الفصل السادس في الصباح تاني صحي ادهم لاقها نايمه على الكنبه ، بصلها بحب و اعجاب لانها جميله و رقيقه و هي نايمه
افتكر خوفها الزائد و لهفتها عليه ، قطع تفكيره دخول الممرضه غيرتله على الجرح.. و خرجت
فضل ادهم متبعها لحد اما جت عزه و فريال و مروه و فارس و حمدان ، عزه أول ما دخلت جريت على ادهم بلهفه
: أنت كويس يا حبيبي إيه اللي حصلك
ادهم مسك ايديها قبلها.. بحب ، و اتكلم بهدوء و هوا بيطمنها
: الحمدلله انا كويس متقلقيش عليا قبلت.. رأسه بحب ، و اتكلمت بدموع
: حمدالله على سلامتك ياقلب أمك يارب أنا و أنت لا ادهم سحب ايديها و قبلها.. و مسح دموعها بحنيه
: بعد الشر عليكي ملست على شعره بحنان ، و اتكلمت بحب
: ربنا ما يوريني فيكوا ايه مكروه او تعب اتكلمت فريال بحنان
: حمدالله على سلامتك يا أدهم
ادهم بصلها ، و اتكلم بهدوء
: الله يسلمك يا مرات عمي حمدان بصوت مجهد
: صباح الخير اخبارك ايه انهارده بقيت احسن بصله ادهم و اتكلم بهدوء منافي تعبه
: احسن من امبارح بكتير اطمن أنت ابنك راجل مش حتت جرح.. زي دا اللي هيتعبه و يخليكوا بالشكل ده متقلقش عليا فريال بصيت على غرام ، و اتكلمت بقلق عليه
: هي غرام مصحيتش لحد دلوقتي ليه احنا دخلين على العصر
ادهم بصلها و هي نايمه و ابتسم
: فضلت جنبي طول الليل شكلها منمتش خالص غرام فتحت عينيها بأذعاج من صوتهم ، لاقيتهم كلهم موجودين اتعدلت بسرعه و ظبطت حجبها بتوتر شديد
اتكلمت بصوت منخفض رقيق
: صباح الخير فريال راحت عندها و وقفت جنبها ، و اتكلمت بحنيه
: صباح النور يا حبيبتي مسكت رقبتها بارهاق و تعب و لبست الحذاء ، و قامت من مكانها قربت على أدهم ، و نزلت لمستواه و اتكلمت برقه
: محتاج إي حاجة اجبهالك
بصلها و اتكلم بارهاق
: لا مش عايز حاجه ارتاحي أنتي بس انا كويس بعد مرور يومين
خرج ادهم من المستشفى و رجع البيت هو ، و غرام دخله المنزل سلمه على الجميع و طلعه الغرفه ادهم دخل و راح قعد على السرير و حط ايديه على صدره.. مكان الجرح ، رفع وشه بصلها و اتكلم
: جهزيلي الحمام خلعت الحجاب لينسدل شعرها بحريه على ضهرها ، و اتكلمت
: حاضر ثواني و يكون جاهز
فتحت الدولاب طلعت لنفسها هدوم بيتي مريحه ، و دخلت الحمام غيرت و جهزتله الحمام و خرجت
: انا حضرته ادخل و أنا هجبلك لبس هز رأسه بهدوء و دخل الحمام ، أما هي حضرت هدومه و قربت على الحمام وقفت قدام الباب تستناه يخرج
خرج بعد فتره لاقه هدومه متجهزه على السرير
بعد فتره نام على السرير و فرد جسمه بتعب و فرد ايديه ، نامت غرام جانبه و حطيت دماغها على ايديه لم يمر ثواني ، و كانت نائمه فجسدها يحتاج إلى الراحه من التعب بسبب قلت نومها في المستشفى فضل ادهم بصصلها لحد أما نام هو كمان
في المساء صحيت غرام بضيق من صوت خبط على الباب ، قامت قربت على الباب فتحت لاقيت مروه قدامها
: مرات عمي بعته الأكل لي أدهم اخدت منها الصنيه ، و اتكلمت برقه
: شكرا مروه مشيت و غرام قفلت الباب و دخلت قربت على السرير ، و حطيت الصنيه عليه و صحت ادهم بهدوء
: قوم يلا علشان تاكل و تاخد العلاج اتعدل على السرير و قعد حطيت غرام المخده ورا ضهره يسند ضهره عليها ، رجع بضهره سند عليها
اتكلمت غرام بهدوء
: مرتاح كده و لا احطلك المخده التانيه
بصلها و اتكلم بهدوء
: اممم مرتاح حطيت الصنيه على رجليه و هي قعدت قدامه و مسكت الشوكه و بدأت توكله بيدها ، بصتله في عينيه و اتكلمت
: خلصت هز رأسه بمعنى لا و هوا عايز يختبر صبرها و تحملها
: لا
ابتسمت بحب و رجعت تأكله بحنيه لحد اما مبقاش قادر ياخد نفسه من كتر الأكل ، خلصيت أكله و بدأت تأكل بخجل من نظراته
أكلت القليل و شالت الصنيه حطيتها على الترابيزه ، و جابت الادويه بتاعته ، و رحت عليه ادته الادويه
و قعدت قدامه مسكت طرف التيشرت و سعدته في خلعه.. بصيت لـ الجرح.. بتأثر ، و مسكت المطهر و القطن و طهرتله الجرح.. بتوتر
بعد أما خلصيت خلعت الجلفظ ورمته في سالت الزباله..
جت تقوم منعها أدهم و سحبها لـ حضنه بحب
اتوترت غرام من قربه ليها ، كانت سمعه دقات قلبه من أثر قربها لأنها كانت حاطه رأسها مكان قلبها ، حولت تبعد منعها ، و اتكلمت بتوتر و خجل
: ادهم ضمها لحضنه بحنيه و همس
: امممم رفعت وشها بصتله في عينيه بتوهان ، نزلت عينيها و اتكلمت بخجل
: ابعد عايزه اقوم رفع وشها بيده السليمه بصت في عنيه بتوهان و وشها محمر من فرط خجلها ، أبتسم بحب على خجلها و نزل وشه و دفنه… في عنقها بهيام
في الصباح صحيت من النوم على ملمس ناعم على وشها ، فتحت عينيها كان ادهم نايم و هي فى حضنه و بيمشي ايديه على وشها بلطف و على وشه ابتسامه جميله خبت وشها في حضنه ، و اتكلمت بابتسامة و رقه
: صباح الخير سند راسه على دماغها و ضمها لحضنه بحب ، و اتكلم بحنيه
: صباح النور يا روح قلب ادهم مرر ايديه على شعرها بحب و حنيه ، و هوا مش مصدق نفسه ان ربنا رزقه بزوجه صالحه زي غرام
بعد مرور أيام ادهم صحته اتحسنت و غرام معاه لحظه بالحظه مسبتهوش ، و حاسه بمشاعر جديده عليها و ادهم كل لحظه بيسبتلها حبه ليها اكتر بافعاله ، حسيت ان ربنا بعتلها العوض اللي هينسيها كل اللي عشيته صحيه هما الاتنين على صوت خبط مزعج على الباب ، قام ادهم فتح الباب بسرعه و قلق لاقه فارس قدامه
: ابوي عايزك تحت ادهم اتكلم بستغرب و هدوء
: خمس دقايق اغير هدومي و هاجي وراك
دخل و قفل الباب و هوا مستغرب ، اتكلمت غرام بقلق
: في إيه يا ادهم فارس كان عايز ايه قرب عليها و سحبها من خصرها ، و بص في عينيها و قال
: في حد يعمل اللي عملتيه أمبارح دا
علشان تبقي تسمعي الكلام بعد كده و تكلي كويس و تشربي البن مش كان هيفدنا أمبارح خدودها اتوردت من فرط خجلها ، و اتكلمت بخجل
: خلاص بقي مكنتش تعبت شويه و دخت
اتكلم ادهم بضيق مكتوم
: طيرتي علينا الليله بصتله بصدمه ، و اتكلمت برقه و خجل
: ادهم بصلها في عينيها بعشق جارف
: عيون ادهم و قلب ادهم و روح ادهم نعم يا روح قلبي نغزته في ايديه بغضب طفولي ، و خجل شديد
: اتلم اتصدم من ردها ، و اتكلم بتفاجئ
: اتلم بقي في واحده تقول لجوزها اتلم يا غرام اتكلمت بنفعال و غضب من خجلها الدائم
: اه علشان انت أنت
قربها من اكتر و بص في عينيها ، و اتكلمت بابتسامة
: عشان ايه بصتله في عينيه بعشق ، و اتكلمت بتوهان
: عنيك جميله اوي نزل لمستواها و دفن.. وشه في عنقها بتوهان فيها ، اتكلمت غرام بتوتر شديد و خجل
: عمي كان عايز منك ايه اتنهد و بعد عنها بضيق شديد ، و اتكلم
: دا موضوع كان قيلي عليه بس أنا نسيته يلا روحي البسي علشان ننزل اتاخرنا عليهم تحت
يتبع….
الفصل السابع نزلت غرام مع أدهم على السلم لاقيت العائلة كلها متجمعه و مستنياهم ، استغربت لمتهم و حسيت بالخوف بدا يتسلل لـ قلبها و راحت على والدته غرام بصوت رقيق و هي بصه لـ والدتها بمعنى في ايه
: صباح الخير فريال بصتلها بطمئنان ، و اتكلمت بحب
: صباح النور يا حبيبتي حمدان بص لـ أدهم و اتكلم بهدوء
: اتأخرت كده ليه يا أدهم انا مش معرفك من امبارح انك تصحى بدري
أدهم بص لـ غرام و أبتسم من غير ما حد ياخد باله ، و بصله و اتكلم بمكر
: كان عندي شغل مهم سهرت عليه طول الليل عزه اتكلمت بستغرب
: شغل إيه اللي هنا في البيت مش شكلك كلوا في المدريه هناك في مكتبك بصلها ادهم و اتكلم بهدوء
: شغل على التليفون يا أمي قضيه بتابعها مع زميل ليا احمرت وجنتها من فرط خجلها ، و بصتله بغيظ و غضب شديد و هي مبرقاله
أكمل حمدان كلامه و هوا بيقوم من على الكنبه
: يلا علشان نلحق نخلص
الكل اتحرك و خرج واحد ورا التاني لحد اما مبقاش فيه حد غيرها هي و هوا ، قربت عليه بغضب منه و اتكلمت بستغراب
: هو في إيه أنا مش فاهمه حاجه سحبها من خصرها عليه بابتسامة ، شالت ايديه من عليها و بصتله بتحذير و اتكلمت بصوت حاد رغم رقته
: أدهم بصلها في عينيها بحب ، و اتكلم بهيام
: عيونه رفعت سباتها قدام وشه و اتكلمت بغيظ و حدا
: بطل حركاتك دي و اتلم شويه حد يشوفنا
سابته و خرجت بص لـ أثرها بابتسامة و خرج وراها ، كان فيه راجل واقف في الجنينه و مسك في ايديه سكيـ نه.. و قدامه جمل مقعدينه على الارض ، قرب عليه فارس و مسك الحبل من الراجل غرام بصتلهم بتعجب ، و اتكلمت بعدم فهم
: هو في إيه و مقعدين الجمل ليه كدا بصلها ادهم و اتكلم
: دا ندر بابا ندره علشان قمت بالسلامة و عديت من الطلقه.. اللي كنت واخدها في كتفي
أبتسمت غرام على حب عمها لي اولاده ، مشي أدهم راح عندهم و مسك السـ كينه.. و خباها ، قرب على الجمل و خله يقعد و طلع السكـ ينه… و سماء بالله و مره واحده دبـ حه.. و غرق كف أيده بالـ دم
و أبتسم و هو بيقرب على غرام ، اول دما شافته صرخت بخوف و جريت جري ورها و هي بتصرخ و الكل واقف بيضحك على خوفها جريت من ورا عمها ، و اتكلمت من وسط صريخها
: لا يا أدهم متعملش كده
مسكها أدهم بكل سهوله و ختم.. على ملابسها بكف ايديه بالدم..
: تعالي هنا أنتي مفكره أنك لم تجري مش هعرف امسكك بصتله غرام بقرف ، و اتكلمت بغضب شديد
: بهدلت الدريس ينفع كدا مروه بصيت على فارس و هي مستنيه يجي و يعمل زي أدهم بس معملش و انشغل في تقـ طيع الاحمه ، مثلت التعب و سندت على عزه كأنها هتقع
مسكتها عزه بسرعه و خوف عليها و اتكلمت بقلق
: مالك يا بنتي في حاجه
مسكت دماغها بتعب و اتكلمت بصوت متعب
: مش عارفه حاسه بدوخه و صداع هيفرتك دماغي عزه حاوطت ضهرها بحمايا و خوف
: طب تعالي معايا أعملك حاجه تشربيها علشان الدوخه دي تروح و ارتاحي أنتي فريال بصتلهم و راحت عندهم بقلق
: في حاجه يا عزه مالك يا مروه في إيه أنتي تعبانه عزه بصتلها و اتكلمت بقلق
: حسيت بدوخه مره واحده و حاست بصداع شديد حمدان بهدوء
: طب ادخلي ارتاحي أنتي و غرام هتنظف مكان البهدله
مروه بصتله ، و اتكلمت بتعب شديد
: لا خليها أنا اللي هنظف المكان غرام بصتلها بقلق ، و اتكلمت بعتراض
: لا لا خلاص ادخلي انتي و أنا هنظف متقلقيش دخلت مروه و هي سنده على عزه و فريال وراهم
شافهم فارس و هما واخدنها و دخلين ، و باين عليها التعب خلص شغله بسرعه مع أدهم و سابه و طلع قرب أدهم على غرام و باين عليه انه مجهد ، حطيت غرام ايديها على فمها بقرف.. و اتكلمت
: أنا مستحيل اعمل البتاع ده
ادهم بحنيه
: معلش يا غرام أنتي شايفه مروه تعبانه بس أنا هبقي معاكي متقلقيش تعالي يلا بدأت تنضف المكان هي و ادهم ، كانت ماسكه خرطوم المايه و ادهم ماسك المساحه بينضف الارض ، رشته بالمايه بصلها ادهم و قرب عليها بسرعه مسك منها الخرطوم و غرقها مايه
فضلت تضحك و تلعب معاه بسعاده ، شالها ادهم بين ايديه مسكت فيه بقوة ولف بيها و هي بتضحك بحب نزلها على الارض وقفت على طرطيف صوابعها و هي محاوطه رقبته و حضنته بحب ضمها أدهم بشده
انتبهت غرام لوضعهم بعدت عنه ، و اتكلمت بخجل
: بس أبعد حد يشوفنا ادهم بص حوليه و اتكلم بتملك عاشق
: و إيه يعني هيقوله واحد حاضن مراته فيها حاجه دي مسكت لياقت التشيرت بتاعه بتدلع
: اممم مراته طب يلا يا حبيبي نخلص لأن ريحت هدومي بقت وحشه اوي و بقيت قرفانه.. من نفسي ضحك عليها أوي و رجعه يكمله شغلهم لحد أما خلصه تنضيف حوش السرايا ، جريت غرام طلعت اوضتها و دخلت الحمام الاول و أدهم استناها في الخارج
خرجت بعد فتره و دخل ادهم
في المساء قربت غرام على السفره و قعدت جنب أدهم و بداءة في تناول الطعام في جو عائلي حمدان بصلها و هي بتاكل ، و اتكلم بحنيه
: قوليلي يا غرام أدهم عامل ايه معاكي حسيت بتوتر من سؤال حمدان و بصت لـ أدهم ، و اتكلمت
: الحمدلله كويس يا عمي كمل كلامه بهدوء
: هتكملي جمعتك سمعت ان امتحاناتك قربت بصتله و اتكلمت بارتباك شديد
: اه هكمل الجامعه ادهم حول ورقي هنا في الصعيد
ابتسم حمدان ، و اتكلم بشتياق
: مش تشده حلكه شويه عايزين نفرح بحفدنا عن قريب أدهم بصله و اتكلم بهدوء
: إن شاءلله دعواتك يا حج بصتلهم ، و اتكلمت بتوتر شديد و دون وعي
: بس أنا مش عايزه الكل بصلها بصدمه و عدم تصديق ، اتكلم ادهم بحدا
: مش عايزه إيه بصتله و حسيت بخوف من نظراته ، و اتكلمت بتوتر
: مش عايزه أطفال دلوقتي علشان درستي كنت عايزه أفتحك في الموضوع ده أنا هكمل درستي الأول و بعد كده أبقي افكر في الخلفه
مسك ايدها بحدا من تحت الترابيزه بعيداً عن عيونهم و اتكلم بصوت منخفض و هو بيتك على سنانه
: هعمل نفسي أني مسمعتش حاجه و الكلام ده مش عايز أسمعه تاني أنتي فاهمه اتجمعت في عنيها الدموع ، و اتكلمت بصوت متحشرج و هي حاسه ان ايديها هتتكسر.. بين ايديه
: حاضر ساب أيديها و رجع كمل اكله كأنه معملش إي حاجه ، قامت من على السفره و طلعت بص لـ طفها و أتنهد بضيق
فريال بصت لـ ادهم ، و اتكلمت بلطف و هي بتحاول تلطف اللي بنتها عملته
: معلش يا أدهم غرام لسه صغيره و مش فاهمه هي بتقول ايه قاطعها حمدان بصوت حاد ممذوج بغضب
: لا بنت مبقتش لسه صغيره و أدهم دلوقتي جوزها يعني لو ضربها.. قدامك متتكلميش و لا تدخلي بنهم متخربيش بيت بنتك بيديكي فريال شورت على نفسها ، و اتكلمت بصدمه كبيره
: و أنا هخرب بيت بنتي ليه يا حج حمدان
الظاهر أني غلط لما جبتها و جيت هنا نتحامه فيك
حمدان بغضب اشد
: متنسيش أنتي جيباها هنا ليه قاطعهم أدهم بصوت مرتفع ممذوج بغضب مكتوم
: بابا غرام بقت مراتي دلوقتي ملوش لازمه نفتح في القديم فريال سابتهم و قامت طلعت اوضتها و هي مصدومه من معملتهم اللي أتغيرت مع بنتها من أول غلطه ليها ، دخلت الغرف بندم شديد أنها سلمت بنتها الوحيده ليهم
في الأسفل حسيت مروه بالسعاده و انتصار ، و كملت كلامها و لا كأن شئ حصل
قامت عزه من على السفره ، و بصتله بعتاب و اتكلمت
: مكنش ينفع اللي أنت عملته دا يا حمدان هي استئمنتك على حتا من قلبها تقوم تكلمها بالطريقه دي حمدان بصلها و اتكلم
: و أنتي مش شايفها بتتدخل أزاي في حياة بنتها
قاطعته عزه و بصيت لـ ابنها و اتكلمت بهدوء
: لان ادهم غلطان انه كلمها قدام أمها بالطريقه دي المفروض إي حاجة تحصل بنكم تكلمها يا حبيبي بينك و بنها مش قدمنا كلنا و تكسفها و لا قدام فريال غصبن عنها هتدخل لما تشوف بنتها بيحصلها حاجه أنا طالعه لي فريال و أنت يا أدهم اطلع شوف مراتك و رضيها بكلمتين هي برضو لسه صغيره و مش فاهمه
قالت كلامها و طلعت اوضة فريال خبطيت على الباب و استنت تسمع صوتها ، و اتفجأت انها مردتش فتحت الباب و دخلت لاقيتها قاعده على الكنبة و بتبكي و مسكه في ايديها صوره قربت عليها بحزن شديد على حالتها و اتكلمت بحنيه
: فريال رفعت وشها و اتفاجئت من وجودها و مسحت دموعها
: عزه دخلتي أمتا الاوضه محستش بيكي خالص
قعدت جنبها و ربطت على رجليها بحنيه
: لسه دخله دلوقتي
أنا عارفه أنك زعلتي من كلام حمدان بس هو غصبن عنه نفسه يشوف احفاد و أنتي عارفه أن فارس لسه ربنا مكرمهوش لحد دلوقتي فـ هو عايز يشوف ولاد أدهم قبل ما يموت..
و عارفه أن غرام مكنش قصدها حاجه و ادهم غلط لما رد عليها قدمنا مش قدامك أنتي و بس
غرام بنتي مش مرات أبني و ادهم والله حنين بس هو عصبي شويه مش عيزاكي تزعلي من حاجه
في غرفة أدهم دخل أدهم الاوضه ، لاقها قاعده على السرير تبكي بقوة ، ذفر بضيق شديد و قفل الباب
راح على الدولاب بدون اهميه أخذ ملابس و دخل الحمام
بصت لـ أثره بصدمه و زاد بكائها اكتر من تجاهله خرج بعد فتره لاقها لسه بتبكي بص عليها بتردد و قرب عليها ، و اتكلم بجمود
: مالك
مردتش عليه و زاد بكائها اكتر ، قرب عليها بقلق و خوف و تناسه غضبه منها شدها من درعها لفت وشها بصتله بوشها الأحمر و عينيها الحمراء من فرط بكائها
بعد عينيه عنها قبل ما يضعف قدامها، و اتكلم بهدوء
: لما أجي أكلمك تردي عليا أنتي فاهمة اتكلمت بصوت مبحوح من البكاء
: حاضر رفع أيديه مسحلها دموعها بحنان ، و اتكلم بنبرة صوت حنونه
: ايوا كدا خليكي شاطره و بتسمعي الكلام
ميل بوشه أكتر و قبل.. راسها بحب
: حقك عليا ميهنش عليا اسيبك زعلانه مني و مصلحكيش قومي بقي زي الشاطرة غيري الهدوم اللي أنتي لبساها دي و البسي اللي في الشنطه اللي في الدولاب احمرت وجنتها أكتر من الخجل و هزيت راسها بمعنى حاضر ، و قامت من جنبه قربت على الدولاب لاقيت شانطه انيقه على ملابسها طلعتها و فتحتها و هي بتتكلم
: إيه دا رجع بضهره سند على المخده بارياحيه و اتكلم
: عبايه ادخلي البسبها
قفلت الشنطه و اتكلمت برقه
: ماشي دخلت المرحاض و خرجت بعد فتره و هي لبسه العبايه كانت مجسمه… عليها و مفتوحه من الجنبين من عند الركبه لحد اسفل قدمها
سايبه شعرها بعنايه و حطه أحمر ناري ، رجعت شعرها للخلف بخجل مفرط من نظراته
قرب عليها أدهم و هوا مسحور بجمالها ، سحبها لحضنه و ميل لمستواها و هو مسحور استنشق رائحتها و..
يتبع…. الفصل التامن
خرجت من الحمام بعد فتره و هي لبسه العبايه اللي هداها بيها ادهم ، كانت متجسمه عليها و مفتوحه من الجنبين من عند الركبه لحد اسفل قدمها سايبه شعرها و حطه أحمر ناري ، رجعت شعرها للخلف بخجل من نظراته
قرب عليها أدهم و هو مسحور بجملها سحبها عليه و نزل لمستواها استنشق رائحتها بهيام ، و دفن.. وشه في عنقها بعشق و اتكلم بصوت رجولي هادي
: ارقصيلي رفعت وشها بصتله بصدمه كبيره و وشها أحمر من فرط خجلها ، اتكلمت بذهول و صدمه
: نعم أنت بتقول إيه
مسك خصله من شعرها رجعها ورا اذنها ، و اتكلم بحنان
: بقولك ارقصيلي..
غرام أنتي خلاص بقيتي متجوزه يعني من حقي اطلب منك حاجات كتير زي انك ترقصي بعد عنها و سبها واقفه في صدمتها ، و راح على الكنبة سحب طرحها من عليها و قرب عليها وقف قدامها و لف الطرحه حولين خصرها و ربطها و كمل كلامه
: ارقصي بعد عنها و راح على السرير و قعد و هوا بصصلها ، مد ايديه مسك التلفون و شغل أغنيه
اتنفست بهدوء و هي بتخرج كل توترها و قربت على الفراش طلعت وقفت عليه و …
في الصباح صحيت غرام ملقتش ادهم جنبها ، استغربت عدم وجوده قامت تدور عليه في الاوضه متلقتهوش
غيرت هدومها و نزلت لاقيت عزه و فريال و مروه قاعدين في الصالون قربت عليهم ، و اتكلمت بإبتسامة
: صباح الخير عزه بصتلها و ابت و ابتسمت بحب
: صباح النور تعالي يا حبيبتي اقعدي قعدت معاهم و بصيت لـ مروه و اتكلمت برقه
: عامله ايه دلوقتي مروه بصتلها بحقد ، و اتكلمت بهدوء
: الحمدلله كويسه
هزيت راسها و بصيت لـ عزه ، و اتكلمت باحراج
: ماما شوفتي أدهم اصل صحيت متلقتهوش في الاوضه عزه بابتسامة على خوفها و لهفتها عليه
: أدهم خرج من بدري راح الشغل حسيت بـ قلبها بيض بقوة من فرط خوفها و توترها ، و اتكلمت بخوف فرط
: بيجي أمتا عزه بحنيه و هي بتحاول تطمنها لما حسيت بخوفها
: على الساعه خمسه متقلقيش هيرجعلك نزلت وشها الارض تداري دموعها ، و قامت و هي بتتهرب من نظراتهم و اتكلمت بصوت حاولت يكون طبيعي
: أنا هخرج الجنينه شويه
فريال اتكلمت بعتراض و لهفه : مش هتفطري مشيت من قدامه و هي بتحاول متظهرش دموعها و اتكلمت
: لا مليش نفس خرجت الجنينه وقفت وسط الزرع ، و حطيت ايديها على قلبها و اتنفست براحه و هي بتهدي نفسها و اتكلمت بدموع ماليه عينيها
: يارب انت العالم بحالي رجعه بخير
قعدت على الارجوحه بصت للورد و افتكرت حنيته عليها و حبه الظاهر ، و هي شارده في مظهر الورد الجميل عدى الوقت و هي قاعده في الجنينه ، بصيت حوليها لاقيت الوقت عدى و هي قاعده بتفكر فيه
قامت بزهق دخلت البيت ملقتش حد فيهم و بعديها دخلت المطبخ ، لاقيتهم متجمعين فيه بيحضره الأكل وقفا مع فريال و عزه
و سألة عزه على الاكل اللي بيحبه أدهم و بداءت تحضر فيه ، بعد فترة خلصيت الاكل ، و سابتهم و طلعت غيرت هدومها اللي اتبهدلت و نزلت للأسفل دخلت المطبخ
عزه قفلت الفرن ، و اتكلمت و عي بتبص لـ فريال
: تعالي يا فريال برا عقبال ما أدهم يجي انا كدا خلصنه خرجت فريال و عزه وقفت غرام تقطع.. السلطة ، حسيت بايد بتحاوطها و سحبها لحضنه من ضهرها ، و يدفن.. وشه في عنقها شهقت بخجل و أبتسمت لما شمت رحته ، و حسيت ان كل خوفها و قلقها اتبخر اول ما حسيت بـ الأمان في حضنه
: أدهم
همس بهيام و هوا دافن.. وشه في عنقها بيستمد الطاقه من وجودها
: امممم اتكلمت بصوت رقيق و حب
: حمدالله على السلامة كنت قلقانه عليك لحد اما جيت و اطمنت عليك ادهم بصوت هادي
: مش عايزك تخافي طول ما انا عايش هاا بتعملي إيه بصيت على الطبق ، و اتكلمت برقه
: بقطع السلطه اطلع غير عقبال ما اخلصها و احضر السفره مسك كف أيديها و حركه معاها و هي بتقطع السلطة ، اتكلمت غرام بعتروض
: أدهم ابعد ماما ممكن تدخل تشوفنه هتكسف اوي
ضمها لحضنه و هوا بيستشعر وجودها و اتكلم بمكر
: هبعد بس بشرط سابت السكـ ينه… و بصتله بستغراب ، و اتكلمت بضيق
: ياا عليك يا ادهم شيفني مشغوله و جاي ترخم إيه هو الشرط خليني اخلص قاطعها و هوا بيـ قبل.. خدها بكل حب و همس بعشق
: تعملي زي كده بصتله في عينيه و هي مسحوره بقربه ، و اتكلمت بدون وعي
: هااا دفن.. وشه في عنقها و هوا بيشوف خجلها ، و اتكلم بخبث
: هاا إيه شكلك وقعه على أخرك خالص
دخلت مروه و تلفونها وقع من الخضه ، انتبهت غرام لنفسها و دفعته بعيد عنها بتوتر شديد و لفت مسكت السـ كينه.. و ايديها بتترعش من التوتر
جت تقـ طع السلطة بايد مرتعشه جرحت.. أيديها بسبب رعشت ايديها أتاوهت بألم
قرب عليها أدهم بلهفه مسك كف أيديها و سحبها على الحوض و فتح المايه على ايديها و هوا بيحاول يوقف الدم.. اللي بتنزفه بصلها و هي بتبكي من ألم ايديها ، و اتكلم برعب و خوف شديد
: خليكي هنا متتحركيش
خرج بسرعه من المطبخ جاب طرحه و رجع ، حطها على كف أيديها و ربطها بيها و هوا بيكتم الدم.. و سحبها و خرج من المنزل ، ركبه العربيه و انطلق بسرعه
و هي طول الطريق بتبكي من الألم ، وصله المستشفى في رقم قياسي نزل من العربيه لف فتحلها الباب نزلت و مسكت فيه، اخذها أدهم و دخله المستشفى بعد فترة وصله المنزل دخل أدهم و هوا ماسك غرام اللي باين على ملامحها التعب و ايديها ملفوفه بالشاش و القطن ، و هدومها عليها أثر دمها.. قربت عليها فريال بخضه
: غرام مالك إيه الد.. م دا مالها ايدك
ادهم اتكلم بهدوء
: مافيش يا مرات عمي متقلقيش جرح.. بسيط فريال راحت عليها و بصيت لـ وشها الاصفر و اتكلمت بخوف شديد
: من ايه عزه حاولت تهديها بحنيه
: خلاص يا فريال سبيها خليها تطلع ترتاح أنتي مش شايفها وشها اصفر ازاي خدها يا أدهم فوق و أنا هحضرلكه الأكل و اطلعهولك أدهم اتحرك من قدامه و هوا واخد غرام في حضنه
: ماشي يا أمي
طلعه اوضتهم اول ما دخلت قربت على السرير ، و فردت جسمها على السرير و هي حاسه بدوخه شديدة ادهم قرب عليها سعدها تغير هدومها و خلها تنام و غطاها كويس
بعد ما اتاكد أنها نامت قام دخل البرنده ، و ولع سجاره و حطها في فمه فضل واقف شارد في شئ ما ، خرج من شروده على صوت خبط الباب رمه السجاره على الارض ، و دخل فتح الباب لاقها فريال مسكه صنية الطعام ، أخذها منها و دخل و وراه فريال بصيت لبنتها بحزن
: هي عامله ايه دلوقتي
اتنهد ادهم بتعب ، و بصلها و اتكلم بهدوء
: نامت عقبال ما تحضره الأكل علشان تاكل و تاخد الادويه كانت فريال بصلها و الدموع ماليه عينيها بخوف شديد
: خليك جنبها يا أدهم متسبهاش و لو احتجت حاجه نديلي انا هفضل صاحيه ادهم بحنيه و هدوء
: متخقيش عليها انا معاها و مش هسبها ارتاحي أنتي بصتله و اتكلمت بدموع بتلمع في عينيها
: تصبح على خير ادهم
: و أنتي من أهل الخير
خرجت فريال و قلت الباب وراها ، قرب أدهم على غرام صحها قامت معاه بصعوبه أكلها و ادها الادويع بتاعتها ، و رجعت نامت من فرط تعبها في صباح فتحت عينيها بتعب و هي حاسه بدوخه ، أتعدلت على السرير لاقيت أدهم واقف قدام السرير مستنيها تصحى و ملمحه لا تبشر بالخير أبداً بصتله بتعب و استغراب من غضبه ، و اتكلمت بصوت مرهق
: صباح الخير يا حبيبي أدهم رفع ايديه بالتلفون و حطه قدام وشها ، و اتكلم بهدوء ما قبل العاصفه
: أقدر أعرف مين اللي معاكي في الصوره دا
فتح الهاتف على صوره لـ غرام ، و هي في حضن شاب و شبه تكون عا.. ريه
بصيت لـ الصوره بصدمه كبيره و الدموع اتجمعت في عينيها ، و نظراتها كانت بين صورتها اللي ظهره على شاشه التلفون و ادهم ، هزيت رأسها بعتراض و بصتله و اتكلمت بدموع و صدمه
: إيه ده دي مش أنا صدقني و الله معملت كده.. و رحمة ابويا اللي ما بحلف بيه مخنـ تكش..
أدهم رما التلفون على الارض باهمال ، و هوا مش سامع اي حاجه من كلامها ، مسك الحزام و لفه على ايديه و الفيونكه كانت المواجه ليها
بصتله غرام برعب و هي بتزحف للخلف ، و رجعت لأخر السرير و هي بتهز راسها بلا ، و عقلها مش قادر يستوعب اللي هيعمله فيها و جسمها بيرتعش من الخوف
مسكها من رجليها و سحبها عليه ، و انهال عليها بالضـ رب.. و هي بتصرخ بكل قوتها من الألم
ادهم بصوت غاضب ، و هوا بيضربها بكل قوته
: بقي تعملي فيا أنا كده
أنا هربيكي من أول و جديد دا أنا هشرب من دمك..
فضلت تصرخ باعلى صوتها من فرط ألمها تستنجد بحد في الأسفل الكل كان متجمع على السفره ، حسيت فريال ان قلبها اتقبض مره واحده ، و وصل لمسمعها صوت صريخ بنتها ، قامت بسرعه من على السفره و جريت و عيله كلها وراها ، طلعت لدور التاني و جريت على الاوضه ، و الصوت بيوضح كل ما بتقرب
جريت على الاوضه و حاولت تفتح الباب لاقيته مقفول ، خبطيت عليه بكل قوتها بجنون و هي عايزه تكسر الباب و تدخل لبنتها
اتكلمت بصوت عالي ممزوج ببكاء
: افتح يا أدهم متعملش كده أفتح يابني أفتح يا أدهم
بصتلهم بكره شديد و اتكلمت بصريخ
: حد يتكلم او اكسره.. الباب حد يلحق بنتي أبوس على اديكه اتحرك فارس من مكانه و ضرب الباب و هوا بيحاول يكسره و حمدان بيساعده
في الداخل لم يبتعد عنها أدهم لا و هي فاقده الوعي ، كانت بتنزف.. من كل انحاء جسدها.. بصلها بتشفي ، و هوا حاسس انه هدى من غضبه بس لو قعد اكتر من كدا هيقـ تلها في ايديه
رما الحزام على الارض و بصلها نظره اخيره ، و هي قدامه قاطعه النفس و غرقانه في بحور دمها..
و راح على الباب فتحه ببرود شديد و عينيه حمراء من فرط غضبه و شكله ارعب الجميع و خرج و لا كأنه عمل إي شئ و نزل على الطول
دخلت فريال بخوف و صرخت من منظر بنتها و جريت على غرام ، قعدت جنبها و حاولت تفوقها
قربت عزه عليها و حاولت مع فريال بخوف و رعب شديد ، حمدان طلب الدكتور
و في خلال ربع ساعه كان الدكتور موجود ، و كشف على غرام و ضم الجروح..
و كتب أدويه و مراهم لي الكدمات اللي في جسمها
فضلت فريال قاعده جنبها بخوف شديد و هي بتبكي بقوة و حاسه بحسره كبيره على شكل بنتها بعد حاولي ساعه بدات غرام تفوق تدرجيًا و هي حاسه بألم شديد في جسمها كله
افتكرت اللي عمله معاها ادهم ، و فتحت عينيها لاقيت فريال جنبها ، بدأت في البكاء بكل قوه لسه موجوده فيها ، ماولت فريال تربط عليها و تخدها في حضنها بس خافت عليها و رجعت تعيط و هي حاسه بالذنب انها وافقت على الجوازه
مسحت دموعها بقوة ، و بصتلها و اتكلمت
: قومي معايا غيري هدومك احنا لازم نمشي من هنا أحنا مش هنقعد هنا ولا لحظه كمان غرام بصتلها ، و اتكلمت من وسط بكائها : هنروح فين فريال
: اي حتى بعيده عن هنا انا غلط لما جبتك و جيت قامت فريال خرجت من عندها راحت اوضتها غيرت هدومها ، و جعت لـ غرام سعدتها تغير لبسها و سندتها ، غرام اتحملت التعب و قامت معاها بصعوبه ، و هي كاتمه ألمها..
و نزلت معاها بهدوء و هما بيحاوله محدش يحس بيهم
فريال بصيت حوليه بخوف ملقتش حد حوليها أطمنت و سحبت غرام معاها و خرجه برا السرايا
كان خارجين و سايبين كل حاجه تخصهم في البيت ، كل تفكرهم انهم يمشه و يهربه منهم ، مكنش معاهم غير الحلق اللي في اذن فريال
مشيه على رجليهم فترة كبيره لحد ما وصله محطة القطر ، قعدت غرام على مقعد بتعب شديد و سابتها فريال و راحت تجيب التذاكر و رجعت
فضله قاعدين مستنين القطر نص ساعه عدا الوقت عليهم ، و فريال قاعده و واخده غرام في حضنها و
غرام سنده دماغها عليها و شبه فاقده الوعي من التعب القطر جه صحيت غرام على صوته القوي ، مسكتها فريار بحمايا و ركبه القطر ، و أنطلق بهم كانت غرام في عالم أخر لا احد يعلم بيه سواها في منزل حمدان طلعت عزه اوضة أدهم تطمن على غرام ، وقفت عند الباب باحراج من ابنها و خبطيت بتردد ملاقيتش رد ، فتحت الباب بقلق ملاقيتهم خرجت من الاوضه تدور عليهم بقلق
عدى الوقت عليهم كأنه سنين رجع أدهم البيت ، و متكلمش مع اي حد ، و طلع على طول دخل الغرفة لاقه النور مطفي فتحه و بص على السرير و اتصدم من كميت الدم… اللي عليه
حس بغضه قويه في قلبه غمض عينيه ، و ضم ايديه و هوا بيتحكم في غضبه و شكلها مش عايز يروح من باله و هي في حضن واحد غيره
فتح عينيه و قرب على الحمام فتح الباب لاقه فاضي ، خرج من الغرفة بسرعه و دخل غرفة فريال و اتصدم اكتر لما ملاقاش حد
نزل تحت لاقه والدته قاعده هي و مروه
راح عندهم ، و اتكلم بصوت حاد
: فين غرام متلقتهاش في اوضتها بصتله عزه بحدا ، و اتكلمت بجمود و غضب منه
: عايز منها إيه تاني بعد اللي عملته فيها الصبح مش مكفيك عايز تكمل عليها قاطعها ادهم بغضب مكتوم
: هي فين سؤال و عايز اجابه مراتي فين قامت وقفت قدامه و هي بصاله بغضب ، و رفعت ايديها و نزلت بقلم.. قوي على وشه و اتكلمت بغضب مفرط
:
مشيت و هربت منك و من ظلمك من امتا و احنا بنعامل الناس بالشكل دا و دي مش غريبه دي بنت عمك قبل ما تكون مراتك شكل طريقه شغلك نستك امتا تتعامل مع المجرمين و امتا مع الناس
عملتلك ايه عشان تضربها بالشكل دا مراتك مافيش في جسمها حتى سليمه الدكتور كان عايز يقدم فيك شكوه و انا كان نفسي ياخد المسأله بشكل قنوني بس ابوك مرضاش
دخلت علشان اطمن عليها متلقتهاش و لا هي و لا أمها مشيت و سبتلك كل حاجه حتى هدومها ملحقتش تلمها علشان تلحق تمشي قبل ما حد يشوفهم
كان ادهم بصصلها و هوا مكور ايديه و بيحاول يمسك دموعه و ميتهزش قدامهم ، بصلها بنظرة كسره لانها اول مره ترفع ايديها و تمدها عليه ، مشي من قدامها و خرج بسرعه من المنزل
بصيت لـ أثره بندم شديد و هي بصه على ايديها اللي بتترعش بصدمه اكبر منه ، دموعها نزلت بحزن و صدمه كبيره في نفسها و مروه متابعهم بملل شديد
يتبع….. 9/10
الفصل التاسع
خرج أدهم من البيت و أمر رجالته يدوره عليها ، عدى ساعات و هو لسه بيدور عليها و اخر ما تعب راح مكتبه دخل و دخل وراه صحبه
: دورنا عليها في البلد كلها متلقناش ليها إي اثر و لا هي و لا لمرات عمك بصله ادهم بغضب ، و اتكلم بعصبيه
: يعني ايه متلقتهاش تقلب الدنيا عليها تاني لازم اتلقيها أنت فاهم لازم
عند غرام القطر وصل اسكندريه ، نزلت غرام و فريال من القطر و خرجه من المحطه ، بصتلها غرام و اتكلمت بتعب
: هنروح فين يا ماما احنا ملناش حد هنا مخلتناش نروح الشقه بتعتنا ليه فريال بصتلها بتعب ، و اتكلمت بهدوء
: لو روحنا الشقه أول مكان هيروحه أدهم أنا كلمت واحده كنت اعرفها من زمان و هي شفتلي شقه هي قلتلي أنها قديمه شويه بس اهو نقعد فيها هنعمل إيه
شاورت لـ تكسي و ركبه هما الاتنين ، و السواق خد منهم العنوان و اتحرك… وصله بعد نص ساعه العنوان
نزلت فريال و سندت غرام و ادت الراجل الاجره ، يصيت على المبنى قبلتهم سيده في عمر فريال حضنتهة و رحبت بها
بصيت على شكل غرام بقلق و قالت
: هي مالها بنتك مين عمل فيها كدا فريال بصت لـ غرام بتوتر ، و غرام بدلتها نفس النظره ، و رجعت بصتلها و اتكلمت بهدوء منافي توترها
: عامله حادثه من يومين و جه حصلت مشكله الورث و مشينى من البيت
بصتلها اولفت بتعاطف ، و اتكلمت بحزن شديد
: ألف سلامة عليكي يابنتي قولي الحمدلله انك واقفه على رجلك غرام بصوت مجهد
: الله يسلمك يا طنط ممكن نطلع عشان حاسه اني دايخه اولفت طلعت المفتاح و ادته لـ فريال
: المفتاح اهو الشقه في الدور السادس الشقه اللي على اليمن همشي انا و هبقى اجي اطمن عليكوا
اخدت منها المفتاح و شكرتها و اولفت مشيت ، بصيت لطفها و اتنهدت براحه و مسكت في ايد غرام تسندها و طلعه
كانت بتطلع معاها بصعوبه و هي حاسه انها هتبع قي اي لحظه ، وصله الدور السادس و فتحت باب الشقه و دخلت هي و غرام
غرام اول ما دخلت حسيت بدوخه شديدة و وقعت على الارض فاقده الوعي
بعد مرور شهور فيهم راحت على غرام الأمتحانات و ضاعت السنه عليها
ادهم ما بطلش يدور عليها و عنده أمل انه يلاقيها
في المساء رجع أدهم من الشغل و باين عليها الأرهاق
لانه طول الأشهر الماضية ، و هو شاغل نفسه في العمل و في تدويره على غرام
دقنه نمت أكتر و طولة بان على ملامحه التعب و الاجهاد
دخل زي طول الفتره اللي فاتت بصمت و طلع أوضته
لانه من وقتها و هوا معزول عنهم و مبيخطلتش مع اي حد في البيت
بصيت عزه إلى حمدان بحسره على أبنها و المرحله اللي وصل
نفسه فيها
دخل أدهم الغرفه و قرب على الدولاب ، فتحه أخذ ملابس و دخل الحمام..
خرج بعد فتره
و راح على السرير و فرد جسمه بتعب و ارهاق هو بيتردد في دماغه نفس المشهد بتاع كل يوم
صريخ غرام و هي بتستنجد بحد و تترجاه انه يرحمها ، بيتردد في اذنه كانه لسه في الموقف
مسمعتش كلامه و تحذيره من أصدقائها ، لأنه عرف أن اللي ورا الصور واحده من أصدقائها المقربين
قام أتعدل و فتح درج الكومود طلع علبة السجاير و ولع… واحده ، و فضل يشربها بعصبيه من نفسه على تسرعه و عدم تفكيره وقتها
قاطع شروده رنت تلفونه رد بلهفه لستمع إلى صوت فتاة
قام بسرعه بعد
أنهاء المكلمه غير هدومه بسرعه ، و أخذ تلفونه و مفاتيح العربيه و نزل و خرج بسرعه تحت نظرات الاستغراب من عزه ركب عربيته و أنطلق تاني يوم حطيت ايديها دها على رأسها بتعب من الصداع الملازمها دايما ، أخدت الطلابيه و خرجت قربت على الترابيزه و قدمت المشاريب
شاورلها شاب قاعد على ترابيزه اخره هو و مجموعة شباب قربت عليه ببطنها الظاهره بوضوح اتكلمت غرام و هي بصه لـ النوت بوك بجديه
: تحب تطلب إيه يا فندم
بصلها واحد من اللي قاعدين ، و اتكلم بوقاحه
: أطلب إيه المفروض أنتي اللي تقعدي و تطلبي و احنا نخدم على الجمال دا كمل واحد تاني كلامه بتاكيد و مكر
: مش حرام الجمال دا يتبهدل كده في الشغل غمضت عنيها بملل ، و حاولت تهدي اعصابها و اتكلمت بهدوء
: حضرتك اخترت حاجه موعينه و لا اجبلك المنيو اتكلم نفس الشاب بابتسامة
:أنتي مستعجله كده ليه علينا ما براحه دي القاعده لسه مطوله
سبتهم و مشيت من قدامهم قبل ما تفقد اعصبها و دخلت المطبخ ، قربت على صديقتها في العمل
: هبه ممكن تشوفي تربيزه خمسه طالبه إيه بصتلها هبه بقلق من شكلها المتعب ، و اتكلمت
: حاضر تعالي أنتي اقعدي ارتاحي و انا هقوم بشغلك انهارده خلصيت كلامها و خرجت ، قعدت غرام على الكرسي و حطيت ايديها يدها على ركبها بتعب و دلكت فيهم بوجع
بصلها الشيف و اتكلم و هوا بيحط قدامها الصنيه
: خدي يا غرام طلبية تربيزه خمسه
بصتله غرام و اتكلمت : هي فين هبه الشيف ادها ضهره و مشي من قدمها و هوا بيتكلم
: بتودي طلبيه قامت بضيق أخدت الصنيه و خرجت ، وقفت ثواني أخدت نفس طويل بتهدي فيه اعصابها و قربت عليهم حطيت المشروبات
بصلها و اتكلم باعجاب شديد
: بقي في حد يسيب القمر ده يشتغل و يقعد زي الحـ.. ريم في البيت و إنتي اللي تصرفي عليه حسيت انها جابت اخرها منهم و محستش بنفسها و مسكت كوبايه العصير و رمته عليه ، و اتكلمت بعصبيه
: أخرس دا راجل و سيد الرجاله
قام كل الشباب القاعدين بصدمه من جرائتها معاهم و واحد فيهم مسكها من ايديها بغضب
: أنتي اتجننتي يا بت و لا إيه نفضت ايديه من عليها و رفعت ايديها ضربته قلم قوي بتلقائيه منها و هي بتتكلم بغضب
: سيب ايدي يا حيـ وان.. أنت اتجننت رفع ايديه يضربها.. مسكه صحابه بسرعه و خوف ، حاول يبعدهم عنه و هوا بصصلها بغضب و اتكلم بغضب
: ابعد يا عم أنا عايز المدير بتاع المكان هو فين
خرج المدير من مكتبه على صوتهم ، و اتكلم
: في إيه يا فندم الشاب بصله بغضب و اتكلم
: اظاهر أنك مش عارف أنت بتشغل مين عندك البنت دي تمشي دلوقتي يا أما الكافتيريا دي هتتقفل المدير خاف من تهديده ، بصلها و اتكلم
: أحنا اسفين يا فندم و أنتي يا استاذه غرام أتفضلي خدي بقيت حسابك و مشوفكيش هنا تاني اتكلمت غرام بغضب اشد
: أنا كده كده كنت ماشيه عالم زبـ.. اله
دخلت المطبخ أخذت شنطتها و دخلت الحدام غيرت هدوم الشغب و خرجت من الباب الخلفي عند ادهم وصل قدام مبنى قديم ، ركن العربيه و نزل دخل العماره طلع الدور المطلوب و قف قدام الشقه و خبط
باب الشقه اللي قدامه اتفتح و خرجت سيده
: خير يابني عايز مين التفت ليها ادهم و اتكلم بهدوء
: هي مش دي شقت غرام بصتله بستغراب و اتكلمت
: لا دي الشقه اللي في الدور اللي فوقنا بس مش هتتلقيهم فوق دول مش بيرجعه من الشغل دلوقتي أنت عايز منهم حاجه لما يجه اقولهم
اتصدم ادهم لما سمع انهم بيشتغله ، بصلها و اتكلم بهدوء
: لا أنا قربهم و كنت جاي أطمن عليهم السيدة بابتسامة
: اهلاً و سهلاً يابني تعالي جوه استناهم لحد أما حد فيهم يجي ادهم
: لا شكرا أنا هطلع استناهم قدام الشقه السيده محبتش تحرجه و اتكلمت
: اللي يريحك يابني عن اذنك هقفل الباب دخلت السيده و قفلت الباب ، طلع أدهم الدور اللي فوقهم بص على الشقه و قرب على السلم و قعد مستنيها ترجع
عند غرام كانت ماشيه في الشارع هي و هبه بعد اما استنتها تخلص شغلها
: و أنتي مش قادره تمسكي لسانك شويه هتعملي إيه يا فلحه و أنتي لسه مكملتيش مصريف الولاده غرام
: الأرزاق على الله هدور على شغل تاني هبه بشغقه و حزن شديد
: ربنا يقومك على خير خالتي عامله إيه اتنهدت غرام بتعب
: نفسي تقعد من الشغل لأنها تعبت من الشغل هبه
: لو كان بيدي إي حاجه اعملها كنت عملت بس أنتي شايفه الحال من بعضه
بصتلها غرام بتعب و ابتسمت
: عارفه هبه
: لسه برضو مفكرتيش ترجعيله أو تعرفيه أنك حامل غرام وقفت عن المشي ، و بصتلها و اتكلمت بحزن
: مش هقدر أرجع بعد اللي حصل هبه
: بس هو غصبن عنه إي واحد في مكانه كان عمل كده وأكتر كمان غرام بتنهيده متعبه
: أنا اللي مش مصدقه أن صحبت عمري تعمل فيا كدا عمري ما كنت اتخيل أن في حقد يوصل أنها تضمر حياة صحبتها علشان حاسه بغيره من نحيتها
هبه بصتلها بحزن ، و اتكلمت
: و في أكتر من كده أنتي ياما هتقبلي بصيت على التلفون اللي جبهولها ادهم ، و اتكلمت
: أنا ممكن لو متلقتش شغل أبيع التليفون ده لو تعرفي حد يشتريه بمبلغ كويس هوا غالي بس انا مش عايزه فيه اكتر من حق الولاده هبه بعتراض
: بس ده من جوزك و مكنتيش عايزه تبيعيه غرام
: هعمل ايه مفيش قدامي غير كده هبه
: ربنا يحلها من عنده إن شاءلله
وقفت في نص الشارع ، و اتكلمت بابتسامة متعبه
: سلام هبه بصتلها بحزن و اتنهدت بهدوء
: مع السلامه مشيت هبه في طريق و غرام في طريق تاني ، وصلت بعد فتره البيت ، دخلت العماره بصيت على السلم بتعب لانها حاسه بألم… أسفل بطنها
سندت على التربزين و طلعت وقفت قبل الدور بتعها تأخذ نفسها بتعب
سمع أدهم صوت خطواتها قام وقف و هوا مستنيها بشتياق و فارغ الصبر
كملت غرام طريقها و طلعت و مخدتش بالها من اللي منتظرها ، قفت قدام الباب سندت عليه تاخد نفسها بتعب ، فتحت شنطتها طلعت المفتاح و حطته في الباب
ادهم بنظره عاشقه ، و نبرة صوت حنونه
: غرام يتبع….
الكاتبة_حبيبه_الشاهد
غرام_الادهم الفصل العاشر اتصدمت في مكانها هي عارفه الصوت دا كويس ، هزيت راسها بعدم تصديق و حاولت تنظم نفسها و دقات قلبها اللي بتتسارع
لفت ببطئ و دموعها على خدها من الصدمه ، بصتله بصدمه اكبر حسيت أن الدنيا بتلف بيها الشنطه وقعت منها على الأرض و سقطت مغشيّا عليها
جري عليها أدهم بسرعه نزل على ركبته و مسك وشهل و حاول يفوقها بدون جدوى ، قام وقف بتوتر شديد فتح الباب و اشتلها و دخل الشقه
قرب على الكنبة حطها عليها و دور على إي حاجه يفوقها بيها بس متلقاش ، بص عليها بخوف شديد و عقله واقف عن التفكيى
خرج أخد شنطتها من على الارض ، و دور فيها على برفان يفوقها بيها متلقاش سابها و نزل بسرعه ، خرج من العماره فتح العربيه و أخد ازازة البرفيوم بتاعته و طلع
دخل الشقه و قفل الباب و جري عليها رش على كف أيده و قربها من
أنفها
غرام بدات تستعيد وعيها تدرجيًا ، فتحت عينيها بتشويش لاقيت أدهم قدامها و باين على ملامحه الخوف و القلق ضمت حوجبها بضيق و غمضت عينيها
همسيت بدون وعي و هي مفكره انها بيتهيقلها
: أنا هبطل أمتا اشوفك في كل مكان أنا محتاجه أرجع اروح لدكتور نفسي اتنفس براحه كبيره انها فاقت و بصلها ، و اتكلم بصوت هادي
: بس أنا مش تخيلات علشان تروحي لدكتور نفسي فتحت عينيها و هي مصدومه و اتعدلت بتعب
: أنت عرفت مكاني أزاي
قرب علشان يمسك أيديها ضمت نفسها برعب و خوف منه و عقلها بيصورلها انه راجع عشان يقتـ لها.. ، رجع أدهم للخلف بتردد من خوفها منه و نزل عينيه على بطنها
: غرام أنتي حامل حاوطت بطنها برعب حقيقي ، و الدموع في عينيها و من فرط خوفها مقدرتش ترد عليه ، قرب عليها ادهم بغضب و اتكلم بشخيط
: أنطقي أنتي حامل اتنفضت مكانها بخوف و بكائها زاد من فرط خوفها ، اتكلمت من وسط شهقتها
: انا كنت هعرفك بس
أدهم قاطعها بصوت جمهوري حاد
: بس إيه كنتي مش هتعرفيني أنك حامل كنتي عايزه تحرميني من أبني زاد بكائها أكتر و جسمها بيترعش من الخوف
رجع أدهم شعره للخلف بعصبيه و هوا بيحاول يهدى من غضبه ، راح عندها و نزل قعد قدامها على ركبه و مسك أيديها بحنيه و حاول يهديها
: اهدي انا اسف مش قصدي اخوفك مني
غرام أنا أسف أنا ندمان على اللي عملته أنا كنت وقتها مش شايف قدامي أنا دورة عليكي كتير لحد أما اتلقيتك
كانت بصله و هديت من نوبة البكاء اللي دخلت فيها ، و حسيت ان كلامه طالع من قلبه و انه مبيكدب عليها
قام من على الأرض قعد جنبها و سحبها في حضنه بشتياق كبير
اتصدمت غرام منه رفعت ايديها بتردد تبعده بس شوقها ليه و حبها خلاها تقبلت حضنه بلهفه و شوق
حطيت رأسها على صدره العريض و غمضت عينيها و هي حاسه براحه
ادهم رفع وشها بيده و بص في عينيها الدبلانه من الحزن و تحت عينيها الاسود من الارهاق ، اتكلم بخوف و لهفه
: أنتي كويسه
اتكلمت غرام بارهاق و تعب شديد
: لا حسه أن هيغم عليا مكلتش من الصبح بعد وشها عن حضنه و بصلها و اتكلم براصه
: و مكلتيش ليه لحد دلوقتي غرام
: مكنش في وقت كان عندي شغل كتير أنهارده ادهم حس بندم ، اتكلم بصرامه
: طب أبعدي هنزل أجبلك حاجه تكليها و هاجي على طول مش هتاخر غرام فافت لنفسها و بعدت عن حضنه ، و اتكلمت بخجل
: مفيش داعي ماما و هي راجعه بتجيب أكل معاها
ادهم قام من جنبها و اتكلم
: لا أنا هنزل أجيب أي حاجة و هرجع على طول غرام مسكت دماغها بتعب ، و اتكلمت بارهاق
: ماشي أخد مفتاح الشقه من على الترابيزه و خرج ، بصيت لطيفه بتعب و اخدت وضع النوم على الكنبة لم يمر ثواني و راحت في نوم عميق أثر تعبها
رجع أدهم بعد فتره و هو ماسك شنط الطعام ، دخل الشقه اتلاقها نايمه بصلها بشتياق و دخل بهدوء و قفل الباب ، و هوا خايف يعمل اي صوت يزعجها حط الاكل على الترابيزه ، و دخل غرفه من الغرفتين اللي في الشقه شغل النور ، و خرج شالها و هي نايمه بعمق و مش حاسه باي حاجه بتحصل حوليها ، دخل بها الغرفه و نايمها على السرير بلطف و غطاها ، قعد جنبها يتأمل ملامحها بشتياق
فتحت فريال باب المنزل دخلت اوضتها لتنصدم بوجود أدهم..
في المساء صحيت غرام فرقت في عينيها بنوم ، و اتعدلت على السرير بارهاق بصيت حوليها لاقيت نفسها في اوضة والدتها ، اتهدت بحزن و هي مفكره نفسها بتحلم همسيت بتعب
: أنا إيه اللي جبني هنا و نمت كدا بالبس الخروج قامت غيرت هدومها و لبست حاجه من عند والدتها ، خرجت و هي سمعه صوت الشاشه في الخارج عرفت ان والدتها جت من الشغل
خرجت لتنصدم بيه قاعد جنب والدتها بيتفرجه على فيلم قربت عليهم ، و قعدت على الكرسي بتجاهل
: ماما أنا جعانه
بصلها بطرف عينيه بشتياق ، و اتكلم
: دا كله نوم يلا كولي علشان نمشي من هنا بصتله بستغرب ، و اتكلمت
: نمشي نروح فين ادهم كان بصصلها بعشق جارف و مش قادر يخبي شوقه ، بعد نظراته من عليها و اتكلم بهدوء
: الصعيد اتكلمت فريال بعتراض
: لا يابني خليك لـ الصبح الجو ليل و السافر طويل هز راسه بهدوء
: خلاص الصبح نمشي فريال حبت تسبهم لوحديهم شويه ، و قامت
: إن شاءلله هسيبكم و ادخل أنام الأكل عندك في المطبخ
قامت فريال دخلت غرفتها ، كان ادهم بصص لطيفها و هوا مستنيها تدخل بس صدمته غرام لما نفخت بضيق ، و قامت دخلت المطبخ لاقيت الاكل جاهز شالت الصنيه وخرجت ، حطتها على تربيزه صغيره و قعدت على الكنبة بجنب أدهم و بداءة في تناول الطعام بشهيه مفتوحه تبعها أدهم بستغراب من الكميات اللي بتكلها ، و اتكلم
: براحه و أنتي بتكلي هو الأكل هيطير منك غرام بصتله باعين القطط بخجل ، و اتكلمت بطفوله
: لا بس أنا جعانه أوي مكلتش حاجه من الصبح رجعت تاكل لحد أما سحبها أدهم عليها و بصلها في عينه و هي تنضغ الطعام ، و اتكلم بقلق
: كفايه كده أنتي كلتي كتير اوي بصتله في عينيه باحراج ، و عيونها لمعت بالدموع بخجل
: بس أنا لسه جعانه ادهم بصدمه كبيره
: أنتي كلتي كتير و كدا هتتخني و مش هتقدري تخدي نفسك ضمت شفايفها بضيق و خجل ، و حطيت ايديها على بطنها و اتكلمت بحب
: ما أنا مش بأكل لوحدي بأكل ليا و ليه أبعد بقي خليني أكمل
بعدت عنه و كملت اكها لحد أما خلصته ، رجعت للخلف سندت على الكنبة بأرتياح و هي محاوطه بطنها
: الحمدلله شبعت أدهم بص على الاطباق الفاضيه و عليها بستغراب لان باين عليها انها مبتكلش ، سحبها لحضنه بحب و اتكلم بحنيه
: شبعتي يا روحي حسيت برتباك شديد و وشها اتورد من فرط خجلها ، دفن.. وشه في عنقها و قبـ لها.. بشتياق و حب ، اتكلمت بخجل مفرط
: أدهم انا عايزه انام
بصلها بصدمه ، و اتكلم بضيق شديد
: نعم غرام بتوتر من نظراته
: انا عايزه انام طول اليوم في الشغل و تعبانه أبعد بقي خليني أدخل انام بعدت ايديه عنها ، و قامت دخلت الغرفة بإبتسامة شماته و همست بغرور
: و لسه أنت شوفت حاجه دخل أدهم وراها و كان باين عليه الضيق ، قرب على السرير و نام ، قربت غرام بعد ما سرحت شعرها على السرير و نامت و سابت بنهم مسافه كبيره ، سحبها أدهم لـ حضنه ، و دفن.. وشه في عنقها
: ياريت متتحركيش أنا تعبان و هموت.. و أنام
ثبتت غرام في حضنه و لم يمر ثواني و كان أدهم نام بعمق ، فضلت غرام تحدد في ملامحه بشتياق ، رفعت أيديها مشيتها برقه على وشه بعشق صباحًا صحي ادهم من النوم متلاقاش غرام ، قام بفزع من على السرير ، و خرج يدور عليها و هوا اشبه بالجنون ، رجع غرفة غرام فتح الدولاب لاقه فارغ قعد على السرير و حط ايديه على رأسه بتعب..
يتبع….