Uncategorized

روايه بقلم اسراء هانى ج٢

آسر و هو ينهج بشدة ؛ انا عايزك انتي عايزك مراتي وحبيبتي و ام ولادي عايز انام و اصحى و انتي في حضني حملها وذهب بها إلى البحر وكل منهم يرش الآخر بالماء و صوت ضحكاتهم يعلو تمددت على البحر و سبحت بمهارة عليا اقترب منها و همس: الدنيا برد یا نور خايف عليكي
نور : ما تقلقش آخرها شوية برد آسر : و شوية ورد دول حاجة تافهة يعني انا ما استحملش شكة دبوس يا نور عيني

لتسحبه من رقبته أسفل البحر و هي متعلقة برقبته
&&
عمر ” انا بحبك دعاء : انا ما نفعكش يا عمر … عمر : مش انتي اللي تقرري ايه ينفعني و ايه ما ينفعنيش انا قلبي دق و عايزك انتي و بس … دعاء : عمر انا اسفة انا جاية النهاردة اقولك اني حسيب الشركة … و حتى المطعم بيعوا و ياريت تنساني و ان شاء الله حتلاقي اللي تسعدك و تحبك وتحبها

اهتز قلبه خوفا شعر ان الاكسجين قل من الهواء و سيختنق قامت تريد ان تذهب أمسك يدها بخوف شديد عمر و عينيه بدأت بالدموع : ايه اللي انتي بتقولي ده يا دعاء
دعاء: انا أسفة ده الحل الوحيد عمر بألم ” ليه … ليه الحل الوحيد لايه دعاء : مش عايزة اتكلم بحاجة بقولك انساني و خلاص عمر : مش انتي اللي تقرري حرام عليكي انا بعد ما بقيت طاير بالسما توقعيني على رقبتي حرام عليكي يا دعاء انا لو قادر اعيش من غيرك ما كنش يحصل فيا اللي حصل ابوس ايدك اي حل الاده

ترکت یده و ذهبت ناحية الباب ليركض و يقف أمام الباب ويفتح ذراعيه مانعها من الخروج نظر لها و همس : مش حسمحلك تبعدي يا دعاء اقت.ليني الأول وابعدي زي ما انتي عايزة دعاء : انت مش فاهم حاجة عمر : مش فاهم حاجة مش فاهم حاجة طيب فهميني و ريحيني طيب اسمعي اشتغلي بقسم بعيد عن مكتبي بس خليكي جنبي اوعدك مش حضايقك و لا حقرب ليكي بس كفاية تكوني جمبي

دعاء بدموع : عمر …. نزل على يدها يقبلها : ابوس ايدك ورجلك يا دعاء ما تبعدیش والله اموت شعرت يداه ترجفان و كانتا كالثلج دعاء : للدرجة دي هز رأسه بالايجاب لتحتضنه من خصره راسها مقابل قلبه أغلق عينيه يستمتع بعبيرها يستنشقه بعشق شدید عمر : خليكي قريبة من قلبي طمني انك مش حتسيبي يا دعاء اقسملك كان حيوقف كانت ازرار قميصه مفتوحة للمنتصف لتعدل رأسها تنظر له و هو متمسك بها برعب شديد

و بدأت بتقبيله من الأماكن المكشوفة لديه شعر بسعادة ملأت الكون و انفاسها تشتاح بشرته و لمساتها تنفض جسده بشدة استمرت بالت.قبيل اقتربت و قبلته بجانب شف.تيه ثم عينيه دعاء : عمر عشان خاطري ريحني تشبت بها بقوة اكبر و هو يهز راسه بالنفي : ان كنتي عايزاني اموت يا دعاء ابعدي احتضن وجهها بين يديه
وقبل ان يقبلها دق الباب اعتدل بسرعة وجلس مكانه و جسده نارا مشتعلة و هي مكانها كانت تنظر للارض

دخل احد الموظفين بالملفات وخرج مرة أخرى دعاء : عمر انا حابقى بالشركة بس بالطابق اللي تحت باي قسم کز اسنانه بغيظ شديد لانها تقاوم حبها و تتغير بسرعة عمر : موافق المهم انك جمبي بس خليكي النهاردة بمكتبي و انتقلي بكرة عشان خاطري هزت راسها بالايجاب ذهبت ناحية الباب لتعود لمكتبها عمر : انا جعان اوي ما كلتش من امبارح لا تدري لماذا يسيطر عليها بقوة كلامه لمساته .. دعاء بابتسامه : حعملك ساندوتشات حالا

عمر برجاء : تاكلي معايا
هزت راسها بالایجاب و خرجت عمر : يا ترى حكايتك ايه يا دعاء الوضع ده مؤقت انا حاستنى شويا بس و حاتقدملك واللي يحصل يحصل لو حخطفك مش حتردد بدأت تعمل في الشركة في الطابق الأرضي بعيد عنه يتسحب ينظر لها بسبب اشتياقه لها حد الجنون لكنها تمثل انها مشغولة بالعمل يدخل مكتبه يكلم نفسه … كانت تشعر به تشتم رائحته التي تحفظها عن ظهر قلب

يعود للعمل مرة أخرى وكلما اشتاق لها نزل ينظر لها دخل عليه مكتبه يوسف ليجده يكلم نفسه يوسف بضحك : عارفها الحركة دي عمر : حركة ايه يا خفيف يوسف ” لما تتجنن و تكلم نفسك عارف اوي سببها ايه عمر بنبرة سخرية : وسببها ايه يوسف: انت و اخيرا طبیت یا عمر و واضح طبیت و تکفیت على بوزك عمر بتنهيدة : جننتني مرمطتني مش عارف اعمل ايه ….

