البارت الاول
بداية التعارف
فى قصر كبير يشبه القصور الأسطورية بنت صغيرة فى أوضتها محبوسه بأمر من جدتها بعد ما كسرت تيلفون المربية الجديده ووالدها لما عرف استياء جدا ورجع القصر وفتح الباب وكانت بتبكى على الأرض شالها على رجله وفضل يمسد عليها على م هديت راح لوالدته وهى معاه كان شايلها وأول ما شافتها اتمسكت به جدا ارتباك من جدتها…….
هجام : ممكن افهم ازاى طفله فى سنها تتحبس وبعدين هى عارفه ايه…….
نازلى : بنتك مش طبيعية خامس مربية تمشى بسببها عندك حل هه اتكلم……..
هجام :
هشوف واحده تانية وياريت تتعاملى معاها بحب شوية البنت هتخاف منك كده…….
نازلى باستهزاء : كفاية حضرتك سبت شغلك علشانها دلعك ده هو السبب………
هجام : البنت خسرت والدتها انا مش فاهم تفكيرك بصراحه المفروض تاخديها فى اهتمامك وتطمنيها مش تارتباكيها منك بس للأسف…….
نازلى : انا مش بحب الدلع ده فيه نظام و قواعد أنت نفسك اتربيت عليها يبقى متلومش الوقت…..
هجام : اسف يا نازلى هانم و بعتذر منك بسبب إزعاج بنتى انا هشوف حل بعد اذنك……
_
نازلى : ريم هتتغدى معانا النهارده…….
هجام :
اسف بنتى عندى أهم من ريم والدنيا كلها باى……..
خرج و معاه جوان لاول مره يحس أنه تايه قرر يروح ملجأ صديق له كلمه عنه وأن فيه أشخاص ممكن يساعدوه وصل ونزل من العربية واخد جوان و دخلوا قرر يكلم المديرة علشان تساعده فى الوقت ده رنوة كانت مع بنت صغيرة بتاكلها وقفت تتفرج عليهم هجام لاحظ نظرتها نزل لها علشان يكون قصادها ومسح إصابة طفيفةوعها……..
هجام : حبيبتي متبكيش أنا معاكى و هساعدك……
جوان ببكاء : ماما مشت له و سابتنى لوحدى أنا عاوزاها رجعها وبكت بصوت عالى…….
رنوة سمعت صوت طفله بتبكى وشافت واحد ومعاه طفله قربت منهم ومعاه البنت الصغيرة……
رنوة : لو سمحت هى بتبكى ليه…….
هجام رفع رأسه لها ولحظة صمت ولمحت فى عينه قسوه بس وراها حزن كبير ممكن اقعد معاها شوية لو مفيش اى مشكلة……..
جوان : انا عاوزه مامى يا بابا علشان خاطري…….
رنوة : ايه رايك نتكلم سوا شوية ونتعرف على بعض…….
_
جوان شافت نظرة حب فى عينها وراحت معاها وقعدوا فى الجنينة على الأرض والطفله معاهم عمرها سنه كانت بتحبى جنبهم…….
رنوة : قوليلى بقى اسمك ايه يا جميلة…….
جوان :
اسمى جوان هجام…….
رنوة : اسمك جميل اوى ورقيق زيك…..
جوان : ميرسى هى دى بنتك……
رنوة : لا يا حبيبتي هى مش عندها بابا ولا ماما……
جوان : زيى يعنى……..
رنوة بحزن : انتى مش عندك بابا و ماما ولا ايه…..
جوان : لا عندى بابا بس وماما بابا قالى انها راحت عند ربنا بس شيفانا هو كلامه صح ولا بيضحك عليه…….
رنوة : لا يا جوان بابا بيتكلم صح بس لازم تعرفى أن ماما هتزعل لما تشوفك بتبكى……..
_
جوان :
بس هى وحشتنى أوى انا لوحدى من غيرها وبابا دايما مسافر أو فى الشركه…….
رنوة : بس بابا بيشتغل علشان يجيب فلوس علشان يخرجك و يفسحك صح ولا…….
جوان : صح كلامك انا زهقانه………
رنوة : ايه رايك نلعب سوا انا وانتى والبنات…….
جوان : ماشى بس البيبى هيكون مع مين……..
رنوة : هتكون معايا لانها مش بتسكت مع حد تانى تعالى اعرفك على الباقى……..
راحوا عند البنات و رنوة عرفتها عليهم وبدأت تنسجم معاهم و هجام كان واقف متابع من بعيد وقرر يقابل المديرة علشان تساعده و يلاقى بنت تكون مع جوان مقيمة و اتقابلوا و حكى لها الوضع وكانت بتسمع فى هدوء وبعد فترة من الصمت طلبت المديرة من السكرتيرة استدعاء رنوة وبلغتها و راحت و كان معاه اسيل و جوان وكانت ماسكه ايد رنوة دخلت المكتب و جريت على هجام……..
المديرة : اعرفكم على بعض ”
رنوة بنتى الصغيرة عاشت هنا عمرها تقريبا خريجة رياض اطفال و بتشتغل هنا هى المسؤولة عن الاطفال الصغيرين…….
هجام الشريف رجل أعمال يملك مؤسسة ضخمه مراته توفت من ٦ شهور تقريبا و جوان تبقى بنته……
_
رنوة : أهلا وسهلا بحضرتك بس مفهمتش ايه المطلوب منى برده…….
المديرة : هتكونى مربية ل جوان هتتنقلى وتعيشى معاهم فى الفيلا الخاصه بهم………
رنوة : ايوه حضرتك بس انا معايا اسيل صعب اسيبها……..
هجام : هى بنتك علشان تهتمى بها كده المبلغ اللى تطلبيه هتاخديه ومهمتك جوان يعنى مش حاجه صعبه………
رنوة : حضرتك المفروض انك تكون جربت خسارة شخص على الأقل انت موجود مع بنتك بس اسيل اتحرمت من اهلها و………
هجام :
اعتقد انها بنت مش شرعية علشان كده اهلها اتخلوا عنها زيك بالظبط ولا ايه يا انسه……
المديرة : لو سمحت مش هسمح بتجاوز اكتر من كده أنت طلبت مربية وانا اتنازلت عن المسؤوله بعدى عن الدار متفكرش انك هتتحكم فينا…….
هجام باسف : اسف بس يارييت تقدروا حالتى انا جبت ٥ مربيات لها و دايما بترفضهم و حضرتك الوحيده اللى قبلت تتعامل معاها………
رنوة : أنا اسفه مش موافقه بعد اذنكم…….
خرجت و جوان قعدت تبكى و صرخت على ابوها وخرجت تجرى بسرعه و رنوة شافتها وخرجت بره كان فيه عربيه جايه بسرعه و فجأة كانوا رنوة و جوان على الأرض والكل وقف مصدوم وصلت الإسعاف واخدتهم مستشفى خاصة ب هجام وبعد فترة خرج الطبيب طمنهم وقالهم أن رنوة اتأذت لأنها كانت فوقها للاسف ايدها اتجبست وهتفضل اسبوعين فى المستشفى الطفله انتقلت أوضة عادية وهى معاها فى نفس الاوضه دخلوا عندهم كان هجام ومعاه المديرة و كانت جوان بتبكى جنبها وهى اهتماماها اوى…….
_
هجام : انا اسف وبعتذر يلا يا جوان حساب المستشفى ادفع بعد اذنكم…….
جوان ببكاء : لا مش هسيب ماما تانى واهتمامتها أوى……
المديرة و هجام اتفاجأوا من رد فعلها و هجام اخدها بالعافية وخارج رنوة نادت عليهم ………
هجام : نعم………
رنوة : …………………
البارت الثانى
بداية المشوار
رنوة : أنا موافقه على طلبك بس عندى شروط لو قبلتها اول متحسن هبدأ فى شغلى…….
هجام : شروط ! طيب اتفضلى قولى شروطك الاول و اشوف………
رنوة :
اولا جوان هتكون مسؤوله منى مش مسموح لأى شخص يعقب على تعاملى معاها
_
ثانيا مسموح أخرج بها لأى مكان من غير ما ابلغ أى شخص ومش من حقك تسأل عن طريقة عقابى لها لو أخطأت……..
هجام وقف و عجبه تحديها بس ياترى هيقبل يسيب بنته تحت مسؤوليتها والأهم هل والدته هتقبل بوجود رنوة فاق على صوت تيلفونه وكانت والدته خرج يكلمها بعيد عنهم……..
نازلى : ممكن افهم انت فين للوقتى مش قلت لين هتتغدى معانا……..
هجام : انا رجعت الفيلا يا امى مش هسمح لأى واحده تزعلها بعد اذنك…….
قفل و دخل تانى وكانت جوان مع رنوة ؛
هجام : انا موافق على طلباتك بس مش مسموح اشوفها بتبكى لأى سبب……..
رنوة : اطمن انا و هى هنتفاهم سوا صح يا جوجو……
جوان : أكيد هنكون أصحاب و هسمع كلامك يا رنوة……..
هجام اتفاجأ انها نادت اسمها بس من غير القاب وبعد فترة وصل رنوة والمديرة الملجأ واخد جوان وراح فيلته القديمة و جوان فرحت جدا لانها كانت رافضه تعيش مع جدتها بسبب ارتباكها منها وكانت هناك المديرة المسؤوله عن الفيلا و شغاله لحساب نازلى اى معلومه بتوصلها علشان كده نازلى متمسكه بها جدا وبعد فترة وصلت والدته وكانت معاها لين و اول جوان م شافتهم جريت على هجام واستقبلهم وقعدوا فى غرفة الاستقبال……..
نازلى : ممكن افهم رجعت تانى هنا ليه كل ده علشان بنتك المدلعه……
_
هجام :
لو سمحتى كفاية انا خلاص لاقيت مربية تهتم بها وهعيش هنا فى بيتى………
نازلى : واضح أنك رتبت كل حاجه طيب فين الهانم خلينا نشوفها…. ..
جوان : رنوة هتيجى بعد اسبوعين لأنها مريضه لما تتحسن………
لين : يعنى المربية اللى هتكون معاكى مريضه طيب هتيجى امتى علشان نشوفك بقى زى الاول من وقت ما اتجوزت ونسيت اصحابك…….
هجام : اعتقد انك اكتر واحده عارفه حياتى والخروج والسهر انا قفلت قصتهم بعد ما قابلت جانا وحتى بعد ما ماتت حياتى الوقتى مش ملكى اهتمامى مقتصر على المؤسسة و بنتى والباقى مش مهم عندى……..
نازلى :
هترجع القصر امتى بقى………
هجام : مش راجع يا امى البنت محتاجه جو هادى……..
نازلى باستياء : طبعا الاول تجيب واحده أجنبية تتجوزها و تبعدك عنى والوقتى بنتك ياريت ماتت مع امها علشان تفوق من جنانك……..
هجام : لو سمحتى يا نازلى هانم كفايه كلام علشان م نجرحش بعض………
نازلى : ماشى بس صدقنى هترجع تانى مهما كان الثمن يلا يا لين خليك مع بنتك الغير مستقره……..
_
هجام : نفسى أفهم بتكرهى جانا و سكتت و الوقتى جوان ليه هه فهمينى…….
نازلى : لانها مش من ديانتك وأنت رافض تقبل حقيقتها كدبت عليك و كنت اعمى بسبب حبك بتلومنى على ارتباكى عليك ممكن افهم جنسية بنتك ايه هه اتكلم ولا نسيت القضية اللى اترفعت علشان ياخدوها منك يا بشمهندس……..
هجام : جوان بنتى فهمتى و مش هسمح لأى حد يفرقنا طول ما انا عايش……..
نازلى : انت حر انا تعبت معاك بس صدقنى لو حياتك هتكون التمن هسلمها لهم بنفسى……..
خرجت وهى متعصبه ومعاها لين وهو رجع بزكرياته اول لقاء له مع جانا وهو كان مسافر ينهى صفقه خاصة بالشركه فى برلين و هناك قابل جانا وكان فيه شباب بيضياقوها سلوك غير مناسبهم ومن وقتها وهو أصبح مسؤول عنها لأنها عندها حاله خاصه واتجوزها ورجع بها مصر وكانت نازلى معارضه وفى فترة اهل جانا عرفوا مكانها وطلبوا ياخدوها لأنها بتعانى من ( زهايمر نوع نادر ) بس هجام رفض واهلها رفعوا قضية لابطال الجواز بس ماتت قبل الحكم ورفعوا قضية علشان ياخدوا جوان وفى انتظار الحكم مر اسبوع فى جو ارتباك و خلاص كانت اول جلسه والقاضى قرر انها تكون معاهم
اسبوع و مع هجام اسبوع فى وجود مشرف من المحكمه و هجام ارتباك من أنه انها تعمل مشاكل علشان ياخدوها منه بس اول اسبوع كان مع اهل امها اللى كانوا بيتعاملوا معاها بقسوه و مر الاسبوع وبدأ اسبوع هجام ومن حظه أن رنوة وصلت هناك وقتها و شافت جو ارتباك و ارتباك من جوان وكانت نازلى موجوده وأول ما شافتها جريت عليها و اهتمامتها أوى وفجأة سمعوا صوت صريخ من جوه………….
البارت الثالث
نازلى صرخت على جوان لما شافتها مع رنوة وقربت منهم و اخدتها بالقوة وسط بكاء جوان ولما قررت تتكلم نازلى طلبت من الحارس يطردها بره وكانت مصدومه من رد فعل نازلى جدا وتفكيرها كان فى جوان ازاى طفله فى سنها تتحمل قسوه بالشكل ده وقبل متخرج من البوابه كانت جوان ب تصرخ و تبكى خرج هجام على صوتها و اهتمامها وحاول يهديها رفضت و جربت بسرعه تجاه البوابه و لحقت رنوة نزلت على الأرض علشان تكون فى مستواها و مسدت على رأسها وبدأت تهدى و راح هجام عندهم اتمسكت بها جوان جدا وخايفه تبعد عنها تانى……
جوان
ببكاء : رنوة عاوزه تمشى بسبب نانا أنا مش بحبها قولها تمشى من هنا………..
رنوة : حبيبتي كده غلط جدتك كبيرة و عيب نغلط فى اللى أكبر مننا لو قولتى تانى كده هزعل و امشى رنوة شاطره و بتسمع الكلام صح………
رنوة : ايوه شاطره وهسمع كلامك بس مش تمشى…….
_
هجام : بعتذر عن أسلوب والدتى معاكى ممكن نتكلم سوا شوية……..
رنوة : اسفه مش هتقبل اعتذارك لان اللى غلطت والدتك اه المفروض نحترم الكبير بس مش معنى كده يغلط و يهين الكل وبالنسبة ل جوان اطمن هكمل معاها بس يارييت متدخلوش فى اسلوبى معاها……….
هجام :
أنا عاوز اتكلم معاكى بخصوص جوان اممممم مش عارف أبدأ معاكى منين بالظبط من الاول أنا كان عندى صفقه بره البلد وهناك اتعرفت على جانا وكانت مطارده من المخابرات اليهودية اتجوزتها و جات عاشت معايا فى مصر علاقتنا كانت كويسه جدا و حبينا بعض جدا وبعد فترة ظهروا أهلها وكانوا عاوزين ياخدوها منى رفعوا قضية أنها مريضة نفسية كان وقتها معانا جوان بس مرضت فى الآخر وماتت وأهلها رفعوا قضية تانية الوقتى يطالبوا ب جوان أنا مستعد أتنازل كل ما املك مقابل إن جوان تكون معايا المهم المحكمه ارسلت لجنه علشان يقيموا جوان أثناء تواجدها معايا علشان كده محتاج مساعدتك قولتى
ايه…….
رنوة : اساعدك إزاى مش فاهمه…….
فى الوقت ده وصلت نازلى عندهم و سكتوا قربت منهم و بتلف قصاد رنوة وسط نظرة الاضطراب من هجام و التحدى والثقه من رنوة وقفت معاهم……
نازلى : انتى هنا هتكونى مربية يعنى زى الشغاله مهمتك تحافظى على حفيدتى و لو فكرتى تزعليها ه تطردى من هنا فهمتى………
رنوة : أعتقد اتفاق كان مع البشمهمدس مش حضرتك يعنى اللى المفروض يحاسبنى هو مش انتى بعد إذنكم……….
مشيت عند جوان وسط نظرات استياء من نازلى وكان متابعهم هجام قعدت جنبها فى الأرجوحة وبدأوا يتكلموا سوا انإصابة طفيفةجوا مع بعض بسهولة وصلت المشرفه المسؤوله من المحكمه و نازلى قرر تقعد معاهم لان خطتها كانت جوان تروح لأهل امها علشان تخلص منها و تقنعه يتجوز لين مر اليوم هادى جدا و رنوة متجنبه الكلام مع نازلى تعاملها مع جوان بس دخلوا أوضة الألعاب و قعدوا سوا ووقت الغدا جوان كانت رافضه تقعد مع نازلى بسبب استفزازها لها بس رنوة اقنعتها ونزلوا سوا نزلوا وقعدوا على السفره وبدأوا أكل وفى وسط الاكل جوان شرقت بسبب الشطه اللى كانت فى اكلها اخدت
رنوة تشوفه و اتفاجأت لان الكمية كانت كبيرة لطفله فى سنها حتى الكبير صعب يستحملها و لانها هى اللى جهزت أكلها وسط نظرات شماته من نازلى و اتذكرت كلامها مع صباح الخدامه :::
نازلى : اسمعينى كويس عاوزه فى أكل جوان شطه كتير فهمتى……..
صباح بارتباك : يا هانم لو البيه اخد خبر مش هيسكت و ممكن يطردنى…….
_
نازلى : متخافيش أنا موجوده بس البنت دى لازم تسيب الفيلا و جوان كمان تروح لأهلها الحقيقين لما تخرج من المطبخ ادخلى نفذى بسرعه و اخرجى قبل ميشوفك حد……… ::::
هنا طلب هجام الدكتور وعلق لها محلول لأنها استفرغت كل اللى فى معدتها وكانت رنوة واقفه خايفه و مصدومه من رد فعل هجام اللى واقف ارتباكان ومارتباك جدا وبعد خروج الطبيب نازلى مسكت ايدها و خرجتها بره وطلبت منها تسيب الفيلا و هجام وصل فى الوقت ده و طلب من رنوة تروح معاه المكتب و دخل قعد وهى واقف ايدها بترجف من الارتباك………..
هجام بهدوء : اقعدى و أهدى ممكن تحكيلى اللى حصل بالظبط……..
رنوة : انا جهزت أكل جوان و روحت اقعد معاها فى أوضتها و مش نزلت غير وقت الاكل صدقنى انا ايه مصلحتى أأذى طفله…….
هجام : مثلا عاوزه تنتقمى منى بسبب اول لقاء بينا أو من والدتى بسبب طردها لكى النهارده……..
رنوة ب حده : انا لو عاوزه انتقم من شخص مش هنتقم منه عن طريق طفله أنا عشت أغلب عمرى مع اطفال و عارفه انهم أبرياء لو مش مصدقنى ه مشى و ارتاح………
هجام : يبقى تمشى من هنا لأن مش هسمح لأى شخص يأذى بنتى…….
رنوة خرجت وهى مصدومه و هجام بيفكر مين له مصلحه يضر بنته أمه مستحيل مهما كان كرهها ل رنوة مستحيل حياة جوان تكون التمن قعد شويه فى مكتبه وقف شاف رنوة وهى خارجه و طلع عند جوان اللى بدأت تفوق وسألت على رنوة وعرفت انها مشيت وبكت كتير ونامت من التعب و هجام راح شاف الكاميرا وعرف أن صباح اللى حطت الشطه و طردها و نازلى خافت تدخل و بلغتها انها ه تدفع لها مبلغ علشان متتكلمش و الصبح هجام قرر يروح يعتذر من رنوة واخد جوان وراحوا الملجأ و شاف رنوة مع اسيل و بتلعب معاها قرب منهم و لما
شافته دخلت جوه و افتكرت المكالمه اللى جات لها بالليل ‘”
# الو اسمعينى كويس هجام هيجى يطلب منك ترجعى لو وافقتى الملجأ هيتهد فهمتى………
رنوة : انتم مين و عاوزين ايه منى…….
_
# لو رجعتى معاه هتنإصابة طفيفةى…….
دخلت أوضتها وقعدت تبكى و طلبتها المديرة و راحت لها و شافت هجام قاعد مخنوق و جوان جريت عليها هجام وقف قصادها……..
هجام : اسف عارف انى غلطت فى حقك بس قدرى انها بنتى الوحيده……..
رنوة : مفيش داعى ل اعتذارك انا اسفه بس مش هقدر ارجع تانى بعد اذنك…….
جوان ببكاء :
مش تسيبينى بليز هسمع كلامك علشان خاطرى………
فى الوقت ده وصلها تيلفون خرجت ترد **
& الو اسمعى روحى مع هجام……..
رنوة : أيوة يا بابا بس الملجأ……..
& متخافيش احنا محتاجين وجودك رنوة انتى عميل أساسى و نشط هجام العين عليه متنسيش مراته كانت منين……..
رنوة : وليه متأكدين أنه عارف حقيقتها وشغال معاهم و لو شككم صح ليه رافعين قضية علشان جوان………
_
& تمويه لنا لأنهم عرفوا اننا مراقبينه متنسيش انتى بالنسبه لهم بنت الميتم مش h 2 ولو كشفوا هويتك تبقى المهمه فشلت……..
رنوة :
حاضر هروح بس اسيل بابا ارجوك…….
& انتى هتوصينى على حفيدتى ولا ايه وافقى و روحى انتم كلكم تحت المراقبه…….
رنوة : حاضر مع السلامه………
فى الوقت ده جوان خرجت شالتها رنوة و قبلت ترجع بس هجام مرجعش بهم الفيلا راح مكان تانى خالص كان بمثابة استغراب ل رنوة…….
البارت الرابع
فى فيلا صغيرة امراه فى سن الخمسين تجلس وتحمل بيدها صوره تضم اولادها فى لبسهم العسكرى دخل عليها جوزها وقعد جنبها و ضمها له وبكت كتير و اتمنت الزمن يرجع وترفض اتجاه مجال ولادها بسبب خسارتها ابنها الكبير اخد الصوره و شافها……….
أسرة رنوة //
فارس عزام مدير المخابرات الحربية ٥٥ عام
نجاة عزام مديرة مدرسة ٥٠ عام
_
اسيل ابنة شقيق رنوة توفت والدتها أثناء ولادتها واستشهد والدها أثناء قيامه بأحد العمليات العسكرية
نجاة : هفضل عايشه فى الارتباك لامتى تعبت والله مش هستحمل فراق جديد رجع رنوة………
فارس : بنتك ه ترجع أوعدك لازم تكونى أقوى من كده كلنا محتاجينك معانا ولا نسيتى اسيل……..
نجاة : قلبى واجعنى قوى خايفه ليه سبتها تطلع المهمه دى لوحدها……….
فارس :
المهمه محتاجه بنت علشان نقدر نكشف الشبكه كلها مش هقولك أنى مطمن عليها بالعكس خايف عليها بس هى تحت المراقبة مش لوحدها وقت م نحس بخطر عليها هنسحبها فورا متارتباكيش وبعدين أسيل محتاجه ل وجودك معاها مش تيم وصاكى عليها و رنوة كمان ليه رفضتى تودعيها كانت بتبكى لانك مش راضية عنها معقول القلب الكبير يزعل من بنته كان نفسها تكون فى اهتمامك بس انتى رفضتى ليه………
نجاة : رفضت لانى خايفه عليها كان عندى امل تتراجع علشانى يارييت تخليها ترجع…….
فارس :
نجاة بنتك مش صغيرة و لو كان فيه بديل كان راح مكانها المهمه طالبه بنت وانا قادر احمى بنتى من أى خطر يارييت تهدى……..
نجاة بإصابة طفيفةوع :
ولو مرجعتش هه قولى هعيش ازاى الاول ابنى وهى عليها الدور صح لو بنتى مرجعتش عمرى مهسامحك ابدا بعد اذنك………
أما عند هجام وصل هو و رنوة الواحات وكانت جوان نامت بسبب طول الطريق رنوة كانت عارفه المكان لأنها كانت بتدرب مع اخوها فى الواحات وكانوا بيقيموا معسكرات هناك وتقريبا تعرف لهجتهم بس مثلت انها اول مره تشوف المكان علشان هجام ميشكش فيها وكانت فيلا مبنية بنظامهم وعليها حراس كتير لدرجة إنها بدأت تخاف بس تماسكت وشافت عيون هجام على جمل وقفت تتفرج عليه………
هجام : يلا هتفضلى واقفه كده كتير احنا فى الواحات أكيد متعرفهاش…….
_
رنوة :
نعم ايه يا كابتن فاكر انك ملكت العالم بثروتك على فكرة أنا معايا تعليم عالى وشوفت الواحات على النت وسمعت عنها كتير وكمان شوفت ( فيلم ابو على ) تعرفه ولا اكيد مش بتشوف افلام اخرك اخبار البورصة ايه هنفضل كده كتير يلا ادخلى………
ووقت دخولهم قابله واحد من الحرس وأتكلم معاه وبعدين دخلوا جوه وكانت واقفه وشافت واحده شايله جوان و دخلتها أوضتها وهى عرفت مكان أوضتها و دخلت ترتاح و نامت من إرهاقها طول اليوم وهو كمان والصبح فطروا و قرر ياخدهم جوله وشافوا السكان وهما بيقوموا بحرفهم المعتادة رعى غنم صناعة السجاد وشافت بنات بيغنوا ل فرح
أختهم وسكان المدينة معاهم
وبعد شوية خرجت العروسه و رنوة ابتسمت و هجام لاحظها وبعد فتره خرجوا واخر الاليوم كانوا يجلسوا فانتبهت لدخول بعض الأشخاص بملامح غريبه وكان معهم فتاة ترتدى ملابس فاضحة لتنظر باستياء أرادات أن تعرف ماذا يحدث و لكن جوان معها بينما فى الخارج اقتربت هذه الفتاه منه ليقبلها من وجهها وبعد فترة سمعت صريخ بره خرجت واتصإصابة طفيفةت من اللغه اللى بيتكلموا بها ورجعت بسرعه بس واحد منهم شافها وبلغ هجام اللى دخل بعد خروجهم وكانت مع جوان طلب منها يتكلموا فى المكتب و راحت وراه و شافت صوره قدامها من صإصابة طفيفةتها فقدت الوعى وطلب
دكتور وخرج بعد فترة وبلغه بتعرضها لصإصابة طفيفةه عصبية بس هو مش عارف السبب لكن فى الاوضه رنوة بتبكى لأن الصورة كانت لاخوها وقت استشهاده والقاتل كان بمثابة صإصابة طفيفةه لها و نامت على طول و هو كان متعجب من تعبها تانى يوم الصبح صحيت ونزلت الجنينه وهو راح عندها و قعد على كرسى قصادها…….
هجام : اخبارك ايه الوقتى اتمنى تكونى احسن….
رنوة بشرود : شكرا لاهتمامك حضرتك محتاج منى حاجه……..
هجام : انتى عندك جواز سفر…..
رنوة : للاسف لا لانى مسافرتش قبل كده بتسال ليه……..
هجام :
انا هسافر وجوان و كنت محتاجك معانا انتى شايفه اتعلقت بكى بسرعه ازاى…….
رنوة : ومين قالك أنى هوافق اسافر……..
هجام : احساسى ايه رايك…….
_
رنوة بدون تردد : موافقه اسافر بس بشرط…….
هجام : قولى ايه شرطك……..
رنوة : عاوزه اروح الملجأ اخر مره وكمان علشان نعمل الباسبور…….
هجام : بكره هتروحى الملجأ وبالنسبه للباسبور انا مش محتاج اكتر من الصور…….
رنوة : طيب بعد اذنك هشوف جوان…….
هجام : ممكن اعرف ايه سبب تعبك امبارح…….
وقبل م تجاوب اتفتحت عليهم النار من كل مكان اخدها و دخل بسرعه وشاف جوان قاعده فى ركن وخايفه قرب منها واخدهم وخرج من مخبأ تحت الارض كل ده وسط نظرات رنوة المصدومه و قرب الفجر كانوا على البحر مر يومين واخيرا ركبوا يخت واستمرت رحلتهم يومين وهى فاهمه حسب كلامه أنهم رايحين قبرص ولما وصلوا المينا كان فيه واحده فى استقبالهم قربت من هجام و قإصابة طفيفةت تحية عسكرية و اتجهت بنظرها ل رنوة وسط نظرات استياء كره حقد و رد معتدل………
نتالي : مرحبا بكم فى تل أبيب……..
رنوة :
نعم قولتى ايه انت اتجننت أنا عاوزه ارجع مصر يا خاين يا غشاش…….
واغمى عليها من الصإصابة طفيفةه اخدها لفيلته أما فى مقر جهاز المخابرات كان فيه حالة تأهب قصوى بعد علمهم باختفاء رنوة و هجام و عبورهم الملاحه البحريه الإسرائيلية و عند نازلى كان عندها شخص بيبلغها أن هجام باع القصر له و المحامى بلغها أنه صفى ممتلكاته و اختفى أما فى أحد المخازن العبرية فيه واحد بيستنجد من شدة التعذيب و بيطلب النجده و المساعده……….
_
البارت الخامس
نايمه بتحلم بكوابيس كتير وشافت أخوها وهو غرقان فى إصابة طفيفةه وقامت تصرخ وكان معاها جوان و هجام سمع صوتها دخل بسرعه قعدت و إصابة طفيفةوعها نزلت فى صمت و جواها ارتباك شديد من المجهول وأسئلة عاوزه إجابتها ليه جات إسرائيل ياترى كشفوا حقيقتها و عرفوا انها H 2 فاقت على صوت جوان وهى بتكلمها……….
جوان : رنوة انتى كويسه بابا طلب الدكتورة لما تعبتى و كشفت عليكى…….
رنوة : انا كويسه يا حبيبتي معلشى ارتباكتك……
جوان : يلا علشان نتغدى انا مش راضيه اكل غير معاكى………
رنوة :
مش جعانه الوقتى اتغدى انتى………
هنا هجام اتكلم : لازم تاكلى علشان العلاج……
رنوة : جوان سيبينا شوية حبيبتي……..
جوان : بس مش تتأخرى…….
رنوة : ماشى حبيبتي……..
_
عند نازلى حصل لها صإصابة طفيفةه و اتنقلت المستشفى أما فى المخابرات كانوا بيحاولوا يعرفوا اى معلومه عن مكان رنوة وهنا فارس قرر يخاطر و يبعت العميل السري h k و ظهوره كانت أمر غير متوقع للكل بس قرر الأول أن نجاة تشوفه قبل مينفذ مهمته الأخيرة ووصل الفيلا وكانت قاعده مع اسيل……
فارس : معايا واحد عاوز يشوفك من زمان……
نجاة : انا مش عاوزه اشوف حد عاوزه بنتى ترجع اعتقد طلبى مش صعب…….
فارس : أوعدك هترجع مهما كان التمن حتى لو هسافر لها بنفسى وارجعها……..
نجاة بارتباك :
تسافر فين هه أنت وعدتنى ان مفيش سفر و المهمه هتكون فى مصر بعت بنتك فين هه المره اللى فاتت كان تيم والمهمه كانت فى مصر والنتيجة أنه مات ولا نسيت بنتى فين يا فارس كله الا هى مبقاش عندي غيرها أنت ليه ب تعاقبنى ب الطريقة دى انا تعبت فين رنوة قول……
هنا فارس كان محتار ياترى يعرفها الحقيقة ولا يقول أى دوله بس للاسف مش ب يقدر يخبى عنها حاجه لأنها تعرف كل شئ عنه معاها كل أسراره بس ياترى المره دى هتقدر تتحمل و تصبر ولا تنهار بنتها مش فى أى مكان بالعكس حياتها على المحاك عندها
القدره تتحمل و تصبر هتقدر تتحمل الخبر ولا يسكت أفضل فى لحظه فكر يتراجع بس h k فى وجوده ممكن تهدى شوية……..
نجاة : ساكت ليه سؤالى صعب للدرجه دى يعنى….
فارس : استنى لحظه………
( خرج و هى واقفه مصدومه قلبها مقبوض حاسه أن بنتها فى خطر و مش قادره تساعدها فجأة وقفت مصدومه وكانت هتقع بس لحقها بسرعه و قعدها على كرسى و هو جنبها ومسكت وجهه بإيدها و إصابة طفيفةوع نازله من عينها مش مصدقه انها شافته مره تانية هو حقيقة ولا بتحلم )
تيم بإصابة طفيفةوع :
امى انا هنا خلاص كفايه بكى بقى……
_
نجاة بإصابة طفيفةوع : ازاى هو قال انك مت فارس انا مش فاهمه انت قلت أنه مات صح و الجثه انا مش فاهمه حاجه حرام عليك ليه تعمل فينا كده…….
فارس : تيم ضرورى كان يختفى ظهوره كان هيعمل مشاكل اسف أنى خبيت عليكم بس فيه وقت لازم اسكت فيه مش اى حاجه ينفع تتقال……
نجاة : احكيلى كنت فين الفتره اللى فاتت ليه مظهرتش من بدرى………
تيم :
آسف يا امى بس غصب عني كان لازم الكل يصدق أنى ميت اضطريت اختفى بس كنت متابعكم من بعيد سامحينى…….
نجاة : انسى المهم أنك رجعت لاهتمامى مره تانية و رجعت ل بنتك…….
تيم : امى انا مهمتى لسه مخلصتش بالعكس ضرورى اسافر حبيت اشوفك واطلب منك تدعيلى لأن المهمه صعبه………
نجاة بعصبية : مهمه تانى مفيش فايده انتم عاوزين ايه أموت و اريحكم ارحمونى بقى تعبت مفيش سفر فهمت………
فارس : تيم ه يسافر النهارده قبل بكره لو عاوزه رنوة ترجع تانى حياتهم مرتبطه ببعض…….
نجاة :
بنتى فين هه راحت فين المره دى طمنى قولى انها راجعه…….
تيم : اطمنى يا امى رنوة هترجع……..
_
نجاة : اطمن ازاى و ابوكم رماكم فى النار هه ليه مش بتقولوا رنوة فين سافرت بره مصر فين بقى و ياترى ايه التمن المره دى هتحرم منها سنه ولا باقى العمر……..
تيم : لو سمحتى أهدى خليكى قوية احنا محتاجينك كلنا انا جيت اودعك واطلب تدعى لنا ننجح فى مهمتنا……….
نجاة دخلت أوضتها و استنوها بره فضلت ساعه ارتباكوا عليها ودخلوا كانت مغمى عليها و راحوا بها المستشفى و فارس كان مع تيم لان ميعاد السفر تم ورحلته هتكون من الاردن هيمر من معبر و يتسلل لإسرائيل وصل للمطار و ودعه ورجع المستشفى تانى لمراته و كانت فايقه الدكتور بلغه تعرضها لضغط نفسى و ضرورى تبعد عن أى ارتباك دخل عندها وكانت نايمه صاحيه قرب منها وايده على رأسها والتانيه على ايدها باسها ونظرات صمت حزن اعتذار الم وكلام من غير صوت عند رنوة قامت قعدت……
رنوة : متفكرش أنى هخاف منك هلجأ للسفاره و هيساعدونى…….
هجام :
احلى حاجه عجبتنى فيكى ثقتك بس للاسف لو حاولتى تهربى حياة جوان هتكون التمن……
رنوة بصإصابة طفيفةه : نعم انت بتساوم على حياة بنتك مستحيل تكون طبيعى……..
هجام : مش لما تكون بنتى الاول ابقى افكر فى حياتها……
رنوة : نعم طيب هى بنت مين وانت مين بالظبط وعاوز منى ايه………
هجام :
انا جينرال بالجيش الاسرائيلي و بقوم بمهمات بره البلد بس هجام الحقيقى موجود باقى على حياته لسه اممممممم تعبنى جدا غبى طلبنا منه يشتغل معانا رفض قررنا نبعت سيلينا باسم مزيف جانا وفعلا قدرت توهمه بحبها وهو صدقها كتير حاولنا بعد جوازهم و فشلنا هددناه بمراته و بنته رفض كان عنده صفقه فى بلجيكا و هناك قدرنا نخطفه وانا كملت المهمه عذبنا جدا على ما اتكلم ياه المهم رجعت مصر اصفى أعماله امه واحده مزعجه قررنا نخلص منها وانتى كانوا محتاجين بنت تتبرع لشخصية مهمه فى الاول كنت عاوز تتبرعى بس معرفش عنادك و كبريائك شدنى ليكى اللى شوفتيهم فى الواحه
اصدقاء قررت ارجع بكى هههههههههه الهجوم انا اللى خططت له ايه رأيك و اخدتك على البحر والصور كانوا معايا بعتهم هنا و اتعمل الجواز وكده وصلنا بلد الميعاد أى مشكله فيه ضحية………
رنوة كانت بتسمع و مصدومه جدآ….
_
رنوة : عاوزه اشوف هجام الحقيقى الاول…….
هجام : اتفضلى………
خرجوا سوا وراحوا المخزن ودخلوا عند هجام وهنا كانت صإصابة طفيفةه ل رنوة واقفه قصاد شخصين نفس الشبه مستحيل يكونوا توأم هجام كان واقف و ايده مربوطه و مضروب كتير جدا جسمه بينزف وقفت ساكته فترة……….
رنوة : اسمك الحقيقى ايه……..
هجام :
ديفيد شارلى النهارده فيه حفله بالليل و بالنسبه للاخ اسمعى الكلام هيعيش و هنقله فى قبو الفيلا قولتى ايه……….
البارت السادس
رنوة : أنا موافقه بس عندى شرط…….
ديفيد : لاحظى انك فى موقف صعب تحددى شرط فيه………
رنوة : متأذيش جوان و لا هو ( شاورت على هجام )
ديفيد : اسمعى الكلام مش هيتأذى…..
_
نتالى باستياء : أنت اتجننت هى معاك هنا بتعمل ايه ناسى أن القياده متعرفش أنه لسه عايش و لو عرفوا هتقع فى مشكله………
ديفيد :
متخافيش حبيت أعرفها على ابن بلدها الحقيقى مش المزيف انقليه قبو الفيلا……..
نتالى : أنت مش طبيعى و هتقع فى مشكله قريب مش عارفه ايه سبب تمسكك به للوقت و كمان الانسه اللى متعرفش حاجه عنها هتقع قريب…….
ديفيد بابتسامه غامضه : لو وقعت مش هكون لوحدى متنسيش أنا مين يا حلوه جهزى الحفله و انقليه انا هفرج رنوة على المدينة شوية و نرجع…..
راحوا على البحر و قعدوا و هى فى عالم تانى اخر حاجه تتصورها أنها تتواجد فى إسرائيل ناس كتير شكلهم غريب فى البحر و على الشط وهى تايهه و قطع الصمت ديفيد……….
ديفيد : للدرجه دى عاجبك المكان…….
رنوة : للأسف لا بس بفكر ايه الميزات اللى عندكم وصلتكم للحاله دى انت متخيل انكم ملكتوا العالم بس هنشوف النهاية لصالح مين…….
ديفيد : اممممم العرب اغبياء متخيلين أنهم ممكن يهزمونا………
رنوة : وهو انتم مش اتهزمتوا قبل كده نسيت حرب أكتوبر الحرب خدعه مش ده كان كلامكم و لا نسيتوا رأفت الهجان اعتقد ده مستحيل تنسوه……
ديفيد : واضح انها هتكون حصة تاريخ مش كده أحب اعرفك أن فيه عرب شغالين معانا و حكم العالم هيكون عن طريقنا نهاية العالم قربت واحنا اللى هننتصر………
_
رنوة :
الساعه هتقوم مش هننكر بس فيه علامات لها كتير ومنها المسيح الدجال و كمان المهدى المنتظر بلاش نحولها للأديان لانكم عمركم م هتفهموا الحقيقة أن القدس عربية………
هجام :
اسمعينى كويس حفلة الليلة يارييت تكونى عقلانية و بلاش تهور متنسيش انك مسؤوله عن حياة اتنين الوقتى نروح نرتاح علشان بكره فيه أمر غير متوقع لكى………
أما فى مقر السفارة المصرية فى تل أبيب كان وصل تيم وقابل مسؤول الأمن هناك و استدعى العميلة إيفا المسؤوله عن ملف هجام داخل البلد و قعدوا علشان يجهزوا خطه لعودة هجام ل مصر ( قصدهم ديفيد لأنهم لسه معرفوش عن هجام ) و تيم أعجب بها و بذكائها جدا………
تيم : اعتقد إيفا اسمك الحركى صح………
إيفا :
أكيد و انت كمان لك اسم حركى مارشال رجل اعمال بريطانى عاوز يستثمر فى مشروع هنا و المفروض أنك تحضر حفلة الدير بكره علشان يحتفلوا بالضيفه الجديدة اللى هى رنوة………
تيم : يحتفلوا بها ازاى مش فاهم……….
إيفا : هجام أمه لجأت للدير علشان تعيش فيه بعد مبقت راهبه من حوالى ٥ سنين……..
تيم : نعم طيب نازلى تبقى مين ايه الالغاز دى كلها انا توهت…….
إيفا : الوحيدة اللى تقدر تجاوبنا هى رنوة و هنشوفها بكره متنساش دى اول مره تشوفوا بعض……..
تيم : عاوز اشوفها الاول قبل الحفله……..
_
إيفا :
لا طبعا دى مخاطره فى غنى عنها حاليا الوقتى بلاش تهور………
تيم : اسف اشوف اختى الاول و نتكلم بعدين…….
إيفا : طيب فيه حفله فى بيت هجام هنحضرها النهارده وانا بالنسبه لك السكرتيرة………
تيم : طيب هنزل امشى شوية و ارجع………
خرج و دخل لها القائد ::
إيفا : انا مش مطمنه لوجوده هنا…….
القائد : تيم ضابط له اسمه طول عمره بيعتمد على نفسه انتى هتشوفى أسلوبه………
إيفا : ايوه بس……..
القائد : اطمنى تيم مستحيل يخاطر حياة أخته هتكون التمن و هو عارف كده كويس……..
أما تيم كان ماشى تايه فيه حاجه غلط فى القصه هجام له ام فى مصر ازاى له ام هنا او أن … ……..
_
رجع بسرعه السفاره و طلب ملف هجام و اتواصل مع القيادة فى مصر و طلب معلومات عن نازلى واتصإصابة طفيفة لما عرف بوضعها ووقتها عرف أن فيه حاجه مش مظبوطه و جيه وقت الحفله و كل العيون على رنوة و فجأة دخل تيم و كان صإصابة طفيفةه لها حاولت تتماسك بس خرجت بسرعه قبل متنهار و تكشف و لاحظت ايد شخص على كتفها اتنفضت بسرعه و التفتت له و كان ديفيد…….
رنوة بإصابة طفيفةوع : ارجوك سيبنى انا مرهق قليلاًه ارحمنى بقى بتعمل فيا ليه كده…….
ديفيد : لانى بحبك من اول يوم شفتك فيه عينكى اسرتنى مش عارف عملتى فيا مهمتى كانت اصفى الممتلكات و ارجع بس مقدرتش اسف أرجوكى اعطينى فرصه بكره تتجوز و……..
رنوة : نعم نتجوز ازاى انت مش طبيعى حرام و مش طبيعى سيبنى امشى و ارتاح……….
ديفيد باستياء : انتى ملكى فاهمه مستحيل تبعدى عنى و لو حاولتى تهربى جوان و هجام هيدفعوا التمن هإيذاءهم قدامك قولتى ايه……..
قعدت على الأرض وبكت بصوت عالى و كان تيم ماتبعها من بعيد و نفسه يقرب منها و يطمنها وقتها كان استياءان و مش قادر يتصرف اول مره يحس أنه عاجز هيقدر يشوف أخته بتتعذب كده ديفيد قعد جنبها واهتمامها حاولت تبعده بس تمسك بها بقوه وسلوك غير مناسبته كتير و هو جامد قصادها اعتذر من الموجودين و طلعها اوضتها و تانى يوم الصبح راحوا الدير و هناك اكتشفت أن ديفيد هيتجوزها فى الدير و هددها لو رفضت حياة جوان هتكون التمن وتم سؤاله و جاوب و وقت سؤالها……..
تقبلى الجواز من ديفيد……..
رنوة :…………….
البارت السابع
إكراه
_
فى ركن بعيد واقف تيم يتابع بغيظ شديد و عاوز يظهر و يحمى أخته إيفا جنبه و حاسه به و الوضع بدأ يارتباك لأن تخطيطيهم مكنش جواز نهائى أما عند رنوة واقفه مش قادرة تاخد القرار الصح ديفيد قرب منها وشغل تيلفونه وشافت هجام بيتعذب وشخص بيسلوك غير مناسبه بقوه و خافت من الجاى موافقتها مرتبطه بحياة اتنين و لو رفضت هيدفعوا التمن وهى كمان معاهم وقفت ساكته شوية وسألها مره تانية…………
موافقه على الجواز من ديفيد……..
رنوة بألم : اه موافقه…….
وردد الكلمه مرتين ورددت الموافقه وبعد انتهائهم قرب منها واخدها وراحوا لوالدته اللى نظرتها لها كانت كره و استياء لأنها بتكره العرب…….
سوناتا : متفكريش انك نجحتى بجوازك من ديفيد
بالعكس انتى دخلتى جهنم……..
رنوة : اعتقد جهنم أنتم اللى هتدخلوا فيها لما يجى وقت الحساب انا مش خايفه عارفه ليه لأن ربنا معايا وهو أقوى من الكل……..
سوناتا :
كان نفسى اطمنك بس مش هقولك غير اهلا بكى فى جحيم اليهود اللى بموافقتك على الجواز من ديفيد بقيتى واحده منهم خافى على نفسك فيه يهود متشددين اتمنى تقابليهم………
الوقت ده رجع ديفيد لأنه كان مع مسؤولين و قرب منهم واهتمام رنوة وسط نظرات سوناتا الغاضبة…..
ديفيد : ايه رأيك سوناتا فى اختيارى و ذوقى الكل بيتمناها لما شافوها النهارده………
_
سوناتا : طول عمرك ذوقك حلو بس المره دى مش قادره اطمن من اختيارك انا واثقه فيك بس خد حذرك العرب غدارين متنساش……..
رنوة باستياء :
العرب مش غدارين زيكم بلاش تغلطى مش علشان ساكته ابقى خايفه بالعكس انا واثقه أن هرجع بلدى و قريب و واثقه اننا هندفعكم التمن قريب فرقتوا العرب وعملتوا ثورات ومشاكل بس مش هنتخلى عن ايمانا مسألة حكمكم للعالم دى تافهه و غبية زيكم كفاية انكم بتخافوا من الطوب والحجارة مبادئ الحرب الشريفه مإيذاءش اعزل ولا اإيذاء طفل ولا ادخل و أإيذاء الناس فى بيوتها وكمان لا للإكراه احنا مش ضعفا بالعكس احنا اقوى منكم كفاية اننا بنصبر الحرب لها قواعد و قوانين بس انتم مفيش عندكم مله ولا دين ارض الميعاد ارض الميعاد كلمتكم المميزة يوم الحساب فى القدس عارفين انا
مش خايفه لان عندى ايمان أن النصر حتى لو بعد ١٠٠ سنه جاى هننتصر وانتم هتنتهوا بتجندوا العرب لصالحكم بس صدقينى انا مش خايفه من اى حد هنا النصر قاإصابة طفيفة للعرب وللاسلام ( أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمداً رسول الله )
بدأت تقول الشهادة بصوت عالى لدرجة الكل وقف ساكت و فى الناحية التانية كان هجام بيتعاقب و يتجلد و هو بيناجى ربه يساعده خلاص قوته و صبره انتهى حتى تمسكه بالحياة بدأ يضعف و فى الدير حالة صمت سيطرت على الكل ألسنتهم خرصت كأنها جمرة مشتعلة و معاها قوة سحرية رددت الشهادة اكتر من
مرة وكانت الأمر غير متوقع للكل اتجهها للحمام و خروجها و سحبت مفرش من على طاولة و لفته على رأسها و اخدت مفرش تانى وبدأت تصلى وسط زهولهم و صإصابة طفيفةتهم جميعا و كانت بتقرأ قرأن بصوت عالى و قرأت صورة يس كامله فى أول ركعه و تانى ركعه قرات سورة الكافرون ( بسم الله الرحمن الرحيم
قل يا أيها الكافرون لا اعبد ما تعبدون و لا انتم عابدون ما اعبد و لا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين
صدق الله العظيم ) وانهت صلاتها وكأنهم مكتفين مش قادرين يتحركوا زى ذكر
الآية الكريمة ( و جعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيانهم فهم لا يبصرون صم بكم عمي فهم لا يبصرون ) وكان أول مرة يتم ذكر القرأن فى الدير اليهود أو تتم صلاه هناك لاول مره تكون حاله زى دى بنت تقف و تواجهه الغريب انها مش بتواجهه مجتمعها و لا ديانتها لا بتواجه عقلية مختلفه الوقت ده تيم وقف فخور بأخته و خايف عليها فى نفس الوقت من اللى ممكن يحصل لها حسب معلوماته عن ديفيد أنه شيطان مصير أخته هيكون ايه الغريب أن إيفا صورتها ب تيلفونها اللى حصل وكانت فخوره جدا بها و اتمنت لو العرب
عندهم نفس شجاعتها و ثقتها بنفسها و فى نفس الوقت خافت عليها لأنها رمت نفسها فى النار ولكن نار مختلفه اخدها ديفيد بعد م شد المفرش اللى على رأسها و اللى على الأرض و داس عليه وخرج بسرعه اخدها على القبو الاول و شافت هجام بس المره دى العذاب أقوى شافته ب يتعذب و نائم على جمرات نار مشتعلة وقفت مصدومه تقريبا ظهره كله اتحرق حاولت تقرب منه منعها و مسكها من شعرها لدرجة إنها صرخت من الالم…….
وبصوت ك فحيح الافعى /
هجام :
اللى عملتيه النهارده هتنإصابة طف
يفةى عليه عمرك كله مش لوحدك لا هو كمان معاكى انتى بدأتى اتحملى النتيجه……….
لاول مرة تحس ب كسره و قلة حيلة مش عارفه تتصرف فين المخابرات المصرية معقول هنا تكون نهايتها لاول مره تحس بفشل شديد لا قادره تتكلم ولا تاخد أى خطوه قعدت على الأرض و مسكت رجله الاتنين وبكت بشده خلاص معندهاش حل بكره تتنسى زى هجام إزاى مقدروش يعرفوا إنه مش هجام الحقيقى ياترى والدها هيتخلى عنها طيب والدتها هتنساها خلاص بقت ورا الشمس بكره مصيرها ايه هتعيش لسه كام يوم قعد فى مستواها و رفع رأسها……..
ديفيد بعصبية : ليه عملتى كده يا غبيه فى أى لحظه القيادة ه تطلبك مش هقدر أرفض تسليمك غبيه زى العرب هحميكى ازاى بس وسلوك غير مناسبها على وجهها ويردد غبيه غبيه………
نتالى : اتفضل علشان رايح تجيب واحده منهم غبى انت كمان مش هى بس حبك القديم ل فيروز……..
_
هجام قاطعها باستياء : اياكى تقولى اسم فيروز تانى فيروز انقى و أطهر واحده عرفتها اللى بلغ عنها ه غرفه و هيموت محروق قدامى زيها بس الفرق و قتها كنت متكتف و عاجز لكن المره دى هقف منتصر………
نتالى :
أنت حر القيادة طلباك يارييت تروح لهم حالا……….
ديفيد وصل وكان هناك اتهامات كتير له وفى نفس الوقت وصل بعض الجنود بيته واعتقلوا رنوة وسط ارتباك و صراخ من جوان وبعد فتره وصل هجام واتجنن لما عرف واتصإصابة طفيفة لما شافهم بيعذبوها وطلبوا منه يغتصبها فى وجودهم علشان يثبت ولاؤه لهم و واقف مش عارف ياخد أى خطوه واخيرا دخل عندها الاوضه و…………..
البارت الثامن
توقف أيها القلب لقد أصبحت عبئ على هذه الحياة ل ترقد روحى بسلام يكفى أنى حاولت وسط غابة الذئاب ولكن للقدر رأى أخر لا اريد المواساه فقط اريد السلام الداخلى أنا هى من سلبت براتها غدا سيقف الجميع حدادا عليها…………
فى مقر المخابرات المصرية وصل الفيديو ل فارس وكان مصدوم بسبب تهور بنته و اندفعاها بس ياترى هيقدر ينقذها ايه التمن المره دى نجاة ممكن تسامحه لو ولادهم اتأذوا الف سؤال عنده ومفيش أى إجابه بس قرر يتكلم مع نازلى و يعرف منها حقيقة هجام ( ديفيد ) قرر يزورها فى المستشفى وطلب حالة استنفار فى الجهاز
استعداد لأى شئ ممكن يصدر وصل المستشفى و اتكلم مع الدكتورة وبلغته أنه يقدر يشوفها بس ميتكلمش معاها كتير نظرا لحالتها الصحية و دخل عندها وقعد على كرسى جنب الفراش وكانت نايمه فى حالة صإصابة طفيفةه و حزن و بتفكر ازاى ابنها قدر يعمل كده مستحيل يكون هجام خبط على الكمودينو علشان تنتبه له……..
فارس : مساء الخير اخبارك ايه……..
نازلى بارتباك : كويسه حضرتك مين……….
فارس : انا مدير المخابرات عاوز اتكلم معاكى فى موضوع يخص هجام………
نازلى : ابنى انتم عرفتوا مكانه صح هو كويس ارجوك طمنى……..
_
فارس :
ابنك جاسوس شغال لجهات اجنبيه و مطلوب القبض عليه……..
نازلى بارتباك و بكاء : لا مش ابنى ده واحد انتحل شخصيته ابنى مش جاسوس صدقنى…….
فارس : للاسف ابنك مدان فى نظر القانون و مطلوب للعدالة……..
نازلى : لا استنى لحظه ( فتحت درج الكوميدينو و طلعت جواب و معاه صورتين و اخدهم فارس منها و كانت صإصابة طفيفةه الصور بالنسبه له و فتح الرساله وقرأها بصوت عالى )
::::
دى اخر رساله منى لان على متوصلك اكون طلعت بره البلد من سنتين اول مظهرت وانتى دايما شاكه فيا و شكك كان صح بس قدرت اضحك عليكى انا مش ابنك انا ضابط مخابرات المعلومات اللى وصلت لابنك عن حقيقة مراته هى سبب اختفائه حبيت ابلغك أن ابنك امانه عندى بس مش هتشوفيه تانى و قبل منسى انا بعت كل املاككم لانك مش محتاجاها و حفيدتك معايا فى امان اخدتها هى و المربية حماية ليا عارف انك هتحاولى تبلغى المخابرات بس مش هتوصلى لابنك بسهوله اللى بيدخل هنا مفقود و اخيرا صور لابنك علشان تصدقى الوداع :::
فارس قرأها وكان استياءان جدا ازاى قدر يضحك عليهم سنتين معقول الجهاز الأمنى ضعيف للدرجه دى طيب حادثة تيم ياترى لها علاقه بالعميل لو مش هجام يبقى مين ١٠٠ سؤال و سؤال محتاج إجابتهم حياة ولاده فى خطر مفيش شك نجاة موقفها ايه لو عرفت فاق من شروده على إصابة طفيفةوعها و كسرتها بسبب خاين و عميل………
فارس : عندك مكان تخرجى فيه بعد المستشفى……
نازلى : للاسف لا ال……….
باع كل حاجه بقيت من غير مكان و لا سكن و لولا المحامى كنت زمانى ميته الوقتى و حضرتك عارف طول م معاك فلوس الكل تحت رجلك بس من غيرها تبقى وحيد…….
فارس : لو معندكيش اعتراض ممكن تيجى بيتى و صدقينى ممتلكاتك هترجع و ابنك أن شاءالله……
نازلى : بجد ابنى هيرجع هشوفه تانى خايفه اموت قبل مضمه مره تانيه لاهتمامى و اشم ريحته……..
_
فارس : اوعدك ابنك هيرجع بعد اذنك اشوف الدكتور علشان ميعاد خروجك………….
خرج من عندها و راح للدكتور و بلغه انها هتخرج بعد أسبوع قرر يبلغ نجاة علشان تستقبلها بس رفض يعرفها عن رنوة و تيم وان مهمتم مش سهله وعرف أن رنوة بيتحقق معاها فى الموساد الاسرائيلي و كلم تيم و بلغه يهدى وبلاش يتهور و طلب منه يروح فيلا ديفيد علشان يشوف هجام أما عند رنوة بعد تعدى ديفيد عليها حصلها نزيف و اتنقلت المستشفى و كانت حالتها حرجه و كان كاره نفسه جدا وقتها و بلغه الطبيب دخولها فى غيبوبه أما تيم بعد معاناه قدر يتسلل للفيلا و كان حذر جدا وبدأ تصويرها بتيلفونه وهو بيصور شاف اوضه بعيدة قرب
منها و سمع شخص بيتالم بضعف و حاول يفتح بالمفاتيح اللى معاه و نجح بعد معانا و دخل و كانت الصإصابة طفيفةه لما شاف هجام قرب منه كان نايم بيتوجع بشده وقف قصاده…….
تيم : انت مين ……….
هجام : ارجوك ساعدني خرجنى منا هنا……..
تيم : أنا مش فاهم طيب مين فيكم الحقيقى…….
هجام : هموت لو استنيت اكتر من كده بلغ السفاره و هما يتصرفوا ……….
تيم :
أهدى و فهمنى انت مين وايه حكايتك علشان اقدر اساعدك………
و قبل ميتكلم سمعوا صوت حركه تيم اختفى تحت طاوله عليها مفرش كبير بحيث ميظهرش و بدأوا يسلوك غير مناسبوه مره تانيه و خرجوا بعد فتره اخيرا قدر يظهر و كان هجام متعرض لسلوك غير مناسب شديد……..
تيم :
انت مين و ايه حكايتك………
هجام حكاله كل حاجه و كان بيسمع و هو مصدوم مهمته زادت و خرج بعد م وعده أنه هيرجع تانى أما رنوة بدأت تفوق وكانت بتبكى خسرت اهم شئ فى حياتها قعد معاها و فضلت هناك اسبوع و اخيرا خرجت و كانت منعزله عن الكل و جوان اول م شافتها جريت عليها و اهتمامتها أوى و قعدوا سوا أما نازلى خرجت من المستشفى و راحت بيت فارس و كانت الصإصابة طفيفةه لما شافت صوره ل رنوة……
_
نازلى : صورة مين دى وايه علاقتها بكم………
نجاة :
رنوة بنتى هى حاليا مسافره فى مهمه……..
نازلى : بنتك ازاى دى بنت ملجأ و كانت مع حفيدتى اكيد خطفها معاهم………..
نجاة بارتباك : مين خطفها انتى بتقولى ايه بنتى راحت فين…….
فارس : بنتك فى إسرائيل……..
نجاة : نعم بنتى فين انت اتجننت ليه بتعمل كده فين ولادى ارجوك ………
قرب منها و اهتمامها بنتك هترجع حتى لو اضطريت اسافر ارجعها بنفسى……..
فى يافا رنوة قاعده فى الجنينة ديفيد قرب منها…..
رنوة : ممكن طلب و بلاش ترفض………
ديفيد : اطلبى و هنفذ بس أرجوكى سامحينى……
_
رنوة :
عاوزه اشوف هجام و اساعده هنفذ طلباتك كلها بس بلاش تعذب كفاية سنتين………
ديفيد : انتى عارفه لو حسوا أنه عايش هنموت كلنا اطلبى أى شئ تانى مش هرفض………
رنوة : شكرا بعد اذنك………
ديفيد : موافق بس بشرط……..
رنوة : ايه هو هنفذه……..
ديفيد : متأكده……….
رنوة بارتباك : هنفذ ايه طلبك………
هجام :
تغنى فى حفله عيد القيامه………
رنوة :………………
البارت التاسع
_
تيم قاعد على البحر يفكر ازاى هينجح فى مهمته مطلوب منه يكون من غير قلب علشان يقدر ينجح ضرورى يرجع فيلا ديفيد مره تانيه و يقابل رنوة و هجام باى تمن لازم ينجز مهمته بسرعه مطلوب منه يرجع أخته و جوان و بالنسبه ل ديفيد يتم اختطافه من اى دوله تانية إيفا وصلت عنده…….
إيفا : اختفيت ليه مره واحده هه أنت مش فى مصر هنا…….
تيم : كنتى عارفه أن اللى خطف رنوة مش هجام صح……..
إيفا : ……………….
تيم باستياء :
انطقى كنتى عارفه ولا لا……….
إيفا : عرفنا من يومين بس صدقنى……..
تيم : ديفيد نهايته على أيدى و قريب أوى……..
إيفا : تيم أهدى يارييت تكون اقوى من كده النهارده هتقابل ديفيد لازم تقرب منه………
تيم : اكيد بس روحه هسحبها بإيدى و مفيش اى شخص هيمنعنى بعد اذنك……..
مشى و قرر يرجع الفيلا تانى أما رنوة كانت مع ديفيد مستنى رايها و هو عارف انها هتقبل………
_
ديفيد : هه قولتى ايه موافقه ولا طلبك مرفوض…..
رنوة :
أنا موافقه بس متنساش وعدك انك مش هتأذيه و لا تقرب منه………
ديفيد : موافق عارفه ايه مشكلة العرب…….
رنوة : ايه هى ياترى…….
ديفيد : انكم مش بتتحكموا فى مشاعركم و عواطفكم و ده غلط القوى بياكل الضعيف……..
رنوة : مهما طال الظلم الحق هيظهر و مهما الليل طال نهار الحق هيظهر انا خلاص استسلمت لقدرى مش عارفه ايه ممكن يحصل بس عندى ثقه أن ربنا موجود و مطلع على حالى……..
ديفيد : مش خايفه أنهم يطلبوا تغيرى ديانتك مقابل حياة جوان……….
رنوة :
أى شئ متوقع منكم بس صدقنى وقت م هكون فى مساومه يبقى وقتها هختار موتى……..
ديفيد : غبيه مش قولت ماشيين بمشاعركم اللى هتضيعكم يلا علشان ترتاحى شوية………
رنوة : اشوف هجام الاول و اكون لوحدى……..
_
ديفيد باستياء : رنوة لا هكون معاكى على الأقل الوقتى و بعدين عادى………
رنوة : عارف الموت رحمه له يارييت ترحمه خلاص هو مفقود بالنسبه للمصريين ميت……..
ديفيد : هقولك السبب بصراحه انا شاكك أنه اخويا ازاى معرفش و اللى عرفته من نازلى انها خلفت ولد واحد بس ليه الشبه الكبير ده بينا فيه لغز عاوز اعرفه……..
رنوة : ممكن تعمل تحليل ال D N A وقتها هتعرف بس اشك أنه اخوك عارف ليه لو اخوك هتحس به هتساعده مش تكون سبب ألمه صدقنى أنت أبعد ما يكون عن الإنسانية انت أسوأ انسان اتعرفت عليه………
ديفيد :
بالنسبه ل غلطك الأخير هتغاضى عنه لكن الجزء الأول عملت تحليل و للاسف النتيجة سلبية بس عارف أنهم عارفين الحقيقة بس مستنى الوقت المناسب هما ميعرفوش أن معايا ادله تدين الكل لأنهم غلطوا معايا مرتين و الغلطه التالته هكشف ورقهم كله يلا وصلنا………
دخلوا و كان نايم على بطنه بسبب الحروق اللى فى ظهره و بيتالم بوجع و اخيرا سمعت صوته الضعيف رغم انكساره لكن كان عنده كرامه و شجاعه كبيرة جدا قربت منه رفع ايده يمنعها تكمل…………
هجام بألم : مكانك اطلعوا من هنا لو عندك كرامه واجهنى مش تبعت كلابك يسلوك غير مناسبونى يا خاين يا حقير………….
ديفيد قرب منه و خنقه وقتها جوان كانت واقفه بره و دخلت تمنعه عنه وهى بتبكى………
جوان : بابى ابعد عنه ارجوك سيبه اقبض عليه مش تموته هو حرامى صح………
ديفيد ابتسم بخبث : يعنى ينفع يدخل يسرقنا و نسكت لازم يتعاقب………
_
جوان : ابعته لعمو الضابط و هو يعاقبه………
ديفيد : طيب يلا روحى العبى و انا جاى العب معاكى مش تتشاقى ……..
خرجت جوان تجرى و هو كان بيضحك بكل صوته و قرب منه………..
ديفيد :
شوفت بنتك متعرفتش عليك ايه رايك هههههه و بتطلب تتعاقب بس لا انا وعدت أميرتى أنى اسيبك فتره ( قرب منها و جذبها من خصرها و باسها فى وجهها )
هجام : اطلعوا بره الموت اهون من أن بنت تكون السبب فى عإصابة طفيفة عقابى اسلوك غير مناسبنى مش هزعل بالعكس هكون سعيد و لا أن كلبه زيك تتوسط ليا عندك كلكم كلاب اطلعوا بره………..
ديفيد : ماشى صدقنى هتتعاقب يلا يا أميرتى…….
رنوة :
ممكن تسيبنى معاه شويه لو سمحت اطمن هو مش قادر يقف ديفيد انت وعدتنى نفذ وعدك ده على الأقل خلينى احس بالامان شوية………
ديفيد : طيب بس لو فكر يإذيكى وقتها هإيذاءه من غير تردد صدقينى………
عند سوناتا فى الدير قاعده و دخل عندها الحاخام يتكلم معاها…….
$ بتفكرى فى ايه سوناتا القيادة مستاءة من ديفيد كتير بسبب تهوره وخاصة اخر مهمه……..
_
سوناتا : ضرورى نخلص من البنت اللى معاه وقتها هيرجع زى الاول مش فاهمه ايه اللى غيره كده الاول البنت الفلسطينية فيروز و الوقتى دى……..
$ وليه مش تقولى إن ديفيد ب يحن لأصله ولا نسيتى ديفيد منين و اهله فين………
سوناتا باستياء : ديفيد ابنى و مش هسمح لأى واحد يإذيه ارجوك ساعدني……….
$ طيب نشوف بعد العيد و نقرر و ضرورى تتكلمى معاه والا مش ه نقدر نسيطر عليه المره اللى فاتت كان لسه صغير مش فاهم لكن الوقتى……….
سوناتا : مش تخاف و مش تنسى أنه انا اللى ربيته و الام مش اللى بتولد اطمن ديفيد ابنى و مفيش اى شخص يقدر يقول غير كده او يفرقنا………
$ اتمنى اسيبك الوقتى……..
خرج و هى رجعت بذاكرتها لما اخدت ديفيد من المستشفى بعد اتفاقها مع الدكتورة و دفعت لها مبلغ كبير و سافرت به اسرائيل أما فى مصر اتعرضت نجاة لانهيار عصبى بعد معرفتها بوجود رنوة فى إسرائـ.يل ( لسه معرفتش بوجود تيم كمان ) اخدت ابره مهدأه و نامت وفارس فى مكتبه ب يفكر ليه الشبه الكبير بين ديفيد و هجام معقول يكونوا أخوات مستحيل ضرورى يتأكد طلب من إيفا تبعت عينة من هجام و من ديفيد علشان يتأكد بنفسه و يحاول يعرف ازاى سافر تل أبيب و ازاى نازلى متعرفش عنه طلب من ضابط يجيب تاريخ ميلاد هجام و عنوان المستشفى
اللى اتولد فيها و معلومات عن الدكتورة اللى ولدتها وطاقم التمريض أما عند رنوة وقفت ساكته فترة و هجام بيتالم بس مش عاوز يبين قإصابة طفيفةها………
رنوة : تسمح لى اساعدك…………
هجام : اخرجى بره عاوزه منى ايه انتى كمان…….
رنوة : عاوزه اساعدك و اخرجك من هنا……..
_
هجام ضحك بألم : هتخرجينى ازاى بقى انتى مين و عاوزه ايه الغريب انك مش شكلهم مختلفه عنهم فيكى ملامح المصريين بس معتقدش إن المصريين بقوا يزوروا اسرائيل و يتعاملوا معاهم ايه فين الانتماء………
رنوة :
انا جيت هنا بنفس الطريقة اللى انت جيت بها مع الفرق انت كنت بره مصر وقت اختطافك لكن أنا اتخطفت من مصر……..
هجام : كفاية كدب بقى و اخرجى بره مش هقول حاجه دى اساليبكم القذرة لما تحبوا تعرفوا معلومه بس الموت اهون من إنى اتكلم بره………..
فى الوقت ده كان فيه واحد بيسمعهم من بره و اتصإصابة طفيفةوا لما دخل عندهم…………………
البارت العاشر
حينما التقينا للمره الأولى كنت فى قمة ضعفى
واليوم أصبحت مصدر قوتى و شجعاتى
ظننت اللقاء بعيدا ليصبح قريبا جدا
سأوفى بوعدى لك و لكن لا تنتظرنى
أصبحت حطام أنثى بعد أن إصابة طفيفةرونى الذئاب
_
قد تجد من تداوى جراحك
ولكن تذكرنى دائما كى لا أصبح ذكرى للجميع
اذكرنى دائما و تناسى جراحك
عشقتك منذ أول يوم ليصبح عشقك قوتى
اليوم اطالبك بالرحيل انظر للأمام و لا تنظر للخلف
الماضى
معاناه و الم والمستقبل بداية حياة
سأحيا حياتى ماإصابة طفيفةت تذكرنى
قد أصبح ذكرى للجميع و لكن لك
اعلم أنى الحياة اذكرنى
عند ديفيد قعد يفكر إزاى يجبر رنوة على تقبله من غير ضغط هو كدب عليها و خدعها هل يستحق تسامحه القدر دايما ماشى عكس رغبته جوان دخلت عنده و معاها عروسه لعبه قربت منه ابتسم لها و خرجوا الجنينة و شافتهم نتالى قربت منهم…….
_
نتالى : تصدق فعلا اى واحد يشوفكم هيقول اب و بنته………..
ديفيد : ياترى عندك اعتراض ايه اخبار اللى طلبته منك وصلتى لايه……..
نتالى :
اطمن الموضوع منتهى الاقتحام هيتم بعد يومين بس بصراحه خايفه……..
ديفيد : نتالى قلبك بقى ضعيف أوى اللى هينفذ بعيد عننا و لو اتقبض عليه احنا بعيد صح ولا…….
نتالى : لما اشوف طيب فين البرنسيسة مش معاكم ليه ولا لسه مرضيتش عنك……….
ديفيد : نتالى العلاقه بينى و بينك شغل مش اكتر متنسيش كده تانى اتفضلى…….
مشيت و هى استياءانه و بتفكر فى طريقة تخلص بها من رنوة و قررت تلجأ ل سوناتا تساعدها…….
نتالى : يعنى نخلص من فيروز تظهر رنوة انتى وعدتينى أنه يتجوزنى……..
سوناتا :
أهدى و صدقينى هنخلص منها قريب المهم تخلى عينك عليها اكيد فهمانى……..
نتالى : أكيد فهمتك امشى بقى اجهز للحفله………
_
سوناتا : بلاش مشاكل معاها نتالى استنى الفرصه و نخلص منها………
عند رنوة و هجام دخل و كأن الزمن وقف عندهم مفيش اى حركه اخوها عايش طيب إزاى و كان فين الفتره دى كلها نظرات الم و حزن قربت منه و اهتمامته وسط تعجب من هجام و إصابة طفيفةوع منهم…….
رنوة ببكاء : اختفيت فين الفتره دى كلها هه ليه اختفيت ( و بدأت تسلوك غير مناسبه على كتفه و تبكى )
تيم :
أهدى حبيبتى آسف بس غصب عني اطمنى خلاص رجعت و هجيب حقك و حقى……..
رنوة : طيب فهمنى انت جيت هنا إزاى……..
تيم : كنت جاى ارجعك انتى و جوان بس لاقيت الغام هنا و فيه تار بينى و بينهم و ديفيد مطلوب فى مصر……….
رنوة : انا خايفه انت مش عارف عمل فيا ايه خليك بعيد………..
تيم بعصبية :
بعيد ليه مش هسيب حقى و لا حقك كفاية أنه المسؤول عن اختفائى سنه كامله انا هنا فى مهمه مش جاى العب و حقى هاخده بأى تمن عاوز نسخ للمستندات اللى خزنته ضرورى معاكى يومين و لو مش هتساعدينى قولى من الوقتى……..
رنوة : انت متخيل انه لو عرف هيسكت ممكن يإيذاءه لو شك فيا……….
تيم : اعتقد حمايته مسؤوليتى الخاصه……….
_
رنوة : انت ناوى على ايه فهمنى………
تيم : هرجع هجام مصر و جوان و بالنسبه ل ديفيد هيرجع مصر من قبرص………
رنوة : و ليه قبرص من هنا اسهل………
تيم :
مش هنخاطر اكتر من كده فى خلال اسبوعين هنكون فى مصر ب ديفيد………
رنوة : طيب و هجام اليهود مش عارفين أنه عايش للوقتى بتفكر فى ايه……….
تيم : هجام ضرورى يخرج من هنا عارف انها مخاطره و مجاذفه بس مفيش حل غيره……..
قرب من هجام اللى مش فاهم حاجه و عرفهم على بعض و خرج بهدوء زى م دخل و بدأت رنوة تعمل اسعافات له رغم اعتراضه……….
هجام : اسف على اتهامى لكى بس اللى عشته هنا يوصلنى للشك فى نفسى………
رنوة :
متعتذرش انا فاهمه و عارفه اى واحد مكانك هيعمل كده و اكتر المهم بلاش تضعف عارفه أن سنتين عذاب كتير هانت قريب و ترجع مصر و تعيش وسط عيلتك …………
هجام : تفتكرى هرجع تانى مفيش عندى امل…….
_
رنوة : اطمن انت بقيت مسؤول من المخابرات يعنى رجوعك اكيد اه هنقابل مخاطر كتير على منقدر نخرج من هنا بس هنرجع عارف أول موصلت هنا كنت مرعوبه خلاص فقدت الأمل فى أنى هرجع مصر و قلت أنى مصيرى هيكون زيك و اتنسى……..
هجام : لانك بنت مدير المخابرات اكيد مش هيسكتوا غير برجوعك لكن أنا…….
رنوة : صدقنى لو عرفنا من وقتها مستحيل كنت تفضل هنا الفترة دى كلها بس كان تقصير مننا ديفيد لعب على الكل الشك كان أنه جاسوس بس بعدين عرفت الحقيقة والدتك و بنتك محتاجينك صدقنى جوان صغيرة و بكره تعرف و تكون فخوره بيك جدا اى واحده مكانها تتمنى تكون والدها…….
هجام : والدها و انا اسير اعتقد لا……..
رنوة : خلى عندك ايمان و ثقه انك هتاخد حقك بالقانون ديفيد جاسوس و هيتعاقب…….
فى الوقت ده دخل حارس و طلب من رنوة الخروج و مشيت علشان مش يشكو فيها راحت الجنينة كانت جوان بتلعب و لما شافتها جريت عليها و اهتمامتها و لعبوا سوا تحت نظرات ديفيد اللى كلها شهوه ل رنوة ياترى هيصبر كتير عليها بعد فترة وصلت نتالى تبلغه بحضور مارشال و مساعدته علشان يقابلهم و طلب منها تكون معاه و وافقت و سط اندهاشه هو و نتالى لأنه كان متخيل هترفض أما فى مصر طلب فارس يعرف معلومات عن المستشفى اللى نازلى ولدت فيها و الطبيبه اللى ولدتها و فعلا طلب استدعاء الطبيه……….
____:
تمام يا فنإصابة طفيفة المدام موجوده بره ندخلها غرفة التحقيقات ولا ………..
فارس : لا عاوز اشوفها الأول خلينا ندردش سوا ممكن تتكلم بسرعه و تريحنا……..
____: تمام يا باشا هدخلها لحضرتك……..
دخلها و كانت خايفه من الاستدعاء و مع فارس ملفها بيقرأه قعدت فى هدوء طلب فارس من الظابط يخرج فتره و يسيبهم سوا………
_
فارس :
سناء والى ٥٥ سنه طبيبة نساء و ولاده اول تعينك كان فى مستشفى تبارك متجوزه من رجل الأعمال شريف عامر عندكم بنت و ولد ابنك بيساعد والده فى الشركه اللى كبرت فى اقل من سنه عن طريقه راس مال غير معروف مصدره و بنتك بره و صورها فى فضائح المشاهير و لها علاقات كتير و اتجوزت ابن وزير التجارة زواج مصلحه قعدت معاه سنه و انفصلوا و بنتها مع جوزها حاليا عمرها سنتين امممممم ملف مريب و عاوز عمق و تفكير بصراحه قرأت المعلومات الخارجية بس بعدين اتعمق فيه شوية المهم من ٣٠ سنه و ضرورى تفتكرى انا بتكلم بشكل ودى
بلاش نلجأ للتحقيقات لان مفيش خروج قبل متقولى اللى عندك…………
سناء : خير بس يا فنإصابة طفيفة انا دكتورة محترمه و عندى مستشفى خاصه………
فارس : هههههههههه محترمه بشهادة الأطباء الغريبه أن الحالات بتخرج تلجأ للقانون و تسكت بسبب تهديدكم مش كده عمليات مشبوهه الغريب انك جيتى المنطقه الغلط فى الوقت الصح المهم ( و بعصبية خبط على مكتبه لدرجة أنها خافت ) من ٣٠ سنه كان عندك حاله باسم نازلى الشامى ولدت توأم بس انتى قولتى انها ولدت ولد بس ابنها التانى فين!!!!!
سناء بارتباك : مش فاكره وبعدين حضرتك بتقول من ٣٠ سنه اكيد مش هكون فاكره………
فارس بعصبية :
اسمعينى كويس مفيش خروج من هنا قبل متتكلمى…….
سناء : أنت متعرفش أنا مرات مين و ابنى خاطب بنت مين……….
فارس باستياء :
عارفه لو جوزك وزير الدفاع نفسه مش هيفرق معايا انت متعرفيش انا مين ووصلت للمكان ده ازاى ( وقف و شاور على الكرسى ) الكرسى ده موصلتش له من فراغ فهمتى هتتكلمى ولا تستنى هنا كام يوم ولا اقولك تعرفى صاحبة الصوره دى ( كانت صوره ل سوناتا ) هه ولا الصورة دى كمان ( صورة ل نازلى ) هسيبك تفتكرى براحتك……
و نادى على ضابط طلب منه يقعدها فى اوضه لوحدها وقعد يفكر فى الملف اللى فى ايده معقول يكونوا من ضمن شبكة التجسس هى و جوزها وبعد فتره فاق على صوت تيلفون مكتبه الخاص……..
& :
اهلا يا باشا اخيرا سمعنا صوتك………
فارس : اهلا يا فنإصابة طفيفة فرحت جدا بمكالمتك خير يا باشا معاك………..
_
& : مرات شريف عامر بتعمل ايه عندك جوزها مش ساكت هيعمل ارتباك كتير…….
فارس : يا باشا انا مش هيفرق معايا مين و مرات مين دى قضية جاسوسية و مش هتهاون مع أى شخص متورط الكل فى دائرة الاتهام………
& : وانا منتظر تقرير منك توضح ابعاد القضية…….
فارس : اكيد يا باشا فى اهتمام الله……..
فى إسرائيل عرف ديفيد رنوة على مارشال و إيفا وبعد م مشيوا جيه حارس له و بلغه بمحاولة هروب ل هجام و خرج و رنوة معاه و طلب من الحرس يجلدوه و هى واقفه مش قادرة تساعده…….
رنوة : كفاية بقى حرام عليك سيبه…….
ديفيد : للاسف المره دى هيتعاقب خروجه كارثه فهمتى……..
رنوة : انت عاوز ايه و هعمله……..
ديفيد : نتجوز وقتها عقابه هينتهى………
رنوة : انا اكيد غير مستقر مش طبيعى جوازنا باطل انت ايه………
_
هجام بضعف و استياء : انت كلب و جبان واجهنى لو راجل……….
قرب منه و بدأ يسلوك غير مناسبه بقسوة و هو متكتف…..
ديفيد : يلا اسلوك غير مناسب ساكت ليه الفرصه بتيجى مره واحده………
الحرس فكوه و بدأت مواجهة عنيفة رغم سلوك غير مناسب هجام بس وقتها الاستياء اللى عنده يحرق مدينة كامله جوان شافتهم و بدأت تصرخ و فجاه خرجت رصاصه الكل وقف مصدوم………..
البارت الحادي عشر
اغتيال
فى لحظه كانت حياة بريئة انتهت رصاصه هزت كل الموجودين سقطت أمامهم على الأرض بعد أن اخترقت الرصاصه جسدها ليتوقف الجميع فى ارتباك و ذهبت رنوة إليها وجدتها تلتقط أنفاسها الأخيرة وقعت قدامهم ومفيش حد قادر يتكلم رنوة صرخت فيهم يطلبوا الاسعاف و طلب منهم يجلدوا هجام بحيث ميقدرش يقف مره تانية وصلوا المستشفى و كان استياءان من نتالى و بيتوعد لها لأنها هى اللى سلوك غير مناسبت الرصاصه و خرج طبيب بعد فتره بلغهم بوفاتها و انهارت رنوة هى وعدت هجام أنه يرجع ببنته للأسف واضح أنها مش هتقدر تنفذ أى وعد مر اليوم
باحزانه على البعض و تيم عرف و قرر يروح يقابله……..
مارشال : اخبارك ايه الوقت…….
ديفيد : تمام أحسن شوية معلش اتاخرت فى الرد عليك بس الفتره اللى فاتت كانت صعبه……..
مارشال ب مكر : هى الطفله كانت بنتك………..
_
ديفيد : كانت أكتر من بنتى بس هنتقم من اللى إيذاءها هيدفع التمن غالى………
مارشال: أنا واثق انك هتعدى المرحله دى نتقابل تانى قريب مع السلامه……..
ديفيد : مع السلامه و اتمنى تشكر إيفا على و مساعدتها ل رنوة الفترة اللى فاتت و اهتمامها بها…….
مارشال :
مفيش شكر بين الأصدقاء و لا بقيت غريب………
ديفيد : بالعكس انت اكتر من صديق اتمنى تقبل عزومتى على الغدا بكره……..
مارشال : ماشى هكون موجود بكره مع السلامه……
ديفيد قعد و بدأ يرجع بذاكرتة لوقت سلوك غير مناسب رنوة بالرصاص /
وقت الهجوم اللى دار بين هجام و ديفيد خرجت جوان و وقفت تصرخ فجأة شافت واحد ماسك مسدس و بيصوب عليهم بعإصابة طفيفة تركيز جريت عليهم بسرعه و نامت قدام هجام على الأرض فجأة الرصاصه خرجت و كان الكل مصدوم فاق على صوت نتالى…………
نتالى :
هتفضل كده كتير فيها ايه يعنى انت طول عمرك بتشوف الناس بيموتوا قدامك و بتقف تتفرج ايه الجديد……..
ديفيد : الجديد إنها بريئه فهمتى انا مخنوق مش عاوز اتكلم و لا اشوف اى حد……..
_
نتالى : اشمعنى بقى رنوة اللى دايما معاها هه عاوزه اعرف ايه بينك و بينها عمرك م هتتغير العرب بيسحروك مش كلامى صح……….
ديفيد : نتالى لو غلطتى تانى فى رنوة هتنإصابة طفيفةى…….
نتالى : متتخيلش انا بكرهها قد ايه يارييت هى اللى ماتت و خلصت منها…….
لتجد صفعه على و جهها خرجت و هى تتوعد بالرد معتدل من رنوة بينما فى أحد الملاجئ الخاصه فى اليونان طفله نائمه مصابه بطلق ناري و معها الأطباء يقوموا بفحصها للاطمئنان عليها ليخبروا من يخصهم الأمر و فى مصر كانت هناك حاله من الفوضى فى منزل فارس عزام بعد أن اقتحم بعض الرجال منزله مما أدى لارتباك زوجته ليدخل شريف عامر و ينظر باستياء ل نجاة………
شريف عامر : بلغى جوزك لو مراتى مخرجتش هيدفع التمن غالى جدا……….
نجاة : أنت مين و عاوز ايه مننا………
شريف عامر :
انا اللى جوزك اعتقل مراته هو ميعرفش انا مين و اقدر اعمل ايه فى لحظه اشيله من على الكرسى اللى قاعد عليه……….
نجاة : انت فاكر نفسك مين هه مش معنى أنى ساكته لتهجمك علينا أنى مقدرش اعمل حاجه…….
شريف عامر : هههههههههه تقدرى تعملى ايه قولى للاسف لا انتى و لا جوزك تقدروا تتحدونى قولى ل جوزك يخاف على نفسه لانى مش هسكت…..
فى الوقت ده وصل فارس و سمع تهديده ل مراته دخل وقف قصاده……..
_
فارس باستياء : هتعمل ايه انا قدامك اهو يلا ايه اللى تقدر تعمله……….
شريف عامر :
صدقنى هتنإصابة طفيفة بلاش تتحدانى كلمه واحده للكبير هتكون فى الشارع……. .
فارس : تمام كلمه و مستنى اعرف رأيه ايه يلا امشى اطلع بره بيتى دورك جاى متارتباكش هتكون مع مراتك قريب علشان متبقاش لوحدها…….
شريف عامر بارتباك : قصدك ايه انت مش هتقدر تعمل حاجه انا ورايا ناس كتير مش هيسكتوا……..
فارس :
انا مبخافش من التهديدات و اللى وراك هيقعوا قريب متارتباكش………
خرج و هو متعصب جدا و فى نفس الوقت خايف من تهديد فارس له أما عند فارس قعدت نجاة على كرسى و بتبكى قعد قصادها و مسك ايدها و ضمها له علشان يطمنها……….
نجاة بإصابة طفيفةوع : انا خايفه من ده و عاوز منك ايه مش كفاية ارتباكى على تيم و رنوة انا تعبت بجد……..
فارس : بكره هتسافرى قبرص على متخلص المهمه خلى بالك من نفسك كمان والدة هجام هتكون معاكى ادعيلى…….
نجاة :
مش هسافر قبل ما افهم فى ايه اول مره تطلب منى ابعد انت ناوى على ايه…..
فارس : اسمعى الكلام القضية اللى معايا اكبر منى و من اى واحد النهارده كنت فى القيادة العامة للجيش حياة الكل معرضه للخطر و مش هجازف بكى افهمينى انا ممكن فى أى لحظه يتم اغتيالى عارف ان كلام يارتباك بس مفيش حل تانى لازم تسيبى البلد الولاد هيرجعوا و محتاجينك معاهم لو رجعوا وانا مش عا…….
_
نجاة منعته يكمل و ايدها على شفايفه /
نجاة بإصابة طفيفةوع :
انت هتعيش متقولش الكلمه دى تانى انا مش هقدر اعيش من غيرك فاهم بلاش تعمل فيا كده انا مش هسافر هستنى معاك……..
فارس : هتسافرى و مش هقبل اعتراض فكرى فى ولادك على الأقل الصبح هوصلك للمطار……..
ضمته لها أوى و مفيش غير إصابة طفيفةوع بس هى اللى موجوده ارتباك من الفقدان و الخسارة ايه هيحصل بكره مين عليه الدور القضية خرجت عن السيطرة مش شبكه سهله بالعكس لها أفرع فى كل الدول العربية هيكون قد المهمه هيشوف ولاده مره تانية احاسيس متلخبطه ارتباك من المجهول ارتباك يأس الدنيا وقفت اللحظه دى……….
( قد اكون معك اليوم و غدا لا أكون
لكن اعلم أنى سأظل فى قلبك دائما
اليوم لى و غدا لا اعلم اين ساكون
لا اريد إصابة طفيفةوع و لا الم
اريد وداعا علنا نلتقى مجداا
الذكرى ستظل معك سأنتظر فى السماء
_
ستأتى لى و سأكون فى انتظارك )
عند رنوة كانت مع هجام و حالته صعبه جدا اخر شئ يتوقعه أن بنته تتإيذاء قدامه كان بيتحمل علشانها بس خلاص مبقاش مهم عنده فقد حياته هيتحمل عذاب ديفيد قد ايه لدرجة أنه امتنع عن الطعام وساءت حالته جدا و ديفيد رفض يساعده
أو يستدعى اى طبيب يكتب له أى علاج بدأت تحس بشئ جديد عليها نحيته بس هى خلاص اتكسرت لازم توقف مش هتقبل أنه يتعلق بها هو بالنسبه لها مهمه هيرجع مصر و يعيش حياته خاصة أنها بدأت تحس أنه بيبادلها نفس الشعور و جيه يوم الحفله و قررت تغنى علشان هجام ميتعاقبش اكتر من كده و غنت اغنية حزينه
الكل كان بيسمع لها فى صمت من قوة صوتها و إصابة طفيفةوعها اللى نازله مع الكلمات بعد انتهائها الكل صفق لها و مدحوا صوتها كتير لدرجة أن صاحب محطه فضائيه طلب ينقل الاغنية و يعمل لها البوم بس ديفيد رفض و
الكل استياء من طريقة رفضه و سوناتا و نتالى زاد حقدهم على رنوة و قررت تخلص منها وجودها بيهدد عرشها و اتفقت مع جماعه يخطفوها أما رنوة كانت مع ايفا و تايهه عن الكل و عندها حاله من الارتباك و الارتباك على هجام لأنه كان مريض قبل متخرج و نفسها تهرب من المكان عاوزه تروح مكان فاضى و تصرخ بكل قوتها ديفيد لاحظها و اخدها و رجعوا الفيلا و قررت تطلع اوضتها لأنها حاسه أنه بيشك فى علاقتها هى و هجام فى مصر كان الوضع مرتبك نجاة سافرت بعد ضغط فارس عليها و راحت قبرص فيلا لهم هناك و عند رنوة
استغلوا سفر ديفيد فى مهمه و بلغوا رنوة أن ديفيد نقل فيلا جديدة و فعلا راحت معاهم و لاقت نفسها بعد مخدروها فى بيت قديم و مربوطه فجأة خرجت نتالى و معاها مسدس وبدأت تسلوك غير مناسبها بقوه و هى ساكته خلاص نهايتها جت بس هجام مصيره ايه هيخلصوا منه هو كمان وقفت قدامها و المسدس متصوب عليها فجأة سمعوا صوت سلوك غير مناسب نار …………
فى مصر فارس فى سيارته و رايح المكتب لقى سلوك غير مناسب نار مقابله من كل مكان……………
البارت الثانى عشر
بداية النهاية
تيم وصل و لحق نتالى قبل متسلوك غير مناسب رنوة بالمسدس و سلوك غير مناسبها مكانها للحظه حست أن الرصاصه جات فيها هى كأن الدنيا وقفت غمضت عينها و استسلمت لفكرة الموت قرب منها و اهتمامها أوى و بدأت تبكى بصوت عالى فضل معاها لما هديت و قدرت تفوق من الموقف………
تيم : خلاص كفاية أوى هترجعى مصر و أنا هكمل مكانك المره دى لحقتك بعد كده مش عارف………
رنوة بإصابة طفيفةوع :
و هجام هه هنتخلى عنه و تارى مع ديفيد هه اتكلم لا مش هسيب حقى مهمتى كانت ارجع جوان و اكشف ديفيد و أرجعه مصر و هنفذ اللى اطلب منى مش هتراجع……….
تيم بعصبية : و انتى مفكره أنى هسيب حقك ديفيد هيرجع مصر و يتعاقب على كل أفعاله صدقينى بس وجودك هنا بقى خطر عليكى و هجام هيرجع مصر اسمعى الكلام………
_
رنوة :
تيم مش عارفه هتفهمنى و لا لا بس مش عارفه حاولت كتير أبعد أو اتعامل معاه كحاله بس مشاعرى كانت أقوى منى عارفه انى مش من حقى بعد اللى ديفيد عمله بس غصب عني حبيته غصب عني حياتى متوقفه عليه ( و بدأت تبكى لأنها عارفه أن صعب اى واحد يقبل يرتبط بها خاصة أنها حاليا متجوزه و اتعرضت لإكراه من جوزها يعنى حب مستحيل و ممنوع )
تيم ضمها له أوى لأنه حاسس بها بس حاليا لازم يبعد عواطفه علشان يقدر يقوم بمهمته كويس و افتكر كلام هجام معاه عن رنوة فى يوم كانوا سوا/
( هجام :
تيم ممكن أسألك سؤال !!
تيم : أكيد أسأل و لو عندى اجابه هجاوب……..
هجام : فيه حد فى حياة رنوة يعنى بتحب حد…..
تيم شاف وقتها نظرات صادقه و حب ظاهر بس ياترى رنوة عندها استعداد تحب و تعيش مره تانية بعد اللى ديفيد عمله فيها قرر يلعب بأعصابه شوية……
تيم بمكر : للأسف أيوة فيه بس بتسال ليه……
هجام بحزن : سؤال عادى اطمن………
تيم : طيب أنا همشى و جهز نفسك قريب هتخرج من هنا علشان ترجع مصر تانى……
هجام : اعتقد رجوعى مبقاش معم…….
_
تيم :
طيب فكر فى والدتك على الأقل……..
هجام : الافضل اكون ميت بالنسبه لها……….
تيم حسن أنه زودها بس كده احسن لهم الاتنين هيعانوا كتير و لسه رجعوهم مش مضمون )
( أحبك جداً وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل وأعرف أنك ست النساء وليس لدي بديـل وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى ومات الكلام الجميل لست النساء ماذا نقول أحبك جدا أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى وأنت بمنفى وبيني وبينك ريحٌ وغيمٌ وبرقٌ ورعدٌ وثلجٌ ونـار وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ وأعرف أن الوصول إليك انتحـار ويسعدني أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جداً وأعرف أني أسافر في بحر عينيك دون يقين وأترك عقلي ورائي وأركض أركض أركض خلف جنونـي أيا امرأة تمسك القلب بين يديها سألتك بالله لا تتركيني لا تتركيني فماذا أكون أنا إذا لم تكوني أحبك جداً وجداً وجداً وأرفض من نــار حبك أن أستقيلا وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقلا وما همني إن خرجت من الحب حيا وما همني إن خرجت قتيلا. والحب فطره سليمه مزروعه في قلوبنا جمعيا:- ما إصابة طفيفةت يا عصفورتي الخضراء حبيبتي إذن .. فإن الله في السماء تسألني حبيبتي ما الفرق ما بيني وما بين السما ؟
الفرق ما بينكما أنك إن ضحكت يا حبيبتي أنسى السما الحب يا حبيبتي قصيدة جميلة مكتوبة على القمر الحب مرسوم على جميع أوراق الشجر . . الحب منقوش على ريش العصافير ، وحبات المطر لكن أي امرأة في بلدي إذا أحبت رجلا ترمى بخمسين حجر حين أنا سقطت في الحب . . تغيرت تغيرت مملكة الرب صار الدجى ينام في معطفي وتشرق الشمس من الغرب يا رب قلبي لم يعد كافيا لأن من أحبها .. تعادل الدنيا فضع بصدري واحدا غيره يكون في مساحة الدنيا ما زلت تسألني عن عيد ميلادي سجل لديك إذن ..
ما أنت تجهله تاريخ حبك لي .. تاريخ ميلادي لو خرج المارد من قمقمه وقال لي : لبيك دقيقة واحدة لديك تختار فيها كل ما تريده من قطع الياقوت والزمرد لاخترت عينيك ..
بلا تردد ذات العينين السوداوين ذات العينين الصاحيتين الممطرتين لا أطلب أبدا من ربي إلا شيئين أن يحفظ هاتين العينين ويزيد بأيامي يومين كي أكتب شعرا في هاتين اللؤلؤتين لو كنت يا صديقتي بمستوى جنوني رميت ما عليك من جواهر وبعت ما لديك من أساور و نمت في عيوني أشكوك للسماء أشكوك للسماء كيف استطعت ، كيف ، أن تختصري جميع ما في الكون من نساء لأن كلام القواميس مات لأن كلام المكاتيب مات لأن كلام الروايات مات أريد اكتشاف طريقة عشق أحبك فيها .. بلا كلمات أنا عنك ما أخبرتهم ..
لكنهم لمحوك تغتسلين في أحداقي أنا عنك ما كلمتهم .. لكنهم قرأوك في حبري وفي أوراقي للحب رائحة .. وليس بوسعها أن لا تفوح .. مزارع الدراق أكره أن أحب مثل الناس أكره أن أكتب مثل الناس أود لو كان فمي كنيسة . . وأحرفي أجراس ذوبت في مشاعر عميقةك الأقلام . . من أزرق .. وأحمر .. وأخضر حتى انتهى الكلام علقت حبي لك في أساور المغسل ولم أكن أعرف يا حبيبتي أن الهوى يطير كالمغسل عدي على أصابع اليدين ، ما يأتي فأولا : حبيبتي أنت وثانيا : حبيبتي أنت وثالثا :
حبيبتي أنت ورابعا وخامسا وسادسا وسباعا وثامنا وتاسعا وعاشرا . . حبيبتي أنت حبك يا عميقة العينين تطرف تصوف عبادة حبك مثل الموت والولادة صعب بأن يعاد مرتين عشرين ألف امرأة أحببت عشرين ألف امرأة جربت وعنإصابة طفيفةا التقيت فيك يا حبيبتي شعرت أني الآن قد بدأت لقد حجزت غرفة لاثنين في بيت القمر نقضي بها نهاية الأسبوع يا حبيبتي فنادق العالم لا تعجبني الفندق الذي أحب أن أسكنه هو القمر لكنهم هنالك يا حبيبتي لا يقبلون زائرا يأتي بغير امرأة فهل تجيئين معي يا قمري . . إلى القمر لن تهربي مني فإني رجل مقدرعليك لن تخلصي مني . .
فإن الله قد أرسلني إليك فمرة .. أطلع من أرنبتي أذنيك ومرة أطلع من أساور الفيروز في يديك وحين يأتي الصيف يا حبيبتي أسبح كالأسماك في بحرتي عينيك لو كنت تذكرين كل كلمة لفظتها في فترة العامين لو أفتح الرسائل الألف .. التي كتبت في عامين كاملين كنا بآفاق الهوى طرنا حمامتين وأصبح الخاتم في إصبعك الأيسر . . خاتمين لمذا .. لمذا .. منذ صرت حبيبتي يضيء مدادي .. والدفاترتعشب تغيرت الأشياء منذ عشقتني وأصبحت كالأطفال .. بالشمس ألعب ولست نبياً مرسلاً غير أنني أصير نبياً .. عنإصابة طفيفةا عنك أكتب ..
محفورة أنت على وجهيدي هل عندك شك)
( الحب كالسهم حين يصيبنا قد نرحل لعالم أخر و لكن سهم الحب يأخذنا لدنيا الاحلام قد يفترق الاحبه و لكن إن كان حبهم صادق سيجتمعوا مجددا بعشق اقوى و حب اصدق نتعمق فى العلاقات و نبحث عن الحب كل يوم و لكن القلب لم يعشق سوى مره واحده قد نفترق اليوم لكن قريبا سنلتقى ) كانت هذه الكلمات صادقه منه ولكن يعرف أن الحصول على حبه ليس سهل بل اصعب مهمه ستواجهه ………..
ديفيد رجع الفيلا و عرف إن نتالى اخدت رنوة و خرجوا اتصل عليها كتير و اتعصب على الحرس لأنهم سمحوا بخروجها تيم اخد رنوة عند بيت قديم علشان ميوصلش لها بسهوله أما ديفيد راح عند هجام و بدأ يسلوك غير مناسبه بوحشية مفرطة و هجام كان مستسلم له خاصة لما عرف أن رنوة خرجت من الفيلا و عرف أن أكيد تيم ساعدها تهرب يعنى خلاص حياته بتنتهى مبقاش مهم المهم الفترة البسيطه اللى عاشها مع رنوة من كتر السلوك غير مناسب اغمى عليه و ديفيد قرر يدفنه و هو حى عقابا له خاصة إن الموساد عرفوا إنه لسه عايش و خيروه
بين حياته و بين القبض على رنوة إيفا كانت بتابع من بعيد و اتفاجأت بسبب اختفاء تيم و رنوة و كمان محاولة اغتيال والدهم……….
إيفا باستياء : للدرجه دى تختفى وسط الارتباك اللى فيه ده الدنيا اتلخبطت وانت تختفى……..
تيم : يعنى اقف اتفرج و اسيبهم يإيذاءوا اختى…….
إيفا : لا يإيذاءوا هجام بس مش كده……..
تيم بصإصابة طفيفةه : بتقولى ايه مستحيل امتى انطقى……
_
إيفا :
مش مستحيل لان مفيش حاجه اسمها مستحيل عندهم اذا كانوا بيدخلوا البيوت يإيذاءوا أصحابها و يغتصبوا بناتهم و زوجاتهم للأسف سهل يإيذاءوا أو يدفنوا واحد حى للاسف مهمتك انتهت الليله هتعدوا الحدود و رجوع هجام بقى مسؤوليتنا احنا………
تيم باستياء : انا مش راجع قبل منفذ مهمتى فهمتى و مش باخد الأوامر غير من مدير المخابرات……..
إيفا :
رنوة لازم تسيب اسرائيل القياده بتتهمها بإيذاء نتالى و مطلوبه تيم بلاش نخاطر اكتر من كده هجام حياته هتنتهى النهارده يارييت تساعدنا بجد لأن الوضع بقى خطير جدا اسفه على طريقة كلامى معاك بس متنساش اننا مسؤولين عن حياة الملايين واى غلطه هتكون النهاية……
تيم : انا كمان اسف بس قدرى انها اختى عارف انى قصرت فى المهمه المهم الوقت نعرف انتى هيدفنوا هجام………..
إيفا :
للاسف القيادة متكتمه الخطه جدا ديفيد هيتحول لمحاكمه بسبب موت إيفا و تستره على مجرم فى نظرهم للاسف الوقت مش فى مصلحتنا خالص ديفيد زى الطير الجريح غير الشبكه اللى بيحركها فى مصر ديفيد معاه مستندات تودى رؤوساءه ورا الشمس ضرورى يرجع مصر بأى تمن…….
تيم : ضرورى أقابله النهارده………
إيفا : اعتقد صعب جدا بيته عليه حراسه مشدده……
تيم : طيب محتاج اكلم القيادة فى مصر………
إيفا : للاسف صعب التواصل حاليا السفاره نفسها مراقبة و رنوة لازم تتنقل مكان تانى قبل منتحرك ل هجام……..
نقلوا رنوة ل مدينة حيفا علشان تكون فى أمان اكتر و اتحركوا علشان يلحقوا هجام و تيم قرر يقابل ديفيد اللى اعتذر بسبب أنه مشغول و مر اليوم و تم نقل هجام لمقبرة قديمة و كان فاقد الوعى بسبب ابره اخدها وتيم و إيفا كانوا بيدوروا على مكانه اللى للاسف تاه منهم و فى مصر كان فيه حاله من الغموض بعد م نقلت وسائل الإعلام خبر عن محاولة اغتيال مدير المخابرات و اختفاءه و نجاة عرفت بس معرفتش ترجع مصر لان إقامتها اتحددت فى قبرص علشان متتعرضش لأى خطر وفعلا تم دفن هجام وسط حاله من الاستنفار الأمني والبحث عن رنوة
وبعد يومين رنوة عرفت بمحاولة اغتيال والدها و اختفاء جثته و ده زاد ارتباكها خاصة بعد دفن هجام و عإصابة طفيفة معرفتهم مكانه وفى يوم تيم شاف واحد ماشى فى الشارع بضعف و ملابسه متسخه قرب منه و كانت الصإصابة طفيفةه……..
_
البارت الثالث عشر
حالة عشق
فى مصر فى مستشفى عسكرية كان فارس فى غيبوبة بسبب رصاصه قريبه من القلب و سط حاله من الارتباك بعد متم القبض على بعض المشتركين فى محاولة الاغتيال و صمودهم فى بداية التحقيقات ومع اساليب التعذيب اعترفوا أن شريف عامر هو اللى طلب منهم يإيذاءوه وحاولوا يقبضوا عليه بس اختفى و تم القبض على ابنه علشان يتراجع و يستسلم و تم القبض عليه وهو بيحاول يتسلل الحدود الدولية فى السودان و تم توجيه اكتر من تهمه له ولكن فيه تهمه جديده فى انتظاره و هى قضية جاسوسية لصالح دوله أجنبية أتوجه له
تهمة محاولة اغتيال مدير المخابرات فارس عزام وانكر اكتر من مره لكن مع الضغط فى التحقيقات اعترف أنه قرر ينتقم منه بسبب القبض على مراته و كانت حاله أمنية مشددة و بعد يومين بدأ يفوق و طلب أن شريف عامر يتحول للمخابرات للتحقيق معاه و طلب يتواصل مع مراته علشان يطمنها…….
نجاة : حبيبى اخيرا سمعت صوتك انت كويس صح ليه رافض رجوعى مصر…….
فارس : أهدى أنا كويس اطمنى بس وجودك بعيد أمان ليكى هانت و ترجعى……..
نجاة : طيب هتخرج امتى من المستشفى……..
فارس :
لو عليه مقعدش يوم واحد انتى عارفه انى مش بحب المستشفيات بس هستنى اسبوع………
نجاة : اسمع الكلام كفاية انك لوحدك لو بايدى مش هبعد لحظه سامحنى ……
فارس : سامحينى انتى بس غصب عني كده أحسن اهتمى بنفسك على مترجعيلى تانى…….
نجاة بحزن : امتى بس هرجع………
_
فارس : خلاص هانت قريب جدا و كمان يكون تيم و رنوة رجعوا هما كمان………
نجاة : بجد هيرجعوا بس……..
فارس : متارتباكيش هيرجعوا انا وعدتك لو اضطر الأمر هسافر بنفسى و ارجعهم سوا……..
نجاة :
يارب يعنى لازم اضحى بواحد علشان التانى المهم اهتم بنفسك و متتعبش نفسك كتير……..
فارس : اطمنى مضطر اقفل دلوقت و هكلمك تانى لا اله الا الله………..
نجاة : محمد رسول الله……….
قفلوا سوا وهو بيفكر فى القضية محتاج معلومات اكتر علشان يقفل القضية لأنها طولت جداً أما فى يافا تيم اتصإصابة طفيفة لأنه شاف هجام وشكله كان مرهق قليلاً جدا بسبب السلوك غير مناسب اللى اتعرض له اخده بعيد علشان مفيش واحد يتعرف عليه بسبب الاستنفار الأمني بعد هروب رنوة و فضلوا يومين مش عارفين يخرجوا من المدينة و حالة هجام ب تسوء لأن تيم مش عارف يجيب طبيب و اخيرا بعد معاناه عربية فيها كراكيب قديمه تيم دفع للسواق علشان يخرجه من المدينة قدروا يخرجوا و وصلوا عند رنوة اللى اتصإصابة طفيفةت لما شافته بسبب حالته نام على سرير و بدأت
رنوة تعمل اسعافات له و تيم جاب دكتور و بلغه أن الابره اللى اخدها أثرت عليه لأنه فضل ليله كامله تحت الارض و مفيش تنفس و المفروض يكون ميت حاليا عطاه ابره و كتب محاليل علشان تساعده لأنه امتنع عن الطعام فتره طويلة و تيم خرج معاه يجهز الأدوية ورنوة فضلت قاعده جنبه تبكى بسبب اهمالها و تقصيرها فى مهمتها و بدأت تمسح وشه بمناديل و نزلت إصابة طفيفةوعها على ايده كأنها كهربا لمست جسمه و بدأ جسمه يرتجف و جابت بطاطين تغطيه علشان يهدى شوية خاصة مع ارتفاع درجة حرارته و بعد فترة رجع تيم و بدأ يعلق المحاليل و
جهزت رنوة شوربة الخضار علشان تقويه شوية و تيم قرر يرجع يافا علشان يشوف الوضع هناك و اتفاجأ أن ديفيد اتقبض عليه يتحقق معاه و خرج فى نفس اليوم و راح يقابله………….
مارشال : اخبارك ايه سمعت إن رنوة مختفية…….
ديفيد : للاسف ايوه والقيادة بيدوروا عليها و متوجه لها اكتر من اتهام……..
مارشال : ليه كل ده عملت ايه يعنى شكلها هادية…….
_
ديفيد : متهمه بإيذاء نتالى ضابط مخابرات و سرقة ملفات مهمه من خزنتى…….
مارشال : و هتعمل ايه الوقت……..
ديفيد :
مش هعمل القضية خرجت من أيدى رنوة فى نظرهم جاسوسة و هتتحاكم……..
مارشال : هتتخلى عنها يعنى…….
ديفيد : مش بإيدى انا مجبر اتمنى تهرب قبل ميعرفوا مكانها و الا انا اللى هحقق معاها………
مارشال : طيب لو عرفت مكانها قبلهم هتعمل ايه معاها……….
ديفيد : مش عارف وقتها هتصرف ازاى بس فى الغالب هسلمها لهم والا هكون متهم معاها……..
مارشال : كان نفسى اقدر اساعدك ……….
ديفيد :
ولا يهمك عادى ده قدرى دائما……
عند رنوة هجام بدأ يفوق وساعدته يقعد علشان يقدر يشرب الشوربه بس مقدرش يمسك الملعقه اخدتها منه وبدأت تسقيه هيا وسط نظرات منهم بتتكلم نيابه عنهم خلصت وغيرت له المحلول وقعدوا سوا……..
_
هجام : رنوة فيه حد فى حياتك…….
رنوة : اه فيه بابا و ماما و تيم و أسيل…..
هجام : بحبك مش عارف حصل امتى بس معاكى……
رنوة : للاسف انا مش هقدر اتمنى تلاقى واحده تانية ولا ناسى أنى متجوزه………
هجام :
اولا الجواز كان باطل لانك كنتى مجبره انتى وافقتى علشان تنقذينى رنوة انا عارف انك بتحبينى زى م بحبك…….
رنوة : انت متعرفش حاجه ارجوك بلاش انا خلاص حياتى انتهت هكمل علشانهم بس……
قام وقف و مسك ايدها و عينه فى عينها بس دى مواجهه حرب و هيكسبها بأى شكل مش هيستسلم… …..
هجام : مش هتنازل أبدأ و عارف انك بتحبينى…….
رنوة : دى اوهام عندك انت بالنسبه ليا مهمه مش أكتر اول منرجع مصر كل واحد هيروح من طريق…….
هجام : حطى عينك فى عينى و قولى انك مش بتحبينى…..
_
رنوة بتردد :
مش بحبك أفهم بقى انا خلاص مش هنفع لك و لا لأى واحد تانى يارييت تفوق…
وقتها مقدرش يقف كان هيقع قربت منه منعها بايده و نظرة حزن لها رجع للسرير و اتمنى الموت وقتها الموت اهون عنده ١٠٠٠ مره طول اليوم و هو ساكت قرر ينعزل عن العالم جهزت الاكل له رفض وكمان رفض يكمل العلاج وهى بتتألم زيه بس ده احسن لهم الاتنين مر اليوم فى صمت بينهم و فى اخر اليوم كان ديفيد عرف معلومات عن تيم أنه شغال مع المخابرات المصرية و بدأ يدور عليه وطلب يقابله ووافق و قبل ميدخل عنده شاف حاله غريبه و
إيفا لحقته و غير اتجاه العربية و اتحول المكان لحرب شوارع سلوك غير مناسب نار فى كل مكان و مطاردات بالسيارات و بعد فترة سمعوا صوت تفجيرات و اتحول المكان لساحة حرب واحد مقابل عشرات و فجأة……….
يتبع…