العسكرى بخوف : والله ياسيف بيه انا دورت على اللى بعتها بس مالقيتوش سيف بغضب : أخرج انت دلوقتى ليخرج العسكرى بطاعه ويتركه فى دوامه افاكره من الذى ارسل تلك الرساله له اكيد هو ” سالم ” الذى يبحث خلفه سيف من اجل أن يثبت أنه يتاجر فى الممنوع ولكن بمن يقصد بأنه أن لم يبتعد سوف يدمر له اقرب الناس هل يقصد أخيه ام حبيبته وعشقه نور ليمسك هاتفه بلهفه ويقوم بالاتصال بنور :الوا ياحبيبتي عامله اى يانورى
نور بحب : الحمدلله ياحبيبي عامل انت اى ياسيف أنتى وحشتينى اوووووى سيف بشوق:انتى اللى وحشانى اكتر ياقلب سيف انا هخلص بسرعه وهاجى عشان اكلك ياقلب سيف نور بخجل :اى ياسيف عيب كدا الله سيف بحب : انتى مش هتبطلى كسوف منى يانورى مش انا حبيبك ولا اى نور بعشق :انت حياتى كلها ياسيف مش بس حبيبى انت الدنيا بالنسبالى سيف : لا انا كدا مش هيستحمل لازم اجيلك حالا ياقلب سيف وطفى النار اللى انتى ولعتيها دى
نور بخجل :سيف بس بقا سيف :بعد سيف خمس دقايق واكون عندك ياقلب سيف ********** فى المساء فى منزل لينا كانت تجلس فى غرفتها وبجوارها همس لينا :أنا مش هطلع ياهمس مش هطلع همس : ازاى بس يالينا اومال هتمضى ازاى لينا :همضى من هنا ياهمس يبقى يجبلى الورقه وهمضى هنا مش عاوزه اشوف الراجل دا دلوقتى مش عاوزه همس بحزن : اللى يريحك ياحبيبتي
بعد كتب الكتاب كانت تجلس فى غرفتها وحيده وحزينه بعد ان تركتها همس وجلست بالخارج من أجل ان يدخل لها الذى يسمى زوجها لتسمع دقات على باب غرفتها ليدق قلبها بخوف لتجده يدخل لتنظر له بصدمه وتردف قائله: مراد مراد وهو يتقدم منها : ايوا مراد اى مفكره انى هسيبك لغيرى
بتحلمى يالينا أنتى ملكى أنا وبس لينا بدموع وهى تقف أمامه : قصدك اى يامراد أنا مش فاهمه حاجه وبعدين انت بتعمل اى هنا
مراد وهو ينظر داخل عينيها : أنا وأنتى اتجوزنا يالينا أنا لما عرفت انك اتخطبتى وانك هتتجوزى أنا كنت بموت من مجرد التفكير أن فى حد ممكن ياخدك منك أنا جيت لابوكى واطلبت ايدك منه بس هو قالى انك مخطوبه بس لما عرف
إن عندى شركه وانى غنى وكدا وافق لتبكى لينا بقوه وتضربه فى صدره وتردف قائله: ليه عملت كدا يامراد ليه انا مش محتاجه شفقه من حد أنا مش عايزه
شفقتك دى عليا
ليضمها مراد إليه بقوه ويدفن وجهه فى صدره ويردف قائلا: بس اهدى يالينا اهدى ياحبيبتي أنا عملت كدا عشان بحبك يا لينا مش شفقه زى ما انتى مفكره أنا بحبك يا لينا لينا برفض : انت مش بتحبنى انت بتعمل كدا شفقه مش بتحبنى يامراد مراد بصدق : والله العظيم بحبك يالينا بعشقك لتبتعد لينا عن حضنه وتنظر له بصدمه وتردف قائله: بجد بتحبنى يامراد انت قولت انك بتحبنى مراد بتأكيد :ايوا بحبك يا لينا مش بس بحب لا انا بعشقك كمان ياحبيبتي
لينا بفرحه ودموع : بجد يامراد بتحبنى طب احلف كدا يامراد أنا مش مصدقه نفسى انت بتحبنى يامراد مراد : والله العظيم بعشقك يا لينا لتضمه لينا بعشق وتردف قائله: أنا كمان بحبك اوووى يامراد أنا فرحانه اوووى نفسى اليوم دا ميخلصش عشان مش عارفه هفرح تانى ولا لا اخيرا شوفت يوم حلو فى الدنيا لتدمع عيونه من شده حزنها ونبره صوتها الذى يوضح بها كميه الفرح والسعاده ليضمها إليه بعشق ويدفن وجهه فى عنقها ويردف قائلا : حياتك الجايه معايا كلها فرح وسعاده
يالينا عمرى ماهزعلك ابدا يالينا
ليبعدها عن حضنه ويكور وجهها بين يديه وينظر لها بعشق ويقترب منها ويلتهم شفتيها فى قبله يخبرها بها عن عشقه وجنونه بها وأنها الوحيده التى امتلكت قلبه ونادين لم تكن سوى اعجاب فقط وليس حب الحب الحقيقي الذى شعر به بجوارها هى فقط فى الخارج كانت تجلس همس بجوار ادم لتنظر له وتردف قائله : هو كدا مراد تجوز لينا صح ياادم ادم بضحك :ايوا اتجوزها همس بضيق :بتضحك على اى دلوقتى
ادم : اصل انتى كل شويه تسألينى ياحبيبتي نفس السؤال همس بسعاده : اصل انا فرحانه اوووىانت متعرفش لينابتحب مراد قد اى ياادم ولينا اتعذبت اووى فى حياتها ومراد هيعوضها عن كل دا ادم : ومراد كمان بيحبها ياهمس ربنا بعت ليه لينا عشان تعوضه عن اللى حصله زمان مراد هو كمان اتعذب اووى فى
حياته اووى ياهمس ربنا عوضهم ببعض وبعدين بقا انتى وحشتينى اوووى همس بحب : وانت كمان وحشتينى اوووى يادومى
ادم :امتى بقا اتجوزك ياهمستى مش هبعدك عنى لحظه واحده ياحبيبتي لتنظر له همس بخجل وتصمت لترى مراد ولينا يخرجون من الغرفه ويظهر على وجهه لينا السعاده لتقترب منها همس
وتضمها بقوه وتردف قائله: الف مبروووك يالينا لينا بسعاده : الله يبارك فيكى يا همس ليقترب منهم ادم بغضب ويقوم بسحب همس إليه بقوه ويردف قائلا بابتسامه مصتنعه يخفى بها غضبه :مبروك يالينا مبروك يامراد عن اذنكم بقا عشان هنمشى احنا
لينا ومراد : الله يبارك فيك همس : بس ياادم أنا ادم بغضب يخفيه : يلا بقا عشان نسيبهم مع بعض ياحبيبتي مينفعش كدا همس :حاضر سلام يا لينا لينا : سلام ياحبيبتي ليأخذ ادم همس ويذهب ويظل مراد ولينا ليأتى لهم والد لينا ويردف قائلا: يلا بقا يالينا مع جوزك لينا بصدمه :انت بتقول اى يابابا والدها بقسوه: اى بقولك يالا مع جوزك أنا قولت حاجه غلط انتى مفكره انى هفضل مستحملك تانى بعد مااتجوزتى أنا كنت مستحملك بالعافيه ومصدقت انك اتجوزتى روحى بقا مع جوزك لحد فرحك مايجى وبعدين هو مش غريب دا جوزك
لتنظر له بجمود يراه لاول مره : عندك حق هو جوزى ومش غريب عنى أنا اللى مستحيل اقعد معاك لحظه واحده لتنظر تجاه مراد الذى ينظر تجاه والدها بغضب وتردف قائله بدموع وهى تنظر له: يلا بينا من هنا يامراد مراد : أنا مش عاوز اغلط فيك لان انت ابو لينا غير كدا كان زمانى دفنك هنا لان انت السبب فى نزول دمعه من عيونها ليمسك يديها ويذهب بها إلى الخارج لتنفجر لينا فى بكاء حاد ليضمها مراد إلى صدره بقوه ويردف قائلا: شششش اهدى ياقلب مراد أنا جنبك ومش هسيبك ابدا ياحبيبتي محدش
يستاهل دموعك دى
ليبعدها عن حضنه ويكور وجهها بين يديه ويقوم بمسح دموعها بحنان ويردف قائلا: خلاص بقا ياحبيبتي مش عايز دموع اللى جاى فرح وسعاده وبس لتنظر له لينا بعشق وتردف قائله:أنا بحبك اووى يا مراد أنا ربنا عوضنى بيك عن اى حاجه وحشه شوفتها فى حياتى ليقترب منها ويقبل جبينها بعشق ويأخذها الى سيارته ويجلسها بجواره ويذهبوا الى فيلته دلفوا سويا الى الداخل اخذها مراد معه إلى غرفته لتتوتر لينا وتردف قائله:مراد أنا هنام فين
مراد وهو يقترب منها : هتنامى هنا ياحبيبتي لينا : طب اطلع انت بقا عشان انام مراد : لا ما أنا هنام معاكى هنا لينا بصدمه : لا طبعا أنا هنام هنا لوحدى وانت نام فى اى اوضه تانيه مراد : لينا هو انتى مش واثقه فيا لينا بتبرير : لا والله انا واثقه فيك يامراد بس انا اتكسف انام جنبك مراد بحب : تتكسفى من اى ياحبيبتي أنا جوزك وبعدين أنا هاخدك فى حضنى وبس
لينا : بس يامراد مراد: مفيش بس يالا بقا لتنام لينا بجواره ليقوم بسحبها داخل أحضانه ويقبل جبينها بعشق ويردف قائلا: تصبحى على جنه ياحبيبتي
لتضمه لينا بقوه وهى تدفن وجهها فى صدره ولاول مره فى حياتها تشعر بالراحه والامان الذى كانت تفتقدهم ******************* كانت تجلس بجواره فى السياره وتراه يقود بغضب وسرعه لتردف قائله بتوتر : ادم فى اى هو أنا زعلتك فى حاجه ادم بغضب : لا هو انتى بتعملى حاجه لا سمح الله ولا بتزعلينى ابدا
همس بإستغراب : انت بتتريق ليه دلوقتي هو أنا زعلتك فى حاجه مش احنا اتصلحنا ياادم اى اللى حصل تانى ادم بغيره وصراخ : هو أنا مش قولتلك قبل كدااااااا انك ملكى أنا لوحدى بتااااااااااعتى أنا وبس انتى ازاااااااى تحضنى لينا كدا مش قولتلك أن ممنوع حد غيرى يقرب
منك قولت ولا لا همس : بس دى صحبتى ياادم وبعدين انت بتزعقلى ليه انا عملتلك اى كل شويه تزعقلى من غير سبب وتتخانق معايا
ليهدأ ادم قليلا ويردف قائلا: همس انتى عارفه انى بغير عليكى وان غيرتى عليكى مجنونه مش بستحمل اى حد غيرى يقرب منك بموت ياهمس لما اقلاقى حد قرب منك او كلمك لتحزن همس وهى ترى نبرته المتآله لتقترب منه وتردف قائله: أنا اسفه ياحبيبى مش هعمل كدا تانى طالما انت بتضايق متزعلش منى بقا ادم وهو يقبل باطن يدها : عمرى ما ازعل منك ياحبيبتي *****************
فى مكان مجهول
مجهول 1…….. : احنا لازم نخلص منه عشان بقا خطر علينا
مجهول 2…….. : لا لازم الاول ندمره فى أقرب حد ليه وانا عارف هو مين الحد دا هههههههههههه ***************************** #روايه_انتى_هوسى
#البارت_الثالث_عشر
فى فيلا مراد
كانت ولاول مره فى حياتها تنام وهى تشعر بالأمان والراحه بين زراعيه كانت حياتها قلبه عباره عن عذاب وآلم كم حلمت بهذا اليوم وتمنت أن يحبها مثلما تحبه ولقد تحققت أمنيتها لتفتح عيونها وتنظر إليه وهى تتمنى أن يتوقف الزمن عند هذه اللحظه لتتحسس وجهه بكفيها وتنظر له بعشق وتقترب منه وتقبله من وجينته بحب وتأتى لتبتعد عنه لكنها تجده يقوم بسحبها إليه ويقوم بلف يده حول خصرها ويقرب وجهه من وجهها ويردف قائلا بخبث :اممم كنتى بتعملى اى بقا
لينا بتوتر وخجل : أنا ….مكنتش… بعمل ….حاجه مراد بخبث : والله اومال مين اللى كان بيتحرش بيا دلوقتى وكان عاوز يب……
.
لتقوم لينا بوضع يدها على فمه وتردف قائله بخجل :بس اسكت انت عاوز تقول اى مراد وهو يقبل باطن يدها : عاوز اقول انى بحبك وبعشقك يالينا لينا بحب وهى تنظر له :وانا كمان بحبك اوووى يا مراد
ليقوم مراد بدفعها على الفراش بحيث يعكس وضعهماويصبح هو من يعتليها ليقرب وجهه من وجهها ويقبلها من وجينتها
بقوه وينظر لشفتيها برغبه ويقترب منهم ويلتهمهم فى قبله شغوفه يعبر بها عن عشقه الذى كان يخيفه ويبتعد عن شفتيها وهو ينظر لهم برضا بعد أن رأى تأثيره عليها وانتفاخهم لقترب من لينا الذى تنصهر من شده خلجها وهو يقبل عينيها ويردف قائلا : تعرفى يالينا أنا أول مره فى حياتى اكون مبسوط وفرحان كدا أنا بحبك يالينا ونفسى
تفضلى جمبى كدا على طول السعاده اللى أنا حاسسها دى متتوصفش بحبك يا لينا
ليضيف قائلا بجديه : حبيبتي انا كنت عاوز اقولك حاجه لينا بسكر : امممم مراد : انتى عارف انا كنت ببعد عنك على طول ليه ومش بتكلم معاكى عن مشاعرى لتنظر له لينا بإهتمام ليردف قائلا: أنا كنت بحب واحده اسمها نادين أو كنت فاكر أن دا حب بس انا اكتشفت أن دا مش
حب الحب هو اللى أنا حسيته معاكى يالينا دا كان مجرد اعجاب كانت مفكرانى أنها بتحبنى بس هى ماكنتش بتحبنى كانت بتحب ادم ووقعت بينى وبين ادم
ليقص لها مراد عن ماضيه وينظر لها ليجدها تبكى ليردف قائلا بخوف : لينا فى اى ياحبيبتي اى اللى حصلك ياقلب مراد عشان تعيطى كدا لينا ببكاء : لسه بتحبها يامراد مراد بعشق : أنا اصلا محبتهاش دا كان مجرد اعجاب بس الحب إللى أنا حاسه معاكى ياحبيبتي أنا بحبك انتى وبس وبعشقك انتى وبس يالينا انتى اللى ربنا عوضنى بيها لينا بحب : بجد يامراد بتحبنى مراد : بجد ياقلب مراد بعشقك مش بحبك
لتنظر له لينا بعشق ويبادلها النظره بحب وعشق لها ولكنه يردف قائلا مراد بعشق وهو يقبل خصلاتها : يلا ياقلب مراد عشان ورانا حاجات كتير اووى النهارده يالا عشان تفطرى الاول لينا بطاعه : حاضر ياحبيبى فى فيلا سليم العامرى
كانت شمس تقف فى المطبخ بغيظ شديد وهى تستمع لضحكات تلك التى تسمى كاريمان هى وسليم معا لينادى عليها سليم ويردف قائلا : شمس هاتى لكريمان تشرب لتأتى له شمس وتردف قائله : ماتقوم تجيب لنفسها هى اتشلت ماهى زى القرده اهى عماله تفطح وتضحك بس هو دا اللى فالحه فيه
لينظر لها سليم بغضب ويردف قائلا بصرامه : أنا قولت اى كلامى يتسمع احسنلك ياشمس انتى فاهمه شمس بغضب وقوه : لا مش فاهمه ومش هسمع كلامك هتعمل اى بقى ياسليم بيه لينظر لها سليم بغضب وهو يتقدم منها ويقوم بالضغط على زراعيها بقوه ويردف قائلا :اسمعى الكلام احسنلك ياشمس احسن ماانتى عارفه أنا ممكن اعمل فيكى اى كريمان بدلع : سيبها ياحبيبى مش عايزين منها حاجه خليها جوه احسن عشان نكون براحتنا
لتنظر لها شمس بغضب وتقوم بنفض يد سليم بقوه وتردف قائله : ومين قالك اصلا ياحلوه انتى انى ممكن اجيب ليكى حاجه بتحلمى كاريمان بزعل مصتنع : يرضيك كدا ياحبيبى عماله تزعق ليا قدامك ولا عامله اى احترام ليك سليم بغضب شديد وقد تذكر كل مافعلته شمس وخيانتها له وانه يجب عليه تعذيبها ليردف قائلا بغضب : انتى ازاى تكليمها كدا اصلا اعتزرى لكريمان هانم حالا ياشمس وانتى هنا مش اكتر من خدامه فاهمه مش لازم افكرك بقيمتك
كل شويه انتى هنا خدامه ياشمس