Uncategorized

اسماء السيد ج٤

كنت خليتهم يصوروك تحتهم زي الكلب.. اتفووو.
عليك..
واحد وسخ زيك ميستحقش يكون اب…
كل هذا تحت نظرات الرجل الذليله..
معتز: استر عورتك بالملايه
وبتهكم قاااال….
يافايز بيه…
و
فعل الرجل… وأمرهم بأن يأخذوه الي بوكس الشرطه..
اقترب من الغرفه الاخيره الموجوده..
ودفعها بقدمه..
ولم يكن اكثر حالا من قبل..
ساديه وأمراض لعينه..
كانت زوجه صديقه ووالدت طفله ساجد…
ابنه أخ ذلك الحقير.. لم تكن اقل ساديه منه..
لم يصمد معتز اكثر فتقيأ بشده أمامها الي ان طالت جسدها الرخيص….
وخرج مسرعا.

قائلا…
خدو الوسخه دي..
مرددا
الله ينتقم منكو…
الله ينتقم منكو.. اللهم عافنا واعفو عنا..
ربنا يصبرك ياصاحبي..
انتهت الليله واصبح كل منهم في مكانه الصحيح انزاحت الغمه…
وانسدلت الستار.
بعد أيام من التحقيقات والتساؤلات والادله…
والقبض علي المذنب والبرئ…
لم يستطع أيهم مواجهه والده تلك الليله والنظر له..
اولي المهمه لصديق عمره معتز..
مطمئنا انه سيؤدي واجبه علي أكمل وجه..
قرر ان يستقيل من الجيش ويخرج منه بكرامته.. عوضا عن يتم رفده…
يكفي ما قدمه للان..
فليقضي الباقي من عمره بجانب زوجته وأبنائه..

وافق القائد علي استقالته بهدوء قبل ان يحول للمحاكمه العسكريه فقضيه والده اصبحت حديث السوشيال الميديا بأنواعها..
وهو يعلم أن أيهم لا يستحق ذلك..
لطالما عاش يخدم وطنه بروح مثابره… وقلبا شغوفا..
حزينا علي خساره شخص كأيهم المهدي..
ولكن ما باليد حيله..
_______________________
علمت ما حدث وان الخطر ذال من عليهم ولكنه لم يهاتفها منذ تلك الليله.. التي تم القبض علي أبيه بها..
ااتصل بها وأخبرها بهدوء.. وأغلق علي وعد بالاتصال..
ولكنه لم يتصل للان..
أعدت حقائبهم واتصلت بذلك الرجل التي عرفها عليه أيهم..
غيث..

كانت تستعين به تلك الفتره في مشاويرها…
فلقد عرفها عليه أيهم حينما اقلهم في ذلك اليوم للشهر العقاري..
وطلب منه ان يعتني بزوجته في غيابه..
ومن يومها يأتي هذا الرجل الطيب يوميا ليجلس معهم ويسأل عن ابنائهم الذين تعلقو به بشده لطيبته..
وخفه روحه..
وها هو الان قادم ليقلها هي وأبنائها الي حيث روحها ومسكنها…
العم غيث… ها يابنتي مصممه برديك..
تولين… أه ياعم غيث مينفعش أبقي هنا وهو هناك..
قلبي مش مطاوعني أسيبه في وقت ذي ده..
نظر لها العم وأومأ براسه قائلا..
كنت خابر انك هتاخدي قرار ذي دا..

عفارم عليكي يابتي..
خليكي دايما الصدر الحنين لزوجك…
لو زادت عليه هموم الدنيا.. ارخي انتي… متزوديهاش عليه..
الراجل منينا يابتي… كل مابيكبر بيرجع عيل صغير…
محتاج لمسه من ايد حنينه… يريح بيها أعصابه..
ولسان طيب..
يهون عليه بكلمتين حلوين….
وقلب يسمع شكواه ويفهمها…
طبطبي علي جوزك يابتي وداوي وجعه..
واصبري وصابري…
معاه.. لما توصلوا لبر الامان
نظرت له بحب لذلك الرجل الطيب ولنصائحه التي يغرقها بها…
وحمدت الله علي الصحبه الطيبه ومخالطه الاخيار..
فمن يحبه الله يحبب به عباده..

وذهبوا الي وجهتهم
_________________________
بعد ساعتين كانت وصلت الي الفيلا التي جمعتها بأيهم في ليالي من أسعد الليالي بحياتها..
لمحت سيارته بالخارج فعلمت أنه بالداخل..
أخبرتها عمتها أن تجلب الاطفال النائمون لغرفتها وتذهب لزوجها..
فعلت وصعدت بهدوء الي غرفتها..
كان نائما… متلحفا بشالها الحرير وكأنها بين أحضانه..
اقتربت منه بهدوء وأضاءت الاناره بجانبه..
فظهر وجهه لها..
خفضت رأسها باتجاهه وقبلته بهدوء علي شفتيه..
ويديها عرفت طريقها تتمسك بشعره الذي ينزل علي جبهته يخبئها من هجوم شفتيها عليها..
عبست ودست يديها بشعره تمسده بحنيه..
بيديها وقبلاتها تزداد جراءه..

هامسه بأذنه..
اصحي ياقلب تولين…
انا زعلانه منك..
فتح عينيه بكسل ونظر لها..
نظره..اثنان..ثلاثه..وانتفض..قائلا…تولين..
ايه اللي جابك..هنا..
جيتي ازاي..
مع مين..تولين ردي..
بينما هي تبتسم بهدوء له….
سكت ففتحت له ذراعيها..
فنظر بكسره لها ولكنها.. شجعته بعينيها..
وفي لحظه كان اندفع لاحضانها كالطفل الصغير يبكي بشده..
اما هي كانت يديها تمسد ظهره بحب تتلو آيات الرقيه الشرعيه عليه..
وتدعو له..
هدات شهقاته قليلا..
فهمت أن تتحدث الا… انه باغتها قائلا..

موضوع ابويا انقفل ياتولين ..انسيه وخليني أنسي..
عشان خاطري..
قبلت رأسه وقالت..
أحكيلي ياقلبي يمكن ترتاح..
وتحت لمساتها وحلو كلامها التي يقطر من فاهها كالعسل..
كان أفضي ما في قلبه بتفاصيل مخزيه..
اقتربت تقبل رأسه وشفتيه…
قبل متفرقه جعلت مشاعره
معها تصل عنان السماء..
فاعتدل بهدوء..وأخذ شفتيها في رحله من وهج مشاعره..
مرددا مدي اشتياقه لها…..
وانه بالفعل كان بحاجه أحضانها…
—————————-
اذن فلتذهب الاوجاع..ولترحل الهموم..ويبقي حضنك
منقذي من بين الغيوووم…..

توليني ووكفي…
_______________
أيا امرأةً تُمسك القلب بين يديها
سألتك بالله لا تتركيني
لا تتركيني
فماذا أكون أنا إذا لم تكوني
أحبّك جدّاً وجدّاً وجدّاً
وأرفض من نــار حبّك أن أستقيلا
وهل يستطيع المُتيّم بالعشق أن يستقلّا ♥♥♥♥♥♥♥ الفصل الثالث والعشرون والاخير…
روايه/تولين.
بقلم/أسما السيد…
♥♥♥♥♥♥♥
كان يقف يرتدي ملابسه أمام المرآه..
اقتربت منه وقبلته من ظهره بهدوء.. وقالت…
حبيبي رايح فين..
استدار لها وقربها له بحب.. قائلا..
مشوار ياقلبي اتأخرت عليه ونسيته..
بس لازم ينعمل…
نظرت له باستفسار..
فأجابها.. قائلا..
مش عاوز أشغل عقلك ياقلبي…
كفايه عليكي الولاد..
واقترب غامزا بمكر..
وكفايه عليكي انا…
ضربته بخفه قائله.. بشر.

أيهم متكلش ىعقلي حلاوه.. في ايه..
اوعي تكون تعرف واحده عليا… والمصحف امـ,ـوتك..
ضحك عليها بصوته كله..
والصقها به..
ويديه تمسد وجهها وشفتيها بخفه..
جعلتها كالمغيبه واقترب مقتنصا شفتيها برقه أذابتها..
وقال..
ياعيون أيهم…ياقلب أيهم.. وروح أيهم..
عيون أيهم مبتشفش غير تولين أيهم وبس..
فمتتعبيش تفكيرك بحاجه عمرها مهتحصل..
واقترب من أذنها يخبرها..بهمس..
قولي ورايا كدا…
بلعت ريقها بتوتر من قربه منها.. وقالت..
أقول ايه.. ..
قولي..
أيهم.. بتاعي أنا بس..
نظرت له..بحيره..

فهز رأسه كي تعيد ماقال..
فرددت خلفه كالمغيبه.. قائله..
انت بتاعي انا بس..
لم تكمل كلمتها.. وكان ناسيا معها وبها الي واين كان ذاهبا..
واقترب آخذا اياها في رحله علي بساط علاء الدين يحكي لها قصه من قصص..
شهريار عاشق شهرزاد..
وسكت الكلام عن كلامهم الغير مباح
كانت تجلس بحديقه قصرهم تقرأ في روايه ومندمجه معها بشده..
فلم تلحظ ذلك الذي دخل بهدوء ينظر لها وكأنها الدنيا ومافيها..
لا يصدق انها أصبحت له زوجته فلقد كتب عليها قبل دخول والدها للسجن..
وفضيحته المدويه..
منذ يومين وهو يهاتفها…
ولا تجيبه..

غاضبه منه وبشده..
ضحك علي نفسه في نفسه..
فمريم غاضبه منه منذ أن سحبها لغرفتها واقتنص منها قبله طال انتظارها لسنوات..
كانت تقاومه بعنف الا انه لم يتركها الا بعدما شبع منها..

انت في الصفحة 6 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى