ادهم بيرفع عيونه التي تخبيها نضارته وهنا وشه بيتحول ل وبيقول ادهم بجمود وهو بيمد ايده لجبران ونعم بالله يجبران جبران برفعه حاجب جبران لا موت اخوك قواك يا ادهم ادهم بجمود مبقاش عندي حاجه اخسرها يا جبران وبيضغط ادهم بايده بكل قوته علي ايد جبران وهو ينظر في عيونه بتوعد جبران بيتالم ولكن لا يبين هذا وبيبص لي ادهم ببرود وهو بيسحب ايده من ايد ادهم هنا بيدخل عمار بينهم لما بيلاحظ نظرات الناس ليهم وبيقول لجبران وجبك وصل يا باشا اظن ملوش لازمه وجودك هنا وبيبص لي ادهم وبيقول بصوت واطي الناس حزالينا يا ادهم مش هينفع كدا
ادهم بيسيب ايد جبران وبيبصله ببرود ولكن عيونه تقول العكس
عشق عيونها عليهم وشايفه اللي بيحصل ولكن هنا عيون الجميع بتتحول علي صوت العربيه السوداء الذي تقف وهي تفعل صوت احتكاك في الارض ووراها صف من السيارات السوداء وينزل منها حراس كتير الجميع بيبداء يتهمس مين الشخص اللي جاي بكميه الحراسه دي وهنا بينزل السائق وبيفتح الباب ادهم بيرفع نضارته وبيبص باتجاه العربيات والكل عيونه علي الشخص اللي هينزل من العربيه ويقف الحراس يحجبون الرؤاية وهنا بتمد رجلها فالارض بالجزمه الكعب الذي ترتديها فهي لم تاتي لهذا المكان من سنين وبتنزل من العربيه وهي ترتدي فستان اسود يلزق علي جسدها كانه جلد اخر ويصل لي اسفل ركبتيها وترتدي النضارة الشمسيه بتاعتها
وتلبس برونيطه سوداء فوق شعرها الاصغر القصير الذي يصل لي عنقها والميكب الصارخ علي وجهها وهنا الجميع بيبصلها باستغراب وتساءؤل مين دي اكيد شخص مهم لكثرة الحراس الذي معاها عشق بتبصلها باستغراب فهي لا تعرف من هذه وبتحول نظراته علي ادهم وبتشوف وشه اللي اتحول وبقا احمر بشده وبتبص علي ايده وهو ضامم ايده اللي ابيضت مبقاش فيها د”م وعيونه الحمراء ونظراته علي الست دي وفهمت ان ادهم غاضب وبشده وفقمه ه
عمار واقف ب وهو ينظر لها وهي تقترب عليهم وتاتي باتجاه ادهم جبران واقف قصاد ادهم لسه وبيبص لادهم بابتسامه خبيثه لما بيشوف نظراته و ه بتقرب عليهم ووراها الحراس وبتتخطي الجميع بكل برود وعيونها علي ادهم وبتقف قدام ادهم وبتقلع نضارتها وهي بتقول بصوت واطي يسمعه ادهم وعمار الذي يقف بجانبه وجبران وبتقول عارفة انك مبسوط بوجودي اكيد وانك مستنيني حبيت اوفر عليك واظهرلك بنفسي وبتقرب عليه وبت ه امام الجميع وهنا عشق بتبصلها ب وضيق
عمار مصدوم من جراءتها وشايف ادهم وسكوته المريب وبيبص حواليه شايف الناس كلها عيونهم عليهم ومش عارف يعمل اي ادهم واقف مكانه ولم يتحرك وهي بتقول بجانب اذنه مكنش ينفع مجيش عزاء ابن اختي ولا اقول ابن جوزي ادهم صوت نفسه مسموع من ه ووشه كفيل يشرح كل حاجه وبيزقها ادهم بعيد عنه بترجع نوال لورا كام خطوة كانت هتقع بس ايد جبران كانت الاسرع وبيمسكها ادهم كان هيطلع سلا”حه من وراة ضهرة ولكن عمار الاسرع منه وبيمسك ايده وهو بيقول الناس يا ادهم الناس كلها عيونهم علينا اهدا مش دلوقتي ولا المكان ولا الوقت المناسب اللي تاخد فيه حقك
عشق بتقرب عليهم وبتقف بجانب ادهم وبتبص لي نوال نوال بتبصلها بنظرات تفحصيه وهي بتقول عشت وشوفتك اتجوزت يا ابن اختي وبتسحب نوال عشق ل ها بحركه سريعه بتتفاجئي منها عشق وبتخرج منها شهقه بسيطه غير ارادية وبتقول نوال مبروك يا مغت”صبه عشق بتبرق عيونها ب من كلمتها والدموع بتلمع فعيونها من كلمتها ولكن بتلاقي اللي بيسحبها من نوال وبيمسكها من ايدها بتبصله عشق بعيون مدمعه وال علي وشها ادهم بيبصلها بنظرة سريعه وبيلاحظدمو,,ع ها المتحجز وبيوجه نظرة لنوال وهو بيقول ب نوال اي اللي جابك هنا وعاوزة اي
نوال بتمثيل نوال عادي كدا اظاهر انك ناسي اني خالتك قبل ما اكون مرات ابوك بس انا جيت اعمل باصلي واعزايك يا ابن اختي ويارب تكون هديتي عجبتك وبتبص لي عشق بنظرة سريعه وهي بتقول شكلي هبعتلك هديه تانيه قريب اوي وهشوفك تاني ومن غير متقول عارفة اني وحشتك ده انت بقالك سنين مشوفتنيش سلام يا ابن اختي وبتمشي نوال ووراها حراسها وجبران معاها والناس بتبداء تمشي ادهم واقف مكانه ونفسه ي ”ها ويبرد نا”ره ولو شوية بس الصبر مش ده الوقت فعلا وماسك ايد عشق وهو مش حاسس وعشق واقفه جنبه وبتبصله وهنا بيقول عمار يالا يا ادهم نمشي ادهم
بيلاحظ انو ماسك ايد عشق بيسبها بهدؤء وبيبص لي عشق وهو بيوجه كلامه لعمار امشو انتو خدها ورجعها الفيلا انا ورايا مشوار مهم لازم اروحو عمار بقلق ادهم انت مش كويس دلوقتي بلاش تبقا لوحدك خليني معاك ادهم بجمود عمار مش هعيد كلامي انا عاوز ابقا لوحدي متقلقش عليا انا كويس اعمل اللي قولتلك عليه وبس عمار بيهز دماغه بياس فهو يعرفه عنيد بشده وبيوجه كلامه لعشق وهو بيقول يلا يا عشق عشان نرجع
عشق كانت عيونها علي ادهم ومن جواها احساس انها متسبهوش لوحده وبتمشي ببطئ مع عمار وعيونه علي ادهم وادهم بيلاحظ نظراتها ولكن بيبص للجهه الاخري بتركب عشق العربيه بحانب عمار وهو بيسوق العربيه وبيمشو ادهم بياخد عربيته وبيمشي بعد مرور ساعه من السواقه بيوصل لي مكانه مثل الصحرراء كان كلو جبال وبس وفاضي مفهوش اي مناطق سكانية وبيفضل ماشي بعربيته شوية لحد ما بيوصل قدام عشق كانت راكبه جمب عمار وساكته وسرحانه ولكن بتفوق من سرحانها علي صوت عمار وهو بيقول بهدؤء وعيونه علي الطريق متخافيش عليه هو هيبقا كويس
عشق باستغراب نعم قصدك علي اي عمار بهدؤء قصدي علي ادهم من نظراتك ليه شوفت قلقك عليه حبيت اطمنك هو هيبقا كويس هياخد شوية وقت بس وهو محتاج يكون لوحده بعد اللي حصل عشق بهدؤء بس انا مش قلقانه ولا هو يفرقلي اصلا
عمار بتنهيده بصي يا عشق انا عارف ان اللي حصلك مش سهل بس انسيه وحاولي تكملي انا بقولك كدا عشان شايفك مختلفه وحاسس انك كويس وده شوفته لما لاقيتك زعلانه وبتعيطي علي هشام رغم اللي عملو فيكي واحده غيرك كانت هتفرح بموته وكانت هتشمت في ادهم بس انتي عملتي عكس ده ده خلاني اتاكد انك انسانه كويسه واقدر اطمن علي ادهم معاكي ادهم مش وحش زي ما انتي شايفه يا عشق ادهم حصلو كتير اوي فحياته استحمل اللي مفيش بني ادم يقدر يستحمله هو محتاج اللي يساعده ويغيرة خليكي معاه وحاولي تبقي جمبه
عشق كانت بتسمع عمار بانتباة وصمت شديد وبتقول بهدؤء هو اي اللي حصلو خلاه كدا عمار بهدؤء مش هقدر اقولك حاجه لو قربتي من ادهم وغيرتيه وحبتيه فعلا من قلبك ادهم هيحكيلك كل حاجه بنفسه وانا شايف انك هتحبيه يا عشق وهتغيريه سيبي كل حاجه للوقت عشق بتبصله وبترجع توجه نظرها للطريق وهي بتفكر في كلامه واي اللي حصل لي ادهم خلاه بالشكل ده وهل ممكن فيوم هتقدر تحبه هو اخو الشخص اللي اغت”صبها وفضلت فدوامه تفكيرها
ادهم بيركن عربيته امام فيلا تحاوطها الجبال بينزل ادهم من عربيته وبيفتح وبيخرج المفاتيح من جيبه وبيفتح باب الفيلا وبيدخل ادهم لداخل وبيلاقي الفيلا فاضيه والصمت سيد المكان بيبص حواليه ولكن بيلفت انتباهه صوت ضجه ياتي من الداخل بيمشي ادهم بهدؤء باتجاه الصوت لحد ما بيوصل للمطبخ بيقف ادهم وهو ساند علي الحيطه وايده فجيوبة وينظر له وهنا بيلتفت وبيقع اللي فايده وهو يخرج منه صرخه و يتبع…