Uncategorized

بتقرب كدا ليه

تالين بصدمة: لا مش عايزة أتجوز، ويوم إما أتجوز أروح أتجوز رضوان البارد اللي معندهوش قلب ومشاعر أحمد بسخرية: ليه هو إنسان آلي من غير قلب يضخ الدم ومشاعر عشان يحس تالين: أيوا تحسه آلة وبس يعمل شغله وكدا دي حياته وأنا مش عايزاه ولا هوافق عليه، وبعدين دا مش بتاع جواز أصلا يابني هعيش معه إزاي، ومين قالك إنه هيتقدم أصلا؟ أحمد ببرود: ما هو اتقدم أصلا، وطبعا بسبب ضغط أخوه عليه عشان يتجوز وجه اتقدملك

تالين: اشمعنا أنا يا بني ليه عايز يعذبني أنا جنبه، ما البنات حواليه أهو، ولا هما اتمنعوا أحمد بنرفزة: تالين أنا زهقت على فكرة هو طيب وهيتحمل جنانك يلا بقى اجهزي عشان هيجي بالليل هو وأخوه وسابها وطلع «باك» تالين في نفسها: بس طلع بيحب واحدة غيري، وأنا اللي كنت مفكرة بيحبني طالما جه اتقدملي أنا، بس طلعت غلطانة بس بردوا هندمه على خيانته دي طالما مابيحبنيش ليه اتجوزني ويضحك على بنات الناس ها ماشي يا رضوان

وطلعت برا لقته بياكل ببرود ولا كأنه عمل حاجة تالين بصتله بقرف وقالت: قال حنية قال تعالى يا أخويا شوف الحنية بتنقط منه لما ملت الشقة وهتغرقنا، دا حتى ماعزمش عليا بخيارة راحت قعدت قدامه وشدت طبق البيض واللانشون رضوان بصلها برفعة حاجب وقال: رجعي الأطباق تاني، وقومي اعملي لنفسك أنتِ مش مشلولة بدأت تاكل بدون ما ترد عليه وبتستفزه
بقلم إسراء إبراهيم رضوان بعصبية: الصبر يا رب، حتى باصالي في الطبق اللي تعبت فيه مش عارف أنا متجوزها عشان أخدمها ولا إيه؟

تالين ببرود: أنا بردوا مراتك يعني مش غريبة وبعدين دي اسمها مساعدة رضوان بقرف: هشش أنا شبعت هقوم أمشي من وشك تالين بسرعة: طب روح دخل طبقك الأول خدهم رضوان بقرف ودخل المطبخ، ولكن اتزحلق والأطباق وقعت منه تالين برا سمعت الخبط فضلت تضحك بصوت واطي رضوان بوجع وغضب: تالييين مش هسيبك تالين بضحك: عشان مش قادر على بعدي، وجريت على أوضتها قبل ما يطلعلها يا ترى هيحصل إيه؟ #جبرونا_عالزواج

#بارت4 #إسراء_إبراهيم إيسو إبراهيم
جوزها بغضب: افتحي الباب دا بدل ما أكسره على دماغك هى من جوا قالت بخوف: قال يعني لما أفتحلك هتسلمني جايزة، مش فاتحة مش كل حاجة تمسكلي فيها الحزام رضوان بغضب: صدقيني مش هسيبك غير لما تتعاقبي على اللي بتعمليه فيا دا تالين من جوا: وأنا هنزل لبتوع حقوق المرأة وأقولهم هاتولي حقي من الراجل دا رضوان بسخرية: ومين قالك أنتِ مرأة أصلا، دا أنتِ طفلة

تالين: ليه متجوز واحدة عندها عشر سنين؟ رضوان: رغم إن عندها 23 سنة بس بعقل طفلة فتحت الباب بعصبية وقالت: وأنت حد كان جبرك عالجواز مني؟ رضوان بسخرية: اومال يعني كان بإرادتي تالين بغضب: ليه نغة ولا ملكش كلمة فبيغصبوك على أي حاجة رضوان بعصبية: بت الزمي حدودك معايا أحسنلك تالين بسخرية: يعني هستنى إيه من واحد بيخون مراته حتى لو مغصوب عالجواز، مش عاملي احترام وبكل بجاحة بتحب في واحدة في الموبايل كأني كيس جوافة في حياتك، وكمان بيجي يتشطر عليا أنا وصوته يكون واصل لآخر العمارة

رضوان: قولتلك شهرين كدا وكل واحد يروح لحاله
فاهمة تالين: اها والناس تاكل وشي ويمشوا يزفوني ويقولوا المطلقة أهي ضحك رضوان على كلامها وقال: تصدقي برستيجك هيبقى تحت رجلك، فالأحسن ترضي بالأمر الواقع والوضع اللي اتحطيتي فيه وعيشي وخلاص تالين ببرود: يعني عادي أنا كمان أروح أخونك مع حد تاني؟ رضوان بغضب: فكري بس تكلمي حد كدا وأنا أكون فاصل راسك عن جسمك مفكرة نفسك متجوزة رجل كرسي ولا إيه؟

تالين بهمس: رجل الكرسي ليها لازمة عنك رضوان: بتقولي إيه؟
بقلم إسراء إبراهيم تالين: مابقولش رضوان: أحسن بردوا، روحي حضري الغدا تالين: مابعرفش رضوان: اها ما أنا خدام الهانم عايزاني أعملها الغدا تالين: مش كفاية بتخوني وأنا ساكتة ما تعمل وأنت ساكت رضوان: أنا اتدبست فيكي بجد بس عشان خاطر أخوكي مستحملك تالين بقرف: فيك الخير يا خويا قال مستحملني قال في اليوم التالي

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى