ادهم بخفوت وهو علي وضعه وفهم هي تقصد اي وبيقول بهدؤء متخفيش يعشق مش هقرب منك انا عاوز انام فحض”نك بس وبيضمها ادهم ليه اكتر عشق اتنهدت وسكت وغمضت عيونها هي حاسه بحاجات كتير متلخبطه مش عارفه تحدد مشاعرها اتجاه ادهم بس هي كل اللي حساه دلوقتي فح”ضنه الامان احساس ميتوصفش وبتحس عشق بانتظام انفاس ادهم بتعرف انو نام بتحضنه عشق هي كمان وهي تتامل ملامحه جوة قلبها وبعد مرور الوقت بتروح عشق هي كمان فثبات عميق وهما داخل احضان بعض
نوال بتقوم من جنب جبران بعد ما اتاكدت انو نام وهي بتلف غطاء السرير علي جسدها الع”اري وبتدخل نوال
الحمام وهي ترمي الغطاء علي الارض وبتاخد شاور وبعد ما بتخلص بتوقف نوال قدام المراية وهي تنظر لنفسها وتتذكر ما حدث معها وهي بتحط ايدها علي عينها اليمين وتتحسس وجهها وبترفع ايدها علي عيونها وهي فجاه بتخرج العين الصناعيه اللي حاطها وكان شكلها بشع جدا ايوة هي عنيها اليمين اتصفت ومركبه عين صناعيه ومحدش يعرف نهائي وبتبص نوال للمراية بغ”ل وهي بتفتكر ادهم لما كشف لعبتها وكان نصبلها ف”خ بدل مهيا اللي كانت هتق”تله هو اللي وقتها حبسها جوة المخزن وو”لع فيه وهي جوة متكتفه والنار مسكت فيها ووشها اتحر”ق وعيونها وجسمها جبران وقتها لحقها وخدها وكانت حالتها حارجه جدا وكانت
احتمال تمو”ت وساعتها جبران سفرها برا بطيارته الخاصه وحط جثه محر”وقه بدالها فالمخزن اللي اتح”رق وبكدا كان الكل فاكر ان نوال ما”تت نوال عملت عمليات كتير جدا جدا عملت فوق التلاتين عمليه تجميل عشان تقدر ترجع تاني لانها كانت متشو”هه بمعني الكلمه وكان شكلها ي اوي ومازالت اثار الحر”وق عندها بس بسيطه ونوال بداريها بالميكب ولكن الحاجه الوحيده اللي معرفتش ترجعها عنيه وبتركب عين صنعيه حتي شعرها اتحر”ق وقصته ولبسه باروكه ورغم كل هذه ولم تتوب وترجع الي ربها بل راجعه لكي تكمل ما لم تكمله وهو ق”تل ادهم وهشام وتاخد فلوسهم وهنا نوال بتتوعد ليهم باشد الا”نتقام والعذ”اب ليهم
بياتي الصباح علي ابطالنا وهو يحمل احداث كتير
ادهم بيفتح عيونه وحاسس بتقل بيشوف ادهم عشق نايمه داخل احضا”نه وهي نايمه بعمق وشعرها نازل علي وشها بيبصلها ادهم وبيقرب ايده بتردد وبيرفع شعرها بعيد عن وشها وبيتامل ملامحها الهادئة اللي شبه الاطفال وبيمسك ادهم خصله من شعرها وهو بيقربها من انفه وبيستنشقها بعمق فهو ادمن رائحه شعرها وبيغمض عيونه باستمتاع وفجاه ادهم بيفوق لنفسه وبيقوم براحه من جنب عشق وهو حاسس بضيق من نفسه وبيدخل الحمام وهو بيوقف تحت الدش وبيفتح المياه الساقعه ولا يحس ببرودة المياة وبيض”رب ايده فالحيطه بغضب وهو بيلوم نفسه وبيقول بغضب لا يا ادهم انت
عمرك مضعفت قدام واحده ست انت بتكر”هم كلهم كلهم زي بعض للمت”عه وبس الستات خا”ينه
قلبه بس عشق غير اللي عرفتهم
عقله لا هي زايها زايهم متفرقش عنهم وبعدين دي اخوك ا ”بها
قلبه لا هي مش زي اي واحده انت عرفتها وبعدين هي ملهاش ذنب اخوك هو اللي ا ”بها
عقله لا هي هتطلع خا”ينه زايهم ومستحيل اضعف تاني قدامها هعاملها زي ما بعامل اي واحده كنت اعرفها
قلبه مش هتقدر عشان انت حبيتها وهي مراتك
ادهم بغضب وصريخ مبحبهاش مبحبهاش بسسسسسسس بيخرج ادهم من تحت المياة وهو كلو بينقط مياه وبيخرج لبرا بيلاقي
عشق صحيت
عشق بتشوفه بالبنطلون وكلو بينقط مياه وكانت هتتكلم وخافت لان وشه باين عليه انو مت وبتقول عشق بهدؤء صباح الخير انا هنزل احضرلك الفطار تكون لبست
ادهم وهو بينشف جسمه ومش بيبصلها وبيقول ببرود جليدي مش عاوز منك حاجه محدش طلب منك حاجه ومتعشيش دور الزوجه ده عشان مش هياجي معايا وعاوزك تنسي اي حاجه حصلت مش معني اني عملتك حلو شوية هتتخطي حدودك وتنسي نفسك
عشق كانت بتسمعه بصدمه والدموع بتلمع فعيونها ومش عارفه هو ايه اللي خلاه رجعت تاني كدا لقسوته وبتقول عشق بصوت مبحوح لعدم البكاء قدامه لا منستش نفسي يا ادهم باشا
وبتدخل عشق الحمام بسرعه قبل مادموعها تخونها قدامه وتنزل وبتدخل عشق الحمام وبتقعد علي طرف البانيو وهي بتبكي وبتحط ايدها علي بوقها عشان صوتها ميكونش مسموع لي ادهم وبتقول عشق فنفسها غبيه يا عشق غبيه كنتي فاكرة هيحبك يعني او هيتغير ويعاملك حلو اهو نيمك علي حلم جميل وصحاكي علي كابوس بس ده مش كابوس دي الحقيقة متنسيش انتي هنا ليه وعشان اي وبقت عشق تزيد فالبكاء
ادهم فالاوضه سامع صوت عياطها وكان مت اوي وعلي اخرة وكان بيجاهد نفسه انه ميدخلهاش وبيقول فنفسه مكنش ينفع اكلمها كدا هي معملتش حاجه
عقله كده احسن انت كان لازم تعمل كده
عشان متفكرش في حاجه
قلبه بس انت قسيت عليها اوي هي كل اللي قالتو هتحضرلك الفطار كان لازم تقول كده يعني كان ممكن تقول لا وخلاص يوووووووة بقا بقا ينفخ ادهم بضيق ولبس بسرعه عشان يخرج من البيت عشان يهرب من افكارة وميفكرش فيها بيلبس ادهم بدلته السوادء ومش بيحب يلبس جرفته وبيلبس جزمه سوادء وساعته وبيرش برفانه كان وسيم بشده بعيونه السوداء مثل الصقر وشعرة الاسود زي سواد الليل وبشرته البرونزيه وجسمه الضخم الرياضي كان وملامحه الحاده ولكن زدته وسامه ورجولته الطاغيه بينزل ادهم لي تحت وبيقعد علي السفرة وبيكون الخدم محضرين الفطار لانهم عارفين معاد صاحين ادهم فهو
بيفطر كل يوم الساعه 8 بيقعد ادهم وبيشرب القهوة بتاعته ومش بيرضا يفطر
عشق بتخرج من الحمام وبتروح باتجاه شنطتها وبطلع منها بنطلون بوي فريند اسود وعليه تشيرت بنص كم احمر قصير وبتلبسهم عشق وبتقف قدام المرايا تنشف شعرها الاسود الطويل الذي يصل اسفل ضهرها ناعم وفيه موجه بسيطه مخليه شكله جميل جدا وبتقعد عشق محتارة شوية تلمو ازاي وبعد معاناه بتقرر تلمو كلو علي شكل كعكه فالنص وبتنزل خصلتين من شعرها وكان شكلها رقيق اوي وجميلة جدا مع بشرته البيضاء الصافيه ولكن وشها محمر اثر البكاء وده زاد من جمالها بتلبس الكوتشي الرياضي الابيض بتاعها وبتنزل عشق لتحت بتشوف
ادهم اللي قاعد علي السفرة وبيشرب قهوة بتبصله عشق بنظرة سريعه وبتقرر تتخطاة وكانت هتخرج لبرا ولكن بيوقفها صوته الحاد رايحه فين
عشق بتوقف مكانها وهي مديله ضهرها وبتقول انا خارجه اقعد فالجنينه شوية
ادهم بيقوم من مكانه وبيقف قصادها ببرود وهو بيلقي نظرة سريعه علي لبسها وشكلها وبيقول لبسك ضيق وقصير اطلعي غيري ومفيش خروج فالجنيه بالشكل ده تاني مفهوم واللبس ده ميتلبسش تاني وبيقول بصوت عالي سامعه ولا
عشق بتتنفض من صوته وبتقول وهي باصه فالارض سامعه بس بس انا معنديش غير دول وكام طقم تاني وكلهم كدا
ادهم تعالي ورايا حالا وبيخرج ادهم وعشق
بتخرج وراة بصمت وبيركب ادهم عربيته وهي واقف قدام العربيه بيقول بحده حضرتك مستنيه عزومه اركبي بتركب عشق بهدؤء من غير ما بتنطق ولا حرف بيسوق ادهم بسرعه وبيكون الصمت سيد المكان وعشق عيونها علي الطريق
ادهم تليفونه بيرن بيتجاهله ادهم بيرن الموبيل تاني وهنا بيخرجه ادهم من جيبه بيلاقي المتصل عمار بيعقد ادهم حاجبه وبيفتح ادهم المكالمه ولكن بيوقف العربيه بسرعه مرة واحده وهي بتعمل صوت احتكاك قوي مع الارض بتتخض عشق وده كان رد فعل ادهم اول ما سمع
عمار بخضه ادهم الحق هشام بسرعه وووو
هنا بيقع الهاتف من ادهم وهو بيلف العربيه عكس الطريق
بسرعه رهيبة ووووو يتبع… التاسعة
ار بخضه ادهم الحق هشام بسرعه النوبة رجعتلو تاني ومش راضي يهدا خالص ومش عارف اعمل اي
هنا بيقع الهاتف من ادهم وهو بيلف العربيه عكس الطريق بسرعه رهيبة مع لفه ادهم بالعربيه بتتخب”ط عشق في التابلوة وهي بتتالم بخضه وبتقول عشق في اي حد يسوق كدا
ادهم بغضب اخرسييييي مش عاوز اسمع صوتك
عشق بتسكت ومبتتكلمش وبتفضل عيونها علي الطريق باستغراب
ادهم سايق بجنون وفخلال دقائق بيوصل ادهم قدام الفيلا بيسيب العربيه وبينزل بسرعه وبيسيب باب العربيه مفتوح وعشق لسه جوة العربيه وبيدخل ادهم لداخل الفيلا بسرعه وهو شايف هشام عالارض فالصالون وجسمه كله
بيترعش وعمار بيحاول يمسكه ويهدية بينزل ادهم لمستواه بسرعه وهو بيقومه بنص جسمه وبيمسكه من وشه وهو بيبص فعيونه وبيقول هشام متخفش هشام انا معاك مفيش حد هيقدر يقربلك
عشق بتنزل من العربيه وهي بتدخل وراه ادهم باب الفيلا كان مفتوح وبتدخل عشق وبتقف مكانها بصدمه وهي مبرقه عيونها شايفه ادهم وهشام وعمار قاعدين عالارض ومش مستوعبه ازاي هشام عايش وواقفه عشق في حاله ذهول من اللي شايفه
ادهم بقا يحضن هشام ويطمنه وهشام بيبتدي يهدا تدريجيا لما بيحس بوجود ادهم
عمار بيقوم من عالارض وبيلاحظ حد واقف بيبص باتجاه الباب بيشوف عشق اللي واقفه في حاله ذهول
بيتصدم عمار من وجودها وبيوجه نظرة لي هشام وادهم وبيمسح عمار علي وشه بضيق
ادهم بيفضل حاضن هشام لحد ما بيتاكد انو هدي ورجع لوعيه وبيقول ادهم هشام انت كويس
هشام وهو بيخرج من حضن ادهم وبيقول بتعب كويس يا ادهم متخفش وبيرفع عيونه بيشوف عشق اللي واقفه مصدومه وبيقول بخفوت عشق بيسمعه ادهم وبيوجه نظرة باتجاه الباب بيلاقيها واقفه زي التمثال من صدمتها وبي”لعن ادهم فسرة علي غباءه وانو جابها معاه بس مكنش قدامه حل تاني وبيقوم ادهم وهو بيقوم هشام
هشام عيونه علي عشق اللي بصله بصدمه
عشق بتتحرك ببطئ شديد باتجاهم وادهم واقف مستغرب
ومستني يشوف هي هتعمل اي بتقرب عشق وبتقف قصاد هشام بصدمه وهي بتقول بدموع تلمع فعيونها انت عاييش
هشام وهو بيهرب من نظراتها وبيبص فالارض
عشق بدموع انت مينفعش تعيش عشان انت مش بني ادم انت دمر”تني خدت مني اغلي حاجه عندي انت لازم تمو”ت
ادهم بيت من كلامها وبيقول بصوت غاضب عشق
هشام بيمسك ايد ادهم وهو بيقول سيبها يا ادهم سيبها
عشق بدموع زي المطر انا بكر”هك يا هشام بكر”هك عمري مهسامحك ابدا علي اللي عملتو فيا هشام كان بيسمعها وحاسس بندم وخنقه من كلامها
ادهم بيحس بوجع فقلبه مندمو,,ع ها وبيكون حاسس
بوحعها ببس ظد س هو ما بين اخوة وهي وكان نفسه ياخدها في حضنه بس مش قادر وبيكون مخنوق جدا
عشق انت لازم تمو”ت يا هشام ياريتك مو”ت ليه فضلت عايش ليه طول ما انت موجود انا مش هقدر انسا اللي عملتو فيا وهنا بتبص عشق لي هشام بغ”ل وبترفع ايدها وبتنزل بالق”لم علي وش هشام بكل قو”تها
ادهم بيبصلها بصدمه هو وعمار وكان هيتكلم ولكن هشام بيضغط علي ايده انو ميدخلش
وبيبص هشام لي عشق بندم وبيقولها حقك تضر”بيني وتعملي كل اللي عاوزة فيا بس صدقيني انا ند”مان علي اللي عملتو ومكنتش في وعي هنا عشق بتصرخ
فوعيه وبتقولو مش عاوزة اسمع صوتك انا هعمل اي بند”مك هتقدر ترجعلي شر”في اللي خدته مش عاوزة اسمع منك حاجه اسكت بكر”هككككككككك بكر”ه صو”تكككككك وهنا بتنهار عشق وبتفقد قواها وبتقع عشق فاقده الوعي
بيتخض ادهم عليها وبيشيلها بسرعه قبل ما تقع عالارض وبيطلع بيها ادهم لي اوضته وهو بيقول بقلق ظاهر عليه عمار اطلب الدكتور بسرعه بسرعه يعمار
عمار حاضر وبيتصل عمار بالدكتور بيكون الدكتور تبعهم وبيديه العنوان
هشام بيقعد علي اقرب كرسي فالصالون بحزن وندم وبيبكي لاول مرة فحياته بند”م عمار بيشوفه وبيبصله بصدمه انو بيعيط وبيقرب عمار منه وبيقعد جمبه وهو بيحط ايده علي كتفه وبيقول
بدهشه انت بتعيط يا هشام
هشام بدموع انا زبا”لة اوي يا عمار دمر”ت حياتها اول مرة احس بتاتيب الضمير كدا هي عندها حق مكنش ينفع اعيش كان احسلي امو”ت بدل تانيب الضمير اللي انا فيه ده
عمار بيحضنه وهو بيقول بعد الشر عليك اهدا وكل حاجه ليها حل هو وقت وهتنسا كل حاجه وهتسامحك
هشام بامل بجد يا عمار يعني ممكن تسامحني
عمار ايوة يا هشام مفيش حاجه مستحيلة بس سيب كل حاجه للوقت وكل حاجه هتتحل وانا وادهم معاك مش هنسيبك
هشام بيهدا وبيحس بامل انها ممكن تسامحه
عشق بتكون نايمه عالسرير ولا تحس
باي شي حولها ادهم بيقعد علي طرف السرير وهو بيحسس علي وشها وبيمسحلهادمو,,ع ها وبيقرب منها وهو بيق”بلها من جبينها وهنا بيخبط عمار علي الباب وبيدخل وهو معاه الدكتور بيخرج عمار وبيسب ادهم مع الدكتور وهو يتفحصها
عمار بيمسك هاتفه وهو بيتصل علي شخص وبيقول العمل”يه تتنفذ النهاردة وعاوزك تجبلي واحد اسمو _____المخزن في اسرع وقت يكون عندي وتبلغني
الدكتور بيخلص فحص وادهم واقف بقلق وبيقول ادهم مالها
الدكتور ب هي بس عندها ضغط ي وحصلها انهيار ونفسيتها تعبانه وده هيسببلها اغماء كتير غير انها ضعيفه ومحتاجه اهتمام وتغذية انا كتبتلها شوية ڤيتامين ومهدئ ياريت تهتمو بيها وبيخرج
الدكتور ب بسرعه
عشق بتفوق في اللحظه دي وهي حاسه بصداع وتعب وبتفتكر كل حاجه حصلت معاها واتفاقها مع الباشا وبتبكي عشق بصوت عالي ادهم واقف بصصلها بيقرب منها بهدؤء وبيقعد علي طرف السرير وهو بيقول ممكن اعرف مالك بتعيطي ليه؟
عشق زي ميكون صدقت بتترمي فحضن ادهم وبتفضل تعيط بصوت عالي
ادهم بقا مستغرب بكاءها هي بتعيط ليه بقا يحاول يهديها وبقا يطبطب عليها وضمها لحضنه اكتر وهو بيلمس علي شعرها
جبران قاعد هو ونوال بيشر”بو الخمر باحتفال لاتمام العملية او كما يظن هو ولكن فجاه بياتي اتصال لجبران بيتحول 180درجه لغضب وهو بيرمي الكاس اللي فايده بينزل متك”سر بتقلق نوال وهي بتقول بقلق في اي يا جبران ولكن جبران بدون مقدمات بينزل بالق”لم علي وشها نوال بتحط ايدها علي خدها بصدمه وهنا جبران بير”فع سلا”حه فوش نوال ووووو
ادهم بيفضل واخد عشق فحضه اللي بتكون هديت وبتخرج
عشق من حضن ادهم وهي بتقول بتوتر ادهم انا عاوزة اقولك حاجه مهمه جدا
ادهم بيلاحظ توترها وهي بتفرك فايدها وبيقول بهدؤء حاجه اي يعشق قولي
عشق بتوتر و ادهم انا _______________ يتبع…
العاشرة
ادهم بيلاحظ توترها وهي بتفرك فايدها وبيقول بهدؤء حاجه اي يعشق قولي
عشق بتوتر و ادهم انا وبتسكت وخايفه تتكلم
ادهم بيمسك ايدها وبيحاول يطمنها وهو بيقول قولي يعش,,ق في اي
عشق بدمو,,ع ادهم جبران عاوزني امضيك علي ورق بتنازل كل املاكك وكمان عاوزني اعرف مكان الالماظ والله غصب عني هما بيهدد”وني باخويا لو منفذتش اللي عاوزينه هيق”تلو اخويا يا ادهم وكمان عاوزني اخ”لص عليك بس والله انا مش كدا انا مش عاوزة اعمل كده هما بيهدد”وني وبتبكي عشق بصوت قوي عاوزني انقلهم كل اخبارك ابويا باعني ليهم ومش فارق معاه ولا انا ولا اخويا غير
الفلوس وبس انا صح بكر”هك انت واخو”ك عشان دمرتو”لي حياتي بس انا مش قادرة يا ادهم وعارفة اني حكتلك ده هدفع تمنه غالي اوي ه ”وني ويق”تلو اخويا يوسف اخويا لسه صغير يا ادهم انا اللي ربيتو هو كل حياتي مش هسامح نفسي لو جرالة حاجه وهمو”ت جبران بعتلي واحد امبارح الفيلا وهد”دني وادني الورق اللي المفروض همضيك عليه بتنازل كل املاكك واني اعرف مكان الالماظ فاسرع وقت وكان مديني مهله شهر فخلال الشهر ده اعرف كل حاجه واقولها كل تحركاتك والصف”قات يوم الفرح لقيت ابويا واخدني لجبران مكنتش اعرفة لقيتو بيقولي انتي هتتجوزي ادهم مش هشام وهتنفذي اللي هنقولك عليه
بالحرف والا رقب”ه اخوكي هتوصلك وانتي كمان هتمو”تي ولو ادهم عرف حاجه من اللي حصل دلوقتي انتي اللي هتند”مي كل خطوه ادهم بيعملها اكون عارفها
انا وقتها رفضت ابويا ضر”بني وقالي اسمع كلام الباشا والا هيق”تلنا كلنا وانا مش مستغني عن روحي الباشا محدش قده ساعتها مكنش قدامي حل تاني غير اني اسمع كلامهم مكنتش خايفة علي نفسي قد منا خايفة علي اهويا بس اقسم بالله ما عملت حاجه ولا نقلت حرف ليهم والله مقولتلهم حاجه المفروض اعرف معلومات الصفقه وابعتها لجبران عشان ياخدها هو بس انا مش قادرة اسكت اكتر من كدا انا بكر”هكو كلكو بكر”هكو انتو دمر*توني خلتوني مجر”مه وسطكم ضيعتو شر”في وحياتي واخويا خلتوني لعبه فايدكم وانتو بتحركوها بمزجكم كلكم
ادهم كان قاعد قصادها بيسمعها والغضب كان ماليه وفجاه بينزل بالق”لم علي
خد عشق وبيمسكها من شعرها وهو بيقومها وبتقف قصاده وبيقول بغضب وغ*لل انتي زبا”لة مفرقتيش عن غيرك خاينه زيهم طلعتي جاسوسة لجبران
عشق بدموع وصراخ انت اي يا اخي انت شي”طان انت فعلا شي”طان زي ما وصفوك انا لو خا”ينه وجا”سوسة زي ما بتقول كنت قولتلهم اخبارك وكنت كملت معاهم ومكنتش حكتلك حاجه كنت عرفتهم ان اخوك عايش وانك مخبيه وكنت انتق”مت منك وده حقي اخوك يستحق المو”ت يا ادهم بس انا معملتش كدا عارف ليه يا ادهم لاني وبتغمض عشق عيونها بدموع ووجع فقلبها وبتسكت لثواني وبتفتح عيونها وهي بتقول انت كل اللي يهمك اخوك وانا كل اللي يهمني
اخويا زي ما انت خايف علي اخوك ومعندكش اغلي منه وسكت عن اللي بيعملو اخوك رغم انك عارف اخوك ا ”بني واتجوزتني بدلو وبقيت مراتك وانا مغ”تصبه من اخوك يا ادهم اللي عايش حياته وبتحميه مع انك المفروض تجبلي حقه منه تقدر تجبلي حقه منه يا ادهم تقدر ترجعلي شر”في اللي خده تقدر تق”تل اخوك بايدك ما ترد ساكت ليه
ادهم بيبصلها هو عارف انها معاها حق بس ده اخوة ميقدرش يعمل فيه اي حاجه بيسيب ادهم شعرها ومبيتكلمش هيتكلم يقول اي هو عارف انها معاها كل الحق فاللي قالته
عشق بانهيار وهي بتض”ربه فصدرة وبتقول بصراخ ما ترد ساكت ليه معندكش رد صح هترد تقول اي اصلا انا بكر”هك بكر”هك حرام عليكم انا اخويا هيمو”ت بسببكم بس لا انا همو”تت قبل ما هو يمو”ت وبتسحب عشق مسد”س ادهم من ورا ضهرة بسرعه رهيبه وهي بترفع المسد”س وبتصو”بو ناحيه قلبها
ادهم كان مذهول من اللي عملتو وقلبه بيدق ب عليها وبيحاول يقرب منها وهو بيقول ب عشق سيبي المسد”س
عشق بصراخ ابعد عني متقربش انا لازم امو”ت عشان اخويا يعيش يا ادهم انا لو مو”ت اخويا هيعيش
ادهم ب وقلق عشق اهدي انا معاكي اخوكي مش هيحصلو حاجه
انا هحميه متخافيش
عشق بدموع انت كداب مش هتقدر تعملو حاجه كلكو كدابين كلكم بتفكرو فنفسكم وبس محدش فيكم فكر فيا ابدا كل واحد فيكم دمر”ني بطريقة شكل وانا مستحيل اسامح حد فيكم وهنا بتضغط عشق علي الزنا”د وبتخرح الط”لقه لتخ”ترق صد”ر عشق بيقع المسد*س من ايدها وهنا ادهم بيحاول يستوعب اللي حصل واقف مذهول وهي بتقع قدامه وكانه اتجمد مكانه
بتقع عشق عالارض وهي بتنز”ق وبتبداء تغمض عيونها وهي بتغيب عن العالم
هشام سمع صوت ضر”ب النا”ر هو وعمار بصو لبعض بقلق وفخلال دقيقه كانو فالاوضه اول ما دخلو لقيتو ادهم واقف بيبص لعشق بذهول وصدمه وعشق
فالارض والمسد”س جمبها وحواليها بر”كه من الد”ماء هشام بيقف هو كمان مذهول عمار بيلاقيهم كدا بيجري بسرعه علي عشق وبينزل لمستواها وهو بيشوف نبضها وبيلاقي ان نبضها ضعيف جدا جدا يعتبر مفيش نبض بيقوم عمار من عالارض وو بيقول ادهم فوق مش وقت صدمه لازم ناخدها المستشفي
ادهم واقف بصصلها وبس ومش بيتحرك ولا بينطق