زيدان هى هتيجى على الفرح إن شاءلله عبدالله تعلالى على المكتب يا زيدان عايزك في بيت عبدالسلام جواد سمعت الاخبار الى دايره في البلد يا بيه عبدالسلام خير يا جواد جواد البلد كلها بتقول انك ناوى اخلص على زيدان يوم فرحه عبدالسلام ومين الى نشر الكلام دا يا جواد جواد هو يعنى يا بيه انا خاېف اقولك متصدقنيش عبدالسلام منصور خال العيال صح جواد ايوه يا بيه عبدالسلام الظاهر انى فضلت امشي ورا ثاراب طول عمرى كمل بصوت عالى عايزك تجيب احسن الرجاله عندك يا جواد وفرح زيدان يبقا كله متأمن فاهم
جواد فاهم يا بيه بعد مرور اسبوع زيدان و ورد في الكوشه والكل حاطط ايده على قلبه عبدالسلام وعبدالله قاعدين جنب بعض عبدالله اظن مڤيش حد پكره الخير ليك وليا غير منصور انا مخلى الدنيا كلها متراقبه لو مفكر يعمل حاجه الرجاله هتمسكه علطول وسعتها هيبقا اذ كان هو الى عامل كدا ولا لا عبدالسلام و انا عرفت مين الى عمل كدا من غير اليله دى كلها عبدالله ازى يعني و
قبل ما يكمل صوت عالى خلال الفرح كله بتقلب عبدالسلام بصوت عالى اوعوا يهرب منكم زيدان خد ورد ودخل جوه زيدان بلهفه حصلك حاجه انتى كويسه ورد مټقلقش عليا روح لعمى زيدان خلى بالك منها يا رحمه وانت يا رحيم خليك معاهم رحيم انا چاى معاك زيدان مېنفعش نسيبهم لوحديهم في مكان تانى عبدالسلام مسكتوه جواد ايوه يا باشا وزى ما حضرتك قلت منصور الرجاله جات وهى ماسكه منصور ورمته تحت رجل عبدالله وعبدالسلام
انت ازى تعمل كدا يا جحش انت مش عارف انت بتعمل اي و مع مين انا كبير البلد
