Uncategorized

بقلم ديانا ماريا

و مشوشة كل حاجة حصلت يااارب ارشدني للخير و قويني يارب.” أنهت صلاتها وقد أحست أن شيئا من السكون والراحة تسلل داخلها ومع دعم والديها ستتمكن من تجاوز جميع هذه الأزمات و هى قوية. صعدت شروق إلى شقة حاتم و طرقت الباب. فتحت لها الفتاة التى جاءت معه: عايزة حاجة ؟ شروق بضيق: حاتم هنا؟ الفتاة ببرود: لا مش هنا . شروق بنفاذ صبر: آمال هو فين؟ ردت الفتاة بعدم اهتمام: وأنا ايش يعرفني يعنى.

شروق بغضب: بت ردى عليا كويس. نظرت له الفتاة بإستفزاز: والله لما نشوف مين محتاج يتأدب الأول يا عنيا و بعدين أنا مش فاضية للى زيك. ثم أغلقت الباب فى وجهها ف وقفت شروق مكانها بصدمة ثم قالت بغيظ: أنا هوريها ازاي تعمل معايا كدة . ثم همست لنفسها: شكل اللعبة اللى بدأتها هتتقلب عليا ولا ايه! فى المساء عاد حاتم ليجد البيت هادئ على غير العادة. بسرعة وجد مروة زوجة أخيه فى وجهه وهى تصرخ

وكان شعرها مبعثر ومنظرها غير مهندم: الحق يا حاتم البت اللى أنت جايبها جابت رجلين دخلوا البيت ضر”بونى وسرقوا الدهب و كل حاجة! حاتم بصدمة: نعم؟ بتقولى ايه ؟ بدأت شروق تبكى : اه والله الكلام ده من ساعة لما كلكم مكنتوش فى البيت، فجأة ه’جمت عليا و رجلين معاها كتفوني وسرقوا دهبى و كل حاجة فى البيت و طلعوا بيتك وبيت ماما كمان . تلفت حول نفسه بعدم تصديق: أنا مش مصدق

طب هنعمل ايه دلوقتى ؟ صرخت به شروق بغيظ: أنت بتسألني؟ المفروض أنك تروح تبلغ البوليس حالا. قال حاتم بإنفعال: هروح اقولهم ايه؟ أضحك عليا من حتة بت ولا تسوى! نظرت له بشراسة: ما أنت اللى جيبتها لينا من الأول المصيبة دى! قال يدافع عن نفسه: أعمل ايه بعد ما رنين رفضت تتبرع لماما وأنا طلقتها. قالت شروق بتهكم: بس فى حاجة إسمها عقل مش تدخل واحدة غريبة البيت وتثق فيها كدة!

قال لها حاتم وهو يضيق عينيه بإستغراب: كنت أعمل إيه يعنى ؟ مش أنتِ اللى قولتيلي أعمل كدة و أطلب من رنين أنها تتبرع ولو معملتش كدة يبقى متلزمنيش وأنها أصلا مش بتحب ماما ولا يمكن تساعدنى ملقتش حل غير كدة ! قالت بسرعة بتذمر : ايوا بس أنا مليش دخل تطلقها ولا لا أنا يدوب قولتلك تطلب منها وأنها لو أصيلة بجد هتوافق لأنها متطابقة مع ماما مش أكتر

الباقى مشكلتك أنت. نظر لها حاتم وقد أحس أنه وقع فى فخ ما، أتى أخيه زوج شروق فى تلك الأثناء ف نظر لهم بدهشة. أخ حاتم بذهول: هو فيه ايه كدة ؟ مالك يا شروق؟ بكت شروق وهى تعانقه بقوة. نظر لحاتم بإستفهام: ما تفهمني يا حاتم . زفر حاتم بضيق وهو ينظر بعيدا لا يعلم ماذا يقول أو يفعل. باشرت رنين فى أخذ علاج الكيماوى، الذى كان يتبعها كثيرا ورغما أنها شعرت فى أوقات عديدة

أنها تتمني المـ,ـوت إلا أن إيمانها ويقينها بالله ثم دعم والديها هو ما كان يبقيها صامدة لأجلهم. شعرت أنها بدأت تتحرر من حاتم وصدمة ما حدث بشكل ما حتى أنها شكرت الله أنها لم تنجب منه وقد كانت تجربة تعلمت منها بشكل كبير. كانت جالسة فى غرفتها فى المستشفى حينما دلف الطبيب المشرف على حالتها . كان شاب وسيم يدعى أسر، مهندم المظهر و واثق من خطواته. ابتسمت وهى تعدل حجابها: دكتور أسر اتفضل.

دلف وهو يجلس أمامها: عاملة إيه النهاردة ؟ تنهدت رنيم: الحمد لله بخير والله . فكر قليلا قبل أن يقول: رنين عايز أقولك على حاجة. تحركت بعدم ارتياح: فى إيه يا دكتور؟ نظر لها بجدية: بكرة أن شاء الله آخر جلسة ليكِ وبعدها هنتأكد من خلو جسمك من السرطان و بكدة تكوني خفيتي. نظرت له ببلاهة وعدم تصديق ثم بدأت تبكى و تضحك بآن واحد . أبتسم لها بحنان: ده خبر مفرح بتعيطي ليه؟

رنين وهى تمسح دموعها: الحمد لله يارب أنا بس مش مصدقة. نهض : لا صدقي أنا قولت اجي أقولك الخبر ده و هروح أكمل شغلى. رنين بإمتنان: شكرا ليك جدا يا دكتور. رد بهدوء: الشكر لله، ده واجبى. غادر بينما هى نهضت بتعب لتصلى ركعتين شكر لله. بقلم ديانا ماريا. عاد حاتم من عمله ليجد صوت صراخ من شقة أخيه بالأعلى ف صعد راكضا. طرق على الباب بقوة: سمير، فى ايه؟

فتح سمير له وهو غاضب للغاية: تعالى شوف الهانم عملت ايه.

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى