Uncategorized

جايلك عريس يا زينه

مشيت وراكي لحد ما عرفت بيتك وبعديها روحت وأنا بفكر ف إلي حصل كان في حرب بين قلبي وقلبي برضه قلب عايز يساعد يوسف وقلب عايز يبقي وفي لهنا بس مصلحة إبني عندي أهم من أي حاجه علشان كده قررت آجي وأتقدم جيت لمامتك وطلبتك منها وعرفتها إني أرمل وعندي إبن فرفضت ودا كان رد فعل متوقع منها ومبلومهاش عليه لأنها أم وأكيد عايزه تجوز بنتها لشاب لسه داخل دنيا مفيش أم هتحب إن بنتها تكون زوجة تانيه وأم لطفل مش طفلها بس طلبت منها تقولك وتخليني أقعد معاك مره واحده علشان أحكيلك كل حاجه وأسيبك تقرري عارف إن الموضوع هيبقي

صعب عليك وإني ممكن أكون ف نظرك أناني بس أنا أب عايز إبنه يرجع يعيش تاني ويحس بالحياه عايزه يكون إنسان سوي ومعندوش مشكلة نفسية تأثر عليه وع حياته أنا همشي وأتمني تفكري ف كلامي وقبل ما تاخدي قرارك حطي يوسف قدامك عن إذنك ! إستني أنا محتاجه أشوف يوسف تمام بكره هجيبه معايا وآجي

مشي وأنا قومت دخلت أوضتي من غير ما أقول لماما حاجه مكنتش عايزه أتكلم كنت عايزه أقعد ع سريري وأفكر الموضوع معقد بشكل كبير من جهة في يوسف إلي خسر أمه ومن وقتها مبيتكلمش وتقريبا دخل ف حالة إكتئاب هو من حقه يكونله أم زي بقيت الأطفال ويحس بالحب والحنية وميتحرمش منهم ومن جهة في أبو يوسف وإلي عرفت إن إسمه زين هو قال إنه رافض فكرة الجواز بعد مراته يعني مفيش أمل إنه يحبني أو يكونلي مكان ف قلبه أو حتي يعتبرني مراته وهيتجوزني بس علشان إبنه ومن جهة ف أنا أنا كمان نفسي أحب وأتحب عايز الراجل إلي أحبه

وأتجوزه يكون بيحبني وقلبه يبقي ليا وملكي من حقي أتجوز شاب متجوزش قبل كده وأكون أول واحدة ف حياته وقلبه ! صداع مسك ف دماغي خدت مسكن ونمت إصحي يا زينة ! خير يا ماما أنت نايمة من إمبارح إيه كل دا نوم قومي إحكيلي إيه إلي حصل زين ويوسف جايين النهارده يا ماما فإعملي أكل كويس علشان يوسف يوسف يوسف مين بتلقائيه إبني قصدي إبن زين

مش عارفه إزاي الكلمة دي طلعت مني بس حسيت إن قلبي إلي قالها مش لساني معقول دي تكون إشارة قومت غسلت وشي ودخلت المطبخ أساعد ماما ف الأكل ودي حاجة أول مره أعملها أنا مبحبش المطبخ ولا شغله بس كنت حابة أخش أجهز الأكل علشان يوسف والغريب إني كنت فرحانة وأنا بعمل دا ! بعد شوية الباب خبط فعرفت إنهم وصلوا خليت ماما تفتح ودخلت أوضتي غيرت هدومي وطلعت كنت متشوقة أوي أشوف يوسف وأعرفه دخلت الصالون وأنا عيني بتدور عليه كان قاعد ع الكرسي بيفرك ف إيده وباصص ف الأرض وزين كذلك الأمر !

كان طفل زي القمر وملامحه بريئة وهادية بس حزينه قربت منه ومسكت إيده فبصلي إبتسمت إذيك يا يوسف بصلي وسكت إبتسمت إيه دا مش هترد عليا فجأه لقيته قام و ي وقال ببراءة أنت هتكوني ماما صح قلبي وجعني وجعني بدرجة كبيرة بصيت ع ماما وزين ولقيتهم بيبصوا ف الأرض للحظه نسيت أحلامي ونسيت كل تفكيري ولقيتني بعيط ف ه وبحاوطه بإيدي غمضت عيني أيوه يا حبيبي هكونلك ماما هكون

— ماما لأحلي يوسف ف الدنيا كلها شوفت ال ه ف عين ماما والراحة ف عين زين بس الأهم من دا كله كانت الفرحة إلي شوفتها ع وش يوسف طلع من حضڼي وهو بيمسح دموعي ماما مينفعش ټعيط بابا قالي إلي بيعيط بيبقي زعلان وأنا مش عايزك تكوني زعلانه علشان يوسف ميزعلش إبتسمت مش كل الناس بټعيط علشان زعلانه في ناس بټعيط لما تكون فرحانة وأنا فرحانة علشان هكون مامة يوسف

يعني هتفضلي معايا ومش هتسيبيني زي ماما هنا هزيت راسي بمعني لا وكملت ماما هنا مسابتكش ماما هنا بتشوفك من فوق وهي معاك دايما بس أنا مش بشوفها شاورت ع قلبه علشان هي هنا هي عايشة جواك مش مهم تكون شايفها بس المهم إنك تحس بيها إتفقنا إبتسم إتفقنا

ماما ف الأول كانت معترضة ع قراري بس أنا أقنعتها فوافقت هي كان صعبان عليها يوسف بس ف نفس الوقت هي كانت خاېفه عليا ودا من حقها كأم ومن فطرة الأم إنها تخاف ع ولادها من الهوا الطاير إتجوزت أنا وزين عملنا فرح صغير ودا كان طلبي لأني مكنتش حابة حد ييجي ويقولي كلام ملوش لازمه دخلت البيت كان منظم وشكله يخطف القلب كان متعلق ع الحيطة ف الصالة صورة لزين وهنا ويوسف للحظه حسيت بغصة ف قلبي مش عارفة سببها بس يمكن علشان أنا مش هعرف أكون مكانها ف حياتهم ف يوم من الأيام زين بصلي فشافني ببص للصورة وعيني

دمعت راح قدام الصورة وكان هيشيلها فوقفته سيبها مفيش مشكله ! هحطها ف أوضتي وليه متسبهاش هنا أنت وافقتي تساعدي يوسف فأظن إن أقل حاجه أعملهالك إني أحترم مشاعرك خد الصورة ودخل أوضته وأنا إبتسمت بدأت أتحرك ف الشقه وأنا بتفرج عليها لقيت يوسف بيشدني من الفستان ماما ماما إبتسمت ونزلت لمستواه أيوه يا يوسف أنت هتنامي فين بصيت عالشقة وأنا مش عارفه هنام فين فعلا زين خرج من الأوضه وشاورلي ع أوضه جنب أوضته

ماما هتنام ف الأوضة دي يا يوسف مط شفته لتحت بزعل يعني مش هتنام جنبي كان زين هيتكلم فغمضتله عيني وإبتسمت كأني بقوله أنا هتصرف يوسف ليه أوضته وكمان زين ليه أوضته يبقي زينة المفروض يكون ليها أوضتها علشان محدش فينا يزعل صح يا يوسف بصلي ومردش طب أنا عندي حل ! إيه رأيك أبقي أقعد معاك لحد ما تنام وبعدين أروح أنام ف أوضتي أصل سريرك صغنون ع أدك ومش هنعرف ننام عليه إحنا الإتنين ها موافق

إبتسم بفرحة موافق الجزء الثالث غيرت الفستان وكلنا دخلت مع يوسف الأوضه وقعدت جنبه عالسرير وانا بحاول انيمه لحد ما نام إتنهدت براحة وسيبت ه ع جبينه وخرجت من الأوضه كان زين قاعد ف الصالة بيتفرج عالتليفزيون فقربت منه زين أعملك قهوه لا أنا داخل أنام تصبحي ع خير

قفل التليفزيون وقام دخل أوضته وأنا قعدت ع الكنبه بحاول أتماسك بس مقدرتش فدموعي بدأت تنزل مسحتها بهدوء وأنا بفكر نفسي إني هنا علشان يوسف ولازم أتأقلم ع إن المعاملة هتبقي جافة بيني وبين زين دخلت أوضتي ونمت صحيت ع خبط ف المطبخ فقمت بسرعة أشوف فيه إيه وصلت المطبخ لقيت زين بيعمل فطار بتعمل إيه يا زين رد من غير ما يبصلي بعمل فطار مصحتنيش ليه أنا متعود ع كده وكمان مكنتش عايز أقلقك

طب إقعد ف الصالة وأنا هغسل — وشي وهعمل الفطار بس يلا يا زين دا واجبي وأنا هعمله خرج وأنا غسلت وشي وعملت نسكافيه كعادتي كل يوم الصبح وبدأت أجهز الفطار لزين ويوسف ظبطت الصنيه وحطيتها عالسفرة وصحيت يوسف وبدأوا يفطروا كنت سامعاهم بيتهامسوا وهما بياكلوا فبصتلهم بطرف عيني ماما أنت مش هتفطري فهمت إنهم كانوا بيتهامسوا ع فطاري وتقريبا زين كان متوتر يكلمني هو فخلي يوسف إلي يتكلم لا يا حبيب ماما أنا مبحبش أفطر الصبح

زين إتكلم بس كده غلط ! أنا متعودة ع كده متقلقش بص للأكل وسكت خلصوا فدخلت الصنية وخرجت الصالة قعدت معاهم قدام التليفزيون كان يوسف ف النص بيني أنا وزين هو إحنا ممكن نلعب سوا إبتسمت نلعب إيه هلعب أنا وبابا ريست كشرت وشي طب وأنا ضحك هتتفرجي علينا كده ! طب أنا زعلانه آسف إبتسمت خلاص إلعبوا أنتم وأنا هقوم أعملكم فشار عملت فشار وخرجت زين كان بيمثل إنه ضعيف ومش قادر يغلب يوسف ويوسف مفكر إنه القوي علشان كده زين مش قادر عليه كانوا بيضحكوا وهما بيلعبوا وأنا وقفت أبص عليهم وأضحك

بصي يا ماما أنا أقوي من بابا وكسبته إبتسمت وبصيت لزين إبني قوي ومحدش يقدر عليه لمحت إبتسامة ع وشه فغمازته بانت يوسف عنده نفس الغمازه ف نفس المكان وتقريبا يوسف ملامحه وتصرفاته كلها شبه باباه يلا يا ماما تعالي إلعبي مع بابا وخسريه لا يا يوسف مش عايزه ألعب علشان خاطري يا ماما لازم نخسر بابا كده يا يوسف عايز تخسر بابا ! قال بطفوله أيوه يا بابا علشان أنا وماما هنبقي فريق وهنبقي أقوي منك

طب ما تخليني ف فريقكم ومش هعمل صوت ! الجزء الرابع ضحك ماشي هخليك ف فريقنا بس ماما هتخليك تخسر برضه خلاص تعالي يا زينة نلعب وهنشوف مين إلي هيكسب قعدت قدامه ومديت إيدي حط إيده ف إيدي شعور حلو مسك قلبي شعور حلو بس غريب كنت بحاول بكل قوتي أنزل إيده وأكسب علشان مخذلش يوسف بس إيده كانت أقوي من إيدي بكتير وكانت إيدي ع وشك إنها تقع وأخسر بس هو رخي إيده وأنا نزلت إيده وكسبت إتنططت من الفرحة أنا ويوسف يوسف حضڼي وأنا بصيت لزين وإبتسمتله إبتسامة شكر

كانت الأيام بتعدي وأنا بتعلق بيوسف أكتر من الأول حسيته إبني بجد مش مجرد إبن جوزي علاقتي بزين كانت علاقة عادية كلامنا محدود ومبيجمعناش غير وجود يوسف بس كنت قاعده ف أوضتي وزين كان قاعد ف الصالة فجأه تليفوني رن برقم مدرسة يوسف إستغربت وفتحت بسرعه المدرسة قالتلي إن يوسف وقع ودماغه إتفتحت وإنه ف المستشفي دلوقتي علشان يتخيط الموبايل وقع من إيدي وقلبي وقع معاه بدأت دموعي تنزل ومش قادره أتكلم ولا أتحرك حاسه إني مش قادره أعمل حاجه حاولت أجمع صوتي وأنده ع زين

عيطت زييين ! جري عليا بسرعه وهو مخضوض من صوتي زينة ! حصل إيه أنت كويسه ي و سف ماله يوسف إنهارت يوسف ف المستشفي كان واقف مصډوم ومش مستوعب أي حاجه قومت غيرت بسرعه وخدني وروحنا المستشفي كنا بنجري وإحنا داخلين المستشفي وأنا حاسه نفسي مسحوب مني ! زين سأل ع مكان يوسف وخدني من إيدي وروحنا الأوضه إلي موجود فيها كان لسه بيتخيط وأنا مقدرتش أدخل أشوفه قعدت عالأرض وأنا خاېفه ومڼهاره بتخيل الابره وهي بتدخل وبتخرج والالم الي هيحس بيه وحاسه كأني أنا إلي بتوجع مش هو حسيت

— بإيد ع ظهري كان زين قومت من مكاني بسرعة ودخلت ف ه وكأني كنت مستنية لمسة إيده بس علشان أعرف إن ليا الحق ف ه كانت بيطبطب ع راسي بإيده وأنا شهقاتي بتعلي وحسيت بعييطه شددت ع ه علشان أطمنه وكأننا بنواسي وبنطمن بعض فضلت ف ه وقت كبير لحد ما الدكتور خرج بعدت عن ه بسرعه الجزء الخامس وجريت ع الدكتور يو سف يوسف كويس متقلقيش يا مدام هو كويس وتقدروا تشوفوه

جريت عالأوضة وخدته ف حضڼي وأنا ب كل جزء ف وشه أنت كويس يا حبيبي كويس يا ماما دماغي بتوجعني شويه بس ألف سلامه عليك يا حبيبي شويه وهيروق يوسف شاطر وقوي صح صح يا ماما زين دخل و يوسف والدكتور سمحلنا نخرج فخرجنا قعدت جنب يوسف طول اليوم لحد ما نمت جنبه حسيت بحاجه بتتحط عليا فتحت عنيا كان زين بيغطينا نامي يا زينة شكلك تعبانة إتعدلت عالسرير علشان أنام كان هيخرج من الأوضه فمسكت إيده وأنا ببصله والدموع ف عيني جاب الكرسي وقربه من السرير وبدأ يمشي إيده ع شعري غمضلي عينه كأنه بيطمني

نامي يوسف كويس إبتسمتله وغمضت عيني ونمت مساء الخير ! مساء هو إحنا إمته دلوقتي إحنا بعد الظهر أنا نمت كل دا ويوسف يوسف مصحاش من إمبارح صحي وكان جعان أكلته ونام ومصحتنيش ليه كان شكلك تعبان فمحبتش أصحيكي يلا فوقي علشان أنا طبخت وهنتغدي إبتسمت حاضر زين ماما كلمتني علشان نبات عندها يومين بس لو هتبقي متضايق مفيش مشكله هاخد يوسف ونروح لانها عايزه تشوفه تسمحلي آخده زينة يوسف بقي إبنك يعني أي قرار يخصه ليك كامل الحق إنك تاخديه خدي يوسف وروحي وأنا هخلص شغلي وهاجي

تمام خدت هدوم لينا إحنا التلاتة وأنا ويوسف روحنا لماما سلمنا عليها وقعدنا يوسف بيحبها وهي كمان بتحبه وأنا كنت ببصلهم وهما بيتكلموا سوا وببتسم هعوز إيه من الدنيا غير عيلة بتحب بعضها وبينهم ترابط حلو كده ! بالليل زين جه وسلم ع ماما وقعد يتكلم معاها كأنهم يعرفوا بعض من سنين كل حاجه ماشية كويس إلا علاقتي بزين مبتتحركش ماما خدت يوسف ينام معاها وأنا وزين روحنا أوضتي ما قبل الأخير

نامي علي سريرك وأنا هنام ع الكنبة ! لا تقدر تنام عالسرير لأن الكنبة هتبقي صغيره عليك وأنا هنام عالكنبه خلاص نقسم السرير وننام عليه لأن مينفعش تنامي عالكنبه وأنا عالسرير ! خلاص تمام

أنا خدت الجنب اليمين من السرير وزين خد الجنب الشمال لأول مره أنام وهو طيفه محاوطني ريحته ملت الأوضه كان عاطيني ظهره وأنا كنت بفكر ف علاقتنا وعلشان أوقف صوت دماغي لفيت وشي الناحية التانية وحاولت أنام ! صحيت ع صوت المنبه كانت الساعه 9 والمفروض زين يصحي دلوقتي علشان شغله وقفت قدامه وقربت من وشه نفس ملامح يوسف بس ع كبير حواجبه تقيله ورموشه طويله وغمازته وقفت أبصله وأبتسم وفجأه فتح عينه لأول مره أدقق ف لون عيونه كانت سوده أول ما فتحها وبعدها بشويه بقي لونها بني فاتح !

زينة بعدت عنه بسرعه وقولت بإرتباك الشغل إتأخرت عالشغل تمام قايم عدي اليومين وروحنا البيت زين قالي إن فرح صاحبه النهارد وطلب مني أختارله طقم كويس يروح فيه دخلت أوضته شوفت الصورة إلي بتجمعه هو وهنا ويوسف إتنهدت ووقفت قدام الدولاب طلعت بدلة سودة وبنطلون وتيشترت إسود رشتهم برفان — وطلعتله الساعه والكوتش الأبيض حطيت الطقم قدامي وأنا بتخيله عليه كنت حاسه إني مضايقة لمجرد إنه ممكن يروح الفرح وهو قمر كده والبنات يعاكسوه ! كان سايب الدبلة بتاعته عالتسريحة خدتها وحطتها فوق الطقم علشان يفتكرها ماهو أكيد البنات كده هيفكروه مش متجوز !

بابا ينفع نيجي أنا وماما معاك الفرح ! مفيش مشكله يا يوسف بس المهم ماما توافق ! طلعت من الأوضه بوشي وإبتسمت بفرح ماما موافقة طبعا ضحكوا عليا بس مش مشكله المهم أكون معاهم علشان ميبصش لواحدة كده ولا كده ! طلعت بدلة يوسف ولبسته وفتحت دولابي وطلعت فستان كان عندي وملبستوش غير مره ف خطوبة حد من أصحابي كان فستان أسود في بيبي بلو وطرحة بيبي بلو لبست وحطيت ميكب وخرجت من الأوضه وأنا رافعه فستاني شويه من طوله

إبتسمت ها إيه رأيكم فيا وقفوا بصولي ومتكلموش ! هو الفستان مش مظبوط ولا ايه إيه شكلي وحش بصوا لبعض وإبتسموا وقالوا ف نفس اللحظه زي القمر إبتسمت وقولت بثقة آه مقلتوش حاجه جديده بس تعرفوا أنتم كمان طالعين زي القمر قالوا ف نفس الوقت مقلتيش حاجه جديده ضحكت ع تقليدهم ليا أنكچت زين بصلي فعملت نفسي مش واخده بالي وبإيدي التانية مسكت إيد يوسف وروحنا الفرح زين راح مع صحابه وأنا ويوسف قعدنا عالترابيزه نتفرج عالفرح

زينة ! إيه دا مالك إذيك بتعمل إيه هنا العريس صاحبي مين القمر دا دا إبني يوسف آه ألف مبروك ع جوازك مقدرتش آجي الفرح علشان كان عندي شغل بره البلد الله يبارك فيك لا ولا يهمك عقبالك فجأه زين جه ووقف قدامي مين دا دا مالك إبن خالتي ودا زين جوزي إذيك يا أستاذ زين تمام يلا يا زينة نمشي بس إحنا ملحقناش نقعد ! ضغط ع سنانه يلا يا زينة

بعد إذنك يا مالك يلا يا يوسف روحنا البيت وهو كان طول الطريق بينفخ ب وعروق إيده كانت بارزه ! ماله دا ! أنت كويس مسح ع وشه وبصلي ممكن أعرف لازمتها إيه تقفي معاه هو شافني وجه سلم عليا وأنا رديت السلام وبس فين المشكلة أنت شايفة إن مفيش مشكلة ممكن أفهم في إيه ولا حاجه

سابني ودخل أوضته وقفل الباب جامد وأنا إتخضيت خدت يوسف وغيرتله هدومه ونيمته وخرجت قعدت ف الصالة وأنا مضايقه أنا معملتش حاجه لدا كله هو حتي مبيحبنيش فليه مهتم أصلا أقف مع مين ! بعد شوية سمعت صوت باب أوضته بيتفتح بصيت قدامي وعملت نفسي مش واخده بالي بص ف الصالة فلقاني قرب وقعد جنبي أنا آسف ! محصلش حاجه تصبح ع خير

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى