Uncategorized

اسماء السيد ج٣

ادار نظره ناحيتها..
في صمت…
فاندفعت تحتضه بكل قوتها وتبكي بعنف…
انصدم من فعلتها…ولكنه كان في أضعف حالاته…
كان محتاجا لذلك وبشده..
أحكم يديه عليها يبكي معها بوجع أكبر..
لمح بعينيه تلك الغرفه الفارغه..زاد من ضمه خصرها وحملها…
قدميها علي قدميه..
حتي وصل لداخل الغرفه..
واغلقها بقدمه بعدما أنزلها ببطء..
ميرال… كنت خايفه عليك اووي..
وحشتني اووي يامحمد..
محمد: وانتي أكثر ياروح محمد..
كنت خايف أمـ,ـوت واسيبك تعنسي..
ضـ,ـربته بحده علي ظهره قائله..
بعيد الشر عليك..بطل رخامه بقي..

ضحك عليها قائلا…
بحب…
بحبك يابت…
ردت بهمس وخجل..
وانا كمان بحبك ياقلب البت..
اقترب منها مسرعا يمسكها من يديها
قائلا…
قولي والله…
انتي قولتي ايه…
عيدي تاني..كداا.
ضحكت وقالت..بحبك ياغبي…
اقترب منها أكثر قائلا…
صلاه النبي أحسن…لو أعرف كنت اتخـ,ـطفت من زمان…
ميرال ياحبيبتي انتي سخنه..
ووضع يديه يتحسس جبهتها..
ضـ,ـربت يديه بحده..
قائله…يخربيتك فصلتني..
مينفعش معاك رومانسيه خالص…
وقامت من جانبه..
اقترب مسرعا محتضنا اياها من الخلف هامسا في أذنها…
بحبك والله بحبك بجنانك ومقالبك وهزارك..

الرخم…
وحشتيني أوي يامجـ,ـنونه…
أراحت رأسها علي صدره…
بحب..قائله…
الحمدلله….
.انت هنا بجد..مش مصدقه..
كنت خايفه مشوفكش تاني…
لفها له قائلا…
انا اهو بين ايديكي…
وامسك يديها يقبلها بحب..
بعد ساعه…
كان يقود بهم محمد الي المجهول…
فقط تنظر من النافذه بشرود ووجع…
وفي سرها..
يارب نجيه…يارب.
تتذكر كلماته..
flash back..
تولين…انا جنبك وحواليكي…
متقلقيش..
اللي جاي صعب وعايزك تثقي فيا…
حقك وعد عليا ودين..
لازم يرجع..
اقتربت منه واحتضنته…
قائله…
والله ماعايزه غيرك..

انا مستعده اتنازل عن كل حاجه…بس نعيش مع بعض…
كانت دموعها الساخنه تسيل بغزاره أحس بها تحـ,ـرق قلبه…
رفع رأسها ومسح دموعها قائلا..
معدش ينفع…
لازم أمشي الطريق للنهايه…
انا وعدته اني هحميكي بروحي…
ولازم انفذ..
خلي بالك من نفسك…ياقلبي…
نظرت له بتوسل قائله..
هتجيلي…
اوما لها بصمت..وقال..
مقدرش مجيش ياتولين…
وتردد قائلا..
لو جرالي حاجه…
ساجد أمانتك هسألك عنها يوم الدين..
اقتربت منه وضمته بعنف تضـ,ـرب بيديها علي ظهره بحده تبكي بانهـ,ـيار قائله..

متقولش كدا…
لازم ترجعلي…
مقدرش أعيش من غيرك مقدرش…
انت فاهم..
قولتلك مش عاوزه انتقام وحقوق ولا زفت انا عاوزاك انت افهم بقي..
يديه تتحرك علي ظهرها بحنيه. يمتص غضبها…
يعلم ماتمر به..
اش اش اهدي ياتولين
حبيبتي…
وابتعد ناظرا في عينيها..
وباصرار..قال..
تفتكري لو احنا نسينا هما هينسوا..
دا تار ونار بقالها سنين لازم تنطفي..
اوعدك مش هتأخر..
هانت ونبقي مع بعض علطول..
انشالله
رددت وراءه بالمشيئه..
أخذها من يديها قائلا..
يالا ياقلبي..
سألته..
طب احنا رايحين فين..

قرص خدها قائلا..
مكان كل مهتبص حواليكي هتفتكريني بيه..
عشان افضل في قلبك دايما…
نظرت له بحب قائله..
انا اصلا مبشوفش غيرك..
نظر لها بغيره قائلا..
وانتي أصلا متقدريش تشوفي غيري…
back..
بعد ساعتين..
كانت تتلفت يمينا ويسارا..
بصدمه..
ولكنها انتفضت علي صوت تعرفه يقووول…
توووولين.. تفتكروا تولين فين؟
ومع مين؟

روايه /تولين..
بقلم أسما السيد..
الفصل السادس عشر..
استمعت لصوت عمتها الحبيبه تحدثها..
تولين..
التفت في ذهوول قائله….
عمتي..
وارتمت بداخل أحضانها..
ضـ,ـربتها عمتها بكف يدها علي ظهرها قائله..
عاوزه تمشي وتسيبني ياتولين..
مكنش العشم ياقلب عمتك..
بكت بشده.. قائله…
عمتي.. انتي هنا بجد..
اقترب منهم محمد قائلا..
يالا ياتولين عشان ميعاد الطياره.. وبعدين ياستي.. عمتك جايه معاكي..
مسحت دموعها كالاطفال قائله..
بجد.. يامحمد..
أومأ لها بفرحه لفرحتها
قائلا…
دي كانت فكره ايهم كان عارف انك متقدريش من غيرها..

دارت بعينيها هنا وهنا تبحث عنه..
عله أتي ليودعها…
ادمعت عينيها..
واستسلمت للامر الواقع واستدارت لكي تذهب..
كان هو يقف مختبئا منها يودعها من بعيد..
لو ذهب وودعها لن يتركها…
قلبه يتألم من فراقها ولكن ما باليد حيله..
يجب أن يتركها الان لتستقر حياتهم..
استدار.. لكي يرحل…
ولكن..
استدارت لكي ترحل برفقه اولادها وعمتها..
الا انها لمحته يدير رأسه ويرتدي نظارته تحجب عينيه عنها…
ركضت مسرعه له تحت نظرات الجميع المتعجبه..
في أرض المطار من تلك التي تركض تتخبط يمينا ويسارا..

أما هو…
حينما قرر أخيرا الرحيل واستعاد نفسه..
وجد يديها تحيط خصره من الخلف وصدرها يعلو ويهبط بسرعه..
گانها كانت في ماراثون للجري..
قائله..
كنت خايفه أمشي ومشوفكش..
كنت عارفه اني مش ههون عليك..
وبكت بشده..
أيهم.. أرجوك مش عاوزه أسيبك.. خليني جنبك..
كان يبكي بصمت..
أدارها له بهدوء وشدد علي احتضـ,ـانها قائلا..
تولين..
اسمعيني..

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى