اـ,ـتله، يتحمل ويتحمل ويتحمل.. ذلك العذاب.. أنه ليس مجبر عليه.. كان زواج خطأ.. كان أكبر ذنب ارتكبته يساره لسا بيخرج من الباب وقع أرضا جرى عليه الحارس -يوسف بيه سمعت ساره الصوت بصتله واتصدمت جريت وهى بتزقه بعيد عنه قالت -يوسف.. يوسف رد عليا شافت بيسيل من بقه شهقت بصدمه صحيت ميرفت على أصواتهم – ف اى واقفين كده لى قالت ساره ببكاء- يوسف يماما شاف ابنها بين ايدها حسيت بتقل من الخضه قالت-يوسف مسكته وكأنها تمسك قطعة من قلبها وحسيت بأن قلبها هيقف لما شافت على دراعه وبقه -يوووسف صاحت بهم قالت- اتصلو بالاسعاف فوراااا ١٦٩, ٧٤٩ م Nour
Nasser فى المشفى كانو واقفين أمام الغرفه وميرفت واقفه بقلق قالت -حصل اى يساره ما تردى هتفضل ساكته -احنا بنتكلم عادى لقته وقع -موضوع اى إلى بتتكلمو فيه.. مش قولتلك اجلى مواضيعك لانه -انا مكنتش اقصد صدقينى خرج الدكتور قربو منه سريعا قال -حالته سيئه جدا ولازم عمليه زرع كلى فورا اتصدمت ميرفت قالت-زرع كلى -لاقو المتبرع، وهو هيفضل تحت الملاحظه مشي مسكته ميرفت قالت- هنجيبه منين -معرفش والله المهم نتصرف عشان المريض -ممكن انا.. نظر اليها قال- حضرتك -ايوه شوف الكليه السليمه واديهاله، المهم يفوق ارجوك نظرت لها ساره من رجائها وهى التى لا تخضع لاحد لكن ان كانت
المسأله بحياة ابنها تكون كالضائعه نادى الدكتور على الممرضه قال- هنعمل تحاليل عشان المناعه متهجمش الجزء المزروع واذا كنتى بتعانى من امراض قالت ميرفت-ماشي بسرعه اخذتها الممرضه ذهبت وساره وقفت عند الاوضه كانت هتدخل قالت الممرضه- ممنوع -ده جوزى -مينفعش حضرتك غلط ع المريض خرجتها بصت عبر النافذه وهى بتشوفه وخائفه عليه كثيرا كانت قاعده حزينه وبتصخ لتليفون بحزن قالت -شايفه ينانه متصلش تانى وكأنه مصدق -قالك ارجعى يغرام -المفروض يجى يصالحنى،، أو ياخدني ع الاقل.. مكنتش هتكلم ف الموضوع انا بس كنت عايزه اهتمام دمعت وقالت- بس الظاهر هو مش مهتم اصلا -بلاش تظلميه، متعرفيش فيه اى -مسالش عليا
حتى.. حتى السؤال هيكون فى عائق.. اى مش قلقان عليا مشيت وهى زعلانه تنهدت عبير بحزن عليها كان رجل واقف تخت العماره قال -الو يحافظ بيه، البت نفسها إلى جت المره الى فاتت قال حافظ-جت تانى -ايوه يس لوحدها بقالها يومين مخرحتش -انت متاكد -اه والله -ومقولتليش من بدرى لى يغبى -خوفت جوزها كه يجى -يعنى هى لوحدها -اه باين هتعيش هنا ولا اى -اطلع عندها -ايه؟!! -اطلع واتأكد أنها متمشيش الا لما اجى -يعنى اخطفها ولا اعمل اى -اه واياك تمشي، هكون عندك بظبط -حاضر ياباشا إلى تشوفه قفل معاه وبص إلى العماره دخل وهو بيطقطق صوابعه -وماله نخطفها
كانت قاعده بتشوف حلول الظلام وليلتها الثالثه من دونه لم ترى وجهه من ذلك اليوم، كانت حاسه بحزن كبير -هونت عليك يايوسف رن جرس الباب راحت عبير تفتح وقفت فجاه قالت – مين راحت لقت رجل امامها، نظرت عبير إليها نظرات لم تفهمها قالت -نانه ف اى، ومين ده قال الرجل وهو يدخل-لازم تيجى معايا -اجى معاك ع فين -هتعرفى لما نوصل وانتقام بارت٢٠ عايزه تفاعل -نانه ف اى، ومين ده قال الرجل وهو بيدخل البيت-لازم تيجى معايا -اجى معاك ع فين -هتعرفى لما نوصل كان لسا هيكسطها وقفتله عبير قالت -امشي من هنا -مينفعش انشي من غيرها، ده رقبتى
تطير حضرتك عارفه حافظ بيه بص فى الساعه وقال- زمانه ع وصول قالت – مين حافظ سحبها بقوه مسكتها عبير قالت -قولتلك مش هتمشي من هنا، شيل ايدك من عليها -كده هاخدها غصب صرخت قالت- هتخطفها ولا اى مقولتلك سيبها… ينااااااس اتصدم وبص حواليه شد لكنها قاومت قالت -ابعد عنى خرج الناس من بيوتهم- ف اى -مين الجدع ده -انت بتتشطر ع ولايا -ده شكله حرامى خاف الرجل بصلهم بضيق وجرى وتبعه رجال العماره، حضنت عبير وكأنها بتحميها قالت امراه- انتو كويسين قالت عبير- الحمدلله، شكرا ليكو مشيو وسبوهم وقالت – مين ده ينانه -مش حد مهم -باين انك تعرفيه،
والا الخوف ده مش هيكون عليكى وتعملى كده سكتت فالت – ميم ده وكان عايزنى لى -هقولك بعدين بس دلوقتى لازم تمشي من هنا اتصدمت قالت- امشي -ايوه تمشي، روحى ليوسف حالا هو هيقفله -اروح ليوسف؟!!.. ده هو بنفسه مجاش عبرنى.. انا اترمى عليه -ايوه يغرام لازم دلوقتى شعرت بالحزن قالت-انتى بتقلى منى، لدرجادى مش عيزانى أعقد معاكى -افهمى يغرام لازم تمشي.. مفيش وقت ده زمانه جاى -هو مين ده إلى انتى منه -هقولك والله بس امشي -امشي؟!! -ايوه يغرام، امشي حالااااا دمعت عينها بحزن وكأنها بتطردها قالت -ندمانه انى جيتلك مشيت بصتلها عبير بشده -غرااام مرديتش عليها وهى تخرج
بضيق منها وصل حافظ شاف الراجل واقف مستخبى وبينهج واول ما شافه جرى عليه -ف اى -الست دى..لما كنت بعمل إلى قولتلى عليه صوتت ولمت عليا الناس -البنت فين -ملحقتش يباشا بقولك كنت هتطحن بسببهم زقه بقوه قال-ابعد من وشي يغبى طلع العماره ورن الجرس فتحت عبير دخل قال – فين – اى إلى يجبها هنا -انتى هتعملى عبيطه يعبير، منا عارف انها بتجيلك هى وجوزها -وانت عشان جوزها مش موجود قمت جاى.. هو يوسف مخوفك اوى كده قالتها بسخريه قال حافظ- اصلى مبحبش لحظات الوداع.. ولما اخدها مش هتحصل تشوفه -يبقى بتحلم، يوسف مش هيسمحلك تقربلها مش تاخدها ضحك
استغربت قال- يوسف ميت بصتله بصدمه كبيره قال- فى المستشفى بيصارع المو.ت.. والدكاترة أكدو ان ميت ميت قرب منها وقال- يعنى مفيش يوسف.. والبنت لازم تعيش مع عيلتها الحقيقه.. مش هنسبها تترمى فى الشارع تانى ولا اى -انت كدااب.. يوسف كويس -استنى خبر موته، بس لحد ما انا مش هستني… فين راج وهو بيفتح الاوض قالت- مش هنا -امال فين -مشيت، أنا طردتها بسببك -ودتيها فين يعبير -معرفش -بقولك فيين -معرفش والله، وحتى لو عرف مش هقولك نظر لها بضيق وكأنه يريد ـ,ـلها وهى اسخر منه، مشي ورزع الباب جامد لدرجه كان هيتكسر من غضبه قعدت عبير فى صدمتها- معقول
يوسف بيمو.ت رنت على بسرعه بس مكنتش بترد رنيت مجددا -ردى يغرام كانت ماشيه وهى بتتسائل معقول تروح عند يوسف تانى وهو مش عاوزها -مش هعمل كده هرجع الفيلا واعقد لوحدى رغم أنها الوحده لكن مضطره، وقفت تاكسي وركبت شافت عبير بترن كتير ردت -نعم -، روحى ليوسف بسرعه -قولتلك مش هروحله… مش هروح لحد مش عاوزنى -يوسف بيمو.ت.. كنتى ظلماه هو مسبكيش كل ده غصب عنه وقفت وهى حاسه ان الوقت بيقف بنسبالها قالت -بتقولى اى وصلت البيت دخلت لقيت الخدم قاعدين والحزن مالى عيونهم شافوها وهى بتدخل وبتبصلهم بشده -مدام كان البيت فاضى مفيش حد غيرها وهؤلاء قالت
-يوسف فين مرديش حد صرخت – يووووسف فين زعلو عليها – يوسف بيه، ف المستشفى من الصبح بيقولو…. حالته وحشه اوى وهيمو.ت -لاااا قالتها بحده وعينها بدمع قالت- لااااا يوسف مش هيحصله حاجه…. سمعتونى يوسف هيبقى كويس ركضت للخارج حزنت عليها قالت -خلى السواق يوديها هناك -انتى عايزه ميرفت هانم ولا ساره يـ,ـتلونا -يتعنى اى، مش لازم تشوفه هى كمان ولا ملهاش حق -ملناش دعوه -لا لينا، حرام… هتمشي تدور عليه.. من حقها تودعه حتى قال الدكتور- مينفعش قالت ميرفت- لى.. لى مينفعش -حضرتك مريضه، عمليه زى دى.. مو.تك هيبقى شيء مؤكد نظر له بشده قالت-قولتلك انا مش مهمه، المهم
يعيش -يهانم، ده خارج القانون.. لازم الشروط تكون متوافقه معاكى.. بس لما يكون المتبرع هيموت يبقى ممنوع وممكن اتحاسب قانونيا -طب اعمل.. مستحيل اسيب ابنى -معندوش حد غيرك قالت سريعا- فيه.. عنده اخت وولد -طب هما فين بس طبعا لازم يكونو موافقين وعارفين ان ف خطر ع حياتهم خافت وقالت- يعنى اى -يعنى ممكن يموتو لقدر الله فى العمليه نفسها فبتالى هتخسرى واحد منهم، وممكن يعيشو بس ممكن تحصل مشاكل فيما بعد ليهم وهيكون معتمدين ع الكليه دى بس.. لو انتهت يبقى انتهو معاها نبض قلبها خوفا واعصابها بتسيب قالت -يعنى عشان اخلى واحد التانى هيبقى ف خطر -انا بقولك
ع الأعراض بس انشاءالله تنجح -قصدك اى، طب نسبه نجاحها كام -٨٥، شروط المستشفى انكو تعرفو كل حاجه عشان منتعرضش احنا للقانون.. جت ممرضه ركضا قالت- دكتور المريض قالت ميرفت- ماله ابنى قال الدكتور- حالته بتسوء، شوفو المتبرع بسرعه -ط..طيب هكلمهم أسرعت بلاتصال بهم وكانت ساره اعينها معلقه على يوسف وحزينه رنت ميرفت على عدى فورا لكن لم يرد اتصلت به مجددا بضيق -روحت فين ياعدى لم يكن يرد اتصلت بحنى ردت عليها -الو يماما -جنى تعالى بسرعه كانت قاعده فى مطعم مع احمد استغربت قالت -اجى لى -يوسف ومحتاجك -يوسف ماله -لما تيجى -طب انا قدامى ٣ساعات عقبال ما
اوصل، الطريق طويل قالت بصدمه- ٣ ساعات -ف اى يماما، فهمينى قفلت سريعا استغربت بصلها احمد قال – ف اى – يوسف اوى لازم امشي – استنى هوصلك – بسرعه ياحمد ارجوك رنت على عدى مراره إلى أن رد عليها قالت -عدى انت فين -ف اى يماما -رد عليا، سايبنا وروحت فين -ف باريس اتصدمت قالت- ايه -اسف نسيت اقولك، ف حاجه -قدامك قد ةى عقبال ما ترجع مصر -ارجع مصر لى -ما ترد على سؤالى -معرفش والله لسا هحجز طياره واشوف أقرب رحله ليا سكتت وهى بتفتكر كلام الطبيب عن النقت وحاله ابنها قال عدى- ماما، ف اى كانت
هتقع من الصدمه مسكتها ساره قالت -انتى كويسه -يوسف هيمو.ت -مش هيحصله حاجه، اى حد يبيع نفسه قدام الفلوس نظرت ميرفت اليها قالت- ونا استخسر فلوس ف حياته.. كنت عرضت مالى كله بس مش هلجف الاقى متبرع فى الوقت القليل ده منين سكتت ساره قالت- هتبرعله انا قالت ميرفت بلهفه- صحيح يساره اومات اليها قالت- انا بحبه ومش هسيبه قامت وهى بتروح لدكتور لقت ابوها فى وشها -بابا شافها اقترب منها قال- كنت عارف انى هلاقيكى هنا -بابا حضرتك بتعمل اى -انتى إلى كنتى ناويه تعملى اى، يوسف فعلا اومات له بحزن قالت- حالته وحشه اوى، أنا هتبرعله بكلي… -اياكى
مسكها جامد قال- سمعتينى يساره، أنا منت عارف انك وجيت امنعك -بس يبابا -مش دت جوزك الى اتجوز عليكى.. مش ده الى عنيتى بسببه.. عايزه تتبرعيله دلوقتى يطتت فلا تنظر امها ع نفسها من الأمر قالت -لو عملت كده عنره ما هينسالى الجميله دى -دى يساره عايزاه بس يتعلق فيكى وفى جمايلك عليه… مش عايزين حاجه تعرضك للخطر سكتت مسك وشها قال- مش هسمحلك -بس -سكعتى قولتلك اى، خلاص سيبيه لقدره -انا بحبه -حبك مش مبرر انك تموتى نفسك، الحياه قدامك كانت ميرفت رأت كل ذلك لكن لم تعلم ان كلامها سيؤثر على ساره بتلك السهوله قالت ساره- هيمو.ت يبابا
-وانتى تعرفى منين انك هتعيشي أنها لم تمن تريد أن تضحى من البدايه، كانت وكأنها شيفاها مجازفه لا تستطيع أن تضع حياتها الثمينه بها أدركت ميرفت أنها لم تكن تريد ذلك من البدايه، فور سماع كلام والدها تراجعت عن إنقاذه لكنها محقه الامر ليس سهلا، رجعت إلى غرفة ابنها الذى مسطح على فراشه يصارع الموت نزلت دموعها وكأنها ترى زوجها ابراهيم للمره الثانيه، ستخسر عائلتها واحدا تلو الأخر رنيت على جنى قال- انتى فين -فى الطريق -بسرعه ياجنى ارجوكى -حاضر قفلت معاها وصاحت فى احمد-بسرعه -اكتر من كده جت ساره قالت- نزلت ٥مليون لمتبرع بكليه -اول حد يكلمك ادينى خبر
-حاضر نظرت إليها الذى كانت واقفه وكأنها تنتظر اى كلمه منها قالت بقلق- هيبقى كويس مرديتش عليها فهى نفسها ترتعب سمعو صوت لقو ظهرت شافتهم وكانت اعينها ممتلئه بالدموع وبتنهج وكأنها كانت تركض اقتربت منهم ركضا قالت- يوسف فين قالت ساره- انتى اى إلى جابك هنا، كل ده من تحت راسك مردتش عليها وراحت ناحيه اوضته مسكتها جامد قالت -راحت فين -ابعدى عايزه اشوفه -مفيش دخول، انتى اى مبتزهقيش مسكت ميرفت ايد ساره قالت- سيبيها اندهشت ساره كثيرا قالت- اسيبها ندرت إليها لكنها لم تمن تتطلع إلى وجهها وكأنها لا تريد فقط أن تعاملها سيء فيحزن يوسف جريت على اوضته
بصتلها ساره بشده قالت -استنى.. ازاى تسمحلها -شايفه ان ده وقت مناسب لكلامك دخلت عنده اول ما شافته حطت ايدها على بقها عشان متعيطش وتطلع صوت بالت الممرضه- لو سمحتى اطلعى برا -مش هعمل صوت هشوفه بس -المريض حالته وحشه وجودك عليه غلط زاد قلبها خوفا اقتربت منه وهو نائم مسحت على راسه وهو تزيح خصلاته من على جبهته سالت دموعها وكانما تناجيه من شده خوفها، لكنه ليس معها لكى يأخذها فى ويطمأنها.. أنه الخوف الان طبعت قبله رقيقه على وجنته، قبله مرتجفه مليئه بالحب كانت ميرفت واقفه ذهابا وايابا تنتظر رؤيه جنى، جه الدكتور قال -المتبرع فين -زمانها جايه،
عشان الطريق سفر -معناش وقتت، مش هيعيش الوقت ده بكليته دى شعرت بالخوف قالت- يعنى اى -اتصرفو بسرعه عشان منخسرش المريض -حااضر خرجت من الاوضه قالت- انا موجوده نظرو لها بشده قال الدكتور- انتى مين -المتبرع اتفجات ميرفت كثيرا قالت بجديه- جنى زمانها جايه خليكى بعيد -بس معناش وقت عشان نستناها غير التحاليل إلى هتعملها.. ارجوك يادكتور خلينا نبدأ قال الدكتور- تعالى اومأت له وذهبت وساره تنظر إليها هى وميرفت من مجازفتها، أنها لم تفكر حتى كان عدى قاعد وبيرن على والدته -ف حاجه لقاها هند قال- معرفش قلقان -لى -ماما كلمتنى وصوتها كان غريب اوى.. بتقولى اخد طياره وارجع
وتسأل ع الوقت بعدين قفلت -مترن عليها تانى -برن مبتردش، حتى يوسف قافل تليفونه جه صديقه قال- واقفين كده لى ربتت هند على كتفه قالت- متقلقش قال صديقه- يلا نعقد عشان شكلنا مشكوك قرب من ودن عدى قال- ع فكره مريم ابتدت تضايق من وجود هند قالت هند- بتقول ايه -مبقولش مشي وسابهم نظرت الى عدى كان الدكتور بيقول نتايج التحاليل قال -حضرو اوضة العمليات مشيت الممرضه وفرحت ميرفت مشيت اوقفها الطبيب فال -عارفه ان فى خطوره عليكى -عارفه -ممكن تموتى سكتت بصتله بابتسامه قالت- وهو -يعيش -عيزاك تتأكد لو نا مت يبقى هو كمان .. مش عايزه اكون ف
الاخر من غيره بصلها الطبيب بشده قالت- يلا مفيش وقت، أنا موافقه ع كل حاجه ومعنديش مانع -تمم روحى غيرى لبسك والممرضه هتساعدك مشيت وقفتها ميرفت قالت- مش عارفه اشكرك ازاى اطلبى ال. تانى عايزاه -عايزا يوسف يعيش.. فلوسك هتعيشه سطتت وكأنها عارفه انها هتعرض عليها الفلوس وبتفولها انها ملهاش لازمه قالت – يوسف افديه بروحى، مش بكليه يميرفت هانم قالتها ودمعه تسيل من عينها من فرط خوفها على يوسف وكانها كان نفسها تناديها بامها لمره نظرت لها ميرفت وضميرها يؤنبها قالت-… تريد الاعتذار لماذا الغرور الان، تلك الفتاه لقد ظلمتها كثيرا.. فى صغرها والان تشعر بالحزن لاول مره تجاهها
قالت – عايزه تقولى حاجه قالت الممرضه- يلا أبعدت يدها ومشيت وميرفت تتطلع بها بامتنان وحزن متبادل -انا لاول مره استوعب انى اوى، عايزه اعتذرلك بس عشان بتفدى روحك لابنى مش مهتميه بيكى حتى.. أنا بس عايزه يوسف يفوق ولو التضحيه كبيره لبست لبس العمليات واخذوها على المتحرك كانت مستلقيه وتسلم امرها إلى ربها، تدعى فى سرها -يارب.. خرجنا منها بخير زى كل مره ادخلوها إلى الغرفه وقامو بحقنها بمخدر لتجد يوسف على الاخر بجانبها كانت عيناها معلقه عليه وكأنها لا تريد رؤيه وجهه غيره، لطالما فى صغرها تبتسم من رؤيته، والان سوف تبتسم نفس الابتسامه الذى اعتادت عليها معه
احست بدوار ابتسم ودموعها تسيل وتنظر إليه ثم أقفلت عيناها على وجهه المحفوظ داخلها كانت ميرفت واقفه قلقانه وساره على يوسف ومضايقه ان هى إلى اتبرعت -ماما لقتها جنى جت مع احمد ركضا قالت- ماما ف اى، فين يوسف -فى العمليات مع – مالها هى كمان؟! -هى المتبرع.. يةسب كان محتاج زرع كليه اتصدمت وعرف لماذا امها كانت تستعجلها قالت -يوسف اخويا ربت عليها احمد قال- اهدى يجنى، هيكون كويس -يارب مر الوقت وهم فى حاله من الخوف خرج الطبيب راحوله بسرعه قال -الحمدلله العمليه نجحت اطمأن الجميع مشي وسبهم خرج يوسف قربو منهم وكانت ميرفت لا تصدق ان ابنها
أصبح بخير قالت جنى- امال فين قالت الممرضه- هتكون تحت الملاحظه استغربوا معقول يكون حدث خطأ طرأ عليها كانت شيرين جالسه وفاطمه تلتمس كعبها قالت -ممكن اشوف الاشعه -ف الدولاب هاتهلها ياصفاء راحت الخادمه وجابتها إليها وكانت ماسكها الحجات وبتساعد فاطمه اخدتها منها وشافتها قالت شيرين- عندك كام سنه -٣٠ -انتى مخطوبه اتكسفت فاطمه قالت-لا -غريبه معانك مش صغيره -اتجوزت وأطلقت -اطلقتى لى -محصلش نصيب زعلت شيرين ربتت علي ايدها قالت -احسن هجوزك ابنى احمر وشها ضحكت الخادمه قالت- شيرين هانم بتحب تهزر قالت شيرين- هو معقد شويه بسبب واحده منها لله.. بس حازم لما بيحب بيبقا واحد تانى سكتت
وهى مكسوفه ضحكت شيرين قالت -ع فكره حازم قمور مفيش زى كانت تعلم ذلك فهى راته قالت-ربنا يخليه لحضرتك بدأت تشوف شغلها عدى حازم وكان راجع من برا قالت شيرين- حازم وقف وشاف فاطمه إلى بصتله قال -نعم -متعرفش يوسف ف اى -ماله يوسف -انت متعرفش، بيقولو عيان ف المستشفى -عيان ازاى؟! مشي وكانت فاطمه مستغربه من خوفه قالت -يوسف مين قالت الخادمه-صاحب البيه بس اكتر من الأخوات اومات لها بتفهم وصل حازم للمستشفى وكان مضايق قابل جنى قال -فين يوسف -بقى كويس الحمدلله -لى متصلتيش عليا يجنى كنت بحسب امى اخوكى، كان لازم اقف معاكو مكان يوسف -والله يحازم
احنا كنا خايفين عليه اوى، حتى عدى عمال يرن عليا مكنتش قادره ارد -هو فين – مسافر ميعرفش حاجه – ويوسف عامل اى – الحمدلله خرج ومستنينه يفوق – خير انشاءالله انا هكون معاكو لو عوزتو حاجه – شكرا يحازم ابتسم وربت على رأسها ذهبت وتركته كانت هند قاعده مع عدى ف نايت قالت -حجزتلنا بكره -ايوه عايزه تكملى معاهم -انا جايه عشانك، بعدين صحبتك مريم دى تنحه -متهتميش بيها -منا مش مهتميه بحد غيرك نظر لها ابتسم قال- تعالى -فين سحبها وهما بيطلعوا يرقصو ابتسم وهى بتحاوطه قالت -انا معجبه بيك -عارف -مقولتش لى قرب منها قال-عشان اعجاب متبادل
من شفايفه نظر لها من فعلتها ابتسمت مسك وشها وباسها بشغف مسكت ايده من لمساته، بعد عنها وهو يسند جبهته قال -انا عيل، متتهوريش تانى لم تفهم لكن لم تهتم وقالت -ونا مبسبش حد ما اخد إلى انا عايزاه اشارت على قلبه قالت- هيبقى بتاعى ابتسم وقربها حضنته وهى بتميل هلى كتفه فتح يوسف عينه لقى عائلته فى الاوض، شاف الاجهزه والمحاليل الى متعلقه قالت ميرفت- يوسف قالت جنى- حمدالله ع سلامتك قالة ساره- قلقتنا عليك اوى نظر إليها ولم يعطها وجه قال- اى إلى حصل قالت ميرفت- حصل تلف فى الكليتين.. الدكتور قالنا عمليه زرع تفجأ كثيرا قال- مين
إلى اتبرع سكتو وكان قلقان وينظر إليهم فهل خاضو ذلك من اجله، لكنهم يبدون بخير قال يوسف- مين المتبرع قالت جنى- اتصدم قال- .. هى جت المستشفى -اه -مين قالها تعمل كده قالت ميرفت- اهدى يايوسف انت لسا -ممنعتهاش لى -اسيبك يعنى -لا هى -مامتش العمليه نجحت، مكنش قدامى غيرها واخواتك مسافرين متعرفش حالتك كانت عامله ازاى… انت كنت بتموت -لو حصلها حاجه مش هسامح نفسي اتعدل فى جلسته اتألم مكان الخياطه قالت جنى- نام يايوسف، غلط عليك شد التحاليل من ايده اتصدمو منه قال- فين قالت ميرفت- يوسف انت بتعمل اى -غرااام فين -ف الأوضه إلى جنبك، طب أعقد
هتشوفها كده كده مشي وقفتله ساره قالت- يوسف انت متضيعش إلى هى عاملته نظر لها قليلا تخطاها وذهب دون أن يرد عليها نظرت لها جنى وميرفت مم تجاهل يوسف إليها ١٨٩, ٤٥٩ م Nour Nasser دخل اوضه شاف الممرضه بتظبط مؤشرات الاجهزه شافته واتفجات -حضرتك؟! – عامله اى -احسن مستنين تصحى بس اقترب منها وكانما يرى قطعة من قلبه قامو بتمزيقها، حبيبته وروحه.. أنها مسطحه ع المرضى مسك ايدها وهو يلتمس بشرتها بحنين – تنهد بالم من حزنه قال – مش قادر اشوفك كده، فتحى عينك ايدها باشياق حس بحركتها نظر فورا لقاها بتفتح عينها -يوسف قرب منها بلهفه قال-
انا جنبك سمعت صوته كانت حاسه انها بتحلم بش شافته قدامها قالت بدموع -ده انت حط ايدها على وشه وهو بيخليه تلمسه عشان تتأكد قال -اسف على تأخيرى سالت دموعها -ده فعلا انت عيطت وهى بتقوم تحضنه فورا خاف عليها من حركتها وقلقت الممرضه كثيرا لكنها كانت تبكى ومتعلقه فى رقبته كطفله الصغيره الذى تناجيه -كنت هموت.ت من الخوف عليك قالت الممرضه- هروح اقول لدكتور انك فوقتى مشيت وسابتهم تحت صوتها الباكى، قال يوسف- اهدى -بحسبك سبتنى انت كمان -انتى حياتى يغرام -طمنى، كنت ببكى ومستنياك تفتح عينك بس مش اسمع صوتك.. حسيت ان حياتى جحيم فى غيبتك يوسف بشوق
قالت- انا اسف انى سيبتك بعيده عنى وكان يقص، على مبيتها عند عبير قال- متزعليش منى كنت جايلك بس الى حصل -كنت زعلانه منك اوى -.. حقك عليا -متسبنيش تانى بعدت عنه ومسكت وشه وشها متغرق بدموعها قالت -اياك تفكر تبعد عنى، والله امو.ت.. مش متخيله حياتى من غيرك مسح دموعها بحزن من حالتها قالت بنشيج- كابوس.. انت روحى -بحبك نظرت له بحب ورجعت حضنته قالت- ونا كمان اتالم من قوتها وكانت ضاغطه على جرحه لكن بادلها العناق برفق وهو فرح لرجوعها إلى كان ساره بتتكلم ف التليفون بضيق -عجبك كده يماما، لو كنت إلى عملت العمليه كان زمانه مش
مضايق منى -وانتى مالك هو انتى إلى خلتيه يهمل ف صحته سكتت لأنها السبب فى وقوعه فلقد ضغطت عليه بشكل لا يطاق قالت -كنت ع الاقل هخليه ينسي كلامى ليه -ملكيش دعوه -ما هى إلى بقت قريبه منه اكتر، الله اعلم هتكون اى تانى -هى مراته دى اتبرعتله -ايوه مخدتش وقت -بتحبه اوى كده اضايقت وقالت- قصدك اى منا كنت هعمل كده انا كمان -ومعملتيش لى -بابا خوفنى -يبقى متشيليش ابوكى الذنب.. اى إلى جبرك ع إلى انتى فيه -يوسف -هو بيجبرك تعيشي معاه، دنا اخلى ايمن يجيبك -انا مجبره أعقد عشان يوسف ميكنش ليها -ساره متعمليش حاجه غبيه -متخافيش
انا بنتك إلى مبتغلطش ر يومان وكتب الدكتور تصريح بخروجهم قام يوسف من ع سريره دخل حازم وشافه قال -العربيه مستنياك برا اومأ له خرج شاف إلى كانت جياله مسك ايدها ومشي خرج لقى صحافه وأمن المستشفى واقفنلهم -استاذ يوسف تقدر تكلمنا عن زوجتك التانيه -اى سبب دخولك للمستشفى -فعلا ف خلافات مبينكو -اترفع عليك قضيه من مراتك ، تقدر تفسر نوعها -اتجوزتو امتى، هل فعلا حامد عاوز املاكك وخدتك من ساره الشامى -عايزين رد صريح قال حازم- شايفين أنهم يقدرو يتكلمو، يلا نأجل الكلام -بس لازم يكون ف رد كانت تختبأ فى يوسف قالت- اسفه وكأنها تعتذر على قضاياها
الذى جعلت الصحافه تمسكها عليه قال يوسف- مراتى وحبيبتى سكتو وبصوله قال- مفيش اى مشاكل مبينا قربها منه وهو بيحضنها قدام الكل ويطبع قبله ع راسها اندهش الجميع قال يوسف-هى الحاجه الحلوه إلى ف حياتى وعمرى ما ندمت عليها… ولا هندم كانت عيناها تلتمع بدموع من فرحتها خدها وذهبو -حبيتو بعض امتى -انتى كمان بتحبيه دخلها السياره وتبعها قفل جازم الباب ومنع عنهم الجميع ليغادرو سالمين كانت لا تزال قريبه منه ويضمها رفع وجهها وهى فرحانه ابتسم من نظرتها قال -بتـ,ـتلينى بعينك -بتحبنى -لسا بتسألى، محبتش غيرك ابتسمت ومالت على صدره برفق وهى بتلمس جنبه مكان العمليه قالت -بقى فيك
حته منى رفعت وجهها قالت- عقبال ما تسبلى حته تكبر جوايا سكت لكن ربتت عليها بابتسامه فى البيت قالت ميرفت- الحقو خلصو الاكل، يوسف زمانه جاى -حاضر يهانم جه عدى بص حواليه-الى بيحصل قالت ميرفت-شرفت -ف اى يماما، فعلا يوسف كان محجوز ف المستشفى -لما بنكون محتاجينك مبنلاقكش -والله مكنت هنا، ده جنى إلى قالتلى لما خرج من العمليه وجيت -خلاص يلا عشان زمانهم جايين مشيت نظر لها فهى تعد لاستقبال ابنها، قطعة روحها عدام قدام اوضة ساره لقتها ماسكه التلفون وعينها بتطلع نار -شايفه يوسف بيقول عليها اى. لقتها بتتفرج ع صورهم وكلامه على قالت ساره – لعبتها صح،
أنا لازم اتصرف البت دى مش هتطول هنا قالت ميرفت- ده بيتها نظرت ساره لها بشده قالت- بيت مين -بيت مرات يوسف وبنت ابراهيم اتصدمت قالت- انتى بتقولى اى يماما، دى هتطردنا احنا منه مرديتش عليها قالت- بلاش تعملى حاجه غلط.. يوسف مش هيسكتلك المره دى.. كفايه أنه باين مضايق منك اوى اتوترت قالت- ده عشان مثلت الدور صح، هى عملت إلى كنت هعمله بس -اه فعلا، هى عملت إلى انتى معرفتيش تعمليه -قصدك اى، مالك بدفعيلها كده -انا ولا بدفعلها ولا زفت، بس الظاهر انى غلطت معاها – ف اى بقا -فى حبها ليوسف إلى مشفتوش ف حد -حتى
انا نظرت لها قليلا ثم قالت- مبقاش عندى مشكله مع ، دى فديت ابنى بروحه.. وانا يوسف غير اى حد.. وإلى يحميه اديله حياتى اكملت بجديه- وانا ممنولها بحياتى دلوقتى -ده كله عشان اتبرعتله بكليه،أنا والله كنت هعمى كده يس بابا -منتيش مجبره يساره ليكى حق تخافى ع نفسك، هى إلى كانت بتغامر لان شايف يوسف حياتها فمهتمتش.. ده الفرق اضايقت ساره قالت-بقيتى معاها يعنى -قولتلك انا مش مع حد، والا مش هقلق غ تصرفاتك ورد فعل يوسف لان باين أنه جاب آخره.. ابقى خلى بالك جت خادمه قالت- ميرفت هانم فى عربيات بره -ده اكيد يوسف خرجت وهى بتشوف
مين لقت رجاله غريبه وراجل يترأسهم وكان حافظ الذى رمى سيجارته وهو يدهسها وينظر إلى البيت دخل منعه الحراس قال- حضرتك مين -ده بيت يوسف إبراهيم مش كده -ايوه و… ابعده الرجال من وجهه فور ان عرف امه لم يخطأ، دخل وهو بتتحول فى انظاره قالت ميرفت- انت مين وازاى تدخل كده – فين استغربت كثيرا قالت- وانت تعرف منين -انا مبتكلمش مع حريم، فين قالت بضيق- حريم اى يراجل انت، اخرج برا بيتى -مش قبل ما اخدها دخل اتصدمت منه قالت- انت رايح فين خرج عدى وجنى قالت- ف اى يماما وقف حافظ لما شافها ونظر اليهابنت فى بدايه
العشرين شعرها اسود وطويل لكن تلك شعرها بنى، معقول تكون هى اقترب منه وهو ينظر إليها من هيأتها قال -حفيدتى قالت ميرفت- حفيده مين يجدع انت دى بنتى بصتله باستغراب لمس وشها بحنين من رؤيتها قال -متخافيش منى ابعده عدى وقال بحده- ابعد ايدك عن اختى -ابعد من وشي ياولد -لو ممشيتش مش هحترم سنك واعرفك الولد ده يعمل اى -همشي بس تبقى معايا استغرب جدا قالت جنى- انا مش قال حافظ- ازاى؟! امال فين أتى صوت من خلفه قال- انا لف فورا لما سمع صوتها وكانت لسا داخله مع يوسف، لكنه تجاهل وجوده ونظر إلى تلك النسخه الذى أمامه،
تلك العينان الخضرلء الذى ورثتها من جدها، الشعر الاسود، أنها ابنته سلوى كان يشعر بثقل فى قدمه وهو بيقرب منها وبيقف قدامها وعينه مدمعه وزال جموده – استغربت وهى بصاله بصت ليوسف إلى كان باصص لحافظ وعارف هو مين جيدا قرب منها بعدت عنه وقالت-مين ده يايوسف قال حافظ-متخافيش ده انا جدك اتصدم الجميع لكن قالت- اكيد حضرتك غلطان انا معنديش جد اصلا -ده إلى انتى بتحسبيه بس الحقيقه انك عندك عيله بحالها.. مسك ايدها قال- خلينا نمشي من هنا وتفهمى كل حاجه مسك يوسف ايده وقال- سيب ايدها نظر حافظ إليه بجمود قال- عارفنى مش كده يايوسف، شايفك مش
بشوفتى ولا بتسالنى زيها -عارفك كويس اوى -خرجت من الموت ازاى -ربنا عاوز كده -مفيش عداوه مبينا عشان اكرهلك تعيش، بس لو وقفت ف طريقى ممكن تمو.ت ع ايدى قال يوسف ببرود مخيف- سمعت قولتلك اي، شيل ايدك من عليها -هاخدها ونبقى نشوف حكايتك بعدين – مش هتتحرك من هنا، لا معاك ولا مع غيرك -والله وجوزات بناتنا بتمنعنا نقرب منهم، عبير قالتلك انى بعض نظر له يوسف من ادراكه أنه تلقى تحذير من عبير أنه ميسبش قالت – يوسف هو ف اى، ومين ده.. ومين دول وكانت تقصد رجالته إلى واقفه قال حافظ- لازم تيجى معايا سحبها يوسف إليه
قال- لو كنت حتى ابوها، هقفلك قالت ميرفت- يوسف هو ف اى قال حافظ- انت لسا ، ومش هتبقى قد الرجاله دى أشار على رجالته الذى ينتظرون اشاره منه وكأنه عامل حساب اعتراض يوسف قال يوسف- البلطجيه دول هيخلونى اخاف قال حافظ- خاف ع عيلتك نظر له بشده وكانت تنظر له بعدم فهم وقلقه عليه وهى تختبأ به قرب حافظ منه قال بتهديد -بلاش نعمل عداوه ملهاش لازمه وانتقام بارت٢٣ -انا عايز وهمشي من هنا – مش هنروح لحته ونا مش هخاف من البلطجيه دول -خاف ع عيلتك -ونا قولتلك مش هتاخدها تقدم رجاله منه مسكت ف يوسف قال حافظ-
خليط يلا مكانك انت وهو توقفو نظر إلى يوسف الذى بدأ الغضب يمتلكه من اخافتها قال حافظ- انت جوز حفيدتى مش هنوصل لهنا.. بس انا محتاج حاليا -قولتلك لا -مش بمزاجك يايوسف.. ابوها عاوز يشوفها اندهش الجميع قالت جنى- ابو مين قال حافظ- مريض ونا وعدته أنه هيشوفها ومضمنش النهارده قبل بكره -وانت مش شايف انها ومتعرفش انت بتتكلم ع اى اصلا -هى عليك مش ع نفسها نظر إليها كانت تمسك بيده قالت-مين ده يايوسف تضايق حافظ لكن نظر إلى يوسف فهو لسا خارج من الموت -ماشي، همسي يايوسف بس بكره بظبط هاجى واخدها ولو منعتنى هتشوف وشي التانى -تهديدك
ده ع غيرى، أنا مبتهددش ابتسم وهو ينظر إليه وكأنه اعجب به، تقد من وضع يده على رأسها خافت منه لكن نظراته كانت هادئه قال حافظ- فرحان انى شوفتك تعجب صاح بعم قال- يلا انت وهو ذهب وتبعه رجالو وغادرو المنزل بأكمله قالت – يوسف اتكلم بقا مين ده واى الكلام الى قاله -هفهمك -انا فعلا عايزه افهم وازاى يعرفك ويعرف نانه تنهد بتألم قال- خلينا نتكلم فوق قالت ساره بقلق- مالك يايوسف -مليش كانت هتقرب منه مسكت ايده قالت -يلا قالت ميرفت- اطلعوا استريحو انتو لسا خارجين من المستشفى نظرت لها لأنها بتجمع وتقصدها لكن لا شك أنها قالتها
هكذا دون قصد مشيت مع يوسف وساره تثقبها باعينها بضيق شديد قال عدى- اى إلى أنا سمعته ده قالت جنى- معقول الراجل ده يبقى جد نظرو الى ميرفت إلى كان ساكته قال -ماما انتى تعرفى اكتر مننا قالت ميرفت- معرفش حاجه مشيت نظرو لها باستغراب بينما هى فى ذهول بتفتكر ابراهيم البنت دى ملهاش حد، امها ادتهالى امانه اهالها رموها ولا اى احنا أهلها من النهارده -ازاى دلوقتى بيقول أن ف أهل .. الى بيحصل رجعت هند البيت لقتهم قاعدين لم تهتم وذهبت -هنننند سمعت صوت ابوها الحاد وقفت قالت- نعم -كنتى فين -قولت لحضرتك كنت مسافره مع صحابى -صحابك
إلى هما مين -مش فاهمه؟؟ -قولى اسمائهم سكتت وكأنها بتخترع كانت هتتكلم قال- اياكى تتكدبى، أنا مليت من حكاويكى ومش عايز اوريكى وش تندمى عليه نظرت له بضيق والى ريهام قالت- لا منا عارفاه مشيت صاح بها- انا لسا مخلصتش كلامى -نعم -هاتى تليفونك اتصدمت قالت- ده لى -بقولك هاتيه -بابا إلى بتعمله ده غلط -احنا هنهزر اديته التليفون فتحه وهو بيشوف مكالمتها قال -مين عدى -صديق -ده كان معاكو سكتت قرب منها وقال- إلى وصلك هنا مرتين وسافرتى معاه مش كده كانت متفجأه من فطنته وازاى عرف قالت -عدى.. -مش عايز كلمه انا عايز اعرف كل حاجه عنك -انا
مبعملش حاجه غلط -اى إلى بينكو سكتت شويه وهى متردده ثم قالت- انا بحبه نظرت لها ريهام من غرورها إلى بيخليها تصاحب فقط قال مصطفى بهدوء مخيف- وهو -بيحبنى بردو -امسحى رقمه -ايه؟! -كلميه اخر مكالمه وقوليلو يجى يطلبك اتصدمت قالت-يطلبنى -هو مش بيحبك -ايوه بس -بس اى -انا مش عاوزه اتجوز لسا يبابا -مش بتحبيه -انت عاوز ترمينى قال بعدم اهتمام-اعملى إلى قولتلك عليه حالا -طب لى -عايز اعرفه، ده لو بيحبك بجد قالت بصيق- عدى بيحبتى ونا واثقه من ده -هنشوف مشي ونظرت الى ريهام بضيق قالت- عبيتى أفكاره ب ايه تنهدت ريهام قالت- انا كنت بحاول اطفى
ناره ف غيابك -انتى هتقولى كانت قاعده مع يوسف بعد أنا حكالها كل حاجه قالت – نانه تبقى جدتى افتكرت ازاى كانت باحصزها وهى تعيط وبتبوس وجهها بطريقه غريبه سلوى سلوى مين قالت بدهشه- أنا عندى عيله -اه يغرام -عندى ام.. أنا السبب فى موتها دمعت عينها قالت- مش متخيل كنت بكرهعا قد ايه.. كنت بعقد اكلم نفسي واقول طالما مش عيزانى جبتنى ع الدنيا دى ليه -لا يغرام والدتك كانت بتحبك اوى -انا موتها -ده قدرها -بس هى كانت بتهرب منهم عشانى، خلفتنى بعيد عنهم عشان متعذبش زيها عيطت قالت-ازاى ف ناس وحشه كده يايوسف.. ازاى يعملو كده ف
بنتهم.. حتى امها اتخلت عنها -لا يغرام جدتك كانت متهدده -مش لقيا كبير أنها تسيب بنتها، لو كرهتها يبقى معاها حق صمت وهو ينظر إليها وعرف عبير لى كانت تعرف.. كانت حفيدتها تنكسر وتكرهها زى بنتها -بس هى حبتها وحاولت تخادها سلوى هى إلى رفضت -الناس دول وحشين يايوسف.. ازاى مبلغتش عنهم -مش بسهوله دى يغرام -دول اجرمو ف حقها -مبلغتيش عنى لى سكتت وضاقت ملامحها قالت- انت غيرهم يايوسف أنا معملتش عشان حبى ليك بس انت كان ليك أسبابك وهما ملهمش سبب واحد -انتى دورتى ع اسباب عشان تسامحينى وقفت بعيد عنه قالت-كفايه يايوسف قولتلك الموضوع يتمحى من حياتنا
ومنفكرش فيه أشفق عليها تنهد قال-عارف انك بتعانى من النقطه دى -انا اخترتك انت واخترت حياتى معاك انت واخترت اتربط بيك انت… أنا الى اخترتك عشان بحبك قرب منها ومسك وجهها بحنان قال -ونا كمان بحبك، بس كنت اقصد اقولك أن سلوى مهما كؤهتهم معملتش كده عشان دول أهلها -دول مش أهل.. وممكن معملتش كده خوفا منهم وان البوليس ميقدرش يحميها سالت دموعها قالت- ده حتى معرفوش أن عندهم حفيده الا دلوقتى… دول مش عاوزنى يايوسف.. عاوزين الفلوس وبس -انا مش هسمحلهم يأذوكى.. والفلوس ندهلهم -انا مش عاوز اشوفهم مش عاوزه.. ازاى فى ناس كده ازاااى.. دول مش ندماننين على
روح بنتهم -محدش يعرف جوانا اى -متدفعس عنه يايوسف، بعد كلامك ده شخص والشر كله فيه ربت على رأسها وهو بيمسح دموعها قال -ده جدك، ايا كان -لااا.. أنا معرفش حد.. أنا لسا يتيمه.. وهفضل يتيمه.. دى حقيقتى يايوسف عيطت قالت- ياريتنى معرفت أنهم موجودين، الجهل افضل أنهم رمونى كل ده – -عايزه ابقى لوحدى نظر لها وهى تبكى حزن عليها تنهد خرج من عندها وهى بتعيط قابلته ميرفت قالت -رايح فين – عايزه تعقد لوحدها سمعت صوتها الباكى قالت- ف اى انت زعلتها دى لسا خارجه من العمليه -لا -ف اى يايوسف، بسبب الراجل الى هنا.. هو فعلا جدها
وليها عيله عاوزينها -اه -وانت مانعه ياخدها لى -لان محدش هياخد يماما، مش هأمن عليها مع حد غيرى نظرت له قال بتأكيد- ولا حتى عيلتها دى، هتفضل طول عمرها معايا وكأنه بيحسبها عوزا تخرجها من البيت قالت ميرفت- انت ادرى يايوسف، اكيد لو كان خير كنت سبتهاله بصت للاوضه لبكاء داخلها استغرب منها ربتت على كتفه قالت -لازم تاكل يلا -لما اتاكد أنها كلت الاول قالت بهدوء- متقلقش هتاكل، بس يلا انت مش شايف وشك.. وجسمك ضعيف -ماما.. -يلا يايوسف، بلاش تهمل نفسك تانى ارجوك سكت نظر الى الغرفه ثم ذهب كانت هتمشي وقفت لحظه فتحت الباب وشافتها وهى تبكى
تعجبت لفت وشافتها اتفجأت منها قالت -يوسف مش هنا -عارفه تعجبت مسحت دموعها بحرج قالت -حضرتك عايزه حاجه اشفقت ميرفت على ألقاب وكأنها تخشي أن تقول شئ آخر فتنهرها وتغضب عليها قالت ميرفت- ايا كان إلى فيكى ميستحقش تعيطى كده تعلقت عيناها بها قربت منه قعدت جنبها قالت -انتى غلط الحزن ده عليكى كانت تنظر إليها بشده قالت -انا مش يوسف! كأنها عارفه أن هذا الاهتمام لابنها ليست هى البتا، أنها تكرهها جت الخادمه بلأكل وقفت ميرفت قالت -كلى كويس الدكتور قال الاهتمام عليكى بردو مشيت وغرام فى استغرابها معقول تضع لها ثما أو اتفقت هى وساره عليها مجددا، ام
تفعل هذا لأنها أنقذت ابنها فى الليل دخل يوسف ااوضه لقتها تغط فى النوم بعد كثير من البكاء قرب عليها وهو بيلمس بشرتها الناعمه قال -هدوئك افضل من انى اشوفك بتعيطى لقاها بتلف وتحضن خصره تألم من الجراحه لكن تنهد تنهيده عميقه ونظر إليها قالت -هتسبنى؟! استغرب قال- اسيبك لى -بابا اقصد والدك لما جابنى هنا عشان وصية ماما صح أومأ لها دمعت قالت- وصاك عليا يعنى انت كنت معايا ده كله عشان باباك قالك كده… حتى وقوفك قدام والدتك مكنش عشانى.. لما ظهر ليا أهل خلاص العقده اتفكت وهتسبنى ليهم -الى انتى بتقوليه ده يغرام -الحقيقه إلى أنا منها
-بس أنا مستحيل اسيبك، حتى لو جدك قال كده مستحيل قال- محدش هيفرقنا ولا حتى عيلتك -انا مش عايزه غيرك يايوسف.. عايزه افضل اليتيمه إلى محتجالك ومتبعدش عنها وتدلعها الوقت كله… إلى جت هنا ع أساس انكو ج عيلتها سالت دموعها قالت- انتو عيلتى وهفضل زى منا مسح وشها من دموعها وباس رأسها بحنان شديد قال -هتفضلى زى ما نتى .. بنتى وحبيبتى دمعت عينها وتعلقت فى رقبته فبادلها العناق وهو يدخلها إلى صدره بحب فى اليوم التانى كان بيفطرو سويا وغرام قاعده بجانب يوسف تثبت وجودها بعد رجوعها إلى منزلها الذى ظنت ساره أنها لن تعود إليه قال يوسف-
عدى -نعم -مش ناوى تنزل الشركه نظر له قال- أنا مبهمش فى البيزنيس -هتمسك الحسابات قالت ميرفت- فكره كويسه قال عدى- أنا مش عاوز اشتغل معاك يايوسف تعجب الجميع قالت ميرفت- بتقول اى ياعدى قال يوسف- فى حاجه ف دماغك؟! -انا اخويا وبفتخر فيك ف كل مكان بس انت عملت نجاحك بنفسك وانا عايز اكون ليا كيان بعيد عن شغل بابا أو شركتك اومأ له بتفهم قال بهدوء- شوف إلى محتاجه ونا معاك ابتسم عدى ونظر إلى أمه الذى لم تكن راضيه عن كلامه لانها عارفه ابنها الذى يلهو وإرادت أن يعمل مع يوسف ليكتسب خبره ويشيل مسؤوليه جت الخادمه
قالت-يوسف بيه -نعم -ف واحد مستنيك، بيقول أن اسمه حافظ.. نفسه إلى جه امبارح سكتت وقامت من ع الاكل وطلعت اوضتها قال يوسف- ماشي أنا جاى قالت ميرفت- اى الحكايه يايوسف مشي راح لغرام لقتها قاعده قالت- مش هروح مع الشخص ده -باباكى -بابا ابراهيم مين بقالو كتير تنهد قال- أنا أقصد ابوكى البيولوجي.. روحى خليه يشوفك ومش هنجبرك ع حاجه تانى -انت من عمو إلى تحت قال بجديه-انا مبخفش من حد يغرام.. بس لو شخص بيمو.ت وعايز يشوف بنته مسن أنا عشان امنعه.. ايا كان هو وحش ولا طيب.. اعملى إلى عليكى عشان ضميرك ميأنبكيش دمعت عينها قرب منها
قال- اسمعى الكلام يغرام، أنا هكون معاكى مش هسيبك.. يلا البسي خرج وسابها نزل الصالون شاف حافظ جالس يضع قدم فوق الأخرى قال -عيب تسيب ضيفك ده كله قاعد لوحده -اشرب قهوتك وغرام زمانها جايه -فكرت غيرت رايك، كنت هطلع اجيبها أنا -كنت هخليك ترجع ع رجل واحده… نظر له حافظ قال يوسف- بحترم سنك وانك جد مراتى، وفعلا بلاش نكون أعداء -صدقنى يايوسف أنا اصلا كنت ناوى اخدها منك -متقدرش -اقدر، واقدر اثبت بطالة جوازكو – مراتى قدام ربنا وقانونا بشهود وعقد -منغير وكيل -ع أساس انكو كنتو موجودين اصلا -وادينا اهو، مطلعتش يتيمه.. ونفترض انى رافضك.. اقدر أخدها
منك جمع قبضته وكأنما يتحكم بغضبه قال حافظ- متضايقش، انت عجبنى.. وعجبنى اكتر اختيار ليك.. باين انها ورثت العقل منى – نفسها مش عايزه تيجى -ده لانك لازق ليها لو كانت جت معايا كنت فهمتها بطريقتى -كنت شوهت صورتنا وخليت نفسك الملاك.. ولا كنت هتقول الحقيقه انك قت.لت امها إلى هى بنتك اشتد على يده قال- خليك ف حالك يايوسف واياك تدخل فى حياتنا.. بنتى ونا حر فيها -منتاش حر لانها مش حياتك انت، وعمتا أنا عايز افضل بعيد.. ومدخلش فى إلى ميخصنيش.. بس لو هدخل غصب عن الكل -هنشوف لاحظ تأخرها مشي وشاف والدته قالت -ف اى هو جه
هنا تانى -هتخد ونمشي -رايحين فين -هتشوف ابوها طلع لقاها لسا قاعده قال- انتى لسا ملبستيش مردتش عليه تنهد قال- يلا عشان نخلص -مش عاوزه قالت ميرفت- ف اى يايوسف، خلاص خليها يوم تانى -مش هترضى، منهم قالت – أنا مش .. أنا مش عايزه اشوف ناس شريره كده قربت منها ميرفت وشافتها وهى بتعيط قالت -متجبرهاش يايوسف انت مش شايف عامله ازاى نظرت إليها من معاملتها لها قال يوسف- أنا هبقى معاها، هى مش راحه النار قالت – عشان مش عيلتك انت قال يوسف- باباكى بيمو.ت، خليه يشوفك وانهى كل ده سكتت قالت ميرفت- ابوها؟! أومأ إليها قال- يلا
يغرام بعد اذنك مردتش عليه ربتت ميرفت على كتفها نظرت إليها من لمستها قالت -لو عايزه مساعده فى اللبس أنا معاكى تعجبت كثيرا وكان يوسف ينظر إلى أمه أيضا وغرام تنظر إليه باستغراب ولا تفهم شئ، أومأ إليها وكأنها باتت من معاملتها الغريبه مشي وسابهم خرجتلها لبسها وهى بترفع أيدها وبتلبس وبس كانت باصه لميرفت -اخر مره لبستينى فيها كانت قبل موفاه بابا بتلت ايام نظرت لها ميرفت حين قالت ذلك قالت – بعد كده بقى الخدم هما إلى يهتمو بيا وقليل لما كنتى تسألينى كلت ولا لا شعرت ميرفت بالحزن حاولت اخفائه قالت -سامحينى، ده لو كان ف مقدرتك
قالت – اسامحك؟!!! طلب غريب من ميرفت هانم.. انتى كويسه… انا .. نفسها بنت الشارع حزنت بشده نزلت الفستان عليها وهى بتظبطه قالت بجمود -يلا عشان متتاخروش -هترجعى تعملينى زى الاول لما اخف.. لو كده هفضل عيانه دمعت عينها ومشيت عشان متضعفش فغرورها لا يسمحلها قالت – تعرفى انى مسمحاكى من زمان وقفت وهى تسمعلها قالت – كنت فاكره انى لما اختار اعيش مع يوسف لوحدى هريحك، لما ارجعش هنا هريحك اكتر.. استنيت اقابلك عشان احس انك ندمتى مش وحشتك حتى.. لا مجرد ندم..بس افتكرت لما اتقابلو فى السجن وقالت لها كلام كعادتها ولم تكن إليها كاولادها -مقابلتنا مكنتش احسن
حاجه تنهدت ميرفت قالت- أنا اسفه يغرام -كان نفسي اناديلك ماما زى زمان، بس اديتى الحق لساره اكتر منى… حبك ليها وكرهك ليا كان بيوجعنى اوى.. كان بغير عليكى ولسا مستنيه تعترفى أن بنتك.. ولو من بابا عطف سالت دمعتها أنها اشد قسوه، كان زوجها محقا كان يوسف كثير الحق.. أن قلبها من حجر.. أنها حزينه على قسوتها قالت – أنا عارفه انك بتعملى كده عشان أنقذت يوسف نظرت لها من معرفتها قالت -اتقبلتينى كمراته على الأقل… بس انا كان نفسي تشوفى حبى ليه من زمان اوى… يوسف اتبرعله يقلبى مش بكليه خفضت راسها اكملت- أنا مش طماعه ولا عايزه
فلوس، أنا بحب يوسف وعايزاه هو.. مكنتش هسيبه يمو.ت قربت ميرفت منها نظرت لها لقتها بتمسكها وتحضنها تفجات كثيرا بل لم تصدق ذلك العناق البتا رفعت أيدها وعينها بدمع وبتفتكر زمان قالت-م..ماما -انا اسفه يغرام قالتها وقد انهال جمودها سالت دموع وهى عايزه تحضنها لكنها ابتعدت عنها وهو بتمسك كتفها قالت -سامحينى قالت ذلك ثم ابتعدت عنها وذهبت فلقد سمعت ما يكفى لتدرك أنها الشريره هنا، لقد ظلمتها كثيرا تركتها عالقه بين عناقها، لقد احبتها كأمها حقا لكنها لم تبادلها نزلت وراحت الصالون شافها حافظ فوقف اقترب منها قال -ليه التأخير -معلش ابتسم وهو ينظر إليها لكنها كانت تنظر إلي
يوسف إلى قال -يلا مسك حافظ أيدها الصغيره وذهب بها وهى عيناها معلقه على يوسف وخايفه يبعدها عنه شافت رجالته وكأنه عصابه فعلا، فتح لها السياره بنفسه لكنها لم تدخل -يوسف فين -جاى ورانا -لا عايزه اركب معاه قال يوسف- هنمشي وراكو، تعالى يغرام نظر لها حافظ سابت ايده وذهبت إلى يوسف وكأنه مصدر امانها وكان حافظ ينظر إليها من تعلقها الشديد به.. أنها من جدها وتامن له أومأ لهم وركب عربيته وهما وراه قالت – اياك تسبنى تانى مسك أيدها قال- اسف قربها منه وضمها إليه قال- أهدى ده مشوار يعنى مش رايحين جهنم -مش مستريحلهم -متخافيش طول منا
معاكى اومات له بطاعه وأخبر يوسف السائق أن يسرع كانت هند فى النادى جه عدى أشارت له اقترب منها قال -موضوع اى المهم إلى جيبانى عشانه بسرعه كده قامت وحضنته-وحشتنى نظر إليها ابتسم وبادلها العناق قال -لحقت -بتوحشنى علطول، يارتنا كنا طولنا هناك -اكتر من كده -مكنتش عايزه ارجع -لى؟! سكتت شاف وشها قال- باباكى اضايق عليكى، قولتلك عرفيه -عارف انى كنت معاك انت مش مع صحابى استغرب قال- طب اعقدى جلسو سويا قالت هند- ريهام قالتله -انتى كلمتيها عنى -اكيد لا، هى شافتك واحنا بنرجع من النايت ولما ركبت معاك العربيه واحنا مسافرين.. فأكيد قالتله -امم -اممم اى مش
هتقول حاجه -هو عمل معاكى اى، اضايق عليكى؟! -حسيته ماسك نفسه من عليا، بس انا مبقتش مهتمه لو هيمد ايده تانى ولا لا.. خدت القلم قبل كده.. لو عملها المره دى مش هيشوفنى خالص -نسيت انكو متخانقين.. اكيد بعد اما عرف بسافرك مفيش امل تتصالحو -اما قلتله عليك، وانى بحبك تفجأ من جرأتها قال- مش هتبطلى جنان -هو سالنى علاقتنا اى فقولتله.. اكدب يعنى قال باستغراب- وبعدين سكتت شويه ثم نظرت له قالت -نتجوز تفجأ كثيرا ونظر لها بشده قالت هند- الموضوع غريب شويه أنه يجى منى -نتجوز؟!!! -اه أنا وأنت عرفنا بعض كويس، أنا مستريحتش لحد غير معاك -جواز
اى يهند دلوقتى نظرت له من ردت فعله قالت- ف اى ياعدى، ماله جوزانا -انا مش حاطط الجواز هدفى، أنا مش بتاع جواز اصلا توقفت عند جملته قالت- مش بتاع جواز؟! تنهد عدى قال- هند، اظن انى قلتلك ده.. أنا عيل -طب لما انت مش بتاع جواز سمحت لتجاوزات دى تحصل مبينا لى -كانت بارداتك ونا كنت الطرف إلى بيبادل نظرت له بشده قالت- قصدك انى اترميت عليك -ياهند افهمى.. -افهمم ايييه بص حوله قال- وطى صوتك -انا معملتش كده غير معاك.. أخرى كنت بكلمهم واصاحب بس انت.. انت كنت غير ياعدى شعر بالحزن من عينها المدمعه كأنه كسر غرورها
قالت هند- محبتنيش اصلا مش كده؟!! -حبيتك نظرت له بشده قال بصدق- والله حبيتك وحسيت معاكى نفس احساسك بيا -امال لى مش حاسس بيا دلوقتى، لى بترفض جوازنا -قولتلك أنا مش جادى، الجواز مش من ترتيباتى اصلاا -لى لا طالما بنحب بعض -الحب مش كل حاجه افهمى بقا -انت محبتنيش اصلا -بحبك بس مش هقدر اتجوزك سالت دمعتها وهى تنظر إليه وكأنه هزيمه كبيره بالنسبه إليها قالت هند- ده اخر كلام عندك تنهد قامت وقفت عنده قالت -اتمنى تكون اتسليت كويس نظر لها وبصت فى عينه قال -هند مشيت وسابته نظر إليها وهو تغادر تنهد وجلس بضيق فمن أين أتى
أمر الزواج هذا وصلت ع المستشفى شافت امرأتان جالسين واول ما شافو حافظ بصولها بشده والخدمه ملأت عيونهم -مين دول قال حافظ- متخافيش دول مرتات ابوكى نظرت له وهو يقولها هكذا بتلقائيه، خرج راجل قال حافظ- المحامى بيعمل اى هنا -حامد بيه كلمنى وبيقولوكو تدخلو فورا قال حافظ- يلا يغرام مسكت ايده يوسف نظر اليه قال- دخلها شكلها مبتترحكش من غيرك ربت على يدها ودخل بها وكانت زوجاته تثقبها -دى بنت سلوى -دى شابه ومتجوزه كمان -حامد هيموت لو شافها اصلا، شابه امها دخلا شافت رجل فى عمر جدها مسطح بس اول ما شافها قام وسندوه وهو بيعقد وعينه مدمعه
برغم قوة جدها وكبر سنه لكن ذلك عجوز كهل المرض اكل جسده وصحته قال حافظ-بنتك يحامد، كانت بصاله أشار لها وأيده بتترعش من صدمته تركها يوسف وأشار لها أن تذهب قربت أشار على قامت وقعدت جنبه لقته بيمسك وشها وكانه بيمسك قطعه منه ودموعه بتنزل من شدة ضعفه جامد خافت ليقول بحنان -انا ابوكى.. متخافيش نظرت إلى يوسف وكأنها لا تعلم ماذا تفعل، لماذا لا تشعر تجاهه بشيء بادلته العناق وكأنه واجب وهى مشفقه عليه فضمها اكثر وهو يدفن وجهه بها ويشتم رائحتها ويقبلها شوقا -هعوضك عن كل حاجه -بالفلوس قالتها بعد عنها وهو بيلمس وشها قال- سامحينى والله ما
كنت اعرف عنك…كنت قلب الدنيا دى عليكى.. منها لله سلوى.. منها لله قالت – متدعييش عليها انتو السبب قال حافظ بحده- بنت -بنتك ميته وسايبه يتحسبن عليها ف قبرها قال حامد- مكنتش وحش مع والدتك يغرام -يكفى جوازك من واحده قد بنتك قال يوسف- -دى الحقيقه قال حامد-ده كافى أنها تعاقبني وتاخد بنتى وتخلفها بعيد عنى -مكنتش حاسه بلامان أنها تخليني معاك -لييه كنت همو.تك، دنا كنت عايش على امل ربنا يكرمنا ولما اكرمنى فعلا والدتك خدتك وهربت… أنا كنت قادر اشوفك وانا ف حاله احسن من دى.. كنت قادر اعيشك واربيكى لحد ما تبقى زى دلوقتى… كنت هقضى وقت
مع بنتى من صلبى… بس والدتك… ربنا يرحمها ويسمحها كح جامد قام المحامى قال- حامد بيه كانت تنظر إليه وصامته وهو ترى مرضه يشتد قال حافظ- اخرجى دلوقتى قال حامد- لا مسكها قال- اخرجو سبونى معاها خرجو أوقف يوسف قال- خليك شكلها من ابوها توقف يوسف ونظر الى نظر له حافظ خرج وتركهم عنده مسك حامد ايده وحط بها شيئا لقتها قلاده ذهبيه قال -كانت لسلوى ملحقتش ادهالها، بس انتى هتاخديها اخذتها منه قالت-شكرا كان ماسك ايدها وكأنه لا يريدها ان تبتعد قال -عامله اى يغرام كلميني عنك -ان..أنا -اه -بدرس فنون، عايشه من زمان مع يوسف وعيلته.. اهتم بيا
اوى ومسبنيش، كان دايما معايا كان يوسف ينظر إليها من كلامها عنه قال حامد- بتتكلمى عليه اكتر من نفسك سكتت قالت- عشان حياتى كلها معاه -مبسوطه، ف حد مزعلك.. عايشه مرتاحه اومات له أشار إلى يوسف قال- تعالى اقترب منه مسك ايده وضعها على كف وهو مطبق عليهم قال -لو كنت اخدها منك ف ده مش صح، أنا واحد عايز بنته ميشفش غيرها قبل ما … بس هقولك انى اطمنت عليها ومش هوصيك قال يوسف- مش محتاجه وصايه ابتسم بهدوء وهو ينظر إلى ابنته كان مصطفى قاعد قال- هند فين قالت ريهام- ف اوضتها -ناديها طلعت خبطت عليها قالت- باباكى
عايزك كانت هند قاعده لوحدها خرجت ونزلت شافت ابوها قالت -نعم -عملتى إلى قولتلك عليه شعرت بالحزن وهى تنظر إلى ريهام تشمت فيها قال مصطفى -امشي يريهام مشيت وسبتهم قالت هند- ايوه -قالك اى دمعت عينها لكن تماسكت قالت- مش هيقدر يتجوز دلوقتى -دلوقتى ولا يتجوزك انتى -لا يبابا عدى قالى أنه بيحبنى -وهو مش هيقول أنه بيكرهك، انا عملت كل ده قصد عشان اوريكى الحقيقه -حقيقة اى -سهرك وشبابك تعيشيهم بحدود يهند، احنا مجتمع شرقى وايا كان راجل إلى هنا هياخد البنت إلى مقدرها دمعت عينها قالت -قصدك انى زليت نفسي -انا عارف ان بنتى قويه ومستحيل تعمل حاجه
غلط، بس الشباب بيتسلو ولو جد كان وافق يقابلنى او ع الاقل يقولى أنه بيحبك زيك كانت حاسه بانكسار وأنه بيعرفها ان عدى لم يحبها اصلا قال مصطفى- محدش هيحبك قدى ياهند، ومحدش هيخاف عليكى غيرى.. مهما كنت فنا اوقات كنت بخال اعاملك بشده عشان عارف كسرتك من والدتك فبلاش اكون عليكى عشان كنت سايب ريهام ليكى.. أنا لبا كان راجل وخلقى ضيق مسح بايده على شعرها قال- وادينى بنصحك بهدوء اهو -معاك حق يبابا، أنا آسفه.. كان حب من طرف واحد -انا بنتى الف واحد يتمناها، اياكى تزعلى ع حد اومات له ربت عليها قال- ودلوقتى… قال بجديه- مش
عايز اسوف تصرف ميعجبنيش، ماشي ياهند نظرت له اومات له وهى التى اول مره تكن مطيعه هكذا بليل فى المستشفى كانت نامت على نفسها جنب حامد وهو ينظر لها بابتسامه خافته كان يوسف قاعد برا اداله حافظ قهوه قال -معلش خلناك تباتو هنا -عادى خد القهوه منه وشكره قعد حافظ جنبه قال -عبير قالتلك عن قسوتى مردش عليه قال حافظ- عرفتك كل حاجه -اه -قالتلك انى ممكن أذى نظر يوسف إليه تنهد حافظ قال- عيزاك تثق ان مستحيل امسها بأذى، هكون ليها سند بعدك سكت يوسف لا يعلم ما فى عقل ذلك الرجل، اهو ام حانى ام نادم قام قال-
هروح اشوفها دخل الاوضه وشاف حامد إلى مفتح عينه قال – نامت وانت لسا لم يرد عليه قرب من وأيده الى محطوطه عليه لكنه كان كالصنم عينه معلقه على النائمه فاقت ونظرت له قال- يوسف.. هنمشي لقا عينه مبتترحكش بصت الى حامد خبأ يوسف عيناها وهو يضمها إلى صدره والضيق يملأ وجهه نظرت إليه قالت بغصه- م..مات اوما لها وهو بيحط ايده على عينه ويقفلها دخل حافظ وشاف ما يحدث فيأس وجهه بعد مرور ثلاث ايام قالت ساره-طلعو أهلها منين دول قالت جنى- ماما مكنتيش تعرفى صح قالت ميرفت- لا قالة ساره- سابوها ده كلو وجايين يفتكروها دلوقتى قالت جنى-
حرام مات ابوها ماشفتوش غير يوم قالت ميرفت- كويس انه لحق شافها قالت ساره- هى مكنتش عايزه تشوفه ولا اى قالت ميرفت- مقلتش كده قالت جنى- كان باين عليها التعب قالت ساره-لا متقلقيش، يوسف معاها كده كده وده إلى هى عايزاه نظرو إليها من سخريتها قالت جنى -يوسف مش كل حياتها طلع ليها حياة تانيه ضحكت ساره قالت- متعرفش حياه من غير يوسف، ولو ابوها كان عاش مكنتش روحت معاه من غيره.. غشتن كده سحباه وراها قالت ميرفت- ساره يوسف محدش بيسحبه نظرت لها من حدتها عليها قالت- مقصدش بالمعنى الحرفي قالت ميرفت- ولا تقصدى، خلاص اقفلوا ع الموضوع سكتو
سمعو صوت وكانت رجعت ولابسه اسود ويوسف معاها قالت ميرفت-يوسف نظر لها قال-اطلعى يغرام ونا جاى اومات له وطلعت قال يوسف- نعم يماما -بخصوص فرح جنى بعد بكره -ماله -هنعمل ف ميعاده ولا نأجله عشان ؟! نظر إلى أخته الذى حزنت قال- اسألى جنى بس بنسبالها عادى قالت جنى- بجد اوما لها ومشي وساره تنظر إليه وكانت تضج نارا كان يوسف مع قالت- ف حاجه كانت عايزاك فيها -بتسالنى ع فرج جنى، عاوزه تأجله عشانك -لى -عشان والدك -حرام جنى استنته كتير، وعادى بنسبالى علاقتنا مكنتش حميمه اوى.. ربنا يرحمه كان بيقلع هدومه قامت وساعدته قالت- شكرا انك مسبتنيش، دايما
بحس انك سندى يايوسف وهو رأسها قال- هكونلك سند العمر كله حضنته بابتسامه وهى تغط بين اضلعه، رن تلفونه قال يوسف- حازم بعد عنها ورد-نعم -بعتلك نسخه من العقد ع الايميل -انا جاى الشركه -خليك مع ممكن محتجالك ابتسمت له قالت- روح هستناك ابتسم لها قال- لما اشوفك اكلمك -ماشي فى المساء كانت شيرين رجليها بتوجعها قالت الخادمه -انا رنيت عليها بتقولى أنها جايه رن الجرس راحت فتحت بسرعه لقته جازم -حازم بيه -ف اى -شيرين هانم نظر لها وراح يشوفها لقاها تتالم قال -مالك يماما -ماليش، شد من الرباط -اوديكى المستشفى، يلا -انا اتصلت بفاطمه وهى زمانها جايه -طب
اجبلك دكتور تانى اسرع رن الجرس راحت الخادمه سريعا دخلت فاطمه قالت -انا اسفه، الطريق قال حازم- شوفيها بسرعه اومات له وهى تتفحصها وتحرك قدماها برفق فعلت كل ما يلزم إلى أن هدأ ألم شيرين قالت فاطمه- بتنسي ادويتك -بخدهم كلهم -هكتبلك علاج تانى قال حازم-بتتاخرى عن مرضاكى كده نظرت له قالت- انا بس الموضوع كان فجأه واحنا جلستنا كانت بكره عقبال ما كلمتنى وجيت و.. -انا مش عايز اعرف قصة حياتك نظرت له من طريقته قال حازم- لو كنتى اتاخرتى زياده كنت هاجى اجيبك بنفسي، ده لو انتى عايزه كده نظرت له بشده قالت- انت بتقول اى، بقولك طريق
واعتذرت انا بيتى بعيد -اعتذارك مش هيفيدنى، مش قد الشغل متشتغلوش قالت شيرين- حازم كفايه نظر إلى والدته وإلى فاطمه إلى بصاله عارم ومش عارفه تتكلم، مشي وسابهم قالت شيرين- انا اسفه بنيابه عنه -مفيش داعى يهانم، عايزه حاجه منى -راحه فين -ماشيه -انتى لسا جايه، والجو ليلل، خليكى النهارده -شكرا مش هقدر لمت حاجتها قالت شيرين- زعلانه -لا خالص، بس مش عايزه اتهزأ اكتر من كده فالت الخادمه- ممكن شيرين هانم تتعب تانى، هنجيبك تانى وتلفى المشوار مسكت شيرين ايدها قالت- فاطمه، أنا آسفه.. اعتذرتلك مرتين حازم بس كان عليا -انا مش زعلانه -طب خليكى، استريح من طريقك حته
سكتت اومات لها ابتسمت شيرين قالت- خديها ع اوضه مريحه جنبى -حاضر يهانم قالت فاطمه- مفيش داعى -عايزه تنامى معايا، تعالى ابتسمت فاطمه قالت- مقصدش -طب يلا اخذتها الخادمه وذهبت وهى خارجه لمحت طيف حازم وهو بيخرج من المنزل فاستريحت من عدم وجوده قالت الخادمه- انتى ساكنه فين يادكتوره -بعيد، فى قريه…. -بجد، اعرف ناس هناك انتى اسمك اى -مظنش انك هتعرفينى اما خرجت منها من زمن -يست نتعرف على الاسامى -فاطمه حافظ كان عدى قاعد فى النايت مع صحابه -هى مش جايه ولا اى قال عدى-هى مين -هند، مشفناكوش من ساعة ما رجعتو سوا -بنت لذيذه بصراحه حبيت وجودها
ف الشله -بتقف واقف ياعدى قال عدى- ما تظبط انت وهو -اى يبنتى بنسال عليها عادى هى مش صاحبتنا كمان -ابقو اسالوها بنفسكو كان مضايق وهو بيفتكر اخر لقاء بينهم، بص فى تليفونه لأنها لم تكلمه مجددا وهى الذى كانت تنهال عليه بالكلام.. لا ينكر إعجابه بها كثيرا من جرأتها، لعلها غاضبه منه الان فى اليوم التالى صحيت على رنين بش ملقتش يوسف جنبها -الو ياهند -مش جايه الجامعه -ينهار نسيت خالص، بس مش هعرف اجى النهارده -لى -انهارده فرح جنى منا قيلالك -اه معلش نسيت -مالك -مالى؟! -بتتكلمى كده لى -لا مفيش، انا راحه لما ارجع اكلمك -انتى مش
جايه -مش هعرف -انا عزامكى، تعالى لو عرفتى -هشوف قفلت معاها وهى مستغربه بس مشيت كانت لوحدها فى المنزل قالت -ونا هروح مع مين قالت الخادمه- يوسف بيه موصى السواق يجيبك -بجد -اه وبيقولك متتاخريش طلعت وهى مش عارفه تلبس اى لكنها رات فيتان ساره الجميل وتريد ان تكون اجمل منها، لا تريد ان يلتفت لها يوسف افتكرت الفساتين الى جابتها خرجت فيتان وابتسمت ولسا بتمشي لقت علبه على قربت منها وفتحتها وتفجات كثيرا خرجت القلاده الماسه الذى أمامها وسحبت عيناها من جمالها ابتسمت -يوسف قاعة حفلات جميله أتى يوم زفاف جنى وكان الحفله مكتمله بشكل خرافى كانت ميرفت واقفه
اتيت ساره وكانت لابسه فستان ازرق مجسم عليها وكانت فاتنه وتظهر جاذبيتها اكتر قالت ميرفت-هى جنى لسا مخلصتش قالت ساره- خلصت سمعو صوت نظرو كانت ظهرت وهى ممسكه بيد يوسف أخيها الأكبر الذى كان وسيما كثيرا ببدلته السوداء كان أحمد واقفا ابتسم وهو ينظر إليها ليسلمها يوسف له قال -حطها ب عينك قال احمد- جنى ف قلبى ابتسمت بخجل وهى بتمسك ايده وتنظر إلى يوسف الذى ابتسم بهدوء قال -مبروك ياحبيبتى -الله يبارك فيك بارك لهم الجميع وكانت جنى فرحه مع حبيب عمرها الذى ينظر إليها بحب قربت ميرفت من يوسف قالت- فين استغرب قال- هى لسا مجتش -لا مشي
وهو بيرن عليها ردت عليها قال- انتى فين -مع عدى قال نيجى سوا نظر لقاها لفى دراعها حولين دراعه ابتسمت وشاورلته كانت لبسة فستان اسود يناسق جسدها ومسيبا شعرها كانت تشبه الحوريه الجميله قال عدى- اخرتها عليك قال يوسف- انت ماسكها كده لى -اصل لقيتني سنجل قولت تبقى مرافقتى فى يوم زى ده اخذها يوسف قال- طب يلا روح بارك لاختك -عايز تخطف الاضواء اكتر نظر له بحده ابتسم وذهب وهو بيودع الذى كانت تكتم ضحكتها نظر لها قالت -شكلى عامل اى -مفيش وصف اتكسفت أشارت على القلاده الى مزينا رقبتها قالت -جميله اوى، شكرا -لايقه عليكى زى ما تخيلت
ابتسمت اقترب منهم رجل وامراته وكان احد عملائه فى الشركه -استاذ يوسف فرحان انى شوفتك قال يوسف- اهلا بيك أشار على قال- مراتى قالت زوجته- سمعنا عنها الى اتبرعت بكليه ليوسف ابراهيم خليل، الصحافه مبتسبش حاجه… جميله زى ما تخيلتها ابتسمت قالت- شكرا كانت فرحانه وهى معاه والجميع ينظر إليها ولم يعدو ينتقدوها بل ي يروها تلك الزوجه المخلصة لبست الجشعه كما قالت ساره ان يكتبو عنها قالت – يوسف، خليك ماسك ايدى -مالك، -لا عشان الكل يعرف انى مراتك أنت ابتسم لفت عيون تثقب يوسف وكانت نساء يتهامسن عليه حضنته نظر لها بتفجاه -متبعدش -ف اى مسكت قميصه وهى
تداعبه عرف انها تشاكس احد ما قربها منه قال -كده كويس ابتسمت قالت- فهمتنى نادت ميرفت على يوسف ذهب شافت هند وهى داخله وكانت جميله وتضع ميكب داكن قربت منها -فرحانه انك جيتى -اى الجمال ده يغرام، بتغيظى يوسف ولا اى -اسكتى، أنا بس كنت عايزه ابقى جميله -تبقى جميله عن ساره مش كده -اخرسي تانى ضحكت هند عليها قالت – تعالى اعرفك ع جنى مشيت معاها بس وقفت لما شافت عدى الذى نظر لها سلمت على جنى وهى بتبارك لها بابتسامه وتنظر إلى عدى خلسه ثم ذهبت متجاهله اياه قالت – مالك قلبتى كده لى، -لا مفيش -امال انتو
وعدى متكلمتوش ولا سلمتو ع بعض -هنتكلم لى -انتو مش صحاب -لا مش صحاب استغربت ننها الم تقل انها معجبه به سابقا قالت هند-لحفله جميله -يوسف إلى اختار المكان، بعد اما جنى سابتله الموضوع -باين زوقه حلو اوى زى شكله بصتلها بضيق قالت بحده- بتقولى اى -اهدى يغرام هتتجنى عليا دنا صاحبتك، بهزر سكتت بضيق ابتسمت عليها قالت -اختفيت الفتره إلى فاتت لى قالت – مشاكل كتير دخلت فيها -مشاكل اى -هبقا احكيلك نظر يوسف إليها قالت هند-عايزك -هاجيلك تانى اومات لها مشيت وقفت معاه وكان يريدها ان تكون بجانبه مما اساعدها كثيرا، لم تكن تعلم ان هناك اعين تترصدها
بغل وشر شديد تعبت بينما يوسف يتحدث مع معارفه – مالك -الكعب مش واخده عليه فى لحظه شالها وأصبحت بين ايديه نظرت له بشده قالت -يوسف ذهب بها ابتسمت وهى تنظر له بحب والجميع يتطلع بيوسف ذلك الرجل الشامخ كيف يعامل زوجته قعدها على كرسي قال- اقلعيه -امشي حافيه؟! -بتلبسي كعب لى -عشان نا بنت ودى حفله ابتسم عليها أتى النادل واعطاه العصير خده اعطاه لغرام قال -اشربي -شكرا شربت وهى تنظر إليه من عينه الجميله -يوسف كانت ساره الذى اتيت قالت- مش المفروض تبقى مع جنى نظر خلفه لقاها واقفه مع عدى واحمد قالت – روحلها انا هعقد هنا
أومأ لها وذهب نظرت لها ساره تعجبت من نظراتها مشيت جت هند قالت- هى دى ساره -اه -مطقتش تسيبه معاكى سكتت رن تلفونها لقته حافظ ردت عليه -الو مكنتش سامعه حاجه قامت نظرت هند إليها مشيت بعيد فى الجنينه الخلفيه قالت -نعم -انتى فين -ف حاجه -اه لازم تيجى عشان الوصايا -دلوقتى؟! مش هعرف -هستناكى بكره متتاخريش كانت هتتكلم قفل تنهدت وهى تلتقط أنفاسها سمعت صوت خطوات وشافت ظل يقترب منها لفت واتفجات قالت- وليد كان هو بهياته وشكله غريب قال- وليد، تعرفى انك وحشتينى -انت بتعمل اى هنا -رجلى خدتنى ليكى -انت شارب؟! -فرحانه معاه وراحه تنقذيه بكليتك مردتش
عليه مشيت مسك ايدها قالت- اوعى -نسيتى وليد، دنا من غبائي حبيتك بجد سكتت قرب منها بعدت عنه قال- انا إلى باخد إلى عاوزه منكو وارميكو،، جيت عندك انتى وكنت عايز اتجوزك واكمل دينى زى ما بتقولو حزنت عليه وابعدته وهى قالت برفق -انا اسفه -بتتاسفى ع اى -قولتلك بحب يوسف وإلى انت بتعمله ده غلط، معدش ليه لزوم كلامك ده.. روح حب غيرى -منتى متعرفيش انى مبسبش حاجه الا لما اخدها بصتله بشده قالت- قصدك ضحك بشر قال- ، أنا اوسخ مما تتخيلى.. لو مش هاخدك بالحلال فالحرام سهل قالت عارم-انت ابعد من وشي لسا هتمشي صرخت حد ايده
على بقها قال -بس مش عايزين نبوظ الفرح دمعت عينها بار