Uncategorized

غرام الادهم 3

11/12
الحادي عشر أدهم خرج من الاوضه و دور عليها و هوا اشبه بالجنون إنها تكون هربت.. تاني ، سمع صوت جاي من المطبخ.. دخل المطبخ بسرعه لاقها بتحضرله الفطار
اتنفس براحه كبيره و بصلها ، و اتكلم
: غرام أتنفضت غرام بخضه ، بصتله و هي مخضوضه و اتكلمت
: ايه يا ادهم حد يخض حد كدا حرام عليك اتكلم ادهم و هوا بيقرب منها ، وقف قدامها و اتكلم
: أنتي قومتي ليه من جنبي

غرام رجعت تكمل تحضير الفطار
: أنا قومت علشان أعملك الفطار قبل ما تصحه سند بجسده على المطبخ ، و اتكلم بتنهيده
: متعمليش كدا تاني أنا فكرتك مشيتي و سبتيني تاني أستغربت لهفته عليها و خوفه انها تهرب ، بصتله بجنب عينيها
: عمري ما همشي و ابعد عنك تاني كفايه اللي حصلي و انا بعيده حاول يهرب في الكلام و غير الموضوع
: عملتي ايه في الفطار غرام
: خلصت البطاطس و البتنجان فاضل الفلفل و البيض و هخرج اللانشون و الجبنه من التلاجه

التفت حوليه و اتكلم بهدوء
: امال فين مرات عمي دخلت الاوضه متلقتهاش غرام لفت عشان تتحرك اتلاقيته مضيق المكان
: ماما نزلت تجيب عيش من الفرن و جايه ممكن تخرج تستناني برا لحد اما اخلص مش عارفه اتحرك منك سعدها أدهم في تحضير الفطار لحد اما جت فريال من برا ، حطيت العيش على الترابيزه و دخلت المطبخ لاقيت أدهم بيساعد غرام أبتسمت بسعاده
: صباح الخير ادهم اتكلم بابتسامة
: صباح النور مصحتنيش ليه انزل اجبلك اللي محتاجه

فريال
: الفرن قريب من هنا مش بعيد عامل ايه دلوقتي اتكلم ادهم بابتسامة و حرج
: الحمدلله غرام حطيت الطبق على الرخامه ، و بصيت لـ والدتها
: يلا أنا خلصت الأكل طلع معايا الاطباق فريال برقتلها.. و اتكلمت بابتسامة
: لا خليه و أنا هطلع معاكي الفطار خرج أدهم و قعد على الكنبة ، خرجت فريال بالصانيه حطتها على الترابيزه و قعدت تناوله الطعام
بعد فتره خرجت غرام من اوضتها و هي شيله شنطتها ، حطتها على الارض و اتكلمت
: أنا خلصت

بصلها ادهم كانت لبسه فستان واسع و برباط من الوسط و فكه عشان متظهرش بطنها بوضوح
قرب عليها ادهم و مسك الحزام ربطهولها ، و اتكلم
: خليه مربوط أحسن و لا أنتي مش عايزه حد يعرف بحملك بصتله غرام ، و اتكلمت بتلقائيه
: لا مش كده بس أنا متعوده البس واسع علشان بطني متبنش حس بغصه قويه في قلبه ، اتكلم بصوت هادي حنون
: أنا بقيت معاكي دلوقتي مافيش داعي تخبي بطنك أكتر من كدا

هزيت راسها و خرجت من الشقه من الشقه و وراها ادهم شايل الشنطه ، قبلت فريال صاحبة المنزل ادتها المفتاح و ركبت مع أدهم العربيه و اتحرك
مر الوقت و هو سائق و مشغل قرآن و غرام مبسوطه جنبه و في الكنبه الخلفيه فريال قاعده سرحانه بيعدي نص الوقت عليهم من غير ما تحس ادهم بصلها و هي مسكه التلفون و اتكلم
: تحبي تنزلي نشرب حاجه قفلت التلفون و بصتله ، و اتكلمت بخجل
: ياريت عايزه أدخل الحمام

ادهم ركن عربيته و بص في المرايا لاقه فريان نامت ، اتكلم بحنان
: مرات عمي نامت صحيها شوفيها لو عايزه حاجه بصتلها غرام و اتكلمت بصوت منخفض
: سبها نايمه و تعاله ندخل احنا نزل أدهم هو و غرام دخله الأستراحه ، سأل أدهم على مكان الحمام وصل غرام و وقف مستنيها خرجت بعد فترة قربت عليه اتكلم ادهم بقلق و خوف من شكلها المتعب
: مالك أنتي تعبانه

غرام بصتله و ابتسمت برقه و هي بتحاول تطمنه عليها
: انا كويسه بس حاسه بوجع في بطني بسيط ادهم بخوف اشد
: اقعدي ارتاحي و هطلبلك حاجه دافيه تشربيها مشيت معاه قعده على الترابيزه ، بصتله و اتكلمت
: واحد شاورمه اتصدم من طلبها و اتكلم
: شاورما أنا بقولك تشربي ايه عشان بطنك وجعاكي مش تكلي أنتي بقيتي تكلي كتير أنتي مكنتيش كده الأول ذمت شفايفها بضيق طفولي ، و اتكلمت بزعل
: خلاص مش عايزه يلا علشان نمشي

منعها قبل ما تقوم و اتكلم بضحكه و وسامه
: خلاص اقعدي كنت بهزر معاكي رجعت قهدت تاني على الكورسي و هي بصه برا الاستراحة بزعل ، طلب أدهم الطعام و في خلال عشر دقايق كان موجود
اتكلم ادهم بحنان
: هتحتاجه حاجه تانيه قبل ما الويتر يمشي غرام بخجل مفرط
: اه اتنين شاورما و وحدت بيتزا حجم كبير بس دول هنخدهم و احنا ماشين عشان الطريق لسه طويل

الويتر
: نص ساعه و الطلبيه هتكون جاهزه يا فندم أدهم استنى الويتر يمشي و بصلها و اتكلم بستغراب
: ليه ده كله محدش هياكل تاني غرام بصتله و هي بتاكل بخجل
: علشان لو حد جاع في الطريق و بعدين انا تعبانه و حامل المفروض اكل كل شويه هز راسه و هوا مصدوم ، اتكلم بحنيه
: كلي يا حبيبي الف هنا على قلبك

مسك فنجان القهوة و شرب منه و هوا بصص على عربيته من الازاز ، خلصيت غرام و أخذت الاكل من المطعم و اشترت بعض الحلويات و رجعه العربيه
فتح أدهم باب العربيه حط الاكل جنب فريال و قفل الباب بهدوء من غير ما يزعجها و ركب العربيه فتحت غرام الأكياس و هي بتدور على شئ ما ، لاقيت الايس كريم طلعت العلبه فتحته و بداءة في تناوله بشهيه تبعها أدهم من الحين للأخر بإبتسامة

في الصباح وصله الصعيد وقف أدهم قدام السرايا و بصلها ، كانت غرام نايمه بعمق أفقها صحها بحنيه و حب هي و فريال و نزله من العربيه دخلت غرام وراه و هي متوتره جداً ، قبلتهم عزه بـ زغاريد قربت على فريال و حضنتها بحب ، و اتكلمت بعتاب
: بقي تعملي فيا كدا يا فريال و تغيبي عني الوقت دا كله أنتي و غرام من غير ما حدا يعرف مكانكم

ادهم
: خلاص يا أمي بلاش نفتح في القديم قربت عزه على غرام حضنتها بشتياق و رحب بيها ، سحبها أدهم و قرب على حمدان القاعد على الكنبة
ادهم بصله و اتكلم بسعاده متتوصفش
: خلاص يا حاج اللي أنت عايزه جاي في الطريق خدودها اتوردت من فرط خجلها ، كمل أدهم بنظره عاشقه
: فاضل كام شهر و يشرف حفيدك الدنيا و يشيل اسمك حمدان بصلهم بفرحه متتوصفش ، و اتكلم بسعاده
: ألف مبروك يابني يتربا في عزك

ادهم بابتسامة
: الله يبارك فيك يا حاج قربت عزه على غرام ، و حضنتها بسعاده
: مبروك يا حبيبتي ألف مليون مبروك متعرفيش فرحتي قلبي ازاي بالخبر الجميل دا غرام برقه
: الله يبارك فيكي يا ماما بصيت لـ مروه و اتكلمت بحب
: عقبال ما تفرك بحملك يا مروه إن شاءلله مرره كانت بصلها بحقد ظاهر في نظرت عينيها ، اتكلمت بابتسامة حاولت ترسمها بصعوبه
: إن شاءلله هن اذنكم أنا طالعه

قالت كلامها و طلعت على طول ، استأذن أدهم و طلع هو و غرام و وراهم فريال
في غرفة ادهم دخلت غرام و وقفت بصدمه كبيره شكل الاوضه ، كانت الغرفه مكركبه ازايز المايه على الأرض في كل مكان ، و السرير متبهدل و السجاير في كل ركن في الغرفه ، الستاير مقفوله اتكلمت بصدمه ممذوجه بغضب
: يا نهار اسود إيه ده أنت عملت إيه في الأوضه ادهم حك في دقنه باحراج من شكل الاوضه ، بصلها و اتكلم ببرود كانه معملش اي حاجه
: مكنتش عارف أعيش من غيرك

غرام بعصبيه
: تقوم تبهدلها كده اوف الأوضة مكتومه من ريحة السجاير اوعى كده من قدامي بعدته عن طرقها و قربت على الستاره فتحتها و فتحت باب البلكونه ، استنشقت نسيم الهواء براحه
ادهم راح وقف جنبها و بصلها بعشق ، و اتكلم
: نورتي بيتك يا أم الغالي بصتله و هي لسه متعصبه منه ، و اتكلمت برقه
: بنورك يلا بقي نظف الأوضة دي عقبال ما أخد شاور و اخرج

اتصدم منها اتكلم بعدم تصديق
: انضف و ليه أنتي متنظفهاش مش أنتي الست و ملزمه مررت ايديها على بطنها بحنيه
: أنا حامل و البيبي تعبني و لسه جايه من سافر و حتاجه اخد شاور و أنت اللي مبهدل الأوضة و انا مستحيل اقدر اقعد فيها و هي بالشكل دا غرز ايديه في شعره ، و اتكلم بتفكير
: تصدقي اقنعتيني غرام بابتسامة
: أبدأ فيها عقبال ما أخرج و هكمل معاك مش هسيبك

ادهم تاه في ضحكتها ، اتكلم بابتسامة جميله
: ماشي ياستي من عنيا الاتنين بعدت عنه برقه قربت على الدولاب ، أخدت هدومها و دخلت الحمام… وقف أدهم في نص الاوضه و هرش في دقنه بحيره
بعد فترة خرجت غرام لاقيت الاوضه اتنضفت ، قربت على التسريحة وقفت تسرح شعرها
أدهم فتح الباب و دخل راح على الدولاب أخد هدومه و دخل الحمام
أبتسمت غرام عليه خلصت تسريح شعرها و قربت على السرير و نامت… خرج أدهم لاقها نايمه بعمق قفل ستاير الجناح و نام من التعب

في المساء نزل أدهم و معاه غرام لاقه فريال و عزه بيحضره السفره
قرب أدهم سحب كرسي قعدت عليه غرام و هو قعد على الكرسي اللي جنبها.. بصتلهم مروه بصمت و بصيت على زوجها و حطيت الاكل في فمها بهدوء
بصيت لـ حمدان ، و اتكلمت برقه و هدوء
: إي رأيك يا عمي لو رحنا الأرض بكره و نقضي اليوم كله هناك حتي مرات عمي تخرج من البيت حمدان
: مافيش مانع ابقي خديها و روحه مع فارس بكره و هو رايح الأرض

مروه ابتسمت بنتصار ، و بصيت على ادهم و اتكلمت
: ما تيجي معانا يا أدهم أنت و مراتك أدهم بهدوء
: معنديش مانع انا واخد اجازه من الشغل هبقي اروح معاكه انا و مرات عمي مروه
: خلاص ماشي هنمشي الصبح بدري خلصت غرام اكلها و قامت طلعت على طول ، فضل أدهم قاعد معاهم فترة طويلة لحد أما قام وقف
: انا هطلع تصبحه على خير حمدان
: و أنت من أهل الخير

طلع الجناح استغرب انه هادي ، قفل الباب و قعد و راح على السرير رما التلفون على السرير باهمال و قعد
خرجت غرام من الحمام و هي لبسه فستان ستان ظاهر حجم بطنها بوضوح ، تركه شعرها و حطه أحمر ناري و رسمه عينيها
كان بصصلها بصدمه من فرط جمالها قام وقف و قرب عليها و هو مسحور بجملها و..
يتبع…..
الكاتبة_حبيبه_الشاهد
غرام_الادهم الفصل الثاني عشر

خرجت غرام من الحمام و هي لبسه فستان ستان ، ظاهر حجم بطنها بوضوح… سايبه شعرها الحرير على ضهرها بحمايا ، و حطه أحمر ناري و رسمه عينيها العسلي
قام وقف قرب عليها و هو مسحور بجملها.. مسكها من ايديها و بصلها في عينيها بحب ، و اتكلم بعشق جارف
: كل يوم بتحلوي أكتر بصيت في الأرض بخجل مفرط
: هتفضلي تتكسفي مني لحد أمتا.. أعمل فيكي إيه دلوقتي

ضحكت برقه ، و اتكلمت برقه و خجل
: في ايه ادهم مرر ايديه بين خصلات شعره و اتكلم
: طول ما أنتي حامل مش عايزك تلبسي قدامي البس دا بصلها و نفخ بضيق ، و اتكلم بضيق شديد
: غرام روحي نامي غرام بابتسامة رقيقه
: لا أنا عايزه اقعد برا شويه الجو هنا جميل تعالي معايا مشيت و هي سحباه من ايديه خرجت البلكونة.. سابت ايديه و جت تروح على السور ، مسكها ادهم و اتكلم بحدا
: أنتي رايحه فين

بصيت لـ ايديه المطبقه على ايديها بخشونه ، و اتكلمت
: هقف اتفرج على الزرع سحبها أدهم و قعدها على الكرسي ، و اتكلم بجمود
: هتقفي كدا حد يشوفك من الغفر يقوله عليا ايه اقعدي هنا و اسكتي خالص سحب كرسي و قعد جنبها بخنقه ، بصتله غرام و هي مبتسمه.. و اتكلمت بصوت رقيق
: أقدر أفهم إن دي غيره سندت راسها على كتفه و بصيت على السماء ، اتوتر ادهم من حركتها و جه يبعد.. مسكت فيه و اتكلمت
: خليك كدا متتحركش أنا مرتاحه

بصلها بحب و هي سنده على ايديه بعشق ، غمضيت عينيها و هي مستمتعه بالجو.. و اتكلمت برقه
: راحتك حلوه أوي مش قادره ابعد عنها أستغرب حركتها و حاول يتحكم في انفاسه.. و اتكلم بهدوء
: غرام أنتي لازم تنامي دلوقتي غرام بصيت على القمر بابتسامة
: تؤ مش عايزه أنام عايزه ابقي معاك انهارده في حضنك فضلت تتكلم معاه على كل حاجه حصلت معاها الفتره اللي فاتت ، و هي ما ذالت سانده راسها على كتفه.. و أدهم بيمرر أيديه في خصلات شعرها بحنان
: شعرك

رفعت وشها بصتله بستغراب ، و ملست على شعرها و اتكلمت
: ماله اه لا هو كده بس أنا دايما كنت بعمله كرلي علشان لايك أكتر على النمش اللي في وشي ادهم بصوت رجولي هادي
: بس هو كدا أحلى فيكي و اجمل بصتله في عينه بحب ظاهر في نبرة صوتها.. و نظرة عينيها
: كنت بسمع عن الحب و كان نفسي أجرب شعور الحب الإشتياق الاهفه صدق الوعود نظرة شوق أبتسامة فرح كنت عايزه احس بشعور الجمله دي فـ الحب نمتلك ارواحًا أخرى نهتم بها أكثر من ارواحنا و أنا أخترت روحك أنت

رجع خصله شارده على عينيها ورا اذنها بحب ، مسكت غرام ايديه و قبلتها.. بحب و هي بصه لعيونه بإبتسامة رقيقه ، حطيت رأسها على كتفه و غمضت عينيها و نامت من غير ما تحس
فضل أدهم يتكلم معاها و هوا مش واخد باله انها نايمه… حس بنتظام انفسها عرف انها نامت رفع وشها بخفه لاقها نايمه بعمق
ابتسم بعشق على شكلها الجميل و هي نايمه ، شالها و دخل نايمها على السرير برفق و بصلها بحب و قام وقف قفل باب البلكونه و رجع نام

الساعه اتنين بعد نص الليل اتقلب أدهم و هوا نايم محسش بيها جنبه ، فتح عينيه متلقهاش جنبه اتعدل على السرير بقلق… مد ايديه فتح الابجوره اللي جنبه ، و
دور بعيونه عليها في الغرفه مكنتش موجوده.. قام من على السرير راح على باب الحمام و خبط
: غرام.. غرام أنتي جوه

مسمعش اي رد منها فتح الباب لاقه الحمام فارغ ، حس بالقلق و الخوف بدا يتسلل في قلبه.. فتح الباب و خرج من الغرفة و نزل بسرعه يدور عليها سمع صوت قريب منه تبع الصوت لحد اما دخل المطبخ.. لاقها قاعده على رخامة المطبخ بصه في الأرض و بتهز في رجليها بعصبيه اتكلم ادهم بصدمه من شكلها و ذهول
: أنتي بتعملي إيه هنا رفعت وشها بخضه بلعت لعأبها بتوتر
: كنت جعانه نزلت أكل بس متلقتش حاجه و أنا بطني وجعاني من الجوع

اتنهد و هوا بيحاول يهدى نفسه من نوبة الغضب اللي دخل فيها.. قرب عليها بهدوء
: و مصحتنيش ليه اقوم اجبلك حاجه تكليها اتكلمت غرام بصوت رقيق
: مردتش اصحيك قرب أدهم على صفيحة جبنه طلع منها ، و فتح برطمان طلع منه زتون و حط الأطباق على تربيزه كبيره في المطبخ موضع عليها الخضار.. فتح التلاجه طلع خبز تبعته غرام بجوع ، و هو يتنقل في المطلخ بخفه لأنه عارف مكان كل حاجه

قرب عليها وقف قدامها و سند بايديه على الرخامه ، و بصلها في عينيها و اتكلم
: ينفع اللي أنتي عملتيه دا أتوترة غرام من هدوئه و بعدت عيونها عنه ، و اتكلمت بتوتر
: عملت إيه اتكلم ادهم من بين سنانه
: ينفع تنزلي في الوقت ده لوحدك و بمقيص.. النوم قدري اخويا شافك بالشكل دا اعمل ايه انا غرام بخوف منه و دموع بتلمع في عينيها
: أنا اسفه مخدتش بالي بس أنا لبسه الروب و مش باين حاجه مني

بص لـ شعرها و كمل كلامه
: و بمنسبه لشعرك ده إيه عادي سكتت و مردتش بخوف مفرط منه.. بصيت على السفره و رجعت بصتله بدموع ، نزلها من على الرخامه و اتكلم
: كولي الأول و بعد كدا نتحاسب قربت على السفره و قعدت و بدات تاكل و هي بصله بتوتر ، فضل أدهم بصصلها و هي بتاكل و مستنيها تخلص.. خلصت غرام حط أدهم كوبايه لبن قدامها
رفعت وشها بصتله بعتراض ، و اتكلمت
: لا مش هرجع اشربه تاني انت عارف اني مبحبهوش

ادهم بحنيه مفرطة
: أنتي دلوقتي حامل محتاجه تشربي لبن و تكلي كل حاجه فيها حديد و كلسم عشان الحمل بصيت على الكوبايه بتردد.، و اتكلمت
: بس بيوجعلي بطني ادهم بحنان
: علشان مش متعوده عليه بكرا لما تتعودي عليه مش هيتعبك غرام
: لا علشان خطري يا أدهم مش هشربه أدهم بنرفزه
: غرام أنا صبري خلص منك يلا اشربي البن أنا ما بحبش الدلع بتاعك دا اكبري شويه و اسمعي الكلام

مسكت البن بزعل من عصبيته عليها و شربته بهدوء ، سابت الكوبايه و قامت خرجت من المطبخ بسرعه من غير ما تتكلم
اتعصب أدهم اكتر و طلع وراها.. دخل الغرفة لاقها نايمه و مغطيه وشها ، قفل الباب و قرب عليها بهدوء نام جنبها.. كانت غرام نايمه على طرف السرير بعيد عنه ، رفع الحاف من على وشها لاقها مغمضه عينيها
: أنا عارف أنك صاحيه مردتش عليه اتعصب اكتر و لف الناحية التانيه و ادها ضهره و غمض عنيه و حاول ينام بعصبيه

في الصباح خرج أدهم من الحمام لاقها لسه نايمه قرب عليها ، و اتكلم بهدوء
: غرام يلا قومي الكل مستنينا تحت غرام و هي مغمضه عنيها ، اتكلمت بزعل
: روحه أنته أنا مش عايزه اروح ادهم بحدا
: بطلي دلع و قومي البسي علشان منتاخرش عليهم اكتر من كدا شالت الحاف من على وشها ، بصتله و اتكلمت : أنا مش بدلع قوم روح انت انا عايزه انام

سابها و خرج من الغرفة قبل ما يتعصب عليها اكتر من عنادها معاه ، نزل تحت لاقه عزه و فريال قعدين في مدخل السرايا مستنينهم… راح عليهم بهدوء و اتكلم
: امال فين فارس عزه بصتله و اتكلمت
: لسه منزلش هوا و مراته انت اللي نازل بدري فارس جه من وراه ، و اتكلم
: مين جاب في سرتي انا نزلت اهو ادهم
: كنت بسال عليك استغربت انك مش موجود

مروه بصتله بتردد ، و اتكلمت
: امال فين غرام لسه منزلتش و لا ايه ادهم بهدوء
: فوق قالت هتنام شويه لأنها كانت تعبانه بليل و هبقي ارجع اخدها كمان ساعه كدا فريال بقلق حاولة تداريه
: خلاص روحه و انا هفضل معاها ادهم
: مافيش داعي هي نايمه و كلها ساعه و هبقي ارجع اجبها و احصلكم حمدان خرج من غرفته قرب عليها ، و اتكلم
: صباح الخير

فارس بصله و اتكلم بهدوء
: صباح النور حمدان
: يلا هتمشه و لا قعدين لسه خرجه كلهم من السرايا و ركبه العربيات.. اتحرك فارس بعربيته و معاه زوجته و أدهم معاه حمدان و عزه و فريال.. في نص الطريق حط ادهم ايديه على جيبه و بص حوليه و هوا بيدور على تلفونه و رجع بص للطريق فريال بستغراي
: في حاجه يا أدهم بتدور عليها ادهم بصلها في المرايا ، و اتكلم
: الظاهر نسيت تليفوني في البيت

حمدان
: طب ما ترجع تجيبه الاول احنا مبعدناش عن البيت ادهم
: هوصلكم الأول و ابقي ارجع اجيبه تكون غرام صحيت وصلهم الأرض و رجع السرايا ركن العربيه قدام المنزل و نزل دخل البيت ، و طلع على السلم اتصدم او ما سمع صوت صريخها
يتبع…..
ط 13/14
الفصل الثالث عشر بعد ما أدهم مشي على طول ، باب الغرفة أتفتح جامد و حد دخل بندفاع ، غرام شالت الحاف من على وشها بضيق و هي مفكره أدهم رجع و اتكلمت بزهق
: أنت رجعت تاني ليه.. أنته مين

لاقيت تلت ستات واقفين قدامها لبسين عبيات من اللون الأسود لفين على وشهم الطرح مش ظاهر منهم غير عيونهم الحاده المتكحله
اتكلمت واحده منهم بصوت حاد
: قدرك الأسود يا حبيبتي يلا يا نسوان شوفه شغلكه

قربه عليها و غرام رجعت للخلف برعب شديد ، راحه عليها مسكها من ايديها جامد ، حاولة تبعدهم عنها بس كانه مسكين أيديها و رجليها الاتنين بقوة عشان متعرفش تتحرح ، فضلت تصرخ برعب و بكاء صوت صرخها كان مسمع المنزل كله ، كتمت بؤها بايديها و هي بتفرق بين ايديهم برعب شديد
دخل أدهم برعب الغرفة وقف لحظه مصدوم يستوعب الموقف ، قرب عليهم برعب مسك الست و شدها من ايديها بقوة وقعت على الارض
قامه يجريه على تحت..

قرب أدهم عليها كانت بتصرخ برعب و ضمه رجليها
سحبها لحضنه بخوف شديد عليها ، و هي بتترعش بقوة و غصبن عنه عينيه دمعت.. اتكلم بخوف شديد
: اهدي محصلش حاجه أنتي كويسه مسمعتش اي حاجه من اللي هوا بيقولها ، و فضلت تصرخ و تبكي بصوت مرتفع و عقلها مش مستوعب اللي كان هيحصل لحد أما فقدة الوعي.. اتصدم ادهم من شكلها حملها بخوف و رعب حقيقي ، و نزل قابل فريال و عزه دخلين من باب المنزل

فريال بصتله بخضه و جريت عليه بخوف
: غرام بنتي مالها عزه بقلق و خوف شديد
: مالها يا أدهم حصلها ايه مراتك أدهم بخوف و هو خارج من المنزل
: مافيش وقت فارس جهز العربيه بسرعه لازم نروح المستشفى فارس رجع بسرعه على العربيه فتحله الباب ، أدهم حطها في الكنيه الخلفيه و قعد جنبها هو و فريال.. و قدام قعد حمدان و انطلق فارس باقوة سرعه عنده
: متقلقش يا أدهم هتكون كويسه إن شاءلله

فريال بصوت مكتوم و هي بتحاول تفوقها
: غرام فتحي عنيكي طمنيني عليكي يا بنتي هو إيه اللي حصل يا أدهم بنتي إيه اللي حصلها حمدان حاول يهدي الموقف
: مش وقته دلوقتي لما نطمن الأول على غرام نبقي نشوف إيه اللي حصل وصله المستشفى في رقم قياسي ، دخل أدهم و وراه بقيت العيله.. اتكلم ادهم بصوت جمهوري
: دكتور بسرعه جريت الدكتوره عليه بسرعه ، و اتكلمت
: دخلها الأوضه دي بسرعه

دخل أدهم الغرفها و حطها على السرير و خرج بخوف شديد.. و هوا مستني الدكتوره تخرج من عندها بفارغ الصبر
خرجت الدكتوره بعد فترة و قرب عليها أدهم بسرعه
: متقلقش عليها كدا مافيش داعي للقلق هي بس ضغطها واطي فجأه لازم تبعده عنها إي توتر او ضغط لأنه غلط عليها و على الجنين بعد فتره غرام بدات تفوق تدرجيًا.. فتحت عينيها بتعب ، قرب عليها أدهم بلهفه و حب
: حمدالله على سلامتك يا حبيبي كدا تقلقيني عليكي

اتكلمت بصوت ضعيف و هي بتتلفت حوليها بخوف
: الله يسلمك فريال راحت عليها بحنيه
: بقي كدا يا غرام توقعي قلبي عليكي كدا غرام بصوت ضعيف و دموع بتلمع في عينيها
: سلامة قلبك يا ماما حمدان شاف ادهم واقف متردد ، حب يسيبه معاها فتره اتكلم بهدوء
: تعالي يا فريال اروحك أنتي واقفه على رجلك من الصبح مقعدتيش و ادهم مع غرام بصيت غرام على أدهم بتعب ، و اتكلمت بخوف
: أدهم أنا عايزه أمشي من هنا مبحبش اقعد في المستشفى

ادهم بحنيه
: الدكتوره قالت لما تفوقي هتمشي هشوفها و اجي فارس كان متابعهم قام من على الكرسي ، و اتكلم
: خليك أنت أنا هخرج اشوفها هتقول ايه أدهم مسك ايديها و ميل عليها و قبلها.. بحب
: عمري ما فكرة أني هخاف على حد بالشكل ده بس صدقيني هعرف مين اللي ورا الموضوع ده و هندمه على اليوم اللي اتولد فيه غرام بصتله بدموع ، و جسمها اترعش بخوف و اتكلمت برعب
: أنا بقيت خايفه أوي

مرر ايديه على شعرها بحنيه
: متخافيش طول ما أنتي معايا أنا افديكي بروحي فارس خبط و دخل
: يلا عشان نمشي الدكتوره قالت تقدر تمشي دلوقتي مسكها من ايديها سندها قامت من على السرير ، و خرجه من المستشفى.. بعد فتره وصله المنزل دخلت غرام و هي سنده على أدهم قربت عليها عزه بلهفه
: مالك يا حبيبتي طمنيني عليكي بقيتي احسن غرام بابتسامة رقيقه
: اه الحمدلله بقيت احسن

عزه
: حمدالله على سلامتك إيه اللي حصل قرب أدهم على الكنبه هو و غرام قعدت عليها بتعب و أدهم جنبها.. بصلهم و اتكلم
: لما رجعت البيت اتلقيت ستات مسكين غرام و بيحاوله يسقـ طوها عزه بصدمه كبيره
: عايزين يسقـ طوها.. و هما دخله هنا أزاي ادهم
: دا اللي هيجنني إزاي دخله البيت من وسط الغفر دول كلهم بس هعرف هما مين و هجبهم أنا مش هعدي الموضوع دا على خير

غرام بهمس
: أدهم أنا عايزه أطلع ارتاح فوق قام أدهم مسك أيد غرام بقلق
: هطلع عشان غرام ترتاح شويه و شويه و هنزل نشوف الموضوع ده طلعت معاه الغرفع و دخلت بتعب.. بصيت على السرير و هي بتفتكر اللي حصل ، خبت وشها فيه و بداءة في البكاء برعب.. ملس على دمغها بحنيه و اتكلم بحنان
: مش قولتلك متخافيش طول ما أنتي معايا حولي تنسي اللي حصل الصبح و متفكريش فيه خالص

اتكلمت من وسط بكائها
: مش قادره كل أما افتكر اللي حصل بخاف فكرة أن ابني كان هيتاخد مني بتموتني ادهم بحنيه
: بعد الشر عليكي يا حبيبي محدش هيقدر يقرب منك تاني أمي و مرات عمي مش هيبعده عنك طول ما أنا في الشغل بصتله في عنيه ، و اتكلمت بدموع
: أنا خايفه أوي يا ادهم ادهم
: مراتي متخفش أبداً عايزك تطمني طول ما أنتي معايا غرام هزيت راسها من وسط بكائها و اتكلمت
: أنا عمري ما اطمنت غير و أنا معاك

في غرفة فارس.. دخل الغرفة ، كانت قاعده على السرير و باين عليها انها متوتره ، بصلها بطرف عينه و راح على الدولاب أخد هدومه و دخل الحمام
خرج بعد فتره لاقها قاعده مكانها و تبكي بقوى قرب عليها بقلق.. و خوف قعد جنبها و اتكلم بقلق
: مالك بتعيطي ليه بصتله بخوف و أخذت نفاسها بالعفيه بسبب البكاء ، و اتكلمت بخوف
: أنا أسفه مكنتش اعرف أن ممكن يحصل دا كله أنا كنت خايفة مرات عمي تخليك تتجوز عليا

فارس بصلها بستغراب ، و اتكلم بحنيه و هوا بيهديها
: أهدى و انتي بتتكلمي علشان افهمك
إيه اللي حصل امي ضيقتك في حاجه اتكلمت مروه من وسط شهقتها
: خليني اخلص كلامي الأول
فارس أنا عمري ما حبيت غيرك و لا حد هيحبك الحب اللي بحبهولك أنا خوفت تتجوز عليا علشان تجيب الحفيد لأنك أنت الكبير و أدهم الصغير و مراته حامل و انا لسه محملتش فارس اتصدم فيها.. اتكلم بعدم تصديق و هوا بياكد شقوقه
: هوا سؤال واحد و عايز اجبته من غير لف و دوران مروه أنتي اللي ورا اللي حصل انهارده لغرام

مروه بشهقات
: سمحني ونبي أنا كنت خايفة تضيع مني أتعدل في قعدته بصدمه اكبر ، اتحولت ملامحه للغضب و عروقه ظهرت من فرط غضبه و ضربها.. قلم قوي على وشها و…
يتبع………
الكاتبة_حبيبه_الشاهد رواية_غرام_الادهم
الفصل الرابع عشر أخذت نفسها بالعفيه بسبب البكاء
: أنا أسفه معرفش أن ممكن يحصل دا أنا كنت خايفة مرات عمي تخليك تتجوز عليا فارس حاول يهديها بخوف عليها
: أهدى و انتي بتتكلمي علشان افهمك

مروه هزت راسها ، و اتكلمت من بين بكائها
: خليني اخلص كلامي الأول فارس أنا عمري ما حبيت غيرك و لا حد هيحبك الحب اللي بحبهولك أنا خوفت تتجوز عليا علشان تجيب الحفيد لأنك أنت الكبير و أدهم الصغير و مراته حامل فارس بهدوء ما قبل العاصفه
: مروه أنتي مروه بشهقات
: سمحني ونبي أنا كنت خايفة تضيع مني

أتعدل في قعدته بصدمه… اتحولت ملامحه للغضب قلم قوي… نزل على وشها ، حطيت أيديها مكان القلم ببكاء ، قام فارس وقف و هوا مش عارف يهدى من نوبة الغضب اللي دخل فيها.. مشي في الغرفه بعصبيه ، بصلها باعين حمراء من فرط غضبه و راح عندها ، و مسكها من درعها بقوة فارس بصوت اشبه بفحيح الأفاعي
: أنتي إزاي تعملي كده كنتي عايزه تموتي.. طفل بيدك أزي قلبك طوعك تعملي فيها كدا من غير ما تخافي

مروه اتكلمت من وسط شهقاتها
: صدقني والله أنا معرفش عملت كدا إزاي فارس بصلها في عينيها بقسوة ، و هزها بقوة عشان تفوق لنفسها.. و هوا بيضغط على ايديها بقوة
: أنتي إيه شطانه بعد سابع سنين جواز اكتشف أني متجوز مجرمه.. و جيبها تموت.. و تخرب بيتي بيدي مسكت أيديه بألم ، و اتكلمت برجاء
: لا فارس أنا مش كده والله صدقني كان غصبن عني لحظه وسوسة شيطان و عدت و الطفل بخير انا اسفه

نفض أيديها من عليه بعصبيه.. و قرب على الكرسي سحب العبايه و خرج من الغرفة و هوا بيلبسها.. قبل ما يفقد اعصابه و يقتـ لها.. في ايديه ، خرج من المنزل بأكمله فضلت تبكي في الغرفة في الصباح
نزلة مروه متأخر و باين على وشها التعب قربت على حماتها و قعدت قدامها بشرود عزه بصتلها بقلق
: مالك يابنتي بقلك يومين مش عجباني نروح للحكيم رفعت وشها بصتلها بنتبه ، و اتكلمت بهدوء
: لا يا مرات عمي مفيش داعي اروح للحكيم دا شويه صداع و هيروحه

عزه
: في شيخ سمعت عنه أنه كويس تعالي نروحله قبل ما فارس يرجع من الأرض يمكن ربنا يجعله سبب و تحملي مروه بصتلها بتردد
: بس فارس لو عرف هيطين عشتي قاطعتها عزه بطمئنان
: و فارس هيعرف منين بس قومي البسي و تعالي نروح قبل ما يجي او عمك حمدان يرجع من برا قامت وقفت بتردد و هي بين حرتين ، بس قلبها اتغلب عليها و لاقيت نفسها بتوافق لانها مستنيه اي أمل
: خلاص أنا هطلع البس عقبال ما انتي تلبسي مش هتاخر عليكي

طلعت غرفتها قربت على الدولاب طلعت عبايه سوداء و حجاب مشجر ، و دخلت الحمام غيرت بسرعه و خرجت.. أخدت هاتفها و نزلت كانت عزه مستنياها خرجه من المنزل.. وصله منزل الشيخ و دخله
مروه بصيت في كل ركن في المنزل بخوف و توتر السيد : اتفضلي ادخليله هو قاعد جوه هزت عزه رأسها و دخلت الغرفة ، مسكت مروه فيها و قلبها بينبض بخوف شديد بصلها الشيخ و اتكلم بخشونه
: اقفلي الباب وراكي

مروه بصيت لـ عزه بخوف ، و عزه قفلت الباب و قربه قعده قدامه
رفع الشيخ وشه و بصلهم بنظراته المرعبه
: مالك خايفه كدا ليه اتكلمت مروه بتوتر و ارتباك شديد
: لا مش خايفه الشيخ
: متأكده.. من فيكم اللي جايه مروه اتكلمت بتردد و خوف مفرط
: أنا بعد فترة مد ايديه بشئ ملفوف
: حطي الحجاب دا تحت المخده اللي بينام عليها جوزك و تجيلي بعد يومين بس المره الجايه أنا عايزك لوحدك يعني هتدخليلي لوحدك من غير حماتك

عزه اخدت منه الحجاب و قامت
: حاضر يا شيخ قومي يلا يا مروه قامت معاها مروه و قلبها مش مطمن لـ الشيخ ، خرجت معاها رجعه البيت قبل ما حد من حمدان او فارس يرجع من الشغل… و طلعت غرفتها دخلت و قفلت الباب ، قربت على السرير و حطيت الحجاب تحت مخدت فارس بخوف ، و فضلت في الاوضه طول اليوم و هي قاعده مستنيه يرجع بس الوقت أتاخر و مرجعش

في غرفة أدهم خرج من الحمام قرب على السرير و قعد جنبها
: مش هتنامي بقي اتعدلت غرام و اتكلمت
: لا مش عايزه أنام أنا زهقانه اوى ادهم : تتفرجي على فيلم غرام برقه
: ماشي

قام من على السرير جاب الأب توب و رجع قعد جنبها ، حطه على رجليه و شغل فيلم و رجع بضهره سند على السرير.. قربت منه غرام و سندت رأسها على كتفه ، حوطها أدهم بحب و فضله قعدين بيتفرجه على الفيلم
مد أدهم ايديه فتح دورج الكومود من جنبه طلع منه شوكلاته حجم كبير.. صرخت غرام بفرحه و جت تخدها منه منعها أدهم
: مفين مقابل رفعت حجبها بحيره و اتكلمت
: نعم مقابل إيه

شاور على خده بابتسامة
: عايز بوسه هنا ضمت شفايفها بتذمر طفولي ضحك أدهم على شكلها و ادها الشوكلاته.. اخدتها منه بفرحه و بدات تاكل منها
كان أدهم بينبعها طول الوقت و هي مركزه مع الفيلم و بتاكل الحلوه رفع وشها و بصلها بحب و شاور على فمها
: فيه شوكولاته على وشك مسحت مكان ما بيشاور و كان لسه في حلويات، مد ايديه مسحلها حولين شفايفها و بص في عينيها و غمض عينيه
: غرام كملي أكلك و الفيلم

غرام برقه
: تؤ مش عايزه اتفرج على الفيلم تاني قفلت الاب توب و شالته من على رجليه ، أدهم مسكه منها و حطه جنبه على الكومود ، دفنت وشها في حضنه و استنشقت رحته و هي مغيبه
: راحتك جميله اوى مش قادره أبعد عنها ادهم
: أنتي مكنتيش كدا رفعت وشها بصتله ، و اتكلمت برقه
: اعمل اية الحمل مخليني مش قادره أبعد عنك أنا من ساعة ما عرفت أني حامل و انا كل يوم بجيب صورتك و افضل ابصلك علشان يطلع شبهك

دفنت وشها في حضنه برقه ، فضل أدهم يمشي ايديه على شعرها بحب و هو مستمتع بكلمها و بحركتها اللي خطفت قلبه في الصباح
صحيت غرام قبل أدهم كان بعيد عنها و مديها ضهره قربت عليه حضنته بحب و غمضت عينيها تكمل نوم.. لف أدهم ليها أبتسمت بخجل و دخلت في حضنه غرام برقه و خجل
: صباح الخير ادهم بصوت عاشق
: صباح الورد و الياسمين على عيونك الحلوين اللي شبه الغزال دول

ضربته برقه و اتكلمت بصوت رقيق
: أدهم ادهم بصلها في عينيها بعشق
: عيونه خبت وشها فيه بخجل
: بتكسف ادهم
: بعد إيه ما خلاص المفروض الكسوف دا يتشال خالص مفيش كسوف بينك و بيني و بعدين مش أنتي قولتي الدكتوره ضحكت غرام بخجل و جت تقوم ، سحبها ادهم مكانها تاني و اتكلم
: يعني كنتي بتضحكي عليا حاولت تبطل ضحك و اتكلمت برقه
: حبيت اعلمك الادب شويه

ادهم ابتسم على صوت ضحكتها
: بقي عيله قدك تضحك على ظابط قدي
ضحكت بصوت عالي حضنها أدهم بتملك و حب عند مروه صحيت من النوم و هي حاسه بتعب في كل جسمها.. اتلفتت حوليها متلاقتش فارس و السرير نضيف عرفت أنه لسه مرجعش
فضلت قاعده في الغرفه منزلتش و مكلتش حاجه مستنيه يرجع و تصالحه لانها عمرها ما اتعودت على بعده عنها بكت بقوة
عدى الوقت و الليل دخل و هي قاعده مكانها مستنيه قامت لبست بسرعه و نزلت راحت المزرعه سالة عليه
: أمال فين فارس يا عمي جابر

جابر
: مشي يا بنتي من شويه هو لسه مرجعش البيت اتكلمت مروره بتوتر
: لا مش عارفه اصل كنت برا و قلت اعدي اشوفه و نمشي سوا جابر : اجي اوصلك يا بنتي الوقت متاخر مروه
: تسلم يا عم جابر النهار لسه طالع همشي أنا مشيت رجعت البيت بلهفه و هي مشتاقه تشوفه دخلت البيت و قفتها عزه
: تعالي يا مروه علشان تكلي أنتي بقالك يومين مابتكليش

مروه
: شكرا يا ماما مش عايزه هو فارس رجع عزه
: لا لسه مرجعش كلمني قال أنه عنده شغل مهم و هيرجع متاخر تعالي يلا كلي مروه حاولة تداري حزنها و اتكلمت بهدوء
: هستنا فارس عن اذنكم انا هطلع طلعت غرفتها و قعدت على الكرسي بحزن شديد فتحت الهاتف و رنت عليه اداها مشغول قفلت الهاتف و بدات في البكاء.. فضلت قاعده طول الليل مستنيه رجوعه لحد أما نامت على الكرسي
صحيت تاني يوم قامت بتعب لاقيت نفسها نائمه على الكرسي قامت غيرت هدومها و نزلت عند عزه خدتها و خرجه وصله عند الشيخ

دخلت مروه لوحدها بتوتر شديد زي ما الشيخ طلب و عزه استنتها في الخارج
قعدت قدام الشيخ لم يمر ثواني و كان صوت صريخ مروه بيهز كل اركان المنزل
يتبع…… 15/16
الفصل الخامس عشر مروه كانت قاعده قدام الشيخ و حاسه بخوف شديد ، الشيخ قام من مكانه و فضل يلف حوليها و أتفاجئت أنه مسك أيديها
: متخافيش هريحك خالص و هخليكي تحملي

نفضت أيديه من عليها و جت تقوم دفعها وقعت على الأرض… ميل عليها و مسكها من ايديها بقوة ، مروه حاولة تبعده عنها و هي بتصرخ برعب
فجاءه الباب اتكسر… و دخل فارس بأعين حمراء من فرط غضبه ، الدم غلي في عروقه اول ما شافه جري عليه مسكه من جلبيته بعده عنها..
و ضربه بكل قوته و كل اما يعلى صوت بكائها يزيد من ضربه لحد أما مبقاش فيه مكان سليم و كان بينزف.. من انحاء جسده بعد عنه لما تعب من ضربه

قرب على مروه الفقده الوعى في حضن عزه حملها و خرج و عزه وراه ، فتحت عزه باب العربيه فارس حطها في الكنبه الخلفيه ، و عزه بجنبها و هو قاد بسرعه عاليه جدا
وصل المنزل في فترة قليله وقف التربيه فاجئه عملت صوت احتكاك في الأرض قوي من كتر ما هو كان سايق بسرعه عاليه.. نزل حملها بدون اي كلام مع والدته و دخل المنزل طلع غرفته حطها على السرير

بعد فترة طويله بدات تستعيد وعيها ، فتحت عينيها بتعب لاقيت فارس واقف قدامها.. اتعدلت برعب من نظراته الحاده و ملامحه التي لا تبشر بالخير أبداً اتكلم بصوت حاد غليظ
: أقدر أعرف كنتي هناك بتعملي ايه بصتله بصمت و بدات في البكاء لما افتكرت اللي كان ممكن يحصل فيها لولا وجود فارس ، أتنفضت على صوت فارس العالي الغاضب
: ما تردي على أمي أنا مش بكلمك متختبريش صبري قوليلي كنتي هناك بتهببي إيه

زاد بكاءها برعب و مردتش عليها قرب عليها مسكها من درعها بقوة ، و اتكلم بقسوى
: أنتي عارفه لو مكنتش مشيت وراكي كان إيه اللي هيحصلك كان واحد تاني هيقربلك غيري هزت رأسها بنفي و هي تلتقط أنفسها بصعوبه بسبب بكاءها
: لا لا خلاص مش عاوزه أسمع حاجه تاني مش عايزه أسمع نفض أيديها بعصبيه و ساب الاوضه و خرج و رزع الباب وراه ، اتنفضت مروه على صوت قفل الباب و دفنت وشها في الحاف تكتم بكاءها

نزل فارس للأسفل قرب على والدته اللي قاعده في الصالون
: أكيد انتي اللي خليتيها تروح عند الزفت ده عزه بخوف من غضبه
: أنا كنت عايزه افرحك و اشيل عيالك فارس بصوت هز اركان المنزل من فرط غضبه
: تفرحيني لما تودي مراتي عند واحد وسـ ـخ.. كان عايز يعـ ـتدي.. عليها أنتي عارفه أني رافض الموضوع دا من بدري أنتم ليه عقلكم صغير كدا و بتمشه ورا الكفر و الدجـ ـل.. دا مش شيخ دا واحد دجـ ـال

عزه حاولة تهديه
: حبيبي اهدي و اطلع لمراتك دلوقتي هي محتجالك أنا و الله مكنت أعرف أن غرضه وحش غرز ايديه في شعره و اتكلم بغضب اشد
: أهدى أزاي و أنا مراتي واحد حاول يعـ ـتدي عليها.. أنتي فاهمه او مستوعبه المصيبه اللي حطتيني فيها نزل أدهم على صوت فارس قرب عليهم بقلق
: في إيه يا فارس صوتك مسمع البيت كله عزه بخوف اشد
: معلش يابني تعاله على نفسك شويه و اهدى و روح راضيها

فارس
: برضو هتقوليلي أهدى أنتي عايزه تجنينيني أنتي و هيا ادهم وقف قصاده بغضب
: في إيه يا فارس صوتك عالي أوي على أمك وطي صوتك شويه و أنت بتتكلم معاها فارس بغضب مفرط
: محدش يدخل دلوقتي أنا مش عايز اسمع صوت حد تاني و اللي حصل أنا مش هعديه و أنا هشوف تخرج أزاي من ورايا

خلص كلامه و خرج من البيت ، مسكت عزه دمغها بألم قربت عليها فريال طبطبت على كتفها
: معلش يا عزه اللي حصل برضو صعب عليه أنا قولتلك بلاش تروحي و هي هتيجي من عند ربنا بس أنتي حكمتي رأيك و خدتيها و روحتي رفعت رأسه بحزن
: أنا كنت عايزة افرحه عايزه اطمن عليهم قبل ما اقابل ربنا فريال
: بعد الشر عليكي متقوليش الكلام دا ادهم
: أقدر أعرف هو إيه اللي حصل يا أمي مخلي فارس في الحاله دي

بصتله عزه بصمت و اتنهدت و بدات تحكيله
خرج أدهم بعد دقايق من المنز.. لاقه فارس قاعد في الجنينه ماسك سجاره و بيشرب فيها بعصبيه ، قرب عليه أدهم و حط ايديه على كتفه من الخلف
رفع فارس وشه بصله و رجع بص قدامه سحب أدهم كرسي و قعد

ادهم
: أنا عارف أنك شايل من مروه و بقالك اربع أيام ما بتجيش البيت بسبب اللي حصل مع غرام أنا عرفت مين السبب مروه محتجالك جنبها
أنت طول الوقت في الأرض مش قاعد معاها مش عايز تروح لدكتور هي ست و نفسها تبقى أم حاول تقربلها يا فارس انت مش لسه عرفها من يومين دول سبع سنين اما بالنسبة اللي حصل انهارده ماما حكتلي عليه سيبه و أنا هتصرف معاه
قوم أنت اطلع لمراتك مروه دلوقتي محتاجاك جنبها أكتر من إي وقت هي ملهاش ذنب في اللي حصل قوم يلا

فارس بصله باحراج من اللي مروه عملته ، اتكلم ادهم
: أنسى اللي حصل مافيش حاجه هتفرقنا عن بعض و لا حد هيعرف بالموضوع دا غيري أنا و انت بس
غرام بقيت كويسه و ابني لسه بخير فـ مفيش داعي تكلمها في الموضوع ده تاني هي عملت كده غصبن عنها فارس
: و دا عشمي فيك أبتسم أدهم و قام حضنه بحب
: أنت ابويا قبل ما تبقي اخويا يا فارس

فارس ربط على كتفه بحب
: و أنت ابني اللي مربيه ادهم
: دا هما عشر سنين فرق ربتني أزاي يا عم رفع فارس حجبه ، ضحك أدهم و بدله فارس الضحكه و سابه و دخل طلع غرفته.. و دخل كانت مروه فتحه شنطة كبيره بتحط فيها هدومها بصلها بستغرب و قفل الباب و قرب منها بهدوء
: بتعملي إيه عندك

نزلت وشها في الارض و هي مش قادره تحط عينيها في عينيه ، و اتكلمت بصوت مبحوح من فرط بكائها
: بلم هدومي مليش قعاد هنا أنت كتر خيرك أنك قعدتني سابع سنين من غير خلفه حد تاني كان أتجوز و خلف من زمان قرب منها بهدوء مسك ايديها منعها انها تحط هدومها في الشنطه ، رفعت وشها بصتله بأعين باكيه.. رفع ايديه مسحلها دموعها بطرف بحنان ، حضنته مروه بشده و بدات في البكاء ، غمض فارس عنيه و هوا حاسس بضيق بسبب بكاءها

مسكت فيه بقوة و اتكلمت من بين بكائها
: متسبنيش أنا مليش حد غيرك مش هعرف أعيش من غيرك فارس ضمها لحضنه بحنان ، و اتكلم بصوت هادي
: بس اهدي أنتي عيطي كتير ألنهارده اتكلمت من وسط شهقاتها
: أنا مش عارفه لو مكنتش جيت كان إيه اللي حصل فيا فارس بصوت حنون
: الحمدلله أني جيت في الوقت المناسب سحبها و قعد على طرف السرير و هي لسه في حضنه بتبكي ، فضل فارس يطبطب على ظهرها بحنان و يهدي فيها لحد أما هدية و نامت من فرط البكاء في حضنه.. رفع وشها بلطف بص لـ ملامحها بشتياق

في المساء
نزلة غرام قعدت مع حمدان و أدهم جنبها عزه و فريال كانه بيحضره العشاء.. قربت فريال عليهم
: العشاء جاهز الجميع قام قربه على السفره كل واحد قعد في مكانه حمدان هو يتناول الطعام
: فارس لسه مرجعش البيت لحد دلوقتي عزه
: لا رجع هو فوق هو و مراته حمدان
: و منزلش ليه يأكل معانا بقالي كام يوم مشوفتش وشه عزه : فريال طلعتله و قال هيأكل فوق هو و مراته لانها بعافيه شويه

حمدان
: ماشي
عامله ايه يا غرام دلوقتي غرام برقه
: الحمدلله يا عمي بقيت احسن من الاول بكتير حمدان
: الحمدلله عرفت مين اللي عمل كده يا أدهم أدهم
: معرفتش اوصل لحد فيهم لأن مفيش كاميرات هنا في البيت و انا ملحقتش اشوف وش حد فيهم لأني كنت خايف على غرام و ملهي فيها فريال
: ربنا ينتقم منهم في الأعلى قرب فارس على مروه يصحيها ، فتحت عنيها بتعب بصتله و غمضت عينيها

فارس
: إيه ده كله نوم اتعدلت على السرير بخجل و اتكلمت بصوت كله نوم
: أنا نمت كتير اوي كدا فارس
: اللي يشوفك و انتي نايمه يقوم انك منمتيش بقالك سنه مروه
: منمتش من وقت ما مشيت من البيت فارس
: على كدا مكنتيش بتكلي طول المده دي كلها مروه ببعض الخوف
: مكنش ليا نفس لأي حاجه و أنت بعيد قام فارس من جنبها شال الصنيه من على التربيزه و حطها على السرير ، مروه بصيت لـ الاكل و هي قروفه..

فارس مسك المعلقه و حط الاكل قدام بؤها
: يلا يا ستي هأكلك بيدي فتحت بؤها بإبتسامة و مردتش تكسفه بس مستحملتش و قامت بسرعه ، جريت على الحمام علشان تستـ ـفرغ… دخل فارس وراها بقلق مفرط قرب عليها
رفعت مروه وشها تلتقط أنفسها بصعوبه ، سندها فارس قرب على الحوض و شغل المايه ملى كف اديه و ملس على وشها بحنيه فارس بخوف شديد و قلق
: نروح لدوكتور

مروه بصوت ضعيف حاولة تكون تطبيعي
: مش مستهله دكتور انا كويسه فارس
: اكيد معدتك مش مستقبله أي أكل بسبب ان بقالك يومين مش بتكلي خرجه من الحمام قرب على السرير قعدت و قعدها على قدمه و أخد الطعام و حطه قدام بؤها ، هزت رأسها بنفي
: مش قادره فارس بحنيه
: لأزم تكلي أنتي تعبانه أكلت حاجه بسيطه و بعدت عن فارس ، و نامت على السرير غطها بالحاف كويس و نام جنبها سحبها لحضنه لم يمر ثواني و كانت نائمه
يتبع…..
الكاتبة_حبيبه_الشاهد
غرام_الأدهم
الفصل السادس عشر

الساعه اتنين بعد منتص الليل صحي ادهم من النوم ، قام بهدوء من جنبها من غير ما تحس غير هدومه و خرج بسرعه قبل ما تصحه
في صباح تاني
صحيت من النوم ملابتش أدهم جنبها.. قامت تشوفه و دخلت الحمام لاقيته كاتبلها بقلم الروج على المرايا ” بحبك ” أبتسمت بحب و غيرت و نزلت
كانت عزه قاعده في مدخل السرايا ، راحت عندها
: ماما شوفتي أدهم عزه
: اه شوفته الفجر و أنا خرجه من المطبخ كان رايح الشغل

غرام بستغرب
: شغل ايه
مجبليش سيرة شغل بس هو مشي بدري كدا ليه عزه بستغرب
: ازاي متعرفيش عنه حاجه هوا مش جوزك أبقي شوفيه غرام برقه
: خلاص هطلع الجنينه اكلمه في التليفون عزه
: متتاخريش علشان تفطري معانا خرجت الجنينه و رنت عليه ادها مغلق حسيت بقلق شديد ، و رجعت دخلت البيت لاقيتهم في المطبخ وقفت مع عزه و فريال و هما بيحضره الفطار و هي بتحاول تهدى من خوفها

فريال بحنيه
: مالك يا حبيبتي زعلانه من حاجه بصتلها بنتبه ، و اتكلمت بتوتر
: أدهم تليفونه مقفول و قلقانه عليه عزه بحنيه
: هو لما بيبقي في الشغل بيقفل تليفونه في غرفة فارس ، صحيت مروه على حركه في الاوضه.. كان فارس واقف قدام المرايا بيعدل لبسه ، قربت عليه و حضنته من ضهره بحب مروه برقه
: صباح الخير يا عيوني فارس بصلها في المرايا بحب و اتكلم بعشق
: صباح الورد يا روح قلب عيونك

مروه
: أنت رايح فين فارس بصلها و كمل كلامه
: روحي البسي هنروح مشوار أنا و انتي و نيجي على طول مروه بحماس
: خمس دقايق و هكون جاهزة خلصت كلامها و لسه هتمشي مسكها فارس و حضنها بحب و همس بصوته العزب
: كدا صباح الخير و لا نسيتي اتوردت خدودها من فرط خجلها ، قبل جبينها و اتكلم
: خمس دقايق تكوني جاهزة لو مكنتيش جهزتي هلغي المشوار و اقعد اشوف حاجات مهمه أنا و أنتي

شال أيديه من عليها جريت بسرعه دخلت الحمام و قفلت الباب و سندت بضهرها عليه و حطيت طرف صبعها على جبينها بابتسامه و خجل
خرجت بعد فترة قربت على المرايا لفت الطرحه و حطيت ميكب رقيق ، دخل فارس من البلكونة قرب عليها مروه بصتله و اتكلمت برقه
: أنا جاهزه قرب عليها جداً لدرجه و ترترها و رجعت للخلف و هي شايفه بيقرب منها لحد اما لازقت في الحيطه ، بصتله بتوتر.. قرب وشه و رفع ايديه مسحلها شفايفها.. بالمنديل و همس بحدا
: مش أنا قولتلك مشوفش الزفت ده على وشك تاني

بصتله في عينيه و بلعت لعأبها بصعوبه ، و اتكلمت
: بس ده مش باين خالص فارس
: و أنا شوفته يبقى باين روحي ظبطي الحجاب علشان نتحرك هزت رأسها بضيق طفولي
: حاضر اوعي كدا عديني خليني اخلص وسع ليها الطريق خلاها تعدى قربت على المرايا عدلة الطرحه و خرجت من الاوضه هي و فارس ، و خرجه من المنزل ركبه العربيه و خرج
وصله بعد فترة قدام مركز طبي نزلت مروه بإستغراب بصيت على الاسم بدموع
: فارس أنت

قرب عليها فارس و مسح دموعها بلطف
: أنا عارف أني ظلمتك معايا لما مردتش نروح عند دكتور من الاول بس ربنا هداني و جينا نطمن مروه بدموع
: أنا مش عارفه أقولك إيه بجد فارس بحب
: و لا حاجه يلا علشان معاد الدكتوره طلعت معاه و هي حاسه بخوف شديد بعد فترة جه دورهم ، وقفت قدام باب الغرفة بتوتر مسكها فارس من ايديها و هوا بيطمنها و دخله

الدكتوره
: خير يا مدام مروه بتشتكي من إيه مروه بخوف شديد ممذوج بتوتر
: بقلنا فترة متجوزين و لسه محصلش حمل الدكتور باطمئنان
: طب اتفضلي اطلعي على السرير قامت مروه بخوف دخلت معاها ، فارس بص لطيفها بحزن شديد و هوا بيتمنى من ربنا انه يراضيه بالخلفه.. و خايف يتكلم معاها او يبينلها اشتياقه للخلفه و هوا خايف على مشعرها ، فاق من شروده على خروج مروه و قعدت قدامه

الدكتوره
: متخافيش خالص أنا هكتب على تحليل تعمليها أنتي و الأستاذ و إن شاءلله خير فارس
: شكراً يا دكتوره أخدت مروه الروشته و خرجت مع فارس ركبه العربيه ، فضلت مروه طول الطريق تبكي بصمت.. تبعها فارس من الحين إلى الأخر بحزن مفرط ركن العربيه في نص الطريق و مسك أيديها بحنيه
: أقدر أعرف بتعيطي ليه دلوقتي مروه بصتله بدموع
: خايفه يكون العيب فيه أنا
أنا نفسي أخلف نفسي يكون عندي طفل منك نفسي أحس بشعور الأمومه و احققلك امنيتك

سحبها فارس لحضنه بحب ، زاد بكائها بألم
اتكلم فارس بصوت حنون
: بس أهدى أنا مش عايز أطفال كفايه أنتي في حياتي أنا مش عايز غيرك يا مروه اتكلمت بصوت مبحوح
: نفسي أجبلك طفل يملا البيت علينا فارس بحنيه
: أنتي مش مراتي بس أنتي بنتي و أختي و أمي و حبيبتي مش محتاج طفل أنتي ماليه عليا حياتي مروه ببكاء
: خايفة تبعد عني فارس متبعدش أنا أموت بس متبعدش عني و لا لحظة

مسحلها دموعها بحنيه ، و اتكلم بحنان
: أهدى بس أنا عمري ما هبعد عنك و لا لحظة بصتله باعينها الباكيه ، و اتكلمت بدموع
: وعد مسحلها دموعها بحنيه
: وعد بعدت عن حضنه و مسحت دموعها ، اتكلم فارس بعشق جارف
: دموعك غاليه على قلبي أوي مش عايز أشوفهم تاني مفهوم

هزت رأسها بنعم و هي بتمسح دموعها ، رفع ايديها و قبـ لها.. بحب و رجع قاض العربيه
وصله بعد فترة معمل التحليل طلعه عمله التحليل المطلوبة و مشيه ، وصله بعد فترة السرايا نزل فارس من العربيه و استناها تنزل بس اتاخرجت
راح على باب العربيه و فتحه و اتكلم بهدوء
: أنتي لسه دايخه رفعت وشها بصتله و نزلت من العربيه ، و اتكلمت بهدوء
: لا لا أنا كويسه

فارس بقلق ممذوج بخوف
: متأكده مروه برقه
: اه كويسه صدقني متقلقش مشيت معاه و هي بحاول تتماسك قدامه ، دخلت البيت و بعديها المطبخ
اتكلم فارس بهدوء
: ماما الأكل خلص و لا لسه فريال بصتلهم و ابتسمت
: اه يا حبيبي خلص مفضلش غير خمس دقايق بس و هنطفي على الاكل عزه بقلق
: مالك يا مروه وشك مخطوف.. ليه كدا أنتي تعبانه يا حبيبتي مروه بهدوء
: لا يا مرات عمي أنا كويسه متقلقيش

عزه
: ماشي يا حبيبتي أطلعي أنتي و جوزك غيره عقبال ما الأكل يجهز مروه هزت راسها برقه
: حاضر خرجت هي و فارس و طلعه غرفتهم و هي بتحاول تكدب شعورها من التعب
غرام بصيت لطيفها ، و اتكلمت
: شكلها تعبانه أوى عزه بصيت على بطنها ، و اتكلمت بحب
: أنتي في الشهر الكام يا غرام مررت ايديها على بطنها بحب ، و اتكلمت برقه
: بقالي أسبوعين في الرابع

عزه
: ربنا يقومك بالسلامه يابنتي غرام بابتسامة
: يارب يا ماما ادعيلي فريال
: تعالي يا غرام حضري السلطة قامت من على الكرسي و اتكلمت برقه
: حاضر بعد فترة كان الكل متجمع على السفره ، دخل أدهم و قعد جنب غرام و استغرب انها كملت أكلها و لا كأنه دخل ميل عليها و همس بصوت منخفش من غير ما حد يلاحظ
: مالك قلبه وشك كدا ليه

رفعت حاجبها بضيق شديد و مردتش عليه ، مسك أيديها من تحت الترابيزه سحبت أيديها بسرعه و خجل ، أيديه وقعت على رجليها قرصها بلطف
برقتله و شالتها من عليها بتوتر شديد و ارتباك عزه بصتلها بقلق
: مالك يا غرام في إيه بصتلها غرام بارتباك
: لا مافيش يا ماما عضيت لساني و أنا بأكل أبتسم أدهم بمكر و كمل أكله تحت نظراتها الغاضبه مروه أكلت حاجه بسيطه و فارس متابعها ، اتكلم بحنان
: حبيبي أنتي مش بتكلي ليه

بصتله و ابتسمت برقه و اتكلمت بنفس همسه
: شبعت فارس
: أنتي مكلتيش حاجه عشان تشبعي تعالي على نفسك و كملي أكلك مروه
: مش قادره صدقني انا شبعت مسك الشوكه و ملاها و حطها قدام فمها و اتكلم بصرامة أب
: كلي دي من أيدي فتحت فمها و كلت منه بخجل مفرط من نظراتهم
: خلاص أنا هاكل لوحدي كل أنت خلصت أكل بخجل مفرط من الوضع اللي حطها فيه فارس ، و استاذنت منهم و طلعت.. طلع فارس وراها و دخل الاوضه وقف مصدوم
يتبع….
الفصل السابع عشر الأخير

فارس دخل الغرفة و اتصدم بشكل مروه ، كانت وقعه على الأرض فاقده الوعي.. جري عليها بفزع ليحملها و حطها على السرير برفق و حاول يفوقها
بعد فتره استجابت لمحولاته و فتحت عينيها بتعب اتنفس براحه و اتكلم بخوف شديد
: أنتي كويسة قومي معايا هنروح المستشفى مروه اتكلمت بصوت حاولة يكون طبيعي
: لا لا مفيش داعي أنا بس حسيت بدوخه مره واحده و وقعت جت تتحرك عشان تقوم وقفها فارس بلهفه
: رايحه فين

مروه
: هدخل الحمام قامت بصعوبة دخلت الحمام وقف فارس قدام الباب و هوا مرعوب بطريقه غريبه لم يمر دقايق و صوت صريخها هز كل اركان المنزل ، فارس فتح الباب و دخل بسرعه لاقها واقفه عند الحوض و منهاره من البكاء.. قرب عليها بزعر سحبها لحضنه
مسك وشها بين ايديه ، و اتكلم بخوف شديد و رعب
: أنتي كويسة في حاجه تعباكي ردي عليا أنتي ساكته ليه دخل الكل الغرفة من غير اي استأذان و جه أدهم يدخل الحمام وقفته غرام و دخلت
اتكلمت عزه بخوف شديد
: في إيه يا فارس مراتك ملها

فارس بصلها بقلق و هو بيمشي إيده على شعرها
: مش عارف مروه أنتي كويسه مروه بصوت مكتوم من البكاء
: أنا.. حامل فارس بصلها بصدمه كبيره ، و اتكلم بعدم استيعاب
: بتقولي ايه رفعت ايديها بـ اختبار الحمل..
: جبته من المعمل أنهارده لأن خالتي فريال قالتي أعمله و طلع موجب يعني فيه حمل

فارس عينيه دمعت من الفرحة و ضمها لحضنه.. و هي فضلت تبكي بكل قوتها في حضنه و مش مصدقها نفسها
زغردة عزه من الفرحة هي و فريال ، أبتسمت غرام بفرحه و كل بارك و خرجه ، خرج فارس و هو ماسك مروه بحمايا لما حس أن عصابها راخيه بين ايديه.. قعدت على الكنبة و مسك وشها رفعه بص لوشها الأحمر من فرط بكائها… و مسك ايديها قبـ لها.. بحب
: كفايه أنتي في حياتي أنا مش عايز غيرك أنتي أمنيتي من ربنا اللي رزقني بيها

مروه ابتسمت وسط بكائها
: أنا مش قادره اوصفلك فرحتي عامله أزاي اخيراً هجبلك الطفل اللي نفسنا فيه بعد مرور شهور
نزلت مروه و دخلت المطبخ بـ بطنها المنتفخه حضرت الاكل مع سيدات البلد لانه سبوع أبن أدهم.. فضلت في المطبخ طول اليوم مخرجتش منه غير في المساء لما خلصت و أجتمع رجال الصعيد في سراية اكبر رجال البلد
أنطلق الرصاص ترحيب بولي العهد و سط الفرحه و السعاده أشتغلت الزمار و الطبل البلدي و كان سبوع اسطوري و كل البلد كانت حاضره فيه

في غرفة أدهم قرب عليها و هي قاعده على كرسي التسريحه.. فتح علبه قطيفه من اللون الازرق ، طلع سلسلة رقيقه و حطها على رقبتها.. حطيت ايديها تتحسس السلسله بفرحه
: الله دي جميله اوى ادهم بابتسامة
: عجبتك غرام بصتله بسعادة ، و اتكلمت برقه
: جداً شكراً مش عارفه أقولك إيه مسك أيديها بحب
: و لا إي حاجه كفايه أنك في حياتي أنتي أحلى حاجه حصلت في حياتي

غرام برقه
: أول مره اشوفك لابس جلبيه متعوده اشوفك بالبس الكجول عدل العبايه عليه ، و اتكلم بغرور و غير لهجته و اتكلم صعيدي
: الأصل في الدم مش في البس بصتله غرام بهيام
: مكنتش أعرف ان الصعايدة قمرات كدا ادهم بابتسامة
: اقدر اقول انها معكسه ضحكت غرام برقه ، و اتكلمت برقه
: حاجه زي كدا يا حضرت الظابط ضمها بعشق كبير.. قطع الاحظه الرومانسيه بكاء عز مسكت غرام في أدهم ، و اتكلمت بعيون دامعه
: لا لا مش قادره أنا تعبانه دا كل شويه يعيط

قرب أدهم على سرير عز و شاله براحه و اتمشه بيه لحد اما سكت.. قربت غرام على السرير و قعدت على طرف السرير بتعب
قرب عليها أدهم و حط ايديه على كتفها بحنان
: لسه الجرح.. تعبك رفعت وشها بصتله بتعب
: اه ادهم بحنيه
: طب ارتاحي و هخالي مرات عمي تطلع تقعد معاكي أنتي و عز و انا هنزل مع الرجاله تحت غرام
: ماشي هات عز و انزل انت

شالته غرام منه بخوف و هي خايفه من صغر حجه
: صغير أوي أنا مش عارفه اتعامل معاه ازاي ضحك أدهم بحب
: بكره يكبر و تعرفي تتعملي معاه هما كدا كل الأطفال حتى أنتي كنتي اصغر منه لما اتولدتي لسه فكرك لحد دلوقتي بكل تفصيلك بصتله بعشق كبير و سمعه صوت طرقات على الباب بسيطه.. أدهم فتح الباب لاقه طفله واقفه قدامه
: بتقولك الحاجه عزه خلي الست غرام تنزل تقعد مع اهل البلد تحت

ادهم
: ماشي روحي أنتي و هي جايه دخل و قفل الباب
: معلش يا حبيبي انزلي اقعدي معاهم تحت أهل البلد عايزين يبركولك غرام
: خلاص ماشي هلف الطرحه أمسك عز عقبال ما اخلص شاله منها و بصله بحب ، قامت غرام وقفت قدام المرايا لفت الطرحه و بصيت لـ أدهم و هو بيلاعب عز بحب غرام بحب
: أنا خلصت هات عز خلينا ننزل ادهم بصلها بعشق ، و اتكلم بحنان
: لا خليه أنا هشيله

أدهم راح عندها و مسكها من ايديها بحب و خرج من الغرفة نزل و هوا حاضن ايديها بين كفه و باليد التانيه شايل قطعه من قلبه قدام جميع النساء العيله.. كان البيت مليئ بصوت الزغريط من جميع نساء العيله الكل بارك لغرام قربت على الكنبه و قعدت بسعاده ، عزه شالت الطفل.. و خرج أدهم وسط الرجاله

في غرفة فارس
مروه حسيت بتعب شديد في جميع أنحاء جسدها… قامت دخلت الحمام خدت حمام دفئ تريح جسمها.. من التعب و لبست و هي بتتحمل الألم
راحت على الباب و مسكت بطنها بألم و سندت على الحيطه و صرخت بألم.. بس صوتها كان شبه يكون موجود من صوت المزمار العالي ، حاولة تمشي بس مقدرتش قعدت على الأرض و هي تبكي من فرط ألمها
لتنصدم ببركه من الدماء..

تحتها حاولة تقوم بتعب و هي منهاره من البكاء
مسكت بطنها بألم مشيت علشان توصل لباب الغرفة و حد ينجدها ، حست بدوخه شديدة مسحوبه بسحابه سوداء و سقطت على الارض فاقد الوعي قبل ما توصل لـ الباب الليله خلصت و رجال البلد ابتديت تمشي ، دخل فارس و قرب على والدته اللي شايله الصغير ميل لاعب عز بحب عزه
: هو أنت اتخنقت مع مراتك و لا إيه يا فارس

فارس بستغرب
: لا مش متخانق معاها هي فين مش شايفها عزه
: مشوفتهاش من بدري من وقت ما طلعت بعد ما خلصت الأكل منزلتش فكرتها متخانقه معاك علشان كدا منزلتش و معرفتش اطلع اشوفها فارس بهدوء منافي خوفه المفرط
: لا أنا هطلع اشوفها عزه
: روح عقبال ما نجهز الأكل أنت مكلتش حاجه من الصبح

فارس طلع بقلق و دخل الغرفة و اتصدم اول ما لاقها مرميه على الارض فاقده الوعي و حوليها بحور من الدماء.. جري عليها بهلع شالها بين ايديه بخوف و رعب
و نزل كان متجمع في مدخل السرايا بيتكلمه على سبوع عز بفرحه ، أدهم قام بخضه لما شاف فارس نازل و شايل مروه خرج بسرعه فتحله باب العربيه و وقف قدام باب البيت ، خرج فارس حطها في العربيه و قعد جنبها ركبت غرام جنب ادهم بخوف
اتحرك أدهم بدون تفكير بسرعه عاليه وصله في فترة قليله مستشفى نزل أدهم بسرعه
: دكتور

فارس بمقطعه وصوت اعلى
: دكتور بسرعه قرب عليهم الدكتور و الممرضين أخدوها غرفة العمليات و فارس وراهم وقفته الممرضه
: مينفعش يا استاذه تدخل استنها هنا هز رأسه بخوف و وقف قدام الغرفه بخوف و رعب ، قرب عليه أدهم و ربط على كتفه
: هتبقي كويسه متقلقش فارس بصله بخوف و اتكلم
: يارب غرام قعدت على اقرب كرسي في الممر بخوف ، قرب عليها أدهم و قعد جنبها.. و اتكلم بحنيه
: بتعيطي ليه دلوقتي

غرام بدموع
: أنا خايفه أوي عليها أنت شوفت هي كانت عامله ازاي مسكها من ايديها بحنيه ، و اتكلم بحنان
: إن شاءلله هتبقي كويسه ادعلها غرام بدموع
: يارب هو عز مع مين أنا..
أنا كنت خايفة على مروه و ركبت معاك على طول ادهم بحنيه
: مع ماما في البيت متخافيش عليه تعالي اروحك أنتي لسه تعبانه غرام بعتراض
: لا مش هسبها و أمشي هضل معاها هنا

ادهم
: أنتي الجرح.. بتاع لسه تعبك لازم ترتاحي شويه غرام
: أنا كويسه متقلقش عليا بعد فتره خرج الدكتور من غرفة العمليات ، جري عليه فارس بلهفه الدكتور
: ألف مبروك جالك توأم فارس بصدمه ممذوجه بفرحه و خوف
: بس دا مش معادها ازاي ولدت الدكتور
: المايه اللي حولين الجنين نزلت كلها و خنقت.. الأطفال في بطنها و كان لازم تدخل عمليات أحمد ربنا إن الأطفال بخير

فارس
: الحمدلله هي مخرجتش ليه لحد دلوقتي الدكتور
: الممرضين معاها جوه بيجهزوها علشان تخرج هي و الأطفال ألف مبروك و حمدالله على سلامة المدام مشي الدكتور و خرجت الممرضه و هي شايله طفل قربت عليهم
: مين والد الطفلين فارس بتوتر مفرط
: أنا ادته الطفل بإبتسامة
: ألف مبروك بنت زي القمر خرجت ممرضه تانيه قربت عليهم بالطفل اخده منها أدهم ، و اتكلم بابتسامة
: بنت

الممرضه
: لا ولد ألف مبروك قرب فارس على ادهم لص على ملامحه و لـ الطفله اللي بين ايديه بإبتسامة و دموع بتلمع في عنيه من فرط فرحته ادهم بابتسامه
: ألف مبروك يا أخويا يتربه في عزك فارس
: الله يبارك فيك شابت غرام على طرطيف صوابعها علشان تشوف ملامح الولد و بصيت لـ الطفله بحب
: الله شكلها قمر أوي فارس
: شده حلكم و هاته بنت أخت لي عز

نزلة غرام بخجل مفرط ، و اتكلمت بتوتر
: أنا هروح اشوف مروه عامله ايه دخلت غرام الغرفة قعدت جنب السرير ، دخل فارس بعد فترة هو و أدهم كانت مروه بتبدا تستعيد وعيها فتحت عينيها بتعب
: أنا فين فارس قرب عليها بلهفه و قعد على طرف السرير و ملس على دمغها بحنيه ، و اتكلم بشتياق
: ألف مبروك مسكت بطنها بخضه ، و اتكلمت بخوف
: أبني ابني فين هو كويس أنا مش حاسه بيه في بطني

فارس بحنيه
: جلنا طفلين دلوقتي بقي عندنا مشكله أحنا مخترين أسم للولد سليم هنسمي البنت إيه أنا مكنتش عامل حسبها خالص أبتسمت مروه على مزحه بتعب و عيونها اتملت دموع الفرحه ، ميل قبـ ـل.. جبينها بحب
اتكلم ادهم باحراج
: حمدالله على سلامتك يا أم سليم مروه بخجل مفرط
: الله يسلمك يا ابو عز غرام بصيت لـ الطفله و هي شيلها بين ايديها بحنان
: ممكن اختار اسم البنت

قرب عليها أدهم و هو شايل سليم ، و اتكلم بحب
: اختاري الأسم اللي أنتي عايزه غرام بصتله بشغف
: سيلين يبقى سليم و سيلين الاسمين قريبين من بعض مروه بصتلهم بشتياق ، و اتكلمت بتعب
: فارس اعدلني عايزه أشوفهم سعدها فارس أنها تتعدل قعدها على السرير و حط المخده ورا ضهرها ، رجعت بضهرها سندت عليها
قربت غرام عليها و ادتها سيلين مسكتها مروه بشعور أول مره تحس بيه
فارس اخد سليم من أدهم و قعد جنبها.. بكت مروه من الفرحه و هي بصه لـ أطفالها الصغار و بتحمد ربنا على النعه اللي بعتهالها

بعد مرور عام كامل كان الكل متجمع على السفره.. كانت مروه شيله سيلين و عزه بتأكل سليم و غرام شيله طفله أدهم بص على طبقها ، و اتكلم بحنيه
: مش بتكلي ليه الأكل مش عجبك غرام بصتله بابتسامة متعبه
: لا يا حبيبي الأكل حلو بس أنا مليش نفس ادهم بحنيه
: لا تعالي على نفسك و كلي علشان عز

هزت راسها برقه و ادهم رجع يكمل اكله.. غرام حسيت بدوخه شديده رجعت رأسها للخلف سندت على الكرسي فقده الوعي ، بدأ عز في البكاء بصله أدهم بقلق و اتصدم بشكل غرام مسك وشها لاقها فاقده الوعي
اتنفض من مكانه بسرعه و فريال أخدت الصغير و الكل بقي حوليها بيحاوله يفوقه فيها.. اشتلها أدهم و حطها على الكنبه و فارس مد ايديه بـ كوب المايه فوقها أدهم.. فتحت عينيها بتعب و اتعدلت

ادهم
: قومي معايا نروح عند الدكتور نطمن عليكي أنتي شكلك تعبانه جامد مسكت رأسها بتعب
: مافيش داعي دا بس من قلت الأكل مش أكتر فريال
: طب خدها يا أدهم ياحبيبي طلعها ترتاح شويه و أنا هخلي عز معايا أنهارده ادهم بقلق
: خلاص ماشي شالها أدهم قدام الجميع لفت ايديها حولين رقبته بتلقائيه من فعلته المفاحئه
: أدهم عيب نزلني أدهم بهمس
: تؤ مش هنزلك و اسكتي بقي علشان حسابك بقي كبير معايا

غرام بكسوف
: أدهم نزلني بقي هيقوله إيه عليا دلوقتي ادهم
: حاضر من عنيه الاتنين تجاهل كلامها و طلع على السلم و دخل الغرفة و قفل الباب برجليه و نزلها في نص الغرفة ، غرام بصيت حوليها بضيق
: والله جاي تنزلني في الأوضه بعد إيه بقا بعدت عنه و اخدت هدوم من الدولاب و دخلت الحمام ، قتد أدهم على السرير بأرهاق.. خرجت غرام بعد فترة متلقتش ادهم موجود و لاقيت باب البلكونه مفتوح
خرجت البلكونة لاقيته قاعد على الكرسي بصص في السماء قربت قعدت جنبه و اتكلمت برقه
: أقدر أعرف حبيبي سرحان في إيه

بصلها بحب
: بقالي كتير مقعدتش معاكي كده وحشتيني غرام بخجل
: و أنت كمان وحشتني أدهم ادهم بصلها بعشق جارف
: قلبه رفعت ايديها و هي مسكه أختبار حمل.. و حطيته قظام عينه ، بص لـ الأختبار و بصلها بعدم فهم
: يعني ايه أبتسمت بخجل و قربت على اذنه و همست برقه
: أنا حامل حضنها بفرحه و حب و بص لـ السماء
غرام بعشق
: مكنش بيجي في بالي أن هيجي يوم و هحبك فيه

ادهم
: شوفتي النجمه اللي منوره أوي في السماء دي غرام
: اه مالها ادهم
: أنتي هيا أنتي منوره ليا دنيتي زيها بالظبط أبتسمت غرام برقه ، بصلها ادهم بعشق و اتكلم
: ابتسمي فأنتي قمر و هذا الليل مظلم غرام برقه
: لسه فكره تاريخ أول يوم شفتك فيه أول كلمه قولتهالي أول مسكت ايد أول أبتسامه و أنا معاك أول حضن مكنش مجرد حضن كان وطن وما زال وطن احتمي بداخله
#النهاية

الكاتبة_حبيبه_الشاهد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى