مازن ولى لى أغنية (أتحدي العالم )
حاتم ومرام أغنية (أوعديني)
سحب مازن يد لى لى وقام
زياد ::أنت رايح فين
مازن ::ماشي
زياد::
لسه فيه فقرات والبوفيه
مازن ::لا كملوها أنتم
**””بقلمي أمل مصطفي****”
جاء حسام مالك يا مازن
مازن ::مافيش أنا كويس بس قولت أطلع أريح شويه
علي ماالحفله تخلص
ضحك حسام بقوه أدمعت عيونه لاء معلش خليك
معانا شويه
قام أدهم أنا من رأي مازن إحنا نروح وأنتم كملوا
حسام بصدمه من تهورهم لا خليكم نص ساعه كمان
وأنا هانهي الحفله كلها أنا غلطان
جلس مازن وأدهم بتأفأف ***أمل مصطفي***
إنتهت الحفله وأخذ كل عريس عروسته
جاءت ملك تخرج
حسام ::علي فين يا قمر
ملك ::هنروح
حسام ::لا أنا حجزت لينا في الفندق ولا أنا مش عريس زيهم مش كفايه مارضتيش أعملك فرح زيهم
ملك ::بحيره بس أنا مش معايا هدوم
حسام ::بغمزه ودي حاجه تفوتني برده
حملها وصعد بها إلي غرفتهم
إنبهرت ملك من جمالها فكانت تزينها الشموع والورود بطريقه رومانسيه رائعه إحتضنت حسام بحب ربنا يخليك ليا
حسام وهو يرفعها من خصرها ويخليكي ليا يا ملوكه
محدش أحسن منك تعالي تشوفي القميص الجبته
*******بقلم أمل مصطفي**********
في جناح أدهم
حملها ودخل بها وهي تتعلق بعنقه و تضع وجهها
علي صدره بخجل
أدهم ::بهمس كنت بستنا اللحظه دي بفارغ الصبر
بحبك يا ليليان ملكتي قلبي وعقلي من أول لحظه
وظل يدور بها بسعاده كبيره
ليليان ::
وهي تتمسك بقوه أدهم أنا دوخت
أنزلها بحب وهو يقبلها قبلات متفرقه يبثها سعادته
ليليان ::مش هنغير ونصلي
أدهم ::بس كده أميرتي تأمر أبدل أدهم ملابسه في
لحظه وخرج وجدها مازالت تحاول فك دبابيس حجابها ساعدها وجاء ليفك فستانها
ليليان ::بخجل لا أنا هحاول لوحدي
أدهم ::قام بإحتضانها من الخلف لا دي أهم لحظه
هي فك الفستان ماتبوظيش الليله
قام بفك أربطة الفستان بهدوء مثير لاعصابه
وقبلها على رقبتها شعر بإرتجافها بين يديه فهي كانت تشعر
بالسعاده من طريقته والتوتر من لمساته الحانيه لها
*******بقلم أمل مصطفي***************
عند مازن
ولى لى
كان يحملها وهو يدخل الغرفه نزلت بسعاده عندما رأت البالونات والورود وفي الوسط شيكولاته كتير
من أنواع مختلفه جاءت لتصعد السرير
جذبها مازن راحه فين
لى لى :: هاخد شيكولاته
مازن وهو يضمها ويقوم بتقبيلها لاياقلبي. دي مش
الوقت **بقلمي أمل مصطفي**
لى لى ::ببراءه أومال أمتي
مازن ::بعد ما أحلي أنا الاول
لى لى ::
طيب حلي أنت وأنا هاكل واحده
قام بجذبها مره أخري لحضنه بحب ولهفه وقام بتقبيلها بشغف وجنون عاشق
خافت لى لى وحاولت إبعاده ولكنه لم يستطع
السيطره علي نفسه
لى لى ظلت تحاول إبعاده ولكنه غاب عن العالم حوله لم يتركها إلا عندما سمعها تبكي **أمل مصطفي**
مازن وهو ينهج مالك يا حبيبتي
أسف غصب عني كان لازم أهدئ معاكي شويه
جاء ليقترب منها أبتعدت بخوف
مازن ::وهو يحاول السيطره علي مشاعره وكيف يستطيع ذالك وهي معه وبين يديه **بقلم أمل مصطفي**
لى لى حبيبتي أنا جوزك يعني كده عادي مش حرام
وأنا حقيقي مشتاق
ألمسك يرضيكي تزعلي حبيبك في ليله زي دي
لم يتلقي رد تنهد بتعب طيب أنا هدخل أغير
علي بال ماتغيري أنتي كمان ونصلي أيه رأيك
هزت رأسه دليل الموافقه **بقلم أمل مصطفي**
دلف مازن الحمام وهو يشعر بالضيق فهو حلم بهذه
الحظه منذ أن رأها في القسم
لى لى ::،شعرت بضيقه ولكنها تشعر بالخوف
تذكرة كلمات. ملك لها
انه يجب عليها طاعته في حقه الشرعي
لكي لا تغضب ربها خلعت حجابها وكانت تحاول فك
فستانها **بقلمي أمل مصطفي**
خرج مازن فوجدها تجلس علي السرير وشعرها
الحرير منسدل خلف ظهرها
حاول السيطره علي مشاعره لكي لا يخيفها
مالك يا لى لى قاعده كده ليه
لى لى ::الفستان مش عارفه أوصل للحبل بتاعه
مازن ::وهو يزدرد لعابه بصعوبه طيب تحبي أفكه أنا
لى لى ::أه
مازن ::قام بوضع شعرها علي جنب واحد
وقام بفك الرباط ازدرد رايقه كملي أنتي
وأنا داخل أتوضي **بقلم أمل مصطفي**
نظرت لطيفه وهي حزينه خلعت فستانها وإرتدت
قميص فوق الركبه وفوقه روب نفس الطول
وإرتدت إسدالها
أما مازن
فأخذ حمام بارد ليساعده علي الهدوء وكيف
يأتي الهدوء وهي معه في نفس المكان
خرج وصلي بها ووضع يده فوق رأسها وقال الدعاء
قام وتركها **بقلمي أمل مصطفي***
كان يجلس علي الكنبه ويشاهد الtv
لى لى ::جلست بجواره أنا بحبك قوي يا مازن
ومش ببقا قصدي أضايقك أبدا
مازن ::بحنان وأنا كمان بعشقك يا لى لى بس غصب
عني يا قلبي أنا عارف إنك مش حاسه بالنار الجوايا
بس غصب عني جمالك وبرأئتك بيجننوتي لدرجه
مش بقدر أسيطر عليها أنا كنت بتحكم فيها
قبل ما شوفك **بقلمي أمل مصطفي***
بس من يوم ما شوفتك وأنا بكبت مشاعري دي بأعجوبه وده كان فوق إحتمالي فصعب عليا أعمل كده وأنتي مراتي ملكي وبين إيديا
وقفت لى
لى وخلعت إسدالها بحياء
صعق مازن من شدة جمالها وتلك
الحناء التي تزيدها جمالا مازن بدون وعي
يخربيت جمال أمك **بقلم أمل مصطفي***
لى لى ::بزعل متغلطش في ماما
قام مازن بسرعه لا يا حبيبتي ده مش غلط
ده شكر ليها علشان خلفت ملاك زيك
لى لى ::بسعاده وأنا ملكك
قام مازن بحملها وذهب بها إلي عالمه الخاص الحلقة التاسعة والعشرون زياد ومي ** التاسع والعشرين**
زياد ::بسعاده أنا مش مصدق معقول بقيتي ملكي محدش يقدر يمنعني عنك أنا مش مصدق أخبطيني
علشان أتأكد أني صاحي.
مش بحلم
اقتربت مي بسعاده كبيره فهي أيضا لا تصدق أن حلم طفولتها أخيرا تحقق لولا تدخل حسام لم يكن هذا الحلم علي أرض الواقع الان قبلته علي شفتاه
بفرحه زياد بصدمه لانه لم يتوقع أن تقدم علي هذه الخطوه أناكده عرفت وقام بضمها بقوه وسعاده
وظل يقبلها بحب ونعومه بحبك يا مي بحبك يا روحي أنا كنت عايش أحبك والوقت هاعيش علشان
أسعدك وبس **بقلمي أمل مصطفي**
مي حبيبي أنت كده هتكسرني بين إيديك
لاحظ زياد قوة ضمته لجسدها الضئيل أسف يا حبيبتي غصب عني نفسي أدخلك بين ضلوعي
وأخبيكي عن عيون الناس
مي ::بحب وأنا بعشقك يا حب الطفوله وحلم الشباب
************بقلم أمل مصطفي **********
حاتم ومرام دلف حاتم غرفتهم وهو أسعد إنسان في الكون
فاحبيبته بين يديه لا يفصله عنها شيء يشعر بضربات
قلبها ملمس جسدها الغص بين يديه سوف تنير حياته ولياليه كانت ملكة أحلامه لسنين طويله
والان أصبحت ملكة حياته ومستقبله وكل دنياه
مرام ::بخجل حاتم نزلني أنت تعبت بقالك كتير
شايلني وواقف **بقلمي أمل مصطفي**
حاتم ::
بهيام أنا لو شيلتك العمر كله مش هتعب
أنا راحتي وسعادتي بوجودك بين إيديا
رفعت عيونها بعشق لتقابلها عيونه المتيمه بحبها
لترضي غرورها كأنثي همست وأنا بعشقك
وعمري ما أتمنيت حاجه غير وجودى معاك وربنا حققلي حلمي
إنحني عليها يقبلها بعشق وهي مازالت بين يديه
قام بأنزالها وحرك أنامله علي جانب وجهها
أغمضت عيونها بخجل
********بقلم أمل مصطفي **********★***
رجع حسام متأخر كعادته منذ سفر الجميع فوجد
ملك في سبات عميق فهي تنام كثيرا في الفتره الاخيره بسبب الحمل إنحني عليها وقبلها من جبينها
أسف يا حبيبتي أهملتك الفتره دي
بس لما يرجعوا
هعوضك وقام ليأخذ شاور ويتمدد بجوارها
****************** في الصباح نزلت ملك وعلي وجهها علامات الحزن
ناهد ::مالك يا حبيبتي شكلك تعبان
بكت ملك قامت ناهد باحتضانها ليه كده يا قلبي
هو حسام مزعلك ولا أيه
ملك ::
لا أنا الزعلانه من نفسي مش بحس بيه لما يرجع ولا وهو خارج بنام كتير وأهملته ومش عارفه أعمل أيه والله بسهر وبقعد أحفظ نفسي مش هنام غير لما يرجع وبنام برده **بقلم أمل مصطفي**
ناهد ::بحنان أمومي ده بسبب الحمل يعني غصب
عنك وأكيد حسام فاهم وعذرك وهو برده بييجي
متأخر
قامت بالاتصال به **بقلمي أمل مصطفي**
رد حسام بسرعه وحشتيني يا عمري سامحيني لاني
أهملتك الفتره دي بس أوعدك لما يرجعوا هنسافر
ونعوض الفات وأفضالك يا قمري
ملك ببكاء أنا أسفه أهملتك ومش بحس بيك لما ترجع
حسام ::بلهفه لا
يا حبيبتي علشان خاطري بلاش بكا
كلها بكره ويرجعوا وأنا وأنتي نفوق لبعض
ملك ::يعني أنت مش زعلان
حسام ::بحب حد يزعل من حبيبه دانتي عمري الجميل
ملك ::،بحبك
حسام :: وأنا بعشقك يا روحي
*******بقلم أمل مصطفي ***************
رجع الجميع وهم يشعروا بالسعاده والراحه ووجوههم تشع نضاره وشغف
رجع حاتم ومرام إلي شقته
ورجعت لى لى وليليان ومي إلي القصر
ومرت الايام وكان الجميع في حب وتفاهم
إلا لى لى فكانت نيفين تتعمد جرحها وإهانتها
دائما في غياب مازن **بقلمي أمل مصطفي**
كانت ملك تشجعها علي التحمل من أجل مازن
وألا تتحدث معه حتي لا يحدث بينه وبينها مشاكل
أما ناهد فكانت أم للجميع بحبها وحنانها
وكانت دائما عون للى لى وتطلب منها أن تتذكر دائما
حب مازن ودلاله لها وهوسه الذي لا ينتهي
**********بقلم أمل مصطفي ***********
كان أدهم يجلس في القسم كان يحدث ليليان شات
أحمد ::الله يسهلوا أنت لسه مزهقتوش
نظر له أدهم بغضب خليك في حالك
أحمد ::بمرح طيب متزوقش أنا كنت فاكر
شهر ولا إتنين وتقول حقي برقبتي بس يظهر أن العسل لسه
شغال
أدهم ::الله يخربيت قرك أنا سايبلك المكتب وخارج
أحمد ::بصوت مرتفع ربنا يوعدنا إحنا كمان يارب
هو أنا ماليش نفس ولا أيه **بقلمي أمل مصطفي**
خرج أدهم أتصل بليليان إستأذنت وخرجت الجنينه
ألو أدهم بسعاده أجمل ألوا من أجمل وأرق زوجه في الدنيا وحشتيني
ليليان :: وأنت أكتر يا حبيبي
أدهم ::الجميل بيعمل أيه
ليليان ::أبدا قاعدين كلنا
أدهم ::بلهفه طيب سبيهم وأطلعي أستنيني أنا مشتاقلك أوي
ليليان ::
بخجل بس هقول أيه
أدهم ::أي حجه يا قلبي أنا هسيب الشغل وأجيلك علشان وحشتيني أوى أوى **أمل مصطفي**
رجعت ليليان ووجهها يكتسي حمرة الخجل جلست
بجوار ملك وهي متوتره
ملك ::مالك يا ليليان شكلك تعبان أطلعي إرتاحي شويه
ناهد ::أه يا حبيبتي أطلعي لسه بدري علي رجوع أدهم **بقلمي أمل مصطفي**
صعدت وهي تحمد ربها أنها جاءت منهم فهي كانت تموت خجلا ولا تعرف كيف تتصرف
دخل أدهم المكتب يلملم متعلقاته بسرعه أحمد أنا ساعه وراجع غطي غيابي
أحمد ::بزهول فيه أيه يابني غيابك في الكام شهر
دول محصلوش في السنين
الفاتت دانتا كنت بتكره الأجازات والغياب
أدهم :: بنفاذ صبر يييه مش هخلص أنا من أم قرك
ده أنت عارف أنا هقدم طلب نقل وسيبلك المكان كله
سلام
***********بقلم أمل مصطفي ************
رجع زياد فوجد مي تجلس علي الفراش وهي شارده
اقترب منها وقام بإحتضانها حبيبي سرحان في أيه لو مش فيا أزعل
أبتسمت له إبتسامه باهته أبدا يا حبيبي أنا كويسه
زياد ::بمرح هتكدبي علي زيزوا حبيبك وقبلها من راسها دانتي بنتي وحبيبتي وحافظك أكتر من نفسي
ماما يا زياد **بقلمي أمل مصطفي**
زياد ::وقد تغير وجهه مالها
مي ::بتعامل لى لى معامله وحشه جدا والبنت طيبه
زياده عن اللزوم وخايفه من كتر الضغط تسيب مازن
وقصت له ما سمعت زياد بغضب لا دي أتجننت أزاي تعمل كده
مي ::ببكاء أنا مش عارفه بتعمل ليه كده بدل ماتفرح
زي أي أم علشان سعادة أولادها لا دي بتحارب علشان تخرب حياتهم**بقلمي أمل مصطفي**
زياد ::قام بضمها متزعليش يا قلبي هو أنا مش كفايه
ولا أيه
مي ::بحب وهي تزيد من إحتضانه إنت عوض ربنا ليا عن قسوتها حبك وحنانك وإهتمامك عوضوني عن الدنيا كلها ومازن كمان لقي سكنه وراحته مع لى لى
زياد بجديه مازن راجل ويقدر يحمي مراته كويس
وبعدين ربنا رزقه بطفله بنفس السرعه البتزعل بيها بتفرح بيها يعني
كلمه حلوه ولا شيكولاته هيمسح من جوها كل حاجه**بقلمي أمل مصطفي**
مي ::بتأكيد فعلا قلبها طيب جدا
زياد ::وأنا ماليش كلمتين حلوين زي دول
مي ::بعشق الكلام الحلو كله مخلوق علشانك أنت
يا قلبي
إنحني عليها يقبلها بحب وشغف لكي ينسيها قسوة
هذه الام
*********بقلم أمل مصطفي *************
عند حاتم ومرام
مرام ::وفيها أيه يا حبيبي بدل ما هما في البنك
حاتم ::بغضب أنا قلت مش عايز أتكلم في الموضوع
ده تاني ولو أنتي شايفه إني مقصر معاكي في حاجه
يبقا ليكي الكلام
مرام ::بسرعه لا ابدا ماقدرش
أقول كده وانت عارف
مافيش حاجه تهمني غيرك بس حاتم ::
مقاطعا لها مافيش بس وترك الغرفه بل المنزل كله وخرج مرام تنادى عليه وهي تبكي ولكنه
خرج بدون رد **بقلم أمل مصطفي**
خرجت رهف ووالدتها علي بكاء مرام
مالك يا حبيبتي فيكي أيه وأيه حصل يخلي حاتم يخرج في وقت زي ده
مرام ببكاء زعلان مني وأنا والله ماقصدش كده
ولدة حاتم بطيبه هو ما يقدرش يزعل منك علشان
بيحبك وأنت عارفه كده
مرام ::والله يا ماما أنا بتكلم علشان مصلحته أنا عرضت عليه ياخد الفلوس الفي البنك يعمل بيهم مشروع بدل حطتهم في البنك أفتكر أنا بقول كده لانه مقصر معايا **بقلم أمل
مصطفي**
طبطبت عليها رهف كفايه عياط أنتي عارفه أن أبيه
مايقدرش علي زعلك وبعد ما يهدء هيصالحك أنتم
أول مره تزعلوا من يوم الجواز
ظل حاتم يسير بسيارته في الطرقات وهو لا يعرف
ماذا يفعل فهو يغضب منها لاول مره كلما تذكر دموعها يشعر بالاختناق فقد وعدها قبل الزواج
انه يعمل المستحيل لكي لا تحزن أو تندم علي
****بقلمي أمل مصطفي*****
إرتباطها به ولأنه تسبب في دموعها الغاليه
رجع حاتم بعد ساعات من اللف فوجد والدته في إنتظاره مساء الخير يا أمي ليه سهرانه لحد الوقت
ولدته ::بحنان كنت بستناك يا
حبيبي تعال
البنت ماكنتش تقصد حاجه تخليك تتعصب بالشكل ده
حاتم ::بحزن عارف يا أمي بس حسيت أني ظلمتها
لما خدتها من قصر وعيشتها في شقه وكلامها زوذ
إحساسي ده ***بقلمي أمل مصطفي** والدته ::البنت بتحبك بدليل أنها رضيت تسيب القصر
وتعيش معاك في شقه وأمك وأختك موجودين معاك
عايز إثبات أكتر من كده علشان تعرف إنها بتعشقك
بصلها من ناحيه تانيه شغل فلوسها وتكون أنت أمين عليها وليك نسبه تصرف منها علي مراتك وراس المال والمكسب هيكونوا باسمها
أدخل لمراتك صالحها أصلها يا حبيبتي فضلت تعيط
لحد منامت **بقلمي أمل مصطفي***
دخل حاتم غرفته فوجدها تنام وهي حاضنه نفسها
خلع قميصه وجلس بجوارها يحرك أنامله علي وجهها
بعشق ظل يتأملها بوله كأنه يراها لاول مره نزل بشفايفه علي عنقها وقبلها وظل يقبل وجهها حتي تململت مرام بحزن حبيبي أنا أسفه والله قاطعها
بقبله طويله شغوفه ليمحي عنها الحزن إحتضنها بقوه وهي تعلقت
بعنقه
حاتم أنا بعشقك يا مرام أنا بعشق كل حاجه فيكي
ملامحك روحك حبك ليا خوفك علي مشاعري
*******بقلم أما مصطفي *************** الجزء الاول الحلقة الثلاثون