يوسف بضحك : الحمد الله جه الوقت اللي اشمت فيك عمر و هو يحدفه بشئ ما : هيا ناقصاك انت كمان انا متأكد انها بتحبني بس بتعمل كدة ليه يوسف …. احكيلي انت بقى مالك روى له عمر كل شئ يوسف : الله غريبة دي بتتحول شكلها كل ساعة بحال عمر : حتجنن فعلا مش عارف مالها
يوسف : ما تتقدم و تخلص بدل الذل ده عمر و قد لمعت عينيه بشدة : انا حاعمل كدة فعلا

مرت الايام جالس في المكتب يكلم نفسه … فقد عقله بل يشعر و كأنه فقد روحه ….. ليقم من مكانه كالمجنون ويذهب إليها راكضا بكل سرعته وصل المكتب بلهفة عمر : لو سمحتي ! يا دعاء عايزك دعاء ، ممكن بس اخلص عمر : دعاء الموضوع ما يستناش مشى بخطوات سريعة و لحقت به .. دخل المكتب يدور حول نفسه و هو يخبط في يده ذهابا و ایابا حتى دخلت جذبها من يدها و هو ينهج

عمر : بحبك دعاء بوجع : تاني عمر : مش قادر مش قادر مش عارف اشتغل و لا انام و لا آكل بحبك اوي دعاء : انا عايزة امشي عمر : تتجوزيني يا دعاء وقفت مكانها فقد توقفت قدمبها عن الحركة كأنها شلت ابتلعت ريقها بصعوبة غير قادرة على التنفس اقترب منها حتى أصبح أمامها وضع يده تحت فمها و رفع رأسها يتأمل عينيها بشغف و جنون عمر : ارحميني و ارحمي قلبي تتجوزيني
دعاء : عمر ايه اللي انت بتقولوا ده … أنا انا

عمر بيأس : انتي ايه اتكلمي ريحي قلبي ما تسبنيش كدة انا شويا و انفجر بحبببببببك بحببببببك اقسم بالله بحبك لتتركه و تركض و هي تضع يدها على فمها وتبكي بقهر لكم الحائط والمكتب و حدف كل ما على المكتب
عمر بصراخ، في ايه في ايه بتعمل كدة ليه خرج من الشركة يكلم نفسه و يبكي بوجع على ألم قلبه استمر في الدوران في سيارته و لم يستمع للتلفون ذهب إلى أحد البارات واستمر في الشرب حتى داخ . …

نور: بابا … بااابا شكلها نوبة سكر نور بدموع : اعمل ايه عمر مش بيرد .. تلفون الدكتور مش معايا …. دعاء ايوة اكيد معاه دلوقتي كانت قد أخذت رقمها اتصلت بها كانت تنيم صغيرها … ودموعها في عينها نور بدموع : الو دعاء انا نور دعاء برعب ، نور خير عمر عمر كويس نور بيأس : هو مش جمبك دعاء : لا خير في ايه نور : بابا تعب اوي شكلها نوبة سكر و مش عارفة اتصرف إزاي و مش عارفة اوصل لعمر

دعاء بقلق : استني انا جاية حالا حازم : ايه جاية حالا هيا عارفة الساعة كام دعاء ؛ حازم عشان خاطري دي حياة إنسان و انا حاعرف انقذو عندي خبرة ايام ما كنت اتابع بابا حازم بضيق : يعني لو قولتلك لا حتسمعي الكلام روحي بس ما تتأخريش دعاء : متشكرة جدا يا حازم خرجت بأقصى سرعة حاولت الاتصال بعمر دون جدوى دعاء : ما تخافيش يا نور ان شاء الله كويس

دخلت فيلتهم بعد أن بعثت لها نور العنوان وضعت له في فمه قطرات من الماء والسكر و أعطته حقنة واتصلت على الطبيب الذي كان يتابع والدها أتى فورا برافو عليكي يا دعاء اللي عملتي ده انقذ حياته فعلا انا مش عارف مكلماني ليه المفروض تتعيني بدالي دعاء بابتسامه : العفو يا دكتور بس ياريت ياخد الدوا في معاده نور بدموع : ان شاء الله دعاء : ما تخافيش الحمد لله زال الخطر

نور : ميرسي جدا ليكي دعاء : العفو يا عيني حادخل اطمن عليه و امشي دخلت دعاء تطمئن عليه ليدخل عمر بلهفة عمر : ايه بابا ماله الأمن برة قالي تعبان نور : كنت فين يا عمر انا كنت حموت من الخوف

انت في الصفحة 7 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى