مش ده ده مصطفي
ايوه يا حبيبي دا بعينك واول ما هتاخد منو هتبقي كبرت وهتبقي كبير نفسك مالك مخصوص كده ليه اوعي تكون مش قدها ابراهيم
لا طبعا أنا قدها وقدوك هات انت بس وبيروح واخد منو الكيس وبيفضل يشم فيه واول ما بيخلص بيروح نايم مكانو واول ما مصطفي بيلاقي كده بيضحك بخبث مصطفي
حلو الكلام ده يا ابراهيم انا كل الي انا عاوزو تنام وانا الي امشي كل حاجه وبيروح ماسك الفون ومكلم حد
مصطفي
انا في المكتب مش عاوزك تتأخر عليا وبيروح قافل وبعد شويه بيلاقي باب المكتب بيتفتح سامح
في حاجه تانيه يا استاذ مصطفي عاوزه انت تامر وكلو رهن اشارتك مصطفي
لا كفايه كده وبصراحه انا طلبتم تيجي علشان اكافاك بصراحه كده لولا الورق الي انا طلبتو منك علشان تزبطو مكنتش اقدر امشي الي اسمو احمد وكان هيفضل واقف ليا زي الشوكه في الزور سامح
واهو غار في داهيه والشركه بقيت في ايدك ومحدش يقدر يفتح بقو
مصطفي
علشان كده اول حاجه كلمتك علشان تساعدني وبدأ يفتكر الي حصل اول ما خرج من المكتب
وبيروح الحسابات #فلاش باك
سامح
اي ده انت مين والزاي تدخل المكتب من غير استاذان اتفضل أخرج بره مصطفي وهو بيقعد
انا مش هزعل منك علشان انت اول مره تشوفني بقولك اي يا سامح مش سامح برضو سامح
ايوه ومين حضرتك علشان انا مش فاضي وورايا شغل كتير مصطفي
بصراحه كده انا هيبقي ماسك الشركه والمدير الجديد فأنا هطلب منك خدمه لو عملتها يعتبر هتبقي دراعي اليمين في الشركه دي
سامح
وعلي كده الاستاذ احمد هيروح فين مصطفي
ما انا جاي علشان الاستاذ احمد بقولك اي يا سامح انا عاوزك في خدمه ولو عملتها صح هتاكل الشهد بعدها سامح
طالما الموضوع في مصلحه انا طبعا موافق شوف انت نفسك في أي هيحصل مصطفي بخبث
هقولك…. سامح
بس كده اعتبر الموضوع انتهي دي حاجه بسيطه دا انا هخليه ليك انو بينهب الشركه من ساعت ما مسكها مصطفي
وانا اول ما شوفتك قولت ده الي هيسهالعا علي العموم الورق ده عاوزو علي المكتب في ساعه
سامح
بس كده طبعا وفعلا سامح بيعمل كده
واول ما ده بيحصل بيروح قائل لابراهيم علي كل حاجه ابراهيم
بس كده غلط الي بتعملو ده مصطفي.
انت عبيط يلا احنا لو مش عملنا كده احمد هيفضل الكل في الكل وانت الي هتبقي شغال عندو ابراهيم
بس مصطفي
مفيش بس كل الي انا عاوزو انك تسمع الكلام لا اكتر ولا اقل
وفعلا بيعملوا اللعبه دي كلها وشيماء بتصدقها #رجوع وفي الاوضه اللي كانت قاعده فيها شهد
الاب
بقولك ايه يا شهد اتصلوا بي في البلد وقالوا لي ان عمك مات وانا لازم اسافر دلوقتي حالا شهد
يا خبر ابيض يا بابا طب استنى احضر الهدوم عشان نسافر على طول الاب
لا يا حبيبتي مش هينفع انك تيجي معايا خليك انت في العماره بس بالله عليكي ما تدخليش اي شقه انت سامعه ولا لا اخرك تجيبي الطلبات وتحطيها لهم في الاسانسير شهد
اللي تشوفه يا بابا حاضر وبعدها مشي
وفي شقه مازن دخل صاحبه حسن حسن
بجد امك مش انا النهارده ده انت ليك عندي خبر بالنص مليون جنيه مازن
خبر اي انا مش فاهم حاجه حسن
انا لسه طالع وانا جايه اركب الاسانسير سمعت ان البواب مسافر البلد وبنته هتكون لوحدها النهارده مازن
معلش وفين الخبر كويس يعني ما انت عارف ان البنت دي اصلا مش بتحب بتسمع اسمنا حسن
اسمع بس يا باشا احنا هننزل وهنعمل معاها الصح وهي تخاف اصلا تتكلم مع اي حد لان عارفه انت مين وامك مين وتقدر تعمل ايه
مازن
طب نحاول نشوف بنت غير البنت دي حسن
بصراحه ما فيش الا البنت دي اللي ماليه دماغي ايه رايك هتيجي معايا ولا تعمل ايه
وبعدها نزلوا وهي كانت قاعده بنقرا
في المصحف وهما دخلوا وعملوا اللي عملوا
وهي فضلت تصوت وبعدين كتموا نفسها وراحت هما خارجين شافهم واحد جارهم ولما رجع الاب وشاف البنت راح طلب البوليس
وهناك عرفوا أن مازن وحسن واتقبض عليهم رقيه مع ابوها