وقعد قصادها عالسرير وقال بهدوء انا عايز اعرف اي الي حصل يخليك يعمل كدة .! ماسة عيطت عبد الرحمن بحنية خلاص لو مش عايزة تحكي مش مشكلة بكرة وجة يمشي مسكت ايدة عبد الرحمن قعد تاني وهي بدأت تقص علية كل الي حصل وعبد الرحمن اتعصب جامد بس حبش يبين قدامها ماسة پخوف وعياط متسبنيش لوحدي عبد الرحمن طبطب على كفها الصغير وقال مټخافيش انا جنبك ف الصالة .. لو عوزتيني نادي بس.!!
ماسة اماءت بماشي لما حست بالأمان ونامت وهو مشي خرج قعد عالكنبة قصاد التي في وهو بيفكر فماسة وانة نفسة يمسك إبراهيم ويدشدشلة عضمة علي الي هو عملة ف اختة…هو وأم رضا وقرر قرار وحسم انة هيعملة بس مش دلوقتي ودخل خد غطى من عند ماسة وخرج نام عالكنبة واتغطى وعدي باقي اليوم علي الكل ..والكل نام استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
Post Views: 104
Use your ← → (arrow) keys to browse