Uncategorized

حوريه بين الذئـ،،ـاب منال عباس 1

زين : رجعت بالليل وما حبيتش اقلقكم
ذهبت إليه بسنت بسرعه واحتضنته
بسنت : حمدالله على السلامه يا آبيه
جبت ليا ايه بقى معاك من السفر ..
زين : الحقيقه ما جيبتش حاجه …انا جيت بسرعه …مالحقتش اشترى حاجه
قضبت بسنت حاجبيها
ليضحك زين …
زين : بعد ما نفطر …ونطمن على ماما
هاخدك نشترى اللى انتى عايزاه كله
بسنت بفرحه : هو دا آبيه زين اللى اعرفه …
زين : طب تعالى يا شقيه عايز اسألك عن حاجه
واخذها وخرج خارج غرفه والدته …
زين :

هو فين بابا مش ظاهر ليه…
بسنت : بابا مسافر فى اسكندريه بقاله كام يوم عنده شغل وبيقول صفقه مهمه
زين : طيب تمام …قوليلى بقي . ايه معنى الجواب اللى بعتيه دا
انا شايف أن الحمد لله ماما حالتها مستقرة …
بسنت بضحك : ماهو حضرتك يا آبيه ماكنتش هتيجى غير بالشكل دا
امسكها زين من أذنها
زين : يعنى يا شقيه عملتى فيا مقلب
لتضحك بسنت وتجرى من أمامه على السلم ويجرى ورائها زين ليلحق بها …..

فى هذه اللحظه تخرج حوريه وشعرها الاصفر الناعم مفرود خلف ظهرها وترتدى ملابس بيتيه وبالرغم من أن ملابسها قديمه إلا أنها تبدو كحوريات الاساطير
تجرى عليها بسنت وتقف ورائها وتمسك فى ملابسها
بسنت بضحك : مش هتمسكنى وتخرج لسانها فهى مدللة أخيها …
ليقف زين أمام تلك الفتاة متسمرا
مالهذا الجمال فلم يتأمل ملامحها بالأمس ..والان يبدو عليها انها حوريه من حوريات الجنه ….ثم يقول بصوت حازم
زين : هى دى الخدامه الجديدة …
تنظر إليه حوريه بغيظ
حوريه :

عن اذنك يا بسنت ..واضح أن الأخ أعمى وتتركه بكل كبرياء وتذهب للمطبخ … بقلم منال عباس
بسنت : ليه كدا يا أبيه …حضرتك كسفتها …دى بنت الممرضه
زين : مالها واخده راحتها اوووى كدا فى الفيلا …فى النهايه هى هنا لخدمتنا …
بسنت : مالك يا آبيه …حضرتك متعصب ليه …دى حوريه طيبه اوووى
دى حتى بتساعدنى فى المذاكرة …
زين : ودى تفهم ايه فى الطب علشان تذاكر ليكى …
زين : اكيد مستواكى بقى ضعيف ..
بسنت :

لا خالص …انا بفهم كويس جدا منها …أصلها …ولم تكمل لمقاطعه زين لها …
زين : طيب ..يلا روحى خليهم يحضروا الفطار
بسنت : الحقيقه احنا اتعودنا نفطر من ايدين حوريه …اصل اكلها حلو اوي
من يوم ما جات وكلنا بنحب نفطر من ايديها
زين : هو ايه دا واضح أن البنت دى مش سهله …وبتفرض نفسها على كل شئ …
فى المطبخ تقف حوريه وتعد الفطار للجميع وتساعدها الدادة فاطمه
حوريه : هو مين العووو اللى برا دا يا دادة فاطمه
فاطمه بضحك :

يا جاتك ايه يا حوريه
دا يبقي زين بيه ابن الست هانم سمر وأخو بسنت
حوريه : بقي البعبع دا يبقي اخو بسنت الجميله دى وقفت تقلد حركاته ولم تعلم أنه يقف ورائها ..
وما أن رأته الدادة فاطمه ..بلعت ريقها
فاطمه : هروح اشوف الست هانم على ما تخلصى ..وخرجت بسرعه
ظل زين واقف …ليستمع إليها وهى
تكمل تريقه عليه
حوريه : انتى الخدامه الجديدة..قال خدامه قال …شايف نفسه على ايه دا
تلاقيه شخصيه تافهه …طب بس يخش معايا فى تحدى وانا اوريه قيمته
لتسمع فجأة صوت زين
زين :

وانا قبلت التحدى
استدارت خلفها لتراه ليقع من يدها الطبق
زين بسخ,,ريه : هو انتى كل ما تدخلى المطبخ بتكسرى طبق …
حوريه وهى تحاول أن تجرى لتخرج
امسكها زين بق,,بضه يده
زين : المرة دى مش هسيبك …قولى بقي ..نبدأ التحدى دا امتى
حوريه : حضرتك انا بكلم نفسي
زين بضحك : هتقولى نبدأ التحدى امتى ولا أقرر انا
حوريه : اى وقت بس بعد الساعه 10
زين : اشمعنا
حوريه : دا شئ يخصنى
زين : اوك …ولو خسرتى ؟
حوريه بثقه :

مش هخسر
زين : لو خسرتي هتنفذى طلب ليا
حوريه بقلق : طلب ايه
زين : ما حددتش ..وما تقلقيش كدا ..انتى اصلا مش استايلى ونظر لها من فوق لتحت وقال هنتظرك النهارده الساعه 10 فى المكتب وخرج
وقفت حوريه تؤنب نفسها
حوريه : ايه اللى انا قولته دا …
لا يا حوريه …انتى عبقريه بحكم الناس عليكى …اكيد مش هخسر واضح أنه تافه ومدلل …ونادت على دادة فاطمه لتضع الطعام على المائده

جلسوا جميعا على مائده الطعام لتناول الإفطار
بسنت : تحفه بجد الاومليت بتاعك يا حوريه
حوريه : الف هنا على قلبك يا بوسي
حضر عمر وهو ابن عم زين
عمر : حم,,اتى بتحبنى ..وتفاجئ بوجود
زين
عمر : زين … حمدالله على السلامه
جيت امتى ؟.. بقلم منال عباس
زين : لسه امبارح بالليل ..ازيك يا عمر واخبار اونكل غانم
عمر : بخير الحمد لله …بابا مع باباك مسافرين اسكندريه وشكل الجو عجبهم هناك …
زين : اقعد أفطر معانا
عمر :

لو الفطار من ايد الانسه حوريه
فانا اكيد عامل ونظر إليها نظرات اعجاب …تضايق زين من نظرات عمر إليها …
بسنت بتلقائيه : ايوا يا عمر الاكل تحفه اقعد أفطر معانا
اعرفكم ب عمر …عمر غانم المصرى يبلغ من العمر 26 عام يعمل مع والده
له علاقات متعدده فهو يعش,,ق الفتيات الجميله ويفعل ما بوسعه للوصول اليهم ….

قامت حوريه من مكانها
مريم : قومتى ليه يا حور .
حوريه : شبعت يا ماما ..ويادوب الحق علشان ما اتاخرش…
وذهبت لحجرتها دون أن تنتظر رد من والدتها …استبدلت ثيابها وارتدت شميز ابيض وبنطال جينز ورفعت شعرها الاصفر الحريرى ..ذيل حصان ووضعت القليل من الميك اب ..فكانت كالبدر فى تمامه …نظرت إلى حقيبتها فلم تجد معها نقود …فلم تأخذ مرتبها بعد
فذهبت إلى والدتها وتحدثت بصوت خافت
حور : ماما عايزة فلوس ..كل اللى كان معايا …اشتريت بيهم هديه علشان عيد ميلاد بسنت …
مريم :

طبعا يا حبيبتي ادخلى خودى من شنطتى اللى انتى عايزاه …
عادت لحجرتها واخذت بعض المال
وخرجت …
حوريه : سلام بقي اصل اتاخرت
لينادى عليها عمر
عمر : انتظرى يا آنسه حور اخدك فى طريقي ….
نظر لها زين وانتظر ردها
حور : ………..يتبع ٣/٤ البارت 3

عمر : انتظرى يا آنسه حور اخدك فى طريقي..
نظرت حور فى ساعتها وجدت نفسها قد تأخرت ..وخصوصا أن زميلتها فى العمل اتصلت عليها واستأذنتها أن تذهب بدل منها للشيفت الصباحى مع الشيفت المسائى نظرا لظروف طارئه لديها …
حور : مش عارفه اشكرك ازاي دا أنا متأخرة اوووى
مريم : مش قولتى انك مش هتروحى الشيفت الصباحى …
حور : يا ماما ..سارة كلمتنى اروح بدل منها ..وهتيجى هى على ميعاد الشيفت المسائى..يلا بقي سلام ..

نظر لها عمر بفرحه وقام بسرعه
يلا بينا ..وغادر معها بسرعه فى ظل استغراب كلا من بسنت و زين
بسنت : اومال هو كان جاى ليه لما يمشي بسرعه كدا ..!!!!
زين بضيق : وانا اعرف منين وقام وصعد إلى حجرة والدته ….
زين : ست الكل اللى وحشانى …طمنينى عليكى
سمر بحب وحنان : انا مش عارفه اوصفلك سعادتى اد ايه …انك رجعت بالسلامه لينا …بقلم منال عباس
زين : ربنا ما يحرمني منك …
انا شايف أن صحتك احسن من اى مرة شوفتك فيها …
سمر :

الحمد لله …مريم وبنتها الحقيقه مهتمين بيا جدا …
زين : بس البنت دى شايفه نفسها كدا
وعايشه فى الفيلا وكأنها واحدة مننا …
سمر : تقصد حوريه ….الحقيقه يا ابنى
البنت دى تستاهل كل خير…ومش بتبخل عن اى حد هنا فى اى مساعدة …
زين فى نفسه : واضح أن الكل مخدوع فيها بنت زى دى … لما تكون عند المطار فى وقت متأخر اوووى كدا ..واضح انها بتواعد شباب هناك
وعبس بوجهه ظنا منه أنه فتاة سيئه السمعه…
سمر : روحت فين يا زين وليه مكشر كدا ..
زين :

هه لا ابدا معاكى يا ست الكل…
هنزل المكتب اعمل كام مكالمه كدا وارجع اقعد معاكى اصلك وحشانى ..
وقبلها من جبينها ونزل لمكتبه …

عند حوريه
عمر : آنسه حوريه ..ممكن اتكلم معاكى شويه قبل ما تروحى شغلك
حور : اه اتفضل
عمر : الحقيقه مش هينفع هنا …ممكن نروح اى مكان نقعد شويه فيه ..
حور : الحقيقه مش هينفع ..اصل اتاخرت على الشغل ..
عمر : طب هتخلصى امتى
حور : على الساعه 9:30 كدا وعلى ما بلاقى مواصلات …
عمر : هكون عندك تسعه ونصف بالدقيقه ..
حور باستغراب : ليه كدا …هتعبك معايا
عمر : تعبك راحه …وصل بها إلى المطار ..نزلت حور بسرعه وشكرته ودخلت بسرعه إلى عملها …

عند زين
اتصل زين على حسام
حسام : ابن حلال كنت هتصل عليك …
زين : اخبارك يا حسام …واخبار الشغل ايه
حسام : انا ..كويس ..واطمن قدمت ليك على إجازة ..وبالنسبه للمستشفى
انا هنا مكانك على ما ترجع بالسلامه
المهم طمنى على طنط سمر…
زين : بخير الحمد لله …
حسام : من كتر ما بسمع كلامك عن طنط سمر …بجد نفسي اشوفها واتعرف عليها …
زين : احنا فيها …انت مش قولت انك عايز تنزل مصر …فرصه تنزل وانا هنا
وتتعرف على الاسره كلها …
حسام : اكيد أن شاء الله ..سلام للجميع
زين : يوصل ..واغلق الهاتف

عند بسنت
يرن هاتفها تنظر حولها وتأخذ الهاتف
وتجرى على حجرتها وتغلقها خلفها
بسنت : حبيبي …وحشتنى
المتصل : وانتى اكتر يا قلبي ..
بسنت : قولى عملت ايه …بقلم منال عباس
المتصل : اطمنى الخطه ماشيه زى ما خططنا ليها بالظبط
بسنت : افهم من كدا انك كلمته
المتصل بضحك : عيب عليكى …دا هو بنفسه اللى عزمنى اجيلكم لما انزل مصر …
بسنت بفرحه : بجد يا حسام ؟
حسام :

طبعا …انا عارف اخوكى ودماغه المقفله …لو عرف انى اعرفك
وبحبك عمره ما هيوافق انى اتقدم ليكى …مش عارف هو اخوكى ازاى
اول مرة اشوف حد يكره الرومانسيه

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى