عليها إلا إن بنتها الكبيرة اللي واقفة جنبها كان الخـ . بث و الغل مرسومين

إتوحشتك جوي يا غالي يا ابن الغالي!! كلياتنا إتوحشناك يا آسر!!! إبتسم آسر بهدوء و ربت على ضهرها بإيد و الإيد التانية ماسكة إيد ليلى و قال بلهجة صعيدية أصيلة و أنا إتوحشتك يا عمتي! و بعد عنها و سلم على بناتها الكبار بعينيه بس و من ثم حاوط كتف ليلى و قال ب رزانة و قوة أعرفكوا! حرم آسر الخولي!!! إرتبكت ليلى بس إبتسمت و مدت إيديها لعمته و قال بلطف

إزي حضرتك!!! محبش أني سلامات اليد دي دة إنت مرت إبني الغالي!!! إبتسمت ليلى و ربتت على ضهرها برقة بعدت عنها عمته و قالت ب شدة زين ما نجيت يابني! مرتك كيف الجمر في تمامه!! إتكسفت ليلى بنت عمته الكبيرة و سلمت عليها بتعالي و هي بتقول پحقد صح ياما! كيف البدر!!! ليلى حست بعدم راحة بس متكلمتش و سلمت عليها بنفس الهدوء ف قالت عمته راجية يلا يابني خد مرتك و إطلعوا ريحوا فوج شوية على بال م الوكل يچهز متوكدة إنك إتوحشت وكل عمتك!!!

قال بهدوء أكيد يا عمتي! إعملي حسابك إن الزفة الكبيرة الليلة إن شاء الله لما چد مراتي ييچي!! ماشي يا حبيبي متشيلش هم حاچة يا ولدي! و أول ما دخلوا قالت ليلى ب براءة مبتسمة أول مرة أشوفك بتتكلم صعيدي! و لما الشمس غابت جدها جه و الناس إتجمعوا ب زفة أكبر و كلهم كانوا مستنيينه ينزل لبس يعني أنا مش هاجي معاك طب أنا هقعد لوحدي أعمل إيه حط إزازة العطر مكانها على التسريحة

مينفعش تنزلي معايا وسط الرجالة الحريم كلهم هيطلعوا يقعدوا معاك مش هتبقي لوحدك متقلقيش!! قالت بغصة و حزن بس أنا حاسة إني غريبة وسطهم كان كان نفسي ماما تبقى جنبي!! ششش إهدي إهدي عشان منزلش أمشيهم دلوقتي و أفضل معاك!!! و بعد لحظات بعدت و قالت بهدوء و إبتسامة زائفة إنزل إنت يلا أنا هبقى كويسة و هحاول أتعود عليهم و أعودهم عليا!!! مش هتأخر !! أومأت بهدوء ف بصلها للحظات و بعدها سابها وخرج قعدت ليلى على السرير بتفرك في إيديها و التوتر بياكل فيها و بعد دقايق لقت الباب بيتفتح

دخلت فجأة بنت عمته الكبيرة و وقفت وسط الستات مربعة إيديها و على وشها نظرات رهيبة و قالت و صوتها كله غل أبدا يا عروسة آسر — الخولي غرام آسر ساره الحلفاوي فصل طويل عوضا عن تأخيري

انت في الصفحة 3 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى