ادم : بجد ياسيف مش قادر اتكلم بص كلم نور وقولها تقول لهمس انك كلمتنى وانا كان تليفونى مقفول وماشوفتش الاتصالات بتاعتها ولا الرسايل سيف :طب ياذكى هتقولى وانت كلمته منين ادم : قولها عنده اجتماع ومش هيعرف يكلمك سيف : بس كدا هتزعل منك ليردف قائلا بداخله : ” ياريت تيجى على الزعل بس ” سيف قولها كدا بس وملكش دعوه سيف : مااشى يادم بس احنا لازم نتكلم أنا سايبك دلوقتى عشان عارف انك متضايق
ادم : ماشى يا سيف سلام انت دلوقتى ليغلق معه الهاتف ويتخيل همسته عندماتعلم بما حدث لكنه ينفض تلك الأفكار
بعيدا لن يسمح لها بالابتعاد عنه مهما كلفه الأمر ______________________________________________________________ فى فيلا الجارحى فى غرفه همس كانت تجلس حزينه وموعها على وجينتها وبجانبها نور تطمئنها بأنه بخير ليعلن هاتف نور على مكالمه من سيف لتردف همس قائله
بلهفه : ردى بسرعه يانور نور بهدوء : حاضر يا حبيبتي اهدى بس
لتجيب نور عليه قائله : ايوا ياسيف عملت اى
سيف : ادينى همس يانور لتعطى لها نور الهاتف لتردف قائله : ايوا طمنى عليه هو كويس طب مش بيردعليا ليه اى اللى حصل ياسيف سيف : اهدى ياهمس هو بخير هو كان تليفونه مقفول وماشفش المكالمات بتاعتك ولا الرسايل هو كان هيكلمك بس هو عنده اجتماع دلوقتى ولما يخلص هيكلمك همس بحزن : قالك كدا ياسيف خلاص ماشى وتعطى الهاتف لنور ودموعها تنزل بغزاره على وجينتها لتأخذ منها نور الهاتف بحزن وهى تراها حزينه بهذا الشكل :هكلمك بعدين يا سيف
لتقترب منها وتردف قائله :ممكن تهدى بقا ياهمس انتى اطمنتى عليه وهو كويس ياحبيتى اهدى عشان خاطرى همس ببكاء : دا حتى متصلش عليا يانور يطمنى عليه هوانا مش فارقه معاه كدا نور بنفى : لا طبعا اى اللى بتقوليه بس دا ياهمس انتى اكتر واحده عارفه ادم بيعشقك ازاى اكيد غصب عنه ياحبيبتي
امسحى بقا الدموع دى مش بحب اشوفك حزينه كدا ولا زعلانه ابدا وبعدين انتى خسيتى كدا ليه وشكلك ماكلتيش
حاجه صح يا همس
نور : لا هتاكلى ياهمس وهأكلك غصب عنك همس : مش عاوزه اكل أنا مش جعانه همس بضيق : مش جعانه يانور والله نور :أنا وانتى هناكل مع بعض اى رأيك نطلب بيتزا مش انتى بتحبيها أنا كمان بحبها لتبتسم همس لها بإمتنان فهى من اخرجتها من جو الحزن التى كانت فيه عندما يكون لك صديق يحزن لحزنك وسعد لسعادتك يجب عليك المحافظه عليه فالصداقه كنز يجب المحافظة عليه “الصديق الحقيقي هو الذى تذهب له وانت تجر نفسك وبصحبتك وهمومك وعلى ظهرك اوزان ثقيله وتعود منه وانت خفيف كأنك لاتحمل الا قلبه معك ”
______________________________________________________________ فى فيلا سليم العامرى
كانت تقف فى المطبخ بحزن وغيره وهىتستمع لضحكات تلك التى تدعى كاريمان مع حبيبها سليم وااااه من حبيبها لقد قتلها أكثر من مره بدون رحمه منه لماذا لم تعطينى فرصه واحده لكى اوضح لك الحقيقة ياسليمى لماذا تختار البعد والفراق ليقطع وصله شرودها عن وصول رساله من هاتفها لتفتح الرساله لتجحظ عينيها وتحدق بها بصدمه وكان محتوى الرساله ” لو مبعدتيش عن سليم هتكون نهايته على ايدى ياشمس لازم تبعدى عنه فى أقرب وقت ”
لتحاول الاتصال بهذا الرقم ليجيب عليها قائلا : وحشتينى والله ياشمس شمس بغضب : عاوز من سليم اى تانى يافريد مش انا
عملت اللى انت عاوزه سليم لو حصله حاجه هقتلك يافريد انت فاهم ايااك تقرب منه فريد بخبث : لسه بتحبيه بعد كل اللى بيعمله فيكى يا شمس مسكينه اووى انتى عاوزه واحد زى يحافظ عليكى ويحميكى شمس : مش بس بحبه أنا بعشقه يافريد ومستعده اضحى بحياتى بس هو يكون مبسوط اهم حاجه عندى هى سعادته حتى لو اضطريت اقتلك هعملها يافريد
فريد بضحك : بكره نشوف ياشمس مين اللى هيضحك فى الاخر لتغلق شمس المكالمه وهى تردف قائله : مستحيل اسمحله يقرب من سليم مستحيل أنا هقتله والله لقتلك يافريد ليدلف سليم بغضب وقد سمع منها اسم فريد ليقترب منها ويمسكها من يدها بقوه ويضغط عليها بقوه ويردف قائلا بغضب : كنتى بتكلمى مين ياشمس شمس بتوتر : أنا …أنا ….كنت … سليم بغضب وهو يزيد من ضغطه على يدها : انطقى كنتى بتكلمى مين كنتى بتكلمى فريد لسه بتكلميه حتى بعد مابقيتى متجوزه اااااااانطقى ياشمسسسسسس
شمس بوجع : ايدى ياسليم سليم بغضب : هو صح كنتى بتكلميه هو شمس بخوف : أنا كنت بكلمه بس انت فا…. ليقاطع حديثها نزول صفعه قويه على وجينتها لتصرخ شمس بآلم وتنزل دموعها على وجينتها ليسحبها سليم إليه بقوه ويردف قائلا : انتى اى مش هتبطلى وساخه هتفضلى طول عمرك زباله ووسخه كدا شمس ببكاء : انت فاهم غلط والله ياسليم كل حاجه فاهمها غلط ادينى فرصه واحده وبعدها ابقى خرجنى من حياتك ومش هتشوف وشى تانى
سليم بغضب : قولتك اخرسى مش عايز اسمع منك حاجه أنا هعرفك تكلميه ازاى وانتى متجوزه سليم العامرى هعرفك مين هو سليم العامرى ياشمس هندمك على كل حاجه ليسحبها خلفه بقسوه لتردف شمس قائله بخوف : انت مودينى فين ياسليم سليم بقسوه : هتعرفى دلوقتى ياشمس ليأخذها الى غرفه مظلمه لايوجد بها ضوء ويدفعها داخلها بقوه ويردف قائلا : هتفضلى هنا لحد ماتموتى ياشمس شمس بخوف وهى تمسك يده برجاء : عشان خاطرى يا سليم خرجنى من هنا انت عارف انى بخاف من الضلمه
سليم بقسوه : ملكيش خاطر عندى ليغلق عليها على باب الغرفه ويتركها ويذهب لتضرخ شمس بخوف : سليييييم خرجنى من هناااااا اناااااا خاااايفه اووى ياسليم عشان خاطرى انا مقدرش افضل هنا أنا بخاف من الضلمه لتنهار شمس فى بكاء حاد وتضم نفسها بخوف وهى تبكى بقوه ________________________________________________ فى فيلا الجارحى كانت همس تتحدث مع لينا فى الهاتف لتردف همس قائله : مبسوطه يالينا مع مراد لينا بسعاده : أنا مبسوطه اووى ياهمس وانتى عامله
اى ياهمس وحشيتنى اوووى
همس : وانتى والله وحشانى اووى يالينا لينا :مال صوتك ياهمس انتى كنتى بتعيطى همس بدموع : لا ياحبيبتي أنا كويسه مفيش حاجه اهم
حاجه انك مبسوطه ياروحى يارب دايما مبسوطه لينا بحب : ربنا يخليكى ليا ياهمس بس انا حاسه انك زعلانه هو فى حاجه حصلت بينك وبين ادم همس بكذب : لاياحبيبتى محصلش حاجه وانتى عارفه
أن أنا وادم منقدرش نبعد عن بعض لينا : ربنا يخليكوا لبعض ياحبيبتى
همس : طب هكلمك بعدين يالينا سلام يا حبيبتي لتغلق معها همس الهاتف وتنزل دموعها على وجينتها بغزاره لم يتهاتفها إلى الآن لم يطمئنها عليه أهل أصبح لا يحبها لتبكى همس بقوه وهى تحاول الاتصال به مره اخرى ولكنه لا يجيب عليها لتتنهد بحزن وتذهب إلى فراشها لينا : سلام يا همس ______________________________________________________________
تسريع فى الأحداث
كانت همس تجلس في حديقه الفيلا وتنتظر ادم اليوم هو موعد عودته من السفر كانت قلقه عليه بشده لم يحدثها
منذ أول مكالمه بينهم نعم حزينه منه وبشده ولكن اشتاقت له بشده لتنظر امامها بصدمه وهى ترى ريهام تضع يدها فى يد ادم ويتجهون إليها لتردف ريهام قائلا بخبث : اى يا همس مفيش حمدالله على السلامه همس بغيره : انتى ماسكه ايد ادم كدا ليه ريهام بخبث وتشفى : هو أنا ماقولتلكيش اصل أنا وادم هنتجوز قريب اووى مفيش مبروك
همس بعدم تصديق : انتى كدابه مستحيل دا يحصل لتقترب من ادم قائلا : حبيبى هى بتكدب صح انت بتحبينى أنا وبس ياادم أنا همستك وحبيبتك صح ادم بجمود عكس ما بداخله : ريهام كلامها صح أنا وهى هنتجوز قريب لتنظر له همس بصدمه و ………… ________________________________________________
تفااااعل ❤️❤️#رواية_انتى_هوسى
#البارت_الثامن_عشر ادم بجمود عكس ما بداخله : ريهام كلامها صح أنا وهى هنتجوز قريب
لتنظر له همس بصدمه وتهز رأسها بالنفي ودموعها تغرق وجينتها لتردف قائله : مستحيل ياادم انت بتهزر أنا عارفه انك … انك … عامل … فيا … مقلب صح بس انت هزارك وحش وانا مخصماك ومش هكلمك تانى ياادم ادم بوجع وهو يقترب منها : اهدى ياحبيبتى مش عايز اشوفك كدا ياهمس انا ملكك انتى وبس ياروحى وانتى ملكى همس بصراخ : اناااااااا مش ملك حد انت فاااااااااااهم
يااااااا ااااادم ااااااانت من دلوقتى ملكش دعوووووه بيااااااااا انت فااااهم
ادم برجاء : تعالى بس ياحبيتى أنا هفهمك كل حاجه همس بغضب : مش جايه معاك فى مكان وملكش دعوه بيا ليقوم ادم بسحبها معه الى غرفته وسط اعتراض همس ومقاومته له بقوه ليدخل بها إلى غرفته ويغلق عليهم باب الغرفه ويردف قائلا بهدوء : اهدى ياهمس أنا هفهمك أنا….. لتقاطعه همس قائله بغضب : مش عاااااااوزه اسمع منك حاااااجه كفااااااايه كدب بقاااااا وانا اللى كنت بصدقك أنا بحبك يا همس أنا بعشقك يا همستى كل دا كدب وتمثيل علياااا وفى الاخر عاوز تتجوز ريهااااام يااادم
لتنزل دموعها على وجينتها وتنظر له قائله :ليه تعمل فيا كدا ياادم انا حبيتك اكتر من نفسى عشقتك بس خدت اى من كل دا ماخدتش غير الكدب والخداع وعدتنى بحاجات كتير ومانفذتش ولا حاجه منهم ليقترب منها بلهفه ويردف قائلا : أنا بعشقك يا همس والله العظيم انا هتجوز ريهام غصب عنى أنا بعشقك انتى وبس همس بصراخ وهى تنفض يده بغضب : طااااالمااا مش بتحبهاااااا هتتجوزهاااا ليه رد عليااااااا يااادم
ليصمت ادم ولا يجيب عليها لتنظر له بحزن وتردف قائله :
من النهارده ملكش دعوه باى حاجه تخصنى ولا اى حاااجه فاااااهم