Uncategorized

بقلم ديانا ماريا

حاتم بحيرة: عملت إيه شروق؟ كانت شروق تبكى فى زاوية البيت و وجهها مكدوم من شدة الضـ,ـرب . عاد سمير لها ليضـ,ـربها مجددا ف حاول حاتم الإمساك به. صاح سمير بعدائية وهو يحاول الإفلات منه ليصل لها: الهانم هى اللى زورت تحاليل ماما و كانت بتدي ماما دوا علشان يجي لها فشل كلوي! وقف حاتم مكانه ينتفس بسرعة من شدة المفاجأة. تحدث بصعوبة: ا.. إزاي؟ أستغل سمير صدمته و أسرع يمسك بشروق و يضر’بها

مجددا: الهانم مستغفلانا كلنا، قال إيه كانت عايزة ماما تمـ,ـوت بالبطئ وبعدها تاخد حاجتها وتبقى هى المتحكمة فى البيت و علشان رنين كانت طيبة قالت تخلص منها بالمرة علشان الجو يلقى فاضى لها. أنا سمعتها وهى بتتكلم فى التليفون وكمان كانت متفقة مع الدكتور. وقف حاتم مكانه بعدم استيعاب ثم نظر حوله بتشوش وخرج و شروق تستنجد به ولكنه لا يسمع. كان يتجول فى الشوارع بلا أي هدف أو وجهة معينة

فقط يفكر، أمعنى هذا أن كل شئ كان كذبة ؟ ظلم إنسانة بلا حق فقط بسبب أنانية إنسانة أخرى؟ ولكن لا كانت هذه غلطته هو، هو فقط من عليه الذنب وهو الخاسر فى النهاية. توقف فى منتصف الطريق وعينيه تمتلئ بالدموع كانت هناك سيارة تقترب منه بسرعة وهو غير منتبه لها صاح الناس به ليتحرك، أنتبه لما حوله ولكنه لم يتحرك أبتسم والدموع فى عينيه وهو ينظر إلى السيارة تقترب ويغمض عينيه.

لاااااااا متمـ,ـوتش لاااااا استيقظت بفزع وهى تصرخ وعلى ذلك أستيقظ من بجانبها بخوف: رنين حبيبتى مالك ؟ كانت تتنفس بسرعة كبيرة و وجهها يتصبب منه العرق. نظرت حولها بعيون متسعة : أنا… أنا فين؟ أسرع يضئ نور الغرفة وهو يضع يديه على كتفها: حصل ايه؟ مالك؟ تنفست بعمق فجأة: كابوس ….كابوس يا آسر يا حبيبى فظيع ومش معقول. عقد حاجبيه: كابوس؟ طب استني اشربي مية الأول و أهدى. شربت قليلا من الماء ثم استعادت شيئا من الهدوء

وسيطرت على أعصابها. آسر بهدوء: لو هديتي شوية ممكن تحكى لى ؟ قصت له حلمها الغريب ونهايته: بس وده آخر حاجة شوفتها . أبتسم آسر بحيرة: فعلا حلم غريب جدا من أوله لآخره. نظرت إلى الشرفة ف وجدت الشمس على وشك الشروق. قالت بتأمل: بس تفتكر إيه اللى خلاني أحلم حلم زي ده؟ رفع كتفيه بمعنى أنه لا يعلم: مش عارف بس حكاية حاتم و شروق دة غريبة جدا .

شردت وهى تقول: فعلا! ايه اللى يخلي واحد زى حاتم يبقى كدة؟ مجاش فى باله أنه غلط أو مفكرش لثانية حتى؟ فى النهاية خسر كل حاجة، وشروق دى ليه تعمل كدة ؟ فى النهاية استفادت إيه؟ قال آسر بحكمة و فهم: النوع اللى زى حاتم ده حقيقى نوع تشفقى عليه لأنه دايما بيسمع للى قدامه مش لعقله يعنى فى موقف زى ده بدل ما يحكم عقله ويفكر فى طلبه راح طلب من مراته طلب

زى ده لمجرد أنه مرات أخوه فهمته أنها لازم تعمل كدة وإلا تبقى زوجة مش كويسة مع أنها مش هتعمل كدة أبدا لو كانت مكان رنين علشان محدش بيطلب ده! حاتم ده من النوع اللى بيسمع للناس بس، مش للحق هو سمع ليها وراح نفذ و فى النهاية خسر كل حاجة وده بسبب حقد و كيد شروق نفسها اللى كان هدفها تدمير البيت وأي حاجة تانية وكل اللى هاممها مصلحتها مش أكتر، هى عملت كل ده علشان البيت و الفلوس والتحكم

يبقى ليها وفى أيدها وصلت لدرجة تأذى ناس بريئة

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى