ولكنها استجمعت نفسها و دلفت إلى غرفة النوم بهدوء تجمع حاجياتها. بقلم ديانا ماريا خرجت مع حقيبتها لتجده يجلس ببرود على الأريكة نظرت له بحسرة للمرة الأخيرة ثم غادرت لمنزل والديها. فتحت والدتها الباب ودلفت هى بتعب. نظرت إلى حقيبتها التى فى يدها ف فهمت ما حدث احتضنتها بهدوء: أوعى تزعلى يا بنتى، ده ربنا نجدك و رحمك منه ربنا يعوضك خير. بكت : مكنتش أتوقع كدة منه أبدا يا ماما .
ربت على ظهرها: معلش يا حبيبتى وده حاجة تعلمك بردو وتقويكِ. ابتعدت عنها: يلا روحى نامى و ارتاحى لحد ما باباكِ يجي من الشغل نتغدى سوا. ذهبت إلى غرفتها وبكت بصمت حتى نامت. بقلم ديانا ماريا. عند حاتم كان يدخن بهدوء ثم رن هاتفه ف أجاب. حاتم : ايوا؟ أخيه أمجد: بقولك يا حاتم من شوية شوفنا رنين نازلة بشنطة هدومها، حصل حاجة؟ حاتم بلامبالاة: اه طلقتها. أمجد بصدمة: طلقتها؟ ليه ؟
حاتم بحدة: علشان تستاهل موقفتش جمبي فى ظروفى. أمجد بتعجب: ظروف ايه؟ حاتم : طلبت منها تتبرع لماما بكليتها و رفضت. أمجد بعدم تصديق: أنت بتقول ايه؟ أنت عاقل؟ هى مالها أصلا دى مشكلتنا إحنا، معقول علشان كدة تطلقها! حاتم بملل: ايوا وأنا حر فى حياتى هى موقفتش جنبى يبقى متلزمنيش سلام. أغلق الهاتف ونهض ليذهب للفتاة التى اتفق معها. عند رنين استيقظت من النوم على همس والدتها الحنون. والدتها بحنان: رنين يا حبيبتى اصحى باباكِ جه
وعايزة يشوفك. رنين بتعب: حاضر يا ماما جاية أهو. بقلم ديانا ماريا نهضت من مكانها بتعب و هى تحس بألم فى جميع جسدها . خرجت لتجد والدها جالس ف حاولت الإبتسام اه لكن داهمها دوار قوى ف وضعت يدها على رأسها. والدها بقلق: مالك يا حبيبتى ؟ لم ترد لأنها فى تلك اللحظة وقعت على الأرض مغشيا عليها. أفاقت بتعب وهى تشعر بمعدتها تؤلمها . رنين بهمس: حصل إيه يا ماما ؟
نظرا والداها لبعضهما ثم قال والدها بهدوء: أنتِ حامل يا رنين. رنين بصدمة: إيه! رنين بصدمة: حامل ؟ إزاي؟ ليه دلوقتى بس! بدأت تبكى بحرقة ف اقتربت منها والدتها بحزن . والدتها : يا بنتى ده قضاء الله وليه حكمة فى كدة متزعليش. وضع والدها يده على كتف والدتها : سيبينا لوحدنا شوية يا حاجة. ابتعدت عن رنين بحزن: حاضر يا حاج. وخرجت من الغرفة بينما جلس والد رنين أمامها.
والد رنين:: يا بنتى أنا عارف دلوقتى أنك فى ظرف صعب بس مش عايز ده يكسرك يا بنتى أنتِ أقوى من كدة بكتير، لما حاتم ده جه و أتقدم أنا مرتحتلوش بس ده كان قرارك و دلوقتى بردو أي حاجة هتعمليها فى حياتك هى قرارك أنا هساندك يا بنتى . رنين ببكاء: أنا بس نفسى أعرف ليه يا بابا؟ ليه حصل كدة ليه عمل كدة؟ والدها بغضب: أنا نفسى أشوفه علشان بس أقوله
كلمة واحدة ليه يعمل كدة ده مش سبب ده تلكيك! لو كان عايز يطلقك يقول وكل واحد يروح لحاله بما يرضى الله إنما يتخانق معاكِ علشان مش راضية تتبرعي لأمه لا ده كان بيتلكك هو يعنى لو كان العكس كنت هتطلبي منه طلب زى ده؟ ولا الأولى أنه يشوف نفسه و أخواته ولو مفيش تطابق فى حاجة إسمها متبرع…علاج حتى لو تطابقتي معاها هل ده إلزام ليكِ تتبرعي يعنى؟ الموضوع ده مبيجيش بالغصب يا بنتى
هو مش فاهم كدة، إزاي يفكر بالطريقة دى هو يعنى يقبل كدة عل أخت ليه! رنين بصوت متعب: طب دلوقتى هنعمل ايه يا بابا؟ والدها بحزم: أول حاجة هطلقك منه بشكل رسمى و علشان ميبقاش علينا غلط هنقول على الحمل وهو حر. رنين بقلق: طب أفرض كان عايز يرجعني لما يعرف بالحمل . والدها بصرامة: لا طبعا هو لعب عيال ولا ايه؟ بكرة يتلكك على حاجة أتفه من كدة و يطلقك تانى.
وضع يدها على شعرها: ارتاحي يا بنتى ومتفكريش فى حاجة خالص. رنين بضعف: حاضر يا بابا . ربت على شعرها وخرج بينما هى ظلت تفكر حتى نامت من التعب. بقلم ديانا ماريا عاد حاتم إلى البيت مع الفتاة التى سيتزوجها. رأته شروق على السلم ف قالت وهى تنظر للفتاة بقرف: مين دى يا حاتم؟