أسد من وراها:شكلك مستعجل على قضاك يا ابن ال…. وشد نسمه من دراعها و زقها بعيد و قرب من باسم ومسكه من ياقه التيشيرت و “بته ب و عضب نسمه قامت بسرعه و بتحاول تبعده لان دا في الاخر ا ها للأسف
=وحياتي عندك كفايه احبسه لكن متوديش نفسك في داهيه عشان خاطري يا أسد اسد بعد عنه ووقف ادامه وعيونه بتطق شرار
أسد :دلوقتي هكلم البوليس وهتعرف باللي عملته لان اك من كدا مش هسيبك
باسم :مش انا اللي اعتد”يت على اختك انا مكنتش عايزها اصلا….. انا ان دفعلي فلوس عشان اخط”فها و اخدها للشقه معينه عملت كدا و اخدت الفلوس و معرفش بعد كدا اي اللي حصل ولا عملوا معها اي اسد بزعيق :كذبتك الو””سخه دي تضحك بيها على حد تاني و قسما بالله لولا اختك و بنتي كان زماني رايح فيك في داهيه باسم بصوت عالي :مش انا انت ليه مش مصدق انا خطفتها و اخدتها لشقه انطلب مني اوديها هناك….. و اخدت الفلوس دا اللي حصل
اسد نزل لمستواه ومسكه من قميصه ب :مين اللي طلب منك تعمل كدا.
كاميرات راقبه جابتك انت وانت بتخط”فها يبقى انت يا زبا”له اللي عملت كدا باسم :والله ما انا دول ناس بيتا وا في البنات وقتها كنت رايح اسهر في كان اللي بسهر فيه على طول
لاقيت صاحب البار بيقولي انه عايزني في سبوبه و هطلع منه بقرشين حلوين
وراني صوره اختك و قالي انهم عايزينها
و ان السبب في كل دا انها “بت واحد حاول يقربلها و هو بقى عايز يك”سرها
و يعلمها الادب و انا مهتمش كنت فاكر ان الفلوس هتغنيني عن عقاب ربنا
وقتها رقبت اختك و فضلت وراها لحد ما خطف”تها وأخذتها البار وسبتها بعد كدا معرفش اي اللي حصل أسد :الفلوس ههههه بسبب الفلوس خالي قت”ل اهلي و بسبب الفلوس اختي راحت ضحيه لقذ”رتكم قالها وهو بيهجم عليه مره تانيه و بي “به ب و اعمي
بعد مده
البوليس وصل لبيت أسد
وقبضوا على باسم اللي اع ف بخطفه ل خلود و اع ف على صاحب البار وأنهم فاتحين شقه للد”عاره نسمه مكنتش عارفه تعمل اي هي حاسه بالذنب…… أسد خسر كل عيلته
بسبب الطمع والجشع و نفوس ضلمه متعرفش ربنا تاني يوم عند أسد ونسمه
عدنان رن ال س خرج أسد فتحله
عدنان ب ن:ممكن نتكلم شويه اسد :طبعا تعالي ادخل الاتنين دخلوا وقعدوا سوا
عدنان ب ن :انا اسف
أسد بابتسامه ينه :وانت ذنبك اي يا عدنان…. ابوك اخد جزاته انت مالكش ذنب
عدنان:انا ق ت استقالتي أسد ب يه :انت مجنون ازاي تعمل كدا عدنان:مش هقدر يا أسد
مش هقدر اكمل في مكان وانا حاسس ان الكل منتظر غلطه ليا عشان يتهموني بالخيا”نه اسد :وفكرت هتعمل اي ولا اخدت القرار كدا عدنان:بفكر افتح شركه حرسات
انا فاهم في وضوع كويس بس هم ابعد عن أمن الدوله تعرف هم وقفوني على العمل و بيدوروا في ملفي… هم انا عارف ان ابويا غلط و يمكن غلط ميغتفرش لكن صدقني ماليش ذنب… تعرف انا لولا تيا كان زماني سبت م كلها و سافرت لكن هي متمسكه بيا بالرغم اللي حصل
اسد :تيا بنت ناس عارفه الأصول وبتحبك خليك معها عدنان:ان شاء الله عدي تلات شهور
أسد كان متجاهل نسمه تمام و هي كذلك حاسه بأن في فجوه في العلاقه و انها السبب في اللي حصل لاخته تيا وعدنان دايما سوا و هي بشقاوتها قدرت تنسيه وضوع و بتبدأ حياتهم طبيعي لارين و وريث بيشتغلوا سوا وفي مشاعر متبادله بينهم و هي اح مت طريقته و لسه مردتش عليه بخصوص طلبه
اسد عرف الشاب اللي اعتد”ي على خلود و اتحبس باسم اخد ثلاث سنين حبس لكن قرار انه يتغير وفعلا السجن غيره من بعد ما بطلت اد”مان وهو اتغير عرف ان لارين رجعت بيتها و رجعت لحياتها الطبيعيه لكن أتمناها الخير (انا مش محاميه معرفش في الحالات دي بياخد حبس اد ايه) عند وريث و لارين
في شركته
لارين بجديه:كدا فاضل اخر اجتماع كمان ساعتين مع مدير شركة اسبارو(اسم خيالي) وريث:لارين انتي متزهقنيش يا بنتي
لارين:فعلا تعبت اليوم كان طويل اوي وريث ب :لارين مش بهزر… فات تلات شهور و انا لسه عند طلبي و عايز اتجوزك اظن انتي في الف ه دي اتعرفت عليا كويس لارين ب ف حقيقي:صدقني يا وريث غصب عني انا لحد دلوقتي فاكره اللي باسم عمله فيا و كمان كريم و مش مستعده لأى حاجه وريث ب و غيره :طب ممكن تنسى الاتنين الزفت دول بقى
لارين كتمت ضحكتها على شكله
وريث:لارين لو فضلنا كدا… هتفضلي خايفه من الفكره لكن صدقيني لما نكون سوا هتبداي تفكري في وضوع من ناحيه تاني… هتفكري في حياتك و مستقبلنا سوا
و اوعدك اني مش هقربلك الا لمآ انت تكوني عايزه دا عارف ان باسم و كريم سابوا في حياتك علامات سوداء صعبه تخطيها لكن صدقيني انا عمري ما هاذيكي لان هعملك بما يرضي الله. لارين بارتباك:مش عارفه يا وريث صدقني مش عارفه
وريث:خالص سيبي نفسك ليا خالص الاسبوع الجاي اجيب ماما من الشرقيه ونيجي نخطبك و نكتب الكتاب و بعد اسبوعين كمان نعمل الفرح اي رايك لارين :مش بسرعه شويه وريث ب :لارين سؤال واحد بس انتي عايزانى ولا لاء لارين بابتسامه :مقدرش انكر انك الوحيد اللي اطمنتله و انك اك انسان اح مته و انك مح م رغبتي وراي لكن التسرع مش حلو يا وريث صدقني وريث :خلص الكلام ياله بكرا ان و فارس و ماما هنكون عندكم اصل ال احه خايف اتهور و انا معايا قمر
لارين وشها احمر بخجل من كلامه وهو ابتسم لان بالرغم انها اتجوزت قبل كدا الا انها لسه بمشاعر جميله وهاديه عند أسد ونسمه
نسمه واقفه في طبخ وهي مقهوره من تجاهل أسد ليها لكن قررت انها تبادر وتعلمه درس مينسهوش
افتكرت كلام أسد الصبح وان في صاحب له هيجيوا يتغدوا معه وان في حد مهم من شغله هيكون معه وقفت فجأه وضحكت على أفكارها لدرجه ان بطنها تها من ك الضحك
نسمه :يستاهل ال احه اللي هعمله فيه ماشي يا أسد كانت بتجهز الغدا
و بتحطه على السفرا
لحد ما أسد فتح باب الشقه ودخل ومعه ضيوف
أسد بابتسامه :ازايك يا نسمه اومال فين تالين نسمه ب :تالين نايمه ذكرت وقعدت تلعب فتعبت و نامت فريد لاسد :مش تعرفنا يا أسد باشا… القمر اخت ح تك بسم الله ماشاء زي القمر كان بيمد ايديه لنسمه اللي كتمت ضحكتها بسرعه على شكل أسد
أسد مسك ايد فريد و ضغط عليها بقوه وغيره:لا يا روح امك دي مراتي
فريد بت :خالص يا باشا انا اسف بالله عليك يا أسد أيدي اسد :عشان تحرم منت :هو دا بيتهد…. مبسوط اني شفت ح تك أسد باشا مبيتضحكش الا لمآ تيجي سيرتك نسمه بهمس:ليه هو انا بليتشو… اتفضلوا على السفر الغدا جاهز اسد:اللوا شاكر زمانه على وصول
لسه بيتكلم لقى س الباب بيرن
فريد بعفويه:لا دا بيت ا يا هفتح انا بيدخل شخص كبير في السن باين عليه الهيبه
الكل بيسلم عليه وأولهم أسد
بعد مده على السفره
بدوا ياكلوا أسد اول ما حط علقه في بوقه وشه قلب الألوان كان في حر”يقه بص لأصحابه كانوا بياكلوا ومستعمتعين بالأكل عكسه تمام بسبب الشنطه الكتير جدا بص ناحيه طبخ نسمه كانت واقفه وراء الستاره