
دار مقبض الباب ودلف بخطواته الواسعه اقترب من ها بملامح جامده ولكن عنا وقعت عيناه علي وجهها الصغير البريء لانت ملامحه استرق السمع لصوت انينها الخاڤت عقد حاجبيه ثم رفع انامله يلامس بشرتها الشاحبه لينتفض پذعر عنا شعر بحرارتها المرتفعه اسفل كفه الفصل الرابع بعد مرور أسبوع لم يغادر غيث شقته فقد كان يشعر بتأنيب الضمير اتجاه تلك الصغيره لذلك قرر ان يظل جانبها الي ان تسترد صحتها كان يعاملها بحنو ولم يتحدث معها الا القليل
شعرت شچن بانها تملك الدنيا وما فيها فتناست ما حدث معها ايام في ليله عرسها غمرتها السعاده بقربه وفقد كان يعاملها كطفلته يطعمها بيده ويبدل لها ملابسها واحيانا يحملها بين ذراعيه ويساعدها علي الاستحمام تحسنت حالتها الصحيه والنفسيه ايضا وعنا وجدها استردت صحتها قرر الذهاب الي عمله بمزرعه عائلته والاهتمام بالمحاصيل الزراعيه خاصتهم طبع ه حانيه ان يغادر المنزل وهمس بصوت رخيم مودعا اياها أني نازل المزرعه عندي تشويل المحصول تعبيش نفسك في حاچه ام سعد هتيچي تروچ الشجه وتعملك الوكل
أومت له بخفه ليغادر هو المنزل متوجها الي الطابق الارضي اقترب من والدته ي كفها أصباح الخير يا أم غيث أصباح الهنا يا ولدي كيفك بخير والحمد لله ثم اردف قائلا أني رايح المزرعه أبچي شچي علي شچن لوت ها بضجر حاولت اخفائه ثم قالت بهدوء جلجش يا ولدي هي في عنيه طبع ه حانيه اعلي جبينها ثم غادر المنزل ليمطي جواده ليركض الاصيل الي حيث مزرعه زهران باحدي القرى المجاوره للمنيا داخل قسم الشرطه يجلس حمزه
خلف مكتبه شارد بذات العيون اليه وفجاه استمع لطرقات اعلي باب مكتبه رفع عيناه وادن للطارق بالدخول ادخل دلف العسكري يودي التحيه العسكريه ثم قال في عركه كبيره چوي بين عيلتين يا باشا وغفير العمده جي يبلغ عشان العركه تنفض نهض حمزه عن مقعده وهو يحمل ھ ويعطي اوامره وهو يغادر مركز الشرطه أجمع قوه هنتحرك علي المكان استقل سياره الشرطه وبعض العساكر خلفه بسياره اخري متوجهين الي فك الشجار القائم بين العائلتين
ترجلا من سيارته ثم اشهر ھ ودلف ذلك الشجار الذي يحدث امامه فجميعهم يرفعون الشوم ويتبادلون وهو بهم لكي يتوقفو عن فعل ذلك وهم لم يتحركون ساكنا فاكنهم صم لم يسمعو لما يقوله عاد ي الاعيره الناريه بالهواء وصړخ بصوته الغليظ بلهجتهم لكي يستمعو اليه كفياكم عاد الكل يرمي الشوم من يده والا قسما بالله لارچدكم كلهاتكم في المستشفي وابيتكم في التخشيبه منك
ليه ساد الصمت بينهم وتطلعو له ببرود سار بينهم يحول بين العائلتين قائلا بجديه
ايه اللي حوصل عشان تتكو اكيده
تهافتت الاصوات جميعهم يريدون التحدث في أن واحد اخرسهم حمزه بصوته الجلي بس اني بس اللي اتكلم
اشار الي شاب ليتق منه انت تعالي احكيلي ايه اللي حوصل هتف الشاب بتوتر والله يا باشا اللي حوصل كالاتي كان في شباب چاعدين علي الترعه من عيله الشوادفي وخيتي روح كانت بتدله تملي الچلعه راحو الشباب اتمچلتو عليها وفضلو يضحكو وخيتي من خۏفها وچعت في الترعه ومدو يدهم عليها يا باشا طب ده يصح من أهل بلدها هي دي شهامه الرچاله



