Uncategorized

فاطمه الزهراء ج٢

اتجه لغرفة رغد ليجدها نائمه نظر لها بشفقه وحزن هى أيضا مثله وقفت الهام تتابعه بألم تريد أن تضمه داخلها مره أخرى لتحميه من كل الألم الذى تعرض له اقتربت منه ببطئ شديد لتضع يدها على رأسه نظر لها باشتقياق وحزن أيضا ليرتمى بين يدها كطفل كبير ليبكى بقوه على سنوات عمره التى قضاها فى سجن كبير مر وقت وهم معا بينما فريدة فى الخارج ينتابها شعور مختلف شوق وحنين لأخيها وغيره أيضا منه فهى تشعر أنه سيأخذ قلب والدتها وتنساها مع الوقت شعر بها هيثم ليمسك يدها ويطمئنها أنه معها ولن يتركها ،، ابتعد سيف عن الهام لتمسح دموعه بيدها

……..
إلهام : سامحنى قالوا إنك مت ولما طلبت أشوفك أشرف قالى إنه دفنك لو كنت أعرف إنه كذب كنت حاربت علشان تكون معايا لكن خلاص من الوقتى مش هسمح لهم يفرقونا أو ياخدوك منى ……….
سيف : أنا اتعذبت كتير أوى أرجوكى متبعديش تانى ……..
ليقطع حديثهم صراخ رغد ولكن ليس من حقه أن يقترب منها فهى ليست شقيقته اقتربت فريدة وحاولت تهدأتها وقف زين على الباب واقتربت إلهام منها وضمتها كانت متمسكه بالمفرش وخائفة بشده ……..
زين بهدوء :

رغد إهدى وفهمينى فيه أيه متخافيش مفيش أى حد هيحاول يإذيكى أوعدك ………
وقفت واقتربت منه لا تعلم أتخبرهم بما سمعت أم هذه كذبه جديدة للمزعومه والدتها ……….
رغد بدموع : بابا !! إنت بابا أنا سمعت مشيرة وهى بتتكلم مع واحد علشان ** إنت وسيف أول متعرف هو فين ……..
زين بصدمه : أنا والدك إزاى مش فاهم ……
إلهام بهدوء : إهدوا علشان نفهم إقعدوا واسمعوا منها هخرج أنا و فريدة بره …….
سيف :

لأ يا أمى الكل هيسمع إحكى يا رغد و أوعدك هاخد حقك وحقى وحق الكل ،، كل شخص كان ضحيه لهم حقه هيرجع له إهدى واحكى …….
أحضرت فريدة كوب ماء لها وبعد ذلك قصت عليهم م حدث :
فى غرفة المكتب كانت تجلس مشيرة وتتحدث مع مجهول فى هذا الوقت كانت رغد قادمه من الخارج كانت ستذهب إليها ولكنها وقفت على الباب بعد أن إستمعت لحديثها ……..
مشيرة : ضرورى تخلص من سيف و زين مش هقبل لهم يدمروا خطتى ……..
____ :

و أشرف هيسكت لما ** إبنه إهدى وبعدين الممتلكات لسه باسمه اتسرعتى و اتنازلتى عن كل حاجه له ودى النتيجه حذرتك وقولتى علشان ميغدرش بكى ضرورى نخلص من زين الاول لأن ممكن يعرف إن رغد بنته** زمان المحامى لكن الرساله معرفناش مع مين لو وصلت له قبلنا هندمر و كمان سيف مش لازم يعرف إنك مش أمه الحقيقيه والا هتكون النهايه ضرورى أشرف يمضى على موافقته إننا نقوم بعمليات نقل الأعضاء فى المستشفى وقتها مش هيقدر يتكلم لإن حياته فى ايدنا أى غدر نتحرك ضده معاكى أسبوع و أنا عارف مكان زين وتحركاته لسه سيف بعدها كل شئ هينتهى …….

غادرت رغد مسرعه بعد أن إستمعت لحديثهم واتجهت لمنزل زين ،،
قصت عليهم م سمعته و هم فى حالة ذهول وصدمه ،، تمالك زين نفسه بصعوبه شديدة وجلس على أقرب كرسى …….
زين : ضرورى أعرف فين الرساله والحقيقه كلها ……..
الهام : المكان هنا بقى خـ,ـطر عليكم هنسافر النهارده كلنا علشان القـ,ـضيه أكيد وصل محضر ل أشرف واستلمه ……..
رغد : أنا خايفه مشيرة مش سهله أكيد هتعرف مكانا فين …….
فريدة : اقفلوا موبايلاتكم وقتها لو بتتبع أمكانكم مش هتعرف إنتم فين ……..

عند أشرف كان فى المستشفى فاليوم هو ميعاد إستلام نتيجة تحليل ال DNA لتدخل إليه السكرتيرة و معها بعض الأوراق لكى يمضى عليها وبسبب عدم تركيزه لم يقرأ الأوراق كعادته ،، غادرت بعد أن مضى على الأوراق و اتصلت ب مشيرة وأخبرتها أنها نفذت م طلبت فرحت بشده وأبلغتها أن تذهب إليها فى الفيلا لكى تعطيها النقود التى وعدتها مقابل م طلبته منها ،، غادر أشرف المستشفى واتجه للمختبر ليعرف النتيجه كان الوقت يمر عليه ببطئ شديد أخذ الظرف وفتحه لأول مره يرتجف لهذه الدرجه وخائف من القادم نظر بصدمه للورقه التى بيده و اتجه وهو غاضب للقاء مشيرة التى كانت

تحتفل بانتصارها ولا تعلم أن هذا سيكون أخر إحتفال فى حياتها حيث استمع لحديثها مع السكرتيرة و انتظر حتى غادرت اتجهت للمكتب لتجده يجلس ويحمل بيده مسدس نظرت له بتعجب وحين حاولت الاقتراب منه رفعه فى وجهها ……..
أشرف بغضب :

لو قربتى خطوه واحده** سمعتى ليه عملتى كل ده هاه توهمينى إن الهام بتخونى مع أخوكى علشان أطلقها و تقولى إنها ولدت ولد بس كنتى متوقعه إن الحقيقه مش هتظهر أذيتى الكل و** مرات أخوكى و أمك كمان إنتى أيه شيطان و وصلتى إبنى للادمان علشان يعيش تحت سيطرتك مش كده هاتى الورق اللى مضيت عليه و الإ صدقينى ** و هكشف حقيقتك للكل و لأصحابك كمان علشان يعرفوا سيدة المجتمع الراقى إنها قاتله هاتى الورق …….
مشيرة بمكر :

أنا مش خايفه صدقنى والورق لو إتاذيت هيوصل النيابه يعنى مش هكون لوحدى و كمان مفيش شهود علشان تثبت كلامك نزل المسدس و طلقنى إرجع لحياتك القديمه متخيل إنى مش عارفه عن علاقاتك و نذواتك تبقى غلطان …….
اقترب منها وعينيه خاليه من أى تعبير حاولت نزع المسدس منه وحماية نفسها لتخرج طلقه منه وتصيب أحدهم فى هذا الوقت وصلت حياة بسيارة الشرطه للقبض على أشرف بتهمة التعدى على فريدة لتنصدم عندما دخلت ووجدت أحدهم ملقى على الأرض اتصلت سريعا بسيارة الإسعاف ونظرت أرضا ………..

يتبع ربي إذا ابتليتني بمعـ,ـصيةٍ لا تبتليني ذنب المُجاهرةِ بها، رب أينما كان الهُدى اجعلهُ طريقي، وأينما كان الرِضا اجعلهُ رفيقي، وأينما كانت السعادة إجعلها في قلبي.
الجزء الأخير

فى مقر النيابة العامة كان يقف أمام حياة لتبدأ التحقيق معه ولكن فى قضية ** زوجته ولكن قررت حياة إخبار فريدة بما حدث لكى تخبر سيف ففى النهاية هو والدهم حتى وإن رفض الإعتراف بأحدهم وكان بيده ورقه رفض أن يعطيها لأحد اتجهت للخارج وقامت بالاتصال بفريدة التى تعجبت حين رأت رقم حياة على هاتفها لتنظر لهم وقامت بالرد عليها …….
حياة بهدوء : فريدة عندى لكى خبرين الأول لصالحك والتانى مش عارفه تأثيره عليكى إنتى وسيف هيكون أيه ………
فريدة بقلق : طمنينى فى أيه ………
حياة :

قبضنا على أشرف بتهمة محاولته التعدى عليكى لكن والدك متهم كمان* *مراته مشيرة ………
فريدة بصدمه : بتقولى أيه مستحيل ليه**ا طيب إذا كان مصلحتهم واحده …….
حياة : أعتقد إنهم إختلفوا أو تمت مواجهه بينهم وصلته لرفع السلاح عليها ،، إحنا نقلناها مستشفى لكن حالتها خطيرة و بصراحه محتاجه إنها تفوق علشان أخد إعترافاتها على جرائمها حبيت أبلغك لأنه فى النهاية والدك ………
فريدة : طيب إزاى هبلغهم و كمان أخوها و سيف الحكاية اتعقدت أكتر من الأول ……..
حياة :

لازم تبلغيهم لإننا هناخد أقوالهم أه هيتفتح التحقيقات فى موـ,ـت شهيرة و زوجة زين لمعرفة الجانى لكن التهمه هتسقط من عليهم لأن فاتت فترة السجن بس مشيرة لو عاشت هتتحاكم بأكتر من قضية ………..
فريدة بهدوء : هحاول أبلغهم ،، طيب محتاجه أكون موجوده ولا مش الوقتى علشان التحقيقات ……….
حياة : لأ لأن حاليا أنا هحقق معاه فى محاولته ** مشيرة و أى جديد فى القضية هبلغك ………
أغلقت حياة معها واتجهت لمكتبها لبدء التحقيق مع أشرف طلبت من الكاتب فتح المحضر لأخذ أقوال المتهم ………
حياة : إسمك و سنك و عنوانك ……..

أشرف : أشرف إدريس ،، ٥٠ سنه ،،
حياة : ليه حاولت ** مراتك مشيرة ……
أشرف : ____________
حياة : لازم تتكلم و الا موقفك مش هيكون سهل أبدا أنا عاوزه أساعدك ……..
أشرف بتوهان :

دمرت حياتى و حولتنى لمجرم زيها وفى النهاية أكتشف إن لها عشيق و عاوزه تخلينى تحت رحمتها وقعت على أوراق تثبت إن المستشفى بتقوم بعمليات تجارة الأعضاء اتفقت مع السكرتيرة رجعت البيت سمعتهم بيتكلموا وأخدت منها ٢ مليون جنيه طلبت منها الأوراق رفضت حولت إبنى لمدمن واختفى بسببها وحرمتنى من مراتى و بنتى بكذبها عليا لو الزمن رجع تانى كنت** هى مش إنسانه ……….
حياة : أمرنا بحبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات وأخذ أقوال الشهود ……..
أخذ العسكرى أشرف للزنزانه و دخلت السكرتيرة لأخذ أقوالها حاولت الإنكار فى البداية ولكن مع ضغط حياة عليها إعترفت بسهوله ……..

حياة : إسمك و سنك و عنوانك …….
سمر : سمر طلعت ،، ٢٥ سنه ،،
حياة : أيه رإيك فى أقوال أشرف إنك قبضتى من مشيرة ٢ مليون جنيه مقابل توقيعه على بعض الأوراق ……..
سمر بتوتر : ده كدب أنا مأخدتش أى مبلغ منها صدقينى ……….
حياة بهدوء : والشيك اللى لاقيناه فى شنطتك هتعترفى ولا أخليهم ينزلوكى عند البنات وقتها مفيش أى شخص هيساعدك أوصيهم عليكى بس هيقوموا بالواجب …..
سمر بدموع :

أنا معرفش حاجه هى طلبت منى أخد تواقيع الدكتور أشرف على ورق من غير ميقرأه و النهارده كان متوتر مضى كل الورق وخرج بسرعه بعدها أعطتهم لها فى بيتها ومشيت صدقينى …….
اقترب منه سيف ليهتف : و أنا أيه الحقيقة إحكى يلا ليه سمحت لمشيرة تدمرنى يا ‘ نطق بصعوبه ‘ يا بابا ياترى أنا فعلا ابنك ولا زى رغد ……..
أشرف بغضب :

إنت إبنى فاهم أنا عشت فى سجن علشانك اضطريت أعيش مع مشيرة علشانك إنت و رغد أنا حبيت والدتك بس بعدت علشان هددتنى** يوم ولادتك بلغونى إنها ولدت طفل واحد بس و أخدتك بعيد علشان أحميك من شرها ‘ وقف تجاه الهام ‘ عارف إنى ظلمتك بس غصب عنى النهارده بس عرفت إن فريدة بنتى أتمنى تسامحونى خلاص عارف إنى هاخد إعدام فريدة أنا بعترف إنك بنتى و تقدرى ترفعى قضية نسب وأنا مش همانع سامحينى ……..

عاد لسجنه مره أخرى قررت فريدة التراجع عن قضية اعتدائه عليها و مر بعض الوقت فى أحد الأيام فاقت مشيرة واعترفت بجرائمها لتلفظ أنفاسها الأخيرة و أيضا رفعت قضية النسب التى انتهت بسهوله وقرروا العوده للإسكندرية والاستقرار فيها بدأت الألفه بين فريدة وسيف واعترف لها أنه يحب رغد وتقدم لها وسط فرحة الجميع ليقرروا زواج كل من فريدة و هيثم و رغد و هيثم وأخيرا اليوم هو زفاف الشباب حيث
وأتي اليوم الموعود

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى