خبط حسام علي الباب ملك ثواني يا مراد
شعر برعشه في جسده من سماع صوتها فقط فماذا
يحدث عندما يراها
مسحت ملك أثار دموعها وفتحت الباب أيوا يا مرا
قطعت كلمتها عندما إشتمت رائحته التي تعشقها
رفعت ملك وجهها لتقابلها عيونه المتيمه بحبها سالت دموعها مره أخري وهي لا تصدق معقول
هو أمامها الان أم هي تتخيله من شدة إشتياقها له
ملك بهمس حسام **بقلم أمل مصطفي**
حسام بوله عيون وقلب وروح حسام
ملك بنفس الهمس كأنها لم تسمعه حسام أنت بجد هنا
عيونه خانته وبكت من العشق الذي يراه بعيونها له رغم
ما
حدث هز رأسه ودموع السعاده والندم في نفس الوقت تغرق وجهه
رفعت ملك يدها المرتعشه من شدة مشاعرها
وضعتها علي وجهه بشوق ولهفه
أغمض حسام عيونه بقوه من فعلتها فقد
حركت به كل مشاعره من لمستها البريئه
ملك وحشتني ووحشني حضنك
حسام جذبها لاحضانه بقوه وتمني لو يخبئها بين ضلوعه وتحدث بلوعه أااااه يا حبيبتي لو تعرفي أنا كنت بتعذب في بعادك إزاي أاااااه يا ملك أنا كنت بموت من غيرك في اليوم ميت مره *بقلم أمل
لا لايقلبي الموت كان أهون وأرحم من العشته وحاسيته في بعدك كان يتحدث وهو يحتضنها بشوق وجنون
كان يتلمسها كأنه يطمأن روحه بوجودها بين يديه أاااه ياعمري أنا أسف كان يقبل يدها ووجهها وهويتأسف لهاو يتأسف علي ما بدر منه في حقها رفعت أناملها ووضعته علي شفايفه لكي يتوقف
عن الاعتذار
ملك:: حبيبي أنا بقالي إسبوعين مش بنام غير دقايق
ممكن تاخدني في حضنك نفسي أنام بسلام
ضمها حسام لاحضانه بعشق وحملها بين يديه
كطفله صغيره ووضعها علي السرير برفق خلع جاكيت بدلته والجرافت ثم ساعدها علي خلع إسدالها وتمدد علي السرير وجذبها لاحضانه بدون كلام وقاموا بإغلاق عيونهم وعلي وجههم ترتسم الراحه **بقلم أمل مصطفي**
وذهبوا في سبات عميق
فأخيرا كلا منهم وجد مأواه الذي لا يجد الراحه
إلا داخله
**************بقلم أمل مصطفي
رجع مراد القصر فوجد أدهم في إنتظاره مراد عايزك فوق
صعد مراد خلف أدهم
أدهم ::ممكن أعرف ليه
ماقولتش إنك عارف مكان ملك وسبتنا في القلق ده
مراد كان فيه ظرف أقوي مني وقص عليه ما حدث
أدهم يعني هي كويسه الوقت
مراد بسعاده طبعا مش هتشوف حبيب القلب
لازم تكون كويسه
أدهم ::تفتكر فيه واحده زي ملك ولا هي حالة
إستثنائيه ***بقلم أمل مصطفي**
مراد أكيد حاله شاذه لان الوحده مهما كانت بتحب
مش من السهل وبذات في المواقف الصعبه الملك مرت بيها
أدهم :: أتمني ليليان تكون زيها
مراد ::
ما أظنش عشق حسام وملك من الحالات
النادره دول بيحسوا ببعض من غير ما
عيونهم تشوف ربنا يهنيهم
أدهم :: يا رب
**************بقلم أمل مصطفي
إستيقظ حسام فوجد ملك في أحضانه نظر لها بعشق
وهو لا يصدق وجودها بين يديه بهذه السهوله
فهو كان يتوقع معاناه لكي ترضي عنه وتسامحه
إنحني يقبلها برقه عكس البركان الثائر داخله من شدة رغبته فهو يريدها بجنون فقد إشتاق إحساسه بها بين يديه ظل يقبلها قبلات متفرقه حتي وصل
الي شفتيها شعرت ملك بأنفاسه الدافئه تلفح وجهها
لم تستطع ان تقاوم مشاعرها فبادلته قبلته
زادت أنفاسه حده وزادت قبلته شغف وجنون وهي
تبادله شغفه فقد إشتاقته مثلما إشتاقها
******بقلم أمل مصطفي
تحركت يده
تتلمسها برغبه قويه لو تركها لانتهت بين يديه هي وطفله وضعت يدها حول عنقه
زادت قبلته
فهو إشتاقها حد الجنون ولم يعد يقدر علي تركها
وهي نسيت تعبها وجنينها وأستسلمت له
ولكنه تذكر كلام أخيه وتحذيرات الطبيبه
فابتعد عنها وهو ياخذ انفاسه بقوه جلس جوارها وهو يحاول السيطره علي نفسه
حبيبتي علاجك الساعه كام ملك
الساعه تسعه ***بقلم أمل مصطفي**
ملك بسؤال الساعه الوقت كام حسام بصدمه
الساعه واحده
ملك باليل حسام لاء الظهر
ملك مش ممكن إحنا نايمين من إمبارح العصر
ضمها حسام بنعوض الاسبوعين
حسام يلا أدخلي خدي شاور علي ماجهزلك الفطار
ملك بسعاده حسام باشا هيدخل المطبخ
حسام بعشق انا أعمل أي حاجه علشان أميرتي
الجميله **بقلم أمل مصطفي**
دخلت ملك الحمام
وذهب حسام للمطبخ وهو في منتهي السعاده
رن فونه
حسام ألوا يامراد فيه إيه يابني خمسين إتصال
مراد :: أعمل إيه مش بطمن عليكم
حسام :: إحنا الحمد لله بخير لسه صاحيين
مراد ::من إمبارح
حسام أه والله أنا مش مصدق نمت إزاي كل ده
مراد يسهله يا عم إنتم نايمين في العسل وأنا هموت
من القلق ***بقلم أمل مصطفي**
حسام ::
طيب إقفل أنا بجهز فطار لملك
مراد لا ونبي جد قول كلام غير ده حسام باشا بجلالة
قدره واقف في المطبخ
حسام فيه إيه يلا ماتتعدل
مراد يجي أعدائك البتخاف منك يتفرجوا
ولا الموظفين بتوعك العاملهم رعب يشوفوا
الباشا بتاعهم وهو في المطبخ
داأنت هتبقا حديث الساعه ومثال للزوج الرحيم
حسام بغيظ مصطنع طيب إقفل أصل هطلع
روحك وهتكون شهيد الساعه
************* الحلقة الرابعة والعشرون
خرجت ملك من الحمام **24**
وهي تلف جسدها بفوطه حمراء كبيره وتركت شعرها خلف ظهرها كان يتأملها
وهي لا تعرف شيء عن تلك النيران التي أشعلتها
في قلبه قام بإغلاق عيونه بقوه يحاول
السيطره علي رغبته بها والحفاظ علي ثباته أمامها
لكي لا يأذيها هي وطفله من جنون مشاعره
**بقلمي أمل مصطفي******
خرجت من غرفة الملابس وهي ترتدي فستان أحمر
بكتف واحد ويصل فوق الركبه فأصبحت فتنه قاتله
لهذا المغرم المتيم بحبها والذي لم تعرف بوجوده
معها في نفس الغرفه إنحنت أمامه لكي ترتدي
بلارينه
حم حم حسام لكي
تعلم بوجوده معها وترحمه
مما هو فيه ***بقلم أمل مصطفي،*****
إبتسمت له بحب حبيبي عرف يعمل فطار
حسام :: وكأنه لم يسمعها هو ميعادك مع الدكتوره إمتي
ملك :: بإستغراب بكره ليه
حسام ::بحرج أبدا كنت عايز أطمن علي إبني
ملك :: وقد كشفت كذبه إقتربت منه بدلال ووضعت
يدها حول عنقه بس كده
