Uncategorized

ملكه علي عرش الشـ,ـيطان اسراء علي

رفع منكبيه وصمت لتزفر ب ضيق وعادت تسأله
مين دا اللي مبيرحمش
إلتوى شدقه ب سخرية وقالمفيش داعي تسألي أنت هتعرفي لوحدك
وها هو لغز جديد يلقى ب طريقها ب تلك المدينة ألا يكفي الړعب الذي إجتاح أوصالها حظر تجوال ثم محل أسلحة غير مرخص مفتوح ب ذلك الحظر وأخيرا من لا يرحم الذي لا تعرفه بعد ولكن ثمة ها..جس ب عقلها أخبرها أنها لا يجب أن تعرفه لا يجب لا يجب أبدا
إرتفعت أنظارها إليه وهو يقول ب جدية
بصي يا ست الدكتورة شوية قوانين هتعرفيها بس مش دلوقتي أنا هوصلك لسكن حنين كدا عليك

بتاع واحدة أعرفها ومحدش هيقربلك زي ما قولتلك مفيش حد يقدر يكـ،،ــسر القانون دا وإلا حياته هتكون هي التمن
أمن المفترض ما قاله
يطمأنها بل على العكس أضفى المزيد من الړعب لر..عبها الحالي ضمت قبضتيها تخفي إرتجافتها وهي تستمع إلى صاحب المحل يخبر من ب الداخل أنه سيقضي مصلحة ما ثم يعود أشار ب يده وقال
إتفضلي يا ست الدكتورة ألا الدكتورة اسمها إيه!

تحركت بجواره وهمستسديم
حك ذقنه ثم قال ب إبتسامة واسعةالله اسم حلو أوي لأ ولايق عليك
إمتعضت ملامحها يحادثها وكأنه يعرفها منذ زمن وكأنه من الطبيعي أن يحاد..ثها وكأن كل هذا طبيعيا أن يحدث
ظلت تسير بجواره والرجل يتحدث بلا إنقطاع ولا تنكر أنه يتمتع ب حس فكاهي رائع ولكنه لم يتطرق إلى ما يخص تلك المدينة بل حياته الشخصية و زوجاته الأربع الاتي
لا يقدر عليهن بل ويفكر ب قتـ,ـلهن والهروب
توقفا أمام بناية ليست ب حديثة الطراز ولكنها تفي ب الغرض طلب منها صاحب المحل أن تنتظره ب الأسفل أومأت ب موافقة ليصعد هو

بعد عدة دقائق ظهر هو ومعه فتاة تبدو في الثلاثين من عمرها تبتسم ب وجهها المشو..ه ب حړ..ق ب وجنتها اليسرى ولكنه لم يخف ملامحها الجميلة
إبتسمت تلك الفتاة ثم رفعت عباءتها السوداء لتقول ب حبور وهي تتقدم من سديم
هي دي الداكتورة! يا ألف أهلا وسهلا خطوة عزيزة يا ست الكل
ردت سديم ب شكرا تولى الرجل الحديث دي سمية طليـ،،ــقتي!!
.
إرتفع حاجبيها ب ذهول أهو متزوج لأربعة وأخرى طلـ،،ــقها!

لا تصدق تلك الحميمية ب تعاملهما طليــ،،ــقته ولكنها تتحاور معه الآن وكأنه جارها
لازم تشليها ف عينيك يا سمية دي من طرفي
أشارت إلى عينها اليسرى ثم اليمنى وقالتأنت تؤمر والقمر تستريح
إستدارت سمية إلى سديم الذي عقد الإنشداه لسانها ثم أردفت وهى تمسك مرفقها ب حركة عفوية
أنا عندي ليك مكنة هتعجبك صحيح مش كبيرة أوي بس أنت ست لوحدك مش هتحتاجي أكتر من كدا
ثم عادت تلتفت إلى صاحب المحل وقالت ب نبرتها العالية ضاربة على صدرها عدة مرات
دي بقت ف حمايتي يا حج مش هخليها تحتاج أيتوها حاجة
أصلية يا

بت إبقي تعالي
أردف عبارته ب مكر وهو يضربها ب مرفقه ب خاصتها لتضحك سمية ب غنج وهي تومئ ب تأكيد كانت سديم تتابعا ما يحدث ب أعين جاحظة لا تصدق بيئتها الطاهرة التي نشأت بها تلوثت ب شخصين أغرب من الكائنات الفضائية
إنتبهت على صوت سمية وهى تقول ب صوتها الرنان
معلش يا ست الداكتورة مفيش هنا أسانسير ف هتطلعي على رجلك
ثم صمتت دون أن تكمل لتقول ب عفوية وإنبهار
بسم الله الله أكبر عينك لونهم حلو و واسعين
ثم ضحكت لتقول وهي تصعد
أنا مبحسدش بس عينيك لونهم حلو ومبنشفهوش كتير

أومأت سديم قائلة ب إبتسامة تظهر لأول مرةشكرا أنت كمان جميلة أوي
ضحكت سمية مرة أخرى ثم أردفتتسلمي يا غالية
وصلتا إلى الطابق الخامس لتقول سديم ب إنهاك
السلم متعب أوي
معلش يا ست الداكتورة البيت قديم شوية بس مرة ف مرة هتتعودي
كانت ب مقابل شقتها أخرى ألقت عليها نظرة خاطفة ولكنها لم تعيرها أدنى إهتمام فتحت سمية الباب ودلفت وسديم خلفها
الشقة مساحتها متوسطة صالة وساحة إستقبال صغيرة تحتوي الأولى على أريكتين عصريتين متقابلتين وتلفاز موضوع ب مسافة ليست ببعيدة عن الاريكيتين والثانية بها صالون عتيق ولكنه أنيق وشرفة طولها لا يتعدى الخمس

أمتار ولكن عرضها واسع بها طاولة مستديرة وحولها مقعدين خشبيين من اللون الأبيض
وغرفتين إحداهما واسعة وأخرى ضيقة المطبخ معزول قليلا ومساحتة ليست ب الهينة وكذلك المرحاض
أعجبت سديم ب الشقة ولكنها قالت ب مرح
كل دي وصغيرة! أومال لو كبيرة كانت هتبقى أد إيه!
ضحكت سمية وقالتأومال لو شوفتي الشقة اللي قصادك!

دي كلها متجيش حمام جنبها والله يا ست سديم لولا إنها متسكنة مكنتش تتعز عليك
نفت سديم قائلةلالا دي حلوة أوي
معلش بقى هي مش نضيفة هبعتلك كام بت كدة يقوموا ب الواجب
عادت تنفيلا ملوش لزوم أنا هقوم ب الواجب قوليلي بقى الإيجار كام!
تحولت معالم سمية ب ضيق وقالتعيب كدا أنت بتشتميني يا عروسة ولا إيه!

أنت جاية من طرف المعلم وميصحش اللي بتقوليه
أصرت سديم قائلةوبرضو ميصحش أقعد من غير فلوس
ربتت سمية على ذراعها وقالتمش هنختلف بس نتفق بعدين السفر أكيد تعبك يلا فتك ب عافية
عدلت من وضع وشاح رأسها الذي يظهر منه مقدمة خصلاتها الشقراء
ثم رحلت
أمسكت سديم ب حقائها وجرتها إلى الغرفة لتنتقي بعض الثياب الملائمة لعملية التنظيف ولكن بعد تناول وجبة خفيفة كانت قد إبتاعتها أثناء السفر
خرج من المرحاض بعدما أخذ حماما هادئ دلك مؤخرة عنقه لإزالة تلك التشنجات إلتقط الفرشاة وبدأ ب تمشيط خصلاته السوداء ثم وضعها وإتجه إلى المطبخ لإعداد كوبا

من الشاي الأسود
وضع الماء الساخن ب الكوب إسترعى إنتباهه تلك الإضاءة الآتية من المطبخ المقابل لخاصته أمسك الكوب وإتجه إلى النافذة ليجد بعض الحركة التي تدب هناك يبدو أنه سيصبح جارا لآخر ولا يستبعد أن يكون أربعيني لزج
لوى شدقه ب عدم إكتراث ثم إتجه إلى الصالة إلتقط هاتفه عندما صدح ب نغمته ليضعه على أذنه و يقول ب صوت عميق
خير!!
أتاه صوتا من الجانب الآخرإيه يا بني أنت فين!
أجاب دون إكتراث وهو يتجه إلى الشرفةكنت باخد دش لسه راجع من القسم دلوقتي
طيب عمتن هتعمل إيه!

جلس على المقعد الأسود وقالف إيه!!
زفر الآخر وقاليا بني ركز في دكتورة جاية عندك ولازم تخلي بالك منها هي منقولة غلط أصلا
ضړب على سطح الطاولة وهدر ب ڠضبقولت ستات لأ مفيش ست تدخل المكان دا ولا هو عند وخلاص
عند إيه بس! قولتلك جت غلط أصلا المفروض واحد اسمه سليم يجي بدالها بس حصل لبس ف الموضوع ف لبست هي
حك جبهته ب عڼف وقال من بين أسنانه
والمفروض بكل
اللي بيحصل هنا أبقى مسئول عن واحدة ست كمان صح!

أتاه صوت الآخر يقول ب تهدئةمعلش يا قصي تعال على نفسك كام شهر لحد أما المستشفى هنا تتصرف
زفر ب حنق قائلاأوووف طيب يلا أقفل
أغلق الهاتف ثم

ألقاه ب ڠضب فوق الطاولة ليحك خصلاته السوداء التي تصل إلى عنقه ليتمتم ب حنق
ناقص أنا ستات وقرف
إرتشف من كوبه الساخن ليستمتع ب نسمات الهواء الهادئة عند الغروب قبل أن يتجه إلى نومه حتى يتجه إلى عمله صباحا
وعلى الجانب الآخر كانت سديم قد إتجهت إلى الشرفة لتفتحها ثم وقفت بها تتطلع بها إبتسمت ب إعجاب ف هي تشبه شرفة منزلهم ب مدينتها مدينة الإسماعيلية
إلتفتت حولها تشاهد الطريق الساكن وقد حل المساء دون قصد إلتفتت إلى الشرفة الخاصة ب الشقة المقابلها لخاصتها ولكنها شهقت ب صوت مكتوم وهي ترى جارها الوقح يجلس معطيا إياها

ظهره يرتدي منشفة تحيط خصره وساقيه حتى ركبته
تضرجت

وجنتيها ب خجل لترتبك وتعود أدراجها ولكن بعد أنا أثارت الفوضى وشق السكون صوت تخبطها ب أثاث الشرفة
إلتفت قصي على صوت الذي أقتحم خلوته ب ڠضب ولكنه لم يجد سوى أثاث مبعثر وصوت باب الشرفة يغلق ليتمتم ب ڠضب وفد تقلصت عضلات وجهه ب إمتعاض
كمان مبيحترمش الجيرة والهدوء
وقفت تلك الخادمة أمام الغرفة المحرمة مترددة ب الطرق لا أحد يقترب لا أحد يجوز له ب الإقتراب لا أحد ينجو من بطشه
لا تعلم ماذا عليها أن تفعل ولكن الأمر هام و زوجته المړيضة تطلبه وتتألم إبتلعت ريقها ب تردد وهى تقول ب داخلها
أهي

مۏتة والسلام
طرقت ب خفة ولسان حالها يردد الشهادتين دقائق وسمعت صوت خطواته تقترب إستشعرت غضبه وإستشعرت نهايتها تلوح لها من بعيد
.
فتح الباب على مصرعيه لترتد عدة خطوات والړعب يجتاح جسدها ف إرتعشت عيناه السوداء ترسل نظرات تخبرها ألم أحذر ب الإقتراب!

إبتلعت ريقها الجاف وأردفت ب تلعثم وكل عضلة ب جسدها ترتعد
آآ آسفة بس بس
توقف لسانها عن التحرك وتقطعت أحبالها الصوتية وهي ترى عيناه تشتد قسۏة ولكنها أردفت سريعا عندما شعرت ب قدرتها على تحريك لسانها
الست هانم تعبانة وطلبت تشوف حضرتك
ما أردفت به شفع لها ف قد تركها وتحرك سريعا إلى غرفة زوجته دون أن ينظر إلى الخادمة التي وضعت يدها على صدرها تتنفس ب إرتياح ف قد ظنت أن رئتيها إنكمشتا وفقدت القدرة على إدخال الأكسجين وإخراج ثاني أكسيد الكربون لتركض بعدها إلى الأسفل ف قد كتب لها الحياة
إرتدى بنطاله الأسود

وعليه كنزته البيضاء وإضجع فوق الفراش حاول النوم عبثا وتلك الأصوات الصادرة عن الشقة المقابلة له تقلق راحته
.

زفر ب ضيق ليستدير على جانبه الأيسر ليضع الوسادة فوق رأسه ولكن صوت تحريك الأثاث يصدر إحتكاك قوي يخترق أذنيه
إنتفض جالسا على الفراش يسب ويلعن
ذلك الجار المزعج هز ساقه ب عصبية و هو يتكئ ب مرفقه على ركبتيه يتسول النوم بعد يوما طويل من العمل الشاق والمرهق وذلك الأربعيني اللزج يسرق راحته
إنتظر طويلا حتى هدأت الأصوات ليتأفف ب ضيق هامسا من بين أسنانه
حسبي الله ونعم الوكيل الله يسامحك يا سمية على مجايبك اللي تكفر
عاد يضجع فوق الفراش يضع يده فوق عينيه وأغلق الإضاءة
دقائق فقط دقائق قبل أن يعود وتصدح

الأصوات ب شكل أعنـ,ـف ف نافذة غرفته تطل على الغرفة المقابلة للشقة الأخرى وصوت الإحتكاك يصله ب وضوح بل يكاد يشعر أنه يحدث ب غرفته
إنتفض ب عڼف هادرا
لأ بقى دي قلة ذوق
إرتدى خفه المنزلي وفتح باب غرفته خطواته تكاد تلتهم الأرض وصل إلى باب شقته ليفتحه ب قوة تاركا إياه مفتوح على مصرعيه
إتجه إلى الباب المقابل له وبدأ الطرق ب عڼف يد تطرق الباب وأخرى تدق الجرس والعڼف يجتاح أوصاله
وب الداخل إنتفضت سديم لتسقط من يدها القنينة ملوثة الأرضية ب سائل التنظيف زفرت ب ڠضب وألقت القطعة القماشية البالية ب عڼف

أكبر وهى تتمتم ب غيظ
مين عديم الذوق اللي بره دا!
فتحت هي الأخرى بابها ب عڼف ليهدر الأثنان ب ڠضب ب الوقت ذاته
إيه قلة الذوق دي!
خلي عندك شوية ډم الناس مش عارفة تنام!!
أشاحت ب نظرها عن تفاحة آدم الظاهرة ب وضوح لتعقد ذراعيها أمام صدرها مغمغمة ب حدة
أفندم!!
إستفاق قصي من تحديقه المذهول بها ليحمحم ب ضيق ثم أردف
مش عارف أنام
إرتفع حاجبها الأيسر ب ذهول متشدقةأفندم!

زفر ب
غيظ وزعق صوت تحريك العفش مش مخليني عارف أنام إحترمي جيرانك شوية
أردفت ب برودطب وأنا أعمل إيه! أنا زي زيك عاوزة أنام ومقدرش أنام والشقة مليانة تراب
قابلها ب برود ثلجي رهيبودي برضو مش مشكلتي الصبح بعد أما أمشي تقدري تعملي اللي أنت عاوزاه
حلت ذراعيها عن صدرها و أنزلتها على جانبيها لتقف ب وضع تحفز ثم هدرت ب ڠضب وقد فقدت أخر ذرة من تحضرها
إيه قلة الذوق والبجاحة دي!

مين أنت عشان أستنى حضرتك تصحى عشان أوضب شقتي
أشار ب تحذير هامس وطي صوتك يا أنسة وأنا مين دا شئ ميخصكيش واللي أقوله يمشي أنت لسه جديدة هنا ف بلاش أتصرف معاك تصرف ميعجبكيش بعد إذنك
.
الذهول الذي إعتراها جعلها غير قادرة على الرد عليه بل صمتت وهى تراه يتجه إلى شقته وقبل أن يغلقه أردف ب نبرة آمرة
بلاش دوشة وبطلي اللي بتعمليه عشان كدا مش حلو ليك وأنت شكلك بنت قاعدة لوحدك
أشارت إلى صدرها وهمهمت ب صدمةأنت بتهددني!

أجابها ب فتورأنا بهددش أنا بحذرك بس يا قطة تصبحي على خير ولا متصبحيش يكون أحسن
أغلق الباب ب وجهها ب عڼف جعلها تنتفض وظلت هي تحدق ب بابه المغلق ب صدمة جعلتها غير قادرة على الحركة هي سديم سيدة مصر الأولى ب لسانها السليط يخرسها جار نرجسي يظن أن الجميع يخضع له بل والغرور يتمكن منه لجعله إياه صامتة بل وتشعر ب الڠضب يفور ب أوردتها
ضمت قبضتيها ب قوة لتغلق بابها وب تحدي بدأت ب تحريك الأثاث ب صورة أعـ,ـنف و ب داخلها يردد ما هذه المدينة الغريبة وجارها المعتوه بل كل من قابلته كان معتوها!

وعلى الجهه الأخرى كان يعلم ب قرارة نفسه أنها لن ترضخ عيناها التي لمعت ب ڠضب أنبأته أنها تعشق التحدي ليست من ترضخ وتسكن لسانها سليط ونغمة صوتها الرقيقة ولكنها قوية كل ذلك جعل من قراءته لها أسهل من مادة الفيزياء التي كان يكرهها
جلس فوق الفراش وهو يبتسم ولكن ب ڠضب وداخله توعد لن يجعلها تهنأ ب شقتها الصغيرة
الفصل الثاني
ملكة على عرش
الشيطان
لقاءنا لم يكن صدفة
بل ترتيب القدر
إستيقظت على طرق هادئ عكس إعصار أمس لتنهض جالسة ثم فركت عيناها ونهضت بعدها تتجه إلى الخارج
فتحت باب الشقة

لتجد سمية تحمل صينية ما وتبتسم ب إتساع رادفة
صباح النور يا دكتورة سديم
إبتسمت سديم نصف إبتسامة ثم قالت ب نبرة ناعسةالصباح النور يا سمية تعالي خشي
دلفت سمية لتنظر سديم إلى الباب المقابل لها ب نظرات شرسة لتصفع الباب ب قوة قاصدة أن يصل الصوت إليه
إلتفتت إلى سمية التي هتفت ب حيرة
تحبي أحط الفطار فين!
عبست سديم قائلةتعبتي نفسك ليه بس!

أنا كنت هقوم أجيب فطار
يوووه إخص عليك يا دكتورة قولتلك أنت جاية من طرف الحاج يبقى لازم أقوم بالواجب
إتجهت إلى سمية وقالتأولا بلاش دكتورة دي قوليلي يا سديم عادي زي ما بقولك ثانيا بقى أنا مش عاوزة أتعبك
ردت عليها سمية ب حميميةيا ختي لا تعب ولا حاجة أنا عملت لقمة وبدل أما أفطر لوحدي قولت أجي أفطر معاك وأهو نسلي بعض
إبتسمت سديم ثم قالت وهي تتجه إلى الشرفة لتفتحها
طيب حطي الفطار ف البلكونة وأنا هعمل الشاي وأجيلك
طيب
لتدلف سمية الشرفة وتتجه سديم إلى المطبخ لإعداد كوبين من الشاي

وبعد أن إنتهت إتجهت إلى الشرفة وقبل أن تجلس أردفت سمية ب حرج
معلش يا ست سديم الفول محطش عليه ملح ف آآ
أكملت سديم ب إبتسامةخلاص هروح أجيب الملح
نزع عنه كنزته ثم إرتدى قميصه الأسود تاركا أخر زر مفتوح ثم إرتدى بنطاله الأسود القماشي و وضع مسدسه خلف جزعه ب مكانه المخصص نثر عطره ب غزارة وخرج من الغرفة
إتجه إلى المطبخ ليعد كوب الشاي الصباحي معه شطيرة خفيفة من الجبن والخضراوات إبتسم وهو يستمع إلى صڤعة الباب لجارته الغريبة هز رأسه ب يأس ولكنه تجاهل تصرفاتها الطفولية ليتجه بعدها إلى الشرفة
وجد سمية

ترتب أصناف من الطعام على طاولة جارته ليحمحم قصي ف إلتفتت إليه الأولى وعلى ثغرها إبتسامة واسعة ثم أردفت
يا صباح البنور على الباشا
إبتسم قصي هو الآخر وقالصباح النور يا سمية بتعملي إيه عندك!
أشارت إلى أصناف الطعام وأجابتجايبة فطار لست سديم
شبه إبتسامة إرتسمت على شفتيه اسمها غريب وشخصيتها أغرب ك عينيها الصافيتين حك مؤخرة عنقه وتمتم
إتحدفت عليا من أي داهية دي!

عقدت سمية حاجبيها وتساءلتبتقول حاجة يا سي قصي
إرتشف من كوبه ثم قرب الشطيرة من فمه يلتهم جزءا منها ليردف بعدها ب إمتعاض
والنبي لما تيجي تسكني حد إبقي إستنضفي
وعلى الناحية الأخرى أرهفت أذنيها السمع إلى عبارته التي جعلتها تستشيط ڠضبا ألا يكفي تطاوله عليها أمس وهي وقفت عاجزة عن الرد!! إنتفخت أوداجها غيظا ثم إندفعت قائلة ب غلظة
تصدق أنك واحد مهزء!
إرتفع حاجبيه ب صدمة ليردف بعدها ب حدةأنا مهزء! أومال أنت إيه!

واحدة معندهاش زوق
صړخت ب غيظأنت اللي عندك مشكلة
كانت سمية تقف
بينهم فاغرة الفاه معركة الألفاظ لا تنتهي ولا يبدو أنها ستنتهي قريبا لتتدخل قائلة ب لطف
صلوا ع النبي يا جماعة
أردف الأثنان ب نفس الوقتعليه الصلاة والسلام
جذبت سديم من يدها تجلسها لتقول
تعالي يا ست سديم إقعدي وإغزي الشيطان سي قصي أكيد ميقصدش
هدرت ب حدةولا يقصد دا مش وش أصطبح بيه
كاد أن يرد ولكن سمية نظرت إليه ب رجاء ټضرب صدرها ب يدها ب خفة و تتمتم دون صوت
حقك عليا
زفر قصي ب

ڠضب ولكنه أومأ على مضض ولكن ب داخله لا يستطيع السيطرة على البراكين التي تشتعل منها لسانها يجبره على تقمص شخصية هو لا يفضلها
رفع الكوب ليحتسي الشاي ولكنه بصقه ف قد برد وضع الكوب ب عڼف وتمتم ب غيظ
هو يوم باين من أوله
في حاجة يا سي قصي!
زفر

ب نفاذ صبر وقاللا أبدا يا سمية الشاي برد وأنت عارفة مبحبوش بارد
إبتسمت ب ود وقالتولا يهمك يا باشا إتفضل
أمسكت ب أول كوب قابلها لتصرخ سديم
دي كوبايتي
أخذها عندا بها وهي تعلم ظلت تنظر إليه ب ڠضب ولكن عينيه بقت مركزة على شفتيه التي جذبته ب حركتها الهامسة والتي لم تكن سوى وصلة سباب توجهه إليه
رفع حاجبه ب تحدي ثم قرب الكوب من فمه وإرتشف لا ينكر أن مذاقه والنكهه أعجباه ولكن لا بأس ب إغضابها ليقول ب تهكم
حتى الشاي ملوش طعم زي اللي
عمله
وكان ردها أسرع

من
عضت سمية على شفاها السفلى حرجا منه ولكن على عكس طبيعته تجاهل الأمر ولم يرد ليردف وهو يعود أدراجه إلى الداخل
شكرا يا سمية على كوباية الشاي اللي ملهاش طعم دي بس كفاية إنها جات من إيدك
ب ألف هنا يا سي قصي
ألقى نظرة محتقرة على سديم تجاهلتها هى الأخرى ثم إختفى لټضرب ذراع المقعد هاتفة ب تبرم
جلنف
جلست سمية ثم قالت ب عتابإخص عليك يا ست سديم دا قصي باشا يتحط ع الچرح
وقبل أن تكمل كانت سديم هي من أكملتيورم
ضحكت سمية وقالتوالله دا زي العسل بس هو

إيه اللي حصل بينكم
قصت عليها سديم ما حدث أمس وعجرفته عليها ثم أكملت ب حنق
عارفة لو طلب مني بالزوق والله كنت هبطل بس هو لسانه متبري منه
ضحكت سمية ثم أردفت وهي

تضربها على فخذهاوالله أبدا هو بس مبيحبش الدوشة وبيروح شغله بدري زي ما شوفتي ف بيرجع تعبان متأخر وبيحب يريح عشان كدا مبيبقاش طايق حد
على نفسه يا حبيبتي إنما الأسلوب دا ميمشيش معايا
أخرجت سمية تنهيدة حارة ثم أردفت وهى تربت على ساق سديم
حقك عليا أنا المهم إفطري يلا أكيد جعانة
أه والله وكويس إنك جيتي عشان المستشفى
هبقى أبعت الصبي بتاع المحل يوصلك
أومأت سديم وشرعت ب تناول الإفطار مفضلة الصمت ف يكفي صاحب المنشفة القصيرة وما أفسده من بداية يومها
كانت قد وصلت إلى المشفى شكرت الصبي وأعطته بضع ورقات

نقدية ثم دلفت
كانت هادئة العاملين يتحركون ب آلية وهدوء ذهبت إلى موظفة الإستقبال وهتفت ب جدية
أنا الدكتورة سديم المصري إتنقلت لقسم الجراحة
الإستقبال ب هدوءأيوة يا دكتورة أقدر أساعدك ب حاجة
ياريت ممرضة توصلني قسم الجراحة وتعرفني الأمور ماشية إزاي
أومأت الموظفة ونظرت خلف سديم لتنادي على أحدهم
لبنى يا لبنى تعالي
أتت المدعوة لبنى كانت متوسطة الطول والجمال أيضا ولكن ملامحها بشوشة ومرحة لتردف موظفة الإستقبال
معلش هتعبك دي الدكتورة اللي إتنقلت جديد فرجيها على المكان وعرفيها الأمور ماشية إزاي
تنهدت لبنى وقالتمع إني مش فاضية بس مفيش مشكلة

نظرت إلى سديم تتفحصها ب حاجب مرفوع ب دهشة ثم قالت
إتفضلي معايا يا دكتورة
أومأت سديم ب تحفظ وسارت خلف الممرضة أخذتها ب جولة ب المشفى تخبرها عن الأقسام وساعات العمل حتى وصلتا إلى قسم الجراحة أمام مكتبها مباشرة لتقول لبنى ب جدية وهي تشير إلى الباب
أسعار السيارات في الآونة الأخيرة شهدت تقلبات ملحوظة، حيث تأثرت بارتفاع وانخفاض الدولار، مما انعكس على تكلفة علامات تجارية مثل تويوتا، هيونداي، ومرسيدس. و BMW هذا الارتباط بين سعر الصرف وسوق السيارات يحدد قدرة المستهلكين على اقتناء المركبات.

دا أكتر قسم شغال عندنا طوارئ أربعة وعشرين ساعة عشان الظروف
عقدت سديم حاجبيها وتساءلت ب جهلظروف إيه!

إرتفع حاجبي لبنى وقالت ب دهشةأنت متعرفيش
حركت سديم رأسها نافية لتفتح الممرضة باب مكتبها وهي تقول
لااا دي عاوزلها قاعدة كبيرة
تفاجأت سديم من تلك الفتاة التي تجذبها خلف لتجلس فوق مقعدها الوثير والممرضة أمامها التي أردفت ب خفوت
الناس هنا مبتقدرش تتكلم كتير
حركت سديم رأسها ب حيرة قائلةأنا مش فاهمة حاجة
أشارت لبنى ب يدها وقالتأنا هفهمك بصي يا دكتورة القسم دا الوحيد اللي الحالات بتكون فيه كتير يعني إشي ضړب ڼار وإتنين بيتخانقوا ب سيوف يعني أفلام هندي كتير
طب ما دا عادي
حركت لبنى رأسها نافية تكمللأ مش

عادي هنا مفيش قانون يا دكتورة كله بيعمل اللي عاوزه بس ب قانونه هو مش قانون الحكومة
حكت سديم رأسها ب تعب تعلم أن تلك المدينة تعج ب الخارقين عن القانون وكأنها ملجأهم ولكن قانونه هو من يتحكم ب تلك المدينة تنهدت ب يأس قائلة
مين دا اللي من ساعة أما جيت وكلكوا بتتكلموا عنه!

أكملت الممرضة حديثهاهو دا محدش بيقدر يتكلم عنه صحيح مش ماسك
البلد هنا بس ليه كلمته حتى على الحكومة اللي ملهاش سلطة كله بقى دراع شيطان ودخل البلد ومن ساعتها والكل ماشي ب أمره
الحيرة تتمكن منها والخۏف يتآكلها أيضا مجرد الحديث عنه يسبب القشعريرة لها وضعت يدها على وجنتيها ولبنى تكمل
أنا عاوزة أعرف هو مين
ردت لبنى ب تحذيرأحسنلك متعرفيش
زفرت سديم ب ضيق ألغاز كل ما يقابلها هنا ألغاز لا تنتهي وجميع الألغاز
تدور حول شخص واحد
وضعت يدها على عينيها ثم أردفت
ب إختصار مفيش رابط للجرايم اللي بتحصل!

ولا هيكون يمكن إحنا الستات نقدر نمشي لحد الفجر براحتنا لأنه ممنوع حد يقرب لواحدة
مالت لبنى ثم أردفت ب خبث
يعني لو صاحبك خانك تروحي تقوليله الواد دا إتعرضلي وهو بېقـ,ـتله قدام الناس ف الساحة وبيخليه عبرة لأي حد يفكر يقرب من واحدة
إلتوى شدقها ب تهكم قائلةلأ شهم وجاي على نفسه ليه!

رفعت لبنى منكبيها وقالتهو دا العرف بتاعه الستات خط أحمر
نهضت الممرضة ثم قالت وهي تضع يديها ب جيب حلتها الزرقاء
يلا أسيبك يا دكتورة تشوفي شغلك وإبقي مري على العيانين وشوفيهم
خرجت الممرضة تاركة سديم تفكر فيما سمعت لا تزال الحقيقة ناقصة هناك قطع مفقودة ولن تكتمل إلا برؤيتها لذلك الشخص الشيطان كما يزعم البعض ولكن المنطق يأمر إهرب وتحاشي إبتعدي وإحتمي حتى تعودي إلى منزلك آمنة
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي،

وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
وصل قصي إلى المشفى لينزع نظارته الشمسية ثم صعد الدرجات القليلة ليصل إلى المبنى
توجه إلى موظفة الإستقبال وإتكأ ب مرفقه على المكتب وتساءل ب فتور
مكتب الدكتورة الجديدة فين!

تنحنت العاملة وقالت ب رقةف قسم الجراحة الدور التاني أول مكتب على إيدك الشمال
شكرا
نقر على المكتب نقرتين ورحل أما العاملة بقت تحدق ب رحيله وعيناها تلتهم جميع تفاصليه عضت شفاها السفلى ثم قالت ب حرارة
يخربيتك مز
تنهدت ب حرارة واضعة يدها أسفل وجنتها تتحسر على خطيبها الذي يعمل معه مجرد أمين شرطة ويتباهى ويقص عليها ما يكون من الباشا قصي
وصل قصي إلى الغرفة المنشودة طرق الباب ب خفة وإنتظر ولكنه لم يسمع صوتا ب الداخل عاد يطرق ثم إنتظر دقيقة ودلف
أسعار السيارات في الآونة الأخيرة شهدت تقلبات ملحوظة، حيث تأثرت

بارتفاع وانخفاض الدولار، مما انعكس على تكلفة علامات تجارية مثل تويوتا، هيونداي، ومرسيدس. و BMW هذا الارتباط بين سعر الصرف وسوق السيارات يحدد قدرة المستهلكين على اقتناء المركبات.

جال ب بصره الغرفة ولكنه لم يجد أحدا زفر ب ضيق ليهتف وهو يضع يده ب خصره
وبعدين ف شغل الستات دا بقى مفيش ست بتفضل ف مكانها أبدا
مسح على وجهه ثم جلس فوق الأريكة التي أمام المكتب مقررا إنتظارها
بعد أن إنتهت جولتها من المرور ب مرضاها لتدلف إلى الغرفة وخلفها لبنى ف أردفت ب جدية وهي تنظر إلى بعض الأوراق ب يدها
النوع دا ناقص ومهم جدا لازم نبعت يوصلنا ضروري
تمام يا دكتورة
كان قصي واضعا يده على عينيه ولكنه أبعدها بسرعة وهو يتهكن هوية ذلك الصوت الرقيق الجدي ولم تكن

سوى جارته اللزجة
إلتفتت لبنى لتشهق قائلة ب هيام وهي تحدق ب عينيه السوداوين
الظابط الحليوة!!!
إلتفتت سديم على صوت الممرضة لتجدها تنظر إلى أحدهم والجالس يحدق بها ب دوره إتسعت عيناها وقالت ب إمتعاض
أنت!!
نهض قصي وتقدم منها متجاهلا تلك التي تنظر إليه ب هيام ثم أردف وهو يشير إليها ب سبابته
أنت بتعملي إيه هنا!
ردت ب تهكم وهي تعقد ذراعيها أمام صدرهاببيع كبدة
ضيق عيناه ب حدة لتكمل ب نفس النبرة التهكمية
هكون بعمل إيه! لابسة بالطو أبيض وف المستشفى يعني هكون إيه!

ظهر عليه الإحباط وقالأنت الدكتورة الجديدة! والمفروض أخد بالي منك!
أشار إليها ب يده من رأسها حتى قدميها ثم قال
محتجاني ف إيه بقى! دا أنت ما شاء الله تكفري البني آدم
إشتعلت عيني سديم ب غيظ لتنظر إلى لبنى التي لا تزال تحدق ب قصي ب هيام لتلكزها ب حدة قائلة
روحي أنت وأعملي اللي قولتلك عليه
ردت عليها وهي لا تزال تنظر إلى قصيتأمريني ب حاجة تانية يا قمر أنت!
إرتفع حاجبي سديم وقالتبتقولي إيه!
بقولك مش عاوزة حاجة!

إنتفخت أوداجها ڠضبا هادرةعوزاك تطلعي بره
ولم تنتظر سديم أكثر لتدفعها إلى الخارج أغلقت الباب ثم عادت إليه وهدرت ب ڠضب
إحترم نفسك وإتكلم حلو قدام الموظفين
وضع يده ب جيب بنطاله وأردف ب فتوروالله أنت اللي بتجبريني أعمل كدا
نفخت ب غيظ وقالتأنا عملت إيه دلوقتي! أنت اللي إتطاولت عليا
نفخ قصي ب تعب ثم أردف
هو إحنا هنفضل تتخانق كدا على طول!

مينفعش نتكلم زي أي إتنين ناضجين
رفعت حاجبها ب غروى هاتفةقول لنفسك
كور قبضته يكبح غضبه ليبتسم ب إصفرار قائلا
طيب ممكن نتكلم ب هدوء
نظرت إليه ب إشمئزاز ثم قالت ب حدة
إترزع
هدر ب حدةوبعدين بقى!
تأففت قائلةإتفضل كدا حلو!
أغمض عيناه ثم جلس لتجلس خلف مكتبها وأدرفت ب ملل
سر الزيارة!

تجاهل سؤالها وتشدقأنا قصي العمري ظابط هنا عرفت إن فيه دكتور هيتنقل هنا بس فجأة قالوا إنها دكتورة وحصلت لغبطة ف الأسماء وأنت إتنقلتي بدل
زميلك ف عشان أنت لسه جديدة ف البلد هنا ممكن حد يفكرك شخصية مش كويسة
ودا ليه يعني! ولو كان زميلي إتنقل هنا مش هيفكروه شخص مش كويس!

رفع منكبيه وقالسيان الأمر بس الموضوع ومافيه إن فيه شوية أمور متلغبطة هي اللي ممكن تعملك مشاكل
تساءلت ب إهتماماللي هي
أجابها ب إستفزازمش شغلك المهم مفيش تحرك الكام يوم دول غير معايا أنا خلصت سلام
نهض ليرحل لتنتفض هى الأخرى هاتفة ب ڠضب وتمرد
ودا إيه إن شاء الله! هو أنت ال babysitter بتاعي ولا إيه!

أشار ب تحذيرهعتبر إني مسمعتش حاجة دا شغلي وهقوم بيه ڠصب عن عين أي حد مش خوف عليك بس مش حابب أشيل ذنب حد وخصوصا أنت
وضع نظارته ثم رحل دون أن يسمح لها ب الحديث أما هي صړخت ب صوت مكتوم ضاربة الأرض

ب حذائها غاضبة عليه وعليها لا تستطيع الرد عليه كما ينبغي وهولا يسمح لها حديثه يعقد لسانها فلا تستطيع الحديث
أمسك الطبيب من تلابيبه يضرب ظهره ب الحائط ومن ثم هدر وعيناه ك الچحيم ب ڠضبها
ولما أنت مش عارف تعمل حاجة جايبينك ليه! إتصرف
إبتلع الطبيب ريقه ب خوف وعظامه ترتعد من ڠضب ذلك الذي أمامه ماذا يخبره أن زوجته ستمـ,ـوت لا محالة!

هو ب الفعل أخبره ولكن الآخر يأبى التصديق بل ويضربه الآن لأنه أخبره الحقيقة
يريد أن ينجو ب بدنه فما كان منه إلا أن تشدق ب سرعة و تلعثم
ف في دكتورة إنتقلت جديد بي بيقولوا إنها آآ شاطرة هتقدر تساعد المدام
ظل قابض على عنقه دون أن يتركه همس ب فحيح أفعى
أحسنلك متكونش بتتكدب
حرك رأسه نافيا ب هستيريةلالالا ص صدقني
إبتسم حتى برزت أنيابهمصدقك
تركه ثم ربت على كتفه وزعق ليأتي حارسين ليأمرهم ب صوته القوي
روحوا هاتوا الدكتورة
نظر إليه وتساءل
اسمها!!

حرك رأسه ب جهل وقالم م معرفش
وماله
نبرته القاسېة جعلت ساقي الطبيب هلاميتين حديثه القادم لن يعجبه بتاتا وقد كان عندما أردف
هتفضل مشرفنا هنا لحد أما تيجي الدكتورة ويا تطلع هي يا متطلعش
أومأ الطبيب ب قلة حيلة ليشير إلى الحارسين ب الرحيل
ربت على كتف الطبيب وتشدق ب مكر
متخافش إحنا هندردش عما بسلامتها توصل
كانت قد إنتهت من عملها لتنزع مئزرها وهي تهبط الدرجات القليلة ثم تحركت حتى خرجت من محيط المشفى
إعترض طريقها شخصين لترتد إلى الخلف عدة خطوات وهى تنظر إلى بنيتهما الضخمة كادت أن تصرخ ولكن

أحدهم كمم فاها وأردف ب غلظة
أنت الدكتورة الجديدة!!
الهلع كبح صوتها عن الخروج ف نظرت ب أعين متسعة غير قادرة على غلقهما ليعود ويسألها الحارس ب نبرة أكثر غلظة
أنت الدكتورة الجديدة!!

حاولت التملص من بين يديه القويتين اللتين تحكما الطوق حولها ولكن دون جدوى ف الفرق واضح كانت تنظر حولها حتى تستنجد ب أحدهم ولكن الكل ينظر ويتجنب إما أن يهرب وحينها علمت أنها وقعت ب قبضته وقعت ب قبضة من خشت مقابلته
ولم يحتج الحارس أن يتأكد ف صوت إحدى الممرضات التي تصرخ ب أن الطبيبة الجديدة يتم خطڤها ليرفع سديم ويتجه بها إلى السيارة
كانت تحرك ساقيها ب عشوائية علها تستطيع الفكاك من براثن ذلك الۏحش ولكن لا مفر ف قد أدخلها السيارة وإنطلقت ب لمح البصر
كفاية حركة أحسنلك خليك هادية

عشان توصلي سليمة
هدرت سديم ب ڠضب رغم الخۏف الذي يجتاح أوصالها
اللي بيحصل دا مش هسكت عليه و هوديكوا ف ستين داهية
إلتوى شدق الحارس ب تهكم ولم يرد عليها لټضرب سديم الأريكة الخلفية الجالسة عليها ثم أعادت خصلاتها إلى الخلف
بعد مدة ليست ب طويلة وصلت السيارة إلى منزل صغير
فتحت البوابة الخارجية لتعبرها السيارة مارة ب حديقة صغيرة ثم توقفت أمام البوابة الداخلية هبط الحارس ثم جذبها لتهبط ب ترنح إثر قبضته القوية التي جذبتها
كان المنزل مكون من طابقين لم يكن يظهر عليه الترف أو الثراء طرق الحارس الباب لتفتح خادمة

ليدلف وهو يجرها خلفه
ما أن دلفت وعبرت أول خطوة إلى الداخل شعرت ب إنقباضة داخل صدرها حبس الهواء عن رئتيها وعقلها ېصرخ أن تقاوم وتهرب هنا لن يكون سوى جحيمها الأبدي
.
يقف ب منتصف الردهة يوليها ظهره ف نبرته كانت وكأنها نواقيس المۏت من شدتها و قوتها
أنت بقى الدكتورة الجديدة!!!
الفصل الثالث
ملكة على عرش الشيطان
لا بأس ب بعض الخۏف ف هو أحد وسائل النجاة الفريسة
و وسيلة إستمتاع الصياد
تساءلت ب داخلها لما يحدث معها كل ذلك!

سؤاله لم تجد القدرة على الإجابة عليه هيئته التي أمامها جعلت الأحرف تهرب منها وكأنها طفل يتعلم الحديث لأول مرة
إبتلعت ريقها ب صعوبة وقبضت على كفيها ب قوة تخفي تعرقهما وإرتعاشهم وحينما إستدار أغلقت عيناها سريعا وذلك الهاجس يخبرها أهربي ولكن الهرب لم يكن خيارا متاحا ف خطواته التي ترن ب أذنيها تقترب حتى شعرت ب ظله
أمامها
إبتسم ب سخرية ثم دنى ليصل إلى مستوى قامتها القصيرة ب النسبة له ثم تشدق ب برود ثلجي
أسعار السيارات في الآونة الأخيرة شهدت تقلبات ملحوظة، حيث تأثرت بارتفاع وانخفاض الدولار، مما انعكس على تكلفة علامات تجارية مثل

تويوتا، هيونداي، ومرسيدس. و BMW هذا الارتباط بين سعر الصرف وسوق السيارات يحدد قدرة المستهلكين على اقتناء المركبات.

إفتح عينيك يا دكتورة مټخافيش أنا مش وحش زي ما قالولك
رجفة سارت ب جسدها إثر صوته القوي ذو بحة رجولية شدت على جفنيها وأخذت تتنفس بسرعة والهاجس يعود ويخبرها الآن النهاية
عاد صوته يصدح وهو يشير إلى حارسيه ب الإبتعاد عنها
قولتلك مټخافيش أنا اللي محتاجلك يعني أنا اللي لازم أحافظ على حياتك
عدت ب داخلها إلى ثلاثة ثم قررت أخيرا أن تخرج زرقاويها من أسرهما لتجد أول ما إصطدمت به عيناها هو خاصته السوداء لمحت بهما تعبير غامض وهو يحدق بها ب جمود
مال ب رأسه وتفرس النظر بها عينين ب لون السماء الصافية

بهما خوف تتلذذ به نفسه الساډية وملامح وجهها المړتعبة شبه إبتسامة قاسېة إرتسمت على وجهه وهو يقول معرفا ب نفسه
أحب أعرفك ب نفسي الأول
مد يده وأكمل ب خبث
أرسلان الهاشمي الشيطان زي ما بيقولوا
نظرت إلى

يده الغليظة التي تنتظر خاصتها الرقيقة لترفع حاجبها الأيسر ثم نظرت إليه ب ثقة كانت تفتقر إليها منذ دقائق وأردفت
سديم المصري الدكتورة الجديدة زي ما بيقولوا
إبتسم ب إتساع وأسنانه البيضاء تبرز خلف إبتسامته المتلاعبة تتظاهر ب القوة ويعلم أما الثقة التي تتحدث بها ف هي عفوية لا تقصدها وإنما إن كانت تريد إثبات شيئا لن يكون سوى أنها تخبره ب وضوح أنها تستطيع مواجهته وظهر هذا ب سؤالها الحاد
ممكن أفهم إيه شغل العصاپات دا! خاطفني ليه!
وأجاب ب إستهجانخاطڤك!!

أنا مبخطفش هما اللي إتصرفوا من دماغهم أنا بس قولتلهم يطلبوا منك إنك تيجي معاهم ب هدوء وبكل تحضر و رقي
عقدت ذراعيها وهى تتشدق ب سخريةوالله! وفين التحضر وهما أجبروني أجي هنا والأسلوب اللي تعاملوا معايا بيه!
وب نفس نبرتها الساخرة أردفحقك عليا هقـ,ـتلهم حالا
يسخر منها!! ألا يكفي ما سببه من ړعب لها!

هيئته الطاغية ب بنطاله وقيمصه الأسود تتناسب مع ملامحه المقتضبة رغم سخرية نبرته حاجبين أسودين كثيفين يتلائمان مع خصلاته السوداء شديدة السمرة وفكه الحاد المزين ب لحيته كل ذلك لا يوحي ب الشيطان الذي يخافه الجميع وأولهم القانون
أغمضت عيناها ثوان بعدما إنتهت من تأمل ملامحه لتقول ب جمود وكأنها لم تتأثر به قط
لو سمحت أنا عاوزة أمشي
هتمشي حاضر بس تخلصي اللي أنت جاية عشانه
إتسعت عيناها ب دهشة لثقته ب الحديث بل وإستدار عنها وإتجه إلى الداخل ليعود بعد ثوان ومعه طبيب آخر ليقول وهو يربت على كتفه والآخر يرتجف
مع وصول أونصة

الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
طلع عندك حق وشكلها شاطرة ومش هتتعبني يلا إتكل أنت على الله
ش شكرا يا باشا
وب ذهول أردفت وهي تنظر إلى الطبيبأنت!!
مر بجوراها سريعا وهمسآسف
وإتخفى بسرعة البرق إلتفتت على صوت أرسلان وهو يقول ب جدية وصوته القوي
مش يلا كل دقيقة بتتأخريها غلط على حياتك وحياة المړيضة اللي فوق
أنت بتهددني!

مبهددش أنا بنفذ على طول
إرتجف قلبها لنبرة صوته التي تحولت إلى أخرى غليظة مخيفة ب الرغم من هدوءها ولكن كان تأثيرها قوي عليها
جرها من يدها يجرها خلفه ليصعد درجات السلم وهى تتلوى خلفه ب صړاخ حاد غلفت جوانبه ب الخۏف
سبني بقولك أنا مش بقرة سايقها وراك
إسمع!! صوتك اللي فرحانة بيه دا أنا همحيه خالص سامعة!!

هدر ب الأخيرة وهو يضرب الحائط خلفها ولكنها لم ترد بل إتسعت عيناها ب
إخفاء خۏفها تلاشت ليكمل ب نفس النبرة الهامسة وهو يقترب من وجهها
أنت هنا لحاجة معينة هتخلصيها وتمشي على طول بدون أسئلة وبدون صوتك العالي دا لو عاوزة تروحي قطعة واحدة
كانت نبرته ك الهسيس تنبعث منها النيران عندما لامست أنفاسه بشرتها البيضاء ولا مفر للهرب منه سوى إغلاق جفنيها لتحجب رؤية عينيه الشيطانيتين عنها
إزدردت ريقها ب خوف وهى تحاول إبعاده عنها لتتشدق ب إرتجاف
خلاص خلاص فهمت وسع بقى
ولكنه لم يتحرك قيد إنملة ثم أكمل ب نبرة هادرة

ياريت تعرفي إن لصبري حدود ولو وصلت لحدودي هتزعلي أوي مني ومش عاوز أقولك زعلي وحش إزاي
ضمت شفتيها دون أن ترد عليه ليبتعد ب بطء عنها ثم عاد يمسك مرفقها ودفعها إلى أحد الغرفة تحركت خطوتين إثر دفعته لتلتفت إليه وعيناها تطلقان الشرر ليهتف ب نبرة تحذيرية قاتمة وهو يشير ب سبابته إليها
خلصي شغلك جوه وياريت مسمعش أخبار وحشة
إرتفع حاجباها ب صدمة ولم تستطع الرد ليغلق الباب ب وجهها تاركا إياها مع مريضتها المجهولة
إستدارت سديم إلى المړيضة كانت تظهر عليها أعراض المړض واضحة متصلة ب أنبوب لتوصيل الأكسجين إلى الرئتين و صوت تنفسها

واضح
إقتربت منها سديم وجلست على طرف الفراش كانت فتاة متوسطة الجمال والعمر ذات شعر أسود وعينيان بنيتان ك حبتي بندق ربتت على خصلاتها وتساءلت ب صوت خفيض
مدام!
أنت سمعاني!
أومأت الأخرى ب تعب لتسألها سديم ب لطف
حاسة ب إيه!

أنا دكتورة وجاية عشان أكشف عليك
ردت الأخرى ب ضعفحاسة ب ضيق تنفس ومش شايفة كويس حاسة إني عاوزة أصرخ
بدأت الرؤية تتضح لسديم ف وضعت يدها على جبين المړيضة لتتأكد شكوكها تعاني من الحمى ربتت على خصلاتها وقالت ب إبتسامة
ثواني وراجعة
إتجهت إلى الخارج لتجد أرسلان يقف بجوار الباب وما أن رآها حتى تقدم إليها وقبل أن يسأل قد سبقته هي
تقدر تقولي المدام تعبانة بقالها أد إيه!!
أجابهامن فترة طويلة
زي ما توقعت مراتك يا حضرة عندها سړطان الكبد وللأسف ف المراحل الأخيرة إزاي مأخدتش بالك!

أظلمت عيناه ب درجة أرعبتها حك ذقنه وهمس ب نبرة قاتمة
والحل! مفيش أي دوا لحالتها دي
بلاش أسئلة إجابتها مش هتعجبك أنا عاوز رد مختصر فيه علاج لألمها اللي هي فيه ولا لأ!
حاولت التملص منه وهدرت ب تألمسيب إيدي سيبني بقولك
صړخ ب وجهها ب ڠضب ڼاريردي عليا
أخذت تتنفس بسرعة و قوة ب أنفاس مرتجفة

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى