Uncategorized

نفين بكر ج٣

سليم بغضب والم… مصدومه مصدمة تروحي تفضحيني في التلفزيون ولا ف الصحافه
مصدمة تيجي شغلي وتهنيني قدام زملائي
مصدومه تعملي الجنون اللي عملتيه
فهد….. معلش ي ابني كلنا غلطنا في حقك
سليم… لا ي بابا في غلط عن غلط يفرق
ملك.. حبيبي هي بردوو معذورة اتفاجئت ف فراحها ان جوزها كان متجوز ومخلف
سليم علي غضبه…. كانت سمعتلي كانت ادتني فرصه قبلما تدبحني وتهني وبعد كدا تعمل اللي تعمله
سيلا….

انا اسفه
اسفه لا بجد حلوة اسفه دي..اسفك مش مقبول ي سيلا
يعني اي
يعني هعمل الي طلبتيه مني هبقي راجل في نظرك
سليم… انتي….
اوقفه فهد وقال… سليم اهدي ابعد حتي يومين
وبعدين تعالي واتكلمووا
سليم… لا ي بابا مافيهاش كلام تاني انا قدمت علي ورق نقل
وهطلقها قبل مااسافر
بعد اذنكم
نادت سيلا علي سليم ببكاء فلمم يجيبها
اما فهد فتقدم منهها وقال
سيبيه ي بنتي يهدي وبعدين اتكلمواا
بكت سيلا علي غباءها فقد اضاعت منها رجل احبها بجنون كان دومالها خير سند

عاد سليم للمشفي مرة اخري لاستكمال التحقيقات
فسال الطبيب عن حاله عاصم ويوسف الجويني
الطبيب…. عاصم لسه حالته حرجة مافقش
اما عن يوسف فهو كويس جرحه سطحي
وسأل عن نتيجة التحليل فقال له الطبيب
النتيجة بتطلع خلال 7ساعات
قال…… باذن الله
فانتظر في مكتب ايمان حتي ينتهي المعمل من نتيجة التحاليل

بعد يومان في فيلا شريف
عادت مي الي بيتها وكانت بجانبها مهجة دوما لم تتركها كانت تهتم بمواعيد ادويتها وطعامها
كانت وعد مترردده من السفر ل عز
فكانت تتكلم مع مي ومهجة ورحمه
مي….لازم تسافري وتحاولي ترجعيه ليكي
انت كدا كدا ف شهور العدة
وعد…انا خايفه لا يكسفني
مهجة…اللي بيحب عمره مايكسف ابدا ولا يخذل
وعد…حاضر بس باذن الله لما مامي تخف خالص
مهجة.موجهه كلامها ل مي اولا .بعد اذنك ي ماما
وعد هتسافر وانا هكون معاكي انا ورحمه
وعد…لا مش هينفع
مي…لا مالكيش دعوة سافر وزي ما قالتلك

مهجة هي هتبقي معايا
خلاص اوك باذن الله هخلي بابي يحجزلي
علي اول طياره مسافره تركيا
مي…باذن الله حبيبتي عز ابن حلال وبيحبك اوعي تخسريه تاني
وعد وكلها عزم علي العودة له
باذن الله ي مامي مش هخسره ابدا

في فيلا فهد في الساعات الاخيرة من الليل
كانت تنتظره في الشرفه مثل كل يوم
فدخلت عندما شعرت بالبرد
وجلست عل الفراش
وحاولت الاتصال به عليه ولكنه لم يجب فمنذ ان جمعهم كي يخبرهم عن حكايه سلمي
وهي تحاول الاتصال به ولكنه لايريد الاجابه عليها
مرت ساعه اخري ثم سمعت باب غرفته يقفل …
فتوجهت الي المرآه وولملمت شعرها برباط من الخلف ونثرت بعضاَْ من العطر عليها وسحبت عليها شال يغطي كتفيها فكانت ترتدي قميص يصل ل ركبتها حمالات
وتوجهت لباب غرفته وكلها عزيمه واصرار عل ارضاءه….

في هذا الوقت كان سليم يغتسل وخرج من الحمام ينشف شعره وهو لا يرتدي غير بنطال فقط وكان عاري الصدر لم تطرق الباب ولكنها فتحته مره واحده ودخلت واغلقته
فانتبه عليها سليم فُهدر بها بغضب وهو يلّقيِ بالمنشفه علي الفراش
انتٍ ايه اللي جايبك هنا مش قولّتلك مش عاوز اشوف وشك تاني ….
سيلا بنبرة رجاء …سليم ممكن تسمعني …
امسكها من ذراعها بغضب وقال
ما تنطقيش اسمي عل لسانك تاني
سيلا ببكاء ..سليم من فضلك اسمعني
سليم بحده…لا خلص الكلام وبعد اللي اتقال مبقاش في حاجة تتقال…….
سيلا ….سليم عشان خاطري اديني فرصه اشرحلك اَْ…4

انت في الصفحة 5 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى