Uncategorized

نيره وفهد

نظر إليها يحيى نظره لو كانت ت لتها الآن ثم نظر إلى الهاتف الذي أغلق للتو بغضب شديد الأمر زاد سوا أكثر من زي قب,ل لا يعرف كيف يصلح ذلك الموقف أو ماذا يفعل لم يجد حل أمامه إلا تلك الصفعه التي نزلت على وجه شيري بقوه. الفصل التاسع الفصل التاسع

أغلقت الهاتف و انهارت في البكاء ابتعدت عنه و تغيرت فقط من أجل معاقبته و يعرف قيمتها لكنها حمقاء فهو لم يحبها من الأساس ظلت تعش,قه إلى سنوات طويله و هو ينفيها و ينفي وجودها في حياته لماذا مازال قلبها اللعين يعش,قه لماذا مازالت تتمنى قربه حتى لو تتعامل معه بعكس ذلك لو بيديها لاخرجت ذلك اللعين من صدرها و لكن لا و ألف لا تلك المره غيرت كل شيء سوف تبدأ من جديد كما تريد هي ليست معاقبة له بل حياه لها فهي شغف فهد الدالي الكثير من الرجال تحت قدميها و من اليوم سوف يكون يحيى منهم أزالت دموع

من على وجهها عندما وجدت باب الغرفه ينفتح دون استئذان. يحيى بتوتر لأول مرة في حياته : شغف انتي فاهمه الموضوع غلط. نظرت إليه و ابتسمت بسخرية ثم قالت بقوه : لا أنا مش فاهمه غلط و لا حاجه انت كنت مع واحده زي كل يوم مفيش حاجه جديده بس انت حر دي حياتك عيشها زي ما انت عايز أنا مش محتاجه منك مبرر لاني بنت عمك و بس.

يحيي بغضب شديد و و يقترب منها يسحبها إليه : لا يا شغف انتي مش بنت عمي و بس انتي مراتي و ملكي بتاعت يحيى الدالي و بس انا سبتك الفتره اللي فاتت عشان تهدي لكن اكتر من كده لا من بكره مفيش حاجه اسمها مسرح أو شركه و النقاب بتاعك ترجعي تلبسيه كفايه ده لحد كده.

كاد فمها أن يصل إلى الأرض من كم جبروت ذلك الرجل ماذا ايريد يقيد حياتها من جديد و لكن من أين أتت له تلك القوه الذي يتحدث بها يخونها و يتزوج عليها و ينفي حياتها من هو ليتحكم بها ابتسمت بسخرية و لكن تلك المره من نفسها هي من فعلت كل ذلك هي من نفت شخصيتها و أصبحت مثل العجين في يده يشكله كما اشاء.

شغف بصريخ : انت ايه انسان و شيطان و ايه حكايتك ايه انت فاكره اني ممكن ارجع شغف بتاعت زمان تبقى عبيط خلاص القديمه دي ماتت و البركه في خيانتك و انانيتك انت فاكر نفسك حاجه مهمه بس انت في الحقيقه و لا اي حاجه مجرد انسان خاين ميعرفش ربنا دمرت حياتي و ضيعت سنين من عمري على الفاضي و لسه ليك عين تأمر و تتحكم لا فوق.

يحيى بسخرية : عندك حق فعلا القطه كبرت و بقت تعرف ترد. ثم اقترب منها أكثر و وضع يده خلف ظهرها يقربها إليه : انا عارفك اكتر من نفسك و عينك لسه بتقول بعش,قك بلاش الفيلم الهندي اللي انتي عامله ده انا كده و مش هتغير و مفيش على كوكب الأرض كله رجل بيتغير عشان ست حتى لو بيعش,قها عشان كده كفايه دلع بقى… شغف بسخرية و هي تبتعد عنه : عندك حق كفايه بس كفايه انت قرف أنا مش عايزك يا يحيى شغف مش عايزك افهم بقى و بعدين مفيش رجل بيتغير هو انت فاكر نفسك رجل.

أشعلت النيران داخل قلبه و عقله و بدون تفكير رفع يده كي يصفعها و لكن يدها سبقت يده و قالت بقوه : اوعي تفكر تمد ايدك عليا تاني عشان المره الجايه هقطعها. نظر إليها بذهول هل هذه شغف أين تلك الفتاه البريئه و الحنونه هل بالفعل هو من اوصلها إلى ذلك هل قسوته كي لا تفر منه جعلتها تفر بالفعل.

شغف : انت عارف ايه مشكلتك انك شايفه نفسك أعلى من الكل و اني اكون مراتك ده شرف ليا و انك انت الرجل و تخون عادي مهي بتحبني و متقدرش تبعد عن أو حتى تقولي لا لا يا يحيى الحب مش ضعف الحب قوه و سلاح للحياه عشان كده بقولك أخرج بره حياتي انت عمرك ما حبتني عشان كده بتخوني أصل الرجل اللي بيحب مراته مش بيشوف غيرها مهما حصل يمكن انا كنت البنت اللي بتعملك كل حاجه كنت في حياتك مجرد تعود مش اكتر نصيحه من ابدا انت كمان من جديد و حب و اتغير عشان حبيبتك.

لا يجد رد أو حتى قادر على النظر في عينيها هي محقه هو لم يفكر في مشاعرها في يوم من الأيام دائما كان الأول في حياه نفسه و لا يفكر بشي إلا العمل و النساء و هي دائما كانت آخر شيء يهتم به أو لا يهتم بها على الإطلاق دائما كانت هي من تهتم به كانت فعل أي شيء يجعله سعيد كان يحبسها في غرفتها بالشهر و هي كانت تنفذ دون أي مجادله تأكد الآن أنه خسرها و خسر الكثير معها لا يجد أي شيء يصلح به ما فعله إلا كلمه واحده.

اقترب منها مره اخرى و قب,ل رأسها بحنان تشعر به هي معه لأول مره : أسف. قال ذلك و خرج من الغرفه بسرعه البرق لا يريد المزيد من الحديث أو العتاب نعم عتاب هي لا تنطقه بلسانها و لكنه قرئه جيدا في عينها و من دقات قلبها أما هي انهارت حصونها القويه و عادت تلك الشغف الحنونه وضعت يديها موضع قب,لته لأول مره تشعر بحنان لأول مره يعتز منها و لكنه مهما حدث سوف يظل يحيى لم يتغير.

_____شيماء سعيد______ جاء الرجل كي يقترب منها و لكن سبقته يد قويه تمنعه من الاقتراب منها. ياسين بقوه و غضي : لا عاش و لا كان اللي يقدر يمد ايده على حاجه تخص ياسين الدالي.

نظر الجميع إليه بذهول من هذا و ماذا يقول أما هي كانت في عالم أخر لماذا جاء إلى هنا كيف سوف يكون شكلها أمامه بعد الآن تعلم أنه سوف يفكر بها السوء مثل أهلها فماذا تنتظر منه إذا كان عمها الذي تربت على يده صدق انها تفعل ذلك عندما رأته أمامها شعرت انها عادت إلى الحياه منقذها قد أتى و في نفس الوقت انهارت أكثر في البكاء أما هو نظر إليها و كأنه يقرأ أفكارها بعث إليها نظرت اطمئنان..

عمها بغضب : انت مين انت. ثم نظر إلى ابنة أخيها و هي يحاول صفعها : انا مش كده يا عمو و الهانم دايره على حل شعرها. ياسين و هو يضع نور خلف ظهره : قالتك لا عاش و لا كان اللي يمد ايده على حاجه تخص ياسين الدالي أبعد عنها و الكلام يكون معايا أنا. عمها بسخرية : طيب انت مين يا ياسين باشا. ياسين بجديه و هو يتجاهل سخرية حديثه و ينظر إلى السيد سليمان : انا خطيب نور و كلمت عمي سليمان عشان ييجي و اتجوز انا و نور بعد فتره العده ما انتهت.

كاد فمها أن يصل إلى الأرض من الذهول هل ما يقوله حقيقي أما والدها نظره إليه بشكر ثم أكمل التمثيلية و قال بجديه : ايوه ياسين اتصل بيا و طلب ايد نور مني و أنا كنت جاي عشان أجوزهم. عمها غضب : و انت بقى الكلب اللي هي ضيعت شرفنا معاه.

انت في الصفحة 15 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى