وجدت من يكبلها من الخلف ويكتم فمها
فحملها وادخلها غرفته واغلق الباب
انت اا نا كنت
كنتي اييه هااا انا كل يوم باجيلك وانتي عمله عبيطة وبتقفلي الباب هاا هو دا ال اتفقنا عليه
مستر فهد انا تعبانه ومش حمل ال بتعمله فيا دا اارجوك وحياة اغلي حاجة عندك سيبني
لا مش هسيبك ولاخر مرة هقولك انتي مراتي وانا عوزك
بلعت هي ريقها وتابعت اانا مش مراتك… الجواز بيكون اشهار مش خطف زي ما بتعمل
فهد……هشوف الموضوع دا بعدين
جهزيلي الحمام عاوز اخد شاور
قالت ببلاها ااجهزه ازاي .
فهد….يعني تدفيلي المايه وتملي البانيو وتحضري الشاور جيل بقلمي نيفين بكر
والغيار بتاعي والفوط
طيب حاضر ودخلت ملأت البانيووو
دخل هو وخلع ملابسه ودخل في البانيوو
دخلت هي كي تضع ملابسه بجانبه كما امرها
عندما وجدته عل هذه الحاله شهقت
في اييه مالك انتي شوفتي عفريت
لا بس انا انا حضرت الحاجة اهي تؤمرني بحاجة تانيه
فهد بخبث… ايوة تعالي ناوليني الشاور جيل دااا
اقتربت منه وناولتها اياه
امسكها من يدها واوقعها معه شهقت ملك
ملك …فهد كدا ما يصحش
لا يصح انا عاوز اخد شاور مع مراتي قالها
بهمس مغوي
وجاء ليخلع عنها ثيابها فوضعت يدها عل يده
ملك.بخحل…لالا من فضلك كدا ماينفعش
فهد.بشوق ….لا هينفع وكبل يديها وخلع ثيابها
فاصبحت عاريه احتضنها بلهفه بتملك شديد
وجأت لتعترض فابتلع كلمتها في جوفه عندما كبل شفتيها بشفتيه
في قبله محمومه متملكه
كان يقبلها بنهم بشغف بجنون حتي اعلنت استسلامها وكفت عن مقاومته وعاشا معا بعض من الوقت كانت له السعادة ولها كانت اجبار وغصب مع انه كان رقيق هذة المرة ولكنها كانت مجبره ..
بعد مدة ليس بالقليلة خرج هو اولا ولف حول خصره منشفه واحضر لها هي الاخري منشفه
وحاوطها بها وخرجا من المرحاض
ملك …انا هعمل اييه هدومي اتبلت
فهد ….انا هلبس واخروج اجيبلك هدم من دولابك
هزت راسها بايجاب
خرج هو وتوجه الي غرفتها
كانت نعمات تبحث عنها كانت تفتح الغرف
ففتخت غرفه الجد ووجدتها مرتبه فقالت في نفسها
روحتي فين ي ملك ؟؟
فتحت غرفه فهد فوجدت ملك جالسة عل الفراش وهي ملفوفه بالمنشفه بقلمي نيفين بكر
اتسعت عيناها عندما وجدتها بهذه الحاله
انتفضت ملك من جلستها عندما وجدت نعمات
ونظرت لها نعمات واغلقت الباب مرة اخري
ونزلت عل الدرج مسرعة وهي تقول ….
يانهار اسود ومهبب يا نهار اسود سليم باشا لو عرف هيحرق البيت باللي فيه
يا رب استرها يارب
اعمل اييه لو عرف هيولع الدنيا اعمل اييه يارب الهمني الصواب
ذهبت لمكتب الجد وبعد ان استأذنت قالت بارتباك
سليم باشا ممكن اتكلم مع حضرتك
بس وحياة اغلي حاجة عندك مش عوزاك تتعصب
سليم ….قولي ال عندك ي نعمات
نعمات ….حاضر ياباشا البنت ال فهد باشا جابها
سليم …..مالها
نعمات….انا هقولك وامري لله …وحكت ما رات
سليم بعصبيه …..اييييه بتقولي ايييه النجاسة دي تحصل في بيتي
نعمات….ي باشا بالله عليك ما تتعصب
هي ليها حل البنت دي تغور من هنا وخلاص كداا
طيب ي نعمات روحي انتي
في هذه الاثناء جلب فهد الثياب ل ملك وارتدتها
ولكنها لم تقول بان نعمات رأتها
اقترب منها فهد بحنو وهو يمرر انامله عل وجنتيها برقه … تعالي نامي معايا النهاردة
ملك….لا مش هينفع هنزل انام في اوضتي عشان مش عاوزة حد يشوفني
فهد….ماشي ي ملك زي ما تحبي
خرجت ملك من غرفه فهد وتوجهت الي الدرج كي تنزل
وجدت سليم بوجهها
سليم بعصبيه ولكن بصوت منخفض
عوزك في مكتبي حالا مفهوووم
هزت راسها وذهبت ورأه
ادخلي واقفلي الباب
نفذت امره بقلمي نيفين بكر
انا عاوزك تحكيلي كل حاجة والا ما تلوميش الا نفسك
حاضر حكت له كل شئ من **لها واجبارها وعل الزواج العرفي كانت تحكي وهي تبكي
ملك ببكاء…والله انا مش كداا خالص
طيب انا هصدقك وهخلصك منه
مسحت دموعها حضرتك تقصود اييه
ااقصود هساعدك تهربي وكمان هشوفلك شغل تعيشي منه
ومكان تعيشي فيه وهتبقي تحت عيني
ولو عملتي حاجة او قربتي من فهد انا ال هقتـ,ــ,ـلك وبايدي
حاضر والله انا موافقة
هنصبر لحد فرح صاحبه هو مسافر معاه
وبعدين هننفذ تمام
تمام حضرتك
يلا اتفضلي عل اوضتك
حاضر ربنا يخليك وتركته وذهبت …
اااااه ي فهد متجوز عرفي وكمان **
لييه ي ابني هي دي تربيتي فيك ….. بواسطة nevooba3
ج2 من الفصل الخامس والعشرون من غفران قلب
الجزء الثاني من انتقام خاطئ
بقلمي.. نيفين بكر
متابعة لما حدث
فقالت سيلا ببكاء .له امام اصدقائه….
انا هروح ويا ريت تخلي عندك كرامه وتطلقني يمكن ترجع ف نظري راجل زي الاول
هجم عليهاسليم وامسكها من ذراعها بعنف وهم بفتح الباب فحاول علي وهشام التدخل ولكن اوقفهم سليم بنظره منه
فتراجعوا فهو في الاول والاخر زوجها
سحبها بالخارج امام سيارتها وفتحها والقاها بداخلها بعنف وقال
هتستنيني ف البيت عشان هتطلقي النهاردة
وتركها وعاد الي مكتبه بغضب
اما هي فقادت سيارتها ببكاء الي فيلتهم….
عاد سليم الي مكتبه وهو يتأكل من الغضب
اهانت رجولته امام ااصدقاءه جرحت كرمته لم تعطيه دقيقه من وقتها للاستماع الي
مهما كانت مجروحه فكان عليها ان تستمع الي حجته وبعدها تكرر ماذا ستفعل لكنها فعلت عكس ذلك
جلس علي مكتبه وهو منكس الراس ويضع راسه بين كفيه
علي…سليم ممكن تهدي
لم يتكلم ولكن كان عل وضعه
هاشم….سليم هي معذورة
نظر اليه بعيون يملؤها الاسي والحزن والخذي
نهض من مكانه وذهب دون كلام الي الاوتيل التي به سلمي وابيها
وقف بسيارته تم توجه صوب البنايه ودخلها
صعد بالمصعد واستاذن ففتح له
والد سلمي
سليم بييه اتفضل
سليم بعد ان تنحنح…انا اسف للي حصل المفروض تقعد في ضيافتنا في الفيلا
هز له والد سلمي راسه دون كلام
سليم وهو لم يفهم معني نظراته
ثم نظر لسمي التي بعيونها ووجهها اثر للبكاء
سليم..في حاجة ي حج
عبد الجليل..ايوة ي ولدي داا لو تسمحلي يعني اجولك ي ولدي
سليم…اكيد يحج والشرف ليا
شرف…شرف ايه ي ولدي بعد ما بتي عملت فيا اللي عملته
نظر ل سلمي وهو مصدوم اقالت له وجاءت اجابتها عندما اومأت راسها بنعم
فاغمض عيناه بغضب من كل شئ هو فعل
ما فعله كي ينقذها وهي بكل بساطه تضيع تعبه
سليم…حج انا كنت عاوز ااقولك….
قاطعه الحج عبد الجليل وقال
انا اللي كنت عاوز اتشكرك ي ولدي علي اللي عملته
وحقك علي احنا خربنا عليك حياتك
سليم بكذب…. لا ابدا كل حاجة هتبقي كويسه
سلمي….. كيف ده وانت شوفت البهدله بسببي كفايه كداا ارجوك
سليم…. انتي ايه اللي خلاكي تقوليلوا
سلمي.
ببكاء….كان لازم يعرف انت عملت ايه اكرمتني كيف
انت غريب عني وماكنتش تعرفني وبرغم ده وقفت وياي
حتي بعد ما سيبنا البلد اكرمتني وخوفت علي من اهلي لا يعرفوا ويرجعوني ويجوزوني ويرموني لاي حد يشتري ويحمل
عبد الجليل وهو يطأطأ راسه… ماتخافيش ي بتي مش هيحصل اكده انتي هترجعي معاي علي دارك معززة مكرمه وهتكملي تعليمك وهتبقي ست الدكتورة اللي بتحلمي بيها
سلمي…. بجد ي بوي
عبد الجليل.
بصدق … بجد ي بتي
ثم توجه بالكلام ل سليم قائلا
كتر خيرك يولدي انا هاخدها وهنعاود
سليم…الي تشوفوا ي حج انا مش هوصيك عليها
هز راسه وقال…اكيد ي ولدي اكيد
قطع كلامهم رنين هاتف سليم
وكان اتصال من احد زملائه الذي اخبره بمكان دينا
اغلق الهاتف وتوجهه بالكلام ل سلمي وابيها
انا هنزل دلوقت ورايا مشوار مهم
اتفضل ي ولدي اذنك وياك نادت عليه سلمي عندما هم بفتح الباب
سليم بيه…
التفت اليها وقال… خير ي سلمي
اني كنت حابه اني وابوي نجي عندكم ونقول كل حاجة للست
سيلا والجماعه عندكم
هيحصل ي سلمي دا لعد اذن الحج طبعا
اكيد ي ولدي انت تأمر امر
لا ي حج ماتقولش كداا هخلص مشوار باذن الله وراجع شويه كدا
اتفضل ي ولدي انت وتعالي ف اي وقت
غادر سليم الاوتيل وتوجه مباشرآ بسيارته نحو المكان المتواجده به دينا
صل بعد ربع ساعه تقريبا وكان ف انتظاره
صديقه
نزل سليم وبعد القاء التحيه قال
هي فوق
اسر…ايوة ي فندم فوق من وقت مااتصلت عليك
هي ف الدور 3شقه5
تمام استناني هنا
صعد سليم ورن الجرس ففتحت دينا وهي تقول
انت لسه جاي ما لسه بدري..كانت تظنه البواب
دينا بزعر…س ل سليم بييه
دفع سليم الباب وقال…ايوة سليم اييه مش هتقوليلي اتفضل
قالت بتلجلج…..لا ل لا ازاي اتفضل
دخل هو وكان يضع يداه ف جيوب بنطاله
شقتك دي ولا ماجراها
دينا…لا مأجراها
بكام
دينا بنفاذ صبر هو حضرتك جاي عشان تسالني عل الشقه
اذا كنت مأجرها ولا بكام
سليم..
لاء طبعا انا جاي ف حاجة تانيه خالص
دينا… خير ي سليم بييه
هيبقي خير لو جاتيلي عدل وقولتي الصراحة وشر لو اتلاوعتي وكدبتي
دخلتي شقه عز ازاي
هو هو اللي فتحلي الباب
تلقت صفعه قويه عل وجهها جعلتها تقع عل الارض
هجم علي شعرها وهدر بها بصوت جهوري
دخلتي بيت عز ازاي
ه هو
تلقت صفعه وتلاتها الاخر جعلتها تنزف من فمها
ورجع وامسك بشعرها من الخلف بقوة
انا مش همل من ضـ,ـربك ومش نازل من هنا غير مااعرف كل حاجة
انت انت بتعمل فيا كدا ليه انا اذيتك ف اي
شدد عل شعرها فصرخت من الالم
انتي اذيتيني لما اذيتي اخويا
دخلتي شقته ازاي
لم تتكلم فرفع يده ليضـ,ـربها فقالت بزعر وهي تبكي
انا انا هقولك…وعد كان معاها المفتاح وحكت قدامي انها عوزة تروح ل عز الشقه عشان تراضيه بس
انا اقنعتها وقولتلها بلاش
واخدت المفاتيح من غير ما تعرف وطلعت عليهم
ورجعتهم زي ماكانوا ف شنطتها
سليم…. انتي كنتي بتقابلي مع وعد
دينا وهي تمسح الدماء بكم قميصها مع عل فمها
ايوة من وراي عز هي قالتلي انه بيضايق ومحرج عليها
انها ماتتكلمش معايا
رن هاتفها فكان هلال حمزة
اقترب هو من الهاتف فوجد الاسم وقال
هفتح الاسبيكر وهتردي عادي
ففتح دون اهتمام وتركها ترود فجاء الرد من الطرف الاخر
ما بتروديش لييه عليا
دينا بتلجلج.. انا اهو في حاجة
هلال..
طبعا ف حاجة وانا هتصل بيكي عشان اتساير معاك
عز سافر تاني وعمر في المستشفي وسليم هيطلق سيلا
انا عاوز ادخل الفيلا باي طريقه تعرفي تدخليني
برق سليم عيناه من الصدمه لما يريد ان يدخل فلتهم
ولماذا تهمه كل هذه المعلومات
جاءت دينا ان تنبهه فنظر لها سليم بشر وكتم الصوت وقال
اقسم بالله لاحرقك هنا هترودي عليه طبيعي وتجاريه ف الكلام وتقوليلوا اوك هعرف ادخل اي حد من تبعك
لغي كاتم الصوت
هلال….
انتي روحتي فين
دينا اصل الفون عندي فيه مشكله
هلال… لييه ماتغيريه وانتي فقيرة ماانتي لسه واخده مني 2مليون ج
دينا وهي تنظر ل سليم… حاضر هغيره
هلال وهو يستشعر بانه يوجد شئ
في حد عندك
دينا… لاء بس انا مانمتش من امبارح فمش مركزه
هلال….
تمام هشوفك في بيت يوسف الجويني الساعة 7
اوعي تتاخري عشان نتفق عل كل حاجة
دينا……اوك
قفلت معه فاخذ منها سليم الهاتف
واتي بسجل المكالمات
فوجد اسماء كلا من عاصم ويوسف والده
وهلال
قال وهو يتفقد هاتفها احكي
عن ايه
عن كل حاجة اولا اداكي المبلغ داكله ليه
وليه عاوز يدخل البيت عندنا وبيديكي تفاصيل زي دي ليه……
سكتت هي عندما فتح احد التسجيلات
بينها وبين عاصم
عندما اجهضتت وعد جنينها وهو ينهر بها
ومكالمه اخري وهلال يخبرها عن الحادث المدبر ل سليم
واخري عندما طلب
منها معلومات عن الخدم الموجود ف فيلا فهد
ترك الهاتف من يده وقال بهدؤؤؤؤؤؤ بعكس الثورة التي يجيش بها صدره
هتحكي كل حاجة هنا ولا اخدك القسم ونعرف منك
كل حاجة…..
دينا وهي تبتلع ريقها….
لا هقول علي كل حاجة
ظل معها اكثر من ساعتين تروي له عن المكائد والمؤمرات
بعد ماحكت كل شئ
هجم علي شعرها وسحبها بعنف وتوجه صوب الباب
وسط صراخها وبكائها
نزل بها وركب السيارة وقادها حتي وقف امام فيلا شريف
فقد اتصل علي احمد واخبره بحضورة الفيلا لامر هام
واخبار وعد ايضا
اما شريف فكان مع مي
دخل الفيلا وهو يدفعها
وعد….في اييه
سليم… هقولك في اييه
فتح التسجيلات التي تتكلم عن علاقه وعد ب عز
وكيف كانت تحاول باستماته مع عز حتي تكون علي علاقه به ولكنه
كان يرفض
فتح التسجيل تلو الاخر ووعد تبكي من الصدمه
ثم شد دينا من شعرها بقوة وقال
دخلتي بيت عز ازاي وازاي وعد شافتك بالوضع دا انتي وهو
حكت هي وقالت من بين بكاءها
عز انا كنت بحاول معاه من قبل ما يتجوز بس هو كان بيصدني
كنت بتصل بيه كتير بس هو كل مرة يغير رقمه
ل حد ما في يوم جت وعد وقالتلي انها عاوزة تروح اصالحة
اقنعتها ما تروحش واخذت منها المفاتيح وعملت عليهم نسخة تانيه ورجعتهم مكانهم
في اليوم دااا دخلت شقه عز من غير ما يعرف وو
غيرت هدومي وهو كان بالحمام
ومايعرفش بوجودي حاولت اتقرب منه لكن رفضني وقالي
انا بحب مراتي ابعدي عني حاولت معاه وكنت عارفه انه هيضعف لان وعد كانت بعيد الفترة دي وكمان كان بينهم مشاكل كتيير
سليم….وكنتي بتحطي الحبوب ف العصير ازاي
احمد……حبوب اييه
سليم…ماهي الهانم اللي اجهضتت وعد
الحبوب اللي لقوها في التحليل
احمد وهو يهجم عليها…اها ي بنت الكلب كل داعملتيه
سليم… لا واكتر من كداااا استني بس
وصرخ بوجهها وقال احكي…
دينا…انا كنت بحطه ف العصير من غير ما تاخد بالها
كان الكل يستمع في صدمه
ثم
نظر ل وعد الباكيه علي فراق حبيبها المظلوم وغباءها وقال بصرامه
اللي حصل مش هقوله ل عز لانه لو عرف مش هيرجعلك تاني ابدااا
احمد صارخا بها…… عرفتي عنادك وصلك لايه مش دي صاحبتك اللي الكل حذرك منهاوقالك البنت دي مش كويسه واولنا عز……..
سليم…….
عز سافر وراجع كمان اسبوع
وعد ببكاء……اعمل ليه
احمد….اكيد مش هتبكي وبس لازم ترجعيه
وعد ببكاء… ازاي
سليم…….ازاي دي بقي بتاعتك اناماشي لاني ورايا حاجات مهمه
دينا…..انا عملت اللي طلبته مني ممكن امشي
سليم…تمشي تمشي فين ي حلوة داا احنا لسه هنبتدي
ثم امسكهامن شعرها وقال انا عملت اللي عليا
الباقي عليكووو
ثم تركهم وذهب ب دينا الي مركز الشرطة الذي يعمل به حتي يتم التحقيق معها
الفصل السادس والعشرون من غفران قلب الجزء الثاني من انتقام خاطئ
بقلمي نيفين بكر
احمد….اكيد مش هتبكي وبس لازم ترجعيه
وعد…… ازاي
سليم…….ازاي دي بقي بتاعتك انا ماشي لاني ورايا حاجات مهمه
دينا…..انا عملت اللي طلبته مني ممكن امشي
سليم…تمشي تمشي فين ي حلوة داا احنا لسه هنبتدي
ثم امسكها من شعرها بعنف وقال لوعد واحمد….
انا عملت اللي عليا الباقي عليكووو
ثم تركهم وذهب ب دينا الي مركز الشرطة الذي يعمل به
في مركز الشرطة كان سليم جالس علي كرسيه امام مكتبه
وامامه دينا
فقال….. دا كل اللي تعرفيه
دينا ببكاء وتعب… ايوة ي سليم بيه
سليم……. يعني هلال حمزة اللي دبر لتفجير عربيتي
وكان بيساعدك عشان تخربي حياة عز وكان عاوز يزرع حد جو البيت عشان يتجسس علينا…..
دينا….. ايوة ي بييه
اخذ سليم نفس عميق وقال
انا هقدملك Deal وقصاده هتساعديني ااقبض علي هلال ويوسف وعاصم
دينا…اوك موافقه
سليم…..
التسجيلات دي مش هقدمها للنيابه في حاله المساعدة طبعا لكن لو غدرتي او لعبتي بديلك
اقسم بالله لاخليكي تتمني المنفين بكر وت وما طوليهوش
اومأت دينا راسها وقالت……اوك موافقه
تمام هجيبلك فون تاني وهحتفظ ب دااا
وشريحتك هي هي
وهتسجلي صوت وصورة اي اتفاق بيتم
دينا…حاضر
سليم….. هتروحي دلوقت وماتنسيش عيني هتبقي عليكي
يعني شيطانك ما يلعبش بيكي كدا ولا كداا
دينا… حا حاضر
سليم….
يلا اتفضلي واي حاجة تحصل تبلغيني اول باول
بعد ان غادرت
علي……انت ازاي تسيبها كدااا دي لازم تتحبس دي ممكن تروح لهم وتعرفهم
سليم….لا مهو دا اللي انا عاوزه عشان يقعوا ف بعض
اومأ علي راسه وقال
باشا طول عمرك……
اتصل سليم علي ايمان واخبرها علي حصوله عل معلومات مهمه في قضيه خطيبها رامي
فاخبرته بالحضور فورا
ذهب اليها ودخل علي مكتبها بعد ان استأذن
ايمان…. سليم بيه اتفضل
سليم..
وصلنا للي قـ,ــ,ـتل الشهيد رامي
ايمان…بجد وهو مين
سليم… واحد بيشتغل ف المخدرات وكنا قبضنا عليه واتحاكم
بس حب ينتقم مني فجت ف رامي
ايمان…يعني حضرتك اللي كنت المقصود
…ايوة للاسف
ايمان ببكاء…….دي اعمار قدر الله وماشاء فعل
سليم باسي…. انا اسف بجد
ايمان ببكاء….. لا مفيش اسف رامي شهيد الحمد لله كان ديما يقولي نفسي انول الشهادة واهو نالها
سليم… فعلا كان نفسه فيها
كان لاخر لحظه بيفكر فيكي كان بيحبك جدا ونفسه يتجوزك
ايمان.
اومأت هي وهي تجفف دموعها وقالت
..ايوة كنا في حكم المخطوبين
سليم…… الله يرحمه وعد عليا لاخد حقو
ايمان….انا واثقه ف دااا
سليم حتي يخرجهامن حاله حزنها
عمي اخباره ايه
ايمان…الحمد لله بيتحسن وان شاء الله ف ااقرب وقت
يفوق، بس حالته مطمئنه
سليم…… الحمد لله ممكن اشوفه
ايمان…تعالي معايا
ذهبت به الي غرفه عمه فكانت جني ووالده وامه بخارج الغرفه
القي السلام عليهم
فبادلوه
دخل غرفة عمه فكان مستكين علي فراشه الموصله به بعض الاسلاك بتلك الاجهزة التي تصدر صوت
قبل جبينه و يده ثم خرج
لهم وقال
بابا كنت عاوز حضرتك انت ماما وجني النهاردة ف الفيلا
الساعه 8 ممكن
جني..ليه ي سليم
لما تيجوا هتعرفوا باذن الله
لم يرود والده عليه ولكن كان ينظر له فقط
اما ملك فكانت تعلم فيما يريدهم
ذهب هو وبعد نصف ساعه