Uncategorized

الهانم

ردت بهدوء :
– اتفضل بس قبل اى حاجه انا عندى سؤال
– اتفضلى
– ليه ، ليه بتعمل كده ، ليه إهانةت البنت ، ليه كنت خايف عليا ، ليه طلبت تتجوزنى بعد كل اللى بعمله ، ليه ؟
بصلها بحب ظاهر:
– عشان بحبك
اتكلمت بصدمه:

– ايه
– ايوه بحبك ، وبحبك اوى كمان ، مسألتيش نفسك ولا مرة انا ليه بعمل كده ، ليه بخاف عليكى، ليه مكنتش عايزك تدخلى البطوله ، ليه إهانةت البنت مع انى عارف انك قادرة تاخدى حقك ، بس ما استحملش اشوفك موجوعه، بس أنتِ مش شايفه ده خالص بس اقولك انا مش هفرض نفسى عليكى اكتر من كده ربنا يسعدك، بعد اذنك
مشى وسابها وحتى مسمعش ردها ، عدا يومين وحالتها اتحسنت وهتخرج ، الدكتور قالها أن عنيها هتفضل حمرا كده بس مش هتتعبها وهنا بقى كانت مفاجأه سليم انها ما اعترضتش كانت هاديه زى ما مراد

قال ، وهى بين الوقت والتانى عايزة تسأل على مراد بس خايفه سليم يتعصب عليها فسكتت ، لحد ما جه يوم السفر توقعت أنها هتشوفه بس برضوا ما شفتهوش ، لقيت فهد جاى عليهم وهما فى المطار فرحت اوى وبقيت تبص حواليه عشان تلاقيه بس مكنش موجود حست بأحباط وأنه فعلاً زى ما قال مش هيخليها تشوفه تانى ، رجعوا مصر ومريم بتحاول تبقى طبيعيه والنهاردة هيروحوا عند خالتها عشان يتقدموا لحور .

-انتِ لسا مجهزتيش يا مريم
– اهو يا سليم هقوم البس
– اول مرة اخلص قبلك دايما تخلصى وتستعجلينى ، ايه اللى جرا
– ولا حاجه يا حبيبى هقوم البس اهو
– مالك يا مريم
– مفيش يا سليم ، هروح البس عشان منتأخرش
– نورتونا يا حبايبى
– ميرسى يا خالتو – مالك يا حبيبتى خاسه كده ليه
– مفيش يا خالتو عشان لسا راجعه من البطوله وكده
ربتت على ضهرها:
– حمدالله على سلامتك يا قلب خالتك
– الله يسلمك يا حبيبتى
سليم متدخلاً:

– ايه يا خالتو هو مفيش غير مريم ولا ايه
– يا لمض انت وحشتنى
– وانتِ كمان يا خالتو ، بصى يا خالتو انا جاى النهاردة عشان اتقدم لحور، وانا بقولك اهو انا بطلب ايد حور
– يا حبيبى انا مش هلاقى احسن منك لحور ، الف مبروك يا بنى
– الله يبارك فيكِ يا خالتو ، ممكن تنادى على حور عشان نقرأ الفاتحه
ردت مريم:
– ليه؟ وبعدين احنا معندناش بنات تخرج دلوقتى اقروا انتوا الفاتحه وانا هدخل لحور عشان تجهز عشان ننزل نجيب حاجه الخطوبه
رد بغيظ:

– اسكتِ انتِ مش لما نتفق الخطوبه امتى ، ها يا خالتو هتبقى امتى ، ونحجز فى انهى قاعه
– بعد اسبوعين يا حبيبى وبعدين انا مش عايزة قاعه احنا هنعملها فى البيت
– اللى يريحك ، خالتو ممكن طلب
– اتفضل يا حبيبى
– انا عايز الخطوبه تبقى فى بيتنا ، انا عارف أن الاصول مش بتقول كده بس هبقى افهمك بعدين
– ليه يابنى فى حاجه
– موضوع كده هبقى اقولك عليه
– طيب يابنى مش هتفرق احنا عيله ، على بركه الله
خرجت مريم من أوضه حور:

– هنروح انا وهى وخالتو نجيب حاجه الخطوبه ولما نخلص هبقى اكلمك عشان تيجى نجيب الشبكه
اتكلم بغيظ: – ده اللى هو ازاى يعنى ، المفروض انتى تقعدى هنا وانا وهى اللى نروح ايه حشرك انتِ
– انت بقولك ايه قول حاضر واسكت ، احسن والله مش هخليك تشوفها غير يوم الخطوبه
– لا والله كتر خيرك ياختى
– عشان تعرف انى بحبك بس
رد بتهكم :
– ماهو واضح
بصتله بلامبالاه :

– مش يلا احنا يا خالتو
– لاء يا حبيبتى روحوا انتوا ولما تخلصوا كلمونا هنجيلكوا ، عشان عايزة اتكلم مع سليم شويه
– طيب يا حبيبتى هتحتاجى حاجه
– سلامتك يا بنتى
– بصى كده يا مريم الفستان ده
– اه شكله حلو اوى ادخلى شوفيه
– لاء تعالى نشوف حاجه تانيه
اتكلمت بنفاذ صبر:

يا بنتى همسكك اكسرك ، احنا لفينا المول كله وانتى تقولى تعالى نشوف حاجه تانيه
– يا مريم انا محتاره مش عارفه اختار
– حاضر ياستى انا معاكى للأخر
– طب انتِ مش هتجيبى حاجه
– لما حضرتك تختارى هبقى اشوف بس يارب نخلص
– صدقينى خلاص اهو تعالى كده نشوف المحل اللى هناك ده
– طيب
– طولى بالك عليا كده
– هو انا اتكلمت – لاء خالص ، ايه ده
– مالك فى حاجه
– هو مش ده الظابط اللى كان فى الحفله بتاعتك
– فين ده
– اللى جاى علينا دة
قرب منهم بأبتسامه :

يتبع… السابعة
قرب منهم بابتسامه:
– مساء الخير.
– مساء النور، ازيك يافهد؟
-أهلًا ببطلتنا.
وبص لحور:
– ازيك يا آنسة!
– كويسة.
وجه كلامه لمريم:
-فينك يا بنتي محدش شايفك!
أستأذنت حور وقالت:
– طب عقبال ما تتكلموا هروح أشوف الفستان ده..
– طيب يا حبيبتي وأنا شوية وهجيلك.
– محدش شافك في القسم يعني!

انت في الصفحة 8 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى