Uncategorized

انت هو.سي شيماء فيصل 2

____________________________________________________________ فى فيلا الجارحى كانت همس تحاول الاتصال بأدم ولكنه لايجيب عليها لم تنم منذ البارحه بسبب قلقها عليه لتردف قائله بدموع : رد بقا ياادم أنا خايفه عليك اووى لتبكى همس بقوه وتحاول الاتصال به مره اخرى لترى كوثر تنظر لها بخبث وتردف قائله : مالك يا همس بتعيطى ليه همس بضيق : مفيش حاجه لتجلس كوثر بجوارها وتردف قائله : اكيد عشان ادم هو مش بيرد عليكى ولا اى اكيد مشغول في اللى هو فيه اصل ريهام
قالتلى أنهم مبسوطين اووى

همس بعدم تصديق : هما فى شغل مش رايحين يتفسحوا
عشان يكونوا مبسوطين لتردف قائله بخبث : بكره نشوف وتتركها وتذهب فى دوامه أفكارها ولكنها لن تصدق تلك الحرباء كما تسميها هى وابنتها يجب عليها أن تثق في حبيبها ادم ولا تصدق اى احد يحاول التفريق بينهم لتتصل بنور لتجيب عليها قائله : ايوا ياهموسه عامله اى همس ببكاء : نور أنا محتجالك جمبى نور بقلق : مالك يا همس بتعيطى ليه ياحبيبتي

همس ببكاء : نور عشان خاطرى تعاليلى نور : حاضر يا حبيبتي مسافه الطريق بعد وقت كانت همس تنتظر نور فى حديقه القصر لتراها تدلف الى الداخل لتذهب لها همس لتضمها نور بقلق وتردف قائله : مالك يا همس قلقتينى عليكى اووى همس بدموع : تعالى ندخل جوه الاول
لتدلف معها نور إلى غرفتها وكوثر تنظر لهم بحقد وكره فى غرفه همس تسألها نور قائله : اى اللى حصل ياهمس

همس ببكاء : ادم مش بيرد عليا ولما كلمته امبارح كان تعبان قالى هكلمك لما اخد شاور ولحد دلوقتي مش بيرد عليا وعمتى كوثر جات وقالت ليا أن هووريهام مبسوطين هناك أنا مش مصداقاها بس انا خايفه على ادم خايفه يكون تعبان ولا حصله حاجه لتنهار فى بكاء حاد لتضمها نور إليها وتردف قائله : اهدى ياهمس انشاء الله خير بصى أنا هكلم سيف اخليه يتصل بأدم همس بلهفه : اه يانور عشان خاطرى هو ممكن يرد على سيف

نور : حاضر ياحبيبتي هتصل بيه لتمسك هاتفها وتتصل بسيف ليجيب عليها قائلا : وحشتينى اوووى يانورى نور بحب : وانت كمان وحشتينى ياحبيبى سيف انا كنت عاوزاك تتصل بأدم عشان همس خايفه عليه اوى وهو مش بيرد عليها سيف بقلق :طيب هكلمه متاخفيش ياهمس انشاء الله خير همس ببكاء :كلمه ياسيف عشان خاطرى انا خايفه عليه اوى وقوله انى زعلانه منه ومش هكلمه تانى لو رد عليك سيف : حاضر يا همس

ليغلق سيف معهم الهاتف لتنظر لها وتردف قائله بطمئنينه :
هيكلمه ياهمس وإنشاء الله هيكون كويس متخافيش همس بدموع : أنا مش هكلمه تانى وهخاصمه عشان هو مش بيرد عليا وعارف انى بخاف عليه ومليش حد غيره أنا زعلانه منه يانور نور بحزن مصتنع : وانا اى بقا ياهمس مش انا اختك ولا اى لتضمها نور بحب وتردف قائله : انتى اكتر والله ياهمس همس بحب : انتى عارفه انتى بالنسبالى اى يانور انتى
ولينا اخواتى واكتر كمان

_______________________________________________ فى مدينة الإسكندرية فى الجناح الخاص بأدم كان يجلس حزينا يفكر فى همسته عندما تعلم هذا الخبر من المأكد أنها ستنهار ولكنه لا يستطيع أن يراها حزينه ابدا ليضع يده على رأسه من كثره الأفكار التى تأتيه ليمسك هاتفهه ويرى همس اتصلت به كثيرا ورسائل كثيرا منهم” ادم مش بترد عليا ليه ”
” حبيبي انت كويس طب طمنى عليك طيب ”
” أنا زعلانه منك ياادم مش بترد عليا ليه هو
أنا زعلتك فى حاجه طيب ”
” عشان خاطرى رد عليا أنا منمتش من امبارح والله خايفه عليك اوووى ”

لتدمع عيونه وهو يرى قلقها وحبها له وماذا فعل هو فى المقابل خذلها هل ستتركه بعد أن تعلم ماحدث هل ستبتعد عنه لكنه أردف قائلا بجنون : مستحيل اسمحلك تبعدى عنى ابدا انتى ملكى أنا وبس مفيش حد ممكن ياخدك منى ليعلن هاتفه عن اتصال من سيف ليجيب عليه قائلا : ايوا سيف ليجيب سيف بقلق : عامل اى ياادم ومش بترد علي همس ليه ادم بغيره : وانت شوفت همس فين بقا

سيف بغضب : مش وقت غيره ياادم وعلى فكره نور عند همس وهى اللى خلتنى اكلمك وهمس مش مبطله عياط وخايفه عليك وبعدين مش بترد عليها ليه طالما فاتح الفون بتاعك ليتنهد ادم بحزن : غصب عني والله ياسيف انا مش قادر
اتكلم معاها غصب عنى والله سيف بقلق : فى اى ياادم أنا مش فاهم حاجه وبعدين انت كنت أول مابتعرف أن همس متضايقه بس بتروحلها جرى اى اللى حصل

ادم بحزن : هحكيلك بعدين سيف برفض : لا طبعا انت هتحكيلى دلوقتى ادم : بجد ياسيف مش قادر اتكلم بص كلم نور وقولها تقول لهمس انك كلمتنى وانا كان تليفونى مقفول وماشوفتش الاتصالات بتاعتها ولا الرسايل سيف :طب ياذكى هتقولى وانت كلمته منين ادم : قولها عنده اجتماع ومش هيعرف يكلمك سيف : بس كدا هتزعل منك ليردف قائلا بداخله : ” ياريت تيجى على الزعل بس ” سيف قولها كدا بس وملكش دعوه

سيف : مااشى يادم بس احنا لازم نتكلم أنا سايبك دلوقتى عشان عارف انك متضايق ادم : ماشى يا سيف سلام انت دلوقتى ليغلق معه الهاتف ويتخيل همسته عندماتعلم بما حدث لكنه ينفض تلك الأفكار
بعيدا لن يسمح لها بالابتعاد عنه مهما كلفه الأمر ______________________________________________________________ فى فيلا الجارحى فى غرفه همس كانت تجلس حزينه وموعها على وجينتها وبجانبها نور تطمئنها بأنه بخير ليعلن هاتف نور على مكالمه من سيف لتردف همس قائله
بلهفه : ردى بسرعه يانور

نور بهدوء : حاضر يا حبيبتي اهدى بس
لتجيب نور عليه قائله : ايوا ياسيف عملت اى سيف : ادينى همس يانور لتعطى لها نور الهاتف لتردف قائله : ايوا طمنى عليه هو كويس طب مش بيردعليا ليه اى اللى حصل ياسيف سيف : اهدى ياهمس هو بخير هو كان تليفونه مقفول وماشفش المكالمات بتاعتك ولا الرسايل هو كان هيكلمك بس هو عنده اجتماع دلوقتى ولما يخلص هيكلمك همس بحزن : قالك كدا ياسيف خلاص ماشى

وتعطى الهاتف لنور ودموعها تنزل بغزاره على وجينتها لتأخذ منها نور الهاتف بحزن وهى تراها حزينه بهذا الشكل :هكلمك بعدين يا سيف لتقترب منها وتردف قائله :ممكن تهدى بقا ياهمس انتى اطمنتى عليه وهو كويس ياحبيتى اهدى عشان خاطرى همس ببكاء : دا حتى متصلش عليا يانور يطمنى عليه هوانا مش فارقه معاه كدا نور بنفى : لا طبعا اى اللى بتقوليه بس دا ياهمس انتى اكتر واحده عارفه ادم بيعشقك ازاى اكيد غصب عنه ياحبيبتي
امسحى بقا الدموع دى مش بحب اشوفك حزينه كدا ولا زعلانه ابدا وبعدين انتى خسيتى كدا ليه وشكلك ماكلتيش
حاجه صح يا همس

نور : لا هتاكلى ياهمس وهأكلك غصب عنك همس : مش عاوزه اكل أنا مش جعانه همس بضيق : مش جعانه يانور والله نور :أنا وانتى هناكل مع بعض اى رأيك نطلب بيتزا مش انتى بتحبيها أنا كمان بحبها لتبتسم همس لها بإمتنان فهى من اخرجتها من جو الحزن التى كانت فيه عندما يكون لك صديق يحزن لحزنك وسعد لسعادتك يجب عليك المحافظه عليه فالصداقه كنز يجب المحافظة عليه “الصديق الحقيقي هو الذى تذهب له وانت تجر نفسك وبصحبتك وهمومك وعلى ظهرك اوزان ثقيله وتعود منه وانت خفيف كأنك لاتحمل الا قلبه معك ”

______________________________________________________________ فى فيلا سليم العامرى
كانت تقف فى المطبخ بحزن وغيره وهىتستمع لضحكات تلك التى تدعى كاريمان مع حبيبها سليم وااااه من حبيبها لقد قتلها أكثر من مره بدون رحمه منه لماذا لم تعطينى فرصه واحده لكى اوضح لك الحقيقة ياسليمى لماذا تختار البعد والفراق ليقطع وصله شرودها عن وصول رساله من هاتفها لتفتح الرساله لتجحظ عينيها وتحدق بها بصدمه وكان محتوى الرساله ” لو مبعدتيش عن سليم هتكون نهايته على ايدى ياشمس لازم تبعدى عنه فى أقرب وقت ”

لتحاول الاتصال بهذا الرقم ليجيب عليها قائلا : وحشتينى والله ياشمس شمس بغضب : عاوز من سليم اى تانى يافريد مش انا
عملت اللى انت عاوزه سليم لو حصله حاجه هقتلك يافريد انت فاهم ايااك تقرب منه فريد بخبث : لسه بتحبيه بعد كل اللى بيعمله فيكى يا شمس مسكينه اووى انتى عاوزه واحد زى يحافظ عليكى ويحميكى شمس : مش بس بحبه أنا بعشقه يافريد ومستعده اضحى بحياتى بس هو يكون مبسوط اهم حاجه عندى هى سعادته حتى لو اضطريت اقتلك هعملها يافريد

فريد بضحك : بكره نشوف ياشمس مين اللى هيضحك فى الاخر لتغلق شمس المكالمه وهى تردف قائله : مستحيل اسمحله يقرب من سليم مستحيل أنا هقتله والله لقتلك يافريد ليدلف سليم بغضب وقد سمع منها اسم فريد ليقترب منها ويمسكها من يدها بقوه ويضغط عليها بقوه ويردف قائلا بغضب : كنتى بتكلمى مين ياشمس شمس بتوتر : أنا …أنا ….كنت … سليم بغضب وهو يزيد من ضغطه على يدها : انطقى كنتى بتكلمى مين كنتى بتكلمى فريد لسه بتكلميه حتى بعد مابقيتى متجوزه اااااااانطقى ياشمسسسسسس

شمس بوجع : ايدى ياسليم سليم بغضب : هو صح كنتى بتكلميه هو شمس بخوف : أنا كنت بكلمه بس انت فا…. ليقاطع حديثها نزول صفعه قويه على وجينتها لتصرخ شمس بآلم وتنزل دموعها على وجينتها ليسحبها سليم إليه بقوه ويردف قائلا : انتى اى مش هتبطلى وساخه هتفضلى طول عمرك زباله ووسخه كدا شمس ببكاء : انت فاهم غلط والله ياسليم كل حاجه فاهمها غلط ادينى فرصه واحده وبعدها ابقى خرجنى من حياتك ومش هتشوف وشى تانى

سليم بغضب : قولتك اخرسى مش عايز اسمع منك حاجه أنا هعرفك تكلميه ازاى وانتى متجوزه سليم العامرى هعرفك مين هو سليم العامرى ياشمس هندمك على كل حاجه ليسحبها خلفه بقسوه لتردف شمس قائله بخوف : انت مودينى فين ياسليم سليم بقسوه : هتعرفى دلوقتى ياشمس ليأخذها الى غرفه مظلمه لايوجد بها ضوء ويدفعها داخلها بقوه ويردف قائلا : هتفضلى هنا لحد ماتموتى ياشمس شمس بخوف وهى تمسك يده برجاء : عشان خاطرى يا سليم خرجنى من هنا انت عارف انى بخاف من الضلمه

سليم بقسوه : ملكيش خاطر عندى

انت في الصفحة 3 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى