Uncategorized

انت هو.سي شيماء فيصل 2

#روايه_انتى_هوسى
#البارت_الثالث_عشر فى فيلا مراد
كانت ولاول مره فى حياتها تنام وهى تشعر بالأمان والراحه بين زراعيه كانت حياتها قلبه عباره عن عذاب وآلم كم حلمت بهذا اليوم وتمنت أن يحبها مثلما تحبه ولقد تحققت أمنيتها لتفتح عيونها وتنظر إليه وهى تتمنى أن يتوقف الزمن عند هذه اللحظه لتتحسس وجهه بكفيها وتنظر له بعشق وتقترب منه وتقبله من وجينته بحب وتأتى لتبتعد عنه لكنها تجده يقوم بسحبها إليه ويقوم بلف يده حول خصرها ويقرب وجهه من وجهها ويردف قائلا بخبث :اممم كنتى بتعملى اى بقا

لينا بتوتر وخجل : أنا ….مكنتش… بعمل ….حاجه مراد بخبث : والله اومال مين اللى كان بيتحرش بيا دلوقتى وكان عاوز يب……
.
لتقوم لينا بوضع يدها على فمه وتردف قائله بخجل :بس اسكت انت عاوز تقول اى مراد وهو يقبل باطن يدها : عاوز اقول انى بحبك وبعشقك يالينا لينا بحب وهى تنظر له :وانا كمان بحبك اوووى يا مراد

ليقوم مراد بدفعها على الفراش بحيث يعكس وضعهماويصبح هو من يعتليها ليقرب وجهه من وجهها ويقبلها من وجينتها
بقوه وينظر لشفتيها برغبه ويقترب منهم ويلتهمهم فى قبله شغوفه يعبر بها عن عشقه الذى كان يخيفه ويبتعد عن شفتيها وهو ينظر لهم برضا بعد أن رأى تأثيره عليها وانتفاخهم لقترب من لينا الذى تنصهر من شده خلجها وهو يقبل عينيها ويردف قائلا : تعرفى يالينا أنا أول مره فى حياتى اكون مبسوط وفرحان كدا أنا بحبك يالينا ونفسى
تفضلى جمبى كدا على طول السعاده اللى أنا حاسسها دى متتوصفش بحبك يا لينا

ليضيف قائلا بجديه : حبيبتي انا كنت عاوز اقولك حاجه لينا بسكر : امممم مراد : انتى عارف انا كنت ببعد عنك على طول ليه ومش بتكلم معاكى عن مشاعرى لتنظر له لينا بإهتمام ليردف قائلا: أنا كنت بحب واحده اسمها نادين أو كنت فاكر أن دا حب بس انا اكتشفت أن دا مش
حب الحب هو اللى أنا حسيته معاكى يالينا دا كان مجرد اعجاب كانت مفكرانى أنها بتحبنى بس هى ماكنتش بتحبنى كانت بتحب ادم ووقعت بينى وبين ادم

ليقص لها مراد عن ماضيه وينظر لها ليجدها تبكى ليردف قائلا بخوف : لينا فى اى ياحبيبتي اى اللى حصلك ياقلب مراد عشان تعيطى كدا لينا ببكاء : لسه بتحبها يامراد مراد بعشق : أنا اصلا محبتهاش دا كان مجرد اعجاب بس الحب إللى أنا حاسه معاكى ياحبيبتي أنا بحبك انتى وبس وبعشقك انتى وبس يالينا انتى اللى ربنا عوضنى بيها لينا بحب : بجد يامراد بتحبنى مراد : بجد ياقلب مراد بعشقك مش بحبك

لتنظر له لينا بعشق ويبادلها النظره بحب وعشق لها ولكنه يردف قائلا مراد بعشق وهو يقبل خصلاتها : يلا ياقلب مراد عشان ورانا حاجات كتير اووى النهارده يالا عشان تفطرى الاول لينا بطاعه : حاضر ياحبيبى فى فيلا سليم العامرى
كانت شمس تقف فى المطبخ بغيظ شديد وهى تستمع لضحكات تلك التى تسمى كاريمان هى وسليم معا لينادى عليها سليم ويردف قائلا : شمس هاتى لكريمان تشرب لتأتى له شمس وتردف قائله : ماتقوم تجيب لنفسها هى اتشلت ماهى زى القرده اهى عماله تفطح وتضحك بس هو دا اللى فالحه فيه

لينظر لها سليم بغضب ويردف قائلا بصرامه : أنا قولت اى كلامى يتسمع احسنلك ياشمس انتى فاهمه شمس بغضب وقوه : لا مش فاهمه ومش هسمع كلامك هتعمل اى بقى ياسليم بيه لينظر لها سليم بغضب وهو يتقدم منها ويقوم بالضغط على زراعيها بقوه ويردف قائلا :اسمعى الكلام احسنلك ياشمس احسن ماانتى عارفه أنا ممكن اعمل فيكى اى كريمان بدلع : سيبها ياحبيبى مش عايزين منها حاجه خليها جوه احسن عشان نكون براحتنا

لتنظر لها شمس بغضب وتقوم بنفض يد سليم بقوه وتردف قائله : ومين قالك اصلا ياحلوه انتى انى ممكن اجيب ليكى حاجه بتحلمى كاريمان بزعل مصتنع : يرضيك كدا ياحبيبى عماله تزعق ليا قدامك ولا عامله اى احترام ليك سليم بغضب شديد وقد تذكر كل مافعلته شمس وخيانتها له وانه يجب عليه تعذيبها ليردف قائلا بغضب : انتى ازاى تكليمها كدا اصلا اعتزرى لكريمان هانم حالا ياشمس وانتى هنا مش اكتر من خدامه فاهمه مش لازم افكرك بقيمتك
كل شويه انتى هنا خدامه ياشمس

لتتحكم شمس بدموعها بقوه وتردف قائله ببرود وقوه :
مستحيل اعتزر منها انت فاهم وانا هنا مش خدامه ياسليم بيه ولو أنا خدامه زى انت مابتقول كدا فالخدامين دول
بقا بيكون ليهم احترامهم وبيكون ليهم مرتب يعنى انا ليا مرتب منك لينظر لها سليم بإست,,حقار ويردف قائلا: زباله وهتفضلى كدا كل اللى يهمك الفلوس وبس هو دا كل همك ليردف قائلا بغضب وآمر : أنا قولت تعتزرى ليها يبقى تعتزرى
ياشمس يالااااااا اعتزرى منها حالااا يلاااا

ليقول اخر جمله بصراخ افزعها لتنتفض شمس اثر صراخه ولكنها تنظر له ببرود وقوه : مش هعتزر من حد أنا مغلطتش فى حد عشان اعتزر منه لتقول ذلك وهى تنظر تجاه كاريمان التى تنظر لها بخبث ولكنها تبادلها النظره بقوه وتحدى ليقوم سليم بسحبها خلفه وهو يقبض على ذراعيها بقوه وشمس تقاومه بشده ليقوم بدفعها بقوه داخل الغرفه شمس : سيب ايدى انت اى فاكر انى هسكتلك على إللى انت بتعمله دا تبقا غلطان

سليم بغضب حارق : اخرسى صوتك دا مش عايز اسمعه ابداا
أنا بكره صوتك وبكرهك ياشمس وبكره قلبى اللى حبك وعشقك وانتى متستهليش كدا تستهلى اللى أنا بعمله فيكى تستهلى تكونى خدامه عندى عايزه ليكى مرتب ياشمس اكيد ماانتى واحده زباله كل اللى يهمك الفلوس وبس زباااااله شمس بصراخ وهى تضع يدها على أذنيها لاتريد أن تستمع المزيد من مايقوله لقد تعبت من كرهه لها وسئمت من مايلقبها بها لتردف قائله بصراخ : بسسسس يااااااسليم مش عاااااايزه
اسمع حاااااجه كفاااااايه كدا حراااام عليك اللى انت بتعمله فيا دا حراااام

سليم وهو يقترب منها ويردف قائلا بفحيح جانب أذنيها :
مش حرام انتى تستاهلى اكتر من كدا ياشمس أنا لسه معملتش فيكى حاجه هو أنا كدا عملت حاجه هههههههههههه
انتى لسه ماشوفتيش حاجه فاكره انتى قولتى ليا زمان بتخافى من اى لسه بتخافى منهم ولا اى وبلاش تقولى
كلمه حرااااااااام دى تانى وتمثلى الدور دا لأن أنا اكتر واحد فى الدنيا عارفك ياشمس وعارف انتى اى لتتساقط دموعها التى جاهدت أن لا تظهر أمامه وان لايرى ضعفها مره اخرى لتردف قائله بدموع : هتندم ياسليم والله لتندم فى وقت ماينفعش فيه الندم ياسليم

سليم ببرود :
تؤتؤ عمرى مااندم على حاجه انا سليم العامرى الحاجه الوحيده اللى ندمت عليها هى حبى ليكى بس دا كان زمان ياشمس سلام بقا اصل اتأخرت على حبيبتى وزمانها زعلت منى وانا مقدرش على زعل كاريمان حبيبتي ليقول الاخيره بإبتسامه سمجه ويتركها ويخرج لتنظر فى أثره بوجع فى فيلا الجارحى فى غرفه همس كانت تتحدث مع لينا فى الهاتف همس بخبث : دا مراد طلع واقع اووى يا لينا

لينا بخجل : بس بقا ياهمس انتى هتتسلى عليا ولا اى وبعدين ملكيش دعوه بمراد حبيبى همس بضحك : الله الله يالينا اى دا دا مراد موقعك على الاخر يابت بقا وانا مش عارفه لينا بخبث : اممم وادم بقا عامل معاكى اى دا كان غيران اوووى ياعينى عشان انتى حضنتينى همس بخجل : احم …. هو ….. بس …. أنا …. لينا بضحك : يالهوى عليكى ياهمس هموت واشوفك دلوقتى ياهموسه وانتى عامله زى الطماطم

همس بغضب طفولى : بس يالينا ملكيش دعوه بيا تانى أنا زعلانه منك لينا بحب : أنا مقدرش على زعلك ياهموسه انتى اختى ياهمس همس بحب أخوى هى أيضا : انتى كمان اكتر من اختى يالينا يالاا بقا سلام عشان عاوزه اجهز واجيلك وانتى كمان لازم تجهزى لينا : سلام يا همس لتغلق معها الهاتف وهى تتمنى أن تتزوج هى وادم تحلم بهذا اليوم منذ ان وقعت فى عشقه لتتنهد وتذهب إلى شرفتها لترى ريهام وهى تذهب معه إلى الشركه وتسير بجواره لتنظر لهم بغيظ وغيره وهى تنوى على شئ ما لتنظر لهم بغضب طفولى وتذهب الى غرفه ملابسها

****************** فى شركه الجارحى كان يسير مراد وهو يتحدث فى الهاتف مراد : ايوا ياحبيبتي أنا وصلت الشركه فى شويه ورق مهم هخلصه وهجيلك
ياحبيبتي مش هتأخر لينا : براحتك ياحبيبى ولا يهمك خلص اللى وراك وانا مستنياك ياحبيبى مراد : بحبك يا لينا وبعشقك بجنون لينا بحب : أنا اكتر ياحبيبى والله ليغلق معه الهاتف وهو يتنهد بحب ويردف قائلا :
” إن الله مع الصابرين ” ليدلف إلى مكتبه ويقوم بعمله بعد قليل يسمع طرقات على باب ليظن أنه ادم ويسمح له بالدخول ليقوم برفع عينيه
وينظر لها بصدمه ويردف قائلا بغضب: انتى بتعملى اى هناااا

**************** فى قسم المخابرات
كان يجلس سليم شاردا فى حياته وفى كل مامر به يتذكر كيف كان ماضيه هو وشمس كيف كانوا سعداء ويعشقون
بعض ليضحك بسخريه مازال يتخيل أنها تحبه لم تكن سوى تمثيليه منها لايقاعه من اجل حبيبها اكبر عدو له فى هذه الحياه ليقطع شروده رنين هاتفه ليرى المتصل رقم مجهول ليرد عليه قائلا : الو ……… : عامل اى ياسليم سليم : مين معايا ……… : ههههه مش فاكرنى ولا اى مش عارف صوتى ياسليم مبروك على الجوازه

سليم بغضب : فريد فريد بخبث : ايوا فريد ابقى سلملى على العروسه اصل عرفت انكم اتجوزتوا وقولها فريد بيسلم عليكى اووووى سليم بغضب وغيره : اخرس ياحيواااان سيرتها متجيش على لسانك الوسخ دا فريد بخبث : قولها انت بس وهى هتفتكر احلى ليله
قضيتها مع بعض زمان ليقوم فريد بإغلاق الهاتف معه ليربط سليم الخيوط ببعضها ويعرف أن فريد هو من قام بذلك مع شمس ليقوم بالقاء الهاتف بغضب شديد ويقوم وهو عازم على تدمير تلك الشمس التى عشقها وهى من خانته

فى منزل فى احياء بسيطه
كانت تجلس نور مع والديها ويتحدثون لتردف والدتها قائله :
اومال هتروحى تكشفى انتى وسيف امتى بقا يانور نور بعدم فهم : اكشف على اى ياماما احنا مش تعابنين والدتها : انتى شكلك نسيتى انك لازم تروحى لدكتوره عشان تخلفى يانور لتتابع بحنان : أنا نفسى اشوف ليكى عيل يانور نفسى اشيل عيالك ياحبيبتي نور بتوتر : اصل سيف مش ….بيرضى .. يروح ……يكشف … اخر مره اتكلمت معاه ….. فى الموضوع ….دا اتعصب عليا اوووى كل حاجه فى ايد ربنا

لتتابع قائله بعشق :أنا مش عاوزه حاجه من الدنيا دى غير
سيف انتى متعرفيش بيحبنى ازاى ياماما سهام بضيق : ماهو انتى لازم تعرفى العيب من مين فيكم نور : انتى قصدك اى ياماما سهام بقوه : قصدى انك لازم تروحى انتى وهو تكشفوا
وتشوفوا العيب من مين فيكم نور برفض : لا انا مستحيل اجرح سيف ابدا مستحيل سهام : لا لازم تسمعى كلام امك هى اللى عايزه مصلحتك مش حد تانى فاهمه يانور

نور بدموع : ماما انا … سهام بقوه : انتى هتعملى اللى أنا قولت عليه ولو مش عاجبه كلامك تسيبى البيت وتيجى لازم تكون شخصيتك قويه قدامه مش ضعيفه كدا وبتحبيه وخايفه على زعله بعد وقت كانت تجلس شمس بجوار سيف فى السياره تفكر فى حديث والدتها ليقطع وصله شرودها سيف قائلا : اى ياحبيبتي بكلمك مش بتردى عليا ليه نور بإنتباه : معلش ياسيف مش مركزه بس سيف بعبوس : اى سيف دى بقا مش بتقوليها غير وانتى
زعلانه منى على طول بتقوليلى ياسيفى او حبيبى ولو بتقولى سيف بتكونى مكسوفه منى أنا زعلان منك يانورى

نور بحب : وانا مقدرش على زعلك ياقلب نورك ليمسك سيف يدها ويقبلها بعشق وهو ينظر إليها ويشعر أن نوره بها شئ ليست هذه نوره لم يعتاد منها على هذا الجفاء
ليتنهد بحزن وينظر لها بصمت فى شركه الجارحى فى مكتب ادم كان يتابع عمله وتجلس بجواره ريهام وهى تحاول التقرب منه باى طريقه ادم :ريهام أنا عايزك تخلصى الملف دا ريهام : ماشى ياادم أنا هعمله ادم بجديه : اسمى ادم بيه أو الباشمهندس ادم إنما ادم دى فى البيت مش هنا

ريهام بحرج : اه …. معلش … مكنتش اقصد ادم بضيق : ولا يهمك يا ريهام ريهام بدلع : ميرسى ياادم …احم …قصدى ياادم بيه ادم : خلاص يا ريهام اتفضلى انتى لتتركه وتخرج ليمسك هاتفه ويحاول أن يهاتف همسته لقد اشتاق لها كثيرا أول مره يذهب إلى عمله بدون أن يراها قبلها
ادم : مش بتردى ليه ياحبيبتي اكيد زعلانه منى

فى فيلا الجارحى فى غرفه همس كانت تجلس على الاريكه وترى هاتفها يعلن من اتصال منه ولكنها لن تجيب عليه ابدا يجب أن تلقنه درسا حتى لا يفعلها مره اخرى لتمسك الهاتف وتردف قائله: رن من هنا الصبح كدا ياادم مش هرد عليك ولا هعبرك اصلا خليك كدا لترى رساله منه ويكتب فيها قائلا :
” همس ردى عليا احسنلك ” همس بغضب : وكماااان بتهددنى ياادم ماشى مش هرد عليك واللى عايز تعمله اعمله بدل مايقولى زعلانه ليه ياحبيبتي ويحاول يصالحنى بس دا هيجيب الرومانسيه منين

****************
فى مكتب مراد كان ينظر لها بغضب وكره شديد ليردف
مراد قائلا : عاوزه اى يانادين جايه تانى ليه مش قولتلك مش عايز اشوف وشك دا نادين وهى تقترب منه :اى يامراد مش فرحك قرب ولازم
ابارك ليك شخصيا دا احنا كان فى عشره

مراد بإستحقار : أنا بستحقر الأيام اللى عرفتك فيها يانادين
وعلى فكره اللى أنا كنت بحسه معاكى دا مش اكتر من اعجاب دا لو كان اعجاب اصلا أنا واحده بس هى اللى حبيتها فى حياتى لينا دى بس اللى تستاهل حبى وثقتى فيها تستاهل كل حاجه إنما انتى مش اكتر من واحده زباله وحقيره اطلعى برررررررره مش عايز اوسخ ايدى فى واحده وسخه زيك نادين بكره : هندمك يامراد على كل اللى انت قولته وعملته زمان ودلوقتي وابقى خالى بالك بقا من حبيبه القلب بتاعتك

ليقترب منها مراد بغضب ويمسكها من خصالاتها بقوه ويردف قائلا بفيحيح : اسمها لو بس نطقتيه كدا هقطعلك لسانك دا مش هتقدرى تلمسى شعره واحده منها هقتلك قبل ماتفكرى تعمليها ليقوم بدفعها بعيدا ويردف قائلا : غورى يالااااااا مش عايز اشوفك لتنظر له بكره وبداخلها تنوى على الانتقام من هذا المراد الذى اهانها وقلل منها لينظر مراد فى اثرها بإستحقار ويشكر ربه أنه أرسل له لينا حبيبته الذى عشقها بجنون واصبح لايتخيل حياته بدونها يوم

***************
تفاعل على الباااارت يابنااااات عشان انزل الجديد 🔥 على طول لو لاقيت تفاعل#روايه_انتى_هوسى
#البارت_الرابع_عشر فى فيلا مراد كانت تجلس لينا على الأريكة وتنتظر مراد
لتراه يدخل ويظهر على ملامحه الضيق لتقترب منه وتردف قائله : مراد مالك ياحبيبى اتأخرت ليه مراد بأبتسامه : تعرفى يالينا لما بشوفك بنسى اى حاجه وحشه حصلت معايا بنسى كل الدنيا معاكى يالينا بحبك اووى ياحبيبتي لتبتسم له لينا بخجل وتردف قائله : يالا بينا بقا يامراد عشان اتأخرنا

مراد :يلا ياحبيبتي لينا : طب هكلم همس واقولها تطلع هى كمان مراد :بسرعه بقا عشان اتأخرنا لتسمك هاتفها وتتصل بهمس لتجيب عليها همس وتردف قائله : الو يالينا لينا : أنا هطلع دلوقتى ياهمس اجهزى انتى كمان واطلعى بسرعه بقا همس : ماشى يالينا لتغلق معها المكالمه وتجهز حالها وتخرج من غرفتها وفى طريقها تقابل ادم لتتجاهله وتذهب من أمامه لينظر لها بإستغراب ويمسكها من يدها ويردف قائلا : فى اى ياهمس أنا اتصلت بيكى كتير وانتى مش بتردى عليا وبعتلك رساله وشوفتيها ومردتيش ودلوقتي ماشيه ولاكأنى موجود

همس بضيق :ممكن تسيبنى بقا عشان متأخره ادم بإستغراب :انتى رايحه فين دلوقتي همس بضيق :اووف بقا مش هنبطل اسأله ادم بغضب : انتى بتكلمينى كدا ليه ياهمس اى اللى حصل همس : محصلش أنا عايزه امشى وعشان تستريح بقا النهارده فرح لينا ومراد ولا انتى ناسى ولازم اروح معاها ولا اى رأيك ادم بعشق :لا ياحبيبتي اكيد عاوزك تروحى دى صحبتك ولازم تكونى جمبها فى يوم ذى دا لتنظر له همس بعشق ولكنها تتظاهر بالبرود حتى لاتضعف أمامه لتردف قائله : مش هتسيبنى بقا عشان امشى

ادم : أنا اللى هوصلك ياحبيبتي يلا بينا لتمشى معه همس وهى تنظر له بحب وحين ينظر لها تتظاهر بالبرود حتى لاتضعف ليصلوا الى مركز التجميل ليمسك ادم يدها ويقبلها ويردف قائلا : امتى يجى اليوم اللى تكونى فيه ملكى ياهمس نفسى بقا السنه دى تخلص وتخلصى من الامتحانات دى عشان نتجوز أنا وانتى لتضعف همس من نبرته المليئه بالعشق وتنظر له بحب وتردف قائله : أنا كمان نفسى نكون أنا وانتى لبعض لادم

ادم بجنون : انتى ملكى ياهمس من اول ماتولدتى وانتى
ملكى أنا لوحدى مصيرنا مرتبط ببعض مستحيل حد فى الدنيا ياخدك منى انتى بتاعتى أنا وبس صح يا حبيبتي همس بعشق وهى تضع يدها على يده حتى تطمئنه أنها ملك له وحده :صح ياحبيبى أنا وأنت لبعض مستحيل حد يفرقنا عن بعض ****************************

تتهمني باخطاء لم ارتكبها و تقول اني انا من استسلم و اختار البُعد و الفراق……..انت لا تعلم كم الأشياء التي ضحيت بها لأجلك، كان لدي استعداد للتضحيه بكل شئ لنكون معا ،و لكن هل لتضحيتي مكافأة عندك………….نعم كافأتني ببعدك عني ،كنت اشك و أصبحت متيقنه انك لم تحبني يوما …و لو احببتني صدقا لكنت حاربت من أجلي، و لكنك تحججت و استسلمت للبعد كنت تظنها جمله و لكنها كانت مثل السكين الذي مزق قلبي جَرحت و طلبت مني ان اكون بخير بدونك فكيف لي هذا ؟كيف ل جسد ان يكون بخير دون روحه ……..

اتعلم ماذا الآن انا بخير……بخير لأنني علمت حقيقه الامور، اعدك أنني ساقوي و أصبح افضل فمن تعيش ل ذاتها تعيش افضل…….ساحقق ذاتي و اثبت لك أيها الأحمق اني بخير بدونك فلا أحد احد يتحكم بي و ساصبح يوما ما افضل حالا من الآن……..🖤! فى فيلا سليم العامرى
كانت تجلس كاريمان وشمس وكل منهم ترمق الأخرى بنظرات غيره وغضب لتردف كاريمان قائله ببرود :انتى قومى هاتليى اشرب شمس بغضب :مين دى اللى تجبلك تشرب ياحلوه سامعينى تانى كدا اصل ماسمعتش

كاريمان باستفزاز :انتى ياحبيبتي اللى تجبيلى اشرب اصل سيليم حبيبي قايل ليا انك انتى الخدامه بتاعتى وبعدين ماينفعش تقعدى هنا الخدامين مكانهم مش هنا انتى عارفه
الخادمين مكانهم فين طبعا لتنظر لها شمس بصدمه وتردف قائله بغضب :انتى بتقولى اى سليم مستحيل يقول عليا كدا انتى فاهمه كاريمان : لا قال ياحبيبتي ليدخل سليم على اثر صراخهم لتقترب منه كاريمان وتضمه وتقبل وجينته وتردف قائله: حمدالله على السلامه يا حبيبى انت وحشتينى اوووى

سليم : وانتى كمان وحشتينى كاريمان بخبث :حبيبى مش انت قولتلى أن البتاعه دى شغاله عندى خدامه صح ولا اى سليم بتأكيد :ايوا هى ضايقتك فى حاجه ياحبيبتي كاريمان بتمثيل :ايوا ضايقتنى وعشان قولتلها ممكن تجيبى ليا اشرب ياشمس قعدت تزعقلى سليم بغضب :انتى نسيتى نفسك ولا اى ياشمس شمس بقوه :لا منسيتش نفسى أنا مش خدامه عند حد انت فاهم أنا هنا زى زيها سليم وهو يقترب منها : تؤتؤ عمرك ماهتكونى زيها ابدا ياشمس

ليقترب من أذنيها ويردف قائلا بهمس : انتى واحده عاهره وزباله وبتبيع نفسها متنسيش نفسك ياشمس انتى اى لتنظر له شمس نظره مليئه بالااام والحزن ولكنها تردف قائله بقوه : ايوا أنا كدا ياسليم طلقنى بقا طالما انت شايفنى كدا لينظر لها بغضب ويقوم بسحبها خلفه إلى غرفته ليدفعها بقوه إلى الداخل ويردف قائلا بغضب :عايزه تطلقى عشان ترجعى
لحبيب القلب مش كدا شمس بجهل :حبيب قلب مين انت بتقول اى

سليم بغضب وهو يمسك يدها ويضغ عليها بقوه :
مش عليا الوش البرئ دا انا اكتر واحد عارف وساختك ياشمس

شمس بغضب : متقولش وسخه أنا مش كدا ياسليم حراام
عليك انتى بتقتلنى كل يوم بالبطئ بسبب كلامك دا متقوليش الكلام دا ياسليم بلاش انت كمان تكسرنى أنا تعبت اووى
لتردف قائله بضياع وهى تمسك يده :بص ياحبيبى تعالى نبدأ أنا وأنت من جديد ننسى كل حاجه طيب هحكيلك على اللى
حصل زمان ادينى فرصه واحده وانا هقولك هنرجع أنا وأنت زى زمان بنحب بعض فاكر ياسليم لما كنت بتحبنى زمان …..
كنت دايما حنين معايا …… ليه اتغيرت ….كدا ياحبيبى …. ا..اانا …. شمسك ياسليم حبيبتك ….

شمس … عشان خاطرى……ياحبيبى … ادينى فرصه واحده بس ….
أنا ..أنا ..بحبك … والله العظيم لسه ….
بعشقك اكتر من الاول … لتضمه شمس بقوه وتردف قائله ببكاء : بحبك اووى ياسليم والله العظيم ماخونتك أنا بحبك اكتر من نفسى *****************************
فى شركه الجارحى كان يجلسوا سويا ادم ومراد وسيف سيف بضحك :
واخيرا هتتجوز يامراد دا انا كنت فاقد الامل فيك والله مراد بعشق وهو يتذكر لينا :انت متعرفش لينا عملت فيا أنا بقيت بعشقها بقت حياتى كلها

ادم بحب أخوى :ربنا عوضك بيها يامراد عن اللى حصلك زمان وإنشاء الله تعيش حياتك مبسوط من غير اى حاجه تزعلك مراد :حبيبى انت يادوما عقبالك انت وهم …. احم قصدى يعنى عقبالك ياادوما وانت بقا ياسيف مقولتليش اخبار نور سيف بغضب :قولتلك ميت مره ملكش دعوه بيها مراد : لازم تسلملى عليها اصلها وحشانى والله وانت تسلملى عليها ليه ماانا هشوفها النهارده كدا كدا والله ليها وحشه البت نوره دى

سيف بغضب وغيره شديده : اخرس يا حيوااااااان انت مش بتحرم لازم تجيب لنفسك التهزيق يعنى مراد بعدم اهتمام لحديثه : اومال فين سليم الواد مختفى بقاله فتره ادم :
عندك حق أنا من يوم عيد ميلاد همس وانا ماشوفتوش خالص انا هتصل بيه ليحاول ادم مهاتفته ولكنه لا يجيب ليردف مراد قائلا : أنا كلمته وقولتله يجى عشان النهارده فرحى وهو قالى أنه جاى سيف بقلق على توأمه :سليم فى حاجه متغيره على طول حزين وفى الشغل دايما عصبى أنا قولتله يجى يعيش معايا بس هو رافض أنه يعيش معايا مش عارف ليه حاسس ان فى حاجه مخبيها عليا

مراد بإندفاع : هو قالى أنه اتجوز شمس بس اتجوزها فى
السر سيف بصدمه : انت بتقول اى يامراد وبعدين انت عارف
حاجه زى دى ومتقولش ليا ادم : مستحيل سليم يعمل كدا يتجوز من ورانا وكمان يتجوز فى السر سيف بغضب : هات تليفونك يامراد مراد باستغراب : ليه سيف بغضب : اخلص هات ليأخذ منه الهاتف ويحاول الاتصال بسليم ليجيب عليه سليم ويردف قائلا : ايوا يامراد سيف : اخيرا حد سمعلك صوت ياسليم بيه

سليم : عايز اى ياسيف سيف بأمر : احنا فى الشركه بتاعت ادم وعايزك تيجى ليا هنا منتأخرش ياسليم سليم بضيق : سيف انا مش فاضى ومش عايز اجى فى حته أنا سيف بغضب : أنا قولت تيجى يبقى تيجى يالاااا بعد وقت كانوا يجلسون ينتظروا سليم ليروه يدخل عليهم ويظهر على ملامحه الحزن والضيق ليتقدم منه سيف ويردف قائلا بغضب :كويس انك سمعت الكلام وجيت كنت مفكر إن خلاص مافيش حد ليه كلمه عليك

سليم بضيق : سيف انت لو هتتخانق فأنا همشى لأن أنا
مش فايق لحد فيكم ليتقدم منه ادم ويردف قائلا : اهدى بس ياسيف انت سليم اقعد عشان نتكلم فى حاجات كتير لازم نتكلم فيها ليجلسوا معا ليردف سيف قائلا بغضب :انت ازاى تتجوز فى السر يامحترم لينظر سليم الى مراد نظره ناريه ليضع مراد يديه على وجهه خوفا من نظرات سليم له ليردف سليم قائلا ببرود : أنا حر اعمل اللى انا عاوزاه

سيف بغضب : لا مش حر انت نسيت انى اخوك ياسليم
اللى عملته دا غلط وانت عارف ان كدا غلط الجواز لازم يكون ليه اشهار والناس كلها تعرف انك اتجوزت مش تتجوز فى السر زى ماعملت ادم بغضب : سيف كلامه صح ياسليم انت اخونا مش اخوه هو لوحده ولازم ننصحك اللى عملته دا غلط سيف بغيظ : البيه مش مكلف نفسه حتى يرد علينا

سليم بغضب : ارد عليك ليه هو أنا فارق معاك اصلا بلاش
تعمل عليا دور الاخ اللى بيحب اخوه وخايف على مصلحته انا اصلا مش فى حسباتك ياسيف انت كل اللى يهمك فى حياتك نور وبس عمرك ماجيت ليا ولا سألت عليا سيف بصدمه : سليم انت بتقول اى انت مش فارق معايا
انت ابنى قبل ماتكون اخويا ياسليم احنا فعلا توأم بس انا بحس انك ابنى أنا قولتلك تعالى عيش معايا بس انت اللى مرضيتش ونور اللى انت بتتكلم عليها دى زعلت منى عشان كانت عايزانى اجيبك تقعد معايا وانا اسف ليك ياسليم

مراد :
اى ياجماعه اهدوا كدا مش عايز خناق دا النهارده فرحى حتى مش عايز حد زعلان من حد عايز كله مبسوط لينظر له ادم وسليم نظره ناريه وينظر سليم تجاه سيف الذى ينظر له بحزن ليتقدم منه ويردف قائلا :أنا اسف انا كنت مضايق وطلعتى عصبيتى عليك مش انا ابنك مافيش اب بيزعل من ابنه صح ولا اى يابابا لينظر له سيف بحب أخوى صادق ويتقدم منه ويحتضنه ليبادله سليم العناق بحب ليقترب منهم مراد ويحتضنهم ويردف قائلا:ياحبايبى قطعتوا قلبى والله عليكم

ليدفعه سليم بغضب ويردف قائلا :غور من قدامى يامراد بدل مااتغابا عليك مفيش حد يقولك على حاجه غير مااتكون
نشرتها واحد غبى مراد وهو يعدل جاكته :أنا مش هرد عليك عشان أنا محترم
وبعدين اشوفكم بخير أنا ماشى اصل أنا عريس عقبالك ياسولى باى بقا ياحلوين اه لاقيت الطبطبه اخيرا هلاقى الطبطبه ياولاد اه لاقيت الطبطبه واقوى لو منتش بعيد ضحكتك فيها كهربا ليتركهم ويغادر ليضحوا على صديقهم المجنون الذى لن يتغير ابدا سيف بجديه : سليم الموضوع لازم يتصلح اللى انت عملته غلط ولازم تصلحه

سليم : بعدين نتكلم فى الموضوع دا ليتنهد سيف بغضب من تصرفات أخيه التى
لن تتغير ابدا **************************** فى سنتر التجميل
كانت همس تتحدث فى الهاتف همس : ايوا يانور انتى فين دلوقت نور : أنا قربت اهو ياهمس خلاص همس : طيب ياحبيبتي بسرعه بقا عشان اتأخرتى اووى يانور نور : حاضر يا هموسه لتدخل نور السنتر وترى همس تنتظرها لتتقدم منها وتحتضنها : عامله اى ياهموسه وحشانى اووى والله

همس وهى تبادلها العناق : انتى وحشانى اكتر والله يانور مش بتيجى ليا ليه زى الاول يانور نور : غصب عنى والله ياهمس أنا كمان عاوزه اقعد معاكى واحكيلك حاجات كتير همس : طب تعالى بقا عشان اعرفك على لينا صاحبتى عايزه تتعرف عليكى وهتحبيها نور : اكيد قمر زيك ياهمس لتذهب بها إلى لينا لتردف همس قائله :لينا نور اهى اللى كنت بحكيلك عليها لتذهب لها لينا وتمد يدها لها وتردف قائله: اهلا بيكى يانور أنا لينا

نور وهى تسلم عليها : اتشرفت بيكى يالينا همس : لا فكوا كدا مش عايزين رسميات نور بضحك : فظيعه انتى ياهمس بعد وقت طويل قد انتهوا من كل شئ وكانت لينا جميله بشئ خيالى وملامحها جميله وهادئه وكانت ترتدى فستان رائع
وكذلك همس كانت فى أبهى صوره لها وكانت ترتدى فستان رائع وكانت مثل الاميرات ونور كانت فاتنه بشده وملامحها رقيقه وهادئه وكانت ترتدى فستان جميل جدا فى الخارج كان ادم فى سيارته وكذلك سيف ومراد وسليم لينزلوا من سيارتهم ليدلف مراد الى الداخل ويرى اميرته فى أبهى صوره لها كانت كالسندريلا وكانت ترتدى

ليقترب منها بعشق ويقبل جبينها بعشق صافى ويضمها الى صدره بقوه ويبعدها عن حضنه ويكور وجهها بين يديه ويقبلها من شفتيها برقه ويردف قائلا : بعشقك يا لينا لينا بحب : وانا بموت فيك يامراد على الجانب الآخر كان ادم يقف بجوار همس التى تبتسم له بخجل بسبب نظراته لها لتردف ادم : بس اى الجمال دا ياهمستى همس بخجل : ميرسى ياادم ادم بضحك : شكلك قمر كدا وانتى مكسوفه

همس بضيق : متصحكش عليا انت فاهم ادم : أنا بعشقك همس بعشق : انا اكتر ياحبيبى كان بجوارهم سيف ونور كان ينظر لها بحزن لقد تغيرت معه تماما ليقترب منها أكثر ويردف قائلا بعشق : بس اى الجمال دا نور بدون النظر إليه : شكرا ياسيف سيف بإستغراب : اى شكرا دى يانور انت بقيتى تتعاملى معايا كدا ليه نور بهدوء : مش هنا ياسيف انت شايف أن دا مكان مناسب للكلام
ليتنهد سيف بغضب ويصمت

فى الخارج كانت تقف ريهام مع والدتها لتردف كوثر قائله : شايفه ياختى البت واخداه ازاى مش قادر يبعد عنها ريهام بكره : مش عارفه عاجبه فيها اى بس دا انا احلى منها مليون مره كوثر : انتى لازم تنفذى الخطه اللى أنا قولتلك عليها فى أقرب وقت فاهمه قبل مالامتحانات بتاعها تيجى عشان ادم مستنى تخلص السنه دى ويتجوزها ريهام بخبث : متقلقيش انتى ياماما أنا هنفذ كل حاجه اتفقنا عليها وادم هيكون ملكى أنا وبس مستحيل اسيبه للحربايه دى

…………………………………………………….. لو اتفاعلتوا على البارت هنزل البارت 15 كمان ساعه
يالاااا اتفاعلوا#روايه_انتى_هوسى
#البارت_الخامس_عشر و لحسن حظي تقف الايام و الظروف في صفي للمره الأولي……..و تجمعني بك ؛لتنجدني من جحيمي،و تعوضني عن قساوه الايام لتتبدل حياتي بك و تتلون بوجودك ،و الآن فقط حصلت علي مرادي…………🖤! فى قاعه من أكبر القاعات كان مراد ولينا يدلفون إليها وخلفهم ادم وهمس وسيف ونور وسليم وكوثر وريهام الذين ينظروا تجاه همس بحقد وكره شديد ليصعد مراد ولينا على ساحه الرقص ويقوم بلف يديه حول خصرها ويقربها إليه بشده وتقوم لينا بوضع يدها حول عنقه لتبدأ الموسيقى وتبدأ
الاغنيه وكل منهم ينظر إلى الآخر بعشق

مش قادره لسه اصدق انك بقيت معايا وخلاص كل اللى حلمت بيه بقا بين ايديا مش عايزه حاجه تانى خلاص حبك كفايه واحلم واتمنى اى من الدنيا دا انت كتير عليا ربنا يخليك لقلبى تبقى طول العمر جمبى كل مااسمع حاجه عنك بعرف انى اخترت صح كان لاقانا احلى صدفه يالللى جمبك ببقى عارفه انك جيت حياتى تملى كل سنينى فرحه مراد بعشق : بعشقك يالينا ربنا يخليكى ليا وتفضلى جمبى طول العمر

لينا بدموع : أنا بحبك اووى يامراد أنا مش مصدقه أن انا وانت اتجوزنا خلاص حاسه انى فى حلم ومش عايزه افوق منه مراد وهو يمسح دموعها بحنان :مش عايز دموعك دى تنزل خالص يالينا أنا هعوضك على كل حاجه وحشه شوفتيها فى حياتى لتنظر له لينا بحب ويبادلها مراد النظره بعشق من حسن حظى انى قابلتك تقدر تقول جتنى فى وقتك أنا كنت قابلك مش عايشه وخلاصهعيش ياما عليك كنت بدور وبجد مش قادره اتصور لو عمرى كان قابلك عدى ماقبلتنيش

من حسن حظى انى قابلتك تقدر تقول جتنى فى وقتك أنا كنت قابلك مش عايشه وخلاص هعيش ياما عليك كنت بدور وبجد مش قادره اتصور لو عمرى كان قابلك عدى ماقبلتنيش ربنااا يخليك لقلبى تبقى طول العمر جمبى كلمااسمع حاجه عنك بعرف انى اخترت صح كان لاقانا احلى صدفه يالللى جمبك ببقى عارفه انك انت جيت حياتى تملى كل سنينى فرحه ربنااااااا يخليك لقلبى يااااللى جمبك ببقى عااااااااارفه
انك انت جيت حيااااااااتى تملى كل سنينى فرحه

ليحضنها مراد بقوه ويدور بها وتتعلق لينا بعنقه وسط تصفير وتصقيف الحاضرين منهم السعيد لأجلهم ومنهم الحاقد عليهم ليبعدها عن حضنه ويكور وجهها بين يديه ويقبلها من شفتيها برقه لتشهق لينا بخجل من جرأته وتدفن وجهها بعنقه وتردف قائله: انت قليل الادب يامراد اى اللى عملته مراد بضحك : هو أنا كدا قليل الادب انتى لسه ماشوفتيش قله ادب يالينا كانت همس تنظر للينا بسعاده وفرحه كبيره بسبب سعادتها الظاهره عليها لتذهب همس الى صاحب الموسيقى وتتحدث معه وبعد وقت كانت همس تمسك بيدها المايك وتنظر للينا بحب وتبدأ همس فى الغناء

اااه ياقلبى على الجمال قمر ماشاء الله حطها فى عينك دى اجمل بنت فى الدنيا يعنى تتدلع ومالوا مالقمر عارف جمالوا مش هتبعد عنها يوم ولاساعه ولا ثانيه اااه ياقلبى على الجمال قمر ماشاء الله حطها فى عينك دى اجمل بنت فى الدنيا يعنى تتدلع ومالوا مالقمر عارف جمالوا مش هتبعد عنها يوم ولاساعه ولا ثانيه دى صحبتى وعشره عمرى وبينا سنين من صغرى وانا ايدى فى ايدها تعدى سنين فرحه باينه فى عينيها لايق الأبيض عليها والعريس أيده فى ايدها الله على جمالهم

اااااه ياقلبى على الجمال قمر ماشاء الله حطها فى عينك دى اجمل بنت فى الدنيا يعنى تتدلع ومالوا مالقمر عارف جمالوا
مش هتبعد عنها يوم ولاساعه ولا ثانيه دى صحبتى وعشره عمرى وبينا سنين من صغرى وانا ايدى فى ايدها تعدى سنين فرحه باينه فى عينيها لايق الأبيض
عليها والعريس أيده فى ايدها الله على جمالهم كانت لينا تنظر لها ودموعها على وجينتها لتقترب منها همس وتحتضنها بحب لتبادلها لينا العناق بحب أخوى صادق لتردف همس قائله : الف مبروك يا لينا مبروووك يا حبيبتي

لينا : الله يبارك فيكى يا همس كان ادم يتابع همسته بعشق نابع من صميم قلبه لكنه غار عليها بشده بسبب احتضانها للينا ولاكن لايجب أن يكون انانى معها اهم شئ بالنسبه له سعادتها وكانت السعاده واضحه فى عيونها انتهى الزفاف وكان زفاف اسطورى وخيالى فى فيلا مراد الألفى دلفوا الى الغرفه وكانت لينا متوتره بشده ليقترب منها مراد ويضمها من الخلف بقوه ويردف قائلا : اهدى ياحبيبتي متخافيش يالينا أنا لايمكن اأذيكى ياحبيبتي

لتلتفت له لينا بخجل وهى تفرك يديها لبقبل مراد جبينها ويردف قائلا : ادخلى غيرى واتوضى ياحبيبتي عشان نصلى

بعد وقت كانوا يدعوا معا دعاء الزوجين ليقترب منها مراد ويردف قائلا : واثقه فيا لتهز لينا رأسها بنعم ليساعدها فى ازاله الاسدال لينظر له بعشق وهو يراها تكاد تموت من خجلها ليحملها مراد بين يديه ويضعها على الفراش ويقترب منها ويقبلها من شفتيها برقه لترتعش لينا بين يديه ولكنها يهديها بأنه لن ياذيها ابدا ويقبل عنقها قبلات متتاليهويقبل كل انش فى وجها ويقبل عنقها بتمهل ويضع ملكيته على كل انش بجسدها ويقبل جسدها بعشق ويداه تتحرك بجراه على جسدها العارى لتذوب لينا بين يديه

وبعد وقت طويل كان تنام فى أحضانه وهى تدفن وجهها فى
عنقه بخجل ليردف مراد قائلا : لينا حبيبتي بصيلى انت كويسه ياقلبى لينا بخجل : كويسه يامراد مراد وهو يقبل جبينها : الف مبروك يا قلب مراد خلاص بقيتى ملكى يالينا لتدفن وجهها بعنقه اكثر ليضحك مراد عليها ويضمها إليه بقوه ويذهبوا سويا فى نوم عميق ******★*****************★***************★*** فى فيلا الجارحى كان ادم وهمس يجلسون معا فى التراس كان ادم يضمها من الخلف كان ظهرها ملتصق بصدره ليردف قائلا : امتى السنه دى تخلص بقا ياهمستى

همس بإستغراب مصتنع : وانت عايز السنه تخلص ليه ياادم همس بضحك : لا منستش بس كنت عاوزه اشوفك وانت متعصب كدا بتبقى قمر اووى ادم بغضب : نعم انتى نسيتى ولا اى ياهمس همس بضحك : لا منستش بس كنت عاوزه اشوفك وانت متعصب كدا بتبقى قمر اووى ادم بخبث : وانا متعصب بس ياهمستى ببقى قمر يابنتى انا فى كل حالاتى قمر همس بغيظ : بطل غرور ياادم

ادم وهو يضمها بقوه : بحبك اوى ياهمس نفسى نتجوز
بقا أنا وانتى همس بحب : انشاء الله يا حبيبى ادم : يارب يا همس نفسى بقا تكونى ملكى همس : أنا ملكك ياادم وانت ملكى &&&&&&&&&&&&& فى فيلا سيف العامرى كان سيف يجلس فى مكتبه شاردا يفكر فى نور لقد تغيرت معه تماما لم تعد تهتم به مثل السابق هل أصبحت لاتعشقه مثل الاول لينهض من مكانه بغضب ويذهب إلى غرفتهم ليراها تجلس على الأريكة وتمسك بيدها الهاتف ليقترب

منها ويجلس امامها ويردف قائلا : نور انا عاوز اتكلم معاكى انتى قولتى أما نرجع البيت لتترك نور الهاتف وتنظر له وتردف قائله : اتكلم ياسيف كنت عاوز تقولى اى سيف بهدوء : عاوز اعرف انتى اتغيرتى معايا ليه انا عملتلك اى عشان تتعاملى معايا كدا نور : انت معملتش حاجه ياسيف سيف بغضب : خلاص طالما ماعملتش بتعاملينى كدا ليه يانور نور بهدوء : وانا اتعملت معاك ازاى ياسيف

سيف بغضب : اهو شوفى بتكلمينى ازاى لترد عليه نور بغضب : فى اى ياسيف انت عايز تتخانق
معايا وخلاص انا عملتلك اى سيف وهو يجذبها من يدها بقوه ويضغط عليها بقوه : صوتك مايعلاش يانور مش عشان بحبك تتكلمى معايا كدا وتعلى
صوتك عليا أنا اه بحبك وبعشقك بس الا كرامتى يانور وانا جيت واتكلمت معاكى بس انتى اللى اخترتى كدا وعلى فكره
أنا عندى مهمه كمان يومين يمكن مارجعش منها وترتاحى منى يانور

ليقول جملته الاخيره بحزن لتندفع نور إلى حضنه وتضمه بقوه وتبكى وتردف قائله : بعد الشر عليك متقولش كدا تانى ياسيف عشان خاطرى سيف بحزن : أنتى اللى بتتعاملى معايا وكأنك بتكرهينى يانور وعايشه معايا بالغصب نور بنفى : لا والله ياحبيبى أنا بس كنت مضايقه أنا اسفه اسفه ياسيف ليبعدها سيف عن حضنه ويكور وجهها بين يديه ويقبل عينيها ويمسح دموعها بشفتيه ليردف قائلا : خلاص ياحبيبتي أنا مش عاوز اشوف دموعك دى ابدا ياروحى

ليقترب منها ويقبلها من شفتيها بقوه ويردف قائلا بعشق :
انتى وحشتينى اووى يانورى نور بعشق : انت اكتر ياقلب نورك ليحملها بين يديه ويضعها على الفراش ويغرقها فى بحور عشقه الذى لا تنتهى ابدااا ***************************** فى صباح يوم جديد في فيلا مراد كان ينظر للنائمه بجواره بعشق ويمسد على خلاصتها بعشق ليقترب منها ويقبلها من
شفتيهابرقه ويردف قائلا : لينو يلااا ياحبيبى اصحىبقا انتى
وحشتينى اووى لتتململ لينا فى نومتها ليقبلها مره اخرى من شفتيها ويقبل وجينتها لتفيق لينا على قبلاته لها لتبتسم له بخجل وتردف قائله : صباح النور يا مراد

مراد بعشق : صباح الفل والياسمين يا قلب مراد وحيات مراد يلا بقا بالينو ياحبيبتي عشان نحضر الشنط بتاعتنا لينا بإستغراب :نحضر الشنط ليه يامراد مراد : تحضرى الشنط عشان هنسافر أنا وانتى لينا : هنسافر فين وليه اصلا مراد : هو اى اللى ليه مش احنا عرسان جداد ياحبيبتي لازم بقا نروح شهر العسل ولا اى لينا بإبتسامه : مالوش داعى ياحبيبى مراد بنفى : لا ليه ويلا بينا بقى عشان قدمنا سفر طووويل اووى

لينا بفضول : هنسافر فين بقا يامرادى مراد بحب : الله على مرادى منك يالينو بس أنا مش هقولك خليكى كدا بفضولك لينا بعبوس : لا هتقولى يامراد مليش دعوه مراد بإبتسامه : طب قومى بس الاول ولا اقولك تقومى ليه اصلا أنا هقوم بالمهمه دى ليحملها مراد بين يديه لتشهق لينا بخجل قائله : مراد بتعمل اى مراد بإبتسامه وهو يتجه بها إلى المرحاض : هتعرفى دلوقتى ياقلب مراد

****************************** فى فيلا الجارحى كانت همس تنظر لادم بغضب لتردف قائله : يعنى انت وريهام هتسافروا مع بعض اسبوع لوحدكوا ادم بهدوء : ياحبيبتي احنا مسافرين فى شغل مش رايحين نتفسح ياهمس همس بعصبيه : واشمعنا ريهام بقا اللى رايحه معاك ادم :عشان ريهام السكرتيره بتاعتى ياهمس همس : طب لو قولتلك ماتروحش ياادم ادم : همس انتى عارفه أن مراد اتجوز وهو دلوقتى فى اجازه يعنى كل حاجه بقت عليا أنا لوحدى وبعدين ياحبيبتي
انا قولتلك الف مره مستحيل حد ياخد مكانك ابدا ياهمس

همس : اصل انت متعرفش الحربايه ريهام دى ياادم دى عايزه تاخدك منى ادم وهو يكور وجهها بين يديه و يقبل جبينها : عمر ماحد يقدر يبعدنا عن بعض ياهمستى لازم يكون عندك ثقه فيا ياهمس همس بصدق : أنا بثق فيك اكتر من نفسى ياادم وانت لازم تعرف كدا ليرد ادم عليها قائلا : يبقى خلاص بقى مستحيل ابص لغيرك ابدا انتى ملكتى قلبى وروحى أنا بتنفسك ياهمس انتى بالنسبالى ادمان انتى قبل ماتكونى حبيبتى فانتى بنتى اللى انا مربيها على ايدى واللى بعشقها ومقدرش اتخيل يومى
من غير ابتسامتها الجميله اللى بتنسينى كل همومى بعشقك ياهمستى

همس بفرحه : بجد ياادم أنا كل دا ادم بعشق : واكتر كمان ياقلب ادم يلااا بقا عشان اتأخرتى على الجامعه بتاعتك همس : يلا يادومى لينزل ادم وهمس إلى الأسفل وكانت ريهام تنظر لهمس بكره لتبادلها همس النظره بتحدى كوثر تنظر لادم وتتمنى أن تنجح
خطتهاحتى تسيطر على أمواله ليقترب ادم منهم ويردف قائلا بجديه : صباح الخير ريهام بحب : صباح النور يا ادم لتنظر لها همس بضيق بسبب نظراتها تجاه حبيبها ادم لتردف همس قائله: يلا بينا بقا

ادم : يلا ياحبيبتي ريهام : يلا بينا يا ادم احنا اتأخرنا النهارده لبتجاهلها ادم ويذهب هو وهمس لتنظر فى أثرهم بغيظ وتنظر لوالدتها وتردف قائله : شايفه الحربايه همس واخداه ازاى كوثر بكره : أنا بكره البت ونفسى اموتها واخلص منها بس اصبرى انتى لازم نحرق قلبها الاول وانتى عارفه ازاى هههههههههههه ريهام بخبث : عندك حق يا ماما انا هعرفها مين ريهام وهخليها تندم

لتذهب لهم ريهام وهى تنظر لهم بخبث وتركب فى الخلف من السياره وكانت همس تجلس بجوار ادم الذى ينظر لها بعشق
لتردف همس قائله : ادم أنا عاوزه اروح المول مش هروح الجامعه النهارده أنا اصلا نسيت اقولك انى معنديش محاضرات مهمه النهارده ادم : طب ماقولتيش ليا ليه ياحبيبتي وانا كنت جبت ليكى اللى انتى عاوزاه همس : خلاص بقا يادومى المره الجايه نزلى أنا عند المول وروح انت الشغل

ادم بنفى : لا طبعا انتى بتقولى اى أنا هدخل معاكى واستناكى لحد ماتخلصى همس : روح انت ياادم الشركه وانا هتصل بالسواق يجى ياخدنى ريهام : اه ياادم كلام همس صح احنا عندنا شغل كتير وكمان هنسافر بكره لتقول جملتها بخبث لكى تغيظ همس ولكن همس تنظر لها ببرود وتتجاهلها وتردف قائله لادم : ماشى ياحبيبى هاروح أنا بقا ادم باستسلام : ماشى يا همس بس لو احتاجتى حاجه ابقى اتصلى بيا على طول ليردف قائلا بغيره : متتكلميش مع حد ياهمس

همس : حاضر يا حبيبي ايوا اقف هنا ياادم ليقف ادم بسيارته امام المول لتنزل همس من السياره وتذهب الى داخل المول وعيون ادم تتابعها إلى أن اختفت فى المول كانت همس تسير به وهى تبحث عن شئ ما لتخبط فى أحد ما لتردف قائله بأسف : اسفه انا مقصدش مازن : ولا يهمك حصل خير همس بإبتسامه : عن اذنك مازن : انتى محتاجه حاجه اصلى شايفك بتلفى بقالك كتير ومش لاقيه إللى انتى عاوزه

همس : لا ابدا أنا بس فى حاجه معينه عاوزه امش عاوزه اتعب حضرتك معايا مازن : تعب اى بس تعبك راحه بلاش حضرتك دى انا اسمى مازن وانتى همس : اسمى همس اتشرفت بيك يا استاذ مازن وشكرا على ذوقك مازن : بردوا استاذ اسمى مازن بس همس بابتسامه : ماشى شكرا يامازن مازن بإعجاب : العفو يا همس أنا ماعملتش حاجه قوليلى عايزه اى وانا اساعدك همس : كنت عاوزه ……….

مازن : تعالى هنا أنا عارف واحد هيجبلك اللى انتى عاوزاه لتمشى معه همس ويردف قائلا بسره : شكلك وقعت يامازن ووقعت فى قمر حتى اسمها رقيق زيها همس الله اسمها جميل &&&&&&&&&&& فى الطائره الخاصه بمراد كانت لينا تجلس بجواره وتنظر له بحب وتردف قائله :مش هتقولى بقا مسافرين فين يامرادى مراد بضحك : ياقلب مرادك انتى احنا لما نوصل هتعرفى خليها مفاجاه لينا : حاضر يا حبيبى بعد وقت كانت مراد ولينا ينزلوا من الطائره لتردف لينا قائله بصدمه : احنا فى باريس

مراد : ايوا ياحبيبتي عجبتك المفاجاه لتحضنه لينا بحب وتردف قائله : بحبك اووى يا مراد انت احلى حاجه حصلت فى حياتى ربنا يخليك ليا يا حبيبى مراد وهو يضمها بقوه : ويخليكى ليا ياحبيبتي يالاا بقا عشان نروح الفندق لينا وهى تمسك يده : يلا بينا ليذهبوا إلى الفندق ويطلعوا إلى الشاليه الخاص بهم ليدلفوا الى الداخل ويقترب منها مراد ويردف قائلا : وحشتينى اوووى لينا بخجل : أنا هدخل اغير هدومى

مراد وهو يمسك يدها : وتدخلى ليه بس ياحبيبتي هو أنا غريب متغيرى هنا لتشهق لينا بخجل : اه ياقليل الادب ياسافل مراد : ومنحرف كمان ياقلبى لينا : انا مصدومه فيك يامراد انت قليل الادب اوووى
وسافل و ….. ليقطع حديثها بالتهام شفتيها بين شفتيه ليقبلها مراد بعشق وشغف ويضعها على الفراش و …………………….. &&&&&&&&&&&& فى مكان مجهول مجهول1: أنا دلوقتي عاوز منك مليون جنيه مجهول 2 : ليه انشاء الله يا حبيبى

مجهول 1: لو مدتنيش الفلوس اللى أنا عايزها أنا ممكن بقا اروح لهمس واقولها الحقيقه واعرفها كل حاجه مجهول 2 بغضب : انت بتهددنى ياحيوان مجهول 1 : لا مش بهددك أنا بحزرك بس مجهول 2: خلاص هديك اللى انت عاوزه &&&&&&&&&&&&& تفااااعل يابنات ❤️🖤🌹#روايه_انتى_هوسى
#البارت_السادس_عشر فى باريس كانت لينا تخرج من المرحاض وهى تلف جسدها بمنشفه لتشهق بخضه عندما سحبها مراد بقوه إلى حضنه وينظر اليها بخبث ويردف قائلا : اى الحلاوه دى

لينا بخجل : مراد ابعد عشان اقوم البس مراد : ابعد اى بس ياقلبى وبعدين احنا مش محتاجين الهدوم فى حاجه لينا بخجل وغضب : بس يامراد بطل قله ادب وبعدين انا عاوزه اخرج مش عاوزه افضل فى الفندق مراد بعبوس : انتى زهقتى منى يالينو لينا بحب وهى تقبل وجينته : عمرى ماازهق منك ابدا يامرادى مراد بخبث :أنا كنت عاوزك فى موضوع مهم لينا : موضوع اى مراد وهو يقترب من شفتيها : موضوع مهم

لينا بتوهان من قربه : هاا ليهمس مراد أمام شفتيها برغبه : مهم اوووى ليلتهم مراد شفتيها فى قبله شغوفه يعبر بها عن عشقه لها ويضعها على الفراش ويقبلها من شفتيها بعشق لتبادله لينا القبله بعشق لينزل مراد على عنقها ويقبله قبلات متفرقه ويضع ملكيته عليها ويقبل جسدها بعشق وحب لتذوب لينا بين يديه ————————————————————– فى فيلا الجارحى فى غرفه ادم كانت همس تقف وراءه وهو يحضر شنطه سفره لتردف قائله بغيره : هتيجى امتى بقا

ادم : كمان اسبوع انشاء الله ادم وهو ينظر لها : ياحبيبتي غصب عنى والله انا مقدرش ابعد عنك بس غصب عنى همس بغيره : اسبوع ياادم هتبعد عنى اسبوع ادم وهو ينظر لها : ياحبيبتي غصب عنى والله انا مقدرش ابعد عنك بس غصب عنى همس بحزن : تكلمنى كل شويه انت فاهم ليقترب منها بخبث ويردف قائلا : مش هاخد تصبيره كدا لحد مااجى ادم بحب :من غير ماتقولى ياهمستى

همس بتوتر : تصبيره اى ياادم انت قصدك اى ادم بهمس أمام شفتيها :لا انتى عارفه همس بخجل : ادم ابعد بقا ليقترب منها ادم ويقوم بسحبها إليه ويقبلهامن شفتيها بعشق لتبادله همس قبلته بعشق ليبتعد عنها ولكنها مازالت في حضنه ليسند جبينه على جبينها ويردف قائلا : هتوحشينى اووى ياهمستى همس : انت كمان هتوحشنى اووى ليضمها ادم بقوه إلى حضنه لتبادله همس العناق بقوه وبداخلها خوف كبير لاتعرف سببه

اخاف ان ياتى يوما وترحل عنى ، ويكاد يخرج قلبى من بين ضلوعى حين اتخيل يومى بلاك ……لا استطيع ان اكمل بدونك وكيف لى ان اتحرك بدون روحى …… اريدك أن تعلم أن حياتى بدونك تساوى مماتى ،ف إذا رحلت اعلم انى فى طرقى اليك وان نهايتى أصبحت قريبه …………🖤 كانت تقف فى شرفتها ودموعها على وجينتها وهى ترى تلك الحيه تجلس بجوار حبيبها ادم وبداخلها خوف من تلك السفريه لا تعرف سببه نعم اثق بك ياحبيبى ولاكن لااثق بتلك الحيه هى من تريد تفريقنا ولاكن لن انتازل عنك مهما كلفنى الأمر

————————————————————— فى فيلا سيف العامرى
سيف : خلاص بقا يا حبيبتي دى مش اول مره اطلع فيها مهمه وبعدين مش بحب اشوف دموعك يانورى دموعك غاليه اووى نور ببكاء : لا انا خايفه عليك بلاش تطلع المهمه دى ياسيف عشان خاطرى سيف بهدوء : حبيبتى أنا عمرى ما اسيب مهمه ابدا
وانتى عارفه كدا نور ببكاء :حبيبى أنا خايفه عليك ليضمها سيف الى صدره بقوه : طول ماانا عايش متخافيش ابدا فاهمه

نور بحزن : فاهمه سيف بشوق :وبعدين انتى وحشتينى من دلوقتى يانورى مش عاوز ابعد عنك نور : ولا انا عايزه ابعد عنك ياحبيبى سيف بخبث : طب اى نور : اى سيف : اى يانور مش فاهمه ولا اى سيف : اى يانور مش فاهمه ولا اى نور بضحك : اه فهمت كدا سيف : طب تعالى بقا يانورى لتقترب منه وتقبله من شفتيه برقه ليبادلها سيف بجنون ويشدها إليه بقوه ويضعها على الفراش ويصبح هويعتليها لينزل إلى عنقها ويقبله قبلات ساخنه ويقبل جسدها بعشق ويضع علامات ملكيته عليها وهو يرد عشقه لها

بعد وقت كانت نور تضع رأسها على صدره وسيف يضمها إليه بقوه ويردف قائلا : بحبك اووى يا نورى نور : أنا كمان بحبك اووى يا سيف انا كنت…عاوزه..اقولك…. على …. حاجه نور بتوتر : لامش متوتره ….. ولاحاجه بس أنا ….. خلاص هقولك لما تيجى ياسيف سيف : مالك ياحبيبتي متوتره كدا ليه سيف : براحتك يا حبيبتي انا عاوز اشبع منك قبل ماامشى
لينهى جملته وهو يقبلها من شفتيها بعشق

————————————————————- فى مدينه الاسكندريه فى الفندق الخاص بالجارحى كان ادم فى الشاليه الخاص به وكان يتحدث فى الهاتف مع همسته ادم بضحك: خلاص بقا ياهمستى هتفضلى زعلانه منى كدا كتير ولا اى همس بغيظ:اه هفضل كدا ملكش دعوه بيا بقا مش انت خدت الست ريهام معاك ادم: انتى اللى فى القلب ياهمسه قلبى وروحى وكل حاجه فى حياتى همس بحب: انا كل حاجة فى حياتك ياادم ادم بعشق:ايوا ياقلب ادم انتى حياتى كلها وحشتينى اووى ياهمستى

همس: انت اكتر ياقلب همستك ادم: بتعملى اى بقا ياروحى همس : بذاكر عشان فى حاجات كتير مش فاهماها وحاجات كتير ضايعه منى انا شكلى كدا هسقط السنه دى ياادم ادم بجديه: حبيبتي انا عاوزك تركزى فى مزاكرتك عاوزك تجيبى تقدير ياهمستى زى كل سنه زاكرى انتى دلوقتي وانا لما اجى هراجعلك على كل حاجه همس بطاعه : حاضر ياحبيبي هزاكر وهكلمك اول مااخلص بحبك ادم: بعشقك ياهمستى

ليغلق ادم معهاالهاتف وهو يتنهد بعشق من تلك الصغيره التى خطفت قلبه اصبحت تجرى فى دمه كالادمان لايتخيل حياته لحظه واحده بدونها بعشقها بجنون ليخرح من شروده بسبب دقات على باب غرفته ليفتح الباب ويرى ريهام امامه ليتنهد بضيق ويردف قائلا: خير ياريهام عاوزه حاجه ريهام: ايوا انت نسيت الاجتماع ولا اى ادم : لا طبعا بس لسه بدرى على الاجتماع كنتى عاوزه حاجه يا ريهام ريهام :انا كنت جايه اقعد معاك عشان انا لوحدى هنا وكدا

ادم بضيق: معلش ياريهام اصل انا هاخد شاور دلوقتى نبقى نقعد بعدين ريهام بحرج :اه تمام عن اذنك بقا ادم: اتفضلى ليغلق ادم باب الغرفه وهو يظفر بضيق من تلك المخلوقه التى لايطيقها

فى الخارج كانت ريهام تقف وهى تغلى من الغضب بسبب ادم وماقاله لها لتردف قائله بداخلها: مااشى ياادم هتكون ملكى قريب اووى وهذل حبيبه القلب بتاعتك وعرفها انك اخترتنى انا وهى لا ههههههههههههههه لتضحك بخبث وهى تفكر فى ماستفعله يدمر حياه ادم وهمس للابد ولكن تلك الغبيه لاتعرف ان من الصعب التفريق بين حبيبين يعشقان بعضهم بجنون واذا كان الحب حقيقى يصعب التغلب عليه
لان من يحبك لن يجعلك تبتعدين عنه خطوه واحده سوف يتمسك بك طول حياته وسيفعل المستحيل من أجل أن تكونى له فيجب عليك أن تحافظ على من يحبك

————————————————————-

اتري الي اين وصل بنا الحال؟؟أصبحت أراكو أدير وجهي خوفا من أن تفضحني عيناي و تعلم مدا اشتياقي لك و انا اعلم انك أصبحت تحب غيري و تشتاق لها ،و لكن……….ماذا أفعل لقلبي الأحمق الذي يعشقك و ينبض باسمك اللعنه عليه هذا الأحمق الذي يوقعني دوما ف المتاعب و المشكلات و لا يأتي لي سوا بالآلام …..اشتاق لك و لغيرتك اشتاق لضحكاتك و نكاتك اشتاق لحبك و حنانك ……….و انت كالاحمق الابله تراني انا المخطئه و انت الحقير الخائن المخادع الكذاب ……اللعنه عليك و علي تلك الحيه التي سرقتك مني ……..و لن انسا
“اللعنه علي قلبي الأحمق الذي مازال يعشقك”…………🖤!

فى فيلا سليم العامرى كانت تجلس حزينه وشارده فى تلك
الماضى الذى دمر لها حياتها تتذكر كيف كان يعشقها سليم ويدللها لتبكى بقوه على حالها وشهقاتهاتتعالى ليدلف سليم الى الغرفه ويراها بتلك الحاله تمنى أن يتقدم منها ويحتضنها ويدفن وجهها بصدره ولا يبعدها عنه ابدا لكن انتى السبب فى ماوصلنا له الان ليقترب منها ويردف قائلا بقسوه :
شمس شمس بدموع : سليم أنا عايزه اتكلم معاك سليم ببرود : عايزه اى

لتمسك يده وتردف قائله :انت لسه بتحبنى ياسليم لسه بتحبنى زى الاول سليم بقسوه عكس مابداخله لها من عشق :بحبك انتى لسه عندك امل انى احبك بعد اللى انتى عملتيه معايا أنا بكرهك يا شمس شمس ببكاء :ادينى فرصه واحده وانا هقولك على كل حاجه هحكيلك على كل حاجه والله ادينى فرصه واحده بس ياسليم سليم بغضب : اخرسى مش عايز اسمع حاجه منك انتى مفكره انى هصدقك تانى بتحلمى ياشمس واسمى سليم بيه انتى متعرفيش أنا بقيت بشوفك ازاى

شمس ببكاء : أنا بحبك يا سليم والله العظيم ماحبيت حد قدك فى الدنيا دى سليم : مش مصدقك ياشمس ولا هصدقك

السابقانت في الصفحة 1 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى