أرتفع صرخاه بها وهو يرمقها بنظراته القاسيه ، فأنتفضت من نومتها فزعا وهي تراه يطالعها بعينين لا توحي إلا بالهلاك ، ونهضت من فوق أريكتها مذعورة ، تُحدق بعينيه وقد أخذ الشر يتطاير من داخلهما – عايزه أطفال ياجنه ، وبتشتكي لعمتي بهتت ملامحها من عبارته ، تزدرد لعابها من شده قربه منها وتخلصه من عباءته : – ابدا انا مقولتش حاجه ، هي سألتني وانا بلاعب ابن فاخر بحب الاطفال ولا لاء .. وقولتلها هو في حد مبيحبهومش
وتابعت حديثها بخوف ، وهي تري نظراته وقد أندلعت منها الرغبة جنه : أنت بتقرب مني كده ليه ؟ وشهقت خرجت منها وهي تراه يلقفها بين ذراعيه يتجه بها صوب فراشه بإصرار عما يعزم عليه – هاخد حقوقي .. لتفتكري إني مش راجل يا هانم تعالت صرختها ، وهي تري ينقض عليها كالذئب الجائع .. تهتف راجيه : لا لا ياجــــــــاســــــــــــر !!
Post Views: 119