عبد الرحمن راح ناحيته و مد ايده والكل فاكر انه هيسلم عليه ، لكن اتفاجئوا ان عبد الرحمن مد ايده شد محمد من ياقة قميصه وضـ,ـربه بالروسـ,ـية ، وبعدين اداله بوكس فى وشه وراح سايبه
محمد المفاجأة خلته اتطوح فى وقفته وأصحابه اللى كانوا قاعدين قاموا بسرعة عشان يحوشوا عبد الرحمن اللى لقوه هو من نفسه ساب محمد ووقف وايده جنبه وهو بيبصله بغيظ
اصحاب محمد واللى كانوا معظمهم يعرفوا عبد الرحمن بحكم انهم زباينه فى المحلات بتاعته وجيران ، واحد منهم قال :
فى ايه بس ياعم عبد الرحمن ، ماتصلى على النبى كده وتستهدى بالله ، مالك داخل حامى كده على الراجل
عبد الرحمن بص لمحمد وقال له : يا ترى حكيت لصحابك وانت قاعد تشيش وتلعب معاهم كده انا مدور بناتك ازاى
محمد بنرفزة : احترم نفسك ياعبد الرحمن واتكلم بادب عن بناتى
عبد الرحمن بسخرية : لا تصدق راجل
محمد : اوعى تفكر عشان خدتنى على خوانة انى هسكتلك على اللى عملته ده
عبد الرحمن بتهديد :
واوعى انت تفكر ثانية واحدة انى كده خدت حقى منك على الكلام اللى قلته عليا وعلى بناتك يا ابو دم حر
عبد الرحمن ابتدى صوته يعلى وكمل كلام وقال : وعشان تعرف بقى انى جبت منك اخر ، انسى يامحمد انك ممكن تاخد معاك وانت ماشى رمش من رمش البنات ، واوعى تفكر انى هسمحلك انك تفرق بين البنات وامهم
محمد بزعيق : دول بناتى ، وطالما امهم اتجوزت يبقى خلاص ، مالهاش حق فيهم ، وهاخدهم غصب عنكم كلكم
ناصر بغضب :
طب ما طالما عامل فيها سبع رجالة كده وسط اصحابك ، ايه رأيك نحكى قدامهم على رجولتك مع بناتك ومراتك يا محمد
محمد بغضب : ماتدخلش زيد فى عبيد يا ناصر ، انا دلوقتى بتكلم فى الاصول ، طالما فاطمة اتجوزت يبقى مالهاش حق فى ولادها
عبد الرحمن بغضب : اياك تجيب اسمها على لسانك تانى مرة ، انت فاهم واللا لا
وبعدين كمل بغضب اكبر :
وانهى اصول دى اللى بتتكلم عليها ، الاصول دى اللى خلتك تسيبها هى وبناتها فى الغربة من غير ولا مليم ، الاصول اللى خلتك تسيبها تبيع دهبها عشان تعرف ترجع هى وبناتها بعد ماسيبتها فى البيت حتى من غير ولا لقمة ياكلوها
ناصر : واللا الاصول برضة هى اللى خلتك سيبتها من يوم ماسيبتها فى الغربة لحد النهاردة من غير ماتصرف مليم احمر على بناتك ، ولا حتى فكرت تعرف عاملين ايه فى مدارس واللا تعليم ، ده انت اصلا لو شفتهم دلوقتى مش هتعرف شكلهم
عبد الرحمن وهو بيفتكر :
وبعدين انت من الاساس موافق على جوازنا ، ومبلغك من قبلها وعارف ، تقدر تنكر الكلام ده
محمد : ماكنتش اعرف انك خسيس لدرجة انك تعمل كده فى بناتى
عبد الرحمن هجم عليه تانى بغل ومسكه من ياقى قميصه بايديه الاتنين وهو بيهزه بعنف وبيقول له :
اعمل ايه يا كلب ، وانت بقى عاوز تفهمنى انك مصدق الكلام القذر ده عليا وعلى بناتك ، طب يا كلب انت ماسألتش نفسك ان كانت امهم ممكن توافق على حاجة زى دى واللا لا ، وهو انا لو فعلا بعمل كده كان المفروض يا ابو دم حر انك تكون بتتكلم معايا عادى كده ،
ده انا لو حد قالى نص كلمة من الكلام ده على بنتى كنت جبت رقبته تحت رجليا، انت هتجننى … ده انت قاعد تشيش و بتلعب طاولة
ناصر كان واقف مانع اى حد يحوش عبد الرحمن عن محمد وهو بيزعق وبيقول :
ماحدش له دعوة ، ده بنى ادم عاوز يتربى من اول وجديد
محمد : انا هاخد حقى منك بالقانون
عبد الرحمن رمى محمد من ايده وتف عليه وقال له : يبقى برضة تاخد بناتك بالقانون ، انا الاول كنت عاذر غضبك ، لكن بعد اللى انت قلته ده انا بحذرك تقرب من بيتى يا محمد .. يا سبع الرجال ، وعلى الله … شوف على الله ..
انك تفكر بس مجرد تفكير انك تتعرض لحد من البنات
واحد من اللى موجودين على القهوة كان بيراقب كل اللى بيحصل من غير مايحاول انه يتدخل لحد ما عبد الرحمن وناصر كانوا هيمشوا فنده على عبد الرحمن بصوت عالى وقال : استاذ عبد الرحمن
عبد الرحمن التفت لقاه ظابط القسم اللى كان معاه فى موضوع البنات ، فسلم عليه وقال له : اهلا يافندم لا مؤاخذة ، ما اخدتش بالى من سعادتك
الظابط سلم عليه وقال له :
انا كنت بشرب فنجان قهوة وشفت اللى حصل بس مارضيتش اتدخل ، وقلت يمكن تقدروا تحلوا الموضوع فى الاخر
عبد الرحمن اتنهد وهو بيتلفت يبص على محمد اللى لقاه قعد مكانه وبيكمل الشيشة بتاعته عادى جدا وكمان ابتدى يكمل لعب طاولة ، و ده خلاه يتغاظ منه جدا
الظابط شد عبد الرحمن وقال له : تعالوا اقعدوا وخلونا نتكلم مع بعض شوية
عبد الرحمن وناصر راحوا قعدوا معاه فالظابط قال : على فكرة انا اسمى محمود
عبد الرحمن وناصر : اهلا وسهلا
محمود : وعلى فكرة كمان ..
انا اعرفك من زمان يا عبد الرحمن ، و زبون عندك ، بس يمكن عشان ما بجيش كتير وانت موجود فيمكن ماتاخدش بالك منى اوى ، انا اصلا ساكن فى الشارع اللى فى ضهر المحلات بتاعتك
عبد الرحمن : لينا الشرف سعادتك
محمود وهو بيبص على محمد : اللى فهمته ان الراجل ده يبقى ابو البنات مش كده
عبد الرحمن : ابو البنتين الكبار
محمود : طب وايه سبب الخناقة
عبد الرحمن حكاله كل اللى محمد قاله لناصر ، وقال له على موضوع الصور اللى شروق بعتتها لمحمد والكلام اللى بعتاهوله مع الصور
محمود :
طب هو حد فيكم شاف الصور دى
ناصر : لا .. ماوراهاش لحد
محمود قام وقف وقال لهم : استنونى هنا وسابهم وراح ناحية محمد وطلع الكارنية بتاعه من جيبه ووراهوله ، فمحمد قام وقف وقال له : افندم ، اى خدمة
محمود شده بعيد عن الناس اللى قاعد معاهم وقال له : انا ظابط المباحث اللى مسئول عن قضية خطف بناتك
محمد : خير
محمود : وصلنى ان طليقة عبد الرحمن بعتتلك رسايل وصور على تليفونك تخص قضية خطف بناتك ، ممكن اشوفهم
محمد بص له لتردد وقال له :
انا اسف ، ماينفعش اوريهملك
محمود باستغراب : وليه بقى
محمد بتردد : انا بناتى دلوقتى عرايس ، ومعلش يعنى سامحنى ، الصور اللى بعتتهملى مايليقش ان راجل يشوفهم
محمود : بس الصور دى المفروض انها مستندات مهمة فى القضية
محمد باضطراب : قضية ايه ، وانا مالى ومال القضية ، انا خلاص بناتى رجعوا ، وهاخدهم واسافر وخلصنا
محمود : بس اللى اعرفه ان طليقتك مش هتسيبك تسافر بيهم كده بسهولة
محمد ببرود : القانون فى صفى
محمود :
عندك حق ، بس لازم تثبت الاول ان طليقتك مش امينة على بناتها
محمد بفضول : طب وانا اثبت الكلام ده ازاى
محمود : انت ممكن تسلمنى التليفون اللى عليه الصور والرسايل ، ونثبت الكلام ده فى القضية ، وانت تقدر تاخد بناتك على طول