Uncategorized

ملاكي الخائف دعاء احمد 3

نسمه :أسد رد عليا لو سمحت ارجوك حد يرد عليا
وعها نزلت وهي مش عارفه تعمل اي هي متعرفش اي حد تبع شغله
دخلت اوضه تالين و تها بقوه و هي بت ب لدرجه ان تالين ت معها عند لارين
فضلت مع مدام كوثر
نزلت تح معهم الحفله لخطوبه وريث وسلمي… لارين كانت متضايقه وهي مش فاهمه ليه و افتكرت لما كانت بيرسمها ضحكت غصب عنها كانت واقفه على السلم بتزين النجفه

لكن فلاش كامير نور على وشها بصيت لقيت فارس ا وريث بيصورها
فارس:اخير شفتك بتحكي من يوم ما دخلتي البيت دا لارين بابتسامه :طب ممكن تقرب
فارس ب ه:ادوب انا
لارين :افن
فارس قرب من السلم سندت دراعها على كتفه وهي بتنزل
وريث كان داخل الق شافهم حس بالغيره سلمي كانت معه ولاحظت نظراته ل لارين و اتضايقت منها وريث:فاضل كتير ولا اي الناس كلها ساعتين ويوصلوا…. لارين:لا كل حاجه تقريبا

وريث بغيره:اامم وانت يا فارس مش وراك حاجه ولا اي فارس ب برئ:انا هيكون ورايا اي يعني انا النهارد مفضيلك نفسي خالص كريم ب :ازايك يا لاري وريث برفعه حاجب :لاري ودا من أمتي ان شاء الله لارين بسرعه:اصل انا ومس كريم اشتغلنا مع بعض يعني و كدا ف احنا كنا صحاب سلمي باستفزاز: و انت يا كريم مقولتليش ان مستواك بقى وا”طي كدا وريث ب :سلمي اح مي نفسك

سلمي:انت بتزعقلي يا وريث.. النهارده خطوبتنا بتزعقلي عشان دي لارين ببراءه وعيونها بتلمع بال وع :انا اسفه مش قاصدي بعد اذنكم كريم ب :ليه كدا يا سلمي… سابهم ومشي وراء لارين و هو شايف ان في فرصه انه يستغلها زي ما كان ناوي قبل جوازها من باسم وريث ب :سلمي قسما عظما لو اح متي وجودي لاهتشوفي وش مش هيعجبك انتي فاهمه سلمي :حا يا وريث بيه ام اشوف آخرها مع ست الحسن دي كمان

عند لارين
كانت ماشيه في ممر الاوض لكن حد سحب ايديها و شدها لاوضه وقفل الباب وهو كاتم نفسها لارين برعب:في اي. كريم ب :وحشتيني يا لارين متعرفيش تعبت ازاي لما انتي اتجوزت باسم لارين:كنت عايز مني اي…. اهرب يوم فرحي… كريم:انتي قلتي انك معجبه بيا و انا قلتلك اني بحبك… و مبتحبش اللي اسمه باسم دا لارين:كريم انا مبفكرش في الحب ابعد عني كريم ب :لا احنا مش هنكر في الحب والكلام الفاضي دا انا عايزك

لارين:بمعنى اي كريم بو”قا”حه و بيقرب منها اك لدرجه مبقاش في مسافه :عايزك…. لارين زقته ب و “بته بالقل”م
كريم:انتي اد اللي عملتيه دا لارين:ايوه يا كريم بيه ادها إنت فاكرني اي عيله هتضحك عيلها لا فوق مش انا اللي تضحك عليها…. كريم:تمام انا هروح دلوقتي احكي لوريث عنك يا ست الحسن… و مسأله ليه واحده ممكن تطلق بعد فرحها بأسبوع لو هي يعني شر”يفه…. و ليه هربتي من جوزك تحبي اطلع اقوله

لارين ب وع:اااايه انتم جايبين الجبر”وت دا منين دا ابل”يس مش كدا…. منكم لله
لا انت ولا وريث ولا اي حد يفرقلي اطلع قوله يا كريم…. انا مبقتش اخاف انت اصلا مش راجل عشان اخاف منك كريم مسكها من شعرها ب جحيمي و با”سها لارين بتض”ربه في صدره وزقته وخرجت من الاوضه وهي بت خبطت في وريث و هي بت
بدون كلام سابته ودخلت اوضتها رمت نفسها على السرير و انهارت وهي شايفه الكل عايز منها حاجه واحده
باسم و كريم و اي حد بيقرب منهم

وريث راح لكريم وهو شاكك ان في بينهم حاجه كريم :اهلا بجوز اختي ستقبلي وشريكي وريث بنظرات نا”ريه:لارين كانت بت ليه يا كريم كريم بلامباله مزيفه:وانا ايش عرفني ما تسالها وريث:كريم ما تستهبل في اي .. انت عارف اني ممكن اعرف بطريقتي بس حابب اعرف منك كريم ب :عادي يا وريث يعني لارين كانت سكرتيره في شركتي و كنا مقربين شويه من بعض وريث بغيره :يعني اي مقربين… كريم بابتسامه صفرا:اامم اظن انت شاب وفاهم..

وريث خرج من الاوضه وهو مش طايق نفسه
جهز للخطوبه
و فعلا بليل تمت خطوبته من سلمي لكن لارين مخرجتش من اوضتها
وريث كان طول الوقت عنيه على اوضتها انها تخرج لكن مخرجتش تسريع الأحداث (عشان نلحق نخلص) بعد شهر و نص
مفيش اي اخبار عن أسد
نسمه منهاره و هي مش عارفه هو فين ولا اي اللي حصله
لكن عدنان سافرلها مرسي علم ورجعها هي و تالين معه للقاهره

باسم بدا يتعالج من الاد”مان وريث كان مشدود اك ل لارين وعلاقته بسلمي متدهوره كريم بيحاول يقرب من لارين في كل فرصه تسمحله لكن كانت بتصده لكن مش بياس مصطفى بيه عمليته نجحت ورجع م وعرف اللي حصل لتيا َانها فقدت الذاكره حتى انها مفتكرتوهش في ستشفي
اللوا مصطفى :جاهزه يا تيا عشان نمشي تيا باستغراب :هو انا هاجي معاك ولا هروح مع جوزي عدنان:مصطفى بيه ممكن كلمه برا لو سمحت

اللوا مصطفى ب ن على تيا:تعالي يا عدنان في مر
عدنان:ح تك عارف السبب اللي انا وتيا اتجوزنه عشانه و ح تك دلوقتي رجعت بالسلامه الحمد لله و مشاكل تيا مع جدها الحمد لله انتهت مصطفى بمقاطغه:انا عارف انك عايز تطلقها لان الاتفاق خلص كدا عدنان بسرعه:انا بحب تيا… وهي كمان قالت إنها بتحبني مصطفى باستغراب :تيا بتحبك وانت بتحبها عدنان:انا عارف اني كنت شخص مش كويس و كنت بعرف بنات و كدا لكن صدقني من يوم ما هي دخلت حياتي وغيرتها شفت شقاوتها و طيبه قلبه جنونها و فها كل دول غيروني

مصطفى :انت عايز اي يا عدنان عدنان:عايز تيا تفضل على ذمتي وتكون مراتي فعلا و الاتفاق دا يبقى لغى و عايز تيا جع معايا البيت و نرجع طبيعي كاي اتنين متجوزين…. عايزها زي ما هيا مصطفى :وانا واثق فيك يا عدنان وواثق انت هتخلي بالك عليها عدنان بسعاده:يعني ح تك موافق مصطفى :طبعا موافق ربنا يوفقكم عدنان ه بسعاده ودخل بسرعه لتيا اول ما دخل ها و بتلقائيه:بحبك يا اوزعه

تيا ابتسمت ببراءه :متقولش بس اوزعه عدنان بقى يقرب وهي واقفه ادامه:عمرك ما هتغيري حتى لو فقدتي الذاكره لسانك مبرد تيا:رخم وسايل انا متأكده اني كنت مجبوره على جوازي من واحد زيك… عدنان بارتباك:طب طب ياله عشان نمشي البيت وحشني و وحشني اشوفك وانتي فيه تيا:طب ياله بليل
عدنان راح ناحيه السرير وهو هالكن بيغمض عنيه
لكن بيسمع صوت باب الحمام بتفتح وبتخرج تيا عدنان بصلها و بلع ريقه بصعوبه و ص ه…

عند نسمه
كانت بتعمل كمادات لتالين اللي حرارتها مرتفعه لكن حرارتها مش بتنزل كانت حاسه ان الدنيا بتلف بيها في لحظه جوزها اختفى محدش يعرف عنه حاجه
و هي متحمله مسئوليه طفله بصت في الساعه كان الوقت متأخر لكن اوديه تالين خلصت ت من ك ما هي خايفه ومش عارفه تت ف حسيت ان حرارتها نزلت شويه لكن قرارت تنزل تجيب ليها الدوا بسرعه و جع غيرت هدومها ونزلت بسرعه جدا الوقت كان متأخر

و من بعد ما أسد بعد عن نطقه في شباب بيجيوا كل يوم و يتجمعوا في مكان في الشارع و يشربوا و يسهروا و محدش من السكان قادر يبعدهم الا أسد هو اللي كان بيقدر نسمه كانت خايفه اصل تنزل لكن مكنش عندها حل شاب:اوبا مرات الظابط اياه التاني:الله يجح”مه كان عملنا رعب اهو غا”ر في دا”هيه…. بس مراته مز” ه واحد تالت:اوي ما تيجي نتعرف مشيوا وراها و كانوا بيضايقوها لدرجه انهم حاولوا……………

#دعاء_احمد
#ملاكي_الخائف #دعاء_احمد.. بارت تاني
عدنان بيفتح عنيه بانبهار وص ه وهو شايف تيا طالعه من الحمام و لابسه قميص نوم من الستان َبتقفل الروب عدنان:اي دا
تيا:اي
عدنان:انتي هتنامي كدا عادي
تيا بتو :هو في مشكله؟ مش انت جوزي؟ واحنا متجوزين طبيعي…
عدنان بابتسامه جانبيه :اصل انتي عمرك ما قعدتي كدا ادامي يعني كنتي دايما بالبجامات الغريبه بتاعتك
تيا:اه هو في مشكله مش انت قلت انك جوزي…. انت مخبي عليا حاجه

عدنان بسرعه :لا لا ابدا بس شكلك جميله اوي
تيا :شكرا قالتها وهي رايحه ناحيه السرير و بتقعد جانبه
عدنان بص ه :هو انتي هتنامي على السرير كمان
تيا:هو يوم الانبهار ولا اي… مش انت جوزي ودي اوضتنا ودا سريرنا و لا هو انا غلطانه في العنوان… اوعي تكون مش جوزي وبتضحك عليا عدنان:هو نفس الغباء يا بنتي مش انا وريتك قسيمه الجواز عايزه اي بقي تيا:عايزه تبطل تسألني اسئله غريبه
تصبح على خير

عدنان بسرعه و قربها له
تيا بتو :اي؟
عدنان:اي مش مراتي كنت عايزك بقى في كلمه على انفراض
تيا بارتباك :انا عايزه انام ممكن
عدنان :تؤتؤ قبل الحادثه كنت ناوي اقولك حاجة مهمه و جيه وقتها
تيا بخجل من نظراته:حاجه اي
عدنان بهمس:انا بحبك يا اجمل بنت شفتها عنيا
تيا :بس بس انا مش فاكره حاجه
عدنان بابتسامه :مش مهم هم ادينا فرصه نعيش حياتنا طبيعي و كل حاجه هتيجي في وقتها
تيا بتهرب:اوكي ممكن بقى ننام
عدنان ب :تؤتؤ عايزك في موضوع مهم

تيا هنتكلم قاطعها و هو يقب”لها بحنان و اشتياق لتصبح زوجته قولا و فعلا عند نسمه
الشباب بيضايقوا نسمه و هي بتحاول تبعد و تمشي بسرعه لكن هما مش عايزين يبعدوا بالعكس بيضايقوا اك
نسمه ب :اللهم ام طولك يا روح عايز اي منك له الشاب:اللاه هي القطه بتعرف تتكلم
نسمه :لا و حياتك القطه دي بتخر”بش كمان وممكن جزمتي تعلم على افاك ولا هو ان غاب الأسد الكلاب صوتها يعلي

التاني:طب ما هو غاب هتعملي اي بقي بس ب احه انتي عجبانه من اول ما جيتي كان
نسمه:ابعدي عني احسنلك انا عفاريت الدنيا والاخره بتنطط ادامي الشاب :طب وغلاتك انتي يا مزه ما هبعد
بيقرب و بيمسك ايديها لكن في حد بيشده بيبعد عنها و بيظهر أسد من وراه وباين عليه التغير في شكله و خس عن الاول
نسمه بصتله بص ه حقيقيه وسعاده انه رجع
أسد بيمسكه و بي “به ب بالرغم ان صحته واضح انها مدهوره

الاتنين التانين بي وا من منظر أسد اللي عامل زي الأسد اللي هجم على فر”يسته كل اللي بيفكر فيه ان حد حاول يقرب من مراته نسمه خافت لانه بالشكل دا هيمو”ته
راحت ناحيته بسرعه وحاولت تبعد أسد عنه نسمه برعب بتحاول تفوقه :أسد هيمو”ت ابعد عنه ارجوك بسرعه ته عشان يسيب الشاب بقيت ت بانهيار و بتتكلم بطريقه مش مفهومه اسد ابتسم بتعب لكن فجأه زقها بعيد عنه نسمه ب ف:في اي؟ انت بتبصلي كدا لي

اسد ب و يه :ايه اللي مخرجك في وقت زي دا اتجننتي ولا فاكره اني مت هتمشي على حب شعرك نسمه “بته بالقل”م وطلعت ت ي على الشقه
وهي مش مصدقه هو ليه كدا
هي كانت هتمو”ت من ال ف عليه طول الف ه دي وهو بيعاملها بالاسلوب دا اول ما دخلت راحت لاوضه تالين كانت حرارتها لسه عاليه و بتهلوس باسم اسد أسد كان واقف في الشارع حط ايديه على صدره إثر الر”صاصه اللي اخدها افتكر اللي حصل قبل شهر ونص و اختفاءه

غمض عنيه بتعب وطلع شقته
دخل كان الباب مفتوح لقى نور اوضه تالين شغال راح ناحيتها كانت نسمه قاعده جانب تالين و بتعملها الكمادات اسد بسرعه :تالين… هي مالها؟ نسمه بجمود و وع مكبوته:من يوم ما انت اختفيت وهي كدا بتهلوس وحرارتها ب تفع بس شكله ان الدوا خلص وانا كنت نازله اجيبه اسد :انا اسف بس مش متخيل ان حد ممكن يقربلك غيري نسمه سابته وقامت دخلت اوضتها وفضلت ت

اسد كلم الدكتوره بتاع تالين جيت كشفت عليها و اديتها دواها ومشيت تالين كانت نايمه لكن حرارتها نزلت اسد اتنهد ب وراح اوضته
أسد :نسمه افتحي انا اسف نسمه من جوا بصوت مخنوق:انت اناني انت عارف انت عملت اي… انت عارف انا وتالين عيشنا الشهر ونص دول ازاي
انت اختفيت ودلوقتي راجع تقول بكل سهوله اني بدور على حل شعري ليه كدا حرام عليك ليه…. دا انا كل يوم بدعي ربنا انه يرجعك ليا س و انت دلوقتي بتتهمني في شرفي لللليه…. انا صونتك يا أسد و تالين كنت بعاملها كأنها بنتي فعلا و انت بتقول كدا

اسد بتعب من برا:انا كنت خايف عليكي تخيلي مكنتش جيت دلوقتي كان ولاد ال.. ممكن يعملوا فيكي اي
انتي متعرفيش انا كنت فين الف ه دي ولا حصلي اي…. بما كنت بكلمك كنت يمو”ت لولا اراده ربنا ناس انقذوني قبل ما العربيه تنف” و دخلت في غيبوبه و امبارح بس فوقت و اول حد فكرت فيه اني صدقيني انا اسف نسمه مسحت وعها وقامت فتحت الباب

انت في الصفحة 4 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى