Uncategorized

كنتى فين ج٢

من الفصل 6 الي فصل 15
السادسة
ادهم لداخل وبيلاقي الفيلا فاضيه والصمت سيد المكان بيبص حواليه ولكن بيلفت انتباهه صوت ضجه ياتي من الداخل بيمشي ادهم بهدؤء باتجاه الصوت لحد ما بيوصل للمطبخ بيقف ادهم وهو ساند علي الحيطه وايده فجيوبة وينظر له وهنا بيلتفت وبيقع اللي فايده وهو يخرج منه صرخه ادهم واقف مكانه ببرود ولم يتحرك هو بخضه في حد يدخل كدا قطعتلي الخلف يعم مش كفاية قاعد في فيلا مهجورة وسط الجبال دي

ادهم ببرود مش احسن من انك كان زمانك مدفون وبتتحاسب دلوقتي احمد ربنا انك لسه عايش هشام بتنهيده الحمد الله انا لحد دلوقتي مش مصدق اني ازاي عايش بس بردو عايش زي مش عايش ومستخبي والناس كلها فاكرني ميت ادهم بيقرب منه وبيقول لفترة موقته بس يا هشام وهترجع تاني تعيش حياتك الطبيعيه من تاني هشام وهو بيحضن ادهم وبيقول مش عارف من غيرك كنت عملت اي بجد لولاك كان زماني ميت يا ادهم انت اللي انقذتني منهم في اخر وقت

ادهم بيرفع دراعه بيحوط هشام وهو بيطبطب عليه وبيقول انساه يهشام ومتفكرش كتير بس دلوقتي عاوزك تحكيلي اي اللي حصل يا هشام وازاي ا ”بت عشق وليه تعمل كدا وانت عارف انها بنت عزت

هشام مش عارف يا ادهم مش عارف حقيقي انا حتي مش قادر افتكر اي اللي حصل فاليوم ده انا كنت في جنينه الفيلا وكان عزت معايا فاليوم ده وكنت بكلم صحبي وكنت مستنيه علي اساس انو هيجي يقعد معايا عالموبيل لقيت عزت جاي وبيديني عصير اشربو بدل الخدامه خدتو وشربتو وبعدها عزت اختفي وبقيت احس بحاجات غريبة جي يوسف صحبي وقعدنا وانا حاسه اني بيحصلي حاجات غريبة اوي وبدوخ واشوف حاجات غريبة وجسمي بيسخن وعمال اضحك وقعدت اقول ليوسف وهو قالي سيبك مفيش حاجه وجبنا مشروب وشربنا وقالي تعاله نخرج نسهر برا وركبنا العربيه وهو كان بيسوق ونا مش حاسس بنفسي

وبعد ما اتحركنا بشوية شوفنا عشق بس انا مكنتش عارف احدد ملامحها او شايفه بس مش اوي كان الوقت متاخر ولوحدها حسام قالي اي رايك ناخدها تتسلي انا الصراحه وافقت وخدانها وانا معرفش انها عشق ورحنا علي الشقه بتاعت اكتوبر وخدنها غصب عنها ودخلنا وهي كانت بتصرخ لكن بعدها مش فاكر اي اللي حصل غير بعدها بتلات ساعات فوقت لقيت هدومي فالارض وهي جمبي والسرير مليان د”م وهي مغمي عليها ومعرفش اي اللي حصل صحيتها وهي قامت فضلت تصرخ وتلم فهدومها وانا لبست وهي فضلت تعيط وقامت مشيت وهي ساكته كانت فصدمه

وانا اتصلت بيوسف ورد عليا كان نايم سالتو علي اللي حصل ضحك وقالي انت قولتلي امشي انا عاوزها ليا لوحدي قالي سبتكو ومشيت ومعرفش بقا ده كل اللي حصل فاليوم ده وبعدها مش فاكر حاجه تانيه او حصل اي ادهم كان بيسمع هشام بتركيز وهدؤء وكان ساكت

هشام بندم وحزن انا عارف اني غلط يا ادهم انت اللي بتتحمل نتيجه غلطي دايما بس صدقني انا كنت فعلا ناوي اهرب ومتجوزهاش بس جيت علي اخر وقت وكنت راجع تاني بس فجاه طلع عليا ناس وخدوني وانت عارف الباقي بقا بس انت ازاي عرفت تبدل الطل”قات وتتفق مع الراجل يحطلي اكياس د”م و هنا ادهم بيقاطع كلام هشام وهو بيقول بتنهيده نوال عايشه يا هشام هنا الكلمه بتنزل زي الصاعقه علي هشام وبيقول بصدمه وهو مبرق عيونه اي نوال عايشه ازاي ازاي رجعت ازاي هي مش المفروض ماتت

ادهم بتنهيده المفروض او ده اللي كنا فاكرينه بس الحقيقه ان هي كانت عايشه ومستخبيه وجبران بيساعدها وهي اللي ”تك هشام كان مصدوم وكانه اتشل وهو بيفتكر عذاب”هم علي ايد نوال وايام المل”جئ والسارع تاني ولما دفنت ادهم اخوة وهو عايش فالقبر وهو صغير

ولما كانت بتضر”بة وبتحبسه وبقا يظهر عليه علامات ال وجاله نوبة ووشه بيزرق وجسمه بيترعش وهنا ادهم بيشوف نوبة ال رجعت تاني لهشام وهنا بيحضنه ادهم بسرعه وهو بيقول هشام اهدا هشام انا معاك متخفش مش هتقدر تعملك حاجه وبقا يحاول يطمنه ويهدية وهشام مش بيهدا ورعشه جسمه بتزيد وكل اللي بقا قدامه نوال وهي بتعذابهم ودموعه بتنزل ب وهنا ادهم ضمه اوي وقعد بيه فالارض وعيونه بتدمع علي اخوة وبيحس بغل وغضب وكرة اكتر لنوال واللي وصلته ليهم وبسببها اخوة بقا عنده نوبة وبقا ادهم يحضنه ويطبطب عليه ويقولو كلام يهدية لحد ما هشام ابتدا يهدا تدريجيا

عشق كانت قاعده في الاوضه في الفيلا ومخرجتش منها من ساعه ما رجعو من المقابر وبتفكر في ادهم وفي كلام عمار ولكن هنا فجاه بتخرج صرخه منها وحد بيحاول يكمم فمها ووو عمار بيكون في بيته ولكن فجاه بيجيله اتصال بيخليه يقوم من مكانه بصدمه وهو بيقول اي ازاي ازاي يا بها”يم المخازن ولع”ت وانتو كنتو فين وبيقفل عمار المكالمه وبيحاول يتصل بي ادهم ادهم كان قاعد فالارض مكانه وواخد هشام فحضنه ولكن بيقاطعه موبيلة اللي بيرن برقم عمار باتصالات متكررة بيستغرب ادهم وبيحس ان في حاجه بيرد ادهم

عمار بدون اي كلام انت فين في مص”يبة حصلت المخازن اللي فيها السلا*ح بتاعنا وبتاع الشحنه اللي المفروض تتسلم كلها ولع”ت ادهم هنا وشه كله بيتحول لغضب شديد وبيقول بصوت جهوري نووووووال وربنا مهرحمها وبي”قفل المكالمه فوش عمار وبيقوم من مكانه وهو بيخرج من الفيلا وفطريقة لي عمار بغضب ادهم ادهم استنا وبيحاول يتصل بي ادهم مش بيرد وبياخد مفاتيحه وبينزل بسرعه و يتبع…

السابعة
عشق كانت قاعده في الاوضه في الفيلا ومخرجتش منها من ساعه ما رجعو من المقابر وبتفكر في ادهم وفي كلام عمار ولكن هنا فجاه بتخرج صرخه منها وحد بيحاول يكمم فمها قبل ما حد يسمع صوتها وبتحاول تصرخ ولكن صوتها بيخرج مكتوم
الشخص وهو مقنع وبيقول هشيل ايدي ومش عاوز اسمع صوتك نهائي الباشا باعت معايا رسالة ليكي
عشق بتهز راسها ب
الشخص المقنع بيشيل ايدي وبيقف قصادها وهو بيقول الباشا بيقولك لازم تنفذي اللي قالك عليه فاسرع وقت وبيخرج ورق من خلف ظهرة وهو بيمد ايده بيه لعشق وبيقول الباشا بعتلك الورق ده وعاوزك تخلي

ادهم يمضي عليه ولازم تعرفي فين مكان الحاجه بسرعه مفيش وقت
عشق كانت بتسمعو ودموعها بتنزل ب وقلق وبتقولو الورق ده في اي؟

الشخص المقنع شوفيه وانتي هتعرفي انتي عليكي تنفذي الاوامر وبس من غير اعتراض
عشق بتاخد الورق وبتفتحو وبتبداء تقراء وهي عيونها بتوسع بصدمه ودموعها نازلة وبترمي الورق فوش المقنع وهي بتقول مستحيل مستحيل حرام عليكم انا مش عاوزة ادخل اللعبة دي انتو بتعملو فيا كدا ليه
المقنع بغضب بقولك اي يا بت انتي سيبك من الشويتين دول انتي عارفة كويس لو منفذتيش اللي الباشا عاوزة رقب”ه اخوكي هتكون التمن وانتي حرة وخليكي عارفة المحروس ابوكي مش هيقدر يعملك حاجه هو كل همه الفلوس عشان كده

باعك لينا انتي حرة يا تختاري تكملي وهتكسبي نفسك واخوكي وعشان الباشا كريم هيبقا ليكي نصيب فالفلوس تعيشي حياتك بدل القر”ف اللي كنتي عايشه فيه ياما هتمو”تي انتي واخوكي سلام يحلوة وبيخرج الشخص المقنع من البلكون ذي ما دخل وبيسيب عشق واقفه مكانها بدموع نازلة وهي بتبص فالارض علي الورق المرمي وبتنزل عشق في الارض وهي بتلم الورق قبل ما ادهم يرجع ويشوفه وبتشيلو عشق وبتخبيه وبعدها بتقعد علي السرير وهي بتعيط بحسرة علي حياتها وبتدعي ربنا ومش لاقيه حد تحكيلو كربها او تتصرف ازاي ومش بتلاقي حل غير انها تلجى لربها وبتقوم عشق بتدخل الحمام بتتوضئ وبتخرج وبتطلع اسدال الصلاة

الوحيد اللي عندها وسجاده الصلاه وبتلبس عشق الاسدال وبتفرد سجاده الصلاه وبتبداء عشق تصلي وهي تشكي كربها لربها ودموعها بتزيد وصوت عياطها بيعلي وكان صوت بكائها يق”طع القلب فضلت عشق ساجده علي سجاده الصلاة وهي بتدعي ببكاء

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى