Uncategorized

غلطه مدفوعه التمن ميمي عوالي 2

محمود جه يتكلم حسام شاورله بهدوء وقال لنوال : هتفضل فوق لانها فى شقة جوزها يا امى ، سؤال غريب جدا الحقيقة اللى سألتيه
واخد الشنطة وطلع ورا ليلى بهدوء وسط غيظ نوال الشديد واللى لما بصت حواليها مالقيتش غير ضحك مكتوم من هداية ونظرة يأس من محمود ، اما سهام فكانت بتبص لنوال بقلق وهى من جواها عارفة ومتأكده اد ايه نوال رافضة وجود ليلى بالشكل ده
……………………..

حسام لما طلع بالشنطة وداها على الحمام وحطها على الارض وفتحها وطلع منها متعلقاتهم الشخصية وماسابش غير الهدوم وبس وخرج حط الحاجات اللى شالها على ترابيزة الانترية ، لقى احمد خارج يجرى بعد ماغير هدومه وهو بيقول : انا نازل لتيتا
حسام ندهله وقال له بالراحة : خد بالك ..ماما هتنام هنا مش تحت ، عشان ماتصحاش بالليل تتعب تيتا وتقول اطلع لماما
احمد باعتراض : ماهى ماما هتيجى معايا
حسام : لا ياحبيبى ، ماما سريرها اللى بتنام عليه هنا ..مش تحت
احمد : طب ماهى تيتا تحت عندها سراير كتير
حسام :

سراير تيتا ماتنفعش خلاص ، عاوز تنزل انزل بس هتفضل للصبح زى الكبار واللا هتعيط زى الصغار
احمد باعتزاز بنفسه : لا ..انا كبير ، هروح لتيتا النهاردة بس وبعد كده هبقى انام هنا مع ماما
حسام بمداعبة : ماشى يامعلم ، سلام رجالة بقى
احمد سلم على حسام واترمى فى حضنه وبعدين سابه وجرى على تحت وحسام راح وراه وقفل الباب وبيتلفت لقى ليلى وفهم انها كانت واقفة بتسمع كلامه مع احمد ولما بصلها قالتله : ليه مش عاوزنى انزل ابات تحت مع احمد
حسام ببساطة :

لان ده بيتك وماينفعش تباتى براه واحنا ماعداش على جوازنا حتى اسبوع
ليلى : ومين بس اللى هيعرف
حسام : حتى لو ماحدش عرف ، اتعودى تباتى فى بيتك وعلى فرشتك ، النهار طويل ..اقعدى فيه مكان ماتحبى ، لكن بالليل ..تنامى فى فرشتك وفى بيتك
ليلى هزت راسها بتفهم وجت ترجع اوضتها قاللها : انا حطيتلك الشنطة عند الغسالة وشيلت منها كل حاجة مافاضلش غير الهدوم
ليلى ضحكت وقالتله : طب والله كتر خيرك وعداك العيب
حسام :

عشان تعرفى بس ، انا هاخد دوش ، فمعلش فضى الشنطة على ما اجيب غيار ، وسابها وراح اوضته
ليلى فعلا فضت الهدوم من الشنطة وشغلت الغسالة وطلعت من الحمام وحسام دخل ياخد شاور وهى كمان ..دخلت على اوضتها وحضرت غيار ودخلت على حمام اوضتها عشان هى كمان تاخد شاور
………………………..
نوال لما لقت احمد نزل لوحده زى ماحسام قال النار قادت جواها وطلعت بغضب على شقتها وطلع محمود وراها واول مادخل وقفل الباب قاللها : انتى مش ناوية تجيبيها لبر برضة واللا ابه ، مش ناوية تسيبيهم فى حالهم
نوال وهى بتحاول تدارى غضبها :

وهو انا عملت ايه يعنى
محمود : وكان ناقص ايه تانى عشان تعمليه ، مالك انتى تنام فوق واللا تنزل تحت ، من امتى بتهمك امورها واللا مكان وجودها
نوال : هم قالوا ان جوازهم على ورق وبس ، يبقى ليه تبات معاه لوحدها
محمود وهو بيضرب كف بكف : وانتى مالك ومالهم على ورق واللا على السحاب حتى ..دخلك ايه بيهم ، واحد ومراته ..انتى مالك
نوال بغضب : بس ماتقولش مراته
محمود بكيد : لأ مراته ، ولعلمك ابنك بيحبها وبيدوب فيها كمان ..ايه قولك بقى
نوال بصدمة :

انت بتقول ايه ، مين بيحب مين ، انت ناسى انه رفض جوازها من الاول
محمود : لا مش ناسى ، بس وقتها كان له اسبابه ، لكن دلوقتى هو لسه بيحبها وعاوزها وعمره ماهيسيبها ، فريحى نفسك بقى وشيليهم من دماغك يانوال احسنلك ، ماتخلينيش اعيد الكرة من تانى ، بس بقى ساعتها هتبقى بلا رجعة ……اظن كلامى مفهوم
…………………..

حسام وهو بياخد الدش سمع جرس الباب مش مبطل رن بازعاج شديد جدا واستغرب ان ليلى مابتفتحش ، حط البرنس عليه وخرج من الحمام وهو بينده على ليلى بس مارديتش ، راح ناحية الباب عشان يفتح واول مافتح الباب لقى نوال قدامه وزاحته بايدها ودخلت ، ولما حسام استغرب من اللى عملته قاللها : فى حاجة ياماما واللا ايه
نوال بتهكم : ايه ياحسام ، مش عاوزنى اجى ازورك فى شقتك ، ده انا حتى ما اتفرجتش عليها لغاية دلوقتى
حسام طبعا فاهم امه كويس وعارف دماغها ، ولما التفتت وقالتله بشك :

وانت مش لابس هدوك وقاعد بالشكل ده ليه
حسام رد عليها برخامة وقال لها : مانتى عارفة الدنيا حر ، ده انا كنت قالع خالص ، بس حطيت البرنس عليا لما الباب خبط
نوال اول ماسمعت الكلمتين دول اتنفضت وقعدت تبص حواليها وهى بتقول له : ليلى فين
حسام :

فى اوضة نومها ، ماتقعدى ياماما ، واللا هتتفرجى ع الشقة وانتى واقفة كده
نوال راحت ناحية اوضة نوم ليلى القديمة وفتحتها بغل ، بس طبعا لقتها فاضية فقعدت تفتح فى باقى البيبان وحسام بيتفرج عليها باستمتاع لحد ماراحت ناحية باب اوضة ليلى ، فحسام راح وراها بسرعة لكن كانت نوال سبقته وفتحت الباب وكانت الاوضة برضة فاضية ، لكن لسه نوال هتطلع من الاوضة سمعت صوت باب الحمام بيتفتح وليلى طالعة من الحمام وهى لابسة بورنس ومقفول عليها باهمال بسبب ايدها وبتنشف شعرها بفوطة بايدها اليمين واول ما اتفاجئت بيهم قدامها صرخت من خضتها والفوطة وقعت من ايدها ع

الارض وقعدت تحاول تعدل البرنس وتقفله كويس
فى اللحظة دى حسام وقف مكانه وهو زى المسحور لثوانى وعينه بترسمها فى ئاكرته ، لكن انتبه على صوت ليلى وهى بتصرخ وبتقول : فى ايه
حسام راحلها بسرعة وشال الفوطة من الارض حطهالها فوق شعرها بحنية وقاللها بعد ماضغط ضغطة خفيفه بايده على كتفها : ماتتخضيش ، دى ماما كانت عاوزة تتفرج ع الشقة
نوال بغل : هو انتو الاتنين كنتو بتستحموا
ليلى بسلامة نية : ايوة
نوال بصت لحسام بغضب وقالت : انتو مش قلتوا جوازكم ع الورق ، وبصت لليلى وقالتلها بغل :

وانتى عاملة روحك حزينة على حسن ومخلصة ليه وانتى مقضياها فى حضن اخوه وبتضحكى علينا
بعدين التفتت لحسام وقالتله : وانت ، نسيت انها مراة اخوك ، مراة حسن ، خلاص نسيته وانتهكت حرمته
طول ماكانت نوال بتتكلم كانت ليلى دموعها مغرقة وشها ومصدومة من الكلام اللى سمعته وحسام حاسس انه بيتقطع عليها ، بس هو ساب نوال لحد ماخلصت كل اللى عندها وبعدين بصلها وقاللها :

ليلى كانت مراة حسن الله يرحمه ، ودلوقتى ليلى مراتى انا يا امى ، ومافيش مخلوق من حقه انه يتدخل فى علاقتى بمراتى شكلها ايه ولا ماشية ازاى ،وياريت قبل ماتتمادى فى اللى انتى بتعمليه وعاوزة تعمليه ، تفتكرى علاقتك كانت عاملة ازاى بحسن لما مات ، واكيد انتى عارفة ان ماحدش ابدا فينا يعرف معاده امتى
نوال شهقت لما حسام قال كده وقبل ماترد عليه ، حسام كمل وقاللها :

وطبعا برضة فاكرة لما حسن كان على اتم استعداد انه ياخد ليلى ويسكن بعيد ، وانا لولا جدتى كان ممكن اعملها دلوقتى ، لكن لو اضطرتينى هعملها ..وهاخد جدتى معايا
نوال بصتله وهى مصدومة ومش مصدقة اللى بيحصل وبعدين مشيت من قدامهم بغضب ورزعت الباب وراها
ليلى كانت لسه دموعها على خدها ولما حسام قرب منها عشان يحاول يهديها ليلى قالتله : ليه سيبتها تفكر فينا كده
حسام وهو بيحاول يضحكها :

انا برضة يامفترية اللى خليتها فكرت كده واللا انتى اللى قلتيلها ان احنا الاتنين كنا بنستحمى
ليلى انكسفت ووشها احمر ومدت ايدها تمسح وشها وقالت : مافهمتش قصدها
حسام بابتسامة : عارف ، بس مش مهم
ليلى : بس انت سيبتها تقتنع بده
حسام مسك ايد ليلى وقعدها على حرف السرير وقعد جنبها وقاللها : اسمعى ياليلى ، بلاش تفكرى فى كلام ماما بالذات ولا تاخدى عليه ، هتتعبى صدقينى ، وبعدين ……
ليلى لما لاحظت ان حسام سكت فجأة قالتله :

سكتت ليه
حسام بصلها ومد ايده شال الفوطة من شعرها وهى بتحاول بايدها تمنع ده بس حسام شالها ورماها بعيد وقاللها بابتسامة يمكن تكون اول مرة تشوف ابتسامته بالشكل ده : انا بحبك ياليلى ، وبتمنى من كل قلبى انك تنسى كل اللى فات وتبتدى معايا من اول وجديد
16
غلطة مدفوع التمن
الفصل السادس عشر
ليلى فضلت مكانها وهى مسهمة ومصدومة من اللى سمعته ، لكن لما حسام مد ايده حطها على خدها قامت من مكانها مفزوعة اكنها فى كابوس وراحت وقفت فى ركن الاوضة وهى بتحاول تضم جسمها بايدها السليمة وقالت وصوتها بيترعش :

انت ايه اللى انت بتقوله ده ، انت ناسى انا ابقى مين ، انا مراة حسن وهفضل مراته لحد اما اموت ، ازاى تسمح لنفسك انك تقوللى كده ، وانا اللى كنت فاكرة انك رجعت زى زمان اتاريك ….
ولما سكتت حسام قاللها وهو مكانه من غير مايتحرك :

انا فعلا رجعت زى زمان ياليلى ، لانى برضة بحبك من زمان ومن زمان اوى ، يمكن حاربت نفسى كتير وقاومتك اكتر ، لكن مش قادر اقاوم اكتر من كده
مسألتيش نفسك ولا مرة ..انا ليه ماحاولتش اخطب ولا اتجوز لحد دلوقت ، ماسألتيش نفسك ولا مرة انا ليه كنت قاقل عليكى وانتى صغيرة
ده لانى بحبك ياليلى من وانا لسه فى ثانوى وانا بحبك ، وبغير عليكى بجنون بس انتى كنتى لسه صغيرة اوى
ليلى وهى بتهز راسها برفض قالتله : ازاى …ازاى ..
حسام اتعدل وبصلها وقاللها :

ممكن تيجى تقعدى وانا هحكيلك على كل حاجة ، وماتخافيش منى ياليلى ، انا مش عاوز منك حاجة ، انا بس حبيت اقوللك على اللى جوايا ، يمكن ربنا يأذن لحبى انه يطلع للنور ..تعالى يا ليلى اقعدى
ليلى قربت من السرير وقعدت وهى بتحط الغطا على رجلها لانها لسه ببورنس الحمام
حسام اتنهد وقال :

انا من صغرى وانا بحبك وكان حبى ليكى بيكبر يوم عن يوم ، ولو تفتكرى انى تقريبا ماكنتش بفارقك غير على النوم ، حتى المذاكرة ..كنت اخدك انتى وحسن الله يرحمه ونقعد نذاكر كلنا عند جدى بحجة انكم لو احتاجتوا حاجة تسألونى على طول عشان مانضيعوش وقت ، لكن الحقيقة انى كنت ببقى عاوزك قدامى طول الوقت
لغاية ما دخلت الكلية لقيت ماما بتقوللى انك كبرتى ومايصحش انى افضل اتكلم و اهزر معاكى كتير كده وان ده هيضايق عمى وهيعمل مشاكل بينه وبين بابا وهبقى انا السبب ،
وقتها بعدت عن الكل وكنت بقعد واتكلم واتعامل معاكم بحدود ،

وكنت اما اشوفك كنت ببقى متغاظ جدا انك قدامى ومش قادر اتعامل معاكى زى مانا عاوز ، وعصبيتى بقت اكتر لما حسن دخل كلية الشرطة ولقيته اخد مكانى عندك وطبعا عشان ماكانش بيبقى موجود غير فى اجازاته ، ماما ماكانتش بتضيق عليه عشانك زى ماكانت بتعمل معايا ، ولحد يوم الحا*دثة بتاعة ايدك ، كان حسن لسه مسافر قبلها بيوم واحد ..فاكرة
ليلى بصوت شبه مسموع : ايوة فاكرة
حسام :

ليلة ما سافر انتى كنتى عملاله تورتة عشان عيد ميلادة واحتفلتى بيه وجيبتيله هدية فضل محتفظ بيها سنين وده خلانى هتجنن منك ، بقى هاين عليا اخطفك واحبسك بعيد عن الكل ، وفضلت متنرفز منك لحد اما شوفتك راجعة متأخرة عن معادك وكمان كان فى تلات ولاد ماشيين وراكى بيتغزلوا فى عيونك وفى قوامك وشعرك ، ولما جريوا منى مافضلش قدامى غيرك عسان افش غلى ، لما كله اتكوم فوق بعضه لدرجة انى كنت هنفجر …بس ماكانش قصدى اللى حصل …والله عمرى مافكرت انى ااذيكى
لما بابا و عمى اتخانقوا معايا ، ماطردونيش زى ماكلكم كنتم فاهمين …انا اللى حسيت

انى مش هقدر ابص فى عنيكى بعد اللى عملته ، كنت بتطمن عليكى من جدتى من غير ماحد يعرف
وكل اللى كان بيتردد فى عقلى وقتها انك اكيد كرهتينى بسبب اللى حصل
حسام اتنهد وسكت شوية وبعدين قاللها :

لما جدى اقنعنى انى ارجع البيت تانى ، حسيت انى متكتف وانى مش قادر اتعامل معاكى زى زمان ، ولقيت علاقتك بحسن قويت بكتير عن وقت ماسيبتكم ، ومابقيتش عارف علاقة حسن بيكى حب واللا ود واللا ايه بالظبط ، ويوم عن يوم وسنة عن سنة كان ابتدى خطابك يدقوا على البيبان ، بس اللى ماحدش يعرفه ان انا وحسن اللى كنا بنطفشهم
ليلى بصتله وهى مش مصدقة اللى بتسمعه ، فحسام كمل وقال :

ايوة ، كنا اول مانعرف ان فى حد متقدملك كان واحد فينا بيروح للعريس ويفهمه انه لازم يبعد عنك لانك مرتبطة بواحد فينا ، لكن الصراحة حسن هو اللى كان له السبق فى الحكاية دى وبعدين انا كمان انضميت له لما عرفنى باللى بيعمله وقت ما اتقدملك عريس وهو كان مسافر فى مأمورية
ولما سألته هو ليه بيعمل كده ، كانت اجابته انك مش اى حد هيصونك
ساعتها حسيت ان حسن ممكن فعلا يكون بيحبك ، ولذلك لما بابا وجدى طلبوا منى اتجوزك ….انا علقت موافقتى بموافقة حسن
ليلى بشهقة :

يعنى ايه …عرضونى عليك ، امتى الكلام ده وازاى وليه
حسام هز راسه بالموافقة وهو باصص فى الارض وقال : ليلة ماحسن طلبك ، ساعتها كنت مقتنع تماما ان حسن عاوزك وماقدرتش انى اصرح بحبى ليكى
وحسيت انى لو اتقدمتلك هترفضينى لانى كنت بحس انك كرهتينى من يوم الحا*دثة اياها
وفعلا حسن لما سمع كلامى مع بابا اتخانق وثار وقال انه كان ناوى يتقدملك بس مستنى الوقت المناسب …..وفعلا اتجوزتوا
حسام اتعدل قدام ليلى وقاللها :

بس احلفلك انك من يوم ما اتجوزتى حسن وانا قررت انى ابصلك واتعامل معاكى على انك ليلى بنت عمى ومراة اخويا وبس ، واكيد انتى حسيتى بده ، عمرى مابصيتلك بصة وحشة ولا دنيئة طول ما انتى كنتى مراة اخويا يا ليلى صدقينى
ليلى بصوت خافت فيه رعشة من اثر دموعها : انا عارفة اخلاقك كويس ياحسام ، مانتش محتاج انك تحلف ولا تدافع عن نفسك قدامى
حسام :

فضلت حابس حبك جوايا وقافل عليه لغاية ما اتجرأ التاجر اللى قصادنا فى المعادى وطلب ايدك منى ، كنت هق*له …ازاى يتجرأ ويبص لمراة اخويا ، وبعدين فجأة لقيت حبك صحى جوايا من تانى وناره اشد واقوى ، ومابقيتش عارف اتصرف ازاى ، بقيت اتعمد اغيب فترات اطول عن البيت ولما جالى تانى عريس ..دى كانت زى البنى آدم اللى بيبقى عنده غيبوبة وفجأة يفوق من تانى ، بقيت تايه وموجوع ، وبقيت حاسس بالعجز وده اللى خلانى اتعامل معاكى بقسوة من تانى
وبعدين كمل بصوت فيه بحة لذيذة :

ماهو ياكنت اعمل كده ، ياكنت هاخدك فى حضنى ومش هخرجك منه تانى ابدا ، يمكن وجعتك ، ويمكن اذيتك ، وقسيت عليكى ، لكن لو لفيتى الدنيا كلها مش هتلاقى حد حبك قدى يالولو
لما حسام سكت ، ليلى فضلت بصالة بنظرة ماقدرش ابدا يفسرها ، مابقاش عارف دى نظرة وجع واللا عتاب واللا رفض لكل اللى قاله ، فقام وقف وهو لسه بيبادلها النظرات وقال :

زى ماقلتلك ، انا مش عاوز منك حاجة ، انا بس كنت عاوز احكيلك ، خايف مايكونش فى العمر زى اللى راح ويفضل حبك مدفون فى قلبى اللى باقى من عمرى
للحظات حس انها بصتله بفزع ،رلكن رجعت تانى نظرتها للى كانت عليه ، فقاللها : مش عاوز معاملتك ولا نظرتك ليا تختلف ياليلى ، لو لقيتى انى ماليش اى مكانة فى قلبك ، تأكدى انى عمرى ماهنقم عليكى وانك هتفضلى اعز مافى قلبى لبقية عمرى …..تصبحى على خير

انت في الصفحة 4 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى