Uncategorized

معشوقي شيماء سعيد 4والاخير

كان ذلك المجهول يجلس مع أحد رجالة يتحدث معه من وآراء الباب و هو يجلس على كرسي و يضع قدم فوق الأخرى فهو لا أحد يراه ابدا إلا جوليا و لا أحد يعرف من هو. المجهول بجديه : نفذ النهارده يا حمدي عايز روحه الليله.
حمدي : امرك يا باشا بس عز الدين الشرقاوي مش سهل ده زي القطط بسبع تروح و مش من السهل مـ,ـوته كفايه الحراسه اللي وراه.
المجهول بغضب : يعني ايه يا حمدي اروح اجيب واحد تاني غيرك يخلص المهمه دي و الا اية.

حمدي : لا يا باشا مش القصد بس انا اقصد ان الحساب المره دي يكون عالي شويه ده مش اي حد و مـ,ـوته هيقلب البلد كلها.
المجهول بجديه : مش مهم الفلوس المهم انه يمـ,ـوت و النهارده يا حمدي النهارده .
حمدي : ماشي يا باشا حضروا العزاء بقى. ذهب حمدي بعد ذلك أتت جوليا و فتحت الباب و دلفت و جلست على الفراش بجانبه بدلع.
جوليا : روحه النهارده.
المجهول و هو ينظر لها بخبث : اه النهارده و نخلص بقى من الموضوع ده خالص بس قوليلي انتي ليه عايزه عز يمـ,ـوت و بلاش موضوع الانتقام الاهبل ده.

جوليا بغل : أنا عمري ما حبيت أحمد بس احلام كانت صاحبتي و كانت عايشة هي و أحمد أجمل قصة حب كان الازم اخده منها و ده اللي حصل فعلا فضلت اشككها في لحد ما طلبت الطلاق و أطلقت و دخلت أنا حياته و اتجوزته و خلفت منه سامح و خليته يرمي بنت أحلام عن أخته بس البت طلعت زي امها بالظبط خلت ابن عمتها يعـ,ـشـ,ـقها و يمـ,ـوت فيها انا رحت له و قدمت له نفسي بس رفض عارف يعني ايه رفض يعني لازم يمـ,ـوت و الدور جاي على بنت أحلام.

المجهول بغضب : لحد هنا و اقفى زينه خط أحمر مستحيل تقربي منه انتي فاهمه و إلا لا زينه لا.
جوليا بحقد : فيها ايه هي و أمها عشان الرجالة تمـ,ـوت عليهم بالشكل ده فيهم ايه.
المجهول : فيهم أن هما نظاف ما زيك مع كل واحد شوية. لم ترد جوليا و لكن في نفسها أقسمت على تدمير زينه بعد مـ,ـوت عز أما ذلك المجهول يجلس بسعاده فهو أوشك على أخذ حبيبته بعد مـ,ـوت عز سوف يكون الطريق مفتوح أمامه لأخذ زينه عشقه الأول و الأخير.

_____شيماء سعيد______ في خارج البلاد في أحد افخم المستشفيات في البلد كان عماد عن الطبيب المعالج الخاص به فهو أتى كي يتعالج و يعود إلى نرمينه قلبه من جديد و لكن سوف يعود لها و هو راجل قادر على اسعدها و تحقيق كل ما تتمناه.

عماد بجديه : هل يوجد أمل أيها الطبيب.
الطبيب بعملية جادة : نعم سيد عماد فأنت خلال ثلاث أشهر بالضبط سوف تتعافى و تصبح في صحه جيدة و قادر على الزواج.
عماد بأمل : و هل سوف أنجب أطفال بعد ذلك.
الطبيب : بالتأكيد سيد عماد هذا المرض ليس لديه علاقه بالانجاب عندما تتعافى سوف تكون قادر على الزواج و الإنجاب بشكل طبيعي. عماد بجدية : شكرا لك أيها الطبيب.

الطبيب بجدية هو الآخر : العفو يا سيد. خرج عماد من عند الطبيب و هو كلة أمل في الحياة فهو سوف يتزوج من معشوقته و سوف يصبح عندهم أطفال.
عماد بسعاده : أخيراً يا عماد اخيرا هتبدء صح و تأخذ حبيبتك و تعيش حياتك الحمد لله يا رب الحمد لله على كل شيء الحمد لله. _____شيماء سعيد______

عند جواد و مرام استيقظت مرام في الصبح و دلفت إلى المرحاض و خرجت و أدت فرضتها و خرجت من الغرفة و دلفت إلى المطبخ لتعد الفطار إلى جواد أخذت تعد الفطار و وضعته على طاله الطعام و ذهبت إلى غرفه جواد دق علي الباب أكثر من مره و لكن لا يقم بالرد فقررت الدخول إلى الغرفه دلفت إلى الغرفه و اقتربت من الفراش.

مرام بهدوء : جواد يلا اصحى جواد.
و لكن لم يرد فمدت يديها إلى وجهه و قالت بحنان : جواد يلا اصحى. و لكن فجأة وجدت نفسها داخل أحضان جواد الذي كان مستيقظ منذ البدايه و لكن انتهز الفرصه كي ياخذها داخل أحضانه. جواد بحنان : صباح الخير عليك يا جميل.
مرام بخجل :صباح النور ممكن بقى تبعد عني و تدخل الحمام عشان نفطر. جواد بمرح : ايه ده مرام هانم الشرقاوي بتعمل فطار بنفسها.
مرام بغضب طفولي : و ايه المشكلة يعني مش مرام هانم الشرقاوي دي ست متجوزه و جوزها ليه واجبات عليها و لازم تحضر له الفطار.

جواد بمكر : و هي دي كل المعلومات اللي عندك على حقوق الزوج.
مرام بخجل : جواد بطل قله أدب بقى و يلا قوم.
قام جواد من على الفراش و توجه إلى المرحاض أما مرام كانت سوف تمـ,ـوت من الخجل و السعاده. _____شيماء سعيد______ بعد حديث عز مع زينه خرج من المنزل و هو في قمه غضبه و ركب سيارته و رحل بسرعه فاقه و لكن فجأة وجد السياره دون فرامل أخذ يحاول معها و لكن دون فائدة فقام بالاتصال على هاتف أدهم.

أدهم بمرح : اهلا يا عريس.
عز بتوتر : مش وقت كلام يا أدهم انا العربيه بتاعتي مفيش فيها فرامل و مش راضيه تقف انا على طريق…………… تعالي بسرعه. أدهم بخوف على أخيه : حاضر جاي حالا الو الو عز. و لكن سمع فجأه انقلاب السيارة و صرخت عز الأخيرة بأسم زينه فصرخ أدهم بإسم عز بقوه أتى على إثرها المنزل بالكامل بما فيهم زينه التي اول ما سمعت الخبر اغمى عليها.

_____شيماء سعيد_____ الفصل السادس عشر بعد حديث عز مع زينه خرج من المنزل و هو في قمه غضبه و ركب سيارته و رحل بسرعه فاقه و لكن فجأة وجد السياره دون فرامل أخذ يحاول معها و لكن دون فائدة فقام بالاتصال على هاتف أدهم. أدهم بمرح : اهلا يا عريس.
عز بتوتر : مش وقت كلام يا أدهم انا العربيه بتاعتي مفيش فيها فرامل و مش راضيه تقف انا على طريق…………… تعالي بسرعه.

أدهم بخوف على أخيه : حاضر جاي حالا الو الو عز. و لكن سمع فجأه انقلاب السيارة و صرخت عز الأخيرة بأسم زينه فصرخ أدهم بإسم عز بقوه أتى على إثرها المنزل بالكامل بما فيهم زينه التي اول ما سمعت الخبر اغمى عليها.

ذهبت إليها حور و حاولت افاقتها و تم ذلك بعد فترة ليست بقصيره أما أدهم خرج من المنزل و صعد إلى سيارته و قلبه يمـ,ـوت ألما على أخيه الكبير لا بل أبيه و قام بالاتصال على الإسعاف و بسرعه البرق كان يصل إلى ذلك المكان المشؤوم وجد عز غارق في دماءه ثواني معدودة و كانت الإسعاف في المكان و أخذوا عز إلى المشفى.

كان أدهم يبكي مثل الطفل الذي قفد أبيه و صلوا إلى المشفى و دلف عز إلى العمليات نواثي و كانت العائلة بالكامل حتى جواد و مرام أما زينه كانت تجلس بجوار غرفه العمليات بعيده عن الجميع تبكي بقهر ذهبت إليها حور تحاول التخفيف عنها. حور بحنان و الدموع تنزل على وجهها : اهدي يا زينه عز مستحيل يسيبك ابدا و اكيد هيقوم و يكون أقوى من الاول و لازم لما يفوق يلقيكي جانبه أقوى مش منهارة.

زينه بانهيار : انا أنا السبب في اللي حصل لعز يا حور هو خرج من عندي زعلان بعد الكلام اللي حصل بنا انا السبب انا السبب. قالت آخر حديثها بصريخ جعل الجميع ينظر لها بشفقه اقترب أدهم منها و نظر إليها بحنان. أدهم بحنان و حزن لا يستطيع اخفائه : لا مش انتي السبب يا زينه العربيه مكنش فيها فرامل يعني مش بسبب كلامك معاه و عز اخويا و انا واثق أنه مستحيل يسيبنا ابدا و هيفوق و يكون أقوى من الاول بس انتي قولي يا رب.

زينه ببكاء : يا رب يا رب.
بعد 5 ساعات من القلق و التوتر و اهم من كل ذلك الخوف من الفقدان خرج الطبيب من غرفه العمليات ذهب إليه الجميع بلهفة. الطبيب : بصراحة يا جماعه الحالة مش كويسه خلاص الرصاصة كانت بينها وبين القلب سم واحد بس الحمد لله قدرنا نطلعها بس المشكله ان عز بيه دخل في غيبوبة و ده مش بسبب عضوي ده سبب نفسي هو رافض الحياة.

زينه بخوف : يعني ايه مش فاهمه عز خلاص هيسبني.
الطبيب بعملية :لا يا مدام عز بيه هو الشخص الوحيد اللي يقرر إذا كان يفوق أو يفضل زي ما هو و المسأله مسأله وقت يوم شهر سنه.

أدهم بصوت مهزوز : شكرا يا دكتور اتفضل انت.
نظر أدهم إلى الجميع و انهار في البكاء مره واحده مثل الطفل الصغير يا يبكي على والدته اقترب منه جواد و أخذه داخل أحضانه و بكى هو الآخر فعز كان عمود الجميع كان هو الأب و الأخ و الصديق كان كل شيء.
أما زينة فكانت في عالم آخر بعيد عن الجميع لا تصدق انه من الممكن أن يتركها فهي رغم كل ما حدث لا تتخيل حياتها بدونه فهو كل شيء بالنسبة لها زوجها و حبيبها و أبيها و أخيها و الهوى الذي تتنفسه كي تعيش.

خرجت الممرضة من العناية المركزة أسرعت إليها زينة و هي تقول بلهفة. زينه : لو سمحتي ادخل اشوفه و لو خمس دقائق ارجوكي.
جاءت الممرضة كي ترفض و لكن نظرت إلى حاله زينه و عينيها المنتفخه و الحمراء أثر الدموع فشفقت عليها. الممرضة باشفاق : اتفضلي بس مش اكثر من خمس دقائق. دلفت زينه إلى الداخل بلهفة و شوق شديد نظرت إليه و هو نائم على الفراش بين الحياه والمـ,ـوت و نزلت الدموع من عينيها مثل الشلالات اقتربت منه و وضعت يديها على يده المعلق بها الأسلاك الطبية.

زينة ببكاء شديد :

عز فوق يا حبيبي انا مقدرش اعيش من غيرك زينة هتمـ,ـوت لو عز سبها انا كنت متحمله الفراق عشان انت عايش و فيك روح لكن دلوقتي انا اكيد همـ,ـوت انت روحي و محدش يقدر يعيش من غير روحه مش انا عشقك طيب مش انت كنت بتقول أن أنا بنتك و روحك هتسبني لية دلوقتى و الله بحبك لا انا بعشقك و انا عملته قبل كده كان عقاب ليك عشان اللي عملته فيا لكن خلاص و الله مش عايزة حاجة من الدنيا كلها غيرك انت و بس فوق عشان خاطري و عشان خاطر عز الصغير و عشان نخلف زينه الصغيره ارجوك اصحى

ارجوك. و لكن كل هذا دون أي فائدة دلفت الممرضة و طلبت من زينه الخروج من الغرفه قـ,ـبلت زينة رأس عز و خرجت من الغرفه و هي تبكي بشده. _______شيماء سعيد______ في الخارج وقفت حور بجانب أدهم و وضعت يديها على كتفه و الدموع تنزل من عينيها و قالت له بحنان.
حور بحنان : ان شاء الله هيكون كويس يا حبيبي.
أدهم بلهفة : حبيبك.
حور بحب : طبعا حبيبي و روحي و ابو ابني انت كل حاجة حلوة حصلت ليا يا أدهم و هننسي كل اللي فات و نبدأ مع بعض من جديد.

أدهم بحيرة : و اية سبب كل التغيرات دي انتي امبارح بس كنتي رافضة تبسي في وشي اية اللى حصل بقى. حور بندم : بعد اللي حصل مع عز اكتشفت ان العمر قصير اوي و ان لو بقي دقيقة واحدة في حياه الواحد لازم يعيشها مع ناس بتحب و هو بيحبها و انت أكتر حد انا بحبه يا أدهم و الراح مش زي اللي جاي.

ضمها أدهم إليه بحنان و قال بعشق حقيقي : و أنا بعشقك يا قلب أدهم و وعد هعوضك عن كل اللي فات و هنبدء من جديد و هجبلك حقك بس عز يفوق و حقك هيرجع صدقيني.
حور : و انا خلاص مش عايزه من الدنيا دي كلها حاجه غيرك انت و أدم.

أدهم بخبث : و اخوات ادم يا روحي و الا أية.
حور بخجل : انت قليل الادب.
أدهم ببراءة متصنعه : اللة هو أنا قولت حاجه لاسمح الله.
حور : برئ اوى انت.
ابتسم أدهم و ضمها إليه مره اخرى بحنان فهو كان يمـ,ـوت خوفا على أخيه عز و لكن الله ارسلها له كي تكون بجواره و تخفف عنه فهي قلبه الذي إذا إذا ابتعدت عنه يمـ,ـوت فهو منذ غيابها و هو يبحث عنها و فعل الكثير و الكثير من أجلها.

قطع تلك اللحظة دخول طارق و هو في قمة قلقه على عز. طارق بقلق : ايه اخبار عز دلوقتى.
أدهم بدهشه : انت عرفت منين ان احنا في المستشفى.
طارق بتوتر : من الأخبار عرفت إن عز عمل حادثة من الأخبار هيكون منين يعني يا أدهم.
أدهم : و الأخبار عرفوا عنوان المستشفى منين يعني. طارق : مش وقت الكلام دة دلوقتى المهم صحه عز و ايه اللي حصل له انا همـ,ـوت من القلق عليه.

أدهم و قد عاد إلى قلقه مره أخرى : و الله ما انا عارف يا طارق بس عز صحته وحشة اوي و الدكاتره مش عارف تعمل معاه أيه أنا خايف عليه اوي اوي يا طارق. طارق : اهدي عز قوي و مش هيستسلم بسهولة كدة و هقوم بالسلام و هيكون احسن من الاول كمان.
أدهم برجاء : يا رب يا طارق يا رب. ______شيماء سعيد_______

في إحدى دور الأيتام كانت تجلس نرمين في مكتبها بعد أن ارتدت الحجاب و قررت أن تعمل في تلك الدار لرعاية الأيتام حتى تعوض حرمانها من الأطفال و قررت أيضا أن تعود إلى الله و يكفي ما حدث إلى الآن و ما فعلته حتى عماد تركها و سافر إلى الخارج و ابتعد عنها خرجت من شرودها على صوت التلفزيون و المذيع و هو يقول.

المذيع : في صباح اليوم تم محاولة اغتيال رجال الأعمال المشهور عز الدين الشرقاوي داخل سيارته بعد أن علم أن السيارة لا يوجد بها فرامل و ان ذلك بفعل فاعل و هو الآن في غيبوبة و سوف نخبركم بكل جديد. نرمين بصدمة : عز مستحيل مستحيل يمـ,ـوت ثم وقعت مغشي عليها. ______شيماء سعيد_______

عودة إلى المشفى مرة أخرى كانت مرام تجلس داخل أحضـ,ـان جواد تبكي بـ,ـشدة فعز من ربها بعد مـ,ـوت أبيها و كان لها خير الأب و الأخ و كان دائما الدرع الحامي لها أما جواد فكان لا يقل عنها ابدا فعز بالنسبة له كان كل شيء حصوصا بعد مـ,ـوت عائلة بالكامل و لكن يجب عليه الصمود من أجل مرام التي على وشك الانهيار. جواد بحنان : اهدي يا مرام و كل حاجة هتكون بخير و عز هيكون احسن من الاول و اكتر كمان عز مش ضعيف عشان يستسلم للمـ,ـوت.

مرام ببكاء شديد : عز كل حاجه ليا في الدنيا بعد مـ,ـوت بابا يا جواد انا مقدرش اعيش من غيره عشان انا من غيره و لا حاجة هو سندي و ظهري و العمود اللي واقف عليه أساس البيت اساسا كلنا يا جواد كلنا.. جواد بعتاب : و انا يا مرام مش انا جوزك و المفروض سندك و ظهرك زي عز و اكتر و الا انتي مش معتبرني كده.

مرام بدموع : انت اللي مش معتبرني مراتك يا جواد انا على هامش حياتك انت عايش في الماضي و رافض تنسى اللي فات و مش عايش اكون مراتك يبقى مين اللى على هامش حياة مين يا جواد.

جواد بحزن : ياااااا انا لدرجة دي وحش مكنتش اعرف ان انا معيشك حياه وحشه بالشكل ده بس صدقيني انا نسيت الماضي كله و كل اللي انا عايزه دلوقتي اني اكون جانبك صحيح انا كنت بحب مراتي الأولى مع اني عارف انك بتحبني بس دلوقتي و الله العظيم بحبك انتي بس يا مرام بحبك و مش عايز من الدنيا دي كلها غيرك و عايز اخلف منك أولادي و نعيش أجمل عايله في الدنيا بحبك يا مرام بحبك.

مرام بذهول : بجد يا جواد بجد انت بتحبني أنا يعني انت عايزني انا بجد. جواد بحب : بجد يا قلب و روح و عقل جواد من جوا.
مرام بسعاده : و انا بعشقك يا جواد و مش عايزه من الدنيا دي كلها غيرك انت و بس بعشـ,ـقك بعشـ,ـقك بعشـ,ـقك. اقترب منها جواد بسعادة و أخذ شفتيها في رحله طويله يعبر بها عن مدى اشتياقه و عشقه لها و أخذ يقبـ,ـلها و يقبـ,ـلها جوع شديد و هي مستسلمه اليه تمام تعيش ذلك الشعور الرائع مع من ملك قلبها ابتعد عنها جواد لاحتياجهم للهواء.

جواد بسعاده : بعشقك يا مرام و بموـ,ـت فيكي بس وعد مني مش هقرب منك إلا لما عز يفوق و اعملك أجمل فرح لاحلى عروسه في الدنيا كلها. مرام بسعادة : بجد يا جواد انت هتعملي فرح ربنا يخليك ليا و ما يحرمني منك ابدا ابدا ابدا. أخذها جواد داخل أحضانه مره اخرى بسعاده و عشق خالص. _____شيماء سعيد_____

أما عند ذلك المجهول كان يجلس في غايه السعادة فهو قد اقترب من التخلص من عز كي يصل إلى هدفه و هو الحصول على زينه و الأهم من ذلك الحصول على كل أملاك عز الدين الشرقاوي بعد مـ,ـوته كانت تجلس جوليا داخل أحضانه و هي تشعر بالانتصار و الاقتراب هي الأخرى من تحقيق أهدافها. جوليا بسعادة : خلاص عز هيمـ,ـوت و انت بالتوكيل اللي معاك تاخد كل املاكه و أطلق من أحمد و نسيب البلد و نسافر من هنا.

المجهول : اولا انتي مش هتطلقي من أحمد دلوقتي ثانيا بعد ما اخد كل أملاك عز هتجوز زينه و هسافر و ابن عز لازم يمـ,ـوت و في اقرب وقت يحصل أبوه. جوليا : هتتجوز زينه يا طارق طيب و أنا. طارق بضحكه خبيثة : و انتي اية انتى ناسيه انك قدام الناس كلها امي في واحد يتجوز أمه و بعدين بعد الجواز ايه اللي هيحصل بنا زياده عن دلوقتى يعني ما احنا زي الفل اهو و بعدين انا همـ,ـوت و ادوق زينه نفسي اعرف طعمها أيه.

جوليا بغضب : امك أقدام الناس اه لكن في الحقيقة أنا مش امك و انت عارف كده كويس و بعدين زينة مين دي اللي انت عايز تتجوزها انا كنت فاكره انك هتتسلي يومين و خلاص لكن جواز مستحيل. قام طارق من على الفراش و اخرج مسدسه و صوبه في اتجاه جوليا و هو يقول بغضب. طارق بغضب : اقولك أنا انا الولد اللي عندة 14 سنة اللي كان بيبيع منديل في الإشارات و جت علية ست بعربيه فخمه و طلبت منه انه يلعب دور ابنها لمدة سنه واحدة و هياخد 50 الف جنيه و عملتي لي

شهاده ميلاد باسم طارق خالد على اسم جوزك الميت و روحتي اتجوزتي أحمد و عملتي كل ده عند في اعز اصحابك و بعدين تاخدي احمد و طارق ابنك اللي هو انا و تسافري أمريكا و تدربي في الولد لحد ما بقى اكنه كان عايش عمره كله في امريكا و تخليه يصاحب عز و السنة عدت و مفيش حاجة حصلت قلت لي معلش سنه كمان و بعدين دخلتي اوضي بالليل و خليتي عيل عنه 15 سنة ينام معاكي و ضيعتي آخر حاجه كانت نور جوايا لحد ما حبيت

زينة زينه الحاجه الوحيده الصح و النظيفة في حياتي ابعدي عنها يا جوليا احسن لك عشان انا مش طايقك و الا اقولك كفايه عليكي كده انا هكمل اللعبه لوحدي. ثم رفع المسدس على رأسها عندما رأت جوليا ذلك نظرت لة برعب و هي تقول : هتعمل ايه يا طارق انت اتجننت.

طارق بسخرية : لا عقلت و بعدين اسمي سامي يا جوليا هانم و الا انتي نسيتي اسمي الحقيقي كمان.
ثم بعد ذلك أطلق عليها بالمسدس في رأسها و وقعت جوليا على الأرض جـ,ـثه غارقه في دماءها و ها هي نهايه جوليا التي كانت تستحق الكثير و الكثير أما طارق كان ينظر إليها بسعاده فتلك المره من ضيعت حياتة بالكامل. الفصل السابع عشر مرت 3 أشهر و عز لم يفيق من الغيبوبه و زينة لم تفارق المشفى فهي طول اليوم معه هي تقرأ إليه القرآن و تدعو له بالشفاء و تقص له كل شيء يحدث لها و للعائلة بالكامل كأنه يسمعها.

كانت زينة تمسك بيد عز كالعادة تقص لة عن ما يحدث داخل العائلة في غيابة كانت تبكي بكاء شديد و صوت شهقاتها تعلو و تعلو.

زينة : عز تعرف آخر الأخبار حور حامل في الشهر التاني و البيت كله كان فرحان اوي اوي بس فرحتنا ناقصة عشان انت مش موجود يا عز و احنا مش غاليين عليك زي ما انت غالي عندنا طيب اقولك خبر
كمان مرام و جواد هيعملوا فرح بس مستنيين لما انت تفوق و كمان يا سيدي عز الصغير بيسأل عليك طول النهار و الليل و يقول هو بابا عز هيفضل مسافر كتير و انا بقوله بابا جاي في اسرع وقت عشاني انا و انت و كمان انا نفسي اخلف منك زينه الصغيرة اشمعنا انت يعني

طيب بلاش الموضوع ده تعرف إنهم لقيوا جـ,ـثه جوليا في النيل من اسبوع و مش عارفين سبب المـ,ـوت من كتر المياه ما بوظة جسمها كلة. ثم أكملت ببكاء يصل إلى حد الانهيار : عز كفايه كده و النبي انا مش قادرة كفايه فراق مش قادره اعيش من غيرك طيب قوم و انا مستعده اعملك كل اللي انت عايزه انشا الله تتطلب امـ,ـوت نفسي أنا زينه حبيبتك و بنتك و مراتك و امك كمان مش انت بتقولي كده قوم بقى ارجوك ارج.

و لكن صمت فجأه عندما سمعت ذلك الصوت الذي أعدها إلى الحياة مره اخرى نعم هو هو صوت معشوقي هو صوته لقد عاد إلى الحياه و عاد إليها روحها بعد أن فرقت جسدها و بقت معه رفعت رأسها و نظرت إليه وجدته ينظر إليها بتعب شديد. عز بضعف : زينه الروح.
زينه بسعاده لم توصف : ايوة ايوة يا حبيبي زينه اللي كانت هتمـ,ـوت من غيرك زينه اللى كانت خلاص فقدت الأمل في كل حاجه انت وحشتني اوي اوي يا أو تعمل كدة تاني و تسبني يا عز انت روحي و راحت يبقى انا موـ,ـت عايز زينه حبيبتك تمـ,ـوت.

عز بتعب و عشق خالص : مستحقات ابعدك عنك تاني دا أنا ما صدقت انك ترجعيلي تاني زينة بتاعت زمان مش زينه اللي بتكرهني و مش طايقه تسمع صوتي و لا تشوف وشي مفيش بعد تاني يا زينه صح. زينه بعشق : صح يا قلب زينه مفيش بعد و لا في مشاكل خلاص زينة لعز و بس و عز لزينه وبس صح.

عز بابتسامة باهته : صح يا قلب عز و روحه و عقله و آسف يا زينه حياتي كلها اسف يا زينه الروح اوعدك أن اللى حصل زمان مستحيل يحصل تأتي ابدا بس كل اللي طالبه منك هو السماح ممكن. زينه بعشق : انا مسامحك من أول مرة شوفتك فيها لما رجعت من السفر بس كان لازم تتعلم الأدب و تبطل تبعد عني على أقل الأسباب و بعدين انا بحبك لا بعشقك يبقى لازم اسمحك يا عشق زينه.

تآوه عز متألم بخفوض نظرت إليه زينه بلهفة و همت إلى الخارج حتى تأتي بالطبيب و لكن عز كان أسرع منها و جذبها إليه من يديها و خطف شفتيها في قبـ,ـله تعبر عن مدى عشقه و اشتياقه لها و عن كل مره أراد فيها أن يمتلكها و لم يقدر و كم مرة اشتاق إليها و لم يطولها ابتعد عنها كي تأخذ أنفاسها نظرت إليه زينه بخجل و خرجت من الغرفه بسرعه البرق كي تستدعي الطبيب أما عز ابتسم على خجلها بعشق.

_____شيماء سعيد_____ كان أدهم ينام على فراشه بتعب فهو بسبب حمل حور و تلك الهرمونات اللعينة لا يستطيع النوم اقترب من الجنون بسببها أوقات تريده و بشده و اوقات أخرى لا تطيق رائحته في الغرفه و كل ذلك في كافه و الأشياء التي تريد تناولها في كافه أخرى. حور بغضب : أدهم أدهم اصحى بقى.
أدهم بنوم : نامي يا حور و الصبح ان شاء الله الصبح هعملك اللي انتي نفسك فيه بس نامي انا مش قادر اتحرك نامي يا حبيبتي.

حور ببكاء : حرام عليك يا أدهم لية كده ليه بتعمل فيا كده مش كفايه ابنك اللي قرفني في الدنيا و فيك انت بالذات انا تعبت و الله تعبت طلقني يا أدهم طلقني. قام أدهم و نظر إليه ببرود تمام فهذا هو مشهد كل يوم لا يوجد شئ جديد. أدهم بهدوء : نامي يا حور و الصبح هطلقك بس سنيني انام دلوقتي.
حور بفزع : تطلقني بعد كل الحب اللي حبيته لك دي كله تقوم تطلقني كده بسهوله ماشي يا أدهم.

و عادت مرة أخرى إلى البكاء الحاد مما جعل أدهم يندم على ما قاله فهو عاضب جدا من أفعالها تلك و لكن أيضا هي معشوقته و يضعف أمام دموعها تلك حبيبات اللؤلؤ الذي لا تستطيع الصمود أمامها. أخذها أدهم داخل أحضانه بحنان : أنا آسف يا حور انتي عارفه ان انتي روحي من جوا بس يا حبيبتي انا تعبان و نفسي انام شويه.

حور بندم : انا كمان أسفه بس و الله ده غضب عني و كله بسبب ابنك انا حتى مش عارفه اتعمل مع ادم و هو كمان زعلان مني أسفه يا حبيبي روح انام و انا كمان هحاول انام أصبح على خير. أدهم بمرح : أصبح على خير ايه بقى لا يا ماما انتي دلوقتى بتاعتي انا و بس و انا هخليكي تحرمي تصحيني من النوم تاني.
حور يترقب : هتعمل ايه.

أدهم بخبث : هعمل اللي انتي صحتيني من النوم عشانه.
و قبل أن تتحدث حور بكلمه واحده كان أدهم يأخذ شفتيها في راحلة إلى عالم آخر عالم لم يدخله غيرهما عالم خاص بهم فقط. بعد وقت طوييييييييييل. كانت حور تتوسط صدر أدهم و هي تغلق عينيها براحه تامه فهي بسبب تلك الهرمونات تفعل أشياء لم تتخيل انها من الممكن أن تفعلها في يوم من الأيام.

أدهم بعشق : حور فاكره اول ليله بنا.
حور بخجل : فاكرة.
أدهم بخبث : و فاكرة كمان عملتي ايه.
حور بخجل : أدهم بطل قله ادب.
أدهم : لا ازي لازم افكرك و كويس اوي كمان. فلاش باااااااك. عاد كل من أدهم و حور إلى البيت بعد يوم طويل في المشفى مع عز دلفوا إلى عرفة النوم جلس أدهم على الفراش بتعب و دلفت حور إلى المرحاض كي تقوم بتغيير ملابسها بعد دقائق معدودة خرجت حور وجدت أدهم نائم على الفراش مغمض العينين عاري الصدر شهقت حور بخجل مما جعل أدهم يفتح عينية و ينظر إليها بتعجب.

أدهم بتعجب : مالك يا حور.
حور بحدة خجولة : انت يا قليل الادب قوم البس هدومك عيب كده على فكره. قام أدهم من على الفراش و توجه إليها و هو يقول بخبث : البس هدومي هو في عريس جديد متجوز من اسبوعين و يلبس لا لا يا حور عيب عليكي ده حتى غلط في حقي. حور بخجل : أدهم بطل قله ادب و الا و الله.
و صمت بعد ذلك بسبب اقترابه الشديد منها فقال أدهم و هو يهمس بالقرب من شفتيها : و الا و الله ايه يا حور عيني.

حور بضعف شديد : هصوت و الم عليك البيت كله.
أدهم و هو يقـ,ـبلها قـ,ـبله خفيفه على شفتيها : و بعدين ايه اللي هيحصل. حور و هي تغلق عينيها : أدهم.

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى