Uncategorized

حواديت عبد الرحمن ووتين بقلم لؤه ابراهيم

ما لي سوي وتين وليس ل وتين غيري
بصيت للمسدچ بستغرب و أنا بقول بهمس
من مچنون ليلة دا… عبد الرحمن!
انهاردة عيد ميلاد رقة أيوه مر سبع شهور كمان على نفس الحال الإخـ,ـتلاف بس هو إن في شخص كل يوم بيبعتلي كلام رومانسي على مدار السبع شهور مردتش عليه ولا مرة و عبد الرحمن من يوم طلاقنا مكلمنيش خالص علشان يطمن ولو حتى مرة للدرجادي بنتة مش فارقة معاه ازاي يكون معندوش ډم للدرجادي ازاي!

في خلال السنة دي كنت بحارب شوقي ليه بكل ما فيا دوست على كل مشاعري وحنيني ليه ولقربه
من بعد طلاقنا بشهر قررت إني هنزل شغل مكنتش عارفة هسيب رقة معا مين في أوقات الشغل ساعتها زينة بنت عم
حسين الحارس قالتلي أنها هتقعد معا رقة في أوقات شغلي و شهدتي فادتني وخلتني أشتغل في شركة من أحسن الشركات قبضها حلو بس مكنش لازمني لأني باخد معاش بابا كل شهر بيوصلي فلوس عن طريق البريد من عبد الرحمنعلشان رقة بس أنا مش عايزة فلوس لرقة أنا عايزاه يرجع لأجل قلب أم رقة.

انهاردة كان يومي متعب و مرهق جدا خلصت شغل على الساعة أربعة طلبت أوبر من قدام باب الشركة كلمت صاحب محل الحلويات طلبت منه تورتاية عليها صورة رقة انهاردة عيد ميلادها التاني لازم يكونلها زكري
معايا على الأقل.

نزلت من العربية قدام البيت دخلت استغربت لما لقيت عم حسين
مش قاعد
—
على البوابه كالعادة دخلت عند الباب وخبط محدش رد خرجت مفتاحي من الشنطة پخوف وفتحت الباب
كان البيت كله متزين و على الصفرة تورتاية كبيره عليها صورتي أنا و رقة وعبد الرحمن كانت في عيد ميلاد رقة الأول رقة لابسة فستان جديد وزينة شيلاها عم حسين قاعد على الكرسي بيبصلي وبيبتسم وهو كان موجود لكن المرة دي حقيقي مش في حلم من أحلمي كل ليلة.

لابس بنطلون أسود جازمة جلد كلاسيك هاي كول أسود وعليه جاكيت جلد ماسك ورد أحمر في إيده بيبصلي بشوق نظرة كنت نفسي أشوفها في عيونه لكن دلوقتي مينفعش يبصلي نظرة شوق حتى!
قرب مني مدلي إيده ببوكية الورد رفعت عيوني وبصيتله بستغرب ضحك وغمزلي وقال بهمس
عارف إني وحشتك.
تبقى بتحلم أي إلى جابك.
قرب مني وميل جنب ودني وقال
جاي لأجل أشبع عيوني من وتين كفاية مراقبة من بعيد لبعيد.

بصيت في عيونة ولسه هرد بعصبية قاطـ,ـعـ,ـني وسحبني عند الصفرة سكت لأجل اليوم يفوت على خير العيد ميلاد هيخلص ويمشى هو جاي علشان رقة أكيد هيمشى و بدأنا نحتفل بعيد الميلاد.

العيد ميلاد خلص كل شيء مشي مظبوط عم حسين و زينة مشيو هو بقا لسة قاعد ليه
كان قاعد شايل رقة في حضنة وقاعد بيلاعبها كان شكلهم جميل فضلوا يلعبوا لغاية ما زينة نامت بين دراعة بصلي وقام وقف و ډخلها اوضتها وجه وقف قدامي بصيت له ونزل عيوني في الارض تانى قرب مني رفع وشي ليه عيوني جت في عيونه من تاني بعدت إيده عن وشي بعصبية
متقربش مني يا عبد الرحمن إياك.
مقدرش.
بصيت له بعصبيه وبعدت عنه
خطوتين لورة فشدني تاني ليه
متقربش مني.
بحبك.

حولت اسب ايدي منه فكان هو الأقوى
ابعد عني وسيب أيدي.
بحبك.
بتكدب

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى