قبلت صدره ورفعت نظرها له..
مقولتليش ايه كان في الخزنه…
وعرفت تفتحها..
أسند نفسه علي السرير.. وقربها منه بهدوء…
وقص عليها ماحدث..
نظرت بذهول وقالت..
يعني شريف كان بيوصيك بعيد ميلاد سليم..
اللي هو أصلا رقم الخزنه..
انا ازاي مخدتش بالي..
احاط وجنتيها بيديه واقترب يقبلها علي شفتيها قبل متفرقه..
وقال..
سيبك انتي من الكلام..دا..
متشغليش بالك..بيه..
كل واحد هيتحاسب علي اللي عمله..
ريحيلي دماغك دي…
ياقلب أيهم..
ومش عاوزك تفكري بأي حاجه..
غير حياتنا..
انتي تشاوري بس وأيهم ينفذ..
ابتسمت وحضنته بحب قائله..
ربنا ميحرمني منك أبدا..
أبدا..
♥♥♥
بعد فتره..
أيهم: تولين..
تولين:اممممم
أيهم: بصوت مرتفع جعااااااان
تولين:ياااماما خضتني..
حملها مسرعا قائلا..من بين ضحكاته..
انا جعان ياتولين يالا..
كان يحملها بخفه بعدما ارتدت ملابسها..
علي ظهره..
كالطفله..الصغيره..
♥♥♥♥♥
الي ان وصل للمطبخ واجلسها علي المنضده..
قالت..
نزلني ياأيهم..أعملك الاكل..
أنزلها بهدوء..
تعد الطعام تحت لمساته وقبلاته..
لها..
دخلت عمتها حامله ساجد علي يديها..
وسليم يتمسك بقدمها يمشي رويدا..
رويدا..
وجدت أيهم يحتضنها من ظهرها
تحت لمساته العابثه هنا وهنا..
وهي تضحك بسعاده..
قالت.. بغيظ من أفعالهم…. ايوا ناس في العسل… وناس في البصل..
التفتوا بخضه لها..
فصاحت بهم..
خدوا عيالكو دي..
زهقوني..ايه مفيش دم..
اقترب أيهم يحمل سليم الذي كان يمد له يديه بفرحه كي يحمله…
مرددا..
بابا..
أغرقه بقبلاته….
وحشتني ياقلب بابا..
لمح بعينيه ساجد الذي حملته تولين..
ينظر له بعبوس..
طفولي محبب..
وكأنه يخبرنه…
لما لا تحملني مثله..
لمحته تولين..
فمدت له ساجد…
فحمله بحب علي يده الاخري يقبله مثل أخيه..
تحت ضحكات ساجد التي يسمعها لاول مره..
جلسوا جميعا يتناولون افطارهم..
بسعاده..تحت دعوات عمتها لهم..
بدوام السعاده..
كان يحمل طفليه كل واحد علي قدم..
وتولين تضع له
الطعام بفمه..
بحب..
ومع كل لقمه..
كان يتعمد ابقاء اصبعها بين شفتيه..
ويتبعها بغمزه وقبله سريعه في الخفاء..
لمحتهم عمتها فقالت..
بغيظ..
اما اقوم انا..
وأسيبكو تتمحننو براحتكو..
تولين… بصدمه..
عمتووو…الله
رمقتها عمتها بغيظ وقالت..
لهوا.. انا مش شايفه ولا ايه..
ومصمصت شفتيها قائله..
رجاله أخر زمن..
ضحك أيهم وقال.. بوقاحه..
غامزا لعمته..
طب ماتخدي ساجد وسليم ياعمتي
اصل عاوز تولين بموضوع..
رمقتهم بغيظ قائله..
وانا مالي ياأخويا عيالكو وانتو حرين فيهم..
انا واحده كبرت..
معنتش حمل مرمطه وعيالكو مشاء الله سفله مبيبطلوش ضرب في بعض..
انتو حرين فيهم..
وتركتهم ورحلت مسرعه..
ضحكت علي عمتها..
ورمقته بشماته
قائله..
بضحك
ههههه
تعيش وتاخد غيرها بقي..
ليلا كان استعد للرحيل بعدما اخذها صباحا للشهر العقاري
وحررت توكيلا له بإداره نصيبها..
انتهي وجمع أوراقه..
تحت عبوسها..
وحزنها..
اقترب منها قائلا..
كدا ياتوتو عاوزه تمشيني زعلان..
انا عاوز أشوف ضحكتك الحلوه..دي..
خلاص هانت كلها ايام ونبقي مع بعض دايما.
ابتسمت قائله..
يارب يقرب البعيد بقي.
آمن بعدها…واقترب منها قائلا..
تعالي بقي اما أشبع منك قبل ماأمشي..
ضحكت.. و
سكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح.. كانت تجلس بصمت أمامه شارده.
صدمت حينما علمت أنه هو…
ولكن تجاوزتها سريعا..
فهي فتلك الحالتين..بيعت بأرخص تمن..
استعجبت حينما دخلت عليها والدتها بعدما أتوا..
الضيوف
قائله..
flash back
مريم اسمعيني كويس..
انا عاوزاكي توافقي عالعريس دا..
نظرت بصدمه لها..قائله…
ازاي ياماما..ازاي..
هويدا:ازاي دي هتعرفيها بعدين..
بس عاوزه أقولك اني دي فرصتك الوحيده..
عشان تخلصي من الهم دا..
اتمسكي بحبك يامريم متضعفيش..
المرض مش نهايه الكون..
كتير بيتعايشوا مع المرض..
وكأنه شئ عادي…
متوقفيش حياتك علي أوهام..في دماغك..
فهماااني..
وتركتها ورحلت.
back..
نظرت له بهدوء..
وسألته..
عاوز تجوزني ليه ياكريم وانت عارف اني..
اقترب منها مسرعا..
ووضع اصبعه علي شفتيها..
قائلا…
اششش…
اسمعيني..
بحبك من وانا طفل..
كنت بقول..دا حب طفوله وهيروح..
بس مرحش.
حبيتك… وانا مراهق..
وقولت دي مشاعر مراهقه وهتروح لحالها..
وبردو مرحتش..
حبيتك وانا شاب ودكتور..وكل يوم هقول هنسا..
وأعيش حياتي….
ولما اشوفك..
أرجع اتلبك واتأتأ كأني طفل صغير..
معرفتش حب غيرك في حياتي..
ولا هعرف..
بحبك يامريم..
ولو مش هتكوني معايا..
يبقي بتحكمي عليا بالمـ,ـوت..
ردت مسرعه..
ولهفه… بعيد الشر عليك..
متقولش كدا..
ونظرت له بتوتر..
قائله….
انا موافقه..
انا…
انا كمان بحبك اوووي.
بس..
قاطعها حاملا اياها يدور بها..قائلا..
من غير بس..
مش عاوز اسمع اي بس في حياتي..
وصرخ بصوت عالي..
ياماما..ياطنط هويدا..
وافقت…وافقت..
والله وافقت..
عااااا
جاءوا علي صوته
فانزلها..واقترب من والدته يحتضنها بحب قائلا..
وافقت ياماما وافقت..
ضحكوا عليه….
وعلي فرحته..
واتفقوا علي إجراءات الفرح..
علي أن يكون بعد شهرين.. من الان.
♥♥♥
كانت تجلس ببيتها..
تهاتفه كل دقيقه..وهاتفه مغلق..
نفخت خديها بغضب..
وقالت..
ماشي يامحمد ان ماوريتك مابقاش انا..
ورمت هاتفها بغيظ قائله..
بحده…
محمددددد
رد صوت من ورائها يقول..
بمرح كعادته..
شبيك لبيك..محمد ملك ايديك..
صرخت بخضه قائله..
انت هنا انت جيت امتا..
انصرف انصرف..
ياماما..
ضحك عليهاااا قائلا..
شوفتي عفريت يامجنونه..
رمقته بحده واقتربت منه بمكر وهو يرجع للخلف بخوف مصطنع..
قائلا..
اهدي يامنار..مش كدا..
وفي ثانيه كانت انقضت علي ذراعه..
وقرضته بأسنانها كالفأر..
صرخ بوجع..قائلا..
دراعي يامجنونه..
ااااه.
وتركته وجرت مسرعه الي الخارج وهو يجري خلفها..
كالمجنون قائلا..
ماشي ياميرااال والله ما نا سايبك..
تحت ضحكات والديها ومن بالمنزل..
عليهم..
وعلي جنانهم معا… الفصل الواحد والعشرون..
روايه/ تولين..
بقلم /أسما السيد..
رحل أيهم ينفذ ما خطط له حتي ترد الحقوق لاصحابها..
وفوجئ بخبر خطوبه مريم علي كريم صديقه..
وفرح من أجلهما فحب كريم لاخته كان واضح كالشمس..
تقابل مع والدته وسردت له كل شئ..تحت صدماته المتكرره..
أخبرته كيف قـ,ــ,ـتل والده زوجها وأخيه شريف..
وكيف قـ,ــ,ـتل والدته مع زوجها بدم بارد..عن علاقاته المشبوهه وصفقاته الق..ذره..
زادت شعله الانتقام بقلبه وقرر ان لا تأخذه به شفقه ولا رحمه..
لقد حرمه والدته…
كم كانت انسانه جميله ومتفهمه..
لم ينكر حب زوجه عمه له كأنه ابنها..
بل ولم يشعر يوما ان شريف..أخيه من أبيه..
كانت تعاملهم بالمثل..
شريف ابن عمه وليس أخيه..
حتي حقه في نسبه…
سلبه منه بأي عقل كان يفكر أبيه وقتها..
كيف حرم أخيه الميت من حقه في أبوه ابنه..
بل وكيف أجبرها علي الزواج منه وهي حامل من أخيه..
بأي شرع ومنطق كان يعيش..
يشعر انه كان يعيش في بؤره من النجاسه والوساخه..
أخبرته والدته حينما لمحت في عينيه اتهاام مبطن..
لم يجرؤ علي اخراجه..
الا انها قرأته بعينيه..
انه لم يتقرب منها أبدا طيله حياته الا..
بالاغت**..
الاغت** التي كانت نتيجته أخته مريم..
ااه….
حارقه تخرق من اضلعه عليه وعلي اخوته..
وعلي زوجه مكلومه…
اضطرت ان تعايش هكذا وجع..
كيف كانت تضحك في وجوههم وفي قلبها
آهااات العالم كله…..
صبرا سيثبت للعالم أجمع كم ان رجل الاعمال المبجل….
ماهو الا قذر حتي وان كان والده..
سيمسح تاريخه القذر ويبني تاريخا أخر نظيفا له ولاولاده من بعده..
عوده للوقت الحالي..
جاء مهرولا الي الفيلا..يصرخ..ويدق علي غرفتها بعنف..
هويدا..افتحي ياهويدا..عملتيها ياخاينه..
مفكره انك كدا هتلوي دراعي لا فوقي..
ازدادت خبطاته..
ففتحت له..ونظرت له بتشفي وقالت..
مالك جاي بزعابيبك ليه..
أمسكها من شعرها بحده..
وصرخ بها..
بقي انا يابت ال
بعد مالميتك من الحواري وأويتك تعملي فيا انا كدا..
كان لازم اسيبك لعابد يخلص عليكي..
زي مخلصت علي جوزك… والغبيه اللي كنت متجوزها..
هخلص عليكي بإيديا..
ضيعتي اللي عملته في سنين ياوسخه..
مفكره ان ابنك هيقدر يحميكي مني..
دا بعدك زي مخلصت علي شريف وحرقت قلبك عليه..
هحرق قلبك..
علي الباقي..
كان محكما يديه علي رقبتها..يخنقها بعنف..
وجميع شياطينه تلبسته..سيقـ,ــ,ـتلها..
فايز:فين ساجد يابنت
ردي..
ها وديتيه للوسخه التانيه اللي ضحكت علي ابنك واتجوزته..
كنتي عارفه انها بنت شريكي ورضيتي تتجوز ابنك عشان تذليني..
دا بعدك..كانت ترفرف بيديها..
وصوتها ضائعا..
الي ان أتي من انتزع يديه بقوه منه ..
وكال له لكمه قويه بوجهه..
وقع علي أثرها علي الارض…
قائلا..اقسم بالله لو ماانت أبويا واسمي للاسف مكتوب علي اسمك..
لكنت قـ,ــ,ـتلتك..وما حد رحمك مني…
بس هااانت ونخلص من وساختك للابد..
والبيت دا بقي بتاعي انا واياك تلمسه برجلك..
تاااني..
اقترب من والدته التي تفترش الارض مغمضه عيناها بتعب تأخذ نفسها بصعوبه..
قائلا..
قوومي ياأمي..
خلاص قربنا..اتماسكي عشان تشوفي النهايه بعينك..
بكت بقهر..قائله بضعف..
مش قادره ياأيهم..
احتضنها بحب قائلا بتصميم..
هتقدري وهتشوفي..
خلاص أخر خطوه اجمدي..ياأمي..
خلينا نرتاح من الكابوس دا…ونعيش بسلام..
ساعدها علي الجلوس..
واطمأن عليها..الي ان رن هاتفه برقم غير معلوم..
تركها وخرج للشرفه يرد علي هاتفه..
أيهم:الوووو..
ايوا انا أيهم المهدي مين حضرتك..
المتصل.:انا فاعله خير ياأستاذ أيهم..ومعايا حاجات تخصك..