الظابط : طب وانت ماعندكش اى علم بالاماكن التانية اللى ممكن تكون شروق وامها متواجدين فيه
عبد الرحمن ادى الظابط كل العناوين اللى يعرفها لشروق وامها وابوها كمان
والظابط طلع حملة تفتيش فى الاماكن دى كلها بعد مابلغ زمايله فى المطار انهم يدوروا على اى حجز بالسفر باسم ام شروق بعد ماطلع امر بالقبض على اللى اسمه سيد ابو حبيبة اللى قاللهم عليه دسوقى
عبد الرحمن صمم يطلع مع الحملة ، وفعلا الظابط وافق انه يروح وراهم مع ناصر فى عربيته
لكن وهم لسه هيبتدوا يتحركوا جه تليفون للظابط بلغه ان فى حجز باسم ام شروق على طيارة باريس
اللى طالعة بعد ٣ ساعات ، غيروا اتجاههم وطلعوا على المطار وكانت المفاجئة
ام شروق وشروق الاتنين مع بعض فى الاستراحة بعد ما خلصوا اجراءات السفر ومعاهم التلات بنات ، كل بنت فيهم قاعدة على كرسى متحرك وهى حالقة شعرها بالموس وغايبة عن الوعى ، ومتركب فى ايد كل بنت فيهم كانولا
عبد الرحمن وناصر جريوا على البنات بلهفة وهم بيتشاهدوا وبيحمدوا ربنا انهم لحقوا البنات قبل مايضيعوا نهائى ، شروق وامها الصدمة لجمتهم ، وماقدروش يهربوا
عبد الرحمن وناصر حاولوا يفوقوا البنات مالاقوش اى فايدة ، عبد الرحمن قام بغل الدنيا كلها مسك شروق من كتفها وهو
بيقوللها بثورة : عملتى فيهم ايه …
انطقى ، وماحسش بنفسه غير وهو بيـ,ـضـ,ـربها على وشها قلم ورا التانى لحد ما الظابط حاشه عنها وطلب عربية اسعاف نقلت البنات للمستشفى عشان يتطمنوا عليهم ويفوقوهم
عبد الرحمن كلم فاطمة ، مارديتش عليه ، لكن فتحية هى اللى ردت وعرفت منه اللى حصل ولما سألها على فاطمة قالت له انها لسه تحت تأثير المنوم اللى الدكتور كتبهولها ، وان الدكتور عدا عليهم تانى وقاس لها الضغط لقاه الحمدلله بقى احسن بس لسه قلقان عليها وقاللهم انه هيعدى عليهم تانى يوم من تانى قبل العيادة ، وحذرهم انها لو تعبت فى اى وقت لازم تتنقل المستشفى فورا
عبد الرحمن
كان هيتجنن لما عرف اللى حصل لفاطمة ، لان ناصر خبى عنه التفاصيل اللى حصلت لما وصل فاطمة البيت ، وبقى بين نارين
نار انه يتطمن على البنات ونار انه عاوز يروح بسرعة يتطمن على فاطمة
اما وصلوا المستشفى ، والدكاترة كشفوا عليهم واتطمنوا على مؤشراتهم الحيوية ، طمنوا عبد الرحمن انهم بس تحت تأثير مخدر قوى وانهم هيدولهم حاجة مضادة ترجعهم لوعيهم تانى
وفعلا ، بعد حوالى نص ساعة البنات ابتدوا يفوقوا وكل اللى تفوق منهم اول ماتشوف ناصر وعبد الرحمن ينهاروا فى العياط وهم بيحاولوا انهم يحكولهم عن اللى حصل
لكن عبد الرحمن كان بيضمهم
ويطمنهم وقال لهم بلاش تحكوا حاجة دلوقتى ، لما تهدوا وترتاحوا
وعرف منهم انهم ما اكلوش اى حاجة من ساعة اللى حصل ، فناصر خرج بسرعة جابلهم سندوتشات وخلاهم ياكلوا وقال لهم كلوا السندوتشات دى قبل ما نروح ، احسن ماما لو عرفت انكم جعانين هتزعل اوى
عبد الرحمن وناصر اخدوهم ومشيوا بعد ما الظابط قال لهم انه هيعدى عليهم تانى يوم فى البيت ، وعبد الرحمن شكره كتير جدا على مجهوده معاهم وانه ساعده عشان يرجعله بناته
عبد الرحمن وناصر اول ما عربية ناصر وصلت تحت البيت ، فتحية وعزة كانوا عمالين يزغردوا بفرحة شديدة جدا رغم
ان الساعة كانت عدت اربعة الفجر ، ومعظم الجيران اللى صحيوا على صوت الزغاريد قعدوا يهللوا ويباركوا لعبد الرحمن على ان البنات رجعولهم بخير
وفضلوا يزغردوا لحد ما دخلوا من باب الشقة واول ماشافوا شكلهم سكتوا تماما والبنات كمان كانوا منهارين وزعلانين على شعرهم اللى اتحلق
فتحية وهى بتفتح دراعتها وبتاخدهم فى حضنها مرة واحدة : حمدلله على سلامتكم ياحبايبى ، يارب ما اتحرم من دخلتكم عليا ابدا ، وقعدت تعيط على عياطهم
عزة بعتاب رغم ان هى كمان كانت دموعها مغرقة وشها :
بقى ده كلام يا ماما ، كفاية عياط بقى ، الحمدلله انهم رجعولنا بخير
بسمة وهى بتتلفت حواليها : فين ماما
عبد الرحمن : بصوا با حبايبى ، انا عارف ان اليوم كان طويل اوى عليكم ، وعشان كده عاوزكم تدخلوا تتشطفوا كده وتغيروا هدومكم وتناموا ، واللا جعانين اخلى تيتا تحطلكم اكل
بسمة ونسمة وقمر بصوا لبعض ورجعوا بصوا لعبد الرحمن وقالوا فى نفس واحد : فين ماما
عبد الرحمن اتنهد وقال بقلة حيلة : ماما تعبت اوى لما عرفت اللى حصل معاكم ، والدكتور اداها دوا عشان تنام
قمر بزعل :
زى اللى ماما خلت الدكتور يديهولنا
عبد الرحمن : حاجة زى كده ياحبيبتى ، فعاوزكم انتم كمان تستريحوا عشان لما ماما تصحى تلاقيكم حواليها ، وياريت معلش ، ابقوا البسوا ايس كاب على ما احكيلها اللى حصل … ممكن
البنات هزوا راسهم بالموافقة وراحوا ناحية شقتهم بس قمر بصت لعزة وقالت : تعالى ياعمتوا غيرليلى هدومى
فبسمة ونسمة قالوا : تعالى ياقمر واحنا هنساعدك ، فقمر راحت معاهم وعبد الرحمن فتحلهم الباب ودخلهم شقتهم وقاللهم :
هروح اجيب ماما واجى سيبولى الباب مفتوح
عبد الرحمن رجع دخل شقة مامته ودخل اوضة فتحية ، ولف الطرحة كويس على وش فاطمة ورقبتها ، واخدها فى حضنه وشالها وخرج
فتحية : كنت سيبها يابنى للصبح لحد ماتصحى براحتها لا تبرد
عبد الرحمن وهو رايح ناحية شقته : تصحى فى وسط ولادها احسن يا ماما
عزة :
عنده حق يا ماما ، ربنا الحمدلله ردهم لها ، بس لازم اما تفوق تلاقيهم حواليها عشان تعرف وتتأكد انهم رجعوا لها بالسلامة
عبد الرحمن حط فاطمة فى سريرهم وغطاها ورجع قفل باب شقته وراح اتطمن على بناته لقاهم غيروا هدومهم ، اخدهم فى حضنه وعيونه مليانة دموع وحطهم فى سرايرهم واتطمن انهم نايمين فى بيته ورجع على اوضته
اخد غيار ودخل خد حمام وخرج نام جنب فاطمة
نام على ضهره وهو حاطط دراعه على عنيه وفى راسه الف سؤال و سؤال
ليه شروق خطفت بنات فاطمة
وليه عملت كده فى شكلهم
وكانت واخداهم برة
تعمل بيهم ايه
واهم سؤال … ليه كانت قايلاله ان امها ماتت
وبعدين لف بص على فاطمة وقعد يبص على وشها اللى رغم المنوم اللى واخداه الا ان معالم الحزن الشديد والقهرة كانوا مرسومين على وشها ، ففكر تانى وقال :
لو بعد الشر ماكانوش قدروا يلحقوا البنات قبل ماتسافر بيهم كانت فاطمة ممكن يحصللها ايه ، وهو كان هيواجهها ازاى بعد ما بناتها راحوا منها بسببه
عبد الرحمن مد دراعه حطه تحت كتف فاطمة وضمها ليه وحضنها بايده التانية ودفن راسه عند رقبتها وانفجر فى العياط ، عياط غل على غضب على احساس بالعجز كان طابق على صدره طول الوقت ، كان بيعيط وهو كاتم صوته عشان البنات ماتتخضش تانى ، لكن كل اللى كان بيفكر فيه وقتها ان شروق باللى عملته ده كان هدفها الوحيد انها تفرق بينه و بين فاطمة