زينه بحزن : لا وحشني و اوي اوي كمان بس انا خايفه يا عز خايفه أقرب تقول عليا رخيصه زي ما قولت قبل كده و خايفه ترجع تسبني تاني و أنا حامل بابنك و خايفه ارجع لوحدي تاني يا عز خايفه. حديث زينه كان مثل الطعنه بالنسبة لعز الذي لم يتخيل في أبشع أحلامه أن تصل حاله معشوقته إلى تلك المرحلة من الخوف و عدم الثقة فيه و عدم الأمان معه.
عز بألم : مستحيل اسيبك يا زينه أو ابعد عنك تاني انتي كل حاجه حلوه في حياتي و إن كنت زمان غبي بس دلوقتي مستحيل اعمل كده تاني يا زينه الروح بس انتي خلي عندك ثقه فيا. زينه بعشق : و بثق فيك اكتر من نفسي و روحي عز انت مش جوزي و ابو ابني بس لا انت كمان حبيبي و ابويا و اخويا و معشوقي.
عز بترقب : يعني افهم من كده ايه.
زينه بخجل : أفهم من كده اني نفسي اجيب منك بنت و تكون اسمها زينه عشان يبقى زينه و عز.
عز بسعادة لا توصف : بجد يا زينه الروح . زينه بخجل : بجد يا روح زينة الروح.
كانت تلك أخر كلمات زينه قبل أن ينقض عليها عز مثل الأسد الجائع أخذ شفتيها في قـ,ـبله مـ,ـميتة و أخذ يقبلها و يقبلها بجوع سنوات طويلة من الحرمان و البعد ترك شفتيها و نزل إلى عنقها الناعم و أخذ يقـ,ـبله قبلات متفرقة و صعد إلى شفتيها مره أخرى و هي مستسلمه تماماً لذلك الشعور الذي حرمت منه هي الأخرى سنوات طويله الشعور بالحنان و الدافئ و فوق كل ذلك الحب و بعد عدت سنوات طويلة من الحرمان
صكتت اخيرا شهرزاد عن الكلام الغير مباح. _____شيماء سعيد_____ في غرفة نوم أدهم و حور كان يجلس أدهم على الفراش شارد في تلك الحياه و كيف تغير الجميع و كيف تكتشف ان من عشت معهم طول تلك السنوات أشخاص غرباء لا تعرفهم في حياتك على الإطلاق و الذي زاد من خوفه هي والدته السيده شريفه لا يعرف ماذا سوف يفعل عز معاها فهو يعلم عز جيدا عن الغضب يكون مثل الثور الهائج لا يفرق بين قريب و بعيد حبيب و عدو فاق من شروده على صوت حور.
حور بقلق : مالك يا أدهم. أدهم بابتسامة زائفة : مفيش يا روحي ما انا كويس اهو.
حور بحنان : أدهم يا قلبي انا حور عارف يعني ايه.
أدهم بحب : يعني ايه.
حور : يعني بعرفك من عنيك قبل ما لسانك يتكلم و بحس بقلبك من دقاته عرفت يعني ايه. أدهم بابتسامة ساحرة : عرفت يا قلب أدهم بس قوليلي بقى عيني و قلبي بيقولوا لك ايه.
حور بحب و قلق : عنيك بتقولي انك تعبان و في حاجه قلقان منها و قلبك بيوجعك و مش عارف تعمل ايه في اللي جاي صح.
أدهم بعشق : صح يا قلبي من جوا انا فعلاً في مشكله بس إن شاء الله هتتحل.
حور بقلق : مالك يا حبيبي اية المشكلة اللي تعباك أوي كده. أدهم بتوتر : مش هقدر اقولك دلوقتي لأني لسة مش عارف الحقيقة فين بس وعد اول ما اوصل للحقيقة هقولك على كل حاجة.
حور بحنان : و انا مش عايزة أعرف حاجة غير إنك بخير و في أمان انا مش عايزة حاجة من الدنيا دي كلها غيرك انت و أدم مش عايزة حاجة تانيه خالص.
أدهم بعشق : شكرا يا حبيبتي ثم قال بتعب : أنا عايز انام في حـ,ـضنك يا حوري. لم تتحدث و لكن فتحت أحضانها إليه فقط ضمته إليها بحنان و حب حقيقي أما هو دلف داخل أحضانها و اغمض عينه بهدوء ظلت حور تحرك يديها على ظهره بحنان إلى أن احست بانتظام أنفاسه نظرت إليه بحنان و قبـ,ـلت رأسه و نامت هي الأخرى بين أحضان حبيبها و لكن داخل كل منهم قلق كبير من الغد.
_____شيماء سعيد______ في صباح يوم جديد في شقه مرام و جواد استيقظت مرام من النوم على احساس بالبروده
المكان بجانبها فتحت عينيها لم تجد جواد بجوارها
نظرت بدهشه و الحيرة بداخلها تزيد هل ندم على ما حدث بالأمس هل كان لا تريدها هل فرضت نفسها عليه هل اقترب هو منها من باب الواجب و انها زوجته فقط…… الكثير و الكثير من الأسئلة داخلها و لا تعرف إجابة لها قطع سائر أفكارها دخول جواد و على وجهه علامات السعاده.
جواد بسعادة : صباح الخير يا روحي.
مرام بحزن : صباح النور.
جواد بقلق : مالك يا مرام فيكي ايه في حاجه بتوجعك. مع أن كان عندها وجع بسيط و لا تقدر التحرك منه و لكن خجلت أن تقول له ذلك. مرام : لا أنا كويسه انت كنت فين.
جواد بابتسامة ساحرة : لقيتك نايمه قلت بلاش ازعجك فخرجت برة الاوضه.
مرام و قد نزلت الدموع من عينيها دون أراده منها : جواد هو انت ندمان على اللي حصل بينا امبارح.
عندما رأى جواد دموعها لم يتحمل و أخذها داخل أحضانه و هو يقول بذهول : لية يا حبيبتي بتقولي كده أنا امبارح كنت اسعد رجل في العالم كله. ابتعدت مرام عنة و هي تقول بشك : بجد يا جواد يعني انت ما عملتش كده من باب الواجب و عشان أنا مراتك انت عملت كده عشان بتحبني صح. جواد بذهول : انت بتقولي ايه يا مجنونه واجب ايه يا مرام انا كنت بحب من و انتي عيلة هبله في ابتدائي و كنت انا في الجامعة قولت يا ولد يا جواد دي صغيره عليك و مستحيل عز يوافق عشان فرق.
السن و قررت ابعد عنك و روحت اتجوزت بس مقدرتش أكمل معاها و هي عشان عرفت أني بحبك راحت خانتني و قلت لي واحد بواحدة عشان كده أنا طلقتها بعدها حبيبتي كبرت و راحت تلاته ثانوي و بقت انسه محترمة و انا قررت اني مش هتجوز غيرها حتى لو غصب عنها و على ما اعتقد انك عارفة الباقي. مرام بسعاده و ذهول من حديثه : بجد يا جواد.
جواد بعشق : بجد يا قلب جواد اللي حصل امبارح ده يا مرام حلم كنت بحلم بيه كل يوم و ما صدقت حققته. ثم أكمل حديثه بمرح : و بعدين ده انا كنت عملك مفاجأة تحفه. انتفضت مرام من فوق الفراش بمرح و لكن جلست مره أخرى و هي تشهق بألم شديد نظر إليها جواد بقلق شديد و اقترب منها بحنان و خوف عليها.
جواد بخوف شديد : مالك يا روحي في ايه.
مرام بألم و خجل : مفيش يا قلبي انا كويسة.
نظر إليها جواد بشك و أخذ يتفحصها بعينه إلى أن عمل ما بها بسبب خجلها الشديد فضمها إليه بحنان. جواد بندم : اسف يا حبيبتي حقك عليا ازي تتحملي الألم من غير ما تقولي لي أسف انا السبب.
مرام بخجل : أنا كويسه يا حبيبي بلاش أسف دي. قبـ,ـل جواد شفتيها قبـ,ـله خفيفه ثم قام من الفراش و دلف إلى المرحاض و بعد عدة دقائق خرج من المرحاض و قام بحملها و دلف إلى المرحاض مرة أخرى.
مرام بتسأل : انت بتعمل ايه.
جواد بحنان : لازم تاخدي دوش دافي عشان الوجع يروح يا قلبي.
قام جواد بخلع ملابس مرام تحت خجلها ابتسم جواد على تلك الصغيره التي تخجل منه بعد ما حدث بينهم بالأمس و قام بوضعها في الحوض الاستحمام اغمضت مرام عينيها براحه ظلت كذلك حتى ذهب الألم قام جواد بحملها مره أخرى و ابدل لها ملابسها و وضعها على الفراش.
جواد بحب : أحسن دلوقتي.
مرام بحب : اه كويس شكرا يا قلبي.
جواد بعشق : انا اللي شكرا على كل حاجه حلوه عشتها معاكي يا روحي.
مرام : انا بحبك اوي اوي يا جواد.
جواد بعشق : و انا بعشقك يا روح جواد و عمره كله. ثم جذبها إليه و قبـ,ـلها بعشق و حنان كتعويض عما حدث بالأمس و أخذها و رحلوا إلى عالمهم الخاص. _____شيماء سعيد_______
في غرفه عماد و نرمين في قصر الشرقاوي كان يجلس عماد يتأمل نرمين النائمه بجواره فهذا المشهد الذي يعيشه الآن هو نفسه المشهد الذي طال انتظاره عمره كله أن يراها نائمه بجواره بعد قضاء تلك الليلة الساخنه معاها فليله أمس كانت بالنسبة له حياة حياته كلها اقترب منها و قبـ,ـلها قـ,ـبلات خفيفه على شفتيها و سائر جسدها فتحت نرمين عينيها بأنزعاج وجدته أمامها بابتسامه ساحرة ابتسمت إليه بحب
حقيقي فهي عشقته و عشقت عشقه لها و اهتمامه بها و اكتشفت أمس فقط كيف يكون الزوج حنون على زوجته فهي تزوجت من عز ثلاث سنوات و نص و لكن لم يكن حنونا معاها على الإطلاق بل كان من يحدث بينهم مجرد واجب منه و تحت طلب منها و لكن عماد يفعل ذلك عشقا لها و بالكامل رغبته ليست ضغط منها.
عماد بعشق : صباحية مباركه يا أجمل و أحلى عروسه في الدنيا كلها.
نرمين بخجل : الله يبارك فيك..
عماد بحب : انتي عارفه يا نرمين انا كنت بأحلم باللي حصل امبارح ده من امتا.
نرمين باهتمام بالغ : امتا. عماد بحنان : من أول يوم جيتي على الدنيا فيه و أنا بحبك مع أول ضحكه ليكي و أنا بحبك مع أول خطوة خطيتيها و أنا بحبك من اول مرة شفايفك الحلوه دي قالت عماد و أنا نفسي اذوقها. ثم أكمل
حديثه بحزن : بس كل ده اتهد فجأة لما عرفت مرضي بس قولت عشانها هتعالج و هكون كويس بس انتي جيتي قولي لي أنا بحب عز و عايزه اتجوزه اللحظة دي كانت بمـ,ـوتي يا نرمين كل حاجه راحت كل حلم حلمته اتقلب كابوس. نرمين بعشق و حزن عليه : كل ده راح خلاص انتهى و خلاص مفيش بعد او فراق تاني نرمين لعماد و عماد بتاع نرمين و بس و هتعالج و هنجيب أطفال و يكونوا حته مني و منك شبهي و شبهك.
عماد بسعاده و رضاء : الحمد لله يا رب الحمد لله على كل حاجه حلوه اعطتها لي و شكرا على السعادة اللي أنا فيها دي صح” ان مع العسر يسرا ” صدق الله العظيم. نرمين بحب : الحمدلله يا حبيبي و ربنا يخليك ليا يا رب. اقترب منها عماد بسعادة بالغة أخذ شفتيها في قـ,ـبله عاصفة اشتاق إليها سنوات طويله و عشان على انتظارها و أخذها و رحلوا إلى عالمهم الخاص و صكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح.
_____شيماء سعيد_____ كان طارق يتحدث مع أحد رجالة. طارق بشر : نفذ كمان شهر من دلوقتي يكونوا هدوا خالص شهر واحد و زينه تكون عندي فاهم.
الرجل بخوف : فاهم يا بيه الهانم هتكون عندك بعد شهر بضبط. طارق : ايه اللي حصل في موضوع جوليا.
الرجل من خلف الباب فلا أحد يعرف شكل طارق من رجاله على الإطلاق : القضية اتقفلت ضد مجهول. طارق بابتسامه شر : تمام كام يلا روح انت و بعد شهر تيجي و معاك زينه تسبها في الصاله و تمشي فاهم.
الرجل : انت تأمر يا باشا.
رحل الرجل و بقى طارق بمفرده و هو في قمه سعادته فزينه حلم عمره سوف تكون معه في القريب العاجل و سوف تكن ملاكه هو واحده فقط و سوف ينتقم من الجميع و لم يترك حقه على الإطلاق. _____شيماء سعيد_____ بعد مرور شهر من السعاده و القلق على الجميع في نفس الوقت كانت زينه تجلس في غرفتها تشعر بألم شديده في معدتها و لكن لم تعطي اهتمام إلى الموضوع قام بالاتصال على عز فهي في تلك الأيام تشتاق إليه كثيرا و الي رائحه عطره المختلطة مع رائحة الرجالية الخاصة به.
زينه بحب : ازيك يا حبي.
عز بابتسامه ساحرة : زينه هانم بتتصل بيا يا دي السعد و الهنا.
زينه بدلال : يعني انا غلطانه عشان بتصل اقولك وحشتني جدا جدا جدا.
عز بحب : و انتي كمان وحشتيني جدا جدا جدا.
زينه بلهفة : هتيجي امتا بقى. عز بعشق : ساعه بضبط و هكون عندك يا روحي.
زينه بحب : ماشي يا قلبي.
أغلقت زينه الهاتف مع عز و بعد لحظات شعرت ألم شديد في رأسها و لحظه واحده و كانت تسقط مغشي عليها دلف رجلان إلى غرفتها و قاموا بحاملها و خرجوا من المنزل بالكامل و الرجل يقول إلى الرجل الذي معه. الرجل بتحذير : اوعي يحصل لها حاجه البيه عايزها سليمه فاهم. _____شيماء سعيد_____ الفصل الأخير بعد ساعتين كان يقف عز و العائلة بالكامل حتى حور و السيده أحلام و مرام خارج غرفه الكشف على زينه و الغرفه المجاورة كان يوجد بها طارق خرج الطبيب من غرفه زينة و هو يقول بعملية.
الطبيب بعملية : الحمد لله المدام اللي جوا بقت كويسة و قدرنا ننقذ الجنين.
عز بصدمة : جنين.
الطبيب بابتسامة : ايوه يا فندم المدام حامل في الشهر الأول و الحمد لله الجنين كويس و مامته كمان كويسه. عز بسعاده : شكرا يا دكتور شكرا.
دلف عز إلى غرفه زينة و هو في قمه سعادته فمعشوقته و طفلته الذي تربت على يده سوف تعطي إليه طفل جديد و لكن تلك المره غير السابقة فهو سوف يكون بجانبها و بجانب طفله في كل شئ
الوحم اول حركه في بطن أمه لحظه الولاده التسنين اول كلمه بابا أو خطوة كل شيء كل شيء في حياته وجد عز زينه نائمه على الفراش و على وجهها أثر التعب و لكن توجد ابتسامة سعيده عليه. اقترب منها و أخذها داخل أحضانه و هو يقول بسعاده : الف مبروك يا قلبي الف مبروك.
زينه بابتسامه مرهقه : الله يبارك فيك يا حبيبي مبسوط يا عز. عز بسعاده : مبسوط بس أنا همـ,ـوت من الفرحه حبيبتي الحلوة هيجيب لي طفل كمان زي القمر زيها كده أنا نفسي اخلف منك عشره يا زينه.
زينه بصدمة : عشره ايه يا عم انت لا أنا عايزه اجيب أربعة بس.
عز بدهشه : اشمعنا اربعه بس.
زينه بحماس : عشان يكون ولدين و بنتين عشان أنا كنت وحيده يا عز و معنديش أخوات عايزه ولادي يكون سند لبعض. عز بابتسامة : ما انتي عندك سامح.
زينه بحزن : سامح سافر مع بابا بعد ما عرفوا حقيقة جوليا بابا تاني مره يسبني عشان جوليا يا عز إذا كانت عايشه أو ميته.
عز بحنان : يا حبيبتي خالي أحمد في حاله من الصدمه هو سامح و البعد كان الحل الوحيد لكان لازم ياخد سامح و يسافر قبل ما الولد يحصل له حاجه بعد ما عرف حقيقه مامته. زينه بحزن : معاك حق صدمه كبيره على الولد ده لسه في ثانوي. ثم تحدث فجأة و لكنها تذكرت ما حدث : عز طارق فين و ايه اللي حصل. قص عليها عز كل شيء بالتفصيل تحت صـ,ـدمه زينه الذي تحولت إلى شفقه علية و على طارق الذي كان ضـ,ـحيه إلى ظروف الحياة و اب حقير لا يتحمل نتائج أفكاره.
عز بتعب : أنا خلاص تعبت يا زينة و مش عارف أعمل إيه مبقاش عندي طاقه لأي ضـ,ـربة تانية ابدا تعبت.
زينه بحنان : سامح يا عز سامح الكل.
عز بغضب : انتي بتقولي ايه دة كان عايز يقـ,ــ,ـتلك. خشيت زينه أن تقول له انا طارق كان يريدها و لا يريد قتـ,ــ,ـلها و لكن إن قالت ذلك سوف يزيد الأمر سوءا.
زينه بحنان : طارق معذور يا عز لو كنت مكانه كنت هتعمل ايه هو كان فاكر أنه كده باخد حقه و بعدين انت بنفسك مقدرتش تبلغ البوليس عشان هو مهما حصل اخوك و قبل ما يكون اخوك فهو صاحبك لازم تسامح لو مش عشانهم يبقى عشان عز الصغير و عشان البيبي اللي في السكه يعيشوا وسط أسرة سعيده. عز و هو يغمض عينه بضعف لأول مره : و أمي يا زينة اعمل معاها ايه احط وشي في وشها ازي مش هقدر.
زينه بجديه : عمته هي كمان ضحيه يا عز و ملهاش اي ذنب في اللي حصل و كمان دي اكتر واحده انظلمت في الحكاية كلها يا عز و عاشت أبشع إحساس ممكن تعيشه الست** و كمان فقدان ابنها قبل ما تشوفه سامح يا عز سامح. عز بابتسامة عاشقة : أنا بحبك اوي اوي يا زينه..
زينه بحب : و أنا كمان بحبك.
اقترب عز و أخذها في قلبه عاشقه و هو يروي نفسه من شهد شفتيها الذي لم يرتوي منه مهما حدث فأصبح مذاق شفتيها مثل الإدمان بالنسبة له ابتعد عنها كي تأخذ أنفاسها.
عز برغبة : يلا نروح بيتنا بسرعه و الا اقولك انا رايح أقفل باب الاوضه دي.
زينه بخبث : هو أنا ما قولتش ليكي..
عز و عينه تشتعل من الرغبة : مش عايز اعرف حاجه أنا عايزك انتي دلوقتى و بعدين نتكلم براحتنا.
زينه بمكر : يا زيزو الدكتور قال مستحيل تقرب مني الفتره دي خلاص.
عز بغضب : ليه إن شاء الله مش كفايه 4 سنين مش عارف أقرب لك.
زينه و هي تكبت ضحكتها : خليهم 4 سنين و شهر يا قلبي.
عز بغضب و صوت مرتفع : شهر ليه يا روح امك.
زينه بتحذير : عز عيب كده.
عز بعصبيه : عيب ايه يا ختي ده انتي و الدكتور بتاعك أيامكم سوده.
زينه بدلال : استحمل شويه عشاني و عشان زينه الصغيره يا قلبي.
عز بحنق : ماشي استحمل عشانك انتي و زينه الصغيرة الحجر بس شهر شهر يعني.
هزت زينه رأسها له دلالة على نعم جز عز على أسنانه و خرج ينادي الجميع دلف الكل كي يبارك إلى زينة ماعدا شريفه الذي كانت تقف على الباب بخجل. السيده أحلام بسعادة و هي تضم زينه لها : الف مبروك يا حبيبتي.
زينه بحب : اللة يبارك فيكي يا ماما.
احلام بجدية : عايزكي تاخدي بالك من نفسك كويس عشان البيبي ماشي يا قلبي..
زينه بابتسامة : ماشي يا ماما.
اندفعت حور تضم زينه إليها و هو تقول.
حور بمرح : عن اذنك كدة يا حاجه أحلام.
حور بسعاده : الف مبروك يا معلم.
زينه بسعاده : الله يبارك فيكي.
مرام بمرح لحور : ابعدي عايزه ابارك و بعدين انا عمت العيال دي. حور بمرح هي الأخرى : و انا خالت العيال دي ليكي شوق في حاجه.
مرام بخوف متصنع : لا يا حبيبتي خدي راحتك على الاخر.
حور بفخر : ايوه كده بت جبانة بصحيح.
مرام بسعاده و هي تضم زينه : الف مبروك يا زوزو.
زينه بحب : الله يبارك فيكي.
نظرت زينه عند الباب وجدت السيده شريفه تقف بخجل نظرت إليها زينه بحنان. زينه بحنان : ايه مش هتاخدي زينه بنت حبيبتك في حضـ,ـنك و تقولي لها مبروك و الا ايه.
نظرت إليها شريفه بتردد و هي تنظر إلى أولادها و لكن تحول ذلك التردد إلى سعاده عندما تحدث عز. عز بابتسامة : ايه يا ماما مش هتقولي لعز ابن حبيبك مبروك و لا ايه يا أدهم انت و مرام شايفين امكم.
أدهم بمرح : لالالالا أخص عليكي يا حاجة شريفه كده برضو.
مرام بمرح هو الأخرى : ماما اوعك تباركي لحد غير لمرام حبيبتك بس.
نظرت إليهم شريفه بسعاده و فتحت يديها إليهم و ضمتهم الثلاثه بسعاده و لكن ابتعد عنها عز و هو يقول.
عز بابتسامة : الحـ,ـضن ده ناقص طارق يا ماما..
شريفه بلهفة : بجد يا عز يعني انت مسامح طارق على اللي حصل. عز و هو ينظر إلى زينه بعشق : انا عشان خاطر زينه الكبير و الصغيره مسامح الكل يا ماما.
نظرت شريفه إلى أدهم بتسأل : و انت يا أدهم مسامح طارق.
أدهم بحب : اه يا ماما مسامحه.
ابتعدت شريفة عن أولادها و ذهب إلى حور الذي كانت تجلس بجانب زينه : و انتي يا حور مسامحني انا و طارق.
نظرت حور إليها ثم نظرت إلى أدهم الذي وجدته ينظر إليها برجاء على التسامح : اة يا طنط انا مسامحه الكل عشان أدهم أهم حاجه في حياتي و انا عايزه يكون مبسوط